جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - سياسه

جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - اقتصاد

‏إظهار الرسائل ذات التسميات أقباط. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أقباط. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 9 أبريل 2013

الأقباط يروّضون ألمهم وغضبهم: لن نرحل عن مصر

http://elraees.com/index.php/hot/hpolitics/item/4134
الرئيس:_

يحاول أقباط مصر امتصاص غضبهم والتعايش مع حزنهم بعد أحداث الكاتدرائية التي أسفوا لأن يكون استهدافها بعد قرنين آتيًا من الإخوان، مؤكدين أن ما يحصل هو لتهجيرهم من البلاد، إلا أنهم يرفضون ذلك، مشددين على أنهم باقون في مصر مهما كان الثمن.

القاهرة: تسيطر حالة من الغضب الشديد على الأقباط في مصر، نتيجة الاشتباكات الدائرة في محيط الكاتدرائية المرقسية في القاهرة، لاسيما أنها المرة الأولى، التي تقع فيها أعمال عنف في محيط المقر البابوي، في تاريخ مصر.
فيما اعتبر أقباط أن الهدف من أعمال العنف والقتل والتضييق عليهم في بناء الكنائس حملهم على الهجرة خارج مصر، مؤكدين أنهم لن يتركوا بلادهم مهما حصل.
واتهم الأقباط وزارة الداخلية بالتقصير في حماية الكنيسة، بل والهجوم عليها، عبر إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع، فيما رصدت الكاميرات نشطاء أقباطًا يعتلون أسطح الكاتدرائية، ويطلقون الخرطوش والرصاص على الطرف الآخر.
منذ عهد محمد علي باشا
بات الأقباط ليلتهم أمس، وهم في حالة من الحزن الشديد، جراء مقتل خمسة منهم، خلال يومين، ووقوع اشتباكات عنيفة في محيط المقر البابوي.
عادل بيشوي، قبطي يقيم في منطقة الجيزة، قال إنه لم ينم ليلته، مشيراً إلى أنه يشعر بالكثير من الحزن والغضب. وأضاف أنه لم يكن يتوقع أن يصل العنف ضد الأقباط إلى المقر البابوي، لافتاً إلى أن ما يحدث سابقة خطيرة جداً في تاريخ مصر.
ونبّه إلى أنه لم يحدث أن وقعت اشتباكات أو تمت مهاجمة الكاتدرائية منذ عهد محمد علي باشا، أي قبل نحو مئتي عام. وتابع بحزن: "لكنه حدث في عهد الإخوان". وأشار إلى أن تزايد أعمال العنف ضد الأقباط خلال الفترة، التي تلت الثورة، يؤشر إلى أن هناك عنفاً ممنهجاً بحقهم، واضطهاداً حقيقياً. متسائلاً عمّا إذا كان الهدف إجبارهم على الرحيل إلى الخارج صوب أميركا أو كندا، كما قال الشيخ حسين يعقوب، أحد رموز السلفية، عقب الاستفتاء على التعديلات الدستورية في مارس 2011؟.
فقراء ووطنيون
واصل بيشوي، قائلًا: لكننا لن نرحل، هذه بلدنا، ولدنا فيها، وعشنا فيها، إنها وطن يعيش فينا، كما قال أبونا المتنيح شنودة الثالث، لن نرحل، إذا كان الأثرياء من الأقباط قادرين على الرحيل إلى كندا أو أميركا، مثل عائلة ساويرس، فإن معظم الأقباط من الفقراء، ولن يرحلوا عنها، ليفعلوا ما يشاؤون، لا رحيل".
هاجر نحو 100 ألف قبطي إلى الخارج منذ اندلاع الثورة، لكن هناك أكثر من 15 مليوناً آخرين باقون في بلادهم، هكذا قالت نرمين سمير، محامية قبطية تقيم في شبرا. وأضافت: نحن نطالب بأن تكون مصر دولة قانون، يجب إعلاء دولة المواطنة، يجب أن يكون المسلم والمسيحي متساوين في الواجبات والحقوق، يجب أن يتم التحقيق في كل الجرائم والانتهاكات التي وقعت بحق الأقباط منذ حادث كنيسة القديسين في الأول من شهر يناير/ 2010، مروراً بحادث ماسبيرو في سبتمبر/ 2011، ثم حادث كنيسة المريناب، وأحداث إمبابة في شهر مايو/أيار 2011".
