جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - سياسه

جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - اقتصاد

‏إظهار الرسائل ذات التسميات المعارضة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المعارضة. إظهار كافة الرسائل

السبت، 13 أبريل 2013

هيكل: "الإخوان" يستعملون المقدس في السياسة ويقرنون المصحف بالسيف

http://www.elraees.com/index.php/hot/hpolitics/item/4296
الرئيس:_

وصف الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل المنطقة العربية بأنها تحولت إلى إقليم ضائع ومفرغ بعد أن تم إخلاؤها من مقدرات القوة، مشيراً إلى أن المحصلة النهائية لذلك أن “إسرائيل” أصبحت هي القوة الوحيدة الباقية، “تكتفي بدور المتفرج على ما يحدث في المنطقة من حولها، وتنتظر حرباً أهلية من الممكن أن تشتعل في أي لحظة، بينما نحن غير موجودين” .
وقال هيكل: إن القضية السورية سوف تكون على رأس مباحثات الرئيس الأمريكي باراك أوباما خلال زيارته الجديدة إلى المنطقة، والمقررة خلال أسابيع، والتي سوف تشمل الأردن وقطر وتركيا، مشيراً إلى أن الأوضاع في سوريا تحولت إلى مبعث قلق للرئيس الأمريكي، في ظل تنامي ظهور تنظيم القاعدة، بينما المشهد على ما يبدو مسدود، فالمعارضة من ناحيتها غير قادرة على الانتصار، والنظام من جهته يبدو أنه مازال قادراً على البقاء
لفت هيكل إلى غياب مصر والسعودية، عن جدول زيارة أوباما الجديد، “رغم أن السعودية صاحبة التأثير الأكبر في ما يجري، بينما لاتزال مصر الطرف غير الموجود في سوريا”، مشيراً إلى أن غياب مصر عن هذه المباحثات، يرجع إلى أنها لم تعد طرفاً مؤثراً في الإقليم، بينما تغيب السعودية بناء على رغبتها، لأنها تريد ألا تبدو كأنها مؤثرة في الصراع الدائر حاليا بالمنطقة .
وقال هيكل، خلال حديثه ليلة أمس لفضائية “سي بي سي” المصرية، ضمن سلسلة حواراته التي بدأتها المحطة معه قبل أسابيع، إن البلاد صارت بحاجة إلى قارعة”، مشيراً إلى أن هناك شيئاً ما لايزال ضائعاً، وأن لدينا أشياء كثيرة أعلى الرؤوس أصبحت معطلة . ووصف جماعة الإخوان في مصر بأنهم أشبه بـ”أهل الكهف”، مشيراً إلى أن الجماعة، برغم هذه السنين “لم تتعلم شيئاً، ولم تعلم أن الزمن قد اختلف، وأن لغة الخطاب تغيرت”، وقال: “القرآن الكريم يخبرنا أن أهل الكهف مكثوا في كهفهم 309 سنوات، بينما من معنا اليوم مكثوا في كهفهم بين السبعين والثمانين عاماً، وخرجوا للعالم، وأخذوا السلطة في ظروف معينة، وقد اختلفت العملة واللغات، واختلفت أيضاً المقاييس، وهم لم يعرفوا أن العالم تغير، وأنهم قد أصبحوا بعيدين عنه، لكنهم لا يزالون يصرون على أن يتعاملوا بنفس المنطق والطريقة” .
وقال هيكل: إن النظام القائم في مصر اليوم، لايزال يرى في القضاء خصماً، وفي الجيش تهديداً، ويرى البوليس أداة العاجز وفي الإعلام العدو، مشيراً إلى أن “أهل الكهف مستمرون، بينما نحن نحاول أن نخبرهم بأن الدنيا قد تغيرت، وأنهم تأخروا نحو ثمانية عقود، تغيرت فيها لغة الزمان لكن لا فائدة” . وأوضح أن ما شهدته مصر خلال الأسبوع الماضي من أعمال عنف في منطقة الخصوص” وقبالة الكاتدرائية الكبرى بالعباسية، لا يرقى إلى درجة الفتنة الطائفية، لكنه يؤشر إلى احتمال شرر “لا بد أن يدرك الجميع أنه قريب من مستودع للبارود”، وعرض هيكل إلى مشكلة الأزمة الطائفية، مشيراً إلى أنها قريبة العهد، حيث بدأت منذ نحو أربعين عاماً، وبالتحديد فيما بين عامي 71 و،72 وقال: قبل ذلك لم يكن هناك وجود لما يسمى ب”الفتنة الطائفية”، لكن ذلك لم يمنع حدوث بعض حالات قد تصل حد “الخناقات” في الأرياف، لكن لم يتحدث أحد عنها باعتبارها فتنة طائفية”.
وأوضح أن العديد من النماذج القبطية التي تفخر بها مصر، لعبت دوراً كبيراً في غياب مصطلح “الفتنة الطائفية”، بدءاً من بطرس غالي الجد، مروراً بنماذج أخرى كثيرة مثل مكرم عبيد، الذي كان يشغل موقع الرجل الثاني في حزب الوفد”، حزب الأغلبية في العصر الملكي، وكان الناطق باسمه . وقال إن الحركة الوطنية أحدثت إنجازاً كبيراً في أعقاب ثورة 19 على يد مكرم عبيد، ووجود كثير من كبار العائلات القبطية، الذين أجهضوا كل محاولات الإنجليز لاستخدام ورقة الطائفية، مشيراً إلى أن الأمور سارت في مصر على مدار عقود من الزمان على هذا النحو قبل أن يدخل الإخوان على الخط في بداية السبعينات التي شهدت بدايات الأزمة
وروى هيكل كيف دخلت جماعة الإخوان على خط الأزمة، عندما قرر الرئيس الأسبق أنور السادات التخلص مما سمى حينذاك ب”مراكز القوى”، مشيراً إلى اجتماع عقده السادات في حضور رجل الأعمال المعروف عثمان أحمد عثمان، ومرشد الإخوان الخفي في ذلك الوقت عبد الحميد حلمي، ورئيس المخابرات السعودية كمال أدهم، إلى جانب المرشد المعلن عمر التلمساني، وقد طلب الإخوان في هذا الاجتماع من السادات أن يسمح لهم بالعمل، واستخدام الإسلام لمقاومة أفكار اليسار في النقابات والجامعات . وأضاف: كان هذا الحلف الإسلامي ذا هدف سياسي واضح بالنسبة إلى الإخوان، وقد منحهم الفرصة لأن يتحركوا بحرية، قبل أن تظهر أول فتنة طائفية حقيقية في أحداث الزاوية الحمراء . وقال: كثف الإخوان دعوتهم خلال تلك الفترة في الأرياف، بينما كان الأقباط يقيمون صلواتهم في غرف صغيرة، لأن بناء الكنائس وقتها، كان يخضع لما يسمى ب”الخط الهمايوني”، وعندما تزايد نشاط الإخوان في الريف بدأ الحديث عن غرف الأقباط وماذا يفعلون فيها؟ وأتذكر أن الرئيس السادات هاتفني وقتها وأخبرني بأنه اطلع على تقارير تقول: إن تصرفات الأقباط قد أصبحت مستفزة، وقد أخبرني وقتها بأنه سوف يذهب إلى البرلمان ويفجر الموضوع، لكنني طلبت منه أن يؤجل الأمر قليلاً، وأخبرته في زيارة لاحقة أن إثارة هذه الأزمة سوف تفتح أبواب جهنم، وأن الأقباط موجودون في كل مكان، في الجيش والشرطة وغيرهم من المؤسسات، وأن مصر لا تعرف هذه اللغة، والحقيقة أن الرئيس السادات اقتنع برأيي مشكوراً، وقد اقترحت عليه تشكيل لجنة تحقيق، وأن تضطلع هذه اللجنة بوضع حل حقيقي لمشكلة ممكن أن تتفاقم، لكن سرعان ما حدث الاعتداء على كنيسة الخانكة، وقاد البابا شنودة موكباً مع الأساقفة للكنيسة وذهبوا للصلاة، وانقلبت الدنيا
ولفت هيكل إلى أن أرضية التيارات الإسلامية كانت موجودة منذ عام 67 لكن اتسعت رقعتها بنشاط الإخوان، وقد أنفق السعوديون خلال تلك الفترة ما يقرب من 50 مليون دولار على الدعوة السلفية، حتى إن فتاوى الشيخ بن باز المتشددة، وكانت ممنوعة من التداول في مصر، وزعت فيما بعد على المساجد، وقد كان الشيخ عبد الحليم محمود شيخ الأزهر يقول: إن الملائكة حاربوا معنا في حرب أكتوبر، وعندما ظهر المجتمع البديل بعد الانفتاح في السبعينات، وتحول كثيرين إلى الثراء الفاحش، كانوا ينسبون هذا الثراء الشديد الذي لا يعلم أحد مصدره إلى رضا الله، وقد حدث هذا الأمر تاريخياً في العديد من بلدان العالم، ففي أوروبا عندما بدأ الذهب يتحرك من المستعمرات ويتدفق، قالت جماعات البروتستانت وقتها إنه “نعمة فاض بها الرب علينا” .
وعرج هيكل على قراءة للمشهد الاقتصادي في مصر، واصفا الوضع في البلاد بأنه أقرب إلى “غياهب الجب”، وقال: حتى أكون منصفاً هي أزمة تراكمت عبر سنوات طويلة، وقد ورثها الإخوان بالطبع، لكن مشكلتهم أنهم لا يدركون قيمة ما ورثوه، ولا يعرفون قدر ما هم مسؤولون عنه” . وقال: إن جماعة الإخوان تخطئ كثيراً عندما تقول: إن مصر أكبر من أن تسقط، مشيراً إلى أن تصور الجماعة لذلك، قائم على المكانة الإقليمية لمصر، وتأثيرها في محيطها، ربما من دون أن يدركوا أن تأثير هذه المكانة لم يعد موجوداً
ولفت إلى ما وصفه ب”معركة” تدار على أرض مصر حالياً بين قطر والسعودية، وقال: يكفي أن يقرأ أي شخص الصحف ليجد كثيراً من الإشارات الطائرة في الهواء، لتلك المعركة التي تحارب على أرض مصرية . وأضاف أن القطريين قد يكونون أخطأوا في شيئين أساسيين، أولهما قناة “الجزيرة مباشر مصر، وثانيهما دعمهم الواضح للإخوان، لكن قطر تظل هي البلد العربي الوحيد الذي قدم مساعدات حقيقية لمصر، بينما الباقون امتنعوا” . وقال إن استمرار الأوضاع في مصر على هذا النحو، قد يدفع بالرئيس مرسي في غضون شهرين أو ثلاثة على الأكثر، إلى اتخاذ إجراءات استثنائية، مشيراً إلى أنه لا يستبعد أن يتصور الإخوان أنه في مقدورهم الإعلان عن أحكام عرفية، لأنهم في حالة قلق دائم من الإعلام ومن الناس، ومن الوضع كله . وأضاف “مرسي قد تساوره أوهامه بإعلان حالة الطوارئ، وقد يستدعي الجيش، وهو بذلك يضع البلاد في أزمة لا لزوم لها، لأنه لا يستطيع أن يدير الأوضاع في البلاد، لا اقتصاد ولا شأناً عاماً ولا شأناً دولياً” .
وأوضح أن مشكلة الجماعة الحقيقية تتمثل في أنها صارت في حالة نسيان تامة لأمور كثيرة، بعضها يتعلق بالواقع العملي لمصر، وهو أن أغلبية الشعب متدين بطبعه، وعقائده مترسخة، لكن ذلك شيء ومسألة الثقافة السائدة عن الإخوان شيء آخر . وقال: الشعب المصري لن يتخلى عن تاريخه، وثقافته التي تقول إن الإخوان على مر العصور، اصطدموا بكل النظم التي حكمت مصر، بدءاً من العهد الملكي ومروراً بعهد عبد الناصر، ثم السادات ومن بعده مبارك، ورغم أن الناس أحسنت الظن بهم للحظة، وقالوا لهم تعالوا ليس هناك ثمة مشكلة لنجربكم، تناسى الإخوان تلك الثقافة المترسخة عبر كل العصور والغائصة في أعماق الناس . ولفت هيكل إلى مشاركة جماعة الإخوان في ثورة يناير، مشيراً إلى أنهم كانوا قلة في في تلك القوة التي أسهمت في تغيير الأوضاع، لكنهم جاؤوا واستولوا على السلطة كاملة، من دون مراعاة للآخرين” . وأضاف: المشكلة الأكبر أن الإخوان يشعرون دوماً بأن الجميع في حالة تربص بهم، وهذا الإحساس يدفعهم إلى مزيد من العناد والمكابرة، فيصرون على موقفهم، ويعتقدون أنهم مظلومون، رغم أن المظلومية انتهت، وهم الآن في السلطة، وقد كانت الناس في مصر على استعداد أن تمنحهم الفرصة، لكنهم مع الأسف الشديد لا يستفيدون من التجربة
وقال هيكل: الإخوان لايزالون حتى الآن يستعملون المقدس، وهذا ليس في السياسة، بينما قضية الإسلام دين ودولة غير ممكنة، لسبب بسيط هو أن السياسة قد تتغير كبنيان ومؤسسات، لكن الإسلام لا يتغير، ومن ثم لا تقرن المصحف الشريف بالسيف، فالمصحف دعوة والسيف قمع، وليس بينهما علاقة، الدنيا تغيرت وأنت ترفض التغيير، وتتوقع أن ما لم تستطع الحصول عليه، تستطيع أن تفرضه على الناس بالقوة . وعرج على أزمة القضاء والنائب العام، مشيراً إلى تصريحات أطلقها قبل فترة المرشد العام السابق للجماعة، مهدي عاكف، عندما تحدث عن إمكانية خروج 3500 قاض من خلال تقليل سن الإحالة إلى التقاعد، ووصف ما تخطط له الجماعة بأنه مذبحة حقيقية للقضاة مقارنة بما سمي إعلامياً في وقت سابق ب”مذبحة القضاء” في عهد الزعيم جمال عبد الناصر، وقال: كانت المسألة في عهد عبد الناصر لا تتجاوز 43 قاضياً، وكان للقرار أسبابه الاجتماعية من وجهة نظره، وقد تكون خاطئة أو صائبة، لكن كانت هناك مشكلة تتعلق بإعادة الأراضي التي أممها الإصلاح الزراعي، وكان البلد يشهد تحولاً اجتماعياً، لكن هذه المرة المسألة ليست مبدأ، وإنما من أجل مصلحة حزب أو فصيل أو جماعة .
وقال إن جماعة الإخوان استعملت القانون بشكل معين، وارتكبت مخالفات قانونية تتعلق بالدستور الذي وضعته . وأضاف: لقد فوجئت بأن أحداً قال لي أن كل قرارات الدكتور مرسي باطلة، لأنه لابد وفقاً للدستور الجديد أن يكون هناك ما يسمى ب”التوقيع المجاور” لرئيس الوزارة على القرارات الصادرة عن الرئيس، وأحياناً للوزير المختص، وبالتالي فإن القرارات الصادرة عن الرئيس باطلة، لأنها منقوصة التوقيع، لقد أدى التعسف مع القانون واختراع النصوص إلى أزمة مع القضاء . ولفت إلى ما وصفه ب”محاولات من بعض العقلاء” لإيجاد مخرج من المأزق الحالي، مشيراً إلى قيام أعضاء في المجلس الأعلى للقضاء بمحاولة أن تعيد النائب العام السابق ولو ليوم واحد فقط، ثم يتقدم باستقالته، وأن يقوم المستشار طلعت إبراهيم هو الآخر بتقديم استقالته، مراعاة منصب النائب العام، وأنه المؤتمن على الدعوى العمومية، وأضاف هيكل: في مرات كثيرة جداً أكون منتظراً أن تحدث للناس عملية إفاقة، لكن المنطق الغالب في النهاية هو أن أهل الكهف مستمرون، بينما نحن نحاول أن نخبرهم أن الدنيا قد تغيرت، وأنهم تأخروا ثمانين عاماً لكن لا فائدة .
وعرج هيكل على قضية المرشح الرئاسي السابق، الفريق أحمد شفيق، مشيراً إلى أن ما يحدث مع شفيق “غير لائق ولا يجوز”، وقال: إذا أردت أن أحاسبه على أخطاء ارتكبها، فلنفعل ذلك بهدوء وعقل، وهناك ما يسمى المواءمة السياسية التي تفرض ضرورة التصرف باحترام مع مرشح رئاسي سابق، حصل على أكثر من 48% من أصوات الناخبين في مصر
ولفت هيكل إلى زيارة الرئيس مرسي الأخيرة إلى السودان، مشيراً إلى أنه كان يتمنى أن يكون للزيارة هدف واضح غير الهدف الدعائي والإعلاني، وأن يكون الرئيس على دراية تامة بكافة المعلومات المتعلقة بملف حلايب وشلاتين، وقال: أي واحد يطل إلى خريطة مصر سوف يجد خط الحدود المصري مستقيماً، وأنا أعتقد أنه يجب ألا تقوم مشكلة بين السودان ومصر بسبب أرض مهما كانت هذه الأرض، لكن هذا أيضاً لا يمنع أن تكون الحدود واضحة . وارجع تجدد الحديث عن ملف حلايب وشلاتين إلى ما وصفه ب”استثارة الأزمات العاطفية” في السودان من قبل حكومة ضعيفة، وقال: أعتقد أن التصريحات التي خرجت بعد زيارة الرئيس مرسي إلى الخرطوم تعكس ما دار في اللقاءات، لأن هذا العصر لم يعد عصر الأسرار، وإذا كان الإخوان استمراراً لعهد الوشوشة، فقد اختلف العصر، وعلى أهل الكهف أن يدركوا أنه لم يعد هناك كهوف .
وتعرض الكاتب الكبير لدعوات استدعاء الجيش للتعاطي مع العديد من الأزمات التي تواجهها مصر مؤخراً، مجدداً حديثه هو أهمية أن يترك الناس الجيش مصاناً في مكانه، لكنه لفت إلى احتمالية أن يستدعى الجيش إذا ما تدهورت الأحوال، وتصور الإخوان أنه في مقدورهم الإعلان عن أحكام عرفية، لأنهم في حالة قلق دائم من الإعلام ومن الناس، وقال هيكل: قد يتصور البعض وقد تساوره أوهامه إعلان حالة الطوارئ، فيستدعي الجيش، وهو بذلك يضع البلاد في أزمة لا لزوم لها .
ولفت هيكل إلى لقاء جمع الرئيس “الإسرائيلي” شمعون بيريز وزائر أجنبي لم يفصح عن اسمه، قال فيه الرئيس “الإسرائيلي” لمضيفه أن مصر تواجه الآن ثلاث حروب نائمة قد يتم إيقاظها في أي وقت، الأولى دينية بين فئة وفئة أخرى، وسوف يشعلها أناس لهم تفسير خاص للدين الذي هو موجود بالأساس لإسعاد الناس وليس لشقائهم، والثانية لها علاقة مباشرة بالأزمة الاقتصادية الطاحنة التي باتت تنذر بحرب أهلية، بينما الحرب الثالثة فسوف تكون نتيجة الأزمة بين المسلمين والأقباط . وقال هيكل: مشكلة الإخوان أنهم لا يستطيعون قراءة الأزمة، وأن يوصفوها بالتوصيف الصحيح، ثم يجدون الحلول الممكنة لها، بينما في الحقيقة عليهم أن يدركوا أنهم المسؤولون عن هذا، نحن نعرف أنهم استلموا أوضاعاً اقتصادية صعبة، لكنهم لم يقدموا حلولاً حتى الآن، باستثناء خطاب موجه للشعب مملوء بالتفاؤل، لكنك عندما تشاهد الصحف سوف تعرف فوراً، أن مشروعاتهم لاتزال في الخيال، وأن خططهم لاتزال حبراً على ورق .

الثلاثاء، 9 أبريل 2013

وزير التربية والتعليم والمحافظ يفتتحان مقر اكاديمية المعلم بالأقصر

http://elraees.com/index.php/locals/item/4131
الرئيس:_

قال أحمد شفيق، المرشح الرئاسي السابق في مصر، إنه يدرس التحالف مع جبهة الإنقاذ الوطني التي تقود المعارضة المصرية وذلك عقب عودته لبلاده التي ستكون "خلال الأسابيع القليلة المقبلة".
وفي تصريحاته أعرب شفيق عن ثقته في الحصول علي البراءة في القضية الثانية المتهم فيها بـ"الفساد المالي"، مشيرًا إلى أنه ينتظر الانتهاء من "بعض الأمور الخاصة به بالخارج ثم يعود إلى للقاهرة".
وقضت أمس محكمة جنايات القاهرة ببراءة شفيق من تهمة فساد مالي.
وكان شفيق يشغل منصب وزير الطيران المدني، ثم تولى رئاسة آخر حكومة في عهد الرئيس السابق حسني مبارك.
ولا تزال المحاكم المصرية تنظر قضية ثانية متهم فيها شفيق بالفساد المالي، تتعلق بالاستيلاء علي أراضي الطيارين، والمتهم معه فيها علاء وجمال نجلا الرئيس السابق حسني مبارك.
وقال المرشح الرئاسي السابق إنه في حال عودته للقاهرة سيقود حزب "الحركة الوطنية" الذي أسسه مؤخرًا مناصرون له، كما أعلن أنه سيخوض الانتخابات الرئاسية القادمة حال الدعوة لانتخابات مبكرة.
وأضاف: "سأخدم بلدي في كل المواقع ولست متشوقًا لأي منصب وليس لدي عُقدة نقص في تولي الحكم مثلما للإخوان ولكن إذا سمحت الظروف سأترشح".
وتوقع شفيق "استثمارات ضخمة ستأتي إلى مصر حال رحيل جماعة الإخوان المسلمين عن الحكم"، قائلا إنه تواصل مع عدد كبير من المستثمرين "ووعدوني بالاستثمار في مصر"، وذلك بجانب برنامج اقتصادي لديه متكامل يساهم في إخراج مصر من أزمتها الاقتصادية على حد قوله.
وألمح شفيق الذي استقر في الإمارات بعد خسارته في الجولة الثانية لانتخابات الرئاسة أمام منافسه محمد مرسي في يونيو الماضي إلى أن دولاً خليجية لم يسمها ومؤسسات مالية "تساعد النظام المصري عبر قانون الصكوك الذي يسمح للأفراد بتملك أصول".
وتابع "على من سيشتري هذه الصكوك أن يعلم أن النظام القادم سيلغي أي ملكية لتلك الصكوك".
وسياسيًا، كشف المرشح الرئاسي السابق على أنه يدرس التحالف مع "جبهة الإنقاذ الوطني" المعارضة التي تضم 11 حزبًا ليبراليًا ويساريًا، لافتًا إلى "هدف مشترك بين حركته وجبهة الإنقاذ".
ودعا شفيق الرئيس المصري محمد مرسي للدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة قائلا: "عليك النأي بنفسك وجماعتك من الأعمال السوداء التي ستشهدها البلاد في الأيام القادمة، لذلك عليك الدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة".
وأضاف "أدعو لانتخابات رئاسية مبكرة، وأتفق مع كل الدعوات التي تهدف لذلك خاصة بعد فشل الإخوان في تحقيق أي تقدم ملموس"، بحسب تقديره.
ولم ترد الإمارات على طلب مصر منذ بضعة أشهر بتسليم أحمد شفيق آخر رئيس للوزراء في عهد الرئيس المصري السابق حسني مبارك، بحسب مدير مصلحة الأمن العام أحمد حلمي، الذي أوضح في تصريحات سابقة أن الإنتربول رفض طلب النائب العام المصري طلعت عبد الله، ملاحقة شفيق لـ"وجود شبهة سياسية" وراء ملاحقته.

بسبب استخدامه ميكروفون المسجد .. بلاغ ضد مذيع الإخوان بعد هجومه على معارضي مرسي

http://elraees.com/index.php/locals/item/4121
دمياط ـ عبده عبد الحميد

تقدم عمار فؤاد , أمين شباب الوفد بدمياط ببلاغ إلى مركز شرطة الزرقا حمل رقم 1425 لسنة 2013 ضد كل من محمد سعد الكتاتني رئيس حزب الحرية والعدالة , والشيخ محمد محمد سلامة , مدير عام أوقاف دمياط , ومسئولي مسجد المناوي بمدينة السرو , ومحمد جمال مقدم برنامج ملفات مصرية على قناة مصر 25 ، وذلك بسبب قيامه باستخدام منبر مسجد المناوي بالسرو في الهجوم على معارضي الرئيس محمد مرسي ، مما تسبب في حدوث اشتباكات بين المصلين ، ولولا قيام مسئول المسجد بإطفاء الأنوار لتصاعدت الأمور لدرجة لا يعلم مداها الا الله .

في المؤتمر الاقتصادي : عبد الخالق وعيسى يختلفان حول الترشح لانتخابات مجلس النواب !!

http://elraees.com/index.php/news/politics/item/4111
كتب : حسن محمد

اختلفت وجهات النظر بين القائمين على المؤتمر الاقتصادي الذى ينظمه التيار الشعبى المصرى بين جودة عبد الخالق وزير التموين الأسبق وحسام عيسى رئيس لجنة تسيير الأعمال بحزب الدستور الأسبق .

حيث اشار حسام عيسى أن دخول المعارضة لانتخابات مجلس النواب بمثابة انتحار سياسى لها، وتهكم أن أثناء نظام مبارك الذى كان أكثر ديموقراطية عما نحن فيه الآن لم نستطع أن نحقق نجاحاً بسبب ما مارسه النظام السابق ، فماذا سيحدث الآن فى عهد النظام الإخواني بالتأكيد ان التزوير لن يكون بعيداً عن ايديهم .

وأضاف عيسى ان الحل السياسى معروف وواضح وهو ان ننزل الشوارع ونطالب بحقوق الشعب والعمل على توعيته ولابد من إقالة الحكومة الحالية وتعيين حكومة وطنية لان الحكومة الحالية " ماعندهاش فكرة" .

حيث صرح جودة عبد الخالق وزير التموين الأسبق انه لا يجوز مقاطعة انتخابات مجلس النواب القادمة حتى لا نريح النظام الإخواني من عناء تزوير الانتخابات ، لان المقاطعة تعنى انتحار سياسى لان هناك ما يسمى التصويت الانتقامي الذى يمكننا الاستفادة الكاملة منه .

واكد عبد الخالق أثناء القاء كلمة فى المؤتمر الاقتصادي أن التصويت الانتقامي لابد من تنفيذه فى انتخابات مجلس النواب القادمة ضد من النظام الإخواني ."

السبت، 6 أبريل 2013

رئيس حزب الكرامة : أستبعد وجود شبهة سياسية في واقعة تسمم طلاب الأزهر ، والشورى يتدخل فيما لايعنيه

http://www.elraees.com/index.php/news/politics/item/4015
كتب حسن محمد :

أكد محمد سامي رئيس حزب الكرامة أن مجلس الشورى يبتعد في تشكيله عن الوفاق الوطني ، وتم تكوينه من أغلبية إخوانية وبقية المقاعد للسلفيين وبضعة أفراد من حزب المصريين الأحرار والمصري الديموقراطي ، وبالتالي فهو غير مهيأ لإصدار قوانين وفي تقديري ان هذا التكوين سيؤدى لظهور مشاكل حادة بين أعضاء مجلس الشورى وبقية قوى المعارضة .

وأضاف أن مجلس الشورى من المفترض دستورياً ان يتولى الآن وضع القوانين بشكل مؤقت لحين انتخاب مجلس الشعب ، وأن الرئيس مرسي أعلن من قبل انه سوف يقلل من حجم القوانين التى سينظمها مجلس الشورى إلا اذا كانت تحمل صفة الأهمية القصوى ، ولكن مانراه الآن عكس ماتم الإعلان عنه . وبالتالى لايجب إقحامه في أمور ليست من اختصاصاته وستؤثر على الاستقرار العام .

على جانب آخر صرح رئيس حزب الكرامة رداً على واقعة تسمم طلاب الأزهر أن تلك الواقعة جزء من منظومة فساد سائدة في أوساط المسئولين عن التغذية في المدن الجامعية الموجود بها عدد كبير من الطلاب ، وتلك المنظومة المسئول عنها المتعهد المسئول عن إحضار الأطعمة للمدينة .

وأوضح سامي أن شباب الأزهر تحدثوا من قبل أنها ليست المرة الأولى التي يقدم إليهم الطعام في حالة مزرية للغاية وفي اعتقادي أن واقعة التسمم لايوجد بها شبهة سياسية أو نية مبيتة وماتردد عن افتعال تلك المشكلة لإقالة شيخ الأزهر أحمد الطيب ، وهي واقعة متكررة وحادث فساد وتواطؤ من الشخصيات المسئولة عن المدينة الجامعية .

الثلاثاء، 2 أبريل 2013

نيابة الزرقا تستدعي المدرس الذي وصف المعارضة بالخونة للتحقيق

http://www.elraees.com/index.php/locals/item/3895
دمياط ـ عبده عبد الحميد 

أمر المستشار شريف طه , رئيس نيابة الزرقا باستدعاء كل من عبد اللطيف سرحان مدرس لغة عربية بمدرسة الزرقا الإعدادية بنات ، والذى وصف معارضي الرئيس محمد مرسي بالخونة في امتحان اللغة العربية .. كما أمر باستدعاء مدير إدارة الزرقا التعليمية للتحقيق معهم في البلاغ المقدم ضدهم ..

يأتي استدعاء المذكورين للتحقيق بعد يومين من اعتصام العشرات من أهالي الزرقا أمام النيابة لفتح التحقيق في البلاغ ..

الاثنين، 1 أبريل 2013

«الإخوان»: قرارات الرئيس مرسي تبتعد عن الشفافية

http://www.elraees.com/index.php/news/politics/item/3849
الرئيس:_

أكد جهاد الحداد- المتحدث الرسمي باسم جماعة الإخوان المسلمين، أنه يتفق مع المعارضة على أزمة "غياب الشفافية" عن قرارات الرئيس مرسي، الذي هو في النهاية «بشر»، ومضطر إلى الاعتماد على أجهزة الدولة في قرارته، وكان من الممكن أن يجد بدائل أكثر توافقية، ولكن الوضع الذي يجلس فيه الرئيس يعطيه منظور مختلف تمامًا، على حد تصريحه.
وأضاف الحداد، في تصريح لبرنامج «بهدوء» على قناة «سي بي سي» الفضائية، مساء السبت، أن هناك أزمة في التواصل والحوار بين القوى السياسية المصرية بسبب النظام السابق، الذي أدى إلى تقوقع كل القوى، وعلى رأسها جماعة الإخوان؛ مؤكدًا أن قرارات الرئيس يصنعها بنفسه دون تعليمات من أحد، ولكن الجماعة تقدم باقتراحات في أثناء صناعة القرار، وقد تُقبل وقد تُرفض.


المعارضة تسعى لجمع مليون توقيع لمحاكمة مرسي أمام الجنائية الدولية بتهمة انتهاك حقوق الانسان


السبت، 30 مارس 2013

المعارضة .. في "المتسابه"!!

http://www.elraees.com/index.php/mian/opinions/item/3817
بقلم : د. سرحان سليمان *

إذا كان عدم وضوح الرؤية السياسية، أو التخطيط بشكل سليم بآليات واضحة لتحسين الأوضاع الاجتماعية، وغياب وضبابية مستقبل الأوضاع بمجملها، انتقاد يوجهه المعارضة للرئيس، وللحكومة، على الرغم من وجود إيجابيات لم يرغب الإعلام تسليط الضوء عليها، في وسط السلبيات، وعدم الأخذ في الحسبان البيئة الأمنية والسياسية التي تعل في خلالها الحكومة، والاعتقاد بأن توفير ظروف سليمة شرط التقييم للأداء، فان من الضروري التساؤل عن أداء المعارضة، ومدى إيجابيتها في مرور مصر من أزمتها ومشكلاتها بطرح رؤية أخرى، أو بدائل يمكن للمتابع تأييدها أو اعتبارها سبيلا أفضل للإدارة، فخلال فترة الرئاسة لم تقدم المعارضة وخاصة الإنقاذ سوى إعاقة لبناء مؤسسات الدولة، فركزت على إلغاء مجلس الشعب، والجمعية التأسيسية، وإعاقة مرور الدستور، والمطالبة بإلغاء تعيين النائب العام وعدم إنكار أساليب العنف والفوضى بطريقة واضحة، والعمل من أجل إظهار فشل الرئيس والحكومة بنشر المعلومات واستخدام الإعلام في ذلك بطريقة مكثفة، ثم تزايدت في هذا النهج فطالبت بإقالة الحكومة ثم انتخابات مبكرة، ثم أعلنت مقاطعة الانتخابات البرلمانية، وفى النهاية وضعت شروطا للحوار ولكى توافق على المشاركة في الانتخابات، كل تلك المواقف سلبية، فكان أمام المعارضة فرصة ذهبية لتواجدها، ببيان وجه آخر بديل عن الإدارة الحالية في تخطيط لمرحلة قادمة بعد انتهاء فترة الرئاسة، أو لتواجد جيد بالبرلمان القادم، ولم تتخذ من الظروف الحالية التي لم يكن لأى رئيس تحقيق إنجازات بعد عقود من الفساد، والذى يحتاج لسنوات للإصلاح، لتحقيق معدلات إيجابية اقتصادية واجتماعية أفضل بكثير مما حدث.
لاتزال تحتاج المعارضة بمصر، لتغيير نهجها السياسي، وتنقيتها من الشوائب برفض أساليب العنف، ورفض رموز النظام السابق في المشاركة تحت ظلالها، والكف عن استخدام التشويه وإظهار أخطاء النظام الحالي كوسيلة وحيدة لإقناع المواطنين بأنهم البديل، فقناعة الناخب لا تنبع فقط بقناعته من مساوئ أو أخطاء النظام، إنما من قناعته بالأجدى والأقدر بما يتاح له من صورة أخرى افضل، وسياسة واضحة أعمق، وخطط بناءة أشمل، ومتحدثين أقدر، وسياسيين أكفأ، وتقديم رؤى اقتصادية واجتماعية أوضح، ولذا لا يمكن فقط الوقوف على سلبيات وأخطاء النظام، دونما أن ترى المعارضة حقيقة صورتها، التي تحتاج لتصحيح لدى المواطن.
 فمواقف المعارضة يمكن توصيفها، كما سأل الفريق شفيق في إحدى لقاءاته عن قطع الإنترنت بالإجابة المشهورة :" مفيش حاجه في المتسابه"، ولا نعرف أي معنى للإجابة، كما لا يعرف نهج أو منهج واضح للمعارضة خلال الفترة السابقة، سوى المعارضة ..فى المتسابه.
----------------------------------------
* كاتب صحفي ومحلل استراتيجى

تزايد اعداد المتظاهرين بمحيط دار القضاء العالى في جمعة "مابنتهددش"

http://www.elraees.com/index.php/news/politics/item/3778
الرئيس:_أ ش أ

تزايدت أعداد من المتظاهرين أمام مكتب النائب العام بدار القضاء العالي للمشاركة في التظاهرة التي دعا إليها عدد من الأحزاب والقوى الثورية تحت شعار "ما بنتهددش" للمطالبة بإقالة النائب العام، وإعلان رفضهم لخطاب الرئيس محمد مرسي الذي هدد فيه المعارضة، على حد زعمهم.
وقد رفع المتظاهرون عدة لافتات تطالب برحيل النظام والقصاص للشهداء، ورددوا بعض الهتافات منها "الجيش والشعب إيد واحدة".
وشهدت حركة سير السيارات ارتباكا جراء توافد المتظاهرين لاسيما في شارع 26 يوليو كما
اصطف عدد من الباعة الجائلين على امتداد الشارع استعدادا للتظاهرة.
وفى نفس السياق شهد محيط دار القضاء العالى تواجدا مكثفا من جانب القنوات الفضائية ووسائل الاعلام التى حرصت على التوجه مبكرا لتغطية فعاليات تظاهرات اليوم.
من جانبها، كثفت قوات الأمن تواجدها بمحيط وداخل دار القضاء العالي، حيث انتشر المئات من مجندي الأمن المركزي داخل وبمحيط دار القضاء العالي.
كان عدد من الحركات والأحزاب السياسية قداعلنوا عن مشاركتهم فى تظاهرات مليونية "ما بنتهددش"، الجمعة، عبر مظاهرتين حاشدتين أمام مسجد القائد إبراهيم بالإسكندرية، ودار القضاء العالى بالقاهرة، وذلك للتضامن مع الثوار في مواجهتهم امام النائب العام وذلك ردًا على أستدعاء 5 من النشطاء السياسيين للتحقيق بتهمة التحريض على الشغب وإثارة الفوضى.
ومن أبرز المشاركين في هذه التظاهرة تيار الاستقلال وحركة كفاية، ودعت جبهة الإنقاذ الوطنى جماهير الشعب المصرى للاحتشاد فى مظاهرة سلمية، لإعلان رفض استهداف نظام الحكم الإخوانى لبعض من رموز الثورة المصرية بالملاحقة دون سند من القانون، ورفضاً لاستخدام النيابة العامة كمخلب قط لتصفية الحسابات السياسية مع الخصوم السياسيين لنظام الإخوان.
وأعلنت 6 أبريل و"تكتل القوى الثورية الوطنية" عن المشاركة بالتظاهرات للتنديد بإصدار أوامر ضبط وإحضار بحق عدد من النشطاء السياسيين، وللمطالبة بتنفيذ الحكم القضائي الصادر بعزل المستشار طلعت عبدالله من منصب النائب العام، فيما أعلنت الأحزاب الإسلامية ومنها حزب "الوسط" عدم المشاركة مقللين من أهمية الدعوة.
في المقابل، وصف حزب البناء والتنمية دعوة جبهة الانقاذ الوطني لمليونية "إحنا مبنتهددش"، بأنها محاوله لاسقاط التيار الأسلامي وأنها مؤامرة منظمة وممولة من الداخل والخارج ، كما دعت الجماعة الأسلامية جميع القوى السياسية للوصول إلى اتفاق لمنع انزلاق البلاد إلى العنف.
كان النائب العام المستشار طلعت عبد الله أصدرا قرارا الاثنين الماضي بضبط وإحضار عدد من النشطاء من بينهم علاء عبد الفتاح وأحمد دومة وحازم عبد العظيم على خلفية اتهامهم بالتحريض على أحداث المقطم.

الثلاثاء، 26 مارس 2013

حريات شمال القاهرة تطالب بإلغاء أمر ضبط وإحضار النشطاء السياسيين

http://www.elraees.com/index.php/news/politics/item/3627
كتب - رامى فيصل :

بعد قرار النائب العام بضبط وإحضار النشطاء السياسيين ورموز الحركات الثورية من شباب المعارضة ووضعهم على قوائم الممنوعين من السفر ، أكد علي أيوب المحامى ورئيس المكتب التنفيذي لحريات شمال القاهرة ، أن اللجنة تستنكر وتشجب وتدين هذه القرارات ، وتطالب بإلغاء أمر الضبط والإحضار ورفع أسماء هؤلاء السياسيين والنشطاء من قوائم المنع من السفر ..

وتؤكد اللجنة أنها متضامنة مع كل النشطاء والمعارضين والثوار على مختلف توجهاتهم دفاعاً عن حرية الرأي والتعبير ..

الفشل فوق هضبة المقطم

http://www.elraees.com/index.php/mian/files/item/3626
بقلم : سليمان شفيق 

ما حد ث الجمعة الماضية فوق هضبة المقطم يؤكد فشل النخب السياسية المصرية علي مختلف توجهاتها ، مع كامل احترامي للدماء التي سالت من شباب وشابات مصريين كل ذنبهم انهم انضووا في صفوف أحزاب وحركات ليس لقياداتها من رؤية وتتغذى علي دماء هؤلاء الشباب !!

جماعة الاخوان المسلمين .. "الضرب في الميت حرام" .. منذ 1928 وحتى الآن لاتعترف بالخطأ مما يؤكد أن ما يراه الآخرون أخطاء هو الرؤية الحقيقية للجماعة ، وما حدث منذ ثورة 25 يناير وحتي الآن يؤكد أن شعار السيد مهدي عاكف "طظ في مصر" ليس زلة لسان بل رؤية حقيقية للجماعة التي لم يعد يهمها سوي الجماعة ، وفي عصر السادات نجحت الجماعة في "شرعنة "وضعها ، بل ودسترت التيار الاسلامي عبر صفقة المادة الثانية مقابل ضرب اليسار الناصري والماركسي ، وفي عصرمبارك نجحت الجماعة عبرصفقاتها المعلنة وغير المعلنة في تحقيق "التمكين" السياسي والاقتصادي ، وكانت العلاقة مبنية علي تبادل المصالح .. وحقق الاخوان مكاسب في عصر مبارك لم يحققوها طوال تاريخهم ، فإضافة للتمكين تم اكتسابهم الاعتراف الدولي من الولايات المتحدة الأمريكية والغرب .

قامت ثورة 25 يناير ومبارك فكك المعارضة المدنية والجماعات الإرهابية ، ولكن الإخوان صاروا الأقوى وفي صدارة المشهد ، ولذلك لم يكن من المستغرب اعتماد الغرب الأمريكي علي أصدقائهم من رجال مبارك السابقين وعلي الإخوان لحماية ماتبقي من نظام مبارك وعدم إزهاق روحه ، وحدث ما حدث منذ الإعلان الدستوري الأول 19 مارس 2011  وحتي الاعلان الدستوري الأخير 21 نوفمبر 2012 نجح الأخوان أن يكونوا الفعل والقوي الأخري رد الفعل ، واستثمر الإخوان أخطاء شباب الثوار إبان هجومهم علي المجلس العسكري مرتين ؛ الأولى بتوطيد التحالف مع المجلس العسكري ، والثانية بالاستفادة من أخطاء المجلس العسكري بإضافة شعبية لهم في الشارع وحازوا علي الأغلبية في مجلس الشعب ، واستغلوا المقاطعة وحصلوا علي الأغلبية في الشوري ، وتعلموا من منهج الفزاعة المباركي حيث استغلوا خوف الغرب من أبو إسماعيل ودفعوا بمرشح رئاسي كما استغلوا ـ في جولة الاعادة ـ خوف الثوار "السذج" من نجاح شفيق وأنجحوا مرسي ، ولعبوا بجميع الأوراق لصالحهم .

علي الجانب الآخر كانت المعارضة المدنية "باستثناء التيار الشعبي" منفصلة عن الثوار في الشارع .. حتي اكتشفت الفصائل الأخري القوى الثورية الشبابية ولكنها استغلت هذه القوى بشكل غير "اخلاقي" فهم يراهنون عليهم لإسقاط مرسي خارج لعبة الصندوق من جهة ، ويستنكرون "العنف" من جهة أخري !! في انتهازية واضحة ، وحتى قرار مقاطعة أحزاب الإنقاذ للانتخابات جاء لان شباب الثوار مارسوا ضغوطا علي قيادات الجبهة التي لاتملك من شيئ في الشارع الا تلك القوى الثورية ، وباستثناء التيار الشعبي وشباب اليسار فلا وجود يذكر للآخرين في الشارع الثوري بقدر اعتمادهم علي الانتخابات والصندوق وهذه هي أزمة جبهة الإنقاذ : هل اسقاط النظام القائم عبر الصندوق كما يريد البرادعي وموسي والبدوي وشكر ؟ ام الانقلاب الثوري كما تريد قواعد الجبهة ؟ وحتي تحسم الجبهة ترددها فإن الإخوان سائرون ، والدماء تسيل ، والشارع فقد ثقته في الإخوان ، ورويدا رويدا "هيرمي طوبة الإنقاذ" وإلا ما لجأ للتوكيلات للجيش !! اللهم إني قد بلغت اللهم فاشهد ..

الثلاثاء، 19 مارس 2013

سيدي الرئيس .. أرجوك أرحنا بها


http://www.elraees.com/index.php/saadelfiki/item/3361
بقلم الشيخ : سعد الفقي

سيدي الرئيس
شريعة الله هي الحل
ففيها وحدها السعادة التي نبحث عنها .. بل هي السعادة الأبدية .. أحكام الله غايتها نبيلة ومثمرة ... فلماذا لاتطبق ؟ لماذا لانجربها ؟ سعادتي في شريعة ربي .. فلماذا لانحاول .. دعونا من أن الظروف غير مواتية .. سيدي الرئيس .. لقد خولناك .. وفوضناك .. أرجوك أرحنا بها .. اليوم قبل الغد .. الإسلام هو الحل .. شعار سمعناه كثيراً .. من قبل طالبتم به عندما كنتم في صفوف المعارضة .. واليوم نريده تطبيقاً حياً علي أرض الواقع .. وبيدكم القرار .. لماذا لاتستجيب ؟!.. هل صحيح أن العالم سينتفض إذا طبقت الشريعة في مصر .. لاتقلق .. بل ولا يغرنك تقلبهم .. فشريعة الإسلام فيها الاستقرار والاستمرار والهدوء .. نحن دون غيرنا أدري بشعابنا .. أدري بما يصلحنا ومايعترينا .. فلا تلتفت إليهم .. تقدم وأعلنها صريحة مدوية .. إن الإسلام هو الحل في كل المجالات . في الاقتصاد الذي ينمو بالمدخرات .. وفي السياسة وقد سبقنا قدوتنا في ذلك .. ألم يدبج رسول الله صلي الله عليه وسلم المعاهدات والعهود .. ألم يحترمها .. شريعة الإسلام هي السياج الآمن في علاقاتنا مع الآخرين .. فأهل الكتاب لهم مالنا وعليهم ماعلينا .. وفي معيشتنا حيث لا إسراف ولا تقتير .. شريعة الإسلام هي التى ترسم لنا الوسطية في كل أحوالنا .. وجعلتها عنواناً لنا .. من انحرف عنها تهاوت قدماه .. شريعتنا تجمع ولا تفرق وهي تعلو بكل قيمنا الأصيلة كالصدق والأمانة والإخلاص والإيثار وحب الوطن .. شريعة الإسلام تدعونا إلي الخلاف الذي لايعرف الشطط أو الغلو بل هي ما تدعونا إلي مجادلة الآخرين بالتي هي أحسن .. شريعتنا هي الصراط المستقيم إذا أردنا النجاة من كل العواصف التي تحول دون تقدمنا وما أكثرها .. شريعتنا هي التى أرست القواعد للمحافظة علي الأنساب لنكون شعوباً وقبائل وليعرف كل منا طريقه الي الخير .. شريعتنا هي التي أغلقت كل طرق الجور علي الحقوق للأشخاص أو الجماعات .. شريعتنا هي التي تقدس الإنسان فدمه عند الله أعز وأغلى من الكعبة المشرفة وهو بنيان الله في الأرض ملعون من هدمه . شريعتنا الإسلامية هي التي منحت العالم كله الحرية المسئولة التي ترقي بالأمم إلي الازدهار والتفاعل نحو النهوض إلي الأفضل .. شريعتنا هي التى جففت منابع الشر ووقفت حائلاً إمام انتشاره .. في ظل شريعة الإسلام نتنفس هواء العدل والإنصاف .. ويبقي السؤال : لماذا لاتطبق الشريعة الإسلامية .

الأحد، 17 مارس 2013

المعارضة المصرية وإسلاميون على مائدة الحوار بدون الإخوان


http://www.elraees.com/index.php/hot/hpolitics/item/3285
الرئيس:_

فيما تحتدم الأزمة السياسية في مصر، بدت تلوح في الأفق بوادر تقارب بين المتخاصمين، لا سيما جبهة الإنقاذ الوطني المعارضة، وبعض الأحزاب الإسلامية، بعد أن أطلق حزب النور السلفي مبادرة جديدة للحوار الوطني.
القاهرة: ما زالت قوى المعارضة في مصر ترفض الحوار مباشرة مع مؤسسة الرئاسة، بحجة عدم توافر ضمانات نجاحه، وترى أن الحوار مع الإخوان المسلمين مناورات تقوم بها الجماعة، بهدف كسب المزيد من الوقت، والحصول على شرعية تفتقدها.
 ووضعت المعارضة عدة شروط لنجاح أي حوار وطني، منها مشاركة مختلف ألوان الطيف السياسي فيه، وضع أجندات محددة للحوار، وجود آليات وضمانات لتنفيذ ما يتم الإتفاق عليه أثناء الحوار، إقالة حكومة الدكتور هشام قنديل، وتشكيل حكومة إئتلاف وطني، إقالة النائب العام المستشار طلعت عبد الله، تقنين أوضاع جماعة الإخوان المسلمين، تشكيل لجنة لتعديل الدستور، التحقيق في حوادث قتل وتعذيب المتظاهرين منذ أحداث قصر الإتحادية التي وقعت في بداية شهر ديسمبر الماضي، إيقاف أي محاولات لإنشاء ميليشيات مسلحة، تعديل قانون الإنتخابات وتقسيم الدوائر.
وتشارك  جبهة الإنقاذ الوطني، التي تضم عدة أحزاب ليبرالية، في مائدة الحوار، إلى جانب ثلاثة أحزاب ذات مرجعية إسلامية، هي: النور السلفي، مصر القوية، برئاسة الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، المرشح السابق لرئاسة الجمهورية، حزب مصر، برئاسة الداعية الإسلامي الشهير عمرو خالد، وحزب الإصلاح والنهضة.
الأمل الوحيد
ووفقاً لوجهة نظر حزب النور السلفي، فإن الحوار الوطني الأمل الوحيد من أجل الوصول لحلول عملية للأزمات السياسية التي تمر بها البلاد ومواجهة حالة الإحتقان.
وقال يونس مخيون رئيس الحزب، إن الحوار السياسي بين مختلف القوى والأحزاب السياسية، يهدف إلى تقريب وجهات النظر، وطرح حلول للخروج من الأزمة الراهنة، بناء على مبادرة حزب النور التي طرحها في السابق، وتتمثل بنودها في تشكيل حكومة إئتلافية، إقالة النائب العام وتعيين آخر عن طريق مجلس القضاء الأعلى.
وأشار إلى أن الحوار الوطني هو القادر على إحتواء مختلف التيارات السياسية ومواجهة أعمال العنف ومحاصرتها، وتسيير عجلة الإنتاج بما يخدم مصر ويخرج بها من المأزق السياسي الحالي.
وترى مختلف قوى المعارضة، أن هذا الحوار  يهدف إلى طرح حلول للخروج من الأزمة الحالية، وتؤكد أن الحوار مع مؤسسة الرئاسة محكوم عليه بالفشل، لاسيما أن هناك أزمة في الثقة بين جماعة الإخوان والتيارات السياسية المختلفة معها.
حوار الإخوان غير مجدٍ
وقال المهندس محمد سامي رئيس حزب الكرامة، إن الحوار بين الأحزاب السياسية يهدف إلى وضع حلول عملية للخروج من الأزمة السياسية الحالية.
وأضاف أن مختلف الأحزاب المشاركة فيه سوف تطرح رؤيتها لعبور الأزمة الراهنة. وأشار إلى أن أن الحوار مع الإخوان أو الرئاسة غير مجدٍ، لأن الهدف منه تجميل وجه جماعة الإخوان المسلمين، وإرسال رسائل للجماهير والخارج تفيد بأن هناك توافقاً، ولا توجد أزمة سياسية في مصر.
شروط
ولفت إلى أن جبهة الإنقاذ الوطني وضعت الشروط لأي حوار مع الرئاسة، منها: إقالة الحكومة وتشكيل حكومة إنقاذ وطني تتضمن مختلف ألوان الطيف السياسي، لتكون ضمانة لنزاهة الإنتخابات المقبلة.
وقال المهندس بهاء الدين شعبان القيادي في جبهة الإنقاذ الوطني، إن تجربة المعارضة في الحوار الوطني مع الإخوان ليست مشجعة، مشيراً إلى أن الرئاسة والجماعة يعملون وفقاً لرؤيتهم لهم بعيداً عن الإستماع إلى أصوات المعارضة. وأضاف أنه لا جدوى من الحوار إذا كانت نتائجه معروفة مقدماً، وإذا كان يتم في الوقت الضائع، لاسيما بعد أن ضربت الرئاسة بمطالب المعارضة عرض الحائط، وترفض تنفيذ ضمانات الحوار.
وأشار إلى أن الحوار الذي دعت إليه رئاسة الجمهورية، مجرد "ديكور"، حتى يظهر الرئيس بمظهر الرئيس الديمقراطي الذي يتحاور مع المعارضة ويستمع إليها، في حين أن الواقع غير ذلك. ولفت إلى أن مائدة الحوار مع الأحزاب جيدة، شريطة أن تلتزم الرئاسة والإخوان بالإستماع إلى نتائجه.
ولفت إلى أن لا سبيل لحل الأزمات السياسية الحالية، إلا عبر الحوار الهادئ، لاسيما أن البديل هو إستمرار العنف والإستقطاب السياسي والشعبي، وإسقاط الدولة.
وقال الدكتور أيمن نور، رئيس حزب غد الثورة، إن ثمة حالة إحتقان سياسي تمر بها البلاد في المرحلة الراهنة، مشيراً إلى أن الحوار الوطني في حد ذاته جيد، ومطلب سياسي وشعبي يجب تنفيذه بجدية.
وأضاف أنه يجب أن تشارك مختلف القوى الوطنية في الحوار وطرح وجهات النظر بشفافية للخروج من حالة الإحتقان ومحاصرة العنف الذي بدأ ينتشر في البلاد كالسرطان. ولفت نور إلى أنه يجب توفير ضمانات للحوار الوطني، بحيث يكون جدياً، ويؤتي ثماره، ويلتزم بنتائجه جميع الأطراف.

الجمعة، 15 مارس 2013

عامان على ثورة سوريا: خطى واثقة نحو المجهول!


http://www.elraees.com/index.php/hot/hpolitics/item/3251
الرئيس:_

بعد عامين على الثورة السورية، يرى البعض تنافسًا جديًا بين ضرورة الحل السياسي وبين إراقة المزيد من الدماء، في حين تصرّ المعارضة على تنحي بشار الاسد كمدخل للحل.

بيروت: يؤكد النائب جمال الجراح ( تيار المستقبل )  أن الحل في سوريا بتنحي النظام وخروج بشار الاسد من السلطة، بعدما وضع رئيسها بشار الاسد سوريا على خط حرب اهلية، ولا يزال هذا النظام مدعومًا من ايران وروسيا، ولا يزال حزب الله يقاتل الى جانب هذا النظام.
الحل أن يتنحى الاسد عن السلطة ويخرج من سوريا واقامة دولة مدنية ديموقراطية.
ويلفت الجراح الى أن الشعب السوري لا يمكن ان يرجع الى الوراء بعد كل ما جرى، والدماء التي سالت، ولا يمكن أن تستكين الا باسقاط النظام، والشعب السوري مصمم على اكمال ثورته واسقاط النظام واقامة الدولة الديموقراطية.
ويرى الجراح أن تسليح الثوار بالاسلحة المناسبة سيقصر عمر النظام، لأن النظام السوري يستعمل اليوم الاسلحة الاستراتيجية، وصواريخ السكود، الى المدفعية الثقيلة، وبالتالي تزويد المعارضة السورية بأسلحة مناسبة للدفاع عن انفسهم يساعد في اسقاط النظام، هو قرار جريء وسيقصر عمر الازمة في سوريا، ويضع الثوار على طريق النصر.
عن الجانب الانساني للثورة السورية في ما يتعلق باللاجئين السوريين في لبنان، يرى الجراح أن الخطأ الاساسي ما ارتكبته الحكومة في ترك الامور على مغاربها من دون أي ضوابط أو خطة أو رؤية للتعاطي مع الموضوع كما فعلت دول اخرى كتركيا والاردن.
ويضيف :"الحكومة اللبنانية نأت بنفسها حتى عن هذا الموضوع، كمن دفن رأسه بالرمال معتقدًا بعدم وجود أي ازمة أو مشكلة اسمها النازحون السوريون في لبنان."
ويؤكد الجراح أن هناك دوراً للمجتمع الدولي في القضية السورية اليوم، اذ إن هناك ملايين السوريين النازحين في الدول المجاورة، كما توجد اعداد كبيرة نازحة داخل سوريا، على المجتمع الدولي مسؤولية ايواء هؤلاء الناس وتقديم العون لهم، وعليهم المساعدة في انهاء هذا النظام في البدء.

بين الحوار واراقة الدماء
يرى معن بشور (المنسق العام لتجمع اللجان والروابط الشعبية) في حديثه أنه لا بد من الترحم على كل شهداء سوريا من مدنيين وعسكريين، من موالين ومعارضين، ففي النهاية هؤلاء ابناء امة عربية وابناء شعب وجيش قدما الكثير لكل قضايا العرب، وقد كانت لنا رؤية منذ بداية الاحداث أن ما يجري في سوريا لا يستهدف شخصًا أو حزبًا او نظامًا بقدر ما يستهدف هذا البلد بوحدته وبدوره القومي بقواته المسلحة ببنيته الاقتصادية بموقعه وموقفه في المنطقة، وكنا دعاة حوار منذ اللحظة الاولى ودعاة تسوية تاريخية، يشعر بعدها كل سوري أنه شريك في تقرير مستقبله، بل تسوية تضع حدًا لكل اشكال التدخل الخارجي، الذي ما دخل بلدًا الا وساهم في تدميره وتمزيقه، والمثلان العراقي والليبي حاضران امامنا.
ويضيف بشور:" بعد عامين يتضح اكثر من أي وقت مضى اهمية العودة الى الحوار ولمنطق التسوية التاريخية بين كل مقومات المجتمع السوري، بعيدًا عن التدخل الخارجي وعن عسكرة الحراك الشعبي، وبعيدًا بشكل خاص عن التحريض الطائفي، الذي دفعنا في لبنان اغلى الاثمان بسببه، ومن حقنا أن نقدم للسوريين ولكل العرب تجربتنا لكي ندعوهم الى الخروج من الاقتتال الى الانفتاح والحوار والتفاهم والتسوية التاريخية، وعدد المقتنعين بهذه الرؤيا، يتابع بشور، يتزايد داخل سوريا وخارجها، لكنّ اطرافًا محددة واصحاب رؤوس حامية هنا وهناك، ما زالوا مصرّين على استمرار لعبة الدم، خصوصًا أن هذه اللعبة تستنزف سوريا وتعطل دورها وتدمر موقعها وموقفها. واذا يلفت بشور بأن سوريا بعد عامين على الاحداث فيها تشهد سباقًا بين حوار يقود الى حل سياسي بين السوريين أنفسهم، وبين اصرار على ابقاء النار مشتعلة والدمار مستمرًا والدم منهمرًا.

الجمعة، 8 مارس 2013

وقف الانتخابات هدية السماء .. أم إنذار بأزمة جديدة بين القضاء ومؤسسة الرئاسة ؟

  http://elraees.com/index.php/component/k2/item/3009
الحكم بوقف الانتخابات هدية السماء لتصحيح المسار

.. أم إنذار بأزمة جديدة بين القضاء ومؤسسة الرئاسة "؟

تقرير : سلطان العزيزى

" هدية من السماء " هكذا استقبلت ووصفت القوى السياسية المعارضة قرار محكمة القضاء الاداري ، بقبول الطعون المطالبة بوقف تنفيذ وإلغاء قرار الدكتور محمد مرسي، رئيس الجمهورية، بدعوة الناخبين إلى التصويت في انتخابات مجلس النواب، كما قضت المحكمة ايضا بإحالة قانون الانتخابات إلى المحكمة الدستورية العليا، للاطمئنان على سلامة تطبيق الملاحظات التي أقرتها المحكمة عليه قبل ذلك  .
وبالرغم من الجولات الساخنة التى شهدتها المناقشات السياسية ما بين معارض ومؤيد لقانون الانتخابات و جولات اخرى خاضها اعضاء مجلس الشورى  - غرفة التشريع الوحيدة  - خلال مناقشات نصوص القانون قبل اصداره ابدى خلالها عدد من النواب غير المنتمين لحزب الحرية والعدالة تخوفاتهم واعتراضهم على عدد من نصوص القانون .
إلا أن مجلس الشورى وافق وبصفة نهائية يوم السبت 19 يباير 2013 على مشروع قانون بتعديل قانوني انتخابات مجلس النواب ومباشرة الحقوق السياسية وأحاله الى المحكمة الدستورية تنفيذا لمبدأ الرقابة السابقة على القوانين طبقا للدستور ، غير أن المحكمة الدستورية طلبت من مجلس الشورى، إجراء عدد من التعديلات على مشروعي قانوني انتخاب مجلس النواب ومباشرة الحقوق السياسية.
وبالفعل قام المجلس واللجنة التشريعة بإجراء التعديلات التي طلبتها المحكمة الدستورية ، غير أنه أحاله إلى الرئيس مباشرة دون إرجاعه إلى الدستورية مرة أخرى لإبداء رأيها فيما أجراه المجلس من تعديلات ومن ثم صدق الرئيس على القانون ودعا إلى إجراء الانتخابات البرلمانية على 4 مراحل لمدة شهرين تبدأ 22  أبريل
إلا أن 12 محامياً أقاموا دعاوى قانونية أمام القضاء الإداري تطالب ببطلان قرار الرئيس بإجراء الانتخابات لأن مجلس الشورى كان عليه إعادة مشروعي القانونين إلى المحكمة الدستورية قبل التصديق عليه.
وبالفعل أصدرت المحكمة الإدارية حكمها بوقف انتخابات مجلس النواب وإعادة القانون إلى المحكمة الدستورية
من جهته  قال المستشار عبد الرحمن بهلول عضو اللجنة العليا للانتخابات إن الحكم بوقف إجراءات الانتخابات البرلمانية، واجب النفاذ، ويؤجل فتح باب الترشيح ما لم يطعن على الحكم من قبل صاحب القرار وهو رئيس الجمهورية.
وهو ما افصحت عنه الرئاسة على لسان محمد فؤاد جاد الله المستشار القانوني لرئيس الجمهورية عندما أكد أن الرئاسة ستطعن على الحكم لأن دعوة الناخبين للانتخابات هي عمل من أعمال السيادة."
فيما استقبلت الأحزاب والقوى المدنية الحكم بترحاب شديد .. فمن جانبه وصفه عمرو موسى رئيس حزب المؤتمر والقيادى البارز بجبهة الإنقاذ الوطنى بأنه ليس هدية من القضاء بل هدية من السماء، ودعونا ننتهزها لصالح مصر واستقرارها
بينما قال رفعت السعيد القيادى البارز بحزب التجمع : إن الحكم سيكون رادعا للإخوان، وعليهم أن يعيدوا النظر فى سياساتهم بالعودة لدولة القانون.
أما عبد المنعم عبد المقصود محامى جماعة الإخوان المسلمين فأكد أن الحكم يصطدم بسوابق قضائية مستقرة تؤكد أن قرار الجمهورية بدعوة الناخبين للاقتراع هو عمل من أعمال السيادة ويخرج عن ولاية القضاء.
غير ان حيثيات الحكم جاءت لتكشف أمورا أخرى حيث أكدت المحكمة ، أن قرار رئيس الجمهورية تشوبه مخالفتان، أولهما أن الرقابة السابقة للمحكمة الدستورية العليا هى رقابة تدور فى دائرة الاستثناء من الأصل وهى الرقابة اللاحقة، ويتعين أن يظل هذا الاستثناء فى حدود الضوابط الدستورية المحددة له، ويلتزم مجلس الشورى إذا أجرى تعديلات جديدة تنفيذا لقرار المحكمة، بإعادة المشروع للمحكمة الدستورية مرة أخرى، لبيان ما إذا كانت التعديلات مطابقة من عدمه.
ولا وجه للقول بأن الدستور لم يلزم المجلس المختص بالتشريع أو رئيس الجمهورية بإعادة عرض مشروع القانون من جديد بعد أن يعدل، ذلك أن الرقابة الدستورية السابقة هى عملية فنية لا يملك الحكم على تمامها كاملة إلا الجهة صاحبة الولاية الدستورية وهى المحكمة الدستورية العليا.
ليبقى السؤال مطروحا : هل حقا يصبح الحكم بوقف الانتخابات " هدية من السماء لالتقاط الأنفاس وتصحيح المسار .. ام إنذاراً بأزمة جديدة بين القضاء ومؤسسة الرئاسة "؟

الاثنين، 4 مارس 2013

عن أي مصر تتحدثون ؟؟


http://elraees.com/index.php/mian/opinions/item/2873
بقلم : الشيخ سعد الفقى

لم يخطئ أهل الحكم وأهل المعارضة في حق مصر .. ولكنهم أخطأوا ومازالوا في حق أنفسهم .
 .صورة أهل الحكم ومن يقفون في خندق المعارضة .. لم تتغيرمنذ ستين عاماً أو يزيد ..أهل الحكم علي الدوام آراؤهم صائبة ولا يقولون إلا الحق .. أما المعارضة فهى القل..من يبحثون عن القلاقل ويفتقدون إلي الرؤية .. ولا يدركون مخاطر المرحلة .. أهل الحكم هم من يمتلكون الصواب والبصيرة .. أما المعارضة فهى لاترى إلا بعين واحدة... أهل الحكم هم من يمتلكون الحكمة وفصل الخطاب أما المعارضة فالأرقام عندها غير صحيحة وهم على الدوام من ينظرون إلى الكوب الفارغ .. المصطلحات التي يمتلكها من يجلسون في سدة الحكم .. واحدة لم تتغير .. ليسوا وحدهم وإنما معهم أيضاً إخوانهم فى المعارضة .. سلوكنا في الماضى هو .. هو .. لم يتغير في حاضرنا ولا أظنه سيتغير فى المستقبل .. الكل يتكلم .. ويجادل .. ولو أتيحت الفرصة لأحدهم لتكلم الساعات الطوال دون ملل .. لافرق بين أهل الحكم وإخوانهم فى المعارضة .. نحن المصريون اتفقنا دون اتفاق علي شئ واحد .. أن لا تغيير .. كل البشر يجتهدون نحو الأفضل والأحسن .. أما نحن فما يشغلنا هو الماضى والحديث عن الآباء والأجداد .. حتى تبرأوا منا .
 أهل الحكم يقولون إنهم قدموا الغالى والنفيس لأكثر من ثمانين عاماً أو يزيد .. ونالهم الويل والثبور .. والمعارضة أيضاً تعدد ما نالها من حرمان وتشريد في الماضى والحاضر والمستقبل أيضاً .. والغلابة في طول البلاد وعرضها يتجرعون مرارة الحرمان والألم .. إلا أن آلامهم بعيدة عن أجندات أهل الحكم وأهل المعارضة .. الذى يشغل السواد الأعظم من أبناء شعبنا المكلوم .. هى لقمة العيش والغد الذى ننتظره ... نحن جميعاً مخطئون حكاماً ومحكومين ومعارضة .
 مصر التي نتباهي بها سئمت وضجرت من تصرفاتنا .. وكأنى أسمعها تقول: ( عن أى مصر تتحدثون ) ولله الأمر من قبل ومن بعد

المعارضة ترفض ضغوطًا أميركية للمشاركة في الانتخابات دعمًا للإخوان


http://elraees.com/index.php/hot/hpolitics/item/2820
الرئيس:_

تداعيات سياسية كبيرة تشهدها زيارة جون كيري وزير الخارجية الأميركي للقاهرة، التي تعتبر الأولى من نوعها منذ توليه منصبه الجديد، وللمرة الأولى تقابل الزيارة بحالة من الجدل في الشارع، وعلى مستوى الأحزاب السياسية والمعارضة، حيث نُظم العديد من الوقفات الاحتجاجية أمام الخارجية المصرية اعتراضًا على زيارة كيري للقاهرة.

أحمد حسن من القاهرة: رفضت جبهة الإنقاذ واستقلال الأحزاب دعوة وزير الخارجية الأميركي إلى عقد لقاء في ما بينهم، اعتراضًا أيضًا على سياسة الإدارة الأميركية الداعمة لحكم الرئيس مرسي، والموافقة على سياسته الخطأ تجاه شعبه وانتهاك حقوق الإنسان وقتل المتظاهرين. حيث اعتذر الدكتور البرادعي، رئيس حزب الدستور، وحمدين صباحي رئيس التيار الشعبي، وعمرو موسى، والسيد البدوي رئيس حزب الوفد.

زيارة دعم للسلطة
ويرى سياسيون أن زيارة كيري تحمل العديد من الملفات، أبرزها العلاقات بين القاهرة وطهران، ودعم الإخوان لحركة حماس، والضغط على المعارضة لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة؛ لتحقيق المزيد من الشرعية لحكم الإخوان.

من جانبه، أوضح الدكتور عبد الجليل مصطفى عضو جبهة الإنقاذ أن الجبهة رفضت لقاء وزير الخارجية الأميركي، حيث إنها ترى أن الزيارة من الأساس غير مرغوب فيها؛ لرفض الشعب المصري المساندة الدائمة لسياسة الرئيس مرسي ضد شعبه وانتهاك حقوق الإنسان وقتل المتظاهرين، والهدف من قرار رفض الزيارة أن تستوعب الإدارة الأميركية حجم الغضب الشعبي من جراء السياسة الأميركية الخاطئة في التعامل مع أطراف المشهد السياسي المصري؛ لكونها مسؤولة عن تفاقم الأوضاع السياسية واختلاق الصراع السياسي، نتيجة مواقفها المتكررة في دعم وتمكين الإخوان المسلمين من حكم مصر، والسيطرة على السلطة وتبرير سوء إدارة الرئيس محمد مرسي لشؤون البلاد والدفاع عن قراراته الاستبدادية وغير الشرعية.

تدخل مرفوض
وقال إن مطالب جون كيري من جبهة الإنقاذ والمعارضة المشاركة في الانتخابات البرلمانية تعتبر تدخلًا سافرًا في الشأن المصري، والجميع يرفضها في الوقت الذي يسمح بها الرئيس مرسي.

وأشار إلى أن اعتذارات البرادعي وحمدين جاءت بعد وصول معلومات سابقة للزيارة تفيد بأن الغرض الأساسي منها هو المزيد من دعم الإخوان، وحث الجبهة على التراجع عن قرار مقاطعة الانتخابات البرلمانية المقبلة، في حين لا توجد أية ضغوط على الرئيس من أجل تحقيق مطالب المعارضة لخلق انتخابات نزيهة.

من جهته، أكد طارق سباق مساعد رئيس حزب الوفد وعضو جبهة الإنقاذ أن الحزب رفض الجلوس مع كيري لتوصيل رسالة قوية مفادها رفض حزب الوفد الدعم الأميركي الزائد لحكم الإخوان والرئيس مرسي والمساندة على حساب كرامة الشعب المصري، معتبرًا الزيارة جزءًا من خطة أميركية تهدف إلى تأييد مرسي والوقوف بجانبه في الوقت الراهن، حيث تحاول الإدارة الأميركية أن تحرّض المعارضة على التراجع عن قرار مقاطعة الانتخابات البرلمانية.

وأشار إلى أن الإدارة الأميركية كانت سببًا رئيسًا في وصول الإخوان إلى السلطة، وهناك العديد من الصفقات بين الطرفين تمت أثناء الثورة وبعدها، والجميع يريد تحقيق مصالحه على حساب حقوق الشعب وكرامته الإنسانية.

أحزاب تجميل النظام
ووصف القيادي الوفدي لقاء بعض الأحزاب السياسية بوزير الخارجية الأميركي بأن تلك الأحزاب لا تمثل المعارضة الحقيقية، ولا تعبّر عن الشارع، بل هي أحزاب يستخدمها النظام لتجميل نفسه في الداخل والخارج، وإعطائه الصبغة الشرعية في السلطة، والمثير في الأمر خروج تلك الأحزاب لتفسير سبب اللقاء بأنه من أجل مصلحة البلاد!.

دور فاشل
واعتبر الدكتور حسن نافعة أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة أن زيارة وزير الخارجية لمصر لها محاور عدة، من بينها:  محاولة لعب دور تهدئة المواقف بين كل من الرئيس مرسي والمعارضة، وهذا الدور سبق وأن لعبته السفيرة الأميركية في القاهرة من قبل، ولكنها فشلت مع المعارضة. فالولايات المتحدة الأميركية تريد نجاح تجربة حكم الإخوان في مصر؛ ولهذا كان الدعم الكبير في التخلص من المجلس العسكري.

واستبعد نافعة في الوقت نفسه أن تسفر زيارة كيري للقاهرة عن تحقيق نتائج نحو حدوث تغيير في سياسة الرئيس مرسي عبر الاستجابة لمطالب المعارضة وتغيير الحكومة، وبالتالي ضمان مشاركة جبهة الإنقاذ في الانتخابات.

وعن رفض لقاء جبهة الإنقاذ وزير الخارجية الأميركي، قال حسن نافعة إن هذا الأمر طبيعي في إطار سعي الجبهة إلى خلق وسائل ضغط على النظام الحاكم، بعد قرار مقاطعة الانتخابات. فقيادات الجبهة ترى أنه من غير المنطقي مقابلة كيري في ظل الدعم الأميركي لحكم الإخوان، والجبهة تريد إسقاط هذا النظام، فهي رسالة موجّهة إلى الولايات المتحدة، مفادها أن الشعب المصري يرفض سياستها ودعمها لحكم الإخوان، وفي الوقت نفسه تغاضيها عن الحديث عن انتهاكات حقوق الإنسان في مصر.

مصالح أميركية - إسرائيلية
وكشف نافعة عن وجود ملفات أخرى وراء زيارة كيري للقاهرة، من بينها التأكيد على عدم دعم حماس بشكل يؤثر على صمود المقاومة المسلحة، إضافة إلى تأكيد استمرار الإخوان في السياسة نفسها التي كان يتبعها مبارك، والتي تضمن تحقيق المصالح الأميركية الإسرائيلية، فضلًا عن التأكيد على أن العلاقات المصرية الإيرانية يجب ألا تتجاوز حدًا معينًا، بحيث يكون تعاونًا ظاهريًا على مستوى وسائل الإعلام فقط، وهذا الملف قد يكون هو السبب الحقيقي لزيارة كيري، فهناك قلق أميركي من التقارب المصري الإيراني، وخاصة عقب توقيع اتفاق السياحة الأخير، والذي يسمح بزيارة السائح الإيراني لمصر.

خلف للنموذج الباكستاني
من جانبه، أرجع  السفير صلاح فهمي مساعد وزير الخارجية السابق الزيارة في هذا التوقيت إلى وجود عدد من الملفات تقلق الإدارة الأميركية، على رأسها العلاقات المصرية الإيرانية، والقضية السورية، إلى جانب أن الولايات المتحدة قلقة مما يحدث في مصر ما بين المعارضة والإخوان، وتريد خلق جو من المصالحة، وخروج انتخابات برلمانية تعبّر عن جميع فئات الشعب في سبيل تحقيق تثبيت حكم الإخوان في مصر، فهذه التجربة لن تتراجع أميركا عن دعمها خلال الفترة المقبلة؛ لكونها تريد خلفًا لنموذج باكستان في مصر.

وقال إن المعارضة استجابت للشعب برفض مقابلة وزير الخارجية الأميركي، وهذا نوع من التعبير عن الغضب من دعم الأميركيين للإخوان والرئيس مرسي، خاصة أن جبهة الإنقاذ تدرك جيدًا أن الغرض الأساسي من اللقاء هو الضغط من أجل المشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة، ثم إن لقاء الجبهة بوزير الخارجية الأميركي لن يحقق نتائج نحو الضغط الأميركي على مرسي؛ لتحقيق مطالب الثوار والجبهة، والتي من أهمها إقالة الحكومة.

العسكر لحماية حكم الإخوان
وأضاف: إن كيري سيبذل جهدًا للضغط على المعارضة المصرية لقبول المشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة، خاصة أنه سبق وأن دعم الإخوان، وأعطاهم الضمانات للوصول إلى الحكم، حينما كان رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ؛ لأنه يهدف إلى حماية المصالح الإسرائيلية في المنطقة.

وعن لقاء وزير الخارجية الأميركي بوزير الدفاع الفريق عبد الفتاح السيسي، قال فهمي: إن الولايات المتحدة ترفض تدخل الجيش في السياسة مرة أخرى، ورفض تحقيق مطالب البعض بنزول الجيش إلى الشارع مرة أخرى، وبالتالي فهم يريدون من المؤسسة العسكرية الآن تأمين حكم الإخوان من دون التدخل في الحكم.

الأربعاء، 27 فبراير 2013

حوار الرئيس

بقلم : عمرو الشوبكي

لم يقل الرئيس مرسى فى حواره أمس الأول أى جديد، وبدأ مبكرًا جدًا فى إرسال رسائل سلبية للشعب المصرى من حيث انتهى حسنى مبارك بعد ربع قرن، وإنه أفضل له ولنا ألا يتحدث كثيرًا، لأنه يكرر نفس الكلام والمعانى مثلما كان الحال مع مبارك حين كان يردد بعد 30 عامًا من آخر حرب خاضتها مصر مع إسرائيل أن سبب مشاكلنا هو الحروب، وعاد مرسى ليتكلم فى أمور لا علاقة لها بالواقع ولا جوهر المشاكل التى تتحدث عنها المعارضة وقطاع واسع من الرأى العام.
تكلم الرئيس بعد حوالى 5 ساعات تأخير عن الموعد المعلن لحديثه فى فضيحة متكاملة الأركان، فلم يحدث أن تحدث رئيس جمهورية مصرى إلى شعبه بعد الواحدة صباحًا إلا مبارك يوم 29 يناير، حين كانت البلاد تشهد لأول مرة فى تاريخها المعاصر ثورة شعبية، وجاء مرسى ليضرب أى تقاليد عرفتها هذه الدولة حتى مقارنة بما كان يحدث فى عهد مبارك الذى اتسم بالفوضى والفساد.
إن «الأحاديث الليلية» للرئيس تدل على أن الإخوان يديرون الدولة بطريقة الجماعة السرية التى اعتادت أن تعمل ولو مضطرة فى الليل، وحين جاء النهار وأتيحت لها فرصة العمل فى النور رفضت وأصرت على العمل فى الظلام، فكل قرارات الرئيس تأتى في الليل، وكل أحاديثه تبدو أنها أُعدت مسبقًا خارج الرئاسة وداخل مكتب الإرشاد، وأعاد على الشعب المصرى نفس الذكريات الأليمة التى عرفها حين كانت شلة جمال مبارك تقرر للبلد كله وليس للحزب الوطنى ولا الرئاسة.
أما مضمون حديث الرئيس فلم يقل فيه أى شىء جديد، فمدهش أن يتحدث فى كل شىء إلا ما تقوله المعارضة وتيار واسع فى الشارع عن ضرورة تغيير النائب العام الذى عينه بنفس طريقة مبارك، أى بقرار من السلطة التنفيذية، وتقنين وضع «الجماعة المختارة» التى ترفض أن تحترم قوانين الدولة التى تحكمها، وتشكيل حكومة محايدة لا يكون فيها رئيس الحكومة عضوًا منتدبًا من مكتب الإرشاد، وأضاف مجلس الشورى كارثة أخرى حين فصّل قانون انتخابات على مقاس الجماعة الحاكمة دون أى حوار مجتمعى، وتناسى أنه مجلس منتخب من 6% من المصريين.
الرئيس لم يناقش أيًّا من هذه القضايا، وتكلم عن أن البعض يرغب فى رحيله، لكنها ليست إرادة شعب، ولكن السؤال: لماذا يطالب تيار برحيله رغم أنه لم يبق على وجوده فى السلطة غير 8 أشهر؟ هذا ما كان يجب أن يجيب عنه الرئيس.
صحيح هناك من يترصد للإخوان ومن يكرههم ومن يسعد بوجودهم فى السجون، لكن هذا لا ينفى مسؤوليتهم الأولى عن خسارة دعم تيار كبير من الشعب المصرى انتخبهم وقال دعنا نجرب هؤلاء الذين اضطُهدوا طوال عقود طويلة، فاكتشف أنهم يتصرفون كجماعة سرية معارضة تدافع عن مصالح أعضائها وليست جماعة حكم تدافع عن كل الشعب المصرى.
الرئيس مرسى لم يعرف طبيعة المشكلة، ولم يجد شخصًا يقول له إن هناك شرخًا فى المصداقية والثقة بين الإخوان والناس، وإن استعادة جانب من هذه الثقة تستلزم إجراء تحولات جذرية فى أداء الجماعة وطريقة تفكيرها بعد أن فجّرت كل هذه الأزمات وهددت العملية السياسية برمتها، وليس بالهروب للأمام بالحديث عن مشكلات أغلبها سطحى وإنجازات أغلبها وهمى.
لم يراجع الإخوان أنفسهم ويحتاجون لمعجزة لفعل ذلك.

الثلاثاء، 26 فبراير 2013

المعارضة ترفض دعوة مرسى للحوار .. ومظاهرات لـنزول الجيش"


http://elraees.com/index.php/hot/hpolitics/item/2570
الرئيس:_

رفضت قوى المعارضة المصرية دعوات الرئيس مرسي إلى الحوار الوطني، معلنة في الوقت ذاته مقاطعتها لانتخابات مجلس النواب، مشيرة إلى أن الإخوان يحاولون السيطرة على مفاصل الدولة.

القاهرة: تصاعدت الأزمة السياسية في مصر، ولم ينجح الرئيس محمد مرسي في احتواء المعارضة الغاضبة، بل تسبب في اتساع الهوة معها، لا سيما بعد تحديد موعد الانتخابات البرلمانية في 22 أبريل/ المقبل، فيما أعلنت العديد من الأحزاب والقوى السياسية رفضها للحوار الوطني الذي دعا إليه مرسي، كما أعلنت مقاطعتها لإنتخابات مجلس النواب.
يأتي ذلك في الوقت الذي دعا فيه نشطاء وعسكريون متقاعدون إلى تنظيم مظاهرات تأييد للجيش المصري، ودعوته للنزول إلى الساحة السياسية مرة أخرى، وتنظم هذه المظاهرات أمام المنصة وقبر الجندي المجهول، بضاحية مدينة نصر بالقاهرة.
رفض الحوار والانتخابات
رغم أن الرئيس المصري محمد مرسي حاول احتواء المعارضة الليبرالية الغاضبة، إلا أنه لم يفلح، لا سيما أنها تقول إن الحالة السياسية في مصر صارت في أسوأ أوضاعها، بعد إصرار جماعة الإخوان المسلمين على إجراء الإنتخابات البرلمانية في 22 أبريل/ المقبل، متجاهلة موجة الغضب والعصيان المدني التي تجتاح البلاد، ومتجاهلة مطالب الرأي العام.
 ورفضت قوى المعارضة الحوار الوطني حول نزاهة الإنتخابات، الذي دعا إليه مرسي، أمس الأحد 24 فبراير/ الجاري، كما أعلنت مقاطعة الإنتخابات المقبلة، وقال المهندس بهاء الدين شعبان، القيادي بجبهة الإنقاذ الوطني، إن جماعة الإخوان المسلمين تتجاهل المعارضة تماماً، وتصر على تنفيذ أجندتها في السيطرة على الدولة وإقصاء جميع ألوان الطيف السياسي، بما فيها حزب النور السلفي، الذي كان حليفاً لها على مدار  عامين، لمجرد الإختلاف معها.
وأضاف شعبان أن الرئيس محمد مرسي وجماعته أغلقوا جميع أبواب الحوار مع المعارضة والشعب، مشيراً إلى أن الجماعة والرئيس يعيشون في عزلة عن الجماهير المصرية الغاضبة والناقمة على سوء الأوضاع السياسية والإقتصادية والإجتماعية، بسبب سوء إدارة الدولة.
 ولفت إلى أن المعارضة بقيادة جبهة الإنقاذ لن تجلس مع الرئاسة أو الإخوان في إجتماعات للحوار، بعد أن ثبت عدم جديتهم في هذا الصدد. وقال إن الرئيس لا يسمع سوى صوت الإخوان فقط، ولا يلتفت إلى أية أصوات أخرى، منبهاً إلى أن إجراء الإنتخابات في هذه الظروف العصيبة في ظل إنتشار العنف وإتساع حالة العصيان المدني في القاهرة والمحافظات يؤكد أن النية مبيتة لتزويرها، ولفت إلى أن المعارضة لن تشارك في الحوار الذي دعا إليه مرسي، ولن تشارك في الإنتخابات، لمنح جماعة الإخوان الشرعية التي تفتقدها حالياً.
حتى لا تكون هدية للإخوان
حركة 6 أبريل الثورية، لا تستبعد دعم مقاطعة الحوار والإنتخابات، وقال مؤسسها المهندس أحمد ماهر، إن الحركة لا تزال تنسق مع باقي القوى السياسية والأحزاب للخروج بموقف موحد حول المقاطعة أو المشاركة في الانتخابات البرلمانية. وأضاف في تصريح صحافي تلقت "إيلاف" نسخة منه، أن الحركة لم تكن تخطط للنزول بمرشحين في الانتخابات البرلمانية القادمة من الأساس، ولكنها كانت تسعى الى إحداث توافق حول قائمة واحدة للمعارضة في مواجهة الإخوان، ويتم دعم هذه القائمة من أعضاء الحركة في كل المحافظات.

وأشار إلى أن المستجدات الأخيرة تجعل فكرة المقاطعة أمراً وارداً خصوصًا بعد الاعلان المنفرد من رئيس الجمهورية عن موعد الانتخابات قبل التوافق مع باقي القوى السياسية وقبل الاتفاق النهائي حول قانون الانتخابات وحول تقسيم الدوائر، وتجاهل كل ما كان يثار حول الحوار الوطني والتوافق حول قضايا الحكومة والدستور والانتخابات، واصرار الاخوان المسلمين على اجبار الجميع على مسار وقوانين وانتخابات هزلية لصالحهم فقط.
وأضاف ماهر أن خيار المقاطعة يجب دراسته جيداً والتخطيط له بشكل جيد، لكي لا يكون هدية للاخوان، وتابع: "لو قاطع البعض وشارك البعض الآخر، فسوف يعطي ذلك شرعية للانتخابات ويجعلها هدية للاخوان". وأشار إلى أن دعوات المقاطعة لا يجب أن تكون في وسائل الاعلام فقط، ولكن يجب أن تصل إلى الناخبين في جميع انحاء الجمهورية، وتكون مقنعة لهم لتنزع الشرعية عن تلك الانتخابات.
برلمان موازٍ وحكومة ظل
ودعا ماهر إلى إنشاء برلمان موازٍ، وقال: "يجب التفكير في تبعات المقاطعة وادماجها في الخطة  كإنشاء برلمان موازٍ وحكومة ظل، لكي تكون المقاطعة مؤثرة. ونبّه إلى أنه "إذا لم يتحقق ذلك فسوف تكون المقاطعة الجزئية والاعلامية هدية للإخوان وسيتم تمرير الانتخابات وإعطاء شرعية لبرلمان الإخوان، ولفت ماهر إلى أن مراقبة الانتخابات ليست لها علاقة بالمقاطعة أو المشاركة، بل ستكون عاملاً هاماً لكشف نسب المشاركة الحقيقية والتجاوزات فى حال اتفقت القوى الوطنية على المقاطعة أو المشاركة.
مرسي يراوغ
فيما قال المهندس محمد سامي، رئيس حزب الكرامة، إن الرئيس لا يزال يناور ويراوغ من أجل تحقيق أهداف جماعة الإخوان المسلمين فقط، وقال لـ"إيلاف" إن دعوة الرئيس للحوار الوطني حول الإنتخابات مرفوضة من القوى السياسية، ولاسيما جبهة الإنقاذ، مشيراً إلى أنه لا حوار من دون تحقيق شروط المعارضة، ومنها تشكيل حكومة إنقاذ وطني، تشرف على إجراء إنتخابات نزيهة وشفافة، وإقالة النائب العام، وتشكيل لجنة محايدة للتحقيق في الإنتهاكات ضد حقوق الإنسان وأعمال القتل التي وقعت في عهد الرئيس مرسي. ولفت إلى أنه من دون تحقيق هذه الشروط لن يعتبر الجلوس مع الرئيس بمثابة تجميل لوجه جماعة الإخوان ومحاولة لإكسابها شرعية وشعبية خسرت منها الكثير طوال الأيام الماضية.
مظاهرات لدعم الجيش
وفي سياق ذي صلة، وفيما تتصاعد الإحتجاجات ضد حكم الرئيس محمد مرسي، إنطلقت دعوات تطالب الجيش المصري بالعودة للعملية السياسية، وأعلن نشطاء عن تنظيم مظاهرة، تحت عنوان "مطلب شعبي نؤيد نزول الجيش المصري"، ويتظاهر النشطاء في ميدان المنصة الشهير الذي قتل فيه الرئيس الراحل أنور السادات، ودعت للمظاهرات جماعات محسوبة على النظام السابق، ومنهم المغني عمرو مصطفى،  وعدد من نشطاء فايسبوك، الذين يديرون صفحات مثل: "معاً ضد أخونة الجيش المصري"، "كلنا عمر سليمان"، "محبو اللواء سامح سيف اليزل"، "ضد كل من يحاول خيانة جيش بلدي "،الجيش المصري الإلكتروني لمساندة المجلس الأعلى للقوات المسلحة"، "لا لحكم الإخوان"، "صوت الأغلبية الصامتة"، و"حزب الكنبة".
وقال سمير نجاح، عضو حركة حزب الكنبة، لـ"إيلاف" إن المظاهرات لا تهدف إلى دعوة الجيش للإنقلاب على الرئيس محمد مرسي، مشيراً إلى أنها تأتي لدعم الجيش في مواجهة محاولة جماعة الإخوان السيطرة عليه، وهو ما يعرف بـ"أخونة الجيش". وأضاف أن المظاهرت تستهدف أيضاً دعم الجيش بإعتباره حامي البلاد، لاسيما أنها تعرض لضغوط شديدة من قبل الإخوان في أعقاب تدمير أنفاق غزة وإغراقها بمياه الصرف الصحي.