جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - سياسه

جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - اقتصاد

‏إظهار الرسائل ذات التسميات رئيس الجمهورية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رئيس الجمهورية. إظهار كافة الرسائل

السبت، 13 أبريل 2013

متحدث حزب الوطن: زيارة «عماد عبد الغفور» إلى بورسعيد «حزبية» وليست «رئاسية»

http://www.elraees.com/index.php/news/politics/item/4308
الرئيس:_

قال الدكتور محمد نور، المتحدث الرسمي باسم حزب الوطن، إنَّ زيارة عماد عبد الغفور، مساعد رئيس الجمهورية، إلى بورسعيد جاءت في إطار مبادرة حزبية من الحزب للتواصل مع أهالي بورسعيد، مشيرًا إلى أن تلك الزيارة لم تكن مُكلفة من الرئاسة.
وأكد، في اتصال هاتفي ببرنامج «الحياة اليوم»، الذى يذاع على قناة الحياة اليوم الجمعة، أن زيارة عبد الغفور كان مُرَحبًا بها من قبل أهالي بورسعيد، وأضاف: "جاءتنا معلومات بأن هناك حزبًا معينًا يريد إفساد تلك الزيارة، وبالتالي قام أنصاره بإثارة القلق أثناء الزيارة"، مشيرًا إلى أن تلك الزيارة جاءت من أجل مؤازرة أهالي بورسعيد.

مسيحى يصرخ فى وجه مساعد رئيس الجمهورية: أى عدل وأنتم تقتلون الأقباط؟

http://www.elraees.com/index.php/hotfiles/item/4270
كتب - عمرو أبو ديب :

ثار قبطى فى مؤتمر الوحدة الوطنية الذى عقد بالخصوص اليوم للصلح بين الأقباط والمسلمين فى وجه عماد عبد الغفور مساعد رئيس الجمهورية عندما تحدث عن العدل فصرخ القبطى قائلاً: أى عدل وأنتم تقتلون الأقباط .. أى عدل هذا .
التف البعض حول هذا القبطى الثائر وقام عمر حسانين باحتضانه واخذه خارج المؤتمر .
عقد المؤتمر وسط إجراءات أمنية مشددة، بمجمع الخلفاء الراشدين بمدينة الخصوص- التي شهدت أحداثًا مؤسفة بين عدد من المسلمين والمسيحيين وراح ضحيتها 6 أشخاص من الطرفين- بحضور مستشار رئيس الجمهورية عماد عبد الغفور ومحافظ القليوبية عادل زايد ومدير الأمن محمود يسري، وممثل الكنيسة القس سرويال يونان، وممثل الأوقاف محمد محمود وممثل الأزهر حمودة محمد.
أكد القمص سوريال يونان كاهن كنيسة مارجرجس بالخصوص أن المصريين جميعا شعب متدين بالفطره والكل قريب من الله ، ويجذبه وجدانه لله.
 قال سوريال : فى هذا اليوم الذى يدعم المحبة والتوافق بين عنصرى الأمة وجميعا نتعانق ونتعايش مع أوضاع البلد ، ونجدد المحبة
 ونطالب الرئيس الاهتمام بملف الفتنه الطائفية وظروف البلد ونشكر بيت العائلة وعلى رأسه الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الازهر الذى نسق مع قداسة البابا تواضروس الثانى والأنبا بطرس على التوافق الوطنى والإشراف على هذا الملف .
 أضاف القمص سوريال: سئل السيد المسيح أى وصية أعظم فى الناموس ؟..  قال: تحب الرب إلّهك من كل قلبك وفكرك ونفسك وتحب قريبك. وعندما سئل عن القريب قال : أخيك فى الإنسانية ، وأمر إلّهى أن نحيا فى المحبة كما تحب الله فيجب ان تحب أخيك فى البشرية لأن الحب أعظم تقدير لله ، وحب الوطن يجعلك تخاف عليه ومصلحته والتصدى للمغرضين الذين يريدون إثارة الدماء ، ويجب نرفع لواء الحب نحو بعض لأننا عشنا طوال حياتنا فى محبة
وهنا تعالت الهتافات: يحيا الهلال مع الصليب وتحيا الوحدة الوطنية وتحيا مصر وتحيا الخصوص .
الدكتور عماد عبد الغفور مساعد رئيس الجمهورية قال : فى بداية كلمتى أسجل تحياتى للجميع ونطلب ان يحفظ الله مصر ، ويجب ان نعرف قدر بلدنا ولا يوجد أى بلد تذكر فى كل المقدسات سوى مصر فحفظوا مصر وقدرها وأوصى بها النبى وأوصى بأهلها وذكرها الله وتجلى بها ، وأوصانا بقوله تعالى : "وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل" موضحاً أن العدل هو جوهر الدين والتراحم هو جوهر الدين ، "ارحموا من فى الارض يرحمكم من فى السماء" ، ولذا يجب ان تقدروا هذه المعانى ، لان التراحم هو العدل والمساواة .
وهنا ثار أحد الاقباط بصوت صارخ : أى عدل تتحدثون عنه .. أى عدل وأنتم تقتلون الأقباط .. أى عدل تتحدثون عنه.
اللواء محمود يسرى مدير أمن القليويبة تحدث بعد ذلك قائلاً : ما حدث فى الخصوص شىء غريب عن الأخلاق المصرية التى وحدت على مر العصور ولم يمزق وحدتنا خلاف وسنظل رغم كل هذه الظروف ليبقى الهلال معانقاً للصليب ويبقى الشيخ والقس معا ، اضاف :لقد ضربت محافظة القليوبية المثل فى وحدة الصف حينما أقام المسلمون من أهالى منشاة بنها سرادق ليستقلبوا عزاء فقيدهم ملك غالى
أكد أنه يجب الاطلاع بالدور الاجتماعى لنبذ كل أشكال التعصب والعنف وأن الاحداث المؤسفة التى وقعت فى الخصوص تدعو إلى إعلاء الحكمة والعقل فهذا السيد المسيح تعلوا كلمته : انا خبز الحياه ، لذلك أكلنا وشربنا معا واختلطت دماؤنا معا وهذا القرآن يعلمنا من قتل نفسا بغير نفس او فساد فى الأرض فكأنما قتل الناس جميعا. والأديان جميعها رساله الله إلى الأرض بدون تعصب .وان يضعوا الوطن نصب أعينهم ويردوا كيد المغرضين وإن للقانون يد قوية لردع كل من يلعب بمستقبل الوطن وسوف نحيل كل من تورط فى هذه الأحداث للقضاء العادل.

يذكر أن محيط المؤتمر شهد تفتيشات أمنية وتأمينات مشددة داخل المؤتمر، بينما تجمع المئات داخل مجمع الخلفاء الراشدين رافعين أعلام مصر، ولافتات تدعو للقضاء على الفتنة الطائفية.وفي بداية المؤتمر، وقف الحضور دقيقة حدادًا على أرواح الضحايا، ثم تليت بعض آيات القرآن الكريم، وسط هتافات منددة بأحداث العنف الأخيرة ومنها "مسلم ومسيحي إيد واحدة"، "تحيا الوحدة الوطنية"، "يحيا الهلال مع الصليب"، وانتشرت عدة لافتات تهنئ أهالي الخصوص بنجاح الصلح بين الطرفين وعودة الحياة للمدينة.

الثلاثاء، 9 أبريل 2013

مختار نوح يطالب جماهير الشعب بالنزول للشارع لإسقاط ديكتاتورية مرسى

http://elraees.com/index.php/news/2013-01-28-17-32-43/item/4102
كتب - عمرو أبو ديب :

أكد مختار نوح المستشار السياسى لحزب مصر القوية، والقيادى السابق بجماعة الإخوان المسلمين، أن الشعب المصرى مطالب الآن بالنزول إلى الشارع والثورة على الديكتاتورية الرابعة، وإقامة الدولة المصرية.
وقال "نوح" فى تصريحات خاصة : إنه لا يزال يتمسك بمطلبه بضرورة أن يقدم الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية، استقالته، أو أن تتم إقالته شعبيا.
علق نوح على الأحداث التى تشهدها البلاد مؤخرا متسائلاً  : أليس من المستغرب أن تحدث هذه الأحداث والشرطة تقف أمامها ولا يتم ضبط متهم واحد؟!.
أضاف : "أليس من المستغرب أيضًا أن النائب العام يحقق فى أكثر من 20 بلاغا ضد الصحفيين، ولا يحقق فى بلاغ واحد فى أية جريمة تمس أمن المواطنين؟ أليس من المستغرب أيضا أن تقوم الشرطة بالقبض على قذاف الدم، والاهتمام بالنشرة الدورية من أجل شفيق، ولا تقدم أى متهم فى أحداث تتم بين أيديها وتحت إشرافها؟!".
أوضح نوح أن الإجابة على ما طرحه من تساؤلات تكون إما أننا أمام نظام عاجز، أو أن له مصلحة فيما يحدث"، مضيفا : إن كلتا الإجابتين تؤكدان أننا أصبحنا نعيش على أرض مصر بعيدا عن مفهوم الدولة.

