http://elraees.com/index.php/nabielaboelnaga/item/4140
الغزو الشيعي الإيراني والسياحة الإيرانية ومثلث الرعب المصري الإيراني التركي والمساعدات القطرية
لمصر والعديد من التقلبات السياسية للنخبة الحاكمة تبرهن بالدليل القاطع
على الفشل الذريع والرؤيا المحدودة التي تكاد تصل إلى العدم والخوف كل
الخوف من كل شئ وبالتالي اتخاذ قرارات ليست في صالح الوطن خاصة في مثل هذه
الظروف التي نحيا فيها .. عفوا أقصد التي نموت فيها.
لقد وصل أصحاب القرار في مصر إلى طريق
مسدود, فكل قرار يتخذونه تتم معارضته وبالتالي يتم التراجع عنه والإذعان
للأبواق التي تعارض لمجرد المعارضة والظهور على خشبة المسرح وارتداء زي
الوطنية المخلصة التي ترعى مصالح البلاد والعباد, ولا ألوم إلا أصحاب
القرار لأنهم أوصلونا وأوصلوا أنفسهم لهذه الدرجة من انعدام الثقة والشك في
كل شئ حتى توقفت عجلة الحياة وخفت نبض قلب مصر وكاد أن يتوقف.
المد الشيعي لمصر ورفض التطبيع وعودة العلاقات ورفض السياحة الإيرانية كلها أمور مضحكة ويضحك العالم المتحضر علينا وعلى الجهل الذي يسيطر على عقولنا.
ألا توجد سفارة في مصر للعدو الإسرائيلي اللدود, ألا توجد في مصر سفارات لدول بوذية ولا دينية؟!! ألا نتحالف مع الشيطان في سبيل بلادنا ورفاهيتها دون الإنتقاص من الكرامة وعزة النفس, هل دولة مثل إيران
تعتنق المذهب الشيعي المتعدد الطوائف وغالبيتها تقول "لا إله إلا الله"
وبعضها يقول " وأن محمد رسول الله وأن على ولي الله" وتختلف معنا في السجود
على حجر صغير في الصلاة وتتفق معنا في أركان الصلاة وفي الصيام والزكاة
والحج, وتتفق معنا في معاداة الصهيونية التي استولت على المسجد الأقصى
والقدس وفلسطين ولها جناح عسكري "حزب الله" قدم ويقدم العديد من الشهداء قربانا لقضية الإسلام الأولى وهى استرداد الأقصى وتحرير فلسطين المحتلة من دنس الصهاينة.
هناك الاتحاد الأوروبي وهو خليط من الدول
واللغات والديانات والطوائف والمذاهب التي كانت ومازالت تتقاتل حتى داخل
البلد الواحد مثل بريطانيا (ما يحدث في أيرلندة الشمالية والجيش السري
الأيرلندي) والعداء بين الكاثوليك والبروتستانت وبين الكاثوليك والأرثوذكس
ولكنهم اتحدوا نحو هدف واحد وهو الارتقاء بالبشرية نحو الرفاهية والرخاء
والتقدم وتركوا الخلافات جانبا لأن الاتفاق الكامل غير موجود في قاموس
الحياة حتى بين أفراد البشر في العائلة الواحدة طالما هناك جينات مختلفة
تخص كل فرد فينا وطالما هناك شيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم في العروق
لكن الكيس الفطن هو من يزن الأمور بمقياس واقعي ويعمل على رفعة شعبه
بعقلانية وموضوعية وليس بهتافات وصياحات ملؤها التخاريف والتشنجات لمجرد
ارتداء عباءة الوطنية والخوف على مصالح الوطن.
هل تعاوننا مع الصين ووجود سفارة لها على
أرض مصر والكم الرهيب من الإخوة الصينيين في مصر الذين يدقون الأبواب ليل
نهار لتوصيل احتياجاتنا الضرورية بفكر سبق ويسبق فكرنا وبأشياء في متناول
اليد قدمت عبر البحار والمحيطات ونحن عاجزون عن تصنيع وتدبير احتياجاتنا
عبر الترع والمصارف في مدننا وقرانا!! هل في ذلك خطأ أو نرفضه لأنهم ليسوا
مسلمين؟ ألم يكن الرسول صلى الله عليه وسلم يتعامل مع يهود خيبر ويهود يثرب
في التجارة؟ هل من اختلف معنا في الدين
والعقيدة يحرم علينا التعامل معه؟ نحن نعتمد تماما على المعونة الأمريكية
(حسنة وأنا سيدك) والبعض يتبجح ويطلق سيل السباب والشتائم لهم ويقول أن هذه
المعونة لها هدف تسعى إليه أمريكا وهو إخضاع مصر لهيمنتها وسيطرتها, وفي
الواقع الحياتي كل من له مصلحة عند طرف يتعامل معه باللين واللطف ويجامله
ويحسب ألف حساب بغية الإبقاء على المصلحة وعدم الوصول لمرحلة تعارض المصالح
لأنها ستضر أكثر مما تنفع, إنها سياسات الدول مع الاحتفاظ باستقلالية
القرار لأن الدول العظمى لا تحترم الخنوع ولا الدول التى لا مبدأ لها لأن
الدول التي تضع ميزان سياساتها على أرضية المصالح فقط لا تدوم لأن لا عهد
لها وتصبح وسط القطيع الذي يجري يمينا ويسارا وراء الراعي.
إن أي تقارب بين مصر وإيران يسبقه هجوم شرس من أطياف كثيرة لأن هذا التقارب سيحكم الحصار على الصهاينة وتستكمل حلقاته بالتقارب التركي الذي وصل لمرحلة التعاون التام الآن مع العدو الإسرائيلي اقتصاديا وسياسيا وعسكريا.
إن موضوع المد الشيعي في مصر يطرحه البعض الذي له أهداف في عرقلة تقدم ونهضة مصر, إن إيران دولة مسلمة شيعية (تختلف في بعض الطقوس) لكنها تقول لا إله إلا الله محمد رسول الله, لقد عملت في السعودية عقب تركي الخدمة بالقوات المسلحة لمدة 14 عاما في إحدى شركات النفط وكان رئيسي في العمل شيعيا ومعظم زملائي ولم أجد منهم غير كل خير وحب وأكثر من أهل وإخوة بالنسبة لي حتى أننا نتراسل ونتزاور حتى الآن وطيلة 14 عاما قضيتها معهم لم نختلف يوما حول ديننا الذي هو عصمة أمرنا وكانت صلاتنا وصيامنا وكل مناسكنا لله الواحد الأحد وكان رئيسي في العمل "سيد" أي "شيخ طريقة" عند الشيعة وكانوا يقبلون يده وكان أقرب الناس إلى ولم يفاتحني لحظة واحدة في أي اختلاف بيننا في كيفية صوم أو طريقة أداء صلاة وكان أحرص الناس على إزالة أية حواجز نفسية بيننا سوى مرة واحدة حيث دعاني لمأدبة عشاء وذهبت ولبيت الدعوة بترحاب شديد لأنني أقدره كإنسان ملتزم وخلوق ورجل بمعنى الكلمة, وعقب العشاء قابلت أحد الأصدقاء وهو سني وعاتبني كيف أتناول الطعام في بيت "سيد" من الشيعة, وقلت له لماذا؟ قال لأنهم يسبون الصحابة والسيدة عائشة رضى الله عنها وكذا وكذا....., لم أستطع النوم في تلك الليلة.
إن موضوع المد الشيعي في مصر يطرحه البعض الذي له أهداف في عرقلة تقدم ونهضة مصر, إن إيران دولة مسلمة شيعية (تختلف في بعض الطقوس) لكنها تقول لا إله إلا الله محمد رسول الله, لقد عملت في السعودية عقب تركي الخدمة بالقوات المسلحة لمدة 14 عاما في إحدى شركات النفط وكان رئيسي في العمل شيعيا ومعظم زملائي ولم أجد منهم غير كل خير وحب وأكثر من أهل وإخوة بالنسبة لي حتى أننا نتراسل ونتزاور حتى الآن وطيلة 14 عاما قضيتها معهم لم نختلف يوما حول ديننا الذي هو عصمة أمرنا وكانت صلاتنا وصيامنا وكل مناسكنا لله الواحد الأحد وكان رئيسي في العمل "سيد" أي "شيخ طريقة" عند الشيعة وكانوا يقبلون يده وكان أقرب الناس إلى ولم يفاتحني لحظة واحدة في أي اختلاف بيننا في كيفية صوم أو طريقة أداء صلاة وكان أحرص الناس على إزالة أية حواجز نفسية بيننا سوى مرة واحدة حيث دعاني لمأدبة عشاء وذهبت ولبيت الدعوة بترحاب شديد لأنني أقدره كإنسان ملتزم وخلوق ورجل بمعنى الكلمة, وعقب العشاء قابلت أحد الأصدقاء وهو سني وعاتبني كيف أتناول الطعام في بيت "سيد" من الشيعة, وقلت له لماذا؟ قال لأنهم يسبون الصحابة والسيدة عائشة رضى الله عنها وكذا وكذا....., لم أستطع النوم في تلك الليلة.
