جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - سياسه

جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - اقتصاد

‏إظهار الرسائل ذات التسميات أم الدنيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أم الدنيا. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 28 مارس 2013

ياكبير .. أنا زهقت منك خلاص !!

http://www.elraees.com/index.php/nabielaboelnaga/item/3691
بقلم اللواء نبيل أبو النجا*

رغم سعة صدري وصبري على صياح بلدي من الأوجاع والآلام وطولة بالي واحترامي, أجد لزامي علي أن استمر حتى الرمق الأخير بتذكيرك بحال مصر أم الدنيا, وطننا الذي نحيا ونموت فيه ونصبح ونمسي على ترابه وخرابه.

هل هناك دولة في العالم تسمح لبعض الصبية والبلطجية بغلق أكبر ميادين العاصمة وفرض إتاوة على المارة وتحويله لمنتجع للباعة الجائلين والمتسولين وغلق المحلات التجارية والمساكن المحيطة به وتهجير أهلها, هل هناك تسيب في عهدك يا أفندينا أكبر من هذا في تاريخ مصر؟ هل الداخلية تحرس مقار الإخوان في المقطم وفي أنحاء مصر وتترك قلب القاهرة ينزف دما ويتوقف عن الحياة لمجرد أن بعض الصبية والشباب يضعون حواجز وأسلاك ويغلقون الطرق ويعطلون المصالح والأرزاق وتصاب البلد بالشلل المروري ونحن بالشلل العصبي والمزاجي !!

ما هذا يا رجل, الم يعد هناك وجود لدولة جمهورية مصر العربية, هل حقوق الإنسان تسمح بكل ذلك, أليس عندك من الشجاعة ما يجعلك تعطي الأوامر لوزير داخليتك بتحمل مسئولياته وفرض الأمن بيد من حديد, أنا لا أفهم ولا يفهم الكثيرين غيري لماذا هذه الخيام وسط الميدان؟ هل هى اعتراض على سياسات الحكومة؟ إن كانت كذلك لأصبحت كل ميادين مصر خياما وافترش كافة المواطنون الأرض والأرصفة, انزع هذه الخيام من على الأرض ومعها أصحابها وقدمهم للمحاكمة بتهمة الخيانة العظمي في حق الوطن وتعطيل مصالح المواطنين وإضاعة وقتهم نتيجة التكدس المروري وما يترتب عليه من فقد أرواح بريئة في سيارات الإسعاف وخراب بيوت مواطنين إغلقت محالهم وتوقفت مصادر أرزاقهم ومواطنين تركوا منازلهم وحملوا أطفالهم بعيدا حتى لا يختنقوا من الغازات ويتعرضون للتحرش والإرهاب, كل ذلك بغرض توصيل وجهة نظرهم واعتراضهم على أشياء كلنا نجمع عليها لكن لا يمكن التعبير عنها بإلحاق الضرر بالمواطنين وترويعهم.

شوف يا كبير, تركت التركة مثقلة بالهموم والمشاكل والتطاحن والحصار والخلافات وسافرت لدول في أوربا وآسيا وجنوب أفريقيا والبقية تأتي وطبعا اللي يعوزه البيت يحرم على الجامع, موش نشوف حالنا أولا وبعدين نجعل غيرنا يرانا في صورة محترمة, هل رؤساء الدول الذين استقبلوا فخامتك لا يعلمون شيئا عما يجري في مصر, إن العالم الآن قرية كونية صغيرة وكل شئ يصل في ثوان معدودة لأرجاء العالم, هل القادة والرؤساء ينتظرون منك أن تذهب إليهم لتحذرهم من التدخل في الشئون الداخلية لمصر؟!! إن ذلك من بديهيات السياسة الدولية ومن المسلمات في العرف والقانون الدولي, هل نذهب إليهم لنقول لهم إن إرادة الشعب السوري لن تنكسر؟ طيب وماذا عن إرادة الشعب المصري يا كبير؟ هل الشعب المصري قابل للكسر لذلك وضعناه تحت الحصار في الدستورية العليا وفي مدينة الإنتاج الإعلامي وحوله ستار من اليأس والفقر والجهل والمرض؟

عد إلى وطننا وشعبنا, عد وتحمل المسئولية, افرض سيطرتك على الدولة, اخلي الميادين وافتح الشوارع للمرور واصدر أوامرك للرجال المختصين به بالنزول للشارع وتحمل مسئولياتهم وإلا يحاكموا ويستبدلوا بآخرين عندهم القدرة والإصرار على تحقيق المهمة وأداء الواجب واعطهم فترة زمنية لذلك وإلا العقاب كل العقاب للمقصر والمهمل في أداء عمله, استنهض الهمم وكلف الأحزاب بمهام خدمة المجتمع فقط وحاسبهم عليها وإلا فيغلقوا أبوابهم ويرحلوا بلا رجعة بعد أن يعاقبوا على الخيانة العظمى في حق الوطن.

هل لك أن تتخيل أنني مررت بالخطأ في شارع سليمان باشا أول أمس مساءا في حوالي العاشرة ووجدت تجار الشنطة والباعة الجائلين والمواسيرالحديدية على جانبي الشارع وتكاد السيارة تمر وهى تحتك بالملابس والبضائع المعلقة في نهر الطريق وتسير السيارات كالسلحفاة في طابور فردي خلسة ودون أن يفتح أحد فمه وإلا تعرض لتحطيم السيارة واختطاف الإناث من داخلها والإعتداء عليهم وحرق السيارة نتيجة الإعتراض أو حتى إبداء الإمتعاض, هل هناك دولة يا فخامة الرئيس؟ هل تستطع أن تنام وأنت راض عن ذلك وسوف تقابل رب العباد ويحاسبك عما فعلته بعباده ورعيتك؟ هل تستمر سفرياتك هنا وهناك وتترك الحبل على الغارب وتقول لنا الثورة المعاكسة والفلول, إن كانت كذلك هل تتركهم وتتركنا وتترك وطننا وترحل إلى بلد آخر؟ انت زعيم الأمة وقائد هذا الشعب وأحملك المسئولية كاملة فلم تعد السلطة استمتاع بكرسي وجاه وسلطان وإنما عمل مخلص دؤوب يرجو وجه الله ورضا الرب والعبد.

لواء متقاعد/ نبيل أبو النجا- وحدات الصاعقة
nabil.aboualnaga@ gmail.com

كأنه من كوكب آخر .. إرادة الشعب السوري لن تنكسر!!

http://www.elraees.com/index.php/nabielaboelnaga/item/3683
بقلم : اللواء نبيل أبوالنجا *