السبت، 6 أبريل 2013

«هيكل»: عصر المماليك انتهى.. سخرية باسم يوسف من مرسي حرب أعصاب مؤلمة

http://www.elraees.com/index.php/news/politics/item/3995
الرئيس:_

قال الأستاذ محمد حسنين هيكل إن جماعة الإخوان المسلمين تضع «عصمة» لمنصب رئيس الدولة، ولا تتخيل وجود نقد لهذا المنصب، واصفاً سخرية الإعلامى باسم يوسف تجاه رئيس الجمهورية بأنها «حرب أعصاب مؤلمة».
وأضاف هيكل، فى الحلقة الرابعة من سلسلة حواراته مع الإعلامية لميس الحديدى، بعنوان «مصر أين؟ وإلى أين؟»، والتى تذاع  مساء الخميس، على قناة «سى.بى.سى»، أن عصر المماليك انتهى، وأنه على الرئيس نسيان أنه داخل مملكته يستطيع أن يفعل ما يريد.
وأشار إلى أن جماعة الإخوان المسلمين تعودت على العمل السرى، ولم تفق بعد من صدمة السلطة التى وجدت نفسها فيها فجأة، محذرا من أنه إذا لم تحسن الجماعة التعامل مع الإعلام فستدخل فى صدام مع المجتمع.
واعتبر أن هناك صراعاً على الإسلام بين مؤسستين فى مصر، الأولى الرسمية وهى الأزهر، والثانية غير الرسمية وهى «الإخوان»، مشيرا إلى أن الجماعة تريد السيطرة على الأزهر.
دعنى أبدأ بمستجدات الأحداث، خاصة الإعلام وما شهده خلال الفترة الماضية بعدما تحولت التهديدات من مرحلة حصار مدينة الإنتاج الإعلامى إلى التهديدات بالإغلاق لبعض المحطات.. كيف تقرأ ذلك وإلى أين يأخذنا برأيك؟
- باستمرار هناك تناقض بين علاقة كل سلطة بالإعلام، فكلاهما يقف على النقيض من الآخر، فبينما ترى السلطة باستمرار أنها تريد أن تحتفظ بما تفعله لنفسها وترغب دوماً أن تعطى لنفسها الحق فى الولاية على كل ما يتعلق بالشأن العام، فإنه فى المقابل ترغب الصحافة والإعلام فى التحرر وكشف الحقائق. لكن المشكلة الموجودة فى «الإخوان» عبارة عن عدة نقاط. فوصولهم إلى السلطة جاء بعد تجربة شديدة المرارة، وهم طوال عمرهم لديهم الإقبال والنهم على السلطة، معتبرين أن هذا حق أصيل مقدس ومنبثق من مرجعية الإسلام أو الدين. ثم أنهم كانوا باستمرار يتعرضون للاضطهاد، لأن الإسلام السياسى بوجه عام لم يحسن فكرة ترجمة الدين إلى حياة. وفى أعقاب ثورة 1952 تصور الإخوان أن لهم الحق فى مرحلة معينة، وانتهى هذا المشهد بشكل مأساوى، ثم قامت ثورة 25 يناير، ودورهم فيها معروف، فقد جاءوا متأخرين عن البداية، لأنه كان لهم ترتيباتهم، لكن فى النهاية فوجئنا بأن السلطة كلها وقعت فى أيديهم، ولم يكونوا مهيئين لهذه الأمور، فهم عرفوا السلطة فى عز «هيلمانها» وعرفوا ما قاسوه وشاهدوه فقط وهم فى حالة تعود دائم على العمل السرى، وبالتالى نحن أمام أحد ما جاء إلى الحكم، وهو الآن فى صدمة ما وصل إليه، ثم صدمة العصر الذى يتميز بحريات كبيرة فاقت الحدود، وبلغت الانفلات، وبالتالى فإذا لم تحسن الجماعة التعامل مع الإعلام فسوف تجد نفسها فى صدام كبير مع المجتمع ككل. وأعتقد أن هذا جزء من الأزمة. فهم لم يتعودوا نهائياً على النقد الساخر وهذا ما يخص قضية باسم يوسف والسخرية من أدوات الحرب، وهى بمثابة حرب أعصاب مؤلمة.
هذا يأخذنا إلى أين، ونحن نصطدم بالحائط، ونسير فى طريق مسدود؟
- نحن نصطدم بالحائط بالفعل من عدة زوايا، أولاها الحرية ثم الاقتصاد وزوايا الفهم العام أيضاً، فالناس (الإخوان) لم يكونوا مهيئين للمسؤولية حتى أن أحد مساعدى الرئيس قال لى: «هل يرضيك أن يتعرض الرئيس للتهزىء؟».
وأعتقد أن الفكرة تكمن فى قصة الإمامة أو الرئاسة أو منصب القيادة فى الإسلام، فلا يستطيع أحدهم أن يتصور أن نقداً يوجه لهذا المنصب، فقد وضعوا لذلك نوعاً من العصمة ليست موجودة فى حقيقة الأمر، فمقام الرئاسة بلاشك له مقام كبير، لكن الرجل الموجود فى سدة الحكم بشر فى النهاية.
هل تعتقد أن يصل بنا هذا الأمر فى النهاية إلى حملة اعتقالات كبيرة على غرار اعتقالات سبتمبر الشهيرة؟
- انتهى هذا العصر نهائياً. ولا يمكن أن يتصور أحد لوهلة أن بإمكانه التصرف فى موقعه دون أن يشاهده العالم، فالإعلام الخارجى يرصد الأحداث. وأعتقد أنهم قد يفكرون فى الاعتقالات، لكنهم لا يستطيعون فعلها، وإن فعلوها فإنها الكارثة.
هل هناك ما يزعج الدكتور مرسى الآن من أن هذا الإعلام الأجنبى بدأ يصرخ بصوت عال والإدارة الأمريكية بدأت تفعل نفس الشىء؟
- بلا جدال عالمية وسائل الاتصال تقوم بدور كبير، وهناك وهم السلطة، ما يمكن أن نطلق عليه أن أحدهم قد يفكر أنه فى سلطة بلاده يستطيع أن يفعل ما يريد، وهذا ليس وقت المماليك، ولا غيرهم. الدنيا اختلفت فهو (الرئيس) مازال باعتقاده أنه داخل مملكته يستطيع أن يفعل ما يريد.
هل يحاول الدكتور مرسى ونظامه الهروب من الفشل أو سوء الإدارة، بتحويل الإعلام إلى خصم الرئيس بدلاً من حل أزمات ومشاكل الشارع؟
- للأسف الشديد المشاعر أو كبرياء الشخصية تعلو على حساب المواقف، فكثيرون لا يستطيعون مقابلة أخطائهم صحيح أن بعضها ليس من صنعهم، لكنه يعيش فى تصور عصمة المنصب وعصمة الدين، وبالتالى لا يواجه ما يراه من أخطاء، ثانياً أنه يلقى باللوم على الآخرين، وثالثا يرى أن الإعلام مستفز جداً، ومشكلة الإخوان باستمرار أنهم يواجهون سلطة لم يكونوا يتصورونها ومناخاً عاماً لا يعرفون عنه شيئاً.
دعنى أنقلك إلى قضية أخرى فى الشأن العام وهى الموافقة على قانون الانتخابات، ورفع الحظر عن استخدام الشعارات الدينية.. ماذا يعكس هذا المؤشر؟
- أعتقد أن هذا من أكبر الأخطاء التى من الممكن أن ترتكب، لأنه يعلن للعالم ببساطة أننا تحولنا إلى دولة دينية، وهذا ما ينبغى أن ننزه الإسلام عنه وأن نصون الدين من العصر وهجماته التى من الممكن أن تشكك فى أى شىء، وأرجوكم نزهوا الدين من التعرض لما لم يخلق من أجله. سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم قال «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق»، فمن الحرام بلا شك أن نلقى الخطايا على أمر مقدس لا دخل له بذلك، بل بالعكس هذا مؤشر خطير، ونبدو أننا أمام العالم نعلن قبولنا لدولة دينية، وأيضاً يفتح الباب لقسمة لا يمكن قبولها، فنحن أمام مجتمع متعدد الأديان على الأقل.
أزمة النائب العام الأخيرة وتمسك السلطة برجل، هل تضاف إلى أزمات النظام مع القضاء؟
- الحل هنا أن يأتى نائب عام جديد تنطبق عليه الشروط، والنيابة فى مصر لها دور كبير فى كل شىء.
فى الأسبوع الماضى سحبت بعض جوازات السفر الدبلوماسية من أحد مساعدى الرئيس السابقين، وخلال الحلقة الماضية تحدثنا عن المراسم وغيرها.. فهل ترى أن هذا التصرف لم يكن لائقاً؟
- موضوع جوازات السفر الدبلوماسية كان موجوداً فى عهد مبارك وأسىء استخدامه، فهناك مقاولون كانوا يملكون هذا الجواز وموظفون فى المنازل لديهم هذه الجوازات. والبعض يعتبر أن هذا الجواز دليل على أهميتهم، وهذه النوعية من الجوازات لابد ألا يحملها إلا من له دور أو يؤدى مهمة سارية، ويستخرج فقط لرئيس دولة ولا يستخرج لأفراد العائلة أو الأنصار، أو لأى فرد فى مجلسى الشورى أو النواب.
لكن عندما تنتهى المهمة برأيك هل يسلم الشخص الجواز أم ماذا يحدث؟
-إما أن يسلمه أو لا يستخدمه. أما الحديث عن الغلظة التى اتبعت فى القضية التى أشرت إليها فى المطار، فما كان ينبغى أن يعامل شخص كان مساعداً للرئيس بهذا الشكل من خلال البوليس، وكان من الأحرى أن يتم ذلك عبر الخارجية على سبيل المثال، كأن تقول إن مهتمك انتهت وانقضت ضروريات حصولك على هذا الجواز.
البعض يحاول التمسك بهذه المظاهر، وأعلم أن كثيرا من هذه النوعية من جوازات السفر صرفت خلال الفترة الماضية لأشخاص ليس لها علاقة بمهام الدولة.
من جماعة الإخوان المسلمين؟
- لن أحرج أحداً، لكن أقول إن أخطر شىء أن مربية أطفال حصلت على هذا الجواز السفر الدبلوماسى.
دعنا ننتقل إلى العلاقة بين الأزهر والإخوان خاصة بعد حادثة تسمم بعض الطلبة، فهناك مشاكل واضحة وهجوم على شيخ الأزهر.. كيف ترى هذا الأمر؟
- هناك مؤسستان طوال التاريخ وعلى الأقل خلال 1000 عام بقيتا كما هما ولا يوجد لهما ثالثة، الأولى القوات المسلحة والثانية هى الأزهر. ولو أحداً قرأ التاريخ المصرى بين هاتين المؤسستين فسيجد أنهما تحسمان أمورا كثيرة جداً وتحددان المسار. وهناك صراع على الإسلام بين مؤسستين، الدولة الرسمية ممثلة فى الأزهر والأخرى غير الرسمية وهى الإخوان، التى ترى أن لها مرجعية دينية. ونحن بالفعل لدينا قبل ذلك مؤسسة غير رسمية ممثلة فى الصوفية وطرقها وكان لها دور مهم عبر التاريخ وكان لها وضع شعبى معين يحكمها. والتناقض كان موجوداً عبر التاريخ بين الأزهر والإخوان المسلمين بشكل أو بأخر، لكن الإخوان عرفوا وقتها أن هناك حدودا معينة لا يمكن تجاوزها، وأن ثمة دولة ترعى مؤسسة الأزهر، لكن الآن أعتقدوا أنهم وصلوا إلى السلطة ومن حقهم أن يأخذوا هذه المؤسسة.
سؤالى الأخير عن الأحداث الجارية يتعلق بالاقتصاد، فهناك أزمات اقتصادية طاحنة مثل ارتفاع اسعار البوتاجاز، كيف ترى هذا الأزمة مع وصول بعثة صندوق النقد الدولى للقاهرة؟
هذه مشكلة ليست من صنع الإخوان، لكن كان يجب مواجهة المشكلة بآلية حقيقية. أولاً أنهم أعطوا صورة وردية، وكان يجب أن يقفوا ويصارحوا الشعب بالمشكلة، وعدم الشفافية كانت نتيجته أن تفاقمت الأزمات وازدادت التكاليف، وهم ينتظرون نتائج الانتخابات البرلمانية، لكن هذه القضايا حساسة ولا يجب أن يتم اللعب بها انتخابياً.
العلاقة بين الإخوان والولايات المتحدة الأمريكية تبدو غريبة جداً ومتناقضة تماماً، كيف تلتقى علاقة مختلفة فى القيم والجوهر بين الحرية، والسمع والطاعة والسلطوية؟
- قد نرى ثمة تحالفاً بين الأصدقاء للتوافق بينهم فيما هو مشترك، لكن تحالفات الضرورة هى أخطر هذه الأنواع، فهى تجرى بين طرفين بينهما تناقض، بين أمريكا العلمانية كدولة وبين مصر الإسلامية متمثلة فى حكم الإخوان، وما بين العلمانى والدين مسافة متباعدة ومترامية جداً يصعب التقاؤها وتحتاج إلى جهود طويلة. ولم تكن هناك علاقة فى الأصل بين الولايات المتحدة الأمريكية وبين الإخوان، لكنها بدأت كميراث من الإمبراطورية البريطانية التى انسحبت من المنطقة وسلمتها للولايات المتحدة كنوع من الأثاث أو الحقائب أو ما غير ذلك، وكانت هناك علاقة قوية بين الإنجليز وهؤلاء (الإخوان) تستخدم باستمرار ضد التيار الوطنى أو القومى، وفى هذه الفترة اعتبر الأمريكان أن التيارات الإسلامية أدوات يمكن استخدامها أو صالحة للاستخدام ببساطة ضد الأفكار الوطنية والقومية، وبالتالى فإن العلاقات الجديدة مع تيارات إسلامية موجودة فى المنطقة ولها تواجد شعبى، وتتمسح فى الإسلام، قامت بناء على دراسات لاستخدامهم فى الفترة المقبلة.
ما هدف هذا التحالف من وجهة نظرك؟
- ببساطة الإمبراطورية الأمريكية تريد فرض السيطرة على المنطقة، وهى تريد باستمرار أمرين، البترول والأمن الإسرائيلى، فهى تريد السيطرة على المنطقة من خلال هذين العنصرين، وبالتالى مطلوب تهدئة العالم العربى كله من نزعات وطموحات الاستقلال والحرية مهما اختلفت صورها.
لكن الإخوان المسلمين دوماً يرفعون شعارات العداء للولايات المتحدة وإسرائيل؟
- التشوق للسلطة يجعل كل حزب سياسى أو فصيل لا يمانع فى أن يتحالف مع هذا وذاك، من أجل أن يصل إلى الحكم.
متى حدث ذلك؟
- الأمريكان قاموا بإجراء اختبار بسيط حقيقى عندما جاء الجنرال جون أبوزيد للقاهرة، قائد المنطقة المركزية للقوات الأمريكية السابق، وهو من أصل لبنانى ويتحدث العربية جيداً، وزار مبارك وأبلغه رسالة عجيبة جداً وقال «واضح أن التيار الدينى موجود فى الشارع وأكثر من أى تصور، من فضلكم اعطوه الفرصة»، وكان هذا تماماً قبل انتخابات مجلس الشعب عام 2005. وقتها مبارك لم يعجبه هذا، وحاول الخروج من هذه النصيحة والمراوغة سواء بحديثه مع أبوزيد أو غيره، والدورة الأولى التى جرت فيها الانتخابات فاز الإخوان فى منافسة قاسية بثلاثين مقعدا، والدورة الثانية بعدد أكبر 34 مقعداً.
وانتهينا إلى 88 مقعداً؟
- لكن بين الجولتين، وطبقاً للتسجيل، جاء اتصال هاتفى من بوش لمبارك وقال متسائلاً: «حسنى ما الذى يحدث عندكم؟»، فعقب مبارك قائلاً: «ما يحدث هو نتيجة لنصائحكم.. ماذا نفعل؟»، فقال بوش: «نحن لانريد التدخل، افعلوا ما تشاءون وكما تريدون»، فجاءت المرحلة الثالثة، ولم يفز أحد من الإخوان.
ماذا عن علاقة المجلس العسكرى والإخوان؟
- لا نريد أن نحمّل العسكريين أكثر من الضرورى، قد يكونون طيبين وليس لديهم الوعى السياسى، ولا يمكن أن يطلب منهم أكثر من ذلك، وسارت الأمور بتعديلات دستورية، وأعتقد أنه المسار الخاطئ الذى سرنا فيه منذ البداية. ثم جرت انتخابات برلمانية ثم رئاسية وصدق الإخوان ذلك وساروا فى الطريق وأصبح من كانوا لا يريدون الاستحواذ على البرلمان بالأمس يستحوذون عليه اليوم، ثم من قالوا إنهم لن يشاركوا فى الانتخابات الرئاسية ثم فعلوها. أى ازدادت طلباتهم بمقدار ما أزيلت الحواجز أمامهم.
قبل وصول مرسى إلى سدة الحكم، ما هو شكل الاتصالات التى جرت قبلها بين الإخوان والعسكر؟
- مجرد السير فى الطريق المرسوم مسبقاً، بدون قيادة لديها وعى سياسى وبأطراف مدنية غير جاهزة، وتعرضت للتجريف الشديد، ولذلك عندما أقول لماذا لا نترك الإخوان فى الحكم لمدة 4 سنوات حتى تستكمل مدتهم إن نجحوا واستطاعوا كان بها، وإن لم ينجحوا فتكون الناس قد أدركت ذلك، لأننا فى المقابل لدينا طرف ليس لديه من الجاهزية أن يكون البديل السياسى، ولم يؤهل نفسه خاصة أنه تعرض لعمليات تجريف كبيرة، واعتبر أنه من المعجزات أن يحصل حمدين صباحى فى الانتخابات الرئاسية على هذه النسبة، وحتى نسبة أحمد شفيق التى حصل عليها، ليس من أجل أن هؤلاء يريدون هذا الفريق، لكن لأنهم كارهون للإخوان.
هل أبلغ الإخوان السفيرة الأمريكية أو غيرها بنتيجة الانتخابات الرئاسية فجراً؟
- لديهم وسائل متعددة، وأتمنى فى هذه اللحظة أن نجرى دراسات عمن فى مصر لديه أجهزة تنصت على المكالمات بمن فيهم الإخوان المسلمون.
أعتقد أن لديهم من الوسائل المستخدمة والأدوات غير تلك المتوافرة لدى الداخلية. وأستطيع أن أقول إن جميع مداولات المحكمة الدستورية نقلت حرفياً عبر الموبايل.
لكن عندما أعلن الإخوان نتيجة الانتخابات فى الرابعة فجراً هل كان هذا رسالة معينة للولايات المتحدة؟
ـ هذا الموقف طبيعى جداً، إذا عرفنا حقيقة معينة فى ظل حالة من الالتباس لدى عدد من الأطراف، التى قد تتلاعب أو قد تحدث شيئاً مهما، وهذا يحدث حتى فى الولايات المتحدة الأمريكية عندما يفوز رئيس ما يعلن النتيجة فوراً من خلال تتبع حملته الانتخابية للمجرى الانتخابى والتصويتى فى الولايات المختلفة.وهم اعتمدوا أيضاً على الإحصائيات التليفزيونية، وأعتقد أن الإخوان وقتها أجروا تأميناً للنتائج.
وصل الإخوان إلى السلطة عن طريق مرسى.. فماذا اكتشف الأمريكان بعد ذلك؟
- أفضل أن يكون السؤال وصل الدكتور مرسى إلى السلطة عبر الإخوان، وأعتقد أن الخطأ الكبير الذى أخطأ فيه الإخوان هو العنف.
هل هناك ما يسمى بالمشروع الإسلامى للدولة؟
- لا أعتقد أنه موجود فى أى مكان.
كيف نخرج من القفص؟
- فى مقدور أى شخص أن يتحدث عن الخروج من القفص، لكن ليس بمقدور أى طرف واحد أن يجد طريقاً للخروج، ولا يمكن لأى طرف أن يقول إنى جئت بالصناديق فأفعل ما شاء. كيف يمكن أن يكون بعد ثورة تقدم نعود للوراء.. ثورة شباب ثم نجنبهم.. ثورة شارك الجميع فيها ثم نريد الانفراد بالسلطة.
ليس بمقدور أى طرف إيجاد الحل، ولا أقبل أن يتحدث أحدهم ويقول: المعارضة ضعيفة، أو ليس لها من شىء القوة دون أن تساعدها أن ترى الحقيقة معك.
السؤال الأخير:
هل الأزمات الأخيرة قد ترفع يد الأمريكان عن الإخوان؟
- لنتذكر باستمرار أن هدف أمريكا هو أن يكون البلد به قدر من الاستقرار، لابد أن يعرف الجميع أننا كنا نشاهد الإخوان وهم من المستضعفين وكنا نحبهم، لكنى الآن «مخضوض». ما يحدث ليس على مستوى ما نتوقعه وليس قريباً كما تمنيناه، وغير قابل للبقاء. إذا لم يصلح نفسه فإنه سيواجه مشكلة كبيرة والبلد أيضاً سيواجه ذلك معه.

