http://elraees.com/index.php/mian/writers/item/2417بقلم الشيخ : سعد الفقى
إنهم شياطين الإنس. صناعتهم الكذب والنفاق والدجل والشعوذة. في كل المحافل والمنتديات تجدهم وقد تقدموا الصفوف وتبوأوا الكراسي. مؤهلاتهم ليست كما نعرفها .إنهم خريجو عصر الانفتاح والانبطاح والانزواء. دون غيرهم يعرفون من أين تؤكل الكتف.
في عهد الوزير السابق والمحافظ الأسبق. كانوا له بطانة. وهم وحدهم من جاهروا وتباروا : نظراتك أوامر. وقراراتك نصوص لايمكن المساس بها ولها قدسيتها ففيها الخير للبلاد والعباد.
وهم وحدهم من أمطروه بوابل من المديح والإطراء. ودبجوا في حقه القصائد والقوافي. وصفوه بالمبعوث ولولاه ماكانت الثورة الخضراء والصفراء والبنفسجية .. إلخ .
وعلي يديه وحده كانت الثورة التكنولوجية والمهلبية والتقدم اللامعهود واللا معقول وفي كل مناحي الحياة
وبحكمته حمي الله محافظته من شر مستطير. ووبال خطير وعند استقالته أو إقالته. قالوا فيه ماقال مالك في الخمر فهو العربيد والسكير. من أضاع الدنيا برعونته وقضي علي الأخضر واليابس بجهله وحمقه . وهو من عرف بارتمائه في أحضان رجال المال أو الأعمال ولافرق. وفي عهده عادت المحافظة أو الوزارة إلي القرون الوسطي والزمن الغابر .
ثم نراهم بشخوصهم وأسمائهم يقدمون التبريكات والتهاني إلي المحافظين الجدد ويتسابقون في تقديم تهانيهم وتزلفانهم للوزراء أيضاً ..
فسعادته في رأيهم هو الأنسب .. وهو رجل المرحلة الذي لايضاهي .. ويرجع ذلك إلي عبقرياته وما يمتلكه من حكمة وفهم.. وهو الرجل المناسب في المكان المناسب .
وقد أصابت القيادة السياسية عندما اختارته ..ودفعت به إلي كرسيه.
فهو في رأيهم يري بنور الله وبمقدوره أن يحمينا ويحمي نفسه من كل الشرور والآثام ..وهو الملهم والمؤيد هكذا عرفوه؟
هؤلاء الدجالون أعرفهم أنا وأنت .. فهم بطانة السوء وهم أنفسهم من كانوا سبباً في انحراف عدد غير قليل من المسئولين وعلية القوم.
وهم وحدهم من رسخوا وما زالوا كل النظريات العفنة التي تتعارض مع الدين والأخلاق القويمة..وبالمرة كل الاديان والشرائع السماوية والوضعية .
(اطعم الفم تستحي العين) و( مصلحتي أولا وأخيراً ) و( حبي لنفسي مقدم علي حب الوطن ).
هؤلاء نجدهم في كل زمان ومكان فطوبي لمن رصدهم وكشف أباطيلهم وزيفهم..ويا ويله وظلام ليله من سار وراءهم واستجاب لأهوائهم وتخرصاتهم وتقولاتهم.. فمصيره والله حتماً أسود من قرن الخروب .
ولن ينجو من هذه الفتنه إلا من قيض الله له مستشاراً هو أقرب إلي ربه أبعد عن الرياء..والمؤسف أن أمثالهم في زماننا الذي نحياه قليلون .
ويامعالي المحافظ وياسعادة الوزير وياكل المحافظين والوزراء
الله معكم وحماكم الله من شرأنفسكم وشرور هؤلاء من أعرفهم أنا وغيري ببطانه السوء .. أرجوكم لاتصدقوهم .
إنهم شياطين الإنس. صناعتهم الكذب والنفاق والدجل والشعوذة. في كل المحافل والمنتديات تجدهم وقد تقدموا الصفوف وتبوأوا الكراسي. مؤهلاتهم ليست كما نعرفها .إنهم خريجو عصر الانفتاح والانبطاح والانزواء. دون غيرهم يعرفون من أين تؤكل الكتف.
في عهد الوزير السابق والمحافظ الأسبق. كانوا له بطانة. وهم وحدهم من جاهروا وتباروا : نظراتك أوامر. وقراراتك نصوص لايمكن المساس بها ولها قدسيتها ففيها الخير للبلاد والعباد.
وهم وحدهم من أمطروه بوابل من المديح والإطراء. ودبجوا في حقه القصائد والقوافي. وصفوه بالمبعوث ولولاه ماكانت الثورة الخضراء والصفراء والبنفسجية .. إلخ .
وعلي يديه وحده كانت الثورة التكنولوجية والمهلبية والتقدم اللامعهود واللا معقول وفي كل مناحي الحياة
وبحكمته حمي الله محافظته من شر مستطير. ووبال خطير وعند استقالته أو إقالته. قالوا فيه ماقال مالك في الخمر فهو العربيد والسكير. من أضاع الدنيا برعونته وقضي علي الأخضر واليابس بجهله وحمقه . وهو من عرف بارتمائه في أحضان رجال المال أو الأعمال ولافرق. وفي عهده عادت المحافظة أو الوزارة إلي القرون الوسطي والزمن الغابر .
ثم نراهم بشخوصهم وأسمائهم يقدمون التبريكات والتهاني إلي المحافظين الجدد ويتسابقون في تقديم تهانيهم وتزلفانهم للوزراء أيضاً ..
فسعادته في رأيهم هو الأنسب .. وهو رجل المرحلة الذي لايضاهي .. ويرجع ذلك إلي عبقرياته وما يمتلكه من حكمة وفهم.. وهو الرجل المناسب في المكان المناسب .
وقد أصابت القيادة السياسية عندما اختارته ..ودفعت به إلي كرسيه.
فهو في رأيهم يري بنور الله وبمقدوره أن يحمينا ويحمي نفسه من كل الشرور والآثام ..وهو الملهم والمؤيد هكذا عرفوه؟
هؤلاء الدجالون أعرفهم أنا وأنت .. فهم بطانة السوء وهم أنفسهم من كانوا سبباً في انحراف عدد غير قليل من المسئولين وعلية القوم.
وهم وحدهم من رسخوا وما زالوا كل النظريات العفنة التي تتعارض مع الدين والأخلاق القويمة..وبالمرة كل الاديان والشرائع السماوية والوضعية .
(اطعم الفم تستحي العين) و( مصلحتي أولا وأخيراً ) و( حبي لنفسي مقدم علي حب الوطن ).
هؤلاء نجدهم في كل زمان ومكان فطوبي لمن رصدهم وكشف أباطيلهم وزيفهم..ويا ويله وظلام ليله من سار وراءهم واستجاب لأهوائهم وتخرصاتهم وتقولاتهم.. فمصيره والله حتماً أسود من قرن الخروب .
ولن ينجو من هذه الفتنه إلا من قيض الله له مستشاراً هو أقرب إلي ربه أبعد عن الرياء..والمؤسف أن أمثالهم في زماننا الذي نحياه قليلون .
ويامعالي المحافظ وياسعادة الوزير وياكل المحافظين والوزراء
الله معكم وحماكم الله من شرأنفسكم وشرور هؤلاء من أعرفهم أنا وغيري ببطانه السوء .. أرجوكم لاتصدقوهم .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق