جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - سياسه

جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - اقتصاد

الجمعة، 1 مارس 2013

عمليات كروفر تتواصل بين قوات الأمن ومحتجين أمام كنيسة ماري جرجس


http://elraees.com/index.php/news/accident/item/2735
كتب:خالد عثمان

شهدت المنطقة المحيطة لكنيسة ماري جرجس، بمدينة كوم أمبو، عمليات كر وفر بين قوات الأمن والمحتجين بعد قيام الأمن بإلقاء القنابل المسيلة للدموع علي المحتجين، والذين قاموا برشق قوات الأمن بالحجارة.
واحتشد المئات من الأقباط داخل كنيسة ماري جرجس بمدينة كوم أمبو بعد قيامهم بالصلاة، ورفض الأمن السماح لهم بالخروج من أبواب الكنيسة تحسبا من وقوع احتكاكات مع المحتجين، فيما تواجد خطباء المساجد بالمنطقة لتهدئة المحتجين والذين طالبهم بالتراجع عن دور العبادة لأن الكنيسة مثل المساجد في احترامه وتقديرها .
فيما تم الاستعانة بقوات أمن إضافية وصلت من محافظة قنا لمواجهة إعداد المحتجين الذين يتزايدون .

عمليات كروفر تتواصل بين قوات الأمن ومحتجين أمام كنيسة ماري جرجس


عمليات كروفر تتواصل بين قوات الأمن ومحتجين أمام كنيسة ماري جرجس


حالة من الهدوء تسود محيط منزل الرئيس بالشرقية والضباط يهددون بسحب الخدمات تضامنا مع زميلهم


http://elraees.com/index.php/news/2013-01-28-17-32-43/item/2740

الشرقية - سميربسيوني

حالة من الهدوء الحذر تسود محيط منزل الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية بمنطقة فلل الجامعة بالشرقية بعد انصرف الضباط المتضامنين مع الضابط  أحمد حمدى المكلف ضمن الخدمات المعينة لتأمين مسكن الرئيس وذلك بعد خروج الضابط من ديوان عام المديرية وتأكيده لزملائه أن القيادات الأمنية لم تضغط عليه للتنازل وأن اللواء محمد كمال مدير أمن الشرقية وعده  بتصعيد الأمر لوزير الداخلية كما قامت بعض قيادات المديرية باحتواء الأمر وأكدت للضباط أن زميلهم لم يتعرض إلى أى ضغوط وأنه يمتلك حق التصرف فى تحرير محضر بالواقعة من عدمه
كان الملازم أحمد حمدي المكلف ضمن الخدمات المعينة لتأمين منزل الرئيس بالشرقية قد تلقى اتصالا هاتفيا من "أسامة" نجل الرئيس الأوسط واعتذر له على سوء معاملة أخيه "عبد الله" نجل الرئيس الأصغر له وإهانته أمام طاقم تأمين منزل الرئيس بعدما تأخر فى إزالة الحواجز الحديدية التى تسمح له بالمرور بسيارته إلى المنزل فى الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة
وتلقي علي أثرها اللواء محمد كمال مدير أمن الشرقية إخطارا من الخدمات المُعينة يفيد بوقوع مشادة بين نجل الرئيس الأصغر وملازم أول "أحمد حمدى" الضابط المُعين بخدمة تأمين منزل الرئيس وأنه أثناء قيام الضابط بعمله حضر نجل الرئيس وبرفقته صديقه مستقلان سيارة (بي –أم –دبليو ) لا تحمل أرقام تابعة لرئاسة الجمهورية وعندما طالبه الضابط بالتوقف قال له "أنت مش عارف أنا مين " وحدثت مشادة بينهما
وعقب ذلك نظم"50" ضابط شرطة وقفة احتجاجية أمام منزل الرئيس ورفضوا مباشرة عملهم إلا بعد حصول الضابط على حقه مهددين بسحب الخدمات الأمنية من أمام المنزل تضامنا مع زميلهم