الرئيس مرسى يصل الخرطوم ويبحث مع نظيره السودانى تعزيز التعاون

http://www.elraees.com/index.php/news/politics/item/3982
الرئيس:_

وصل الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية إلى العاصمة السودانية الخرطوم مساء اليوم الخميس فى زيارة رسمية تستغرق يومين.
يعقد خلالها الرئيس مع نظيره السودانى المشير عمر البشير جلسة مباحثات مشتركة بين الجانبين ومخاطبة اجتماع رجال الأعمال فى البلدين بقاعة الصداقة بالخرطوم، ومن المُنتظر أن تتناول المباحثات سبل تعزيز علاقات التعاون الثنائى فى مُختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية، بما يُحقق المصلحة المُشتركة للبلدين، وتقام فى المساء مأدبة عشاء رسمية على شرف زيارة الرئيس والوفد المرافق له.
كما سيعقد الرئيس مرسى غد الجمعة لقاء مع الجالية المصرية بفندق كورنثيا، ويلتقى كل من النائب الأول للرئيس السودان على عثمان محمد طه بمقر إقامته، كما يتلقى الأمين العام للحركة الإسلامية الزبير أحمد الحسن وعدد من الأحزاب السياسية السودانية.
وسيؤدى الرئيس مرسى صلاة الجمعة بمجمع النور الإسلامى بالخرطوم بحرى ويقيم الرئيس السودانى حفل غداء ببيت الضيافة للرئيس المصرى والوفد المرافق له وستختتم الزيارة عصر الجمعة.

الأربعاء، 3 أبريل 2013

الدكتور سليم العوا

http://www.elraees.com/index.php/saadelfiki/item/3919
بقلم : الشيخ  سعد الفقي    

    لم أتوقع فوز الدكتور محمد سليم العوا بمنصب رئيس الجمهورية .. ولكني توقعت حصوله علي أحد المراكز المتقدمة .. وليكن الثالث أو الرابع .. دخل الرجل حلبة المنافسة وهو يراهن علي سمعته التي لم تلوث ومشواره الطويل في الدفاع عن الحريات وإرساء مفاهيم الوسطية .. والوقوف إلي جانب المظلومين والمقهورين .. لم يدر بخلده أن حزباً أو تياراً سياسياً سيقف بجانبه .. فقد كانت لعبة الانتخابات واضحة وضوح الشمس في كبد السماء .. والتقسيمات معلومة .. ولكن ماشغلني فعلاً هو أن الرجل بقيمته وقامته ومكانته يحصل علي هذه الأصوات المتواضعة !! فالأصوات لم تعبر عن موازين الحقيقة .. بقدر تعبيرها عن العصبيات والتربيطات وإن اختلفت في أشكالها وألوانها .
دون غيره من خاض التجربة بشرف فقد كان يراها منافسة بين الأشقاء .. وإن رآها الآخرون معركة وبئس مارأوا !! وحده من امتلك رؤية واضحة لكل القضايا التي طرحها ونظره لكل الهموم التي تعترينا .. لقد كنا أحوج مانكون إلي أمثاله .. فهو من جمع بين حماسة الشباب وحكمة الشيوخ .. وقد عرفناه واقفاً علي مسافة واحده من كل الأطياف والتيارات والمذاهب ...
    أمثال الدكتور محمد سليم العوا .. وإن خسروا الانتخابات لأمور خارجه عن إرادتهم .. ليس أقل من الدفع به إلي صدارة المشهد للاستفادة من خبراته وقدراته .. إلا أن هذا لم يحدث .. والأسباب علمها عند ربي .. مع علم الجميع أن المسئولية اكبر من أن يتحملها فصيل بعينه أو تيار أو فرد .. وعلي وتيرة ماحدث للمرشح المحترم الدكتور / محمد سليم العوا فان اختيارات المصريين ستظل قاصرة .. في كل انتخابات قادمة .. ولنا ان نتأمل ماأفرزته انتخابات مجلسي الشعب والشورى بعد ثورة 25 يناير 2011 .. ورغم ماقيل عنها أنها تغاير كل السوابق إلا أنها لم تفرز ماكنا نبحث عنه وننتظره .. والأساب أنا وانت نعلمها ونقف علي حقيقتها .. انتخابات مازالت تدار بسلاح المال ودغدغة مشاعر البسطاء واللعب بمشاعرهم .. لايمكن أن تكون تعبيراً عما يجيش في صدور الغالبية العظمي من المهمومين .
وكل انتخابات والمصريين بخير .
  

الثلاثاء، 19 مارس 2013

وزير العدل: نجهز قانونًا يضمن محاسبة رئيس الجمهورية


http://elraees.com/index.php/news/politics/item/3348
الرئيس:_الأناضول

قال المستشار أحمد مكي، وزير العدل، إن الوزارة تعمل حاليًا على إعداد قانون يضمن محاسبة رئيس الجمهورية.
وأوضح «مكي»، في تصريحات لـ«وكالة لأناضول للأنباء» التركية، الإثنين، أن «اللجنة المُكلّفة من وزارة العدل بإعداد القانون تدرس حاليًا قوانين محاسبة الرئيس في الدول الأخرى لانتقاء أفضل ما بها، ومن ثم تضمينه القانون المصري».
وعن الخطوة المقبلة بعد إعداد مشروع هذا القانون، أضاف «مكي» أنه «فور الانتهاء من الإعداد سيتم نشر المشروع على صفحة الوزارة على موقع فيس بوك، وطرحه للحوار المجتمعي».
وخلال الفترة الماضية، دعت عدة قوى سياسية وشبابية إلى إعداد قانون يضمن محاسبة الرئيس، وأن يكون العقاب خلال فترة توليه المسؤولية.
وترافقت هذه الدعوات مع تحميل هذه القوى الرئيس المصري محمد مرسي مسؤولية أحداث العنف التي تشهدها بلاده في الفترة الأخيرة.

الأربعاء، 27 فبراير 2013

القضاء الإداري: تلزم رئيس الجمهورية بهدم أنفاق غزة


http://elraees.com/index.php/news/accident/item/2616
كتب: خالد عثمان

قضت محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة برئاسة المستشار فريد نزيه تناغو، مساء اليوم الثلاثاء، بهدم الأنفاق القائمة بين سيناء وغزة وعددها 450 نفقًا رئيسيًا و750 نفقاً فرعيًا بإجمالي 1200 نفقًا.
جاء الحكم لحسم الدعوى  المقامة  كل من رضا بركاوى المحامية وحمدي الفخراني عضو مجلس الشعب السابق، يطالب بإلزام الرئيس مرسي بهدم الأنفاق القائمة بين سيناء وغزة وعددها 450 نفقًا رئيسيًا و750 نفقاً فرعيًا بإجمالي 1200 نفقًا
واختصمت الدعوى التي حملت رقم 54850  لسنة 66 قضائية، كلا من الدكتور محمد مرسي بصفته رئيس الجمهورية، ورئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة ورئيس الأركان ووزير الداخلية ورئيس الوزراء بصفتهم.
وأشارت صحيفة الدعوى إلى أن الأنفاق تستغل في تهريب السولار والبنزين المصري المدعم إلي حركة حماس في غزة، والتي تقوم بدورها ببيع الفائض إلى إسرائيل، وتستغل لتهريب الأسلحة والمخدرات داخل سيناء مما يهدد الأمن القومي ووقف إهداء الغاز والكهرباء إلى حماس، مؤكداً أن متوسط دخل المواطن الفلسطيني في قطاع غزة يصل إلي 2200 دولار بما يعادل 15ألف جنيه مصري، وهذا ما جاء في تقرير منظمة "الأندرو" حماس للاجئين الفلسطينيين.

الأحد، 24 فبراير 2013

حتى لا ندور فى نفس الحلقة المفرغة


http://elraees.com/index.php/mian/files/item/2502
بقلم : حسن نافعة

القرار الذى أصدرته المحكمة الدستورية العليا حول مشروع القانون الخاص بتعديل بعض أحكام قانون تنظيم مباشرة الحقوق السياسية، يعيد فتح باب الجدل من جديد حول الرقابة السابقة والرقابة اللاحقة على دستورية القوانين. وكان دستور 1971، كما هو معروف، قد اعتمد مبدأ الرقابة اللاحقة التى تجسد فكرة الرقابة على دستورية القوانين بمعناها الصحيح. وقد استمر العمل بهذا المبدأ حتى عام 2005 الذى شهد تغييراً فى طريقة اختيار رئيس الجمهورية لتصبح بالانتخاب من خلال الاقتراع السرى المباشر بدلاً من الاستفتاء على مرشح واحد يختاره مجلس الشعب. ولتحصين منصب رئيس الجمهورية تم تعديل دستور 1971 لإقرار مبدأ الرقابة الدستورية السابقة لكن بالنسبة لمشروعات القوانين ذات الصلة فقط بانتخاب رئيس الجمهورية.
غير أن الدستور الحالى، المختلف عليه أصلا، وسّع كثيرا من نطاق الرقابة السابقة ليشمل جميع مشروعات القوانين ذات الصلة بجميع أنواع الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمحلية، وهو ما يتضح بجلاء من المادة 177 التى تنص على ما يلى:
«يعرض رئيس الجمهورية أو مجلس النواب مشروعات القوانين المنظمة لمباشرة الحقوق السياسية وللانتخابات الرئاسية والتشريعية والمحلية على المحكمة الدستورية العليا قبل إصدارها، لتقرير مدى مطابقتها للدستور.
وتصدر قرارها فى هذا الشأن خلال خمسة وأربعين يوما من تاريخ عرض الأمر عليها، وإلا عُدّ عدم إصدارها للقرار إجازة للنصوص المقترحة. فإذا قررت المحكمة عدم مطابقة نص أو أكثر لأحكام الدستور وجب إعمال مقتضى قرارها. ولا تخضع القوانين المشار إليها فى الفقرة الأولى للرقابة اللاحقة المنصوص عليها فى المادة 175 من الدستور» وإعمالاً لهذا النص، تم عرض مشروع قانون تعديل بعض أحكام قانون تنظيم مباشرة الحقوق السياسية، الذى ستجرى على أساسه الانتخابات البرلمانية المقبلة، على المحكمة الدستورية العليا التى أصدرت قرارها بعدم دستورية مجموعة كبيرة من نصوصه. وبناء على هذا القرار عاد مشروع القانون المشار إليه إلى مجلس الشورى مرة أخرى لتعديل ما تضمنه من نصوص غير دستورية وفقا للضوابط التى أشارت إليها المحكمة. وهنا يثور سؤال مهم: ماذا لو لم يلتزم مجلس الشورى بقرار المحكمة الدستورية العليا، أو قام بتعديل النصوص التى ثبت عدم دستوريتها بطريقة لا تتفق تماما مع صحيح الدستور؟ الواقع أنه يمكن حل هذه المعضلة بالاختيار بين أحد سبيلين:
السبيل الأول: إعادة النصوص غير الدستورية بعد تعديلها للمرة الثانية إلى المحكمة الدستورية من جديد، والامتناع عن إصدار القانون إلا بعد أن تقر صراحة بأن الصيغة النهائية لمشروع القانون المقترح أصبحت مطابقة تماما للدستور.
السبيل الثانى: إخضاع النصوص المعدلة لرقابة دستورية لاحقة، وهو ما قضت به المحكمة الدستورية العليا فى قرارها المشار إليه.
غير أن عدداً من أعضاء مجلس الشورى أدلوا بتصريحات عقب صدور حكم المحكمة الدستورية العليا يُفهم منها أن مجلس الشورى ليست لديه النية مطلقاً لإعادة مشروع القانون بعد تعديله إلى المحكمة الدستورية من جديد. ليس هذا فقط بل ينكر هؤلاء على المحكمة الدستورية عدم أهليتها فى رقابة لاحقة على نصوص لم تُقرّ مسبقا بدستوريتها. وهذا موقف غريب جداً، بل غير قانونى أيضاً، لأنه يعنى ببساطة أن مجلس الشورى يصادر على اختصاصات المحكمة الدستورية ويحل محلها حين يمنح لنفسه اختصاصاً أصيلاً بالحكم على مدى دستورية نصوص لم تقرها مسبقاً.
لكى لا ندور فى نفس الحلقة المفرغة، تفرض اعتبارات المواءمة السياسية على مجلس الشورى ضرورة عرض النصوص المطعون عليها، بعد تعديلها مرة أخرى، على المحكمة الدستورية، كما تفرض على رئيس الجمهورية عدم إصدار مشروع القانون المقترح إلا بعد إقراره ككل من جانب المحكمة الدستورية. فهذا هو المعنى الصحيح لفكرة الرقابة المسبقة، التى هى غير مستحبة أصلاً، وتنطوى على تحايل غير مقبول وتضرب فكرة الرقابة الدستورية من أساسها!.