لن أستطرد واستفيض في الحديث إليك, طبعا انت عارف نفسك, انت كبيربلاد الواق واق, لقد ذهبت إلى مؤتمر قمة ولا أعلم لماذا يسمونها بالقمة, حري بنا تسميتها بـ "الفتة", وصرحت في إباء وشمم أن إرادة الشعب السوري لن تنكسر!!
ما شاء الله على بعد النظر والبصيرة الثاقبة التي أظهرت المجهول واضحا وجليا أمام شعوب العالم, إن إرادة شعب لن تنكسر, هل يرى الناس أمامهم ولا يرون تحت أقدامهم, يا كبير ألا ترى أحوال شعبك آسف أقصد الشعب المصري, إن الدماء تسيل في كل مكان ويتربص الناس بعضهم ببعض ويتقاتل الجميع وتسمع السباب والألفاظ النابية من مختلف أطياف المجتمع تجاه من جعلوا الشعب يترنح ويتفكك ويفقد الثقة في أي أمل للإصلاح والنهوض من العثرات التي تعترض الحياة اليومية وتجعل المعيشة غير آدمية لشعب كان يطلق عليه أبناء مصر أم الدنيا .
هل أسدي لك نصحا يا كبير: إن إرادة الشعب المصري هى التي انكسرت في ظل لا قيادة ولا تضافر جهود ولا تعاون مثمر بناء ولا خوف على مستقبل الوطن وإنما السعي للمناصب والكراسي والسيطرة على مفاصل الدولة لنشر مفاهيم عفى عليها الزمن ولن يقبلها شعب مصر بحال من الأحوال إلإ إذا استورد الكبير شعبا آخر من كوكب آخر.
إن إرادة شعب مصر واضحة وجلية وهى لا لفصيل واحد يسيطر على مقاليد الدولة ولا لكبير ينتمي لفصيل واحد ويرتمي في أحضانه ويترك شعبه يئن تحت وطأة الفقر والجهل والمرض, ولا لكبير يأخذ الأوامر من علية الجماعة وعلية القوم الذين لا يقارعوا في الذمة والعدل والتكاتف ومراعاة الله في هذا الوطن.
هل تأكدت أن إرادة شعب مصر هى التي لن تنكسر وإرادة أي شعب حر في العالم لا يستطع أي كبير أو حاكم على وجه الأرض أن يقف أمام إرادة الشعب "إذا الشعب يوما أراد الحياة .. فلا بد أن يستجيب القدر", لن تستطع يا كبير أن تعيد ثقة الشعب فيك بعد كل ما حدث ويحدث, لذلك أنصحك أن تترك الأمور لأهلها قبل أن يحاسبك الشعب على ما اقترفتموه في حقه وسوف يكون الحساب عسيرا أمام مقصلة التاريخ.
إن الرئيس السابق لم يهرب خارج البلاد وعندما وجد أننا لا نريده ولا نريد التوريث ونريد "عيش...حرية...عدالة اجتماعية" ووجد الشارع يغلي والقتلى يتساقطون والجرحى ينزفون, تنحى عن الحكم وظل في وطنه وفي سجنه وكان من الممكن بسهولة مغادرة البلاد لأي دولة ولكنه يحاكم الآن ويحترم حكم القضاء وسيقضي عقوبته أو يفرج عنه, لقد علم الرئيس السابق أن إرادة الشعب التخلص من حكمه ورفض التوريث فاستجاب ولا نقول تحت ضغط لأن سوريا أصدق مثل على ذلك والاقتتال اليومي وعلى مدار الساعة مستمر ولن يترك الرئيس بشار الأسد كرسي السلطة ويستمر السيناريو وسقوط القتلي من الشعب في تحد سافر لإرادة الشعب السوري.
هل علمت إرادة شعبنا الآن, هل أدركت ما وصلنا إليه أم أن التقارير والأخبار والمعلومات والإعلام الذي تشاهده ينقل لك أخبارا أخرى مفادها أن إرادة شعب مصر هى بقاءك في سدة الحكم وأن الغليان في كافة بقاع وربوع مصر ما هو إلا ثورة مضادة وفلول النظام السابق وطرف ثالث يرتدي زي اللهو الخفي في كل كارثة تحل بنا وما أكثرها والحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه.
استمع وفكر مليا وخذ قرارك بشجاعة لأن الشعوب لا ترحم وثورتها تدمر كل شئ وتنتقم أشد الانتقام ممن أذلوها وحطموا الكبرياء والكرامة وروعوا مثقفيها ومفكريها وعامة الناس.
إن الرجل الشجاع يعترف بالخطأ "الإعتراف بالخطأ نصف فضيلة والنصف الآخر هو فعل الصواب" ويسلم بعدم المقدرة على إنجاز ما هو منوط به ويترك ذلك لآخر ربما يصلح الأحوال ويستنهض الهمم ويحقق طموحات شعبه بشعبه وليس بجماعته, لقد وصفت الرئيس السابق بشجاعة فائقة تحسد عليها وهو في محبسه بـ"المجرم" لأنه ترك سدة الحكم نزولاً على إرادة الشعب فماذا نطلق على الكبير الذي يتحدى إرادة شعبه ويقف ضده مع جماعته وعشيرته ويرى كل هذا الخراب والدمار والانفلات وقل ما شئت ويقف مكتوف الأيدي مقتنعا بأن الفلول والثورة المضادة تحاول إجهاض ثورة يناير المجيدة!! سامحك الله وخذ قرارك وتوكل على الله.
----------------------------------------
* لواء متقاعد - وحدات الصاعقة