ذهبت للعمل في اليوم التالي دون نوم
وترقبت وصوله وأغلقت الباب وقصصت عليه ما حدث بأمانة كاملة, ضحك بملء فيه
وقدم لي مراجع عديدة عن الشيعة والإثنى عشر والجعفرية وكتاب المراسلات بين شيخ الأزهر وإمام الشيعة في إيران
وأشياء أخرى كثيرة وقال لي اقرأ هذه المراجع وعندما تنتهي منها سنتحاور,
وبالفعل عكفت على دراستها بنهم ولم تستغرق مني سوى أسبوعين وبعدها جلسنا
نتحاور ويشهد الله أننا لم نختلف في شئ واحد سوى أنني سني وهو شيعي كلفظ
اسمي, وحقيقة هناك من الشيعة أناس لا يمكن أن تجتمع معهم لأن تفكيرهم هدام وشاذ شأنهم شأن بعضنا الذين يفترضون أن الشيعة أخطر من اليهود والبوذية واللادينيين !ّ!!
هل السياحة الإيرانية
ستساعد المد الشيعي في مصر؟ هل السائح الذي يهبط في المطار ويزور الأماكن
السياحية سينشر الفكر والمذهب الشيعي في مصر؟ كم سيبقى هذا السائح في مصر؟
وما هى أدواته في نشر الفكر والمذهب؟ ألا توجد قنوات فضائية تعمل ليل نهار
وعلى مدار الساعة لنشر افكار ومذاهب وديانات وسياسات وجنس وخلافه؟!
إن العالم الآن قرية كونية صغيرة يسهل الوصول لكل شبر فيها في فيمتو ثانية فلماذا الخوف إذن؟ إن الخوف الآن على ملايين الشباب والعاملين في قطاع السياحة من قلة الدخل وانعدامه وبالتالي انهيار أكبر لمصرنا الغالية.
إن العالم الآن قرية كونية صغيرة يسهل الوصول لكل شبر فيها في فيمتو ثانية فلماذا الخوف إذن؟ إن الخوف الآن على ملايين الشباب والعاملين في قطاع السياحة من قلة الدخل وانعدامه وبالتالي انهيار أكبر لمصرنا الغالية.
موضوع المليارات التي تحاول إيران دفعها لشراء مساجد أهل البيت في مصر وترميمها وامتلاكها وشروطها لاتباع سياسات دينية محددة مثل استحداث مرشدين
وأسياد وخلافه لهو سم يدس لنا في كوب حب الإسلام والوطن وأنا متأكد أن أى
رئيس في مصر حريص على إقامة علاقات متينة وقوية صادقة مع الجميع وأولهم
الدول الشقيقة الإسلامية ولننظر إلى الدول الأرثوذكسية والكاثوليكية
والأرمن والبروتستانت واليهودية والهندية والصينية واليابانية واللادينية
كيف تتعامل مع بعضها البعض وبالتالي نوطد عرى الصداقة بالجميع بغية اللحاق
بركب الحضارة بدلا من الجهل الذي يسيطر على العقول والحقد الذي يوغر
الصدور والانسياق وراء الأجهزة المخابراتية التي تدس السم في أفواهنا
ودمائنا وتدمر عقولنا حتى لا تقوم مصر وتنهض لأنهم يعلمون أننا خير اجناد
الأرض وأن مصر أم الدنيا.
يا مصر لا تحزني ولا تفزعي فأنت في القلب
والعقل والوجدان وكم من مستعمر مكث على أرضك ولم يستطع أن يغير من ترابك
ولا من عقيدتك ولم ينتقص من كرامتك بل تعلموا منك الصبر على المحن والجلد
والعطاء بلا حدود والموت فداءً للأوطان وذهب الغزاة وبقيت مصر وستبقى إن
شاء الله ليوم الدين ولن يغير إيراني
ولا تركي ولا إنسان هوية مصر أبدا, مصر العروبة مصر التاريخ مصر الوطن
الغالي المفدى, مصر الحضارة التي ولدت وولدت في مخاضها البشرية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق