جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - سياسه

جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - اقتصاد

‏إظهار الرسائل ذات التسميات بغداد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات بغداد. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 11 أبريل 2013

قواعد بلا رؤوس

http://elraees.com/index.php/abdelrazeq/item/4194
بقلم : عبد الرازق أحمد الشاعر*

في مثل هذا اليوم الملبد بالثورات، ومنذ عشرة أعوام تخلت، سجلت الكاميرا بزومها المشرئب سقوط تمثال الرئيس العراقي الأسبق في ساحة الفردوس ببغداد وسط تهليل ثلة من الشامتين وكثير من الحانقين، لينتقل حامل الكاميرا بعدها إلى مشهد سقوط اللحم من فوق منصة الإعدام. وبين المشهدين أسهب مخرج الإعلانات التجارية في عرض فظائع الرجل وانتهاكاته، وفتحت الأرض بطنها فجأة لتخرج أسراب القتلى الذين أبادهم النظام في مذابح جماعية شتى. ورأينا الرجل يقف بقامة منتصبة أمام رئيس محكمة ترتجف يداه بأوراق الإدانة ويملأ حلقه بين الحين والحين بسعال مفتعل كي يتفادى السقوط أمام أصابع التاريخ الموجهة ضد عينيه الزائغتين.

وبعد محاكمات مطولة احتلت حيزا غير قليل من وقت المشاهد العربي، وشدت أوتاره أكثر مما ينبغي، قررت هيئة المحكمة الموقرة فصل الرأس عن الجسد. وعلى إثر ذلك، اقتربت الكاميرا من عيني رجل يساق نحو أنشوطة النهاية ثابت القدمين غير عابئ بصغار القوم الذين قابلوه بعبارات عنصرية بغيضة عند خشبة المشهد الأخير. وصفق المشيعون لسقوط ما تبقى من عمر الرجل بين أقدامهم، وقدموا الرأس هدية لملايين المسلمين في أضحاهم، ليقول أحد الشيعة الموتورين تحت المقصلة: "اليوم ضحينا بالسنة."

ويومها أعلن البيت البوشي انتهاء عصر الصدام، وبداية عصر الديمقراطية. ولم تخف إيران وإسرائيل شماتتها لسقوط الرمز، ولم يميز المشاهد الطيب في عالمنا الآيل للثورة وجوه المهنئين في عواصم الشماتة الثلاث. وبدأت العيون العربية المتوجسة تتجه نحو قبلتها الديمقراطية المستحدثة، وراقبت خطوط التماس وما يدور في أعماق عاصمة الحرية لتشاهد مطاردات الكاوبويز لعصابات النظام المسلحة، وترى كيف أن رجال المارينز حالقي الرؤوس يستطيعون الطيران مثل خفافيش الليل ويتسلقون كالباتمان أسوار الحدائق والمزارع والبيوت. وتوقع المراقبون أن يسيطر القادمون من أقاصي الديمقراطية فوق ظهور أحلامنا على الأمر في غضون أشهر معدودات.

لكننا، وبعد عقد من الأوتوقراطية الفجة، لا زلنا نتابع مسلسلات الدمار والحرب ونرى العراقيين وسط ضباب المشهد ودخان القنابل يركضون كما ركض زعيمهم ذات ملاحقة أمام كاميرات المراقبة الهوليودية، غير أنهم لا يعرفون مصدر القنابل التي تستهدف تجمعاتهم وأمنهم وتقاسيم مستقبلهم. لا نرى اليوم أثرا لديمقراطية العم بوش فى أرض الخلافة الربيعية وما حولها. بل نرى براميل الغضب تتفجر في كل الأنحاء ونسمع عبارات العنصرية نفسها تتفجر من الأفواه والأحداق.

اليوم، وبعد عشر سنوات من الحرب الأهلية والمطاردات والعنف، يقف العراقيون عند قاعدة تمثالهم الجرانيتية يتأملون موقع تمثال نحته الخوف وأسقطته العمالة في انتظار تحقيق وعد بوش الذي تأخر أكثر مما ينبغي، ويتساءلون: "هل يكذب قادة العالم الحر كما يكذب قادتنا؟ أم أن البحث عن بقايا الأطعمة وبقايا الأمل في زرائب التاريخ المهملة سنة من سنن الديمقراطية وطقس من طقوسها؟" اليوم، وبعد عشر سنوات من الحرية والديمقراطية الموعودة، يقف العراقيون حول قاعدة الجرانيت في انتظار تمثال يملأ فوهتها الفاغرة.