سلامة: محاولة الاعتداء على "الولي" جريمة .. ورشوان: الواقعة مؤسفة


http://elraees.com/index.php/news/politics/item/2738
الرئيس:_

أدان عبدالمحسن سلامة، المرشح على مقعد نقيب الصحفيين، محاولة الاعتداء على ممدوح الولي، نقيب الصحفيين، داخل مبني النقابة ظهرالجمعة، واصفا ما حدث بأنه "جريمة" في حق الصحفيين، مضيفا: "أرفض أي محاولة للاعتداء، على أي صحفي، مهما كان، حتى لو وقع على مؤيدي الزميل ضياء رشوان، الذي ينافسني على مقعد النقيب".
وأفاد سلامة في تصريحات هاتفية لـ"بوابة الأهرام" بأن ما حدث لا يخرج عن كونه موقفا مخزيًا، قد يكون سببا في تشويه صورة الجماعة الصحفية، أمام الرأي العام، ويكون سببا -بشكل أو بآخر- في فقد المصداقية.
وكشف سلامة - مدير تحرير الأهرام- عن أمنيته التي سبقت هذه الواقعة، بأن يخرج هذا اليوم، وكأنه عرسا ديمقراطيا أمام الرأى العام أجمع، حتى وقع هذا الحادث المؤسف جملة وتفصيلا، قائلا: كانت الأمور تسير بشكل أكثر من رائع، إلى أن جاءت تلك الواقعة المخزية".
وقال: "كنا نتمنى أن تكون الديمقراطية واحترام الرأي الآخر، من جموع الصحفيين، بمثابة مصباح نور لمن يتصارعون سياسيا على المناصب في كل وقت وحين".
وأنهي "سلامة" إدانته للواقعة، قائلا: "إذا كنا نرفض الاعتداء على أي صحفي، أيا كان، فإننا نرفضه جملة وتفصيلا على نقيب الصحفيين ورئيس مجلس إدارة الأهرام.. نحن في مهنة رأي.. نعبر عن رأينا بطريقة راقية، يحتذى بها الآخرون، لا أن ينظروا إلينا بطريقة سلبية".
فيما أدان الدكتور ضياء رشوان، المرشح على مقعد نقيب الصحفيين، محاولة بعض الزملاء الاعتداء على الولي، واصفا ماحدث بأنها واقعة مؤسفة، ومدانة بكل المعايير، وتخرج عن تقاليد نقابة الصحفيين العريقة.
وأفاد رشوان في تصريحات أدلى بها لـ"بوابة الأهرام" هاتفيا، بأن الولي لا يمثل شخصه فحسب، حتى تاريخ مغادرته موقعه، لكنه يمثل الصحفيين المصريين كافة.
وقال رشوان: "لا يمنع هذا من الاختلاف مع نقيب الصحفيين، ومجلس النقابة، في أي قضية كانت، شريطة أن يدار الخلاف وفقا للتقاليد العريقة للنقابة".
واستكمل رشوان- مدير مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام- أنه إذا كان الزملاء الذين يختلفون مع النقيب حول موقفه بشأن عدم التحرك أو التضامن مع مطلبهم ومطلبنا العدال بالقصاص العادل لشهداء الصحافة المصرية، وآخرهم الحسيني أبوشيف، فإن النقيب عليه في هذه اللحظة، أن يصحح موقفه، وأن يتحرك كممثل للنقابة بكل السبل القانونية والسلمية للحصول على حق شهداء الصحافة، وأولهم أحمد محمود، وآخرهم الحسيني أبوضيف

تجدد الاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن في محيط مديرية الأمن بطنطا


http://elraees.com/index.php/2013-02-27-18-35-18/item/2741
كتب: خالد عثمان

تجددت الاشتباكات بين المتظاهرين وقوات أمن الغربية، مساء اليوم الجمعة، بعد قيام مجموعة من المتظاهرين بإلقاء الحجارة وزجاجات المولوتوف على محيط مديرية أمن الغربية ومبنى المحافظة؛ مما اضطر القوات لإطلاق القنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين.
ويشهد محيط مديرية أمن الغربية ومبنى المحافظة، حاليًا حالة من الكر والفر، بين المتظاهرين وقوات الأمن

سجن وتعذيب 500 مصري في ليبيا واتهام بعضهم بنشر المسيحية


http://elraees.com/index.php/hot/hpolitics/item/2739
الرئيس:_

يتعرض المصريون في ليبيا لمضايقات كثيرة، وللسجن والتعذيب، ويُتهم المسيحيون منهم بالتبشير بالمسيحية، وذلك في معرض الضغط على القاهرة لتسليم رموز تعود إلى عهد العقيد معمر القذافي.


القاهرة: تعرض 500 مصري للسجن والتعذيب في السجون الليبية، وإتهمت السلطات الليبية 100 منهم بممارسة التبشير بالمسيحية في مدينة بنغازي. وعادت مجموعة منهم إلى مصر عبر منفذ السلوم، وقد تعرض أحدهم للتعذيب بقسوة حتى فقد النطق تمامًا، كما تم بتر يديه.
أثارت تلك القضية عاصفة من الغضب في أوساط المصريين، لاسيما الأقباط، ودعت الكنيسة الحكومة ووزارة الخارجية إلى سرعة التحرك من أجل حماية المصريين، والإفراج عنهم وإعادتهم لوطنهم
وقال مصدر دبلوماسي إن تلك الإجراءات تأتي في سياق الضغط على الحكومة المصرية من أجل تسليم نحو 85 من رموز حكم القذافي المقيمين في مصر، على رأسهم أحمد قذاف الدم، ابن عم الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي.

