جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - سياسه

جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - اقتصاد

‏إظهار الرسائل ذات التسميات باسم يوسف. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات باسم يوسف. إظهار كافة الرسائل

السبت، 6 أبريل 2013

«هيكل»: عصر المماليك انتهى.. سخرية باسم يوسف من مرسي حرب أعصاب مؤلمة

http://www.elraees.com/index.php/news/politics/item/3995
الرئيس:_

قال الأستاذ محمد حسنين هيكل إن جماعة الإخوان المسلمين تضع «عصمة» لمنصب رئيس الدولة، ولا تتخيل وجود نقد لهذا المنصب، واصفاً سخرية الإعلامى باسم يوسف تجاه رئيس الجمهورية بأنها «حرب أعصاب مؤلمة».
وأضاف هيكل، فى الحلقة الرابعة من سلسلة حواراته مع الإعلامية لميس الحديدى، بعنوان «مصر أين؟ وإلى أين؟»، والتى تذاع  مساء الخميس، على قناة «سى.بى.سى»، أن عصر المماليك انتهى، وأنه على الرئيس نسيان أنه داخل مملكته يستطيع أن يفعل ما يريد.
وأشار إلى أن جماعة الإخوان المسلمين تعودت على العمل السرى، ولم تفق بعد من صدمة السلطة التى وجدت نفسها فيها فجأة، محذرا من أنه إذا لم تحسن الجماعة التعامل مع الإعلام فستدخل فى صدام مع المجتمع.
واعتبر أن هناك صراعاً على الإسلام بين مؤسستين فى مصر، الأولى الرسمية وهى الأزهر، والثانية غير الرسمية وهى «الإخوان»، مشيرا إلى أن الجماعة تريد السيطرة على الأزهر.
دعنى أبدأ بمستجدات الأحداث، خاصة الإعلام وما شهده خلال الفترة الماضية بعدما تحولت التهديدات من مرحلة حصار مدينة الإنتاج الإعلامى إلى التهديدات بالإغلاق لبعض المحطات.. كيف تقرأ ذلك وإلى أين يأخذنا برأيك؟
- باستمرار هناك تناقض بين علاقة كل سلطة بالإعلام، فكلاهما يقف على النقيض من الآخر، فبينما ترى السلطة باستمرار أنها تريد أن تحتفظ بما تفعله لنفسها وترغب دوماً أن تعطى لنفسها الحق فى الولاية على كل ما يتعلق بالشأن العام، فإنه فى المقابل ترغب الصحافة والإعلام فى التحرر وكشف الحقائق. لكن المشكلة الموجودة فى «الإخوان» عبارة عن عدة نقاط. فوصولهم إلى السلطة جاء بعد تجربة شديدة المرارة، وهم طوال عمرهم لديهم الإقبال والنهم على السلطة، معتبرين أن هذا حق أصيل مقدس ومنبثق من مرجعية الإسلام أو الدين. ثم أنهم كانوا باستمرار يتعرضون للاضطهاد، لأن الإسلام السياسى بوجه عام لم يحسن فكرة ترجمة الدين إلى حياة. وفى أعقاب ثورة 1952 تصور الإخوان أن لهم الحق فى مرحلة معينة، وانتهى هذا المشهد بشكل مأساوى، ثم قامت ثورة 25 يناير، ودورهم فيها معروف، فقد جاءوا متأخرين عن البداية، لأنه كان لهم ترتيباتهم، لكن فى النهاية فوجئنا بأن السلطة كلها وقعت فى أيديهم، ولم يكونوا مهيئين لهذه الأمور، فهم عرفوا السلطة فى عز «هيلمانها» وعرفوا ما قاسوه وشاهدوه فقط وهم فى حالة تعود دائم على العمل السرى، وبالتالى نحن أمام أحد ما جاء إلى الحكم، وهو الآن فى صدمة ما وصل إليه، ثم صدمة العصر الذى يتميز بحريات كبيرة فاقت الحدود، وبلغت الانفلات، وبالتالى فإذا لم تحسن الجماعة التعامل مع الإعلام فسوف تجد نفسها فى صدام كبير مع المجتمع ككل. وأعتقد أن هذا جزء من الأزمة. فهم لم يتعودوا نهائياً على النقد الساخر وهذا ما يخص قضية باسم يوسف والسخرية من أدوات الحرب، وهى بمثابة حرب أعصاب مؤلمة.
هذا يأخذنا إلى أين، ونحن نصطدم بالحائط، ونسير فى طريق مسدود؟
- نحن نصطدم بالحائط بالفعل من عدة زوايا، أولاها الحرية ثم الاقتصاد وزوايا الفهم العام أيضاً، فالناس (الإخوان) لم يكونوا مهيئين للمسؤولية حتى أن أحد مساعدى الرئيس قال لى: «هل يرضيك أن يتعرض الرئيس للتهزىء؟».
وأعتقد أن الفكرة تكمن فى قصة الإمامة أو الرئاسة أو منصب القيادة فى الإسلام، فلا يستطيع أحدهم أن يتصور أن نقداً يوجه لهذا المنصب، فقد وضعوا لذلك نوعاً من العصمة ليست موجودة فى حقيقة الأمر، فمقام الرئاسة بلاشك له مقام كبير، لكن الرجل الموجود فى سدة الحكم بشر فى النهاية.
هل تعتقد أن يصل بنا هذا الأمر فى النهاية إلى حملة اعتقالات كبيرة على غرار اعتقالات سبتمبر الشهيرة؟
- انتهى هذا العصر نهائياً. ولا يمكن أن يتصور أحد لوهلة أن بإمكانه التصرف فى موقعه دون أن يشاهده العالم، فالإعلام الخارجى يرصد الأحداث. وأعتقد أنهم قد يفكرون فى الاعتقالات، لكنهم لا يستطيعون فعلها، وإن فعلوها فإنها الكارثة.
هل هناك ما يزعج الدكتور مرسى الآن من أن هذا الإعلام الأجنبى بدأ يصرخ بصوت عال والإدارة الأمريكية بدأت تفعل نفس الشىء؟
- بلا جدال عالمية وسائل الاتصال تقوم بدور كبير، وهناك وهم السلطة، ما يمكن أن نطلق عليه أن أحدهم قد يفكر أنه فى سلطة بلاده يستطيع أن يفعل ما يريد، وهذا ليس وقت المماليك، ولا غيرهم. الدنيا اختلفت فهو (الرئيس) مازال باعتقاده أنه داخل مملكته يستطيع أن يفعل ما يريد.
هل يحاول الدكتور مرسى ونظامه الهروب من الفشل أو سوء الإدارة، بتحويل الإعلام إلى خصم الرئيس بدلاً من حل أزمات ومشاكل الشارع؟
- للأسف الشديد المشاعر أو كبرياء الشخصية تعلو على حساب المواقف، فكثيرون لا يستطيعون مقابلة أخطائهم صحيح أن بعضها ليس من صنعهم، لكنه يعيش فى تصور عصمة المنصب وعصمة الدين، وبالتالى لا يواجه ما يراه من أخطاء، ثانياً أنه يلقى باللوم على الآخرين، وثالثا يرى أن الإعلام مستفز جداً، ومشكلة الإخوان باستمرار أنهم يواجهون سلطة لم يكونوا يتصورونها ومناخاً عاماً لا يعرفون عنه شيئاً.
دعنى أنقلك إلى قضية أخرى فى الشأن العام وهى الموافقة على قانون الانتخابات، ورفع الحظر عن استخدام الشعارات الدينية.. ماذا يعكس هذا المؤشر؟
- أعتقد أن هذا من أكبر الأخطاء التى من الممكن أن ترتكب، لأنه يعلن للعالم ببساطة أننا تحولنا إلى دولة دينية، وهذا ما ينبغى أن ننزه الإسلام عنه وأن نصون الدين من العصر وهجماته التى من الممكن أن تشكك فى أى شىء، وأرجوكم نزهوا الدين من التعرض لما لم يخلق من أجله. سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم قال «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق»، فمن الحرام بلا شك أن نلقى الخطايا على أمر مقدس لا دخل له بذلك، بل بالعكس هذا مؤشر خطير، ونبدو أننا أمام العالم نعلن قبولنا لدولة دينية، وأيضاً يفتح الباب لقسمة لا يمكن قبولها، فنحن أمام مجتمع متعدد الأديان على الأقل.
أزمة النائب العام الأخيرة وتمسك السلطة برجل، هل تضاف إلى أزمات النظام مع القضاء؟
- الحل هنا أن يأتى نائب عام جديد تنطبق عليه الشروط، والنيابة فى مصر لها دور كبير فى كل شىء.
فى الأسبوع الماضى سحبت بعض جوازات السفر الدبلوماسية من أحد مساعدى الرئيس السابقين، وخلال الحلقة الماضية تحدثنا عن المراسم وغيرها.. فهل ترى أن هذا التصرف لم يكن لائقاً؟
- موضوع جوازات السفر الدبلوماسية كان موجوداً فى عهد مبارك وأسىء استخدامه، فهناك مقاولون كانوا يملكون هذا الجواز وموظفون فى المنازل لديهم هذه الجوازات. والبعض يعتبر أن هذا الجواز دليل على أهميتهم، وهذه النوعية من الجوازات لابد ألا يحملها إلا من له دور أو يؤدى مهمة سارية، ويستخرج فقط لرئيس دولة ولا يستخرج لأفراد العائلة أو الأنصار، أو لأى فرد فى مجلسى الشورى أو النواب.
لكن عندما تنتهى المهمة برأيك هل يسلم الشخص الجواز أم ماذا يحدث؟
-إما أن يسلمه أو لا يستخدمه. أما الحديث عن الغلظة التى اتبعت فى القضية التى أشرت إليها فى المطار، فما كان ينبغى أن يعامل شخص كان مساعداً للرئيس بهذا الشكل من خلال البوليس، وكان من الأحرى أن يتم ذلك عبر الخارجية على سبيل المثال، كأن تقول إن مهتمك انتهت وانقضت ضروريات حصولك على هذا الجواز.
البعض يحاول التمسك بهذه المظاهر، وأعلم أن كثيرا من هذه النوعية من جوازات السفر صرفت خلال الفترة الماضية لأشخاص ليس لها علاقة بمهام الدولة.
من جماعة الإخوان المسلمين؟
- لن أحرج أحداً، لكن أقول إن أخطر شىء أن مربية أطفال حصلت على هذا الجواز السفر الدبلوماسى.
دعنا ننتقل إلى العلاقة بين الأزهر والإخوان خاصة بعد حادثة تسمم بعض الطلبة، فهناك مشاكل واضحة وهجوم على شيخ الأزهر.. كيف ترى هذا الأمر؟
- هناك مؤسستان طوال التاريخ وعلى الأقل خلال 1000 عام بقيتا كما هما ولا يوجد لهما ثالثة، الأولى القوات المسلحة والثانية هى الأزهر. ولو أحداً قرأ التاريخ المصرى بين هاتين المؤسستين فسيجد أنهما تحسمان أمورا كثيرة جداً وتحددان المسار. وهناك صراع على الإسلام بين مؤسستين، الدولة الرسمية ممثلة فى الأزهر والأخرى غير الرسمية وهى الإخوان، التى ترى أن لها مرجعية دينية. ونحن بالفعل لدينا قبل ذلك مؤسسة غير رسمية ممثلة فى الصوفية وطرقها وكان لها دور مهم عبر التاريخ وكان لها وضع شعبى معين يحكمها. والتناقض كان موجوداً عبر التاريخ بين الأزهر والإخوان المسلمين بشكل أو بأخر، لكن الإخوان عرفوا وقتها أن هناك حدودا معينة لا يمكن تجاوزها، وأن ثمة دولة ترعى مؤسسة الأزهر، لكن الآن أعتقدوا أنهم وصلوا إلى السلطة ومن حقهم أن يأخذوا هذه المؤسسة.
سؤالى الأخير عن الأحداث الجارية يتعلق بالاقتصاد، فهناك أزمات اقتصادية طاحنة مثل ارتفاع اسعار البوتاجاز، كيف ترى هذا الأزمة مع وصول بعثة صندوق النقد الدولى للقاهرة؟
هذه مشكلة ليست من صنع الإخوان، لكن كان يجب مواجهة المشكلة بآلية حقيقية. أولاً أنهم أعطوا صورة وردية، وكان يجب أن يقفوا ويصارحوا الشعب بالمشكلة، وعدم الشفافية كانت نتيجته أن تفاقمت الأزمات وازدادت التكاليف، وهم ينتظرون نتائج الانتخابات البرلمانية، لكن هذه القضايا حساسة ولا يجب أن يتم اللعب بها انتخابياً.
العلاقة بين الإخوان والولايات المتحدة الأمريكية تبدو غريبة جداً ومتناقضة تماماً، كيف تلتقى علاقة مختلفة فى القيم والجوهر بين الحرية، والسمع والطاعة والسلطوية؟
- قد نرى ثمة تحالفاً بين الأصدقاء للتوافق بينهم فيما هو مشترك، لكن تحالفات الضرورة هى أخطر هذه الأنواع، فهى تجرى بين طرفين بينهما تناقض، بين أمريكا العلمانية كدولة وبين مصر الإسلامية متمثلة فى حكم الإخوان، وما بين العلمانى والدين مسافة متباعدة ومترامية جداً يصعب التقاؤها وتحتاج إلى جهود طويلة. ولم تكن هناك علاقة فى الأصل بين الولايات المتحدة الأمريكية وبين الإخوان، لكنها بدأت كميراث من الإمبراطورية البريطانية التى انسحبت من المنطقة وسلمتها للولايات المتحدة كنوع من الأثاث أو الحقائب أو ما غير ذلك، وكانت هناك علاقة قوية بين الإنجليز وهؤلاء (الإخوان) تستخدم باستمرار ضد التيار الوطنى أو القومى، وفى هذه الفترة اعتبر الأمريكان أن التيارات الإسلامية أدوات يمكن استخدامها أو صالحة للاستخدام ببساطة ضد الأفكار الوطنية والقومية، وبالتالى فإن العلاقات الجديدة مع تيارات إسلامية موجودة فى المنطقة ولها تواجد شعبى، وتتمسح فى الإسلام، قامت بناء على دراسات لاستخدامهم فى الفترة المقبلة.
