http://www.elraees.com/index.php/mian/writers/item/2468
المشهد الأخير
بقلم : جيهان عبدالرحمن
المشهد الأخير من فيلم سيدة القطار
والفنان الراحل يحي شاهين جالس على طاولة القمار يقامر بأموال الجمعية
الخيرية التي سرقها من ابنته فى الفيلم وكانت تقوم بدورها الفنانة ليلى
مراد ،وكان لأول مره يكسب أموالا طائلة بعد خسارته المستمره ، لم يصدق
نفسه انه كسب كل هذه الأموال مرة واحده ليعوض خسارة السنين واخذ يكبش
الأموال فى نهم مرددا ولا مليم هاتخدوه منى تانى ياكلاب حتى ذهب إلى
الاسانسير ليقع فى البئر قتيلا تغطيه الأموال المتطايرة فى الهواء لتقع على
وجهه الملوثة بدمائه لتغطى عيناه المفتوحتان!!
المشهد قفز إلى ذهني بكل تفاصيله وإنا أجد الرئيس محمد مرسى وعائلته وجماعته قد فتحوا بئر الاسانسير والرئيس حاضنا كل سلطات ألدوله بكلتا يديه فى لعبة واحدة تهيأ له فيها انه الفائز وانه الأذكى والأحق بالفوز بل للاسف الشديد يبدو أنه صدق فرية المرشد العام للجماعه بأن مرسى هو نبى الله ذى القرنين !! أى لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، أو أنه صدق أنه نبى الله يوسف لأن كلاهما خرجا من السجن الى الحكم كما أفترى على الله وعلينا أحد المشايخ المحسوبين للأسف على ألاسلام !! وقائمة التشبيهات السفيهه نسبة لمن يطلقها طويلة جداوليتهم يتوقفون.
المؤسف أن أسرة مرسى هى ألأ خرى أخذت تكبش وتحصد فى ألغنائم وعرفت طريقها الى افخم فنادق مصر والحجز بالسويت وكمان ماساج لزوم العز وطائرات خاصه وقصور الرئاسه تفتح من أجل العائله والاولاد وكمان الاقارب والاحباب والمهم ان كل هذا من خذينة الدوله من اموالنا نحن دافعى الضرائب والمستفز أن يتصور ألانجال أنهم مظلومين لانهم لم يصيبوا وظيفة فى وطنهم الحبيب !!
بطل الفيلم لم يتوان عن استثمار حادث القطار الذي ظن فيه أن زوجته المطربة المشهورة قد قتلت فيه، وحين علم بأنها على قيد الحياة حاول قتلها طمعا فى وثيقة التامين على حياتها بل وأقنعها وهى الطيبة الصابرة على عمليات النهب المنظم لثروتها أنها شريكة له فى الجريمة لأنها رضيت أن يظن العالم أنها قتلت لترضى اطماع زوجها بل وقبلت صاغرة خائفة أن نحيا ميتة بل وتعمل خادمه فى المصنع الذي تعمل فيه ابنتها، وهو يعيش منتصرا ظنا منه انه يملك وينعم بكل مزايا وسلطان الحياة!!
ألان أرى الرئيس واقفا حاملا كل سلطاته التي كسبها من طاولة اللعب أو حتى من لعبة القدر ،أراه واقفا على حافة بئر الاسانسير الفارغ معتقدا أن ورائه الجماعة التى أنفقت عليه 600 مليون جنيه ليجلس على كرسى العرش حسب ما نسب الى خيرت الشاطر فى أحد جلسات مكتب الأرشاد !!
على حافة بئر الاسانسير يقف الرئيس مغامرا بأمن مصر المتصدعة من الداخل ، تاركا مدنها الساحليه وخاصة المدينة الباسلة بور سعيد فى حالة عصيان مدنى حتى اليوم الخامس دون اى بادرة أمل فى حس سياسى خاصة بعدما فشلت حيلة الرشوة بالمنطقة الحره وهى بالمناسبه لا تختلف كثيرا عن الزيت والسكر الذى يقدمه ألاخوان فى الانتخابات. وكان قد ترك من قبلها وما زال سيناء بعدما ملاء الدنيا صياحا بالعمليه نسر التى لم نعرف عنها شئ ولا عن المجرمين الذين أغتالوا سته عشر شهيدا من خيرة جند مصر فى رمضان الماضى!!
الرئيس يقف على حافة البئر تاركا مصر خالية من أية مشاريع تنموية ، مرددا كلام لا معنى له عن النهضه ومشروعها الوهمى .وقد أصبح جليا للكافة أن كل ما يريده هي بضعة مكاسب سياسيه تضمن له الصلاة فى قصور الرئاسه وأستراحاتها والطيارة الرئاسيه الخاصه التى يذهب انجال الرئيس وأصدقائهم للفرجة عليه وربما اللعب بداخلها شويه . والتى لو عرف القذافى الغيب ما أهدها الى الرئاسه ابدا.
