جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - سياسه

جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - اقتصاد

‏إظهار الرسائل ذات التسميات قناة المحور. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قناة المحور. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 25 مارس 2013

الاعتداء على الإعلامية ريم السهلي وتحطيم سيارتها أمام الإنتاج الإعلامي


http://www.elraees.com/index.php/news/accident/item/3598
كتب عبد الفتاح نيازي :

اعتدى المتظاهرون المحاصرون لمدينة الإنتاج الإعلامي على الإعلامية ريم السهلي بقناة المحور حال خروجها من المدينة عقب انتهاء عملها على الهواء ، وقاموا بتحطيم سيارتها ..

أعلنت قناة المحور النبأ وناشد الإعلاميون العاملون بالقناة وزارة الداخلية العمل على تأمين دخولهم وخروجهم لأداء عملهم ..

وقد أذاعت قناة CBC مشاهد الكر والفر بين المتظاهرين أمام بوابة 2 للمدينة وقوات الأمن المتحصنة داخل الأسوار ، وناشدت الإعلامية لميس الحديدي وزير الداخلية التدخل السريع ، ووصفت ما يحدث من حصار واعتداءات على مدينة الإنتاج الإعلامي والإعلاميين بانها "فضيحة عالمية" ..

الأربعاء، 27 فبراير 2013

أسوشيتد برس: مرسي سعى لـ«تلميع صورته» قبل انتخابات النواب دون خطط إصلاح


http://elraees.com/index.php/component/k2/item/2609
الرئيس:_

اعتبرت وكالة «أسوشيتد برس» الأمريكية للأنباء، الثلاثاء، أن الرئيس محمد مرسي سعى إلى «تلميع صورته» قبل إجراء الانتخابات البرلمانية في أبريل المقبل، خلال المقابلة التليفزيونية التي أجراها على قناة «المحور» مع الإعلامي عمرو الليثي، التي استمرت أكثر من ساعتين بعد منتصف الليل، واصفة الحوار بأنه «عاطفي» هدفه الدفاع عن الثورة التي أطاحت بالنظام السابق، دون أن يقدم أي خطط للإصلاح، واتهمت المعارضة بأنها «لا تقدم بديلا».
وقالت الوكالة في تقريرها إن الرئيس مرسي سعى خلال المقابلة التليفزيونية إلى «تصوير نفسه بأنه رجل الشعب»، مشيرة إلى «ارتفاع صوته والدمع في عينيه، وهو يتحدث عن الفقراء في بلاده، ولكنه صور الحشود التي تحتج ضد حكمه بأنهم (بلطجية) و(خارجون على القانون)»، بحسب الوكالة.
وأوضح التقرير أن «الحوار يشير إلى الديناميكية التي ميزت السياسة المصرية طوال فترة الاضطرابات السياسية التي هزت البلاد منذ شهور، إلى جانب عدم تقديم إدارة مرسي أو جماعة الإخوان المسلمين أي تنازلات للمعارضة، أو تقديم حل لمشاكل البلاد التي تتصاعد بشكل مستمر».
ووصفت الوكالة المعارضة بأنها «غير منظمة، وغير قادرة على إيجاد موطئ قدم للضغط على الرئيس، أو توفير بديل».
واعتبرت الوكالة أن «تصوير مرسي المتظاهرين بأنهم (مجرمون) من المرجح أن يؤدي إلى (تعميق العداء في البلاد التي تعاني بالفعل من الاستقطاب الخطير)»، بحسب الوكالة.
وأشارت الوكالة إلى أنه «في خضم الاضطرابات الاقتصادية، وارتفاع الأسعار، ونقص الوقود، لم يقدم مرسي أي خطوط عريضة حول خطط إصلاح الاقتصاد، أو تحقيق الأمن، وسط تزايد حالة انعدام القانون، وسعى بدلا من ذلك إلى أن يكون زعيما وطنيا دائم الاتصال مع شعبه»، بحسب الوكالة.
وأوضحت الوكالة أن «قناة (المحور)، التي أذاعت الحوار مع مرسي، لم تشر إلى سبب تأخر بث الحوار، الذي كان من المفترض أن يكون على الهواء في الثامنة مساء، ولكنه جاء في الواحدة صباحا من اليوم التالي، قائلة إن ذلك التأخير أثار تكهنات البعض بأن (قادة الإخوان المسلمين يريدون مشاهدته أولا)».

الثلاثاء، 26 فبراير 2013

استنفاد مرات الرسوب


http://www.elraees.com/index.php/mian/files/item/2591
بقلم : حسن نافعة

انتظر الناس طويلا أمام شاشات التليفزيون، مساء الأحد الماضى، لعل رئيس الدولة يقول شيئا جديدا أو مهما فى حوار أعلن أن الإعلامى عمرو الليثى أجراه معه، وأنه سيبث على قناة المحور فى تمام الساعة الثامنة من مساء اليوم نفسه. وعندما طال الانتظار حتى الساعة الواحدة من صباح اليوم التالى، دون أن يتم بث الحوار الموعود ودون أن يكلف أحد نفسه عناء تقديم تفسير لما يحدث احتراما لمشاعر الشعب، انصرف كثيرون إلى فراشهم لعلهم يحصلون على قسط من الراحة يعينهم على مواصلة أعمالهم صباح اليوم التالى. ولأننى كنت واحدا من هؤلاء الذين انتظروا حتى الواحدة صباحا دون جدوى، فقد راح شعور بالقلق يتسرب إلى نفسى وزاد إحساسى بأننا نعيش داخل نظام يشبه الصندوق الأسود، وأن هذا النظام لا يعرف معنى الشفافية ولم يسمع عنها.
حين استيقظت من النوم صباح اليوم، الاثنين، اكتشفت أن الحوار بث فعلا ولكن قبيل الثانية صباحا بدقائق قليلة، وكان هذا أمرا شديد الغرابة!!. وعندما بدأت أستمع إلى ملخص لأهم ما تضمنه هذا الحوار المرتقب، تبين لى أنه لم يضف جديدا، وأنه اتخذ منحى تبريريا واضحا وكأن الرئيس يريد أن يبلغ شعبه رسالة مفادها: «ليس فى الإمكان أبدع مما كان». غير أننى لم أكتف بالملخصات وحرصت على الاستماع إلى الخطاب كاملا. وكان أهم ما لفت نظرى فى هذا الحوار الطويل تأكيد الرئيس على أنه بشر، وأنه يعترف بارتكابه أخطاء كثيرة، لكنه لا يستنكف الرجوع عن الخطأ بمجرد اكتشافه ويقوم بتصحيحه على الفور. وفور سماعى هذه العبارة، رحت أتساءل بينى وبين نفسى عن عدد الأخطاء المسموح لرئيس الدولة بارتكابها، وعن المهلة الزمنية التى يصبح من حق الشعب بعدها أن يقول لرئيسه كفى، خصوصا عندما تتكرر نفس الأخطاء ويتضح عدم قدرة الرئيس على التعلم أو الاستفادة من أخطائه السابقة. لا أعرف لماذا خطر فى ذهنى نظام الامتحانات فى الجامعات المصرية، حيث يمنح الطالب عددا محددا من الفرص لإثبات جدارته واستحقاقه للإجازة العلمية التى يتطلع للحصول عليها، لكن حين يستنفد الطالب مرات الرسوب المحددة فى اللوائح الجامعية يفصل على الفور. لذا كان من الطبيعى أن أسائل نفسى عما إذا كان نظام الحكم الذى يقوده الدكتور مرسى منذ ما يقرب من ثمانية أشهر قد استنفد بالفعل عدد مرات الرسوب المقبول شعبيا. ولأن هذا التساؤل لم يكن يخلو من وجاهة، بالنظر إلى حجم الأخطاء التى ارتكبها الدكتور مرسى منذ توليه السلطة حتى الآن، فقد راحت قناعتى تزداد لحظة بعد لحظة بأن الرئيس المنتخب على وشك استنفاد مرات الرسوب المقبولة شعبيا، إن لم يكن قد استنفدها بالفعل.
لا أظن أننى بحاجة إلى إعداد قائمة كاملة بأخطاء الرئيس لأنها يقينا أطول مما يمكن احتماله. يكفى أن نتذكر قيامه باختيار الدكتور هشام قنديل رئيسا لأول حكومة تعين، فى ظل أول رئيس منتخب للبلاد يأتى فى أعقاب أعظم ثورة فى تاريخها، أو قيامه بإصدار «إعلان دستورى» لا يمت للدساتير أو للقانون بصلة. فهذا النوع من الأخطاء يستحيل فهمه أو تبريره.
غير أن المشكلة لا تكمن فى قيام الدكتور مرسى بارتكاب تلك الأخطاء بقدر ما تكمن فى إصراره على أنه يقوم بتصحيح الأخطاء بعد ارتكابها، لأنه دائما ما يصحح الخطأ بخطأ أكبر. انظر مثلا موقفه اليوم من حكومة هشام قنديل التى يرى ضرورة منحها مهلة إضافية لتنفيذ «خطتها فى التنمية». فهل هذا مما يمكن قبوله عقلا؟.
وألا يعد قيام معظم مستشارى الرئيس بتقديم استقالاتهم، وانصراف معظم القوى السياسية التى كانت قد تعاملت معه وأيدته بالفعل لبعض الوقت-أو القوى التى أبدت استعدادها لتأييده والتعامل معه لو تبين لها أنه رئيس بالفعل لكل المصريين- عن تأييده ورفضها لسياساته الحالية.. ألايعد دليلا قاطعا على أن الرئيس قد استنفد بالفعل مرات الرسوب فى اختبار الكفاءة؟ لماذا لا يتحدى الرئيس هذا الكلام ويقبل أن يطرح نفسه من جديد لاختبار ثقة الشعب فيه من خلال انتخابات مبكرة يخوضها بنفسه مرة أخرى؟