ما هدف هذا التحالف من وجهة نظرك؟
- ببساطة الإمبراطورية الأمريكية تريد فرض السيطرة على المنطقة، وهى تريد باستمرار أمرين، البترول والأمن الإسرائيلى، فهى تريد السيطرة على المنطقة من خلال هذين العنصرين، وبالتالى مطلوب تهدئة العالم العربى كله من نزعات وطموحات الاستقلال والحرية مهما اختلفت صورها.
لكن الإخوان المسلمين دوماً يرفعون شعارات العداء للولايات المتحدة وإسرائيل؟
- التشوق للسلطة يجعل كل حزب سياسى أو فصيل لا يمانع فى أن يتحالف مع هذا وذاك، من أجل أن يصل إلى الحكم.
متى حدث ذلك؟
- الأمريكان قاموا بإجراء اختبار بسيط حقيقى عندما جاء الجنرال جون أبوزيد للقاهرة، قائد المنطقة المركزية للقوات الأمريكية السابق، وهو من أصل لبنانى ويتحدث العربية جيداً، وزار مبارك وأبلغه رسالة عجيبة جداً وقال «واضح أن التيار الدينى موجود فى الشارع وأكثر من أى تصور، من فضلكم اعطوه الفرصة»، وكان هذا تماماً قبل انتخابات مجلس الشعب عام 2005. وقتها مبارك لم يعجبه هذا، وحاول الخروج من هذه النصيحة والمراوغة سواء بحديثه مع أبوزيد أو غيره، والدورة الأولى التى جرت فيها الانتخابات فاز الإخوان فى منافسة قاسية بثلاثين مقعدا، والدورة الثانية بعدد أكبر 34 مقعداً.
وانتهينا إلى 88 مقعداً؟
- لكن بين الجولتين، وطبقاً للتسجيل، جاء اتصال هاتفى من بوش لمبارك وقال متسائلاً: «حسنى ما الذى يحدث عندكم؟»، فعقب مبارك قائلاً: «ما يحدث هو نتيجة لنصائحكم.. ماذا نفعل؟»، فقال بوش: «نحن لانريد التدخل، افعلوا ما تشاءون وكما تريدون»، فجاءت المرحلة الثالثة، ولم يفز أحد من الإخوان.
ماذا عن علاقة المجلس العسكرى والإخوان؟
- لا نريد أن نحمّل العسكريين أكثر من الضرورى، قد يكونون طيبين وليس لديهم الوعى السياسى، ولا يمكن أن يطلب منهم أكثر من ذلك، وسارت الأمور بتعديلات دستورية، وأعتقد أنه المسار الخاطئ الذى سرنا فيه منذ البداية. ثم جرت انتخابات برلمانية ثم رئاسية وصدق الإخوان ذلك وساروا فى الطريق وأصبح من كانوا لا يريدون الاستحواذ على البرلمان بالأمس يستحوذون عليه اليوم، ثم من قالوا إنهم لن يشاركوا فى الانتخابات الرئاسية ثم فعلوها. أى ازدادت طلباتهم بمقدار ما أزيلت الحواجز أمامهم.
قبل وصول مرسى إلى سدة الحكم، ما هو شكل الاتصالات التى جرت قبلها بين الإخوان والعسكر؟
- مجرد السير فى الطريق المرسوم مسبقاً، بدون قيادة لديها وعى سياسى وبأطراف مدنية غير جاهزة، وتعرضت للتجريف الشديد، ولذلك عندما أقول لماذا لا نترك الإخوان فى الحكم لمدة 4 سنوات حتى تستكمل مدتهم إن نجحوا واستطاعوا كان بها، وإن لم ينجحوا فتكون الناس قد أدركت ذلك، لأننا فى المقابل لدينا طرف ليس لديه من الجاهزية أن يكون البديل السياسى، ولم يؤهل نفسه خاصة أنه تعرض لعمليات تجريف كبيرة، واعتبر أنه من المعجزات أن يحصل حمدين صباحى فى الانتخابات الرئاسية على هذه النسبة، وحتى نسبة أحمد شفيق التى حصل عليها، ليس من أجل أن هؤلاء يريدون هذا الفريق، لكن لأنهم كارهون للإخوان.
هل أبلغ الإخوان السفيرة الأمريكية أو غيرها بنتيجة الانتخابات الرئاسية فجراً؟
- لديهم وسائل متعددة، وأتمنى فى هذه اللحظة أن نجرى دراسات عمن فى مصر لديه أجهزة تنصت على المكالمات بمن فيهم الإخوان المسلمون.
أعتقد أن لديهم من الوسائل المستخدمة والأدوات غير تلك المتوافرة لدى الداخلية. وأستطيع أن أقول إن جميع مداولات المحكمة الدستورية نقلت حرفياً عبر الموبايل.
لكن عندما أعلن الإخوان نتيجة الانتخابات فى الرابعة فجراً هل كان هذا رسالة معينة للولايات المتحدة؟
ـ هذا الموقف طبيعى جداً، إذا عرفنا حقيقة معينة فى ظل حالة من الالتباس لدى عدد من الأطراف، التى قد تتلاعب أو قد تحدث شيئاً مهما، وهذا يحدث حتى فى الولايات المتحدة الأمريكية عندما يفوز رئيس ما يعلن النتيجة فوراً من خلال تتبع حملته الانتخابية للمجرى الانتخابى والتصويتى فى الولايات المختلفة.وهم اعتمدوا أيضاً على الإحصائيات التليفزيونية، وأعتقد أن الإخوان وقتها أجروا تأميناً للنتائج.
وصل الإخوان إلى السلطة عن طريق مرسى.. فماذا اكتشف الأمريكان بعد ذلك؟
- أفضل أن يكون السؤال وصل الدكتور مرسى إلى السلطة عبر الإخوان، وأعتقد أن الخطأ الكبير الذى أخطأ فيه الإخوان هو العنف.
هل هناك ما يسمى بالمشروع الإسلامى للدولة؟
- لا أعتقد أنه موجود فى أى مكان.
كيف نخرج من القفص؟
- فى مقدور أى شخص أن يتحدث عن الخروج من القفص، لكن ليس بمقدور أى طرف واحد أن يجد طريقاً للخروج، ولا يمكن لأى طرف أن يقول إنى جئت بالصناديق فأفعل ما شاء. كيف يمكن أن يكون بعد ثورة تقدم نعود للوراء.. ثورة شباب ثم نجنبهم.. ثورة شارك الجميع فيها ثم نريد الانفراد بالسلطة.
ليس بمقدور أى طرف إيجاد الحل، ولا أقبل أن يتحدث أحدهم ويقول: المعارضة ضعيفة، أو ليس لها من شىء القوة دون أن تساعدها أن ترى الحقيقة معك.
السؤال الأخير:
هل الأزمات الأخيرة قد ترفع يد الأمريكان عن الإخوان؟
- لنتذكر باستمرار أن هدف أمريكا هو أن يكون البلد به قدر من الاستقرار، لابد أن يعرف الجميع أننا كنا نشاهد الإخوان وهم من المستضعفين وكنا نحبهم، لكنى الآن «مخضوض». ما يحدث ليس على مستوى ما نتوقعه وليس قريباً كما تمنيناه، وغير قابل للبقاء. إذا لم يصلح نفسه فإنه سيواجه مشكلة كبيرة والبلد أيضاً سيواجه ذلك معه.

الأربعاء، 3 أبريل 2013

مرشد الإخوان السابق: عزل 3 آلاف قاض مصري قريباً

http://www.elraees.com/index.php/news/politics/item/3942
الرئيس:_

فجَّر المرشد العام السابق لجماعة الإخوان المسلمين مهدي عاكف مفاجأة كبيرة، بتأكيده أن مشروع "النهضة"، المعلن كبرنامج انتخابي للرئيس المصري محمد مرسي، لا يمكن تنفيذه دون "أخونة" أجهزة الدولة. وهاجم عاكف، في حوار مع "الجريدة" الكويتية، الإعلامي الساخر باسم يوسف بالقول "إنه يتطاول على أسياده"، معترفا بأن قدرة الإعلام الإخواني على مواجهة الإعلام المعارض لاتزال ضعيفة جداً.
وأوضح أن بعض قضاة مصر يتربص بالرئيس خوفاً من العزل، الذي سيشمل 3 آلاف منهم قريباً. وأكد أن الرئيس مرسي، ورغم عدم تعاون بعض مؤسسات الدولة، ومواجهته هجمة إعلامية وقضائية شرسة، باق في منصبه رغم أنف الحاقدين.
وفي معرض رده على سؤال عن عدم تحقق مشروع النهضة حتى الآن رغم مرور 9 أشهر على حكم الرئيس مرسي، أجاب : "لأن المشروع لن يتحقق إلا عندما يكون "الإخوان" وحزب الحرية والعدالة هما الحاكمان، إذ كيف يمكن تنفيذ المشروع وأغلب مؤسسات الدولة لا تساعد الرئيس، فالقضاء عليه ملاحظات كثيرة، والإعلام فاسد، والكل يحارب الإخوان لتعطيل مشروعهم، كما أن التركة ثقيلة، ولن تحل مشاكل الدولة خلال مئة يوم، لكن كل ما قيل عن مشروع المئة يوم الأولى، كان مجرد نيَّة للإصلاح".
وحول قرار عودة النائب العام السابق عبدالمجيد محمود، قال: "هذا قرار رئاسي يجب ألا يعلق عليه القضاء، لأنه من حق الرئيس إصدار قرارات دون تدخل القضاء فيها، لكن بعض رجال القضاء يقفون ضد الرئيس، ويخافون من حصول الإخوان على أغلبية البرلمان المقبل، لأنه سيتم عزل أكثر من ثلاثة آلاف قاض وإحالتهم للمعاش".

«العامة للاستثمار» تنذر «سي بي سي» بإلغاء ترخيصها بسبب برنامج باسم يوسف

http://www.elraees.com/index.php/news/politics/item/3915
الرئيس:_أ ش أ

وجهت الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، إنذارًا إلى قنوات «سي بي سي»، بإلغاء ترخيصها في حالة عدم الالتزام بضوابط العمل داخل المنطقة الإعلامية الحرة.
وجاء هذا التحذير  على خلفية ما اعتبرته الهيئة العامة للاستثمار، خروجًا على هذه الضوابط في برنامج «البرنامج» الذي يقدمه باسم يوسف، وفقا للشكاوى والدعاوى القضائية المقدمة ضده والتي تتهمه بالتعرض لبعض رموز الدولة وشخصيات عامة وبارزة بالإهانة والتهكم والاستهزاء والسخرية فضلاً عن احتوائه على إسفاف وتطاول وتلميحات جنسية وألفاظ نابية.
من جانبها ، أكدت إدارة قنوات «سي بي سي» أنها "حريصة في الالتزام بالقانون ومواثيق الشرف الإعلامي وشروط التراخيص في كل ما تبثه". 
وأشارت إلى أن "الموضوع محل الإنذار هو أمام القضاء الآن، ولم يتم البت فيه، وأن الاتهامات الموجهة لـ­«البرنامج» هي من الأشخاص الذين قدموا البلاغات، ولا يعني هذا إطلاقا أنها حقائق، فهي مجرد اتهامات لم يبت القضاء في ثبوتها من عدمه، وبالتالي لا يجب اعتبار أن ما يقدم في «البرنامج» تنطبق عليه هذه الاتهامات إلى أن يصدر حكم نهائي بشأن تلك البلاغات".

«الحرية والعدالة»: تصريح «نولاند» عن «باسم يوسف» تدخل سافر فى الشأن المصرى

http://www.elraees.com/index.php/news/politics/item/3908
"الرئيس" :

اعتبر حزب الحرية والعدالة، تصريحات فيكتوريا نولاند، المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، حول التحقيق مع الإعلامي باسم يوسف، بأنه تدخل سافر في الشأن الداخلي المصري في قضية لا تزال قيد التحقيق، ويتم التعامل معها بالوسائل القانونية الشرعية، وهو ما أكد الحزب أنه يثير علامات استفهام كبيرة عن توجهات الإدارة الأمريكية.
أضاف الحزب في بيان نشرته صفحته الرسمية عبر "فيسبوك"، مساء اليوم الثلاثاء، أن المسألة تتعلق بإهانة الرئيس، ولكن المكون الأساسي للبلاغات يتعلق بازدراء الدين الإسلامي، والتهكم على الشعائر الدينية، وهو ما اعتبره الحزب يمثل خرقًا خطيرًا للقانون وللأعراف والثوابت الاجتماعية، مما قد يؤدي إلى تأجج مشاعر المصريين الذين يرفضون التهكم على شعائرهم الدينية
وأشار الحزب إلى أن الشارع المصرى سيفسر تلك التصريحات بأنها ترحيب من الولايات المتحدة الأمريكية بازدراء الشعائر الدينية على يد بعض الإعلاميين، مؤكدًا أنه يحترم حرية الرأي والتعبير وتوجيه النقد لكل القيادات التنفيذية بما فيها رأس الدولة في إطار القانون والدستور مع احترام الثوابت الدينية.

الثلاثاء، 2 أبريل 2013

إحالة باسم يوسف إلى نيابة أمن الدولة .. وجون ستيوارت يتضامن معه

http://www.elraees.com/index.php/hot/hpolitics/item/3899
الرئيس:_

على الرغم من شبهة البطلان التي تحاصر التحقيقات التي أجرتها النيابة العامة مع الإعلامي باسم يوسف إلا أن النائب العام أحال بلاغًا جديدًا ضده إلى نيابة أمن الدولة.

القاهرة: كشف رئيس محكمة الجنايات المستشار رفعت السيد أن المداخلة الهاتفية التي قام بها عضو المكتب الفني لدى النائب العام المستشار محمد السيد خليفة الذي حقق مع الإعلامي باسم يوسف تبطل التحقيقات خصوصاً بعدما عقد المحقق مؤتمرًا صحافيًا للحديث عمّا دار بالتحقيقات.
وأضاف السيد أن التحقيقات التي تجريها النيابة العامة بأي قضية تعتبر سرية ولا يجوز الكشف عنها، معتبرًا أن المحقق وضع نفسه في خصومة شخصية مع المتهم الذي يباشر التحقيق في دعواه، الأمر الذي يجعل التحقيق مهددًا بالبطلان حال تقديم محامي باسم تسجيلاً للمداخلة الهاتفية والمؤتمر للمحكمة بما يمنح موكله البراءة من دون إبداء أي دفوع أخرى.
وأمر المستشار طلعت عبد الله، النائب العام، بإحالة البلاغ الذي تقدم به أشرف الجندي عضو اتحاد محامي مصر ضد رجل الأعمال المصري محمد الأمين، رئيس مجلس إدارة قناة سي بي سي الفضائية، والإعلامي الساخر باسم يوسف الى نيابة أمن الدولة العليا للتحقيق فيه.
وقال المحامي في البلاغ الذي حمل رقم 5462 لسنة 2013 أن الحلقة الاخيرة من برنامج "البرنامج" تناولت ما اعتبره المحامي دسًا للسم في العسل، وإعطاء تصنيف مخالف للحقيقة بكون الشعب المصري ضد التيار الإسلامي، واعتباره أن الإسلاميين يكفرون مخالفيهم، وذلك عندما قال: "من هنا ابتدأ الثأر بين الإسلاميين الطيبين وبقية الشعب الكفار".
وأضاف المحامي في بلاغه أن باسم يوسف أذاع عدة لقطات لطلب بعض أطراف التيار الإسلامي الغضب من الرئيس محمد مرسي على مثيري الفوضى والبلطجية. وأكد أن ما يبثه باسم يوسف حول الأوضاع الداخلية للبلاد يسيء لمصر في الخارج والداخل ويهدّد بتوافد الاستثمارات الخارجية والوفود السياحية، ما يشكّل جريمة وفقًا لقانون العقوبات، مطالبًا بإحالته وإحالة مالك قنوات سي بي سي للمحاكمة الجنائية.
وردًا على إحالة البلاغ كتب باسم في تدوينة صغيرة عبر حسابه الشخصي قائلاً: "أتوقع أن يتم استجوابي حول المزيد من حلقات البرنامج، وأعتقد أن النائب العام سيحاول رفع هذه الحلقات إلى المحكمة لرؤية ما إذا كان هناك دليل على وجود إدانة لي أم لا".
وأضاف في حديثه: "لم أدفع الكفالة عملات، ولم يأتِ صبحي صالح محامي جماعة الأخوان للدفاع عني، ولم يطلبوا لنا سندويشات من أحد مطاعم الأكلات الشعبية"، وذلك للرد على الكثير من الشائعات التي حاصرته خلال الساعات الماضية".
وفي مداخلة بالفيديو مع شبكة سي إن إن الاخبارية من داخل مسرح "البرنامج"، قال الإعلامي الساخر أن مشكلته ليست مع الرئيس مرسي ولكن مع الداعمين له من جماعة الإخوان المسلمين، متوقعًا استجوابه مرة أخرى للتحقيق وإحالته للمحاكمة، معتبرًا أن توظيف القانون ضده سمة من سمات الأنظمة الفاشية.

جون ستيوارت يتضامن مع باسم يوسف
على صعيد آخر، تناول الإعلامي الأميركي الساخر جون ستيوارت قضية التحقيق مع باسم يوسف في برنامجه الشهير، وقام بالمقارنة بين ما قام به باسم تجاه مرسي وصنف على أنه إساءة له، وبين تصريحات مرسي العنصرية والمسيئة ضد اليهود ووصفهم بمصاصي دماء، وقردة وخنازير.
كما استغرب من أن سخرية باسم من "سلطانية" مرسي تعد إساءة لأنه بقي لمدة 8 سنوات (وهي المدتان الرئاسيتان لجورج بوش وهو يسخر من قبعة الكاوبوي التي كان يرتديها) ، كما عرض مقاطع له وهو يسخر من أوباما.
وختم سخريته بتوجيه حديثه الى مرسي بالقول: لا أفهمك يا رجل، أنت رئيس مصر، وريث أحد أكبر وأهم الحضارات في التاريخ، شعبك إخترع الحضارة ... إخترع الورق والكتابة ".
وأضاف:"ماذا لو سخر أحدهم من قبعتك، أو وعودك بالإصلاح، ما الذي يقلقك؟".
والجدير بالذكر أن ستيوارت سبق له وأن استضاف باسم في برنامجه مرتين، وأطلق عليه لقب "جون ستيوارت الشرق الأوسط" . وقال بانه يعرف باسم يوسف جيداً، وأنه صديقه، وبأنه إذا كان يحب شيئاً في الدنيا فهو بلده ودينه. ولا يمكن أن يهينهما. مستغرباً أن يلجأ مرسي وهو سجين رأي سابق بسجن معارضيه بالرأي.
وقال في الختام بأن الدولة لا تكون ديموقراطية إلا إذا كان مسموحاً أن يسخر أحدهم من قبعتك.

واشنطن: استدعاء باسم يوسف اتجاه لتقييد حرية التعبير فى مصر

http://www.elraees.com/index.php/news/politics/item/3892
واشنطن ــ الفرنسية

نددت الدبلوماسية الأميركية الاثنين، بتزايد القيود على حرية التعبير فى مصر، وذلك إثر استجواب الإعلامى الساخر باسم يوسف بتهمة الإساءة إلى الإسلام وإلى الرئيس المصرى محمد مرسي.
وأعربت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند عن "قلق" الولايات المتحدة بعدما "استجوب النائب العام (المصري)، باسم يوسف ثم أفرج عنه بكفالة بتهمة الإساءة إلى الإسلام وإلى الرئيس مرسي."
واعتبرت نولاند، أن هذه القضية، إضافة إلى "مذكرات توقيف (أخرى) صدرت بحق ناشطين سياسيين آخرين، هى دليل على اتجاه نحو تقييد أكبر لحرية التعبير فى مصر، الأمر الذى يثير القلق." 
وأفرج الأحد عن مقدم البرنامج التلفزيونى المصرى الساخر "البرنامج" باسم يوسف الذى اتهم بالإساءة إلى الرئيس محمد مرسى وللإسلام لقاء كفالة وذلك بعد استجواب استمر خمس ساعات.
وحمل ازدياد الشكاوى المرفوعة ضد صحافيين على تنامى الشكوك فى تعهد الرئيس المصرى باحترام حرية التعبير، وهو المطلب الأساسى لثورة 25 يناير التى أدت إلى سقوط الرئيس السابق حسنى مبارك فى 2011
وأكدت نولاند أن وزير الخارجية الأميركى جون كيرى "آثار امام الرئيس مرسى قضية حقوق الإنسان، وخصوصا حرية الصحافة" خلال زيارته للقاهرة فى الثانى من مارس.
وحض كيرى الرئيس المصرى والمعارضة على تكثيف جهودهما لإعادة الاستقرار السياسى ومعالجة الازمة الاقتصادية المتفاقمة، معلنا تقديم مساعدة قيمتها 250 مليون دولار إلى مصر.

النائب العام يحيل بلاغًا ضد باسم يوسف ومحمد الأمين لـ«أمن الدولة»

http://www.elraees.com/index.php/news/accident/item/3888
كتب: خالد عثمان

أمر المستشار طلعت عبد الله، النائب العام، نيابة أمن الدولة العليا، بالتحقيق فى البلاغ الذى تقدم به أشرف ناجي الجندي، عضو اتحاد محامي مصر، اليوم الاثنين، ضد محمد الأمين، رئيس مجلس إدارة قناة «سي بي سي» الفضائية، وباسم رأفت محمد يوسف، مقدم برنامج «البرنامج».
وجاء في البلاغ رقم 5462 لسنة 2013 عرائض النائب العام، أنه بتاريخ 29/3/2013، أذاع باسم يوسف حلقة من برنامج «البرنامج» علي قناة «سي بي سي» الحلقة 19 جزء 2، جاء بها تشويه الحقائق، حيث قال يوسف: «ومن هنا ابتدأ التار بين الإسلاميين الطيبين وبقية الشعب الكفار»، وهو ما اعتبره «دسًا للسم في العسل، وإعطاء تصنيف مخالف للحقيقة بكون الشعب كله ضد التيار الإسلامي»، واعتباره أن الإسلاميين يكفرون مخالفيهم.
وأضاف البلاغ، أن يوسف أذاع عدة لقطات لطلب بعض أطراف التيار الإسلامي الغضب من الرئيس محمد مرسي على مثيرى الفوضى والبلطجية، ثم التلميح بلفظ خارج يتنافى مع حدود الآداب العامة، عندما يقول: «الريس قام مصدر لهم صباعه، والشعب شاف أنه كله بياخد حقه بدراعه، ما أصله مقعد الشعب على».
وبحسب البلاغ، أضاف باسم يوسف: «خربت خلاص الدولة المصرية، وباي باي لخالتك سلمية.. ودي كانت بداية الحرب الأهلية»، وهو ما اعتبره «تحريضًا علي الخروج عن السلمية وإشعال حرب أهلية في مصر، من خلال دس السم في العسل؛ بوضع التحريض في الفقرات الساخرة، وهو ما يهدد بتكدير الأمن والسلم العام».
وأكد مقدم البلاغ، أن ما يبثه باسم يوسف حول الأوضاع الداخلية للبلاد «يسيء لمصر في الخارج والداخل، ويهدد بتوافد الاستثمارات الخارجية والوفود السياحية، بما يؤدى لإلحاق الضرر بالمصلحة العامة، وإثاره الفزع بين الناس، بما يشكل الجريمة المنصوص عليها بالمواد 188، 80 د من قانون العقوبات».
وطالب الشاكي بإحالة الأمين ويوسف للمحاكمة الجنائية؛ لارتكابه الجرائم المنصوص عليها بالمواد 80 د، 188، 102، 177، 187 من قانون العقوبات.

باسم يوسف يواجه تهماً أحكامها تتراوح بين ثلاث إلى سبع سنوات سجن

http://www.elraees.com/index.php/reports/item/3877
الرئيس:_

في الوقت الذي تم فيه إخلاء سبيل الإعلامي باسم يوسف بكفالة مالية قدرها 15 الف جنيه مصري (2200 دولار تقريبًا) مقسمة بالتساوي على القضايا الثلاث التي يحقق فيها معه، قالت مصادر قضائية لـ إيلاف إن الاتهامات التي يواجهها يوسف قد تؤدي به للحبس لكن ليس قبل عام من الآن.


القاهرة: لن تكون التحقيقات التي جرت يوم أمس الأحد مع الإعلامي باسم يوسف الأخيرة، فهناك بلاغ لم يتم تحديد موعد للتحقيق فيه، بالإضافة إلى إمكانية استدعائه مرة أخرى أمام المستشار محمد السيد خليفة، الذي باشر التحقيق معه بالأمس من أجل إستكمال التحقيقات بعد سماع أقوال المونولوجست علي قنديل، ومالك الشركة المنتجة لبرنامج "البرنامج" طارق القزاز، يومي الأربعاء والأحد القادمين على التوالي.
إخلاء سبيل باسم يوسف أمس مقابل كفالة 15 الف جنيه مصري أي ما يعادل 2200 دولار عن الدعاوى القضائية الثلاث التي يتم التحقيق فيها تم بعد تأكد ممثل النيابة من أن الإفراج عنه لن يؤثر على سير التحقيقات، فيما أعلن محامي باسم يوسف عن إستمرار تسجيل الحلقات وإذاعة البرنامج في موعده يوم الجمعة من كل أسبوع.
أما التحقيقات التي يجريها المستشار خليفة حال ما تأكدت النيابة من جديتها، فإنها ستحال لمحكمة الجنايات باعتبارها جنحة وفقاً لما أكده مصدر قضائي حيث يواجه باسم اتهامات قد تؤدي به للحبس مدة تتراوح بين 3 و7 سنوات في حال رأت المحكمة أنه مذنب، بعد إحالة أوراق الدعوى لها، علماً بأن هذا الأمر سيستغرق عاماً على الأقل نظراً لعدم الإنتهاء من التحقيقات، وحتى يصبح الحكم واجب النفاذ بعد أن يمر بدرجات التقاضي الثلاث المختلفة.
وعلق المستشار محمد السيد خليفة لـ إيلاف عن سير التحقيقات بالقول إن الحلقات التي تم التحقيق فيها مع باسم يوسف هي 12 و14 و15 حيث احتوت الحلقتان الأولى والثالثة على عبارات سب وقذف ضد رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسي، واتهم بتناول شخص الرئيس بالإهانة والاستهزاء، واحتوت الحلقة الثانية التي يظهر فيها مع المونولوجست علي قنديل على ازدراء الدين الإسلامي.
وخلال التحقيقات التي اجريت مع باسم أكد الإعلامي المصري الشهير أنه يقدم برنامجاً كوميدياً ساخراً يتناول ما يدور في مصر، وهو الأمر الذي يتصدر شارة العمل قبل بدايته في كل حلقة، مؤكداً على أن هذا الأمر متعارف عليه إعلامياً ويتم أيضا في الأعمال الفنية التي تتناول أحداثاً واقعية أو مستوحاة منها.
وأكد باسم في التحقيقات أنه كمسلم غيور على دينه، لكنه انتقد في البرنامج المشايخ والأئمة الذين يتاجرون بالدين الإسلامي، موضحاً أنه تناول أيضًا قيام البعض بإنشاء زاويا صغيرة أسفل العقارات التي يقومون ببنائها من أجل الحصول على إعفاء من الضرائب والحصول على المياه مجاناً.
وأقر بأن جميع الفيديوهات المقدمة بالبلاغات صحيحة، ولم ينكر ما جاء فيها، فيما أخبره المحقق بأن التحقيقات تتم معه وفقًا لقانون العقوبات والمادتين 161 الخاصة بإهانة الدين الإسلامي، و 179 الخاصة بالإساءة لرئيس الجمهورية.
الجدير بالذكر أن الآلاف من رواد مواقع التواصل الاجتماعي "تويتر" و "فيس بوك" أعلنوا تضامنهم مع باسم يوسف عبر تدويناتهم وهو نفس موقف العديد من السياسيين والفنانين والإعلاميين منهم عمرو موسي، محمد البرادعي، إليسا وغيرهم.

الاثنين، 1 أبريل 2013

منتصر الزيات: باسم يوسف يقدم إعلاماً نظيفاً وأدافع عن حرية التعبير

http://www.elraees.com/index.php/news/politics/item/3847
الرئيس:_

أكد منتصر الزيات، محامى الجماعات الإسلامية، وعضو فريق الدفاع عن الإعلامى باسم يوسف، مقدم برنامج البرنامج، أن باسم يقدم إعلاماً نظيفاً، وأن التحقيقات أمام النيابة لا تزال مستمرة.
وأضاف الزيات، بعد خروجه من مكتب المستشار محمد السيد خليفة، المحامى العام الأول رئيس النيابة بالمكتب الفنى للنائب العام، الذى يباشر التحقيق فى اتهام موكله بازدراء الإسلام، وإهانة الدكتور محمد مرسى، رئيس الجمهورية، "موقفى يأتى حرصاً على الدفاع عن حرية الإعلام والتعبير"، وتابع، "النيابة لم توجه أى اتهامات لباسم حتى الآن، والتحقيقات لا تزال مستمرة".

باسم يوسف يغادر مقر "القضاء العالى" وسط هتاف "هنجيب مرسى الأرض"

http://www.elraees.com/index.php/news/politics/item/3843
كتب: خالد عثمان

غادر الإعلامى الساخر باسم يوسف مكتب النائب العام، بمقر دار القضاء العالى، عصر اليوم الأحد، بعد تحقيقات دامت 5 ساعات، وانتهت بإخلاء سبيله بكفالة مالية قدرها 15 ألف جنيه.
واستقبله مؤيدوه بهتافات: "بنحبك يا باسم" و"اديلو يا باسم" و"بالطول بالعرض هنجيب مرسى الأرض"، ورفعوا لافتات تطالب برحيل النائب العام الحالى.

موسى: النقد جزء من شخصية مصر ويضع الرئيس في قالب انساني

http://www.elraees.com/index.php/news/politics/item/3836
الرئيس:_

أكد عمرو موسى رئيس حزب المؤتمر أن أمر الضبط والإحضار بالنسبة لباسم يوسف يمثل إثارة للمصريين المعروفين بحبهم لكل ما هو طريف.
وأضاف في تصريحات الأحد تعليقاً على ضبط وإحضار الإعلامي باسم يوسف للمثول امام النائب العام انه ليس فى نقد الرئيس ما يُشين، وليس هذا هو المقصود من باسم يوسف
واوضح موسى ان إحترام الرئيس لا يقلل من الخلاف مع سياساته كلها أو بعضها، أو وضع النقد فى قالب خفيف، مؤكداً ان هذه عملية تضع الرئيس فى قالب إنسانى وان هذا جزء من شخصية مصر.

النيابة تخلي سبيل الإعلامي باسم يوسف بكفالة 15 الف جنيه

http://www.elraees.com/index.php/news/accident/item/3833
كتب: خالد عثمان

اخلت النيابة العامة سبيل الإعلامي الساخر باسم يوسف بكفالة 15 ألف جنيه بعد تحقيقات أجرتها معه في بلاغات مقدمة ضده من أشخاص اتهموه بازدراء الدين الإسلامي وإهانة رئيس الجمهورية محمد مرسي.
وكان يوسف وصل صباح اليوم الأحد إلى دار القضاء العالي بوسط القاهرة للمثول أمام النيابة العامة بعد أن أصدرت أمرا بضبطه وإحضاره للتحقيق معه في تهم بازدراء الأديان وإهانة مرسي في حلقات برنامجه الساخر "البرنامج" الذي يذاع على فضائية "سي.بي.سي".
واحتشد المئات أمام دار القضاء العالي حيث مقر النائب العام لدى وصول يوسف صباح اليوم.وارتدى يوسف قبعة ضخمة كان سبق أن ارتداها في حلقة سابقة من برنامجه تشبه تلك التي ارتداها مرسي خلال تسلمه دكتوراه فخرية من جامعة باكستانية.
جدير بالذكر أن أمر ضبط وإحضار يوسف جاء بعد أيام من قرارات مشابهة بحق عدد من نشطاء المعارضة وهو ما اعتبره معارضون حاولة لتخويفها

الاثنين، 18 مارس 2013

مرتضى منصور: سأقاضي باسم يوسف لـ«استخدامه ألفاظًا خادشة للحياء»


http://www.elraees.com/index.php/news/accident/item/3320
كتب: خالد عثمان

أعلن المستشار مرتضى منصور، عضو مجلس الشعب السابق، أنه سيقاضي الإعلامي الساخر باسم يوسف، مقدم برنامج «البرنامج»، لأنه يستخدم ألفاظا خادشة للحياء، ولا تتناسب مع طابع الشعب المصري، مؤكدًا أنه لا يصح قيام «يوسف» بالسخرية والاستهزاء من الرئيس محمد مرسي كل جمعة.
وأضاف «منصور»، في مداخلة هاتفية لبرنامج «على الهوا»، على قناة «اليوم»، مساء الأحد، أنه شخصيًا ينتقد سياسات الرئيس مرسي، ولكنه ضد إهانته أو السخرية منه، لأنه رئيس مصر وله قامته.
وتابع: «على باسم يوسف تقديم حل سياسي بدلًا من وصلات الرقص التي يقوم بها كل جمعة، واستضافته لإليسا ونيكول سابا، التي تحدثت بألفاظ بذيئة خادشة للحياء، ولا تناسب طبيعة الشعب».
وأشار إلى أن الألفاظ التي تُنطق في برنامج «يوسف» لا تناسب مصر كدولة إسلامية وأخلاق شعبها بمسلميه ومسيحييه، موضحًا أن باسم يوسف يتقاضى 18 مليونًا شهريًا نظير أربع حلقات.

الأحد، 17 مارس 2013

المنظمة المصرية تطالب النائب العام بالتحقيق فى اعتداءات المقطم


http://www.elraees.com/index.php/news/accident/item/3284
كتب: خالد عثمان

طالبت المنظمة المصرية لحقوق الانسان المستشار النائب العام بالتحقيق الفوري والعاجل في وقائع الاعتداء على الصحفيين أمام مكتب الإرشاد السبت.
كما طالبت، فى بيان لها الأحد، بتقديم المعتدين للمحاكمة الجنائية، حفاظا على دولة سيادة القانون.
وشددت المنظمة على حق العاملين في وسائل الإعلام في أداء مهمتهم بحرية، دون تهديد كما تقضي كل المواثيق والاتفاقيات الدولية المعنية بحقوق الإنسان والدستور والتشريعات المصرية.
كما تري أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال فصل هذه الواقعة عن الوقائع السابقة من الاعتداء على الصحفيين ومقتل الصحفي الحسيني أبو ضيف، والاعتداء على مقار جريدتي الوفد والوطن، واستدعاء العديد من الصحفيين والإعلاميين أمام النيابة العامة مثل باسم يوسف وغيرهم.

الأربعاء، 6 مارس 2013

باسم يوسف: أعارض من يستخدمون الدين من أجل مصالحهم


http://elraees.com/index.php/component/k2/item/2966
الرئيس:

نشر موقع جريدة «جارديان» البريطانية، أمس، تقريرًا عن الإعلامي الساخر باسم يوسف، بعنوان «البرنامج تهكم سياسي ينافس برامج التوك شو اليومية»

«ليس مجرد جراح قلب»، هكذا قدم الصحفى البريطانى باتريك كينجسلى لحواره مع الإعلامى الساخر، وهو ينقل عن الطبيب الإعلامى كيف حفزته ثورة 2011، ليسخر من السياسة فى بلاده، «فقد أصبح سوبر ستار الساخرين، والمذيع الأكثر شعبية والأكثر كراهية أيضًا على شاشات القنوات المصرية» .

مساء كل جمعة يجلس ملايين المصريين فى البيوت والمقاهى فى انتظار إطلالته، وينقل الصحفى البريطانى عن باسم أن «البرنامج هو النتيجة الطبيعية لما جرى لنا فى مصر، فنحن نتقدم، وقد أصبحنا كل يوم أكثر صراحة» كان باسم يتحدث للصحفى من مسرح قصر النيل، حيث يتم تسجيل البرنامج، وفى الغرفة المجاورة يجلس 30 باحثا ومعدا يسجلون كل ما يقدمه الإعلام المصرى، لالتقاط المشاهد التى سيتم التعليق عليها. لا ينكر باسم يوسف تأثره بالمقدم الأمريكى الشهير جون ستيوارت، الذى اعتاد السخرية من كل السياسيين فى الولايات المتحدة، والذى يقتبس منه باسم إحدى عباراته، ليضعها فى لوحة على الحائط: لن أمارس الرقابة على نفسى لكى تستريح مع جهلك». ويربط الكاتب بين الموقف الذى تمليه هذه العبارة على باسم، وبين استدعائه للتحقيق يوم الاثنين الماضى، للمرة الثانية فى شهرين فقط، بتهمة إهانة الرئيس محمد مرسى.

لا شيء يوقف باسم عن السخرية إلا نزيف الدماء، «أعطنى مواد سياسية وسأعمل عليها جيدًا، لكن الدم والعنف يمثلان لى نوعًا من التعذيب، وتجعل الجميع فى مزاج ساء. لقد حاولت أن أخصص فقرة لما حدث فى المنصورة مثلا، لكننى لم أستطع».

«قبل عامين لم يكن أحد يسمع عن باسم يوسف، وكان على وشك الهجرة من مصر ليعمل بالولايات المحدة، بأحد مستشفيات الغرب. لكن مبارك سقط، وظهر هامش لحرية التعبير لتلك الأصوات التى كانت مكبوتة».

ظهر الإسلاميون على يوتيوب ليعبروا عن آرائهم، وخرجت جماعات يسارية مثل «كاذبون»، ليعرضوا فى الميادين والشوارع مقاطع ضد الانتهازية السياسة والنفاق، فى بديل تكنولوجى للمنشورات فى القرن الماضى 

يعود الكاتب لبدايات باسم، عندما ظهر على موقع يوتيوب أولا تحت اسم B+، حتى تحقيقه لعشرات الآلاف من المشاهدات، ثم فى 3 أشهر فقط حقق ثلاثة ملايين مشاهدة، «يزدحم يوتيوب الآن بالكثير من المذيعين الذى يسيرون على خطى باسم، ومنهم إسلاميون، وإذا قال أحدهم إننى مهدت الطريق لهذه الظاهرة، فهذا يسعدنى كل يوم وكل أسبوع هناك من يحاول ويقدم شريطه الأول»كان باسم رائدا لحرية التعبير فيما بعد يناير 2011، قبل أن يغادر يوتيوب إلى شاشات الفضائيات، ويصبح المذيع الوحيد فى مصر الذى يقدم عرضا حيا منتظما وسط الجمهور.

 يسخر باسم من الرئيس الإسلامى محمد مرسى، وهو ما لم يكن يخطر على البال فى زمن مبارك، وفى أولى حلقات برنامجه على سى بى سى سخر من نفسه، لأنه استجاب لإغراء المال، كما تعرض لزملائه فى القناة بالسخرية بسبب مواقفهم السياسية المتناقضة أحيانًا، ووصلت ذروة النقد السياسى لدى باسم فى تناوله لشيوخ السلفية بالانتقاد، عندما خاطبهم قائلا: "إذا كنتم تعتبرون أننا لسنا مسلمين، فنحن لا نعترف بكم شيوخا ولا علماء".

يضيف باسم يوسف للصحيفة البريطانية، أنه لا يتعرض للدين، «أنا أعارض من يستخدمون الدين ويعطون انطباعا سيئًا عنه»، وينقل الصحفى عنه أنه ضد التعامل مع الناس على أساس دينهم فى المقام الأول، يبدو باسم فى النهاية متفائلا تجاه ما يصفه بالتطور الطبيعى لبلد كان يعانى من غياب الديمقراطية، «عندما تتمتع بالحرية، فلديك الحرية فى التعبير، ولديك الحرية أيضًا فى رفع قضية على أى شخص، ليست المشكلة فى رفع القضية، ولكن عندما يقرر النائب العام أن يفتح باب التحقيق فيها، وهذا ما لم يحدث حتى الآن».

الاثنين، 4 مارس 2013

النائب العام يأمر بالتحقيق مع باسم يوسف بتهمة إهانة "الرئيس"


http://elraees.com/index.php/news/accident/item/2860
كتب - خالد عثمان :

أمر المستشار طلعت عبدالله، النائب العام، بانتداب المستشار محمد سيد خليفة، المحامي العام الأول بالمكتب الفنى للنائب العام، من أجل التحقيق في اتهام الإعلامى "باسم يوسف" مقدم برنامج "البرنامج" والذي يذاع على قناة "cbc" بتهمة إهانة رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسى.
وقرر المستشار محمد سيد خلفة، المحامي العام الأول بالمكتب الفنى للنائب العام، استدعاء مقدمي البلاغات ضد باسم يوسف، وهم: "مجدى سعد، محمد سليم، محمد عبد النبى، عبد الكريم مهنا، رضا راضى، أحمد حنفى، لؤى شعبان، رضا رمضان، محمد محمود، أحمد محمد، طارق عبد الله، صلاح محمد".
وفي نفس السياق، خاطبت النيابة قناة "cbc" لإرفاق نسخة من حلقة برنامج "البرنامج" الجمعة الماضية بتاريخ 1 مارس.
جدير بالذكر، أن 12 شخصا تقدموا ببلاغ للنائب العام، يحمل رقم 675 بلاغات النائب العام، ضد الإعلامي "باسم يوسف" يتهمونه فيه بإهانة رئيس الجمهورية محمد مرسى، والاستهزاء والاستخفاف بالرئيس وازدراء الأديان، بالإضافة إلى  إهانة عدد كبير من الشخصيات العامة من علماء الإسلام والمسلمين، مما تسبب في حالة من الفتنة بالبلاد.


باسم يوسف: فيديو «القصاص» غير مفبرك.. ولم أقل إن مرسي كان رئيسًا وقتها


http://elraees.com/index.php/news/politics/item/2826
الرئيس:_

وجه باسم يوسف، رسالة إلى من وصفهم بأنهم «ألغوا عقولهم وقالوا إن فيديو القصاص مفبرك»، قال فيها: «إلى من ألغوا عقولهم وقالوا إن فيديو القصاص مفبرك، الفيديو الأصلي أهو أيام ترشيح خيرت الشاطر، ولم أدع في الحلقة أن مرسي كان رئيسًا وقتها».

وأضاف «يوسف»، عبر حسابه الشخصي على موقع التدوينات القصيرة، «تويتر»: «قلت قبل الفيديو إن موضوع المرشد يحكم (كليشيه)، ولم أدع على مرسي أنه رئيس».

وأشار باسم إلى أنه سيسافر خلال هذا الأسبوع إلى أمريكا لحضور مهرجان باعتباره أحد مقدمي البرامج الناجحة، وأوضح: «أسافر هذا الأسبوع إلى (أوستين – تكساس) لواحد من أكبر المهرجانات في العالم، حيث اختارت «يوتيوب» البرنامج ليكون أكثر القصص نجاحًا على مستوى العالم».

وأوضح أنه «سيتم تصوير حلقتين في يوم واحد لتغطية الفترة التي سأسافر فيها، ماحدش يتوقع ألعاب كتيرة، ضغط حلقة واحدة كبير كفاية، معلش نريح شوية».