نضال مستمر
وأشارت إلى أن البعض يقول إن الهدف من أعمال العنف واستهداف الكنائس حملهم على الهجرة إلى الخارج، كما حدث في العراق، لكنها تؤكد "لن نخرج منها، نحن الأصل هنا، وليس غيرنا". ولفتت إلى أن الأقباط ماضون في نضالهم من أجل حقوقهم مهما كلفهم الأمر من تضحيات.
ويتهم الأقباط وزارة الداخلية ومن يقولون إنهم بلطجية تابعون لنظام حكم الإخوان بالاعتداء على الكاتدرائية. وقال الناشط القبطي صفوت جرجس، مدير المركز المصري لحقوق الإنسان، إن الداخلية ارتكبت عددًا من الأخطاء اليوم، تستوجب إقالة الوزير.
الأمن مسؤول
وأشار إلى أنه تم إطلاق قنابل غاز بكثافة على الكاتدرائية، وطلقات الخرطوش، بشكل عشوائي، وهو ما خلف عددًا من المصابين، وهو الأمر الذي ينذر بكارثة، نتيجة غياب التعامل السريع مع المشكلة، كما يعدّ الأمن هو المسؤول الاول عن ترك الشباب المتواجد خارج الكاتدرائية يشتبك بقوة مع أقباط الداخل وهم يحملون الحجارة وطلقات خرطوشية وقنابل يدوية، وهو ما أدى إلى شحن الأجواء بشكل لا مثيل له.
دعا جرجس، في تصريح مكتوب أرسله إلى ، إلى ضرورة تشكيل لجنة تحقيق محايدة منتدبة من وزارة العدل للتحقيق في الاعتداءات، وطالب بضرورة إحالة القيادات الأمنية في شبرا الخيمة إلى التحقيق لتقصيرهم في القيام بواجبهم أثناء أحداث الخصوص.
لمحاسبة الجناة
ونوّه بضرورة تفعيل دولة القانون، وعدم ترك الجناة يفلتون من العقاب، كما جرت العادة في جرائم العنف الطائفي في السنوات الأخيرة، وهو ما يؤدي إلى حرب أهلية، لن يستطيع الدكتور محمد مرسي مواجهتها. وأضاف قائلاً إنه إذا لم تتم معالجة الأزمات الطائفية بحسم، فستكون هذه بوادر لحرب أهلية، في ظل هيمنة جماعة الإخوان على المشهد السياسي ومحاضرة الأقباط داخل الكاتدرائية.
وقدر الناشط إبرام لويس عدد قنابل الغاز المسيل للدموع التي أطلقت باتجاه الكاتدرائية بأكبر من 50 قنبلة. وأضاف أن البلطجية، ويدعمهم رجال قوات الأمن، يهاجمون المقر البابوي، مشيراً إلى وجود قنّاصة أعلى مستشفى الدمرداش وبعض المنازل المجاورة للكاتدرائية، ولفت إلى أن الشباب القبطي يدافع عن نفسه بالحجارة.
بروفة
لكن الكاميرات التلفزيونية، رصدت العديد من الشباب يعتلون أسطح الكاتدرائية، ويطلقون الرصاص والخرطوش على الطرف الآخر المهاجم، مما يشير إلى أن أعمال العنف تتجه إلى أن تكون "بروفة للحرب الأهلية"، حسب ما قال المفكر القبطي جمال أسعد.
وأضاف أن ما يحدث الآن أمام الكاتدرائية هو تصعيد غير مسبوق في العنف الطائفي في مصر، مشيراً إلى أن الأحداث التي وقعت في قرية الخصوص، وما تلاها من أعمال عنف أمام الكاتدرائية، تنذر بفوضى عارمة، وحرب طائفية، لم تحدث من قبل إلا في عهد الإخوان، مشدداً على ضرورة إعمال القانون بشكل حازم، والحفاظ على الدولة، قبل أن تسقط في مستنقع العنف الطائفي.
هدوء يعمّ محيط الكاتدرائية القبطية في القاهرة عصرًا
إلى ذلك، ساد الهدوء محيط الكاتدرائية القبطية في القاهرة عصر اليوم الاثنين بعد اشتباكات الأحد بين أقباط ومجهولين خلال تشييع جثامين ضحايا أحداث العنف الطائفي في مدينة شمال القاهرة

الخميس، 14 مارس 2013

آلاف الأهالي بأسيوط يشيعون قتيل السجون الليبية المتهم بالتبشير للمسيحية.


http://www.elraees.com/index.php/locals/item/3184
الرئيس:_

شيع  آلاف الأقباط وأعضاء اتحاد شباب ماسبيرو وممثلون عن طوائف الكنائس "الأرثوكسية والإنجيلية والكاثوليكية" بمحافظة أسيوط، في غياب ممثلين عن المحافظ والتيارات الإسلامية،  جثمان "القبطي"عزت حكيم عطا الله، وسط حالة من الحزن والغضب الشديد من أهله وتواجد أمني مكثف أمام الكنيسة الإنجيلية، صباح اليوم الأربعاء، والذي قتل أثر التعذيب في السجون الليبية على خلفية اتهامه وأقباط آخرين بالتبشير لنشر المسيحية أوائل شهر مارس الجاري.
وترأس القس "باقي صدقي" راعي الطائفة الإنجيلية بأسيوط القداس على روح الشهيد، وردد المشيعون هتافات منها "مهما قابلنا صعاب في العالم، لا شيء يسعدنا سوى لقاء يسوع" وذلك في حضور القس "ناجي إبراهيم" رئيس المجمع الإنجيلي بأسيوط والذي طالب أن نتأمل آثار التعذيب البدني والذهني الذي يراه الأقباط، وتابع قائلا: "ما أشبه اليوم بالأمس ونتمنى أن نكون شهداء مثل القتيل الذي رحل في أسمى وأعظم قضية وهي قضية الدين المسيحي"، وأشار إلى أنه من الشرف لكل أهل الشهيد أن نجلهم قتل واستشهد من أجل نشر المسيحية كما يدعون.
من جانبه، قال والده حكيم عطا الله والذي يبلغ من العمر 70 عاما، إن ابني ترك مصر من أجل الظلم والفقر لأجل البحث عن الرزق منذ عشر سنوات، وكان يأتي كل عام لزيارتنا في الأعياد والمناسبات، وأوضح أنه لا يتدخل في أمور السياسة والتبشير الذي اتهموه به.
وقال شقيق القتيل، وهو في حالة غضب شديد من الأحداث التي تعرض لها شقيقه والمصريون بالخارج، "إن شقيقي عزت حكيم عطا الله، ذهب للعمل في ليبيا مثل أي شاب مصري يعاني من الفقر والتهميش منذ فترة طويلة، واستقر هناك ليعمل بمحل لبيع قطع غيار الهواتف المحمولة بمنطقة بني غازي، دون ارتكابه أي مشاكل أو جرائم جنائية أو سياسية، وفجأة قامت السلطات الليبية باعتقاله من بين 500 مصري واتهمت نحو مائة منهم بـ"التبشير للمسيحية"، وتعرّضوا لشتى أنواع التعذيب خلال الشهر الجاري حتى توفي".
من ناحية أخرى، اتهم أهل القتيل السلطات المصرية بالتقاعس عن معرفة حقيقة اتهام ذويهم وغيرهم من شباب الأقباط، ولم ترسل الخارجية محامين أو لجان من محامين مصريين  لتقصي الحقيقة، مؤكدين أن المجني عليه ليست له أي انتماءات دينية أو سياسية، وإنما ذهب من أجل لقمة العيش.