جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - سياسه

جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - اقتصاد

‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأولتراس. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأولتراس. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 7 مارس 2013

إصابة 92 شخصاً فى اشتباكات بور سعيد وتهديد بقطع خطوط الغاز العالمية


http://elraees.com/index.php/news/2013-01-28-17-32-43/item/2978
بعد قرارات وزير الداخلية بتغيير مدير أمن بورسعيد

تصاعد حدة الاشتباكات بين المتظاهرين والأمن .. وتهديد بقطع خطوط الغاز للدول العربية و إسرئيل 

إصابة 92 شخصا بينهم مراسلي صحف وعضو أولتراس وقوات أمن ومتظاهرين

بورسعيد - السيد رزق :

بالرغم من  قرارات اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية بتولي اللواء سيد جاد الحق مديرا لأمن بورسعيد ونقل اللواء محسن راضى مدير الأمن السابق إلى الإدارة العامة لمصلحة السجون..إلا أن الاشتباكات تصاعدت حدتها ومازالت مستمرة، فلم تلق هذه القرارات أي صدي لدي المتظاهرين الذين يصرون علي التخلص تماما من أية عناصر شرطية بالمحافظة أيا كان مديرا للأمن و مازالوا يلقون الحجارة والمولوتوف علي قوات الشرطة بمحيط مديرية الأمن والتهديد بإحراق أية منشاة للداخلية بعد حرق مبني الأمن الوطني وقسم مركبات الشرطة  والتلويح بقطع خطوط الغاز الطبيعي الممتدة للدول العربية و إسرئيل فضلا عن حرق إدارة مرور بورسعيد وتصعيد حدة الاشتباكات المتواصلة لحين  النطق بالحكم في قضية " إستاد بورسعيد" المزمع عقدها السبت 9 مارس الجاري علي بقية المتهمين في قضية إستاد بورسعيد التي أحيل 21 متهما منهم لفضيلة المفتي .

طالب المواطنون كافة المسئولين وعلي رأسهم المحافظ اللواء احمد عبد الله  بالتدخل لوقف العنف وحل القضية سياسيا ، والقبض على مرتكبي أعمال التخريب وحرق مؤسسات الدولة، والمعتدين على مقارها،إلا أن كافة الشوارع تخلو تماما من أية عناصر أمنية مما أدي لانتشار الفوضى والجرائم ،وارتفاع حالات الإصابة – حتي الان – طبقا لاخر احصائية صرح بها الدكتور حلمي العفني وكيل وزارة الصحة ببورسعيد – مساء اليوم – إلي92 شخصا من المتظاهرين وأفراد الامن تم إصابتهم بإصابات عديدة ما بين طلق ناري وخرطوش واختناقات ،من بينهم اثنين من مراسلي الصحف الحزبية والمستقلة وكذا "عمر .أ "الشهير ب"مرو" عضو التراس جرين ايجليز الذي 
اصيب بطلق خرطوش في قدمه

أين السياسة؟


http://elraees.com/index.php/mian/files/item/2976
بقلم : فهمي هويدى

من يصدق أن الذين يتواجدون على الأرض فى مصر الآن هم البلطجية والأولتراس، والشرطة والجيش، أما من عداهم فهم إما غائبون وإما يتحركون فى الفضاء وعلى شاشات التلفزيون.

لقد صرنا نقرأ فى الصحف كل صباح أن الشرطة فتحت ميدان التحرير إلا أن البلطجية ما لبثوا أن أغلقوه، وهو خبر يكاد يتكرر يوميا بما يعطى انطباعات بأن القوة الحقيقية المتحكمة فى الميدان باتت ممثلة فى البلطجية، الذين صار بمقدورهم أن يمنعوا الشرطة من الحفاظ على الميدان مفتوحا، وحين حدث فذلك فإن الفوضى دبت فى الشوارع المتفرعة عن الميدان، حتى تحولت إلى أسواق شعبية فرضت نفسها على الأرصفة واحتلت أجزاء من كل شارع، بحيث أصبحت حركة السيارات فيها متعذرة إلى حد كبير. واتسم ذلك الزحف على كل شوارع قلب القاهرة بجرأة مدهشة، حيث لم نعد نرى أثرا لشرطة المرور أو المرافق أو البلدية، وفى ظل ذلك الغياب لم يجرؤ أصحاب المحال الأصلية التى اصطفت على الجانبين على الاعتراض على أمثال تلك الغارات، بل بات كل واحد منهم مهددا هو ومتجره إذا أبدى ضيقا ازاء ما جرى، إذ ما أسهل أن يتعرض للاعتداء، وما أيسر أن يعود إلى متجره ذات صباح لكى يجده محطما ومنهوبا، ولن يجد الرجل من يحميه أو يعيد إليه حقه ويعوضه على ما فقده، وفى ظل غياب السلطة وجهاز الإدارة، فإن أصحاب المحال فضلا عن أصحاب العقارات والسكان، لم يعد أمامهم سوى الاعتصام بالصمت والقبول بكل التشوهات الحاصلة على الأرض، وهم صاغرون، ولا تخفى على أى أحد الرسالة التى يتلقاها هؤلاء حيث يرون الشرطة وهى تتراجع امام هجوم البلطجية، وحين يطالعون بأعينهم صورة سيارة الشرطة وهى تحترق، فى حين يهلل البلطجية حفاوة وفرحا لأنهم حققوا ذلك «الإنجاز».

يوم الاثنين الماضى 4/3، نشرت جريدة «الأهرام» على صفحتها الأولى خبرا تحت عنوان يقول: «الداخلية تعلن الانسحاب من ميدان التحرير»، وتحت العنوان ورد النص التالى: أعلنت وزارة الداخلية سحب جميع خدماتها المرورية من ميدان التحرير، بعد تعرض أفراد من هذه الخدمات لهجوم حاملى العصى والشوم والأسلحة البيضاء، الذين أغلقوا الميدان بعد أن كانت قوات الأمن قد نجحت فى فتحه أمام السيارات والمارة فى كل اتجاه ــ وهو كلام يصدمنا مرتين

مرة بسبب الواقعة ذاتها، حيث لا يخطر على بال أحد أن يهاجم البلطجية الشرطة مستخدمين العصى والشوم والأسلحة البيضاء، فتنسحب الشرطة، فى حين يفترض أن تكون الشرطة هى المهاجمة للبلطجية فتلقى القبض عليهم أو ترغمهم على الانسحاب. والمرة الثانية حين يصبح ذلك خبرا عاديا يمر عليه القارئ مرور الكرام، ثم ينتقل إلى غيره لكى يتابع أخبار مباريات كرة القدم أو أسعار الخضراوات وبرامج التليفزيون.

الخبر أعلاه تضمن فقرات أخرى صادمة تقول إنه قبل أيام معدودة من النطق بالحكم فى مذبحة مباراة الأهلى والمصرى (التى قتل فيها أكثر من 70 شخصا من مشجعى الأهلى) حاصر مئات من «ألتراس» الأهلى مقر البنك المركزى فى «وجبة» سابقة حاصروا البورصة ودار القضاء العالى ومجمع التحرير، وقطعوا طريق المطار، مما أدى إلى تأخر مغادرة وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى للقاهرة بعد انتهاء زيارته لمصر، ثمة فقرة أخرى تحدثت عن «يوم دام» فى بورسعيد، حيث قامت مجموعة من المتظاهرين وألتراس المصرى باقتحام مبنى مجمع المحاكم واستمروا فى محاولة اقتحام مبنى مديرية الأمن، مما أدى إلى سقوط عشرات المصابين واحتراق عدة سيارات بينها واحدة للأمن المركزى. وقد أعرب هولاء عن احتجاجهم إزاء ترحيل المتهمين فى قضية مذبحة الاستاد من سجن بورسعيد إلى سجن آخر.

فيما سبق ــ وفى المنصورة والإسماعيلية ــ كان طرفا الحضور هما البلطجية والألتراس من ناحية وليس أمامهم سوى الشرطة والجيش من ناحية ثانية. وظل الغياب من نصيب السياسة، ممثلة فى أهل السلطة أو المعارضة، حيث بدا واضحا أن الأولين صامتون أما الأخيرون فقد كانوا محتفين وشامتين، على الأقل فذلك ما عبرت عنه الصحف وغيرها من المنابر الإعلامية المعبرة عنهم، إذا صح ذلك فهو يعنى أن الدعوة إلى عودة الجيش تصبح أقرب إلى الوقفة السياسية العبثية، فى حين عودة السياسة هى المطلب الحقيقى الذى ينبغى أن يلتف حوله الجميع، سواء كانوا فى السلطة أو المعارضة.
نقلا  عن الشروق

الثلاثاء، 5 مارس 2013

الأولتراس .. استعراض قوة .. أم بلطجة ؟!


http://elraees.com/index.php/mian/opinions/item/2882
بقلم : حسين مرسى

الأولتراس يقطع طريق صلاح سالم .. الأولتراس يقطع كوبرى 6 أكتوبر .. الأولتراس يقطع خط المترو .. الأولتراس يغلق البنك المركزى ويمنع الموظفين من الدخول .. الأولتراس يقطع .. الأولتراس يحرق .. الأولتراس يمنع .. هكذا أصبح الأولتراس فى مصر دولة داخل الدولة وقوة فوق القوة ونظاما فوق النظام وحكما فوق الحكم .. وقل عنه ما تشاء إلى ما تشاء

ما فعله الأولتراس فى أيام سابقة علقوا عليه بقولهم إنه مجرد إنذار فقط لما يمكن أن يحدث يوم 9 /3 يوم صدور الحكم على المتهمين فى مجزرة ستاد بورسعيد رغم أن الحكم الصادر فى 26 يناير كان فى صالح الأولتراس وهو ما أشعل نيران لم تنطفئ فى بورسعيد حتى الآن .. فهل يبدو أن القضاء سيغير من موقفه ويحكم حكما يخالف ضمير القاضى ..

ولنفرض أن المحكمة رأت أن المتهمين الباقين ليسوا مدانين وأن التحقيقات برأتهم من التهم الموجهة إليهم .. وبالتالى فمن الضرورى أن تحكم المحكمة بالبراءة .. فهل فى هذه الحالة سيحرق الأولتراس مصر لمجرد أن الحكم ليس عالى مزاجه

أقولها بكل صدق إن الحالة المتردية للأمن فى مصر أصبحت تثير داخلى مشاعر من القلق والخوف على مصر ومستقبل مصر خاصة مع وجود مثل هذه العناصر التى لاتدرك معنى الوطن ولا التضحية من اجل الوطن وكل ما يهمها هو حق تسعى للحصول عليه سواء كان بالحق أو بالباطل ولا يهم بعدها ماذا يحدث .. فمن ضمن التهديدات والشعارات التى أصبحت تملأ جدران مصر وشوارعها وجدت عبارة أثارت داخلى حالة من "القرف" من كاتبى هذه الشعارات .. العبارة تقول " عمار يا دماغى خراب يابلادى " .. نعم وبكل بجاحة يعلنها كاتب هذه الرسالة فكل ما يهمه هو دماغه ومزاجه وليذهب الوطن إلى الجحيم .. كل ما يعنيه فى الأمر هو أن تكون دماغه معدولة بالمزاج العالى ولا يهم بعدها أن تحترق البلد على من فيها ولايهم بعدها أن تضيع مصر ولا أن تقع تحت سيطرة جهات معادية أو يتم تقسيمها أو التدخل فى شئونها الداخلية من دول أخرى .. لايهم أن ينهار الاقتصاد المنهار أصلا حتى حل الخراب ووطد أركانه فى المحروسة أو بالأصح التى كانت محروسة ولم تعد كذلك بسبب رعونة أبنائها وطيش شبابها
أصبحت مصر الآن تحت حكم الأولتراس هكذا وبكل صراحة وبكل بساطة أيضا وهذا الكلام حقيقة لالبس فيها ولا يمكن لأحد أن ينكرها وإلا فما معنى ما يحدث من فوضى يدعمها بعض الكبار ويدفعون الصغار لإشعال الفتنة حتى يصلوا هم لأهدافهم الخبيثة .. وإن كانوا بالطبع يدركون أن الفوضى الت نتجت وتنتج عما يحدث من انفلات وعشوائية وضياع لن يكون من السهل أبدا القضاء عليها فى وقت قصير وإلا فهم واهمون

نعم هناك من يحرك الأحداث ويستغل شبابا صغيرا ويغرر به ولا أعتقد أن الأمر هنا له علاقة بثوار أو غير ثوار ولا بسلمية وغير سلمية .. الأمر ياسادة أخطر وأعقد أن النتائج ستكون كارثية

انظروا لما حدث فى العراق هذه الدولة التى لايزيد عدد سكانها على عشرين مليونا .. ولكنها وصلت إلى حالة من الانقسام والتفتت والتشرذم بشكل غير مسبوق حتى انتهت كدولة كان لها ثقلها وجيشها الذى كان يخشاه الكثيرون حتى أصبحت الآن مسخا بلا جيش ولا شرطة ومازالت الفوضى تضربها ليل نهار وما زال القتلى يتساقطون يوميا هناك بلا طائل فلا أنت عرفت القاتل ولا أنت عرفت القتيل حتى أصبح الشعب كله ضحية

هذا يحدث فى دولة لايصل تعدادها إلى ربع تعداد مصر ولا مساحتها فما بالكم لو حدث هذا فى مصر .. وما بالكم لو زادت الفوضى والانفلات الأمنى عما نحن فيه الآن ؟ هل تعتقدون أن العبث بمصير تسعين مليون مصرى أمر بسيط وهل تعتقدون أن الأمر سيكون كالعراق مثلا .. الأمر بالطبع سيكون أسوأ .. ومن كتب اليوم فخورا بدماغه العالى العامر بالمخدرات سيكون أول من يدفع الثمن لأنه سيكون وقتها أدى دوره المطلوب منه وينتهى أمره

إن العنف الذى يحكم مصر لابد وأن ينتهى بأى شكل .. فليس هناك ما يمكن أن يصبر عليه الشعب بعد الآن .. ولو ثار الشعب على مرتكبى الفوضى والعبث بمصر أمنها ومستقبلها فالنتيجة لن تكون على هوى من سعوا لتدمير مصر وشعبها فالشعب لن يرحم من يسعى لتدميره .. ولو كان البعض يعتقد أن المصريين من صفاتهم الصبر والصمت فهو مخطئ فالصبر له حدود والصمت له نهاية والنهاية ستكون مؤلمة بلا شك

الأولتراس ليس فوق القانون وإذا كان البعض يعتقد أن مصر ليس بها قانون الآن فغدا لن يكون على هواه .. لأن مرحلة اللادولة التى نعيشها الآن لن تستمر وسيكون هناك نهاية قريبة لكل ما يجرى على الساحة من عبث سواء من بعض لاعبى السيرك السياسي الذين يهدفون لمصالحهم الشخصية فقط ولتذهب مصر وشعبها إلى الجحيم .. أو عن طريق من يستغلهم هؤلاء الساسة المدعين من شباب صغير لايدرك ما يفعل بمصر وشعبها

كلمة أخيرة أقولها لمن ينفخون فى النار لتزيد وتحرق الأخضر واليابس : التاريخ لن يرحمكم وساعتها ستكونوا مجرد ذكرى فى مزبلة التاريخ

الاثنين، 4 مارس 2013

تأخر مغادرة جون كيري لمصر بسبب مظاهرات الأولتراس


http://elraees.com/index.php/news/politics/item/2815
الرئيس:_(ا ف ب)

تأخرت مغادرة وزير الخارجية الاميركي جون كيري للقاهرة التي كانت مقررة في الساعة الرابعة بعد ظهر اليوم، بسبب قطع مئات المتظاهرين من رابطة مشجعي الأهلي المعروفة بـ "أولتراس أهلاوي" للطريق الرئيسية المؤدية إلى مطار القاهرة.
وقالت مصادر ملاحية في مطار القاهرة إن "الإجراءات الأمنية اتخذت في مطار القاهرة لتأمين مغادرة جون كيرى التي كانت مقررة في الرابعة بعد الظهر إلا أن تظاهرة رابطة ألتراس أهلاوي التي قطعت الطريق الرئيسية المؤدية إلى المطار تسببت في تأخر مغادرة وزير الخارجية الأميركي." 
وأفادت المصادر نفسها أنه ينتظر وصول كيري إلى المطار بمجرد انتهاء التظاهرة وفتح طريق المطار.