جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - سياسه

جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - اقتصاد

‏إظهار الرسائل ذات التسميات محمد حسنين هيكل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات محمد حسنين هيكل. إظهار كافة الرسائل

السبت، 13 أبريل 2013

هيكل: "الإخوان" يستعملون المقدس في السياسة ويقرنون المصحف بالسيف

http://www.elraees.com/index.php/hot/hpolitics/item/4296
الرئيس:_

وصف الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل المنطقة العربية بأنها تحولت إلى إقليم ضائع ومفرغ بعد أن تم إخلاؤها من مقدرات القوة، مشيراً إلى أن المحصلة النهائية لذلك أن “إسرائيل” أصبحت هي القوة الوحيدة الباقية، “تكتفي بدور المتفرج على ما يحدث في المنطقة من حولها، وتنتظر حرباً أهلية من الممكن أن تشتعل في أي لحظة، بينما نحن غير موجودين” .
وقال هيكل: إن القضية السورية سوف تكون على رأس مباحثات الرئيس الأمريكي باراك أوباما خلال زيارته الجديدة إلى المنطقة، والمقررة خلال أسابيع، والتي سوف تشمل الأردن وقطر وتركيا، مشيراً إلى أن الأوضاع في سوريا تحولت إلى مبعث قلق للرئيس الأمريكي، في ظل تنامي ظهور تنظيم القاعدة، بينما المشهد على ما يبدو مسدود، فالمعارضة من ناحيتها غير قادرة على الانتصار، والنظام من جهته يبدو أنه مازال قادراً على البقاء
لفت هيكل إلى غياب مصر والسعودية، عن جدول زيارة أوباما الجديد، “رغم أن السعودية صاحبة التأثير الأكبر في ما يجري، بينما لاتزال مصر الطرف غير الموجود في سوريا”، مشيراً إلى أن غياب مصر عن هذه المباحثات، يرجع إلى أنها لم تعد طرفاً مؤثراً في الإقليم، بينما تغيب السعودية بناء على رغبتها، لأنها تريد ألا تبدو كأنها مؤثرة في الصراع الدائر حاليا بالمنطقة .
وقال هيكل، خلال حديثه ليلة أمس لفضائية “سي بي سي” المصرية، ضمن سلسلة حواراته التي بدأتها المحطة معه قبل أسابيع، إن البلاد صارت بحاجة إلى قارعة”، مشيراً إلى أن هناك شيئاً ما لايزال ضائعاً، وأن لدينا أشياء كثيرة أعلى الرؤوس أصبحت معطلة . ووصف جماعة الإخوان في مصر بأنهم أشبه بـ”أهل الكهف”، مشيراً إلى أن الجماعة، برغم هذه السنين “لم تتعلم شيئاً، ولم تعلم أن الزمن قد اختلف، وأن لغة الخطاب تغيرت”، وقال: “القرآن الكريم يخبرنا أن أهل الكهف مكثوا في كهفهم 309 سنوات، بينما من معنا اليوم مكثوا في كهفهم بين السبعين والثمانين عاماً، وخرجوا للعالم، وأخذوا السلطة في ظروف معينة، وقد اختلفت العملة واللغات، واختلفت أيضاً المقاييس، وهم لم يعرفوا أن العالم تغير، وأنهم قد أصبحوا بعيدين عنه، لكنهم لا يزالون يصرون على أن يتعاملوا بنفس المنطق والطريقة” .
وقال هيكل: إن النظام القائم في مصر اليوم، لايزال يرى في القضاء خصماً، وفي الجيش تهديداً، ويرى البوليس أداة العاجز وفي الإعلام العدو، مشيراً إلى أن “أهل الكهف مستمرون، بينما نحن نحاول أن نخبرهم بأن الدنيا قد تغيرت، وأنهم تأخروا نحو ثمانية عقود، تغيرت فيها لغة الزمان لكن لا فائدة” . وأوضح أن ما شهدته مصر خلال الأسبوع الماضي من أعمال عنف في منطقة الخصوص” وقبالة الكاتدرائية الكبرى بالعباسية، لا يرقى إلى درجة الفتنة الطائفية، لكنه يؤشر إلى احتمال شرر “لا بد أن يدرك الجميع أنه قريب من مستودع للبارود”، وعرض هيكل إلى مشكلة الأزمة الطائفية، مشيراً إلى أنها قريبة العهد، حيث بدأت منذ نحو أربعين عاماً، وبالتحديد فيما بين عامي 71 و،72 وقال: قبل ذلك لم يكن هناك وجود لما يسمى ب”الفتنة الطائفية”، لكن ذلك لم يمنع حدوث بعض حالات قد تصل حد “الخناقات” في الأرياف، لكن لم يتحدث أحد عنها باعتبارها فتنة طائفية”.
وأوضح أن العديد من النماذج القبطية التي تفخر بها مصر، لعبت دوراً كبيراً في غياب مصطلح “الفتنة الطائفية”، بدءاً من بطرس غالي الجد، مروراً بنماذج أخرى كثيرة مثل مكرم عبيد، الذي كان يشغل موقع الرجل الثاني في حزب الوفد”، حزب الأغلبية في العصر الملكي، وكان الناطق باسمه . وقال إن الحركة الوطنية أحدثت إنجازاً كبيراً في أعقاب ثورة 19 على يد مكرم عبيد، ووجود كثير من كبار العائلات القبطية، الذين أجهضوا كل محاولات الإنجليز لاستخدام ورقة الطائفية، مشيراً إلى أن الأمور سارت في مصر على مدار عقود من الزمان على هذا النحو قبل أن يدخل الإخوان على الخط في بداية السبعينات التي شهدت بدايات الأزمة
وروى هيكل كيف دخلت جماعة الإخوان على خط الأزمة، عندما قرر الرئيس الأسبق أنور السادات التخلص مما سمى حينذاك ب”مراكز القوى”، مشيراً إلى اجتماع عقده السادات في حضور رجل الأعمال المعروف عثمان أحمد عثمان، ومرشد الإخوان الخفي في ذلك الوقت عبد الحميد حلمي، ورئيس المخابرات السعودية كمال أدهم، إلى جانب المرشد المعلن عمر التلمساني، وقد طلب الإخوان في هذا الاجتماع من السادات أن يسمح لهم بالعمل، واستخدام الإسلام لمقاومة أفكار اليسار في النقابات والجامعات . وأضاف: كان هذا الحلف الإسلامي ذا هدف سياسي واضح بالنسبة إلى الإخوان، وقد منحهم الفرصة لأن يتحركوا بحرية، قبل أن تظهر أول فتنة طائفية حقيقية في أحداث الزاوية الحمراء . وقال: كثف الإخوان دعوتهم خلال تلك الفترة في الأرياف، بينما كان الأقباط يقيمون صلواتهم في غرف صغيرة، لأن بناء الكنائس وقتها، كان يخضع لما يسمى ب”الخط الهمايوني”، وعندما تزايد نشاط الإخوان في الريف بدأ الحديث عن غرف الأقباط وماذا يفعلون فيها؟ وأتذكر أن الرئيس السادات هاتفني وقتها وأخبرني بأنه اطلع على تقارير تقول: إن تصرفات الأقباط قد أصبحت مستفزة، وقد أخبرني وقتها بأنه سوف يذهب إلى البرلمان ويفجر الموضوع، لكنني طلبت منه أن يؤجل الأمر قليلاً، وأخبرته في زيارة لاحقة أن إثارة هذه الأزمة سوف تفتح أبواب جهنم، وأن الأقباط موجودون في كل مكان، في الجيش والشرطة وغيرهم من المؤسسات، وأن مصر لا تعرف هذه اللغة، والحقيقة أن الرئيس السادات اقتنع برأيي مشكوراً، وقد اقترحت عليه تشكيل لجنة تحقيق، وأن تضطلع هذه اللجنة بوضع حل حقيقي لمشكلة ممكن أن تتفاقم، لكن سرعان ما حدث الاعتداء على كنيسة الخانكة، وقاد البابا شنودة موكباً مع الأساقفة للكنيسة وذهبوا للصلاة، وانقلبت الدنيا
ولفت هيكل إلى أن أرضية التيارات الإسلامية كانت موجودة منذ عام 67 لكن اتسعت رقعتها بنشاط الإخوان، وقد أنفق السعوديون خلال تلك الفترة ما يقرب من 50 مليون دولار على الدعوة السلفية، حتى إن فتاوى الشيخ بن باز المتشددة، وكانت ممنوعة من التداول في مصر، وزعت فيما بعد على المساجد، وقد كان الشيخ عبد الحليم محمود شيخ الأزهر يقول: إن الملائكة حاربوا معنا في حرب أكتوبر، وعندما ظهر المجتمع البديل بعد الانفتاح في السبعينات، وتحول كثيرين إلى الثراء الفاحش، كانوا ينسبون هذا الثراء الشديد الذي لا يعلم أحد مصدره إلى رضا الله، وقد حدث هذا الأمر تاريخياً في العديد من بلدان العالم، ففي أوروبا عندما بدأ الذهب يتحرك من المستعمرات ويتدفق، قالت جماعات البروتستانت وقتها إنه “نعمة فاض بها الرب علينا” .
وعرج هيكل على قراءة للمشهد الاقتصادي في مصر، واصفا الوضع في البلاد بأنه أقرب إلى “غياهب الجب”، وقال: حتى أكون منصفاً هي أزمة تراكمت عبر سنوات طويلة، وقد ورثها الإخوان بالطبع، لكن مشكلتهم أنهم لا يدركون قيمة ما ورثوه، ولا يعرفون قدر ما هم مسؤولون عنه” . وقال: إن جماعة الإخوان تخطئ كثيراً عندما تقول: إن مصر أكبر من أن تسقط، مشيراً إلى أن تصور الجماعة لذلك، قائم على المكانة الإقليمية لمصر، وتأثيرها في محيطها، ربما من دون أن يدركوا أن تأثير هذه المكانة لم يعد موجوداً
ولفت إلى ما وصفه ب”معركة” تدار على أرض مصر حالياً بين قطر والسعودية، وقال: يكفي أن يقرأ أي شخص الصحف ليجد كثيراً من الإشارات الطائرة في الهواء، لتلك المعركة التي تحارب على أرض مصرية . وأضاف أن القطريين قد يكونون أخطأوا في شيئين أساسيين، أولهما قناة “الجزيرة مباشر مصر، وثانيهما دعمهم الواضح للإخوان، لكن قطر تظل هي البلد العربي الوحيد الذي قدم مساعدات حقيقية لمصر، بينما الباقون امتنعوا” . وقال إن استمرار الأوضاع في مصر على هذا النحو، قد يدفع بالرئيس مرسي في غضون شهرين أو ثلاثة على الأكثر، إلى اتخاذ إجراءات استثنائية، مشيراً إلى أنه لا يستبعد أن يتصور الإخوان أنه في مقدورهم الإعلان عن أحكام عرفية، لأنهم في حالة قلق دائم من الإعلام ومن الناس، ومن الوضع كله . وأضاف “مرسي قد تساوره أوهامه بإعلان حالة الطوارئ، وقد يستدعي الجيش، وهو بذلك يضع البلاد في أزمة لا لزوم لها، لأنه لا يستطيع أن يدير الأوضاع في البلاد، لا اقتصاد ولا شأناً عاماً ولا شأناً دولياً” .
وأوضح أن مشكلة الجماعة الحقيقية تتمثل في أنها صارت في حالة نسيان تامة لأمور كثيرة، بعضها يتعلق بالواقع العملي لمصر، وهو أن أغلبية الشعب متدين بطبعه، وعقائده مترسخة، لكن ذلك شيء ومسألة الثقافة السائدة عن الإخوان شيء آخر . وقال: الشعب المصري لن يتخلى عن تاريخه، وثقافته التي تقول إن الإخوان على مر العصور، اصطدموا بكل النظم التي حكمت مصر، بدءاً من العهد الملكي ومروراً بعهد عبد الناصر، ثم السادات ومن بعده مبارك، ورغم أن الناس أحسنت الظن بهم للحظة، وقالوا لهم تعالوا ليس هناك ثمة مشكلة لنجربكم، تناسى الإخوان تلك الثقافة المترسخة عبر كل العصور والغائصة في أعماق الناس . ولفت هيكل إلى مشاركة جماعة الإخوان في ثورة يناير، مشيراً إلى أنهم كانوا قلة في في تلك القوة التي أسهمت في تغيير الأوضاع، لكنهم جاؤوا واستولوا على السلطة كاملة، من دون مراعاة للآخرين” . وأضاف: المشكلة الأكبر أن الإخوان يشعرون دوماً بأن الجميع في حالة تربص بهم، وهذا الإحساس يدفعهم إلى مزيد من العناد والمكابرة، فيصرون على موقفهم، ويعتقدون أنهم مظلومون، رغم أن المظلومية انتهت، وهم الآن في السلطة، وقد كانت الناس في مصر على استعداد أن تمنحهم الفرصة، لكنهم مع الأسف الشديد لا يستفيدون من التجربة
وقال هيكل: الإخوان لايزالون حتى الآن يستعملون المقدس، وهذا ليس في السياسة، بينما قضية الإسلام دين ودولة غير ممكنة، لسبب بسيط هو أن السياسة قد تتغير كبنيان ومؤسسات، لكن الإسلام لا يتغير، ومن ثم لا تقرن المصحف الشريف بالسيف، فالمصحف دعوة والسيف قمع، وليس بينهما علاقة، الدنيا تغيرت وأنت ترفض التغيير، وتتوقع أن ما لم تستطع الحصول عليه، تستطيع أن تفرضه على الناس بالقوة . وعرج على أزمة القضاء والنائب العام، مشيراً إلى تصريحات أطلقها قبل فترة المرشد العام السابق للجماعة، مهدي عاكف، عندما تحدث عن إمكانية خروج 3500 قاض من خلال تقليل سن الإحالة إلى التقاعد، ووصف ما تخطط له الجماعة بأنه مذبحة حقيقية للقضاة مقارنة بما سمي إعلامياً في وقت سابق ب”مذبحة القضاء” في عهد الزعيم جمال عبد الناصر، وقال: كانت المسألة في عهد عبد الناصر لا تتجاوز 43 قاضياً، وكان للقرار أسبابه الاجتماعية من وجهة نظره، وقد تكون خاطئة أو صائبة، لكن كانت هناك مشكلة تتعلق بإعادة الأراضي التي أممها الإصلاح الزراعي، وكان البلد يشهد تحولاً اجتماعياً، لكن هذه المرة المسألة ليست مبدأ، وإنما من أجل مصلحة حزب أو فصيل أو جماعة .
وقال إن جماعة الإخوان استعملت القانون بشكل معين، وارتكبت مخالفات قانونية تتعلق بالدستور الذي وضعته . وأضاف: لقد فوجئت بأن أحداً قال لي أن كل قرارات الدكتور مرسي باطلة، لأنه لابد وفقاً للدستور الجديد أن يكون هناك ما يسمى ب”التوقيع المجاور” لرئيس الوزارة على القرارات الصادرة عن الرئيس، وأحياناً للوزير المختص، وبالتالي فإن القرارات الصادرة عن الرئيس باطلة، لأنها منقوصة التوقيع، لقد أدى التعسف مع القانون واختراع النصوص إلى أزمة مع القضاء . ولفت إلى ما وصفه ب”محاولات من بعض العقلاء” لإيجاد مخرج من المأزق الحالي، مشيراً إلى قيام أعضاء في المجلس الأعلى للقضاء بمحاولة أن تعيد النائب العام السابق ولو ليوم واحد فقط، ثم يتقدم باستقالته، وأن يقوم المستشار طلعت إبراهيم هو الآخر بتقديم استقالته، مراعاة منصب النائب العام، وأنه المؤتمن على الدعوى العمومية، وأضاف هيكل: في مرات كثيرة جداً أكون منتظراً أن تحدث للناس عملية إفاقة، لكن المنطق الغالب في النهاية هو أن أهل الكهف مستمرون، بينما نحن نحاول أن نخبرهم أن الدنيا قد تغيرت، وأنهم تأخروا ثمانين عاماً لكن لا فائدة .
وعرج هيكل على قضية المرشح الرئاسي السابق، الفريق أحمد شفيق، مشيراً إلى أن ما يحدث مع شفيق “غير لائق ولا يجوز”، وقال: إذا أردت أن أحاسبه على أخطاء ارتكبها، فلنفعل ذلك بهدوء وعقل، وهناك ما يسمى المواءمة السياسية التي تفرض ضرورة التصرف باحترام مع مرشح رئاسي سابق، حصل على أكثر من 48% من أصوات الناخبين في مصر
ولفت هيكل إلى زيارة الرئيس مرسي الأخيرة إلى السودان، مشيراً إلى أنه كان يتمنى أن يكون للزيارة هدف واضح غير الهدف الدعائي والإعلاني، وأن يكون الرئيس على دراية تامة بكافة المعلومات المتعلقة بملف حلايب وشلاتين، وقال: أي واحد يطل إلى خريطة مصر سوف يجد خط الحدود المصري مستقيماً، وأنا أعتقد أنه يجب ألا تقوم مشكلة بين السودان ومصر بسبب أرض مهما كانت هذه الأرض، لكن هذا أيضاً لا يمنع أن تكون الحدود واضحة . وارجع تجدد الحديث عن ملف حلايب وشلاتين إلى ما وصفه ب”استثارة الأزمات العاطفية” في السودان من قبل حكومة ضعيفة، وقال: أعتقد أن التصريحات التي خرجت بعد زيارة الرئيس مرسي إلى الخرطوم تعكس ما دار في اللقاءات، لأن هذا العصر لم يعد عصر الأسرار، وإذا كان الإخوان استمراراً لعهد الوشوشة، فقد اختلف العصر، وعلى أهل الكهف أن يدركوا أنه لم يعد هناك كهوف .
وتعرض الكاتب الكبير لدعوات استدعاء الجيش للتعاطي مع العديد من الأزمات التي تواجهها مصر مؤخراً، مجدداً حديثه هو أهمية أن يترك الناس الجيش مصاناً في مكانه، لكنه لفت إلى احتمالية أن يستدعى الجيش إذا ما تدهورت الأحوال، وتصور الإخوان أنه في مقدورهم الإعلان عن أحكام عرفية، لأنهم في حالة قلق دائم من الإعلام ومن الناس، وقال هيكل: قد يتصور البعض وقد تساوره أوهامه إعلان حالة الطوارئ، فيستدعي الجيش، وهو بذلك يضع البلاد في أزمة لا لزوم لها .
ولفت هيكل إلى لقاء جمع الرئيس “الإسرائيلي” شمعون بيريز وزائر أجنبي لم يفصح عن اسمه، قال فيه الرئيس “الإسرائيلي” لمضيفه أن مصر تواجه الآن ثلاث حروب نائمة قد يتم إيقاظها في أي وقت، الأولى دينية بين فئة وفئة أخرى، وسوف يشعلها أناس لهم تفسير خاص للدين الذي هو موجود بالأساس لإسعاد الناس وليس لشقائهم، والثانية لها علاقة مباشرة بالأزمة الاقتصادية الطاحنة التي باتت تنذر بحرب أهلية، بينما الحرب الثالثة فسوف تكون نتيجة الأزمة بين المسلمين والأقباط . وقال هيكل: مشكلة الإخوان أنهم لا يستطيعون قراءة الأزمة، وأن يوصفوها بالتوصيف الصحيح، ثم يجدون الحلول الممكنة لها، بينما في الحقيقة عليهم أن يدركوا أنهم المسؤولون عن هذا، نحن نعرف أنهم استلموا أوضاعاً اقتصادية صعبة، لكنهم لم يقدموا حلولاً حتى الآن، باستثناء خطاب موجه للشعب مملوء بالتفاؤل، لكنك عندما تشاهد الصحف سوف تعرف فوراً، أن مشروعاتهم لاتزال في الخيال، وأن خططهم لاتزال حبراً على ورق .

بالفيديو..هيكل: الأقباط لديهم توجس من وصول الإخوان للحكم

http://www.elraees.com/index.php/news/politics/item/4277
الرئيس:_

أكد الكاتب الصحفي الكبير محمد حسنين هيكل أن النظام كان «سيئ الحظ» مع أحداث الكاتدرائية، وتصريحات «الحداد» كانت «كارثية»، كما يجب على الرئيس تطبيق الوحدة الوطنية وترجمة الشعارات لأفعال.
وأضاف فى تصريحات خلال برنامج «مصر أين ومصر إلى أين» الذى يعرض على قناة «سى بى سى» مساء الخميس، أن العالم الخارجى يتابع الأحداث الداخلية لمصر، ولا يجب نفى أحداث أثبتتها وسائل إعلام عالمية.
وأكد هيكل أن «الأقباط» كان لديهم توجس من وصول «الإخوان» للحكم، وظهر ذلك بقوة هذه الأيام، مع زيادة دعوات التظاهر الدينية، مما أدى إلى زيادة الشكوك والتوجس.
وأوضح أن النظام الحالى لا يهتم بالمواطنة، ويستخدم المصطلح فى خِطاب عام، ولا يتخذ أى خطوات لتنفيذ المعنى الحقيقى للمواطنة، وأن يكون الخِطاب القادم هو خطاب الاستقرار والأمن والوحدة الوطنية، وترك الخطاب الدينى لرجال الدين.
وأشار هيكل إلى تصريحات «شيمون بيريز» عن مصر، والتى توقع فيها دخولنا فى حرب دينية وأهلية، وذلك ما يجب أن نتفاداه، لأننا أمام «شرارة نار بجانب وقود» مما قد يُنذر بفتنة طائفية حقيقة بمصر.


السبت، 6 أبريل 2013

«هيكل»: عصر المماليك انتهى.. سخرية باسم يوسف من مرسي حرب أعصاب مؤلمة

http://www.elraees.com/index.php/news/politics/item/3995
الرئيس:_

قال الأستاذ محمد حسنين هيكل إن جماعة الإخوان المسلمين تضع «عصمة» لمنصب رئيس الدولة، ولا تتخيل وجود نقد لهذا المنصب، واصفاً سخرية الإعلامى باسم يوسف تجاه رئيس الجمهورية بأنها «حرب أعصاب مؤلمة».
وأضاف هيكل، فى الحلقة الرابعة من سلسلة حواراته مع الإعلامية لميس الحديدى، بعنوان «مصر أين؟ وإلى أين؟»، والتى تذاع  مساء الخميس، على قناة «سى.بى.سى»، أن عصر المماليك انتهى، وأنه على الرئيس نسيان أنه داخل مملكته يستطيع أن يفعل ما يريد.
وأشار إلى أن جماعة الإخوان المسلمين تعودت على العمل السرى، ولم تفق بعد من صدمة السلطة التى وجدت نفسها فيها فجأة، محذرا من أنه إذا لم تحسن الجماعة التعامل مع الإعلام فستدخل فى صدام مع المجتمع.
واعتبر أن هناك صراعاً على الإسلام بين مؤسستين فى مصر، الأولى الرسمية وهى الأزهر، والثانية غير الرسمية وهى «الإخوان»، مشيرا إلى أن الجماعة تريد السيطرة على الأزهر.
دعنى أبدأ بمستجدات الأحداث، خاصة الإعلام وما شهده خلال الفترة الماضية بعدما تحولت التهديدات من مرحلة حصار مدينة الإنتاج الإعلامى إلى التهديدات بالإغلاق لبعض المحطات.. كيف تقرأ ذلك وإلى أين يأخذنا برأيك؟
- باستمرار هناك تناقض بين علاقة كل سلطة بالإعلام، فكلاهما يقف على النقيض من الآخر، فبينما ترى السلطة باستمرار أنها تريد أن تحتفظ بما تفعله لنفسها وترغب دوماً أن تعطى لنفسها الحق فى الولاية على كل ما يتعلق بالشأن العام، فإنه فى المقابل ترغب الصحافة والإعلام فى التحرر وكشف الحقائق. لكن المشكلة الموجودة فى «الإخوان» عبارة عن عدة نقاط. فوصولهم إلى السلطة جاء بعد تجربة شديدة المرارة، وهم طوال عمرهم لديهم الإقبال والنهم على السلطة، معتبرين أن هذا حق أصيل مقدس ومنبثق من مرجعية الإسلام أو الدين. ثم أنهم كانوا باستمرار يتعرضون للاضطهاد، لأن الإسلام السياسى بوجه عام لم يحسن فكرة ترجمة الدين إلى حياة. وفى أعقاب ثورة 1952 تصور الإخوان أن لهم الحق فى مرحلة معينة، وانتهى هذا المشهد بشكل مأساوى، ثم قامت ثورة 25 يناير، ودورهم فيها معروف، فقد جاءوا متأخرين عن البداية، لأنه كان لهم ترتيباتهم، لكن فى النهاية فوجئنا بأن السلطة كلها وقعت فى أيديهم، ولم يكونوا مهيئين لهذه الأمور، فهم عرفوا السلطة فى عز «هيلمانها» وعرفوا ما قاسوه وشاهدوه فقط وهم فى حالة تعود دائم على العمل السرى، وبالتالى نحن أمام أحد ما جاء إلى الحكم، وهو الآن فى صدمة ما وصل إليه، ثم صدمة العصر الذى يتميز بحريات كبيرة فاقت الحدود، وبلغت الانفلات، وبالتالى فإذا لم تحسن الجماعة التعامل مع الإعلام فسوف تجد نفسها فى صدام كبير مع المجتمع ككل. وأعتقد أن هذا جزء من الأزمة. فهم لم يتعودوا نهائياً على النقد الساخر وهذا ما يخص قضية باسم يوسف والسخرية من أدوات الحرب، وهى بمثابة حرب أعصاب مؤلمة.
هذا يأخذنا إلى أين، ونحن نصطدم بالحائط، ونسير فى طريق مسدود؟
- نحن نصطدم بالحائط بالفعل من عدة زوايا، أولاها الحرية ثم الاقتصاد وزوايا الفهم العام أيضاً، فالناس (الإخوان) لم يكونوا مهيئين للمسؤولية حتى أن أحد مساعدى الرئيس قال لى: «هل يرضيك أن يتعرض الرئيس للتهزىء؟».
وأعتقد أن الفكرة تكمن فى قصة الإمامة أو الرئاسة أو منصب القيادة فى الإسلام، فلا يستطيع أحدهم أن يتصور أن نقداً يوجه لهذا المنصب، فقد وضعوا لذلك نوعاً من العصمة ليست موجودة فى حقيقة الأمر، فمقام الرئاسة بلاشك له مقام كبير، لكن الرجل الموجود فى سدة الحكم بشر فى النهاية.
هل تعتقد أن يصل بنا هذا الأمر فى النهاية إلى حملة اعتقالات كبيرة على غرار اعتقالات سبتمبر الشهيرة؟
- انتهى هذا العصر نهائياً. ولا يمكن أن يتصور أحد لوهلة أن بإمكانه التصرف فى موقعه دون أن يشاهده العالم، فالإعلام الخارجى يرصد الأحداث. وأعتقد أنهم قد يفكرون فى الاعتقالات، لكنهم لا يستطيعون فعلها، وإن فعلوها فإنها الكارثة.
هل هناك ما يزعج الدكتور مرسى الآن من أن هذا الإعلام الأجنبى بدأ يصرخ بصوت عال والإدارة الأمريكية بدأت تفعل نفس الشىء؟
- بلا جدال عالمية وسائل الاتصال تقوم بدور كبير، وهناك وهم السلطة، ما يمكن أن نطلق عليه أن أحدهم قد يفكر أنه فى سلطة بلاده يستطيع أن يفعل ما يريد، وهذا ليس وقت المماليك، ولا غيرهم. الدنيا اختلفت فهو (الرئيس) مازال باعتقاده أنه داخل مملكته يستطيع أن يفعل ما يريد.
هل يحاول الدكتور مرسى ونظامه الهروب من الفشل أو سوء الإدارة، بتحويل الإعلام إلى خصم الرئيس بدلاً من حل أزمات ومشاكل الشارع؟
- للأسف الشديد المشاعر أو كبرياء الشخصية تعلو على حساب المواقف، فكثيرون لا يستطيعون مقابلة أخطائهم صحيح أن بعضها ليس من صنعهم، لكنه يعيش فى تصور عصمة المنصب وعصمة الدين، وبالتالى لا يواجه ما يراه من أخطاء، ثانياً أنه يلقى باللوم على الآخرين، وثالثا يرى أن الإعلام مستفز جداً، ومشكلة الإخوان باستمرار أنهم يواجهون سلطة لم يكونوا يتصورونها ومناخاً عاماً لا يعرفون عنه شيئاً.
دعنى أنقلك إلى قضية أخرى فى الشأن العام وهى الموافقة على قانون الانتخابات، ورفع الحظر عن استخدام الشعارات الدينية.. ماذا يعكس هذا المؤشر؟
- أعتقد أن هذا من أكبر الأخطاء التى من الممكن أن ترتكب، لأنه يعلن للعالم ببساطة أننا تحولنا إلى دولة دينية، وهذا ما ينبغى أن ننزه الإسلام عنه وأن نصون الدين من العصر وهجماته التى من الممكن أن تشكك فى أى شىء، وأرجوكم نزهوا الدين من التعرض لما لم يخلق من أجله. سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم قال «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق»، فمن الحرام بلا شك أن نلقى الخطايا على أمر مقدس لا دخل له بذلك، بل بالعكس هذا مؤشر خطير، ونبدو أننا أمام العالم نعلن قبولنا لدولة دينية، وأيضاً يفتح الباب لقسمة لا يمكن قبولها، فنحن أمام مجتمع متعدد الأديان على الأقل.
أزمة النائب العام الأخيرة وتمسك السلطة برجل، هل تضاف إلى أزمات النظام مع القضاء؟
- الحل هنا أن يأتى نائب عام جديد تنطبق عليه الشروط، والنيابة فى مصر لها دور كبير فى كل شىء.
فى الأسبوع الماضى سحبت بعض جوازات السفر الدبلوماسية من أحد مساعدى الرئيس السابقين، وخلال الحلقة الماضية تحدثنا عن المراسم وغيرها.. فهل ترى أن هذا التصرف لم يكن لائقاً؟
- موضوع جوازات السفر الدبلوماسية كان موجوداً فى عهد مبارك وأسىء استخدامه، فهناك مقاولون كانوا يملكون هذا الجواز وموظفون فى المنازل لديهم هذه الجوازات. والبعض يعتبر أن هذا الجواز دليل على أهميتهم، وهذه النوعية من الجوازات لابد ألا يحملها إلا من له دور أو يؤدى مهمة سارية، ويستخرج فقط لرئيس دولة ولا يستخرج لأفراد العائلة أو الأنصار، أو لأى فرد فى مجلسى الشورى أو النواب.
لكن عندما تنتهى المهمة برأيك هل يسلم الشخص الجواز أم ماذا يحدث؟
-إما أن يسلمه أو لا يستخدمه. أما الحديث عن الغلظة التى اتبعت فى القضية التى أشرت إليها فى المطار، فما كان ينبغى أن يعامل شخص كان مساعداً للرئيس بهذا الشكل من خلال البوليس، وكان من الأحرى أن يتم ذلك عبر الخارجية على سبيل المثال، كأن تقول إن مهتمك انتهت وانقضت ضروريات حصولك على هذا الجواز.
البعض يحاول التمسك بهذه المظاهر، وأعلم أن كثيرا من هذه النوعية من جوازات السفر صرفت خلال الفترة الماضية لأشخاص ليس لها علاقة بمهام الدولة.
من جماعة الإخوان المسلمين؟
- لن أحرج أحداً، لكن أقول إن أخطر شىء أن مربية أطفال حصلت على هذا الجواز السفر الدبلوماسى.
دعنا ننتقل إلى العلاقة بين الأزهر والإخوان خاصة بعد حادثة تسمم بعض الطلبة، فهناك مشاكل واضحة وهجوم على شيخ الأزهر.. كيف ترى هذا الأمر؟
- هناك مؤسستان طوال التاريخ وعلى الأقل خلال 1000 عام بقيتا كما هما ولا يوجد لهما ثالثة، الأولى القوات المسلحة والثانية هى الأزهر. ولو أحداً قرأ التاريخ المصرى بين هاتين المؤسستين فسيجد أنهما تحسمان أمورا كثيرة جداً وتحددان المسار. وهناك صراع على الإسلام بين مؤسستين، الدولة الرسمية ممثلة فى الأزهر والأخرى غير الرسمية وهى الإخوان، التى ترى أن لها مرجعية دينية. ونحن بالفعل لدينا قبل ذلك مؤسسة غير رسمية ممثلة فى الصوفية وطرقها وكان لها دور مهم عبر التاريخ وكان لها وضع شعبى معين يحكمها. والتناقض كان موجوداً عبر التاريخ بين الأزهر والإخوان المسلمين بشكل أو بأخر، لكن الإخوان عرفوا وقتها أن هناك حدودا معينة لا يمكن تجاوزها، وأن ثمة دولة ترعى مؤسسة الأزهر، لكن الآن أعتقدوا أنهم وصلوا إلى السلطة ومن حقهم أن يأخذوا هذه المؤسسة.
سؤالى الأخير عن الأحداث الجارية يتعلق بالاقتصاد، فهناك أزمات اقتصادية طاحنة مثل ارتفاع اسعار البوتاجاز، كيف ترى هذا الأزمة مع وصول بعثة صندوق النقد الدولى للقاهرة؟
هذه مشكلة ليست من صنع الإخوان، لكن كان يجب مواجهة المشكلة بآلية حقيقية. أولاً أنهم أعطوا صورة وردية، وكان يجب أن يقفوا ويصارحوا الشعب بالمشكلة، وعدم الشفافية كانت نتيجته أن تفاقمت الأزمات وازدادت التكاليف، وهم ينتظرون نتائج الانتخابات البرلمانية، لكن هذه القضايا حساسة ولا يجب أن يتم اللعب بها انتخابياً.
العلاقة بين الإخوان والولايات المتحدة الأمريكية تبدو غريبة جداً ومتناقضة تماماً، كيف تلتقى علاقة مختلفة فى القيم والجوهر بين الحرية، والسمع والطاعة والسلطوية؟
- قد نرى ثمة تحالفاً بين الأصدقاء للتوافق بينهم فيما هو مشترك، لكن تحالفات الضرورة هى أخطر هذه الأنواع، فهى تجرى بين طرفين بينهما تناقض، بين أمريكا العلمانية كدولة وبين مصر الإسلامية متمثلة فى حكم الإخوان، وما بين العلمانى والدين مسافة متباعدة ومترامية جداً يصعب التقاؤها وتحتاج إلى جهود طويلة. ولم تكن هناك علاقة فى الأصل بين الولايات المتحدة الأمريكية وبين الإخوان، لكنها بدأت كميراث من الإمبراطورية البريطانية التى انسحبت من المنطقة وسلمتها للولايات المتحدة كنوع من الأثاث أو الحقائب أو ما غير ذلك، وكانت هناك علاقة قوية بين الإنجليز وهؤلاء (الإخوان) تستخدم باستمرار ضد التيار الوطنى أو القومى، وفى هذه الفترة اعتبر الأمريكان أن التيارات الإسلامية أدوات يمكن استخدامها أو صالحة للاستخدام ببساطة ضد الأفكار الوطنية والقومية، وبالتالى فإن العلاقات الجديدة مع تيارات إسلامية موجودة فى المنطقة ولها تواجد شعبى، وتتمسح فى الإسلام، قامت بناء على دراسات لاستخدامهم فى الفترة المقبلة.
ما هدف هذا التحالف من وجهة نظرك؟
- ببساطة الإمبراطورية الأمريكية تريد فرض السيطرة على المنطقة، وهى تريد باستمرار أمرين، البترول والأمن الإسرائيلى، فهى تريد السيطرة على المنطقة من خلال هذين العنصرين، وبالتالى مطلوب تهدئة العالم العربى كله من نزعات وطموحات الاستقلال والحرية مهما اختلفت صورها.
لكن الإخوان المسلمين دوماً يرفعون شعارات العداء للولايات المتحدة وإسرائيل؟
- التشوق للسلطة يجعل كل حزب سياسى أو فصيل لا يمانع فى أن يتحالف مع هذا وذاك، من أجل أن يصل إلى الحكم.
متى حدث ذلك؟
- الأمريكان قاموا بإجراء اختبار بسيط حقيقى عندما جاء الجنرال جون أبوزيد للقاهرة، قائد المنطقة المركزية للقوات الأمريكية السابق، وهو من أصل لبنانى ويتحدث العربية جيداً، وزار مبارك وأبلغه رسالة عجيبة جداً وقال «واضح أن التيار الدينى موجود فى الشارع وأكثر من أى تصور، من فضلكم اعطوه الفرصة»، وكان هذا تماماً قبل انتخابات مجلس الشعب عام 2005. وقتها مبارك لم يعجبه هذا، وحاول الخروج من هذه النصيحة والمراوغة سواء بحديثه مع أبوزيد أو غيره، والدورة الأولى التى جرت فيها الانتخابات فاز الإخوان فى منافسة قاسية بثلاثين مقعدا، والدورة الثانية بعدد أكبر 34 مقعداً.
وانتهينا إلى 88 مقعداً؟
- لكن بين الجولتين، وطبقاً للتسجيل، جاء اتصال هاتفى من بوش لمبارك وقال متسائلاً: «حسنى ما الذى يحدث عندكم؟»، فعقب مبارك قائلاً: «ما يحدث هو نتيجة لنصائحكم.. ماذا نفعل؟»، فقال بوش: «نحن لانريد التدخل، افعلوا ما تشاءون وكما تريدون»، فجاءت المرحلة الثالثة، ولم يفز أحد من الإخوان.
ماذا عن علاقة المجلس العسكرى والإخوان؟
- لا نريد أن نحمّل العسكريين أكثر من الضرورى، قد يكونون طيبين وليس لديهم الوعى السياسى، ولا يمكن أن يطلب منهم أكثر من ذلك، وسارت الأمور بتعديلات دستورية، وأعتقد أنه المسار الخاطئ الذى سرنا فيه منذ البداية. ثم جرت انتخابات برلمانية ثم رئاسية وصدق الإخوان ذلك وساروا فى الطريق وأصبح من كانوا لا يريدون الاستحواذ على البرلمان بالأمس يستحوذون عليه اليوم، ثم من قالوا إنهم لن يشاركوا فى الانتخابات الرئاسية ثم فعلوها. أى ازدادت طلباتهم بمقدار ما أزيلت الحواجز أمامهم.
قبل وصول مرسى إلى سدة الحكم، ما هو شكل الاتصالات التى جرت قبلها بين الإخوان والعسكر؟
- مجرد السير فى الطريق المرسوم مسبقاً، بدون قيادة لديها وعى سياسى وبأطراف مدنية غير جاهزة، وتعرضت للتجريف الشديد، ولذلك عندما أقول لماذا لا نترك الإخوان فى الحكم لمدة 4 سنوات حتى تستكمل مدتهم إن نجحوا واستطاعوا كان بها، وإن لم ينجحوا فتكون الناس قد أدركت ذلك، لأننا فى المقابل لدينا طرف ليس لديه من الجاهزية أن يكون البديل السياسى، ولم يؤهل نفسه خاصة أنه تعرض لعمليات تجريف كبيرة، واعتبر أنه من المعجزات أن يحصل حمدين صباحى فى الانتخابات الرئاسية على هذه النسبة، وحتى نسبة أحمد شفيق التى حصل عليها، ليس من أجل أن هؤلاء يريدون هذا الفريق، لكن لأنهم كارهون للإخوان.
هل أبلغ الإخوان السفيرة الأمريكية أو غيرها بنتيجة الانتخابات الرئاسية فجراً؟
- لديهم وسائل متعددة، وأتمنى فى هذه اللحظة أن نجرى دراسات عمن فى مصر لديه أجهزة تنصت على المكالمات بمن فيهم الإخوان المسلمون.
أعتقد أن لديهم من الوسائل المستخدمة والأدوات غير تلك المتوافرة لدى الداخلية. وأستطيع أن أقول إن جميع مداولات المحكمة الدستورية نقلت حرفياً عبر الموبايل.
لكن عندما أعلن الإخوان نتيجة الانتخابات فى الرابعة فجراً هل كان هذا رسالة معينة للولايات المتحدة؟
ـ هذا الموقف طبيعى جداً، إذا عرفنا حقيقة معينة فى ظل حالة من الالتباس لدى عدد من الأطراف، التى قد تتلاعب أو قد تحدث شيئاً مهما، وهذا يحدث حتى فى الولايات المتحدة الأمريكية عندما يفوز رئيس ما يعلن النتيجة فوراً من خلال تتبع حملته الانتخابية للمجرى الانتخابى والتصويتى فى الولايات المختلفة.وهم اعتمدوا أيضاً على الإحصائيات التليفزيونية، وأعتقد أن الإخوان وقتها أجروا تأميناً للنتائج.
وصل الإخوان إلى السلطة عن طريق مرسى.. فماذا اكتشف الأمريكان بعد ذلك؟
- أفضل أن يكون السؤال وصل الدكتور مرسى إلى السلطة عبر الإخوان، وأعتقد أن الخطأ الكبير الذى أخطأ فيه الإخوان هو العنف.
هل هناك ما يسمى بالمشروع الإسلامى للدولة؟
- لا أعتقد أنه موجود فى أى مكان.
كيف نخرج من القفص؟
- فى مقدور أى شخص أن يتحدث عن الخروج من القفص، لكن ليس بمقدور أى طرف واحد أن يجد طريقاً للخروج، ولا يمكن لأى طرف أن يقول إنى جئت بالصناديق فأفعل ما شاء. كيف يمكن أن يكون بعد ثورة تقدم نعود للوراء.. ثورة شباب ثم نجنبهم.. ثورة شارك الجميع فيها ثم نريد الانفراد بالسلطة.
ليس بمقدور أى طرف إيجاد الحل، ولا أقبل أن يتحدث أحدهم ويقول: المعارضة ضعيفة، أو ليس لها من شىء القوة دون أن تساعدها أن ترى الحقيقة معك.
السؤال الأخير:
هل الأزمات الأخيرة قد ترفع يد الأمريكان عن الإخوان؟
- لنتذكر باستمرار أن هدف أمريكا هو أن يكون البلد به قدر من الاستقرار، لابد أن يعرف الجميع أننا كنا نشاهد الإخوان وهم من المستضعفين وكنا نحبهم، لكنى الآن «مخضوض». ما يحدث ليس على مستوى ما نتوقعه وليس قريباً كما تمنيناه، وغير قابل للبقاء. إذا لم يصلح نفسه فإنه سيواجه مشكلة كبيرة والبلد أيضاً سيواجه ذلك معه.

بالفيديو..هيكل: جماعة الإخوان المسلمين قد يمهدون لاعتقالات تشبه أحداث 1981

http://www.elraees.com/index.php/news/politics/item/3994
الرئيس:_

قال الكاتب الصحفي «محمد حسنين هيكل» إنَّ السلطة المركزية لم تعد ممكنة، لأن وسائل التواصل قد انتهت، مؤكدًا أنَّ جماعة الإخوان المسلمين قد يمهدون لاعتقالات تشبه أحداث سبتمبر عام 1981، وأضاف: "مِن أوهام السلطة أنْ يتخيل الرئيس تصرفات داخل بلاده لم يرها أحد".
وأشار «هيكل» في حواره ببرنامج «مصر أين.. ومصر إلى أين؟» على قناة «cbc» اليوم الخميس، إلى أنَّ الرئيس محمد مرسي لا يواجه مشاكله ولكنه يلقي اللوم دائمًا على خصومه، مؤكدًا أنَّ رفع شعارات دينية في مصر يشير إلى انقسامات وفتنة طائفية، وأضاف: "أتمنى من التيار الإسلامي أن يستمع إلى صوت العصر".
كما أوضح أن معركة النائب العام الحالي والنائب العام السابق ليس فيها بطل أو شهيد، مشددًا على ضرورة البحث عن نائب عام جديد تنطبق عليه الشروط حتى يطمئن له المجتمع.

بالفيديو..هيكل: الإخوان المسلمين يعتقدون أن لهم الحق الإلهي في السلطة

http://www.elraees.com/index.php/news/politics/item/3993
الرئيس:_

أكد الكاتب الصحفي الكبير محمد حسنين هيكل، أن هناك علاقة تناقض بين كل من السلطة والإعلام، حيث تريد السلطة أن تحتكر كل شيء لنفسها غير أن الإعلام يريد أن يذيع كل ما يحصل عليه، ومن هنا تكمن الأزمة، مشيرا إلى أن مجيء الإخوان المسلمين للسلطة كان شديد المرارة، لأنهم يعتقدون أن لهم الحق الإلهي في السلطة.
وأشار «هيكل» في حواره ببرنامج «مصر أين ومصر إلى أين؟» الذي يعرض بقناة «cbc» اليوم الخميس، أن الجماعة شاركت في الثورة بشكل متأخر، وفوجئوا بأن السلطة قد وقعت في أيديهم، مؤكدا أن الإخوان وضعوا صورة »الإله« للسلطة، وأضاف: "لم يعتادوا أبدا على النقد الساخر، فالنقد الساخر يشبه حرب وغاز أعصاب، وإن كان الإعلام يستخدم غاز أعصاب فإن الإخوان يستخدمون قنابل نووية

السبت، 30 مارس 2013

بالفيديو.. هيكل: تجنب الصدام بمبارك سبب تردد الإخوان في المشاركة بالثورة

http://www.elraees.com/index.php/news/politics/item/3753
الرئيس:_

أكد الكاتب الصحفي الكبير محمد حسنين هيكل، أن الإخوان تعلموا درس عدم الصدام مع السلطة ولم يريدوا الصدام مع مبارك، لدرجة أنهم ساندوا التوريث علنا في نهاية عصر مبارك، وكان هذا سبب ترددهم في المشاركة في الثورة، لرغبتهم في تجنب الصدام مع مبارك «أرادوا أن يكونوا فيها، وأن ينأوا بأنفسهم عن مشاكلها«.
وأشار هيكل، في تصريحات لبرنامج «مصر أين.. ومصر إلى أين؟» الذي يعرض بقناة «سي بي سي» الفضائية، مساء اليوم الخميس، أن العالم المصري الكبير أسامة الباز لعب دورا في الوساطة بين مبارك والإخوان، وأضاف: "قلت لبعض القيادات الإخوانية، ومنها أبو الفتوح والعريان وحبيب إنه لم يعد هناك خط أحمر في علاقة الإخوان بأمريكا".
وشدد هيكل على أن هناك «وحوشا» قادرة على تغيير شخصية الإنسان بعد وصوله للرئاسة، منها المراسم والبروتوكلات التي تُشعر الرئيس بأنه «هارون الرشيد»، وأيضا الإمكانيات المتاحة، قائلا: "وقت عبد الناصر كان يوضع في خزنة الرئاسة مليون دولار ومليون جنيه، وعند مجيء السادات قرر أن تخرج هذه الأموال من ميزانية الرئاسة".
كما أوضح هيكل، أنه لا يعتقد أن السلطة الحالية أصبحت «نظاما» بالمعنى المعروف، ولا يمكن للرئيس أن يعمل مع أشخاص لا يعرفهم ولا يثق فيهم، وقال: "لا أعتقد أن هناك مؤسسة رئاسة، فالمستشارون ليست لديهم اختصاصات ولا ملفات، وقد طلبتُ من عبد الناصر والسادات ومبارك الاستفادة من طريقة عمل البيت الأبيض، والآن أنا خائف على مرسي من سو

الخميس، 21 مارس 2013

هيكل: "الإخوان" تفاوضوا مع صفوت الشريف على قبول مشروع "التوريث"


http://www.elraees.com/index.php/news/politics/item/3472
الرئيس:_

قال الكاتب الصحفي الكبير محمد حسنين هيكل، إن جماعة الإخوان المسلمين تفاوضت مع صفوت الشريف على قبول مشروع "التوريث"، مؤكدا أن الإخوان المسلمين ليسوا ثوريين بطبيعتهم.
وأشار الصحفي الكبير في حواره ببرنامج "مصر أين.. مصر إلى أين" على قناة "cbc" اليوم الخميس، أن هناك سلطة مركزة في موقع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين لا يعلم أحد مدى استخدام الدكتور محمد بديع لها.


بالفيديو.. هيكل: حماس فرع من جماعة الإخوان ولا تستطيع تجاوز الحدود مع مصر


http://www.elraees.com/index.php/news/politics/item/3466
الرئيس:_

أكد الكاتب الصحفي الكبير محمد حسنين هيكل، أن التسوية الأهم ستكون في الضفة أما "غزة" ستكون لها ترتيبات أخرى، وأضاف: "مصر ستكون لها علاقة بالتسوية سواء كدور "مسهل" أو بالصمت".
وأشار الكاتب الصحفي الكبير في حواره ببرنامج "مصر أين.. مصر إلى أين" على قناة "cbc" اليوم الخميس، إلى أننا نبالغ أحيانا في شأن حركة "حماس"، مؤكدا أنها ترتبط بمصر تاريخيا.
وأوضح: "حماس تدرك أنها لا تستطيع تجاوز الحدود مع مصر، لأنها تعلم قوة الجيش المصري ولا ترغب في استفزازه".
وأضاف أن حركة حماس في حقيقتها فرع من جماعة الإخوان المسلمين، مشيرا إلى أن موضوع تهريب الأقمشة إلى الجيش يحتاج إلى تحقيقات تقصٍ، وقد تكون هناك "مؤامرة" في تلك الحادثة.

بالفيديو.. هيكل: الشرق الأوسط ليس في أولويات أوباما


http://www.elraees.com/index.php/news/politics/item/3462
الرئيس:_

أكد الكاتب الصحفي الكبير "محمد حسنين هيكل" أنه لا بد أن نعلم المقصد الحقيقي لزيارة أوباما للشرق الأوسط، مشيرا إلى أن أوباما في المدة الثانية لرئاسته ولا بد أن يترك أثرا في التاريخ الأمريكي.
وقال الكاتب الصحفي الكبير في حواره ببرنامج "مصر أين.. مصر إلى أين" الذى يعرض بقناة "cbc" اليوم الخميس، إن الشرق الأوسط ليست في أولويات الرئيس الأمريكي "أوباما"، مؤكدا أن مهمته في الدرجة الأولى هو تحريك المشاكل العربية وليس "الحل".
وأوضح أن الرئيس الأمريكي لن يزور مصر، لأنها لم تعد طرفا في نزاع على الأراضي العربية، وأضاف: "القادة العرب سيمنحون مهلة لحل النزاع العربي الإسرائيلي، وإسرائيل بنفسها ستطرح المبادرة العربية وطرق حلها".

الخميس، 14 مارس 2013

بالفيديو.. هيكل: لا بد من تجنب حتمية الصراع بين الرئاسة والجيش


http://www.elraees.com/index.php/news/politics/item/3229
كتبت : حنان خيرى

طالب الكاتب الصحفي الكبير محمد حسنين هيكل، الرأي العام المصري بألا يدفع إلى الصراع ما بين المؤسسة العسكرية ومؤسسة الرئاسة، موضحا أن هنري كسينجر، المخطط الاستراتيجي الأمريكي، أكد أن هناك موروثا للصدام الحتمي بين القوتين في ظل جيش يتمتع بالشعبية والإخوان التي تسيطر على كرسي الرئاسة.
وأضاف هيكل خلال لقائه ببرنامج "مصر أين ومصر إلى أين" المذاع على فضائية "سي بي سي"، مساء الخميس، أن علاقة الجيش بالإخوان كانت تصادمية في الستينات لكن المشكلة الكبرى التي خلقها "المجلس العسكري" هي توطيد العلاقة بين الولايات المتحدة الأمريكية والإخوان وكأنهم الفصيل المسيطر على السياسة المصرية.
وأوضح هيكل، أن القوات المسلحة كانت ترفض دخول التيارات الحزبية إلى الجيش سواء كانوا إخوانا أو غير إخوان، مؤكدا أن ذلك يحافظ على الجسم العسكري والدستوري للقوات المسلحة لتكون مبرأة من أي انتماءات.

هيكل«:صندوق الانتخاب » فى مصر لا يدل على شرعية بدون سند قانونى له


http://www.elraees.com/index.php/news/politics/item/3222
الرئيس:_

 أكد الكاتب الصحفى محمد حسنين هيكل على أن صندوق الانتخابات فى مصر والعالم العربى لا يعبر عن شرعية السلطة الحاكمة دون أن يكون له سند قانونى.
وحذر هيكل خلال  لقاء خاص ببرنامج "مصر أين وإلى أين"، الذى يعرض بفضائية السى بى سي، من استمرار الأزمة الحالية، موضحا أن مصر فى حالة تجريف وهذا ليس ذنب النظام الحالى وحده
ولفت هيكل النظر إلى أن هناك اختلافا بين "الشرعية"، و"المشروعية"، موضحا أن قرارات الرئيس مرسى ليست شرعية لغياب السند القانونى والدستورى عن معظمها وإنما مشروعة لأنه فاز فى الانتخابات الرئاسية.
وأضاف أن مصر ستصدر دستورا جديدًا عاجلا أم آجلا لمواكبة العصر، موضحا أن النظام الحالى لا يمتلك سوى أصوات الناخبين.
وأضاف هيكل خلال  لقاء خاص ببرنامج "مصر أين وإلى أين" المذاع على فضائية "سى بى سى" ، الخميس، أن الشرعية فى المدارس الحديثة لابد أن تتضمن أربعة أركان وهى انتخاب الحاكم برضا المحكوم، وأن يكون هناك شرعية للتوافق بين الطبقات عبر العدالة الاجتماعية، وأن يكون هناك عقد اجتماعى مع العصر، والعقد الرابع والأخير ألا يتصرف جيل فى كل مقدرات الوطن تاركا الأجيال القادمة فى حالة متأزمة.