التبشير بالمسيحية
كانت الواقعة طي الكتمان إلى أن تم تسريب مقطع فيديو يظهر المصريين وهم يجلسون على الأرض حليقي الرأس، بينما تتحدث مجموعة من الليبيين. وقال أحدهم، وهوملتحٍ، إن الأهالي تقدموا بشكوى ضد هؤلاء المصريين، يتهمونهم بممارسة التبشير بالمسيحية، وأضاف أنهم تجار قدموا من أجل نشر المسيحية تحت ستار الأعمال الخيرية، وعند القبض على أحدهم كان على يديه صليب.
وتدخل شخص آخر ملتح أيضًا، وقال: "أقسم بالله، فيهم واحد يجيني بشبها، ويقول تعالي أدخل في ديني، ويقول تعالى ناقشني، وإذا كنتم غلط تدخل في ديني، وإذا كنا غلط ندخل في دينكم". وأضاف أن عندهم أوقاف تنفق على عملية التبشير، وعندهم قس أميركي، في إشارة على ما يبدو إلى أن قائدهم أميركي مسيحي.
وقال الأول إن أحدهم كان يشوه في الرسول صلى الله عليه وسلم، وإنهم لا يملكون تأشيرات إقامة، بل عثر معهم على جوازات سفر فقط.
وبينما تعرض الكاميرا بعضًا من المضبوطات، وهي صور للأنبا شنودة الراحل وأناجيل وكتب أخرى مسيحية وبطاقات هوية، أضاف الليبي أنهم أرادوا تصوير الواقعة حتى تظهر الحقيقة.
وظهرت الكاميرا على رجل يرتدي الزي العسكري، قال: "لم تكن هذه الكتب والمضبوطات للإستخدام الشخصي، ولم يتم الحصول عليها من غرف نومهم، بل كانت في حالة تخزين". 

ضد المواثيق الدولية 
قال الناشط القبطي، الدكتور نجيب جبرائيل، إن إحتجاز المصريين في ليبيا وتعرضهم للتعذيب بتهمة التبشير بالمسيحية أمر يتنافي مع المواثيق والقوانين الدولية. وأشار إلى أن هؤلاء تعرضوا للقبض عليهم لمجرد أنهم مسيحيون، توجهوا إلى ليبيا للعمل وتحصيل لقمة العيش وليس التبشير. وأضاف أن وزارة الخارجية لم تتخذ الإجراءات الكافية للإفراج عنهم.
ولفت إلى أنه خاطب الدكتور نبيل العربي، أمين عام الجامعة العربية، للتدخل لدى السلطات الليبية للإفراج عنهم، مشيرًا إلى أن العربي وعده بإطلاق سراحهم يوم الإثنين 4 آذار (مارس) الجاري.
ونبه إلى أن الكنيسة تتابع القضية عن كثب، "وفي حالة عدم الإفراج عنهم سوف يتم اللجوء إلى المجلس الدولي لحقوق الإنسان وللأمم المتحدة".
وقال الأنبا مرقس، أسقف شبرا الخيمة وعضو المجمع المقدس، إن الكنيسة منزعجة جدًا مما يحصل للمصريين المسيحيين في ليبيا. وأضاف لـ"إيلاف" أن الكنيسة تتابع القضية مع الحكومة بإستمرار من أجل سرعة الإفراج عنهم

رموز القذافي
قال مصدر دبلوماسي بالخارجية المصرية إن الممارسات الليبية تجاه المصريين خرجت عن نطاق المعقول، "فليبيا منعت دخول المصريين إلى أراضيها إلا بعد الحصول على تأشيرات مسبقة، ورحلت أكثر من 500 مصري أخيرًا، وبعضهم تعرض للتعذيب والضرب المبرح في السجون التابعة للحكومة أو للميلشيات المسلحة". 
وأرجع المصدر تلك الإجراءات التي وصفها بـ"التعسفية" إلى أنها تأتي في إطار الضغط على الحكومة المصرية من أجل تسليم مجموعة من الشخصيات من رموز حكم القذافي، مقيمين في مصر، ويصل عددهم إلى أكثر من 85 شخصية، منهم أحمد قذاف الدم، منسق العلاقات المصرية الليبية في عهد القذافي، وأبن عمه، إضافة إلى شخصيات قيادية في مخابرات القذافي ورجال أعمال ليبيين من المحسوبين على النظام السابق.