http://www.elraees.com/index.php/hot/hpolitics/item/3986
الرئيس:_
شكلت العقوبات الأخيرة من الأمم
المتحدة شرارة الإطلاق، لسيل من التهديدات الكورية الشمالية ضد الولايات
المتحدة الأمريكية وكوريا الجنوبية، ووصلت هذه التهديدات إلى تشغيل مجمعها
النووي الرئيسي الذي كان متوقفا.
وتحاول بي بي سي تحديد مدى خطورة التهديدات التي تمثلها كويا الشمالية على أمريكا وجيرانها الدول الآسيوية.
تهديدات كوريا الشمالية
كثيرا ما تستخدم كوريا الشمالية
خطابا عدائيا تجاه من تعتبرهم معادين، ففي عام 1994 هددت كوريا الشمالية
جارتها الجنوبية بتحويل عاصمتها سول إلى بحر من اللهب الأمر، الذي خلق حالة
من الرعب لدى الكوريين الجنوبيين.
وبعد أن قام جورج دبليو بوش
الرئيس الأمريكي السابق عام 2002 بتصنيفها بأنها إحدى دول "محور الشر"، ردت
بيونغ يانغ بأنها "ستمحو المعتدين بلارحمة".
وفي يونيو: الماضي هددت كوريا
الشمالية بأن مدفعيتها تستهدف سبعة مجموعات من وسائل الإعلام في كوريا
الجنوبية، وهددتها بحرب بلا رحمة.
كما أنها اعتادت على نمط من التهديدات المتصاعدة ضد كوريا الجنوبية كلما تولى فيها رئيس جديد الحكم.
وفيما لايرى الكثير من المحللين
في هذه الخطابات تهديدا حقيقيا، إلا أن آخرين يحذرون من مغبة الإفراط في
التوقعات المتفائلة والفهم الجيد لكوريا الشمالية، لأن لديها عددا من
الجبهات الخطيرة.
و قال جون ديلوري الأستاذ
بجامعة يونسي في كوريا الجنوبية لبي بي سي :"إذا تتبعت وسائل الإعلام في
كوريا الشمالية فإنك ستلحظ استمرارية في توجيه اللغة العدائية تجاه
الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، وأحيانا اليابان، ومن الصعب أن تحدد ما
الذي يمكن أن تأخذه منها على محمل الجد. ولكن عندما تتابع المناسبات عندما
يحدث شيء ما مثلما حدث من هجوم بالمدفعية على جزيرة تابعة لكوريا الجنوبية
في 2010، فإنك ستجد تحذيرات واضحة."
ويهدد الشمال باستمرار بأن
التدريبات العسكرية التي أجريت في المنطقة ستستجلب رد فعل انتقامي، حيث
يعترف ديلوري بأن عدم القدرة على قراءة نوايا بيونغ يانغ وعدم التقدير
الجيد لقدراتها جعلا الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية عالقين في مستنقع
كوريا الشمالية.
تفنيد مظاهر استعراض القوة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق