جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - سياسه

جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - اقتصاد

‏إظهار الرسائل ذات التسميات الربيع العربي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الربيع العربي. إظهار كافة الرسائل

السبت، 6 أبريل 2013

مصطفى الفقي: الغرب احتفى بنجاح التيار الإسلامي بديلا عن الدولة العثمانية

http://www.elraees.com/index.php/news/politics/item/3989
الرئيس:_أ ش أ

أكد الدكتور مصطفى الفقي، أن الغرب احتفى بنجاح التيار الإسلامي في بلدان الربيع العربي، لأنه يرى فيه بديلا عن الدولة العثمانية التي يتباكى عليها خاصة بعد أحداث 11 سبتمبر، حيث كانت تدفع عنه الكثير بما يراه تهديدا له في الوقت الحالي.
وقال الفقي - خلال محاضرة ألقاها البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلي أمين عام منظمة المؤتمر الإسلامي بالمعهد الدبلوماسي الليلة الماضية - إنه قد ظهرت العديد من الكتابات في الغرب تتساءل عن بديل للسلطنة العثمانية.. معتبرا أن جماعة الإخوان بتنظيمها الدولي هي مظلة جديدة للخلافة.
وطالب بضرورة أن تقوم منظمة التعاون الإسلامي بمحاولة إدخال دولة الهند كعضو مراقب في المنظمة حيث يوجد بها أكثر من 160 مليون مسلم.. قائلا: "لا بد من تجاوز عقدة باكستان التي ظلت حجر عثرة في تطوير العلاقات مع الهند".
وأعرب عن تطلعاته بأن تكون إحدى توصيات الأمين العام قبل انتهاء مهامه في منظمة التعاون نهاية العام الجاري 2013 هي الحفاظ على علاقات طيبة مع الهند.
وقال: "إنه من الضروري أن يعلم الجميع أن جماعة الإخوان المسلمين انطلقت بعد أربع سنوات من سقوط الخلافة الإسلامية كي تمثل مظلة جديدة".
ومن جانبه، ثمن السفير عمرو رمضان نائب مساعد وزير الخارجية لشئون المؤتمر الإسلامي فترتي ولاية الأمين العام للمنظمة منذ عام 2005، قائلا: "إن أعضاء المنظمة سعداء باستمراره حتى نهاية العام حتى ننهل منه الكثير في آليات العمل الإسلامي".
وقال إن الأمين العام طالما دفع بالمنظمة وصورتها على المستوى العالمي للأمام، وحث قادة الدول وطرح أفكارا جديدة للتعاون الإسلامي المشترك.
وحول عدم ترشيح مصر مرشحا لمنصب الأمين العام للمنظمة، قال السفير عمرو رمضان إن الدور هذه المرة كان على المجموعة الأفريقية، ولم يكن على المجموعة العربية التي تنتمي إليها مصر.
وتابع: "كنا ننتظر لأن السعودية رغبت في تقديم مرشح لها، وحدثت بعض التفاهمات مع المرشحين الأفارقة، وبالتالي فمصر لم يكن لديها النية في ترشيح أحد المصريين للمنصب، وأمكن التفاهم على مرشح سعودي خلال الاجتماع الوزاري في جيبوتي وفي القمة الإسلامية في القاهرة".


الأربعاء، 3 أبريل 2013

الوليد بن طلال: الثورات العربية «دمار وليست ربيعًا».. والخليج لديه حكمٌ عادل

http://www.elraees.com/index.php/reports/item/3917
الرئيس:_

قال الأمير السعودي الوليد بن طلال، أحد أغنى أغنياء العالم، مالك قنوات «روتانا»، إنه لا يقدر تسميه الثورات في الدولة العربية بـ«الربيع العربي» بل هي «الدمار العربي»، مؤكدًا أن الوضع الآن متفجر في دول «الربيع»، ولا يمكن الحكم عليه.
وأضاف «طلال»، في لقائه على قناة «روتانا خليجية»، مساء الأربعاء، أن الانقلابات في دول «الربيع العربي» دقت ناقوس الخطر لبعص الزعماء العرب بضرورة الاستجابة لمطالب التغيير، وأن «مبارك والقذافي وصالح لم يكن أحد منهم يتوقع أن تقوم عليه ثورة، فلا يجب على أي زعيم أن يستبعد وصول الثورة لدولته»، مؤكدًا أن «تجربة مصر وتونس لا يمكن تطبيقها في الخليج، وحكوماتنا الخليجية ليست مثل حكومات هذه الدول، فلدينا حكم عادل»
وتابع رجل الأعمال السعودي أن «الثورات قامت، لكننا لم نر حتى الآن نتيجة لها، ولم يعد هناك أمن في مصر ولا تونس ولا اليمن»، مضيفًا: «أرجو من بعض الحكومات التأمل في النقلة الديمقراطية بالمغرب، والمظاهرات الآن لم تعد ضد الملك لكن ضد بن كيران، رئيس الوزراء».
وبسؤال المذيع تامر أمين له عن أرض توشكى بمصر، قال الوليد بن طلال: «مشروع توشكى كان مرتبطا بالرئيس السابق حسني مبارك، ولما قامت الثورة تحول المشروع لكبش فداء، ونفتخر أن نكون مشاركين في النقلة الديموغرافية في مصر، ومصر ستظل في القلب».
وأدار الحوار مع الوليد بن طلال 5 مذيعين من قنوات روتانا، وأذيع اللقاء على أكثر من 14 محطة تليفزيونية وإذاعية عربية.