وبعد عشرة أعوام من الثقة في غير محلها، لا زالت العيون العربية معلقة بسماء الديمقراطية في انتظار المن والسلوى. لكنها اليوم معلقة بسماء تونس ومصر وليبيا واليمن وسوريا. وهكذا تنضم كل يوم إلى رقعة الشطرنج الربيعية جدا مربعات جديدة لتغير قوانين اللعبة، وتسقط بين الحين والحين تماثيل فردوسية جديدة في صحون عواصمنا البلاستيكية. وحول كل قاعدة، يتحلق الشامتون ليهللوا ويكبروا ويتقاتلوا كما ينبغي في انتظار تحقيق وعد قطعه على نفسه بوش الإبن قبل أن يسقط تمثاله هناك.

بعد عشر سنوات من الحرب الديمقراطية الضروس ضد تماثيلنا الفردوسية يقف العرب أمام التاريخ بلا تماثيل وبلا رؤوس ليشهدوا معارك لهم. وفي كل يوم تتسع دائرة الفراغ والعنف فوق تربتنا الزلقة دون أن يتفضل عالم بخفايا الأمور من جهابذة المخابرات في بلادنا المستباحة بتقديم تقرير للشعوب الظامئة للحرية عن حقيقة ما يجري في ساحاتهم الفردوسية. ويبقى السؤال: "متى يتوقف الراقصون حول صحون الرخام عن الوقوف فوق دبابات الوعود الزائفة في انتظار ديمقراطية لا تجيء؟" معلقا برقاب لا تمل الانتظار عند حفر التاريخ الملغمة.

عبد الرازق أحمد الشاعر
أديب مصري مقيم بالإمارات

الأربعاء، 6 مارس 2013

العرب وسر التنقل بين النساء في حياة هوغو تشافيز



الربئيس:_

أطلقوا اسمه على ملعب لكرة القدم في ليبيا، وعلى شارعين في لبنان وعلى مواليد في غزة وغيرها بالعالم العربي، مع أنه كان رئيسا لبلاد بعيدة جغرافيا عن العرب.
لكن هوغو تشافيز الذي توفي بعد أن هزمه السرطان اليوم الأربعاء عبر الحدود وقلص المسافات فزار العرب وزاروه وترك بصمات، وعنه في يوم وفاته تعد "العربية.نت" هذا التقرير السريع كأرشيف لعلاقته بالعرب ولمحطات مجهولة بعض الشيء من حياته.

تشافيز زار السعودية 3 مرات، وتجول بشوارع بغداد عام 2000 بسيارة قادها به صدام حسين، وزاره ثانية في 2002 أيضا، ثم كان الوحيد بين قادة دول أميركا اللاتينية بادانة الاحتلال الأميركي للعراق. كما زار في 2002 دولا عربية أعضاء في "أوبك" ودعا قادتها لقمة المنظمة التي استضافتها فنزويلا أواخر ذلك العام بعاصمتها، فزار الى جانب السعودية والعراق قطر والكويت والامارات وليبيا والجزائر.

ولم تسمح ظروفه بزيارة فلسطين، لكن أبو مازن زاره في 2009 فأهداه وسام الحرية الفنزويلي من الدرجة الأولى، كما وسيفا تذكاريا نسخة عن سيف سيمون بوليفار، وفتح لفنزويلا سفارة بفلسطين وطلب من وزير التعليم توزيع خرائط للأراضي الفلسطينية على الطلاب ليتبينوا كم هي ضيقة على شعبها ومكتظة في غزة وحدها بأكثر من مليون و500 ألف نسمة.

زار تشافيز سوريا أيضا في 2006 و2009 فقصد في الثانية مدينة السويداء، عاصمة جبل العرب، واستقبلوه بحفاوة، فرد مادحا سلطان باشا الأطرش أمام المحتشدين، مثيرا عاصفة من التصفيق لاشادته بزعيم الثورة السورية على الانتداب الفرنسي ببداية القرن الماضي. ثم رد الأسد الزيارة في 2010 كأول رئيس سوري تطأ قدماه أرض فنزويلا، حيث يقيم أكثر من 70 ألف مغترب ومتحدر سوري، كما يقولون، وبعدها كان تشافيس يكرر دعمه للأسد في كل مناسبة.

غضب لمقتل القذافي واعتبره شهيدا وزار ايران 13 مرة
وزار تشافيز الجزائر 4 مرات وعزز معها العلاقات، وأطلق اسم الأمير عبد القادر الجزائري على ساحة بكاراكاس، ثم نصبوا فيها تمثالا للأمير الثائر قبل عام، ردا على بادرة قامت بها الجزائر في 2009 حين رفعت نصبا تذكاريا في عاصمتها لسيمون بوليفار، المعروف بمحرر 7 دول أميركية لاتينية من الاستعمار الاسباني في بداية القرن التاسع عشر.

وعزز تشافيز علاقات فنزويلا مع ليبيا التي زارها 3 مرات، فأطلقت اسمه في 2009 على ملعب لكرة القدم في ضاحية بنينة ببنغازي، لكن سلطات "ثورة 17 فبراير" غيرت الاسم الى "ملعب شهداء بنينة" بعد نجاح الثورة التي عاداها تشافيس ودعم أثناءها العقيد الذي غضب لمقتله فيما بعد وأعتبره شهيدا. كما أقام علاقات مميزة مع ايران التي زارها 13 مرة، فيما قام نظيره أحمدي نجاد بزارة فنزويلا 6 مراتئ

أما شعبيا فأقام علاقة من نوع ملتهب اكتسب بها قلوب معظم العرب لطرده سفير اسرائيل وقطعه العلاقات معها بسبب الحرب التي شنتها في 2008 على غزة، لذلك أطلقوا اسمه في 2009 على شارع في مخيم نهر البارد بشمال لبنان، وفعلت بلدة "البيرة" هناك الشيء نفسه ذلك العام باطلاق اسمه على شارع فيها. مع ذلك لم يزر لبنان وفي بلاده من اللبنانيين ما يزيد على 100 ألف مغترب ومتحدر.

وهناك محطة مهمة في حياة تشافيز الذي ولد في 1954 ببيت جدته من أبيه، في بلدة سابانيتا بولاية "باريناس" كثاني 7 أخوة لعائلة عاشت حياة فقر واضح، بحسب ما راجعت "العربية.نت" من سيرته، وهي اضطراره وهو مراهق للعمل كبائع للحلوى في طرقات البلدة وجيرانها.

وكانت حياة الفقر قاسية عليه، ولم يستطع عبورها الى الأفضل الا في 1971 حين دخل الأكاديمية العسكرية، حيث درس4 أعوام، تلتها 16 سنة من حياة طبيعية تغيرت تماما بعد قيامه في 1992 بما سماه "عملية زامورا" وهي انقلاب فاشل قاده للاطاحة برئيس البلاد آنذاك، كارلوس أندريس بيريس، فذاق طعم السجن طوال عامين.

وكانوا يصفون تشافيز في فنزويلا بزير نساء، مع أنه تزوج مرتين ورزق من الزوجتين بأبناء وأحفاد. الأولى في 1977 من نانسي كولمينارس، وكانت فقيرة مثله ومن قريته، فأنجبت: روزا فيرجينيا وماريا غبرييلا وهوغو رافاييل، المصاب بنوع من شذوذ عقلي جعل تشافيس يشعر بالحاجة أكثر الى ابن سليم يحمل اسمه، فلم يكن له حظ ولا نصيب.
البحث عن ابن صحي وسليم حمل تشافيز في 1992 الى طلاق زوجته الأولى ليبحث عن غيرها، وفي العام نفسه أنهى علاقة سرية استمرت 10 أعوام مع المؤرخة الفنزويلية اليسارية هيرما ماركسمان، من دون أن تثمر له عن ولادة أي ابن، فابتعد عنها مع أنها كانت أكثر من أحب وأثر في شخصيته.

بعدها تعرف الى الصحافية ماريزابيل رودريغيز، فتزوجها في 1997 ثم طلقها عام 2000 بعد أن رزق منها بابنته روزينيس. ثم عاش السنوات العشر الأخيرة محاولا المستحيل ليرزق بابن ذكر، ولم يفلح، فتنقل من امرأة الى أخرى، حتى رست به الحال مرتبطا بمضيفة طيران أرجنتينية اسمها أليسيا كاسترو، لكن العلاقة لم تدم وكانت كأنها لم تكن.

وآخر من دغدغت حلمه كانت ملكة جمال فنزويلا السابقة، رودي رودريغز، وهذه أصبحت ممثلة اغراء التهبت بها الشاشات الكبيرة والصغيرة في بعض دول أميركا اللاتينية، ويذكرون أن علاقتها بتشافيس كانت قصيرة كحياته القصيرة، فبعدها لم يعرف أي امرأة واقتنع بنصيبه من الأبناء الاناث وفقد الأمل.
http://elraees.com/index.php/hot/hpolitics/item/2944

الاثنين، 4 مارس 2013

قنديل يعقد جلسة مباحثات مع رئيس الوزراء العراقي لتعزيز التعاون


http://elraees.com/index.php/news/politics/item/2853
الرئيس: أ.ش.أ

عقد الجانبان المصري والعراقي جلسة مباحثات رسمية، ظهر الإثنين، بقصر الحكومة ببغداد برئاسة الدكتور هشام قنديل، رئيس الوزراء، ونظيره العراقي نوري المالكي.
وتشمل المباحثات الملف السياسي وعلاقات مصر بالعراق في المقام الأول، بالإضافة إلى بحث تطورات الأوضاع على الساحتين العربية والإقليمية والتي تهم البلدين وعلى رأسها العلاقات العربية - العربية والوضع في سوريا.
كما تضمنت المباحثات التي حضرها وفدا البلدين التركيز على الملف الاقتصادي، حيث تم التباحث حول عدد من الاتفاقيات في مختلف المجالات، خاصة مجالات البترول والعلاقات التجارية والاستثمار وسبل دفع وزيادة حجم التبادل التجاري.
وأكد أعضاء وفدي البلدين أن زيارة رئيس الوزراء والوفد المرافق له إلى بغداد تعتبر «فاتحة خير» ودليلا على تفعيل وانطلاق العلاقات «المصرية - العراقية» مجددًا، وأنها تعد دعمًا حقيقيًا لملف العلاقات الاقتصادية بين البلدين والمتوقع أن تشهد نموًا سريعًا ومكثفًا خلال الفترة المقبلة.
وأكدت مصادر مطلعة أن هناك إرادة سياسية عراقية لفتح المجال أمام المستثمرين المصريين للاستثمار في العراق والدخول في شراكات مع نظرائهم العراقيين وفتح السوق العراقية أمام المنتجات المصرية بغرض عودة حجم التبادل التجاري إلى سابق عهده والذي كان قد وصل إلى مستوى ثلاثة مليارات من الدولارات.
ويضم الوفد المصري وزراء الخارجية والبترول والكهرباء والقوى العاملة والصناعة والتجارة الخارجية والتخطيط والتعاون الدولي بالإضافة إلى وفد من رجال الأعمال المصري يضم أكثر من 60 رجل أعمال.
وأكد «قنديل» و«المالكي» في مؤتمر صحفي عقب مباحثاتهما تطابق وجهات نظرهما في القضايا السياسية التي تهم البلدين والعالم العربي والقضايا الإقليمية، وكذلك رغبتهما المشتركة في دفع التعاون الثنائي المشترك في كل المجالات، خاصة الاقتصادية منها والتجارية والاستثمارية.
وقال «قنديل» إنه تم التأكيد خلال المباحثات على حرص الجانبين المصري والعراقي على إقامة علاقات اقتصادية بين البلدين يكون لها ديمومة واستمرارية، خاصة أن هناك رغبة وإرادة سياسية بين القيادات بالبلدين لتحقيق التنسيق السياسي والتعاون الاقتصادي.
وأكد «قنديل» أن مصر عازمة بعد ثورة 25 يناير على العودة إلى محيطها العربي سياسيا واقتصاديا والعراق في القلب من هذا التوجه بما له من ثقل بالمنطقة، مشيرًا إلى أن زيارته لبلده الثاني العراق جاءت في وقتها، حيث تم الاتفاق خلالها على مجموعة من الاتفاقيات في المجالات المختلفة سيكون لها مردود إيجابي على البلدين وشعبيهما وعالمهما العربي.
وقال «قنديل» إنه تم خلال المباحثات الاتفاق على التنسيق في مجالات البترول والتجارة والإعمار والكهرباء ومياه الشرب والموانئ والمنشآت والمباني بمختلف أنواعها.
وأشار إلى أن رئيس الوزراء العراقي أكد خلال المباحثات أن السوق العراقية مفتوحة أمام الشركات المصرية وأن الكرة الآن في ملعب القطاع الخاص الذي يجب أن يستغل الفرصة للتعاون المشترك.
وأوضح أنه سيتم في هذا الإطار منح تسهيلات في مجال التأشيرات لرجال الأعمال والسائحين العراقيين لزيارة مصر.