فيلم سيدة القطار بني على فكرة استسلام الضحية لكل محاولات السرقة والنهب والاغتيال المعنوي والقبول بفكرة الحياة موتا، وفكرة المقال أن مصر الصابرة لن تقبل أبدا فكرة الحياة موتا فهى باقية شامخة صامدة وعصيان مدينة بور سعيد هو خير دليل ،حتى لو وقف الرئيس وجماعته وسلطاته وأجهزته حاملا مكاسبه مرددا مقولة يحي شاهين ولا مليم هاتخدوه منى ياكلاب ، فالعبرة دائما بالخواتيم ومصر هي سيدة القطار رغم أنف الجميع. تستحق الأفضل دوما ولا تتحمل المقامرة أو المغامرة أو المراهقة وبخاصة المراهقة السياسية.
المشهد قفز إلى ذهني بكل تفاصيله وإنا أجد الرئيس محمد مرسى وعائلته وجماعته قد فتحوا بئر الاسانسير والرئيس حاضنا كل سلطات ألدوله بكلتا يديه فى لعبة واحدة تهيأ له فيها انه الفائز وانه الأذكى والأحق بالفوز بل للاسف الشديد يبدو أنه صدق فرية المرشد العام للجماعه بأن مرسى هو نبى الله ذى القرنين !! أى لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، أو أنه صدق أنه نبى الله يوسف لأن كلاهما خرجا من السجن الى الحكم كما أفترى على الله وعلينا أحد المشايخ المحسوبين للأسف على ألاسلام !! وقائمة التشبيهات السفيهه نسبة لمن يطلقها طويلة جداوليتهم يتوقفون.
المؤسف أن أسرة مرسى هى ألأ خرى أخذت تكبش وتحصد فى ألغنائم وعرفت طريقها الى افخم فنادق مصر والحجز بالسويت وكمان ماساج لزوم العز وطائرات خاصه وقصور الرئاسه تفتح من أجل العائله والاولاد وكمان الاقارب والاحباب والمهم ان كل هذا من خذينة الدوله من اموالنا نحن دافعى الضرائب والمستفز أن يتصور ألانجال أنهم مظلومين لانهم لم يصيبوا وظيفة فى وطنهم الحبيب !!
بطل الفيلم لم يتوان عن استثمار حادث القطار الذي ظن فيه أن زوجته المطربة المشهورة قد قتلت فيه، وحين علم بأنها على قيد الحياة حاول قتلها طمعا فى وثيقة التامين على حياتها بل وأقنعها وهى الطيبة الصابرة على عمليات النهب المنظم لثروتها أنها شريكة له فى الجريمة لأنها رضيت أن يظن العالم أنها قتلت لترضى اطماع زوجها بل وقبلت صاغرة خائفة أن نحيا ميتة بل وتعمل خادمه فى المصنع الذي تعمل فيه ابنتها، وهو يعيش منتصرا ظنا منه انه يملك وينعم بكل مزايا وسلطان الحياة!!
ألان أرى الرئيس واقفا حاملا كل سلطاته التي كسبها من طاولة اللعب أو حتى من لعبة القدر ،أراه واقفا على حافة بئر الاسانسير الفارغ معتقدا أن ورائه الجماعة التى أنفقت عليه 600 مليون جنيه ليجلس على كرسى العرش حسب ما نسب الى خيرت الشاطر فى أحد جلسات مكتب الأرشاد !!
على حافة بئر الاسانسير يقف الرئيس مغامرا بأمن مصر المتصدعة من الداخل ، تاركا مدنها الساحليه وخاصة المدينة الباسلة بور سعيد فى حالة عصيان مدنى حتى اليوم الخامس دون اى بادرة أمل فى حس سياسى خاصة بعدما فشلت حيلة الرشوة بالمنطقة الحره وهى بالمناسبه لا تختلف كثيرا عن الزيت والسكر الذى يقدمه ألاخوان فى الانتخابات. وكان قد ترك من قبلها وما زال سيناء بعدما ملاء الدنيا صياحا بالعمليه نسر التى لم نعرف عنها شئ ولا عن المجرمين الذين أغتالوا سته عشر شهيدا من خيرة جند مصر فى رمضان الماضى!!
الرئيس يقف على حافة البئر تاركا مصر خالية من أية مشاريع تنموية ، مرددا كلام لا معنى له عن النهضه ومشروعها الوهمى .وقد أصبح جليا للكافة أن كل ما يريده هي بضعة مكاسب سياسيه تضمن له الصلاة فى قصور الرئاسه وأستراحاتها والطيارة الرئاسيه الخاصه التى يذهب انجال الرئيس وأصدقائهم للفرجة عليه وربما اللعب بداخلها شويه . والتى لو عرف القذافى الغيب ما أهدها الى الرئاسه ابدا.
فيلم سيدة القطار بني على فكرة استسلام الضحية لكل محاولات السرقة والنهب والاغتيال المعنوي والقبول بفكرة الحياة موتا، وفكرة المقال أن مصر الصابرة لن تقبل أبدا فكرة الحياة موتا فهى باقية شامخة صامدة وعصيان مدينة بور سعيد هو خير دليل ،حتى لو وقف الرئيس وجماعته وسلطاته وأجهزته حاملا مكاسبه مرددا مقولة يحي شاهين ولا مليم هاتخدوه منى ياكلاب ، فالعبرة دائما بالخواتيم ومصر هي سيدة القطار رغم أنف الجميع. تستحق الأفضل دوما ولا تتحمل المقامرة أو المغامرة أو المراهقة وبخاصة المراهقة السياسية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق