جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - سياسه

جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - اقتصاد

‏إظهار الرسائل ذات التسميات أنفاق غزة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أنفاق غزة. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 27 فبراير 2013

القضاء الإداري: تلزم رئيس الجمهورية بهدم أنفاق غزة


http://elraees.com/index.php/news/accident/item/2616
كتب: خالد عثمان

قضت محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة برئاسة المستشار فريد نزيه تناغو، مساء اليوم الثلاثاء، بهدم الأنفاق القائمة بين سيناء وغزة وعددها 450 نفقًا رئيسيًا و750 نفقاً فرعيًا بإجمالي 1200 نفقًا.
جاء الحكم لحسم الدعوى  المقامة  كل من رضا بركاوى المحامية وحمدي الفخراني عضو مجلس الشعب السابق، يطالب بإلزام الرئيس مرسي بهدم الأنفاق القائمة بين سيناء وغزة وعددها 450 نفقًا رئيسيًا و750 نفقاً فرعيًا بإجمالي 1200 نفقًا
واختصمت الدعوى التي حملت رقم 54850  لسنة 66 قضائية، كلا من الدكتور محمد مرسي بصفته رئيس الجمهورية، ورئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة ورئيس الأركان ووزير الداخلية ورئيس الوزراء بصفتهم.
وأشارت صحيفة الدعوى إلى أن الأنفاق تستغل في تهريب السولار والبنزين المصري المدعم إلي حركة حماس في غزة، والتي تقوم بدورها ببيع الفائض إلى إسرائيل، وتستغل لتهريب الأسلحة والمخدرات داخل سيناء مما يهدد الأمن القومي ووقف إهداء الغاز والكهرباء إلى حماس، مؤكداً أن متوسط دخل المواطن الفلسطيني في قطاع غزة يصل إلي 2200 دولار بما يعادل 15ألف جنيه مصري، وهذا ما جاء في تقرير منظمة "الأندرو" حماس للاجئين الفلسطينيين.

الخميس، 21 فبراير 2013

أنفاق غزة بين مرسى والسيسى


http://elraees.com/index.php/mian/writers/item/2453
رؤى

أنفاق غزة بين مرسى والسيسى

بقلم : علاء عريبى
Alaaalaa321@hotmail.com

التصريح المنشور بالأمس لعصام حداد مساعد الرئيس للشئون الخارجية يتضمن بعض النقاط على قدر كبير من الأهمية، الحداد نفى بشكل غير مباشر قيام القوات المسلحة بإغلاق أنفاق قطاع غزة، حيث لم يستخدم في تصريحه لوكالة رويترز كلمة الجيش أو القوات المسلحة، بل استخدم كلمة القوات المصرية، وهى ما قد تعنى قوات الشرطة، كما أن الحداد نسب ضمنا لرئيس الجمهورية فكرة إغراق الأنفاق، وقد أرجع الحداد السبب فى إغراق الأنفاق إلى عمليات تهريب السلاح وليس إلى العمليات الإرهابية التى تقع على أراضى سيناء، وذلك بقوله:" "نحن لا نريد أن نري هذه الأنفاق تستخدم كسبل غير مشروعه للتهريب سواء الأشخاص أو الأسلحة التي يمكن ان تلحق ضررًا فعليًا بالأمن المصري". وأضاف : إن قبضه إسرائيل علي قطاع غزة تراخت بصورة كبيرة بعد الاتفاق الذي توسطت فيه مصر وأنهي القتال بين إسرائيل وحركة حماس في نوفمبر، وخففت مصر القيود الحدودية للسماح بدخول مواد البناء خاصة من قطر، وقال أيضا:"وعلى الجانب الآخر لا نود أن نري تهريب أسلحه عبر هذه الأنفاق سواء الي (مصر) أو منها بسبب ما نراه الآن في سيناء ولقد ضبطنا بالفعل في أنحاء مصر أسلحه ثقيلة يمكن استخدامها بطريقه خطيرة جدا" وقال أيضا:" هذا شيء مزعج حقًا لأنك لا تعرف من سيحصل علي هذه الأسلحة، وعندما تري أن هناك صواريخ مضادة للطائرات داخل مصر وأسلحه مضادة للدبابات داخل مصر، فستسأل: من يفعل ذلك ولماذا؟"، وتابع: "هذا هو السبب في أننا نريد تعزيز حدودنا الغربيه"، مضيفًا: إن هذه هي الأولوية الأمنية الأولي للحكومة الآن".
وأخطر ما صرح به الحداد للوكالة نفيه التطرف بشكل ضمني عن الجماعات السلفية الجهادية الدموية فى سيناء، ليس هذا فقط بل إنه نفى كذلك وجود أية علاقة لها بتنظيم القاعدة، فعندما سئل عما إذا كان يري أن هناك تهديدًا لأمن مصر من متشددي القاعدة، قال: انه لا وجود بمصر للقاعدة ولا لجماعات متصلة بها ولا لعملياتها، لكنه قال: إن أفكارها المتطرفة لا تعرف حدوداً".
الحداد هنا قلل من خطورة الجماعات المتطرفة فى سيناء، كما انه قام بتبرئتها من الأحداث الإرهابية التي شهدتها وتشهدها سيناء منذ فترة كبيرة، وهو ما يعنى توافق الخطاب الدينى لهذه الجماعات الجهادية مع خطاب جماعة الإخوان، ويعنى أيضا أن ثمة علاقة بين الجماعات وجماعة الإخوان وديوان الرئاسة، ويعنى ثالثا أن ثمة تنسيق بين هذه الجماعات والإخوان حول العماليات التى تقوم بها فى سيناء .
تصريحات الحداد قد تكون جديدة للبعض، لكن بالنسبة للذين يلمون بالخطاب الدينى والسياسي لجماعة الإخوان هي عادية ومنطقية، لأن جماعة الإخوان مع إقامة دولة الخلافة الإسلامية، كما أنها أول جماعة أسست لفكرة محاربة الحاكم المسلم والإطاحة به فى العصر الحديث، وذلك بتكفيرهم المجتمع والحاكم، وذلك بأنهم يعيشون حياة الجاهلية، والجماعة وضعت لنفسها وظيفة إعادة أو إدخاله مرة أخرى للإسلام، وذلك عن طريق محاربة الحاكم والإطاحة به هو وجميع أعوانه، ثم إجبار الشعب على ترك حياة الجاهلية ودخول حياة الإسلام، وذلك بتعريفهم الشريعة وطبيعة الحياة فى ظل الإسلام، من أطاع وأعلن توبته وقبل العيش فى المجتمع الإسلامي رحبوا به، ومن أصر على حياة الجاهلية حاربوه وأبعدوه عن المجتمع.
على أية حال تصريحات الحداد عن إغلاق أنفاق غزة فى هذا التوقيت تثير علامة استفهام كبيرة: لماذا الآن؟، لماذا تحدث عن إغراق وإغلاق الأنفاق بعد أن تناولت وسائل الإعلام العملية منسوبة للقوات المسلحة؟، لماذا اليوم بعد الخلاف الذى نشب حول خبر إقالة السيسى؟، لماذا اليوم بعد أن هدد مصدر عسكرى بقلب نظام الحكم؟، والسؤال الأكثر أهمية: من صاحب فكرة إغراق وإغلاق أنفاق غزة؟، وهل القوات المسلحة قد قامت بإغلاقها بدون علم الرئاسة؟،