جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - سياسه

جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - اقتصاد

‏إظهار الرسائل ذات التسميات الاخوان المسلمين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الاخوان المسلمين. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 15 أبريل 2013

وزير الاعلام يسقط من جديد في فخ ( الالفاظ ) غير اللائقة

http://elraees.com/index.php/news/politics/item/4397"الرئيس":

تعرض صلاح عبد المقصود لانتقادات عنيفة علي صفحات التواصل الاجتماعي فيس بوك وتويتر لانتقادات لاذعة بسبب ما تم تفسيره بتعديه علي احدي الصفيات لفظيا عندما سألته عن حرية الاعلام وكانت اجابته لها ( ابقي زوريني في المكتب وانا اقولك ) .. وهو المقطع الذي تم تداوله علي اليوتيوب ليحقق رقما قياسيا في نسبة المشاهدة وسط حالة من السخط عليه متزامنة مع غضبة العاملين في ماسبيرو منه .. والذين استفزهم الفيديو ايضا وقاموا بتنقاله فيما بينهم .. وربطوا بين سقطته هذه وسقطته السابقة عندما اجري حوارا لقناة دبي واثار زوبعة ايضا عندما قال للمذيعة ( اسئلتك ساخنة مثلك ) وهي ما اعتبره البعض التحرش وحول الواقعة قالت القائدة النسائية نهال ابو القمصان انها صدمت من هذا الموقف مطالبة بعض اعضاء جماعة الاخوان المسلمين بالعلاج والتاهيل النفسي

السبت، 13 أبريل 2013

ويكيليكس: الاخوان والسادات معًا ضد الناصرية واليسار... وأربعة رجال يحركون أموال الأسد

http://www.elraees.com/index.php/reports/item/4268
الرئييس:_

موجة جديدة من تسريبات ويكيليكس تكشف خفايا الفترة بين العامين 1973 و1976 عربيًا، كتعاون الرئيس المصري الراحل أنور السادات مع الاخوان المسلمين ضد الناصريين واليسار، كما تكشف خفايا أخرى أهمها هويات الرجال الذين يحركون أموال بشار الأسد



بيروت: منذ الاثنين الماضي، بدأ موقع ويكيليكس جولة جديدة من التسريبات، حين أعلن عزمه نشر أكثر من 1.7 مليون وثيقة دبلوماسية أميركية سرية تعود لسبعينيات القرن الماضي، بالإضافة إلى وثائق أخرى، كان للعالم العربي فيها حصة الأسد
وتتناول الوثائق الجديدة الفترة الممتدة بين 1973 و1976، تم الحصول عليها من الأرشيف الوطني الأميركي، وتتضمن عددًا من المراسلات التي أرسلها أو تلقاها وزير الخارجية الأميركي آنذاك هنري كيسنجر.
ويصنف موقع ويكيليكس الكثير من الوثائق بأنها غير قابلة للتوزيع أو للاطلاع بالعين المجردة فقط، بينما صنفت وثائق أخرى بالسرية.

رجال أموال بشار
شكلت الوثائق المسربة أكثر من مفاجأة، كان أهمها بنظر الكثير من المراقبين وثيقة سرية واردة من السفارة الأميركية في سوريا، تتحدث عن اعتماد الرئيس بشار الأسد على زهير سحلول ونبيل الكزبري ومحمد مخلوف وفواز الأخرس في إدارة أصوله وأمواله في سوريا وخارجها.
تحمل الوثيقة عنوان "مهاجمة أموال بشار الأسد"، وتشير إلى أن الحكومة السورية منحت سحلول، الذي يعد أهم رجل في سوق الصرافة السوداء في سوريا، مكتبًا خاصًا في مصرف سوريا المركزي، ليدير منه أزمة هبوط سعر الليرة السورية في العام 2005، ليتمكن خلال أسابيع من استرداد 20 في المئة مما خسرته، محققًا الأرباح الطائلة له ولرجال النظام. كما أضافت البرقية الأميركية التي تكشفها الوثيقة أن سحلول تمتع بعلاقات خاصة مع الأسد خولته تحويل عشرة ملايين دولار لأي مكان في العالم خلال 24 ساعة.
ومخلوف هو والد رامي وخال الأسد، وصفته الوثيقة بأنه العقل المدبر للفساد في سوريا. أما الكزبري فهو ملك الورق، ورجل رامي مخلوف الأول في شام القابضة، التي استقطبت 70 متمولًا سوريًا. وقد استغل الكزبري شبكة اتصالاته بدوائر الأعمال والبنوك الخارجية لنقل أصول الأسد خارج سوريا، كما لعب دورًا مهمًا في تشجيع ساسة أوروبيين على التقارب مع بشار.
وتنتهي الوثيقة بالأخرس، والد زوجة بشار، وتفيد بأنه استغل موقع صهره الرئيس في تنمية أعماله، كما تثير شكوكًا في لعبه دورًا مهمًا في إخفاء أموال الأسد

سادات وإخوان
وفي وثيقة أخرى يعود تاريخها إلى العام 1976، تحمل صفة "سري" أو "غير قابلة للتوزيع"، تمت الاشارة بوضوح إلى تعاون بين جماعة الإخوان المسلمين والجماعات الإسلامية وبين نظام الرئيس المصري أنور السادات، لتشتيت القوى اليسارية والناصرية التي كانت تعارض السادات.
تحمل هذه الوثيقة عنوان "الحكومة المصرية تشجع على ظهور يمين إسلامي"، مرسلة من السفارة الأميركية في القاهرة. وتظهر اتجاه الحكومة المصرية إلى تمويل وتأسيس كتلة يمينية تشمل جماعات التيار الديني، لتبقى على المسرح السياسي فى مواجهة الكتلتين الناصرية والماركسية.
وفي السياق نفسه، تفشي برقية مرسلة من السفارة الأميركية في دمشق في 14 تموز (يوليو) 1976، أسرار العلاقة الوثيقة بين منظمة فتح وجماعة الإخوان المسلمين، إذ تفيد بأن جميع أعضاء القيادة العليا لفتح، ومجلس قيادة رديف للقيادة الرسمية، كانوا ينتمون الى جماعة الإخوان المسلمين، وبينهم مصريون مثل سعيد رمضان وعبدالمنعم عبدالرءوف، وبأن تسعة من أحد عشر عضوًا باللجنة المركزية للمنظمة كانوا ينتمون للإخوان أو لحزب التحرير الإسلامي، وبأن 21 من أصل 36 عضوًا بالمجلس الثوري لفتح انتموا قبل ذلك لإحدى الجماعتين.

القذافي وسوريا
وتتوالى الوثائق المسربة التي تصب في الاتجاه نفسه. فإحداها توحي بأن العقيد الليبي السابق معمر القذافي حاول تشجيع وتمويل المعارضة السورية لنظام البعث، التي قامت أوائل سبعينيات القرن الماضي، وبأنه حاول استثمار الاضطرابات الدينية فى سوريا خلال الأزمة التي قامت بين الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد وجماعة الإخوان المسلمين. وحين اتضح له قدرة الأسد على الحسم السريع والحكم بقبضة من حديد، أرسل القذافي مساعده عبدالسلام جلود لتخفيف المشاعر السنية المتأججة آنذاك.
كما تكشف برقية مرسلة من السفارة الأميركية في بيروت في منتصف العام 1975 وجود تشجيع مصري للمعارضة السورية، التي رفع لواءها الإخوان المسلمون آنذاك، بعد اعتقال أعضاء في الجماعة بدمشق وبحوزتهم سلاح، وبعد اتهامهم بالقيام بأنشطة مناهضة للنظام، ووجود صلات لإخوان سوريا بمصر، وكان يتمتع فيها الإخوان آنذاك بممارسة النشاط السياسي، بتسهيل وتشجيع من السادات.

اختيار مبارك
ولا بد أن الوضع في مصر استولى على اهتمام الخارجية الأميركية، لأن الوثائق المصرية كثيرة، بينها وثيقة كشفت عن التساؤلات التي أثيرت بعيد تعيين السادات الفريق طيار محمد حسني مبارك، قائد القوات الجوية آنذاك، نائبًا له في العام 1975. فتذكر البرقية أن تعيين مبارك فاجأ الجميع، وأنه سيكون صفعة للقذافي، لأن اسم مبارك يستحضر ذكرى الطائرة الليبية المدنية التي أسقطتها إسرائيل في صحراء سيناء في شباط (فبراير) 1973، والتي طلب القذافي بعدها من السادات فصل مبارك من منصبه بتهمة الإهمال. فرفض السادات آنذاك الطلب الليبي، وتحدث عن المسألة بطريقة متعالية، فلاقى قبولًا شعبيًا واسعًا لدى المصريين.
وتنقل البرقية عن إسماعيل فهمي، وزير الخارجية المصري آنذاك، أن اختيار مبارك أتى لدعم الروح الشابة ولترضية القوات المسلحة التي يحظى بشعبية داخلها وخارجها، وتضيف أن لا مهام محددة تسند للنائب الجديد، ولكن ينبغي ألا يفهم سوء اختيار مبارك لهذا المنصب بأنه اختيار السادات لخليفته المنتظر، فهذا غير مقصود، بحسب الوثيقة.
وقالت الوثيقة إن الجيش غير راضٍ عن سياسات السادات، وإنه طلب ترقية مبارك ليجعله عينه القريبة من الرئيس، لكن السفير الأميركي وقتها رجح أن تكون ليبيا هي من روج لوجود احتقان بين الجيش والسادات.

النووي الاسرائيلي
إلى ذلك، تتضمن إحدى البرقيات التي أرسلها أو تلقاها كيسنجر تفاصيل محادثات بين السيناتور الأميركي هوارد بيكر ورئيس الحكومة الإسرائيلي في حينها إسحاق رابين، ووزير خارجيته شمعون بيريز، حول امتلاك إسرائيل للسلاح النووي.
فتوضح إحدى الوثائق أن بيكر سأل رابين عن امتلاك إسرائيل أسلحة نووية، فأجاب: "لقد قطعنا لكم وعدًا بألا نكون أول من يدخل السلاح النووي إلى الشرق الأوسط، ووفينا بوعدنا".
أضاف: "في حال امتلاك إسرائيل أسلحة نووية، فإن روسيا ستبادر إلى تسليح العرب بالأسلحة النووية". وافقه بيريز رأيه، وقال إن نشر معلومات حول امتلاك إسرائيل سلاحًا نوويًا سيؤدي لنشوب أزمة مع الأميركيين. فسألهما بيكر: "إذًا كيف تبرران التقارير حول بنائكم مفاعلًا نوويًا؟". وبقي السؤال الأميركي بلا إجابات إسرائيلية.
وفي الموضوع نفسه، كشفت وثائق أخرى عن محادثات جرت بين السيناتور الأميركي تشارلي متياس ووزير الخارجية "الإسرائيلي إيغال ألون. وتقول الوثيقة إن ألون أكد لمتياس أن لدى إسرائيل القدرة على إنتاج سلاح نووي، لكنه أوضح أن إسرائيل لا تمتلك هذا السلاح الآن، ولا تنوي انتاجه في المستقبل

الثلاثاء، 26 مارس 2013

الفشل فوق هضبة المقطم

http://www.elraees.com/index.php/mian/files/item/3626
بقلم : سليمان شفيق 

ما حد ث الجمعة الماضية فوق هضبة المقطم يؤكد فشل النخب السياسية المصرية علي مختلف توجهاتها ، مع كامل احترامي للدماء التي سالت من شباب وشابات مصريين كل ذنبهم انهم انضووا في صفوف أحزاب وحركات ليس لقياداتها من رؤية وتتغذى علي دماء هؤلاء الشباب !!

جماعة الاخوان المسلمين .. "الضرب في الميت حرام" .. منذ 1928 وحتى الآن لاتعترف بالخطأ مما يؤكد أن ما يراه الآخرون أخطاء هو الرؤية الحقيقية للجماعة ، وما حدث منذ ثورة 25 يناير وحتي الآن يؤكد أن شعار السيد مهدي عاكف "طظ في مصر" ليس زلة لسان بل رؤية حقيقية للجماعة التي لم يعد يهمها سوي الجماعة ، وفي عصر السادات نجحت الجماعة في "شرعنة "وضعها ، بل ودسترت التيار الاسلامي عبر صفقة المادة الثانية مقابل ضرب اليسار الناصري والماركسي ، وفي عصرمبارك نجحت الجماعة عبرصفقاتها المعلنة وغير المعلنة في تحقيق "التمكين" السياسي والاقتصادي ، وكانت العلاقة مبنية علي تبادل المصالح .. وحقق الاخوان مكاسب في عصر مبارك لم يحققوها طوال تاريخهم ، فإضافة للتمكين تم اكتسابهم الاعتراف الدولي من الولايات المتحدة الأمريكية والغرب .

قامت ثورة 25 يناير ومبارك فكك المعارضة المدنية والجماعات الإرهابية ، ولكن الإخوان صاروا الأقوى وفي صدارة المشهد ، ولذلك لم يكن من المستغرب اعتماد الغرب الأمريكي علي أصدقائهم من رجال مبارك السابقين وعلي الإخوان لحماية ماتبقي من نظام مبارك وعدم إزهاق روحه ، وحدث ما حدث منذ الإعلان الدستوري الأول 19 مارس 2011  وحتي الاعلان الدستوري الأخير 21 نوفمبر 2012 نجح الأخوان أن يكونوا الفعل والقوي الأخري رد الفعل ، واستثمر الإخوان أخطاء شباب الثوار إبان هجومهم علي المجلس العسكري مرتين ؛ الأولى بتوطيد التحالف مع المجلس العسكري ، والثانية بالاستفادة من أخطاء المجلس العسكري بإضافة شعبية لهم في الشارع وحازوا علي الأغلبية في مجلس الشعب ، واستغلوا المقاطعة وحصلوا علي الأغلبية في الشوري ، وتعلموا من منهج الفزاعة المباركي حيث استغلوا خوف الغرب من أبو إسماعيل ودفعوا بمرشح رئاسي كما استغلوا ـ في جولة الاعادة ـ خوف الثوار "السذج" من نجاح شفيق وأنجحوا مرسي ، ولعبوا بجميع الأوراق لصالحهم .

علي الجانب الآخر كانت المعارضة المدنية "باستثناء التيار الشعبي" منفصلة عن الثوار في الشارع .. حتي اكتشفت الفصائل الأخري القوى الثورية الشبابية ولكنها استغلت هذه القوى بشكل غير "اخلاقي" فهم يراهنون عليهم لإسقاط مرسي خارج لعبة الصندوق من جهة ، ويستنكرون "العنف" من جهة أخري !! في انتهازية واضحة ، وحتى قرار مقاطعة أحزاب الإنقاذ للانتخابات جاء لان شباب الثوار مارسوا ضغوطا علي قيادات الجبهة التي لاتملك من شيئ في الشارع الا تلك القوى الثورية ، وباستثناء التيار الشعبي وشباب اليسار فلا وجود يذكر للآخرين في الشارع الثوري بقدر اعتمادهم علي الانتخابات والصندوق وهذه هي أزمة جبهة الإنقاذ : هل اسقاط النظام القائم عبر الصندوق كما يريد البرادعي وموسي والبدوي وشكر ؟ ام الانقلاب الثوري كما تريد قواعد الجبهة ؟ وحتي تحسم الجبهة ترددها فإن الإخوان سائرون ، والدماء تسيل ، والشارع فقد ثقته في الإخوان ، ورويدا رويدا "هيرمي طوبة الإنقاذ" وإلا ما لجأ للتوكيلات للجيش !! اللهم إني قد بلغت اللهم فاشهد ..

الأربعاء، 20 مارس 2013

براءة المتهمين في أحداث الإرشاد


http://www.elraees.com/index.php/news/politics/item/3432
كتب ـ حسن محمد :

أصدر قاضى المرافعات بمحكمة جنوب القاهرة قراراً باخلاء سبيل 15 شخصاً من المقبوض عليهم في أحداث المقطم التي حدثت أمام مكتب الارشاد .

وعبر روبير مدحت شقيق أحد المتهمين ويدعى شارل مدحت عن سعادته بهذا الحكم ، وأن الحق ظهر مؤكداً أن المتهمين ظلموا وتم اعتقالهم فجراً وعدم إعطائهم اى فرصة للدفاع عنهم .

من جانبه صرح محامي أحد المتهمين ويدعى أحمد حبشى أن هذا الحكم هو تطبيق للقانون والعدالة الغائبة منذ بداية التحقيقات ، ودليل على نزاهة القضاء والحكم ليس مسيساً ، لكن قرار القبض على المتهمين والتحقيق معهم من البداية مسيس ، واعتبر ماحدث هو "قرصة ودن " لبعض الشباب لتخويفهم وعدم إعطائهم الفرصة لقول الحق والتعبير عن آرائهم .

يذكر أن أجهزة الأمن ألقت القبض عليهم بعد احتكاكات بين الامن والمتظاهرين من ناحية وبين المتظاهرين والاشخاص التابعين لحزب الحرية والعدالة من ناحية أخرى ، وجاءت تلك الاشتباكات بعد قيام المحتجين برسم جرافيتي الأمر الذي أدى إلى اشتعال المواجهات بين النشطاء والأمن وبعض المنتمين للإخوان المسلمين .

الأربعاء، 13 مارس 2013

شباب الإخوان ماذا أصابهم .؟؟؟


http://www.elraees.com/index.php/saadelfiki/item/3167
بقلم : الشيخ سعد الفقى

للدكتور محمد بديع المرشد العام للإخوان المسلمين .. مكانة في قلبي .. فهو من الشخصيات التي تعرضت لمحن كثيرة فلم يلن ولم يستكن .. بل ظل عند عهده ووعده وفياً لما آمن واعتقد من مبادئ ... أمثاله قليلون في زماننا ... وقد كنت من الحريصين علي لقائه إبان زيارته لمدينة المنصورة عقب ثورة 25 يناير 2011 .
يومها تقابلت معه واستشعرت فيه الأدب الجم والإخلاص النادر . وتساءلت في نفسي : لماذا لايكون شباب الإخوان علي دربه .. فهو المترفع عند الانتقاد .. وهو من يقبل الآخر ويحترمه .. بل هو من يجادل من يخالفه بالتي هي أحسن .. قد يثير كلامي غضب البعض منهم وتشنجهم .. وهذا لا أعيره اهتماماً .. لاسيما اذا كنت أقولها لوجه الله وحده .. ومن باب النصيحة الصادقة .. فالمسلم مرآة لأخيه ... عندما تنتقد تصرفات الإخوان في هذه الأيام .. تفاجأ بسيل من الشتائم والسباب .. ليس هذا فحسب .. بل ربما امتد الأمر الي نعتك بما لايوصف به ألد أعداء الإسلام ... ربما كان عذر الشباب أنهم لم ينالوا حظهم في الجانب التربوي ... بعدما تراجع في السنوات الماضية ... وربما كان من أسباب ذلك انخراطهم بالجملة في العمل السياسي .. وهذا ما أكده لي أصدقاء مقربون منهم .. فهل أطمع في توجيهات يصدرها الأستاذ الدكتور محمد بديع المرشد العام للإخوان المسلمين الي مرؤوسيه بسرعة تفعيل اللقاءات الدعوية والتربوية التي ترتفع بلغه الحوار وتنهض بشباب الجماعة ؟ .
لقد كنا ومازلنا نتباهي بأخلاق من لقي نحبه من قياداتهم ومن كتب علي جبينه أن يكون حياً في هذه الأيام .. وما زلنا نتذكر كلمات الرئيس الراحل محمد أنور السادات وهو يخاطب المرحوم الشيخ عمر التلمساني .. وكانت حكمة الأخير عندما قال كلمات مازالت ترن في الآذان حتي الآن ( لو قالها غيرك لكنت شكوته إليك.. أما وقد قلتها فإني أشكوك الي أحكم الحاكمين ).
مرة أخري هل يرضي الدكتور محمد بديع لغة الحوار التي ينتهجها أبناؤه لاسيما من هم في عمر الشباب .. وفي تعليقاتهم علي المقالات المنشورة وان كانت كاشفة لتصرفات يراها البعض غير صائبة .. علي مر التاريخ كان الإخوان أصحاب مدرسة متفردة في رسم العلاقة بين شبابهم وكل الأطياف الأخري .. فماذا أصابهم ؟؟؟

الاثنين، 11 مارس 2013

الإخوان وثورة الشرطة


http://elraees.com/index.php/alaa-uraibi/item/3086
رؤى

الإخوان وثورة الشرطة

بقلم : علاء عريبى

ربما هى المرة الأولى التي يشهد فيها الشعب المصرى إضرابا أو ثورة فى قطاع الشرطة، كثيرا ما كنا نسمع عن غضب أو تبرم أو قلق بين الضباط والأمناء، وكان السبب وراء ما نسمعه ضعف المرتبات أو مصادمات بين بعض ضباط الجيش، لكن هذه المشاكل كان يتم حلها فى سرية تامة، وبعد يوم أو أكثر تعزو الصحف ما سمعناه عن قلق أو غضب أو توتر إلى الشائعات.
اليوم نحن نعيش حالة قد نسميها تمرد أو ثورة أو عصيان أو إضراب، لكن فى النهاية حدث لم نشهده من قبل فى هذا الجهاز، وهذا الحدث قام به ضباط وأمناء وأفراد الشرطة، ويختلف عما كنا نسمع زمان فى أنه يمتاز بالعلانية وليس فى الخفاء، فقد خرج الضباط والأمناء والأفراد إلى الشارع وإلى الإعلام وأخطرونا أنهم مضربين عن العمل، لماذا؟، لمطلبين أساسيين، الأول: عدم الزج بهم فى الخلافات السياسية وابعادهم عن مواجهة المتظاهرين والاكتفاء بمهام وظيفتهم الأساسية وهى حفظ الأمن من المجرمين والخارجين على القانون، المطلب الثانى: تسليحهم بأسلحة مناسبة تساعدهم على أداء وظيفتهم، خاصة وأن المجرمين أصبحوا يحملون أسلحة حديثة ومتطورة عن الأسلحة التى يستخدمها رجال الشرطة.
للأسف الشديد جماعة الإخوان غضبت بشدة من اضراب الشرطة وعصيانها، لنهم شعروا بأن ظهرهم أصبح مكشوفا والعصا التى كانوا يستخدمونها فى قمع المعارضين لهم ترفض اليوم فكرة القمع والمواجهة مع المواطنين، فلماذا يضحى بنفسه بالموت أو بالإصابة لحماية فريق يختلف معه فريق آخر فى الرأى والأيديولوجية؟، لماذا أضيع مستقبل أسرتى من أجل جماعه تسعى إلى فرض أجندتها السياسية وخطابها الدينى؟..الجماعة لم تقبل هذا المنطق وسعت فى كل مكان لتشويه التمرد، واتهام الضباط والأمناء والأفراد بأنهم يتخلون عن واجبهم فى حماية المواطنين، وأنهم بإغلاق أقسام الشرطة ورفضهم الخروج إلى الشارع فيه خيانة للوطن وعودة بالبلاد إلى يوم 28 يناير الذى انسحبوا فيه من الشارع، وللأسف قاد حملة التشويه هذه قيادات كبيرة فى جماعة الإخوان، حيث خرجوا إلى الفضائيات ثائرين ومرعوبين أملا فى احباط ثورة الشرطة وعودتها مرة أخرى إلى حماية قرارات الرئيس والجماعة الفاشلة.
والغريب أن بعض المصادر فى رئاسة الجمهورية والجماعة المحظورة سربت مسا الخميس لوكالة أنباء الأناضول معلومات تأتى فى سياق تشويه ثورة الشرطة،أكدت المصادر للوكالة أن الرئيس محمد مرسى بحث مع وزير الداخلية فى اللقاء الذى عقد عصر الخميس بالاتحادية، زيادة مرتبات مختلف عناصر جهاز الشرطة، كما سرب المصدر الرئاسى للوكالة معلومة أخرى تضرب تمرد الشرطة عن النظام فى مقتل، حيث أكد المصدر أن الرئيس رفض بشكل قطع تسليح الشرطة بأسلحة متطورة فى مواجهاتهم ضد المتظاهرين فى الشوارع، وذلك لأن الرئيس يخشى على المتظاهرين من بطش الشرطة وقتلهم للمواطنين، وقيل إن الرئيس قال بالحرف:"إن هناك فرقًا بين تسليح مجموعات الشرطة لمواجهة البلطجية وهو ما يتم بالفعل وبين تسليحها في مواجهة العنف خلال المظاهرات".
وتسريب معلومات مثل هذه إلى الشارع يعنى أن الرئيس وعشيرته يحاولون بقد المتاح تشويه ثورة الشرطة، والتأكيد أنهم أغلقوا الأقسام ورفضوا النزول للشارع ليس لأنهم يرفضون الزج بهم فى الخلافات السياسية أو أنهم لن يكونوا العصا التى يقمع بها الحاكم المواطنين، أو أن مواجهة المتظاهرين فى الشوارع ليس من مهام وظيفته، بل أن هذه الثورة قامت لكى يرفعوا رواتبهم، ولكي تقوم الدولة بتسليحهم بأسلحة حديثة تساعدهم على قتل المتظاهرين فى الشوارع والميادين.
بالطبع انتشار أخبار ومعلومات من هذه النوعية بين عامية الناس يثير غضب المواطنين على ضباط وأمناء الشرطة، كما أنه يدفع المتظاهرين للاصطفاف خلف الرئيس وعشيرته فى مواجهة الشرطة، ليس هذا فقط بل سيشجع المتظاهرين على استخدام العنف فى مواجهة الشرطة، فلماذا أكون رحيما بك وأنت تطالب بأسلحة متطورة لكى تقتلنى أو تفقأ عينى أو تصيبنى بعجز.
لهذا نطالب ضباط وأمناء وأفراد وجنود الشرطة أن يتحدوا ويصدروا بيانات دورية تؤكد أنهم اضربوا عن العمل رفضا لأستخدامهم كأداة قمع وبطش فى الخلافات السياسية، بمعنى أخر أنهم خرجوا وتمردوا لأنهم يريدون أداء وظيفتهم الأساسية وهى حماية المواطنين والمنشآت من الخارجين عن القانون وليس حماية كراسى المسئولين ومناصبهم، ونطلب أيضا أولادنا فى الشرطة بان يبتعدوا عن مواجهة إخوانهم المتظاهرين فى الشوارع، وأن يتمسكوا بتنفيذ مبدأ الفصل بين العمل الجنائى والعمل السياسي، لأن مصر تحتاجكم لحماية إخوانكم وأمهاتكم وجيرانكم وأشقائكم، ولا تحتاجكم أداة فى يد النظام(مهما كانت أيديولوجية النظام) لقهر وبطش المواطنين.
 

الخميس، 7 مارس 2013

بديع: لن نستكمل الثورة إلا بالعمل الصالح وإلا صنعنا بأيدينا الفوضى

http://www.elraees.com/index.php/news/politics/item/2982
القاهرة - أ ش أ
قال الدكتور محمد بديع، المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، إنه: "لا سبيل لاستكمال أهداف الثورة إلا بالعمل الصالح القائم على حب الوطن بتوجه صادق لله"، وإلا صنعنا بأيدينا الفوضى العارمة، وأنتجنا بأنفسنا الخلاف والتشرذم وأيقظنا بفرقتنا الفتنة النائمة"، مؤكدا أنه من حق الأجيال القادمة أن تعيش في رخاء واستقرار.

وأضاف بديع، في رسالته الأسبوعية، اليوم الخميس "إن الأجيال القادمة ليست بحاجة إلى مزيد من الجدل العقيم الذي لا يورث سوى العنف والتخلف، إنها بحاجة لأن تحكي لأبنائها وأحفادها أن هذه الأمة صنع نهضتها وتاريخها أعمال وتضحيات رجال بالوعي والوحدة والتعايش والتعاون والتواصل والتآخي والنصرة لبعضهم البعض، وليس ببيع الأوطان بأبخس الصفقات"، متسائلا: "هل يبيع العقلاء أوطانهم مهما غلت الأثمان؟".

ودعا إلى الالتزام بآداب النصيحة وانتقاء الأسلوب المناسب ومراعاة الإخلاص والتجرد بعيدا عن المكابرة أو العزة بالإثم، والابتعاد عن تضخيم الذات بمعارضة الآخرين، والجدل والمراء في كل قضية تظهر على الساحة حتى ولو كان فيما أجمع عليه الناس، وتطهير النفوس من حب الانتصار، وأهمية الاعتراف بالخطأ .

وطالب بالتوقف عن التمادي في الجدال والمراء والاشتغال بهما عن الأهداف الكبيرة، مما يقتل الروح ويسلب الإيمان ويورث الخصومة والشك وإساءة الظن في كل شخص وفي كل عمل، داعيًا إلى التركيز على رفع منسوب الإيمان والتقوى؛ لأنها تحمل النفس على قبول الحق والإذعان له والوقوف عنده، وإيثار ما عند الله وترك الجدل والمراء فيما استبان الحق فيه.

وتساءل بديع: "لماذا لا نجتهد في العمل معا لبناء رأي عام ضد الفتن والجدالات العقيمة والمهاترات الرخيصة فيتكاتف الجميع نحو لغة واحدة، وخطاب واحد، وروح واحدة ، وهي العمل ، بدلا من نيران الحقد والشحناء والبغضاء بين أبناء الوطن الواحد؟".

الأربعاء، 6 مارس 2013

حمزاوى : القضاء أوقف «العبث الإخوانى».. وإحالة القانون لـ«الدستورية» درس لهم


http://elraees.com/index.php/news/politics/item/2954
"الرئيس" - أ.ش.أ :

رحب الدكتور عمرو حمزاوي، القيادي بجبهة الإنقاذ، بالحكم الصادر عن محكمة القضاء الإداري، والذي يقضي بوقف الانتخابات البرلمانية وإعادة القانون للمحكمة الدستورية العليا، مشيرا إلى أن «القضاء أوقف العبث الإخواني».

وقال، في حسابه على «تويتر»، الأربعاء: «مجددا، القضاء يوقف العبث الإخواني بسيادة القانون وبالتشريع»، معتبرا أن «إحالة قانون الانتخابات للدستورية درس جديد للإخوان ولقانونييهم المعينين بالشورى».

وقضت محكمة القضاء الإداري، الأربعاء، بقبول الطعون المطالبة بوقف تنفيذ وإلغاء قرار الدكتور محمد مرسي، رئيس الجمهورية، بدعوة الناخبين إلى التصويت في انتخابات مجلس النواب، وإحالة قانون الانتخابات إلى المحكمة الدستورية العليا، للاطمئنان على سلامة تطبيق الملاحظات التي أقرتها المحكمة قبل حين.

كانت المحكمة نظرت الطعون بجلسة الثلاثاء، التي اختصم مقيموها كلا من رئيس الجمهورية، ورئيس مجلس الشورى، وجاء فيها أن المجلس أرسل قانون الانتخابات النيابية إلى المحكمة الدستورية، التي قررت رفضه، لمخالفته الدستور الجديد الصادر فى ديسمبر 2012، وإعادته مرة أخرى إلى المجلس إلا أن الرئيس أصدر قراره رقم 134 لسنة 2013 بالدعوة لانتخابات مجلس النواب، دون أن تتم إعادة القانون مرة أخرى إلى المحكمة، للنظر فى مدى مطابقة التعديلات التي طلبتها المحكمة قرارها عدم دستورية القانون.

وقرر المستشار فريد نزيه تناغو، رئيس محاكم القضاء الإداري، رئيس الدائرة التي تنظر الطعون، تنحيه عن نظرها في جلسة الثلاثاء، نظرًا لكونه عضواً باللجنة العليا المشرفة على الانتخابات ليترأس الدائرة المستشار المقنن.

وقدم المدعون في الجلسة بعض حوافظ المستندات، وقالوا في مرافعتهم إن مجلس الشورى لم يعلن التعديات التي ألزمته بها المحكمة الدستوية في حكمها برفض القانون، وإن عدم الإعلان عن تلك التعديلات يثير شكا وريبة في كونها أجريت من عدمها.


البحث عن طائر النهضة..!!

http://elraees.com/index.php/mian/2013-01-28-17-30-32/item/2925
قلم : رحاب جمال الدين

من المؤكد أن البعض يغضبون ويتخيلون أن سطورى تحمل السخرية ولكن المشكلة أن الكثيرين استيقظوا من الكابوس الذي جاء وهو يحمل أجمل ميثاق إنسانى اسمه (شرع الله)..ومع الأسف تخلل الكابوس كل مايخالف شرع الله والنوازع الإجرامية سادت لتحل محل الفطرة السمحاء التى فطرنا الله عليها ولذلك انقطع الكابوس بسرعة لأن حكمة الله ستظل دائماً وأبداً حامية لمصر، فقد جاء فى كتابه المجيد :(ادخلوها بسلام آمنين).

عادة إذا سمعنا جملة بما لايخالف شرع الله نرتاح نفسياً فإذا حدث نزاع بين أطراف واحتكموا لأحد ليحكم بينهم بما لايخالف شرع الله فنعرف أنه جاء بالحق ..

ولكن الآن إذا سمعنا هذه الجملة نجد الرفض التام لها !! هل أصبح شرع الله مرفوض؟ أم أن هذا الرفض وراءه سبب أهم وأقوى بكثير؟

لقد لاحظنا الطريقة التى يتبعها النظام والتخبط فى إدارة شئون البلاد فهم يستخدمون الدين كستار للوصول لأغراضهم تحت شعار بما لا يخالف شرع الله فيخرج لنا بقرارات مخالفة للعهود والمواثيق والقانون..

فنجد خيانة للشعب واضحة، وكذب وإشاعات من شأنها نشر الفوضى والسيطرة، ووعود لم تتحقق فبالتالى لاتثق فى كلامهم ووعودهم ..وهذا فى حد ذاتة مخالف لشرع الله .

"مازال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقاً،ومازال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذاباً".

وإذا كانوا يحتكمون لشرع الله لما هذه المراوغة (اللف والدوران)...

هل مازال طائر النهضة يبحث عن النهضة ليأتى بها إليهم؟ أم أنه ضل الطريق؟ أم ليس له وجود؟
أم جاء بنهضة خاصة بهم بما لايخالف شرع الله؟

والآن نرى الأزمة فى تزايد وسيخرج الشعب لتحقيق شرع الله بنفسة فى ظل غياب الأمن وانتشار البلطجة التى يحميها النظام ويتستر عليهم ونظراً لسقوط دولة القانون سيكون ذلك مقبولاً وليس له بديل وهذا  الانهيار لا نرضاه أبداً.

ولذلك أتمنى من الجماعة القليلة أن تراعى ضميرها فى عهودها أمام الله ومن هنا ستظل (أم الدنيا ) قوية صامدة ..صابرة..شامخة بأصالتها وعراقة تاريخها . والقلة المندسة بين شوارعها ستتلاشى كالشمعة عندما تقترب من الذوبان فتضئ بقوة ثم تنطفئ فجأة فهنا ستكون ومضة ستظلم لأنها ضلت الطريق السوى لإنارة الحياة الإنسانية بدستور قوى نعرفة جميعاً ونؤمن به مسلمون ومسيحيون فالكتب السماوية جاءت من الله لتعلمنا شرع الله وهو أنجح وأصدق دستور يعلمنا الكرامة والحرية والعيش والعدالة الاجتماعية .

وفى النهاية ستبقى الحقيقة واضحة: مايحدث ليس فى صالح الوطن..سنظل هكذا أم سيحدث ما ينقذنا من حافة الهاوية !
هل سيفيق طائر النهضة ويعود لصوابه ؟

الاثنين، 4 مارس 2013

سر الليل !


http://elraees.com/index.php/mian/writers/item/2812
عمار يا مصر

سر الليل  !

بقلم : محمد يوسف العزيزى
mohamedalazizi@yahoo.com

جماعة الإخوان منذ نشأت فى عشرينيات القرن الماضى..و هى تعمل معظم الوقت تحت الارض..هكذا اختارت أن يكون منهجها..وقد يكون ذلك مقبولا عند النشأة أو فى طور التكوبن..لكن العمل استمر سرا..فتحولت الجماعة إلى تنظيم مغلق على أعضائه وهذا الانغلاق استلزم بالضرورة أن تتصرف الجماعة وفق منهج السرية وعدم الإفصاح وانتهاج أسلوب الإنكار على طول الخط إذا انكشف عمل من أعمال أو تصرفت الجماعة تصرفا خاطئا..فيبدأ رد الفعل بالتبرير المفضوح على كل مسؤل فى الجماعة بكلمات محددة ونغمة واحدة أو بالإنكار بثبات دون تراجع وفى أضعف الإيمان إلقاء المسؤلية على صاحب الرأس أو مرتكب الفعل الخطأ.

هذه السرية التى فرضها تنظيم الإخوان على نفسه جعلته متخوفا من الآخرـدائماـ أن يدخل عالمه أو يعرف أسراره..حتى أصبحت السرية منهجا لا يملكون الخروج عنه تحت أى ظرف لأنه صار جزءاً من العقيدة التى يدينون بها وتحول الانغلاق على أفراد الجماعة إلى فقه يسيرون به..فهم كما صرحوا لا يتزوجون أو يزوجون إلا من داخل الجماعة خشية اختراقها..رغم أنها تسعى لاختراق كل شئ فى الوطن!

العمل السرى للجماعة أفقدها القدرة على التكيف مع الحياة فى ضوء النهار..و كأن النهار يكشف سرهم أو يفضح عوراتهم رغم أنهم كانوا دائما يهتكون ستر غيرهم..حتى تمكنوا ليس عن نضال حقيقى لصالح الوطن و أمنه و رفاهيته..لكن من أجل الجماعة و التنظيم الدولى للإخوان..وهم حتى هذه اللحظة لا يعترفون بحدود للوطن أو بمصر الوطنية..هم يعتقدون فقط فى الأمة الإسلامية والخلافة التى لا يمكن أن تتحقق فى هذا الزمان بعد زوال عرش الخلافة العثمانية التى انتشر فيها الفساد حتى سقطت..والعيب هذا ليس بالقطع والتأكيد فى الإسلام كدين وعقيدة..لكن العيب بالقطع والتأكيد أيضا فى المسلمين والإسلاميين الذين يفتقرون للرؤية الواضحة التى تدعو للتطور والعمل من أجل رفاهية البشر ومن بينهم المسلمين.

لذلك ورغم وصول الإخوان للسلطة..أظنهم حتى الآن لا يصدقون أنهم يحكمون و يبدو أنهم يعيشون حلم الحكم رغم أنه تحقق ولذلك مازالت السرية والتبرير والإنكار والإقصاء يحكم أفعالهم وردود أفعالهم..لأن القضية عندهم هى فقدان الثقة فى الآخر حتى وإن كان ينتمى للتيار الإسلامى من حيث المنهج السياسى..لأننا جميعا مسلمون ولا يستطيع أحد كائنا من كان أن ينكر علينا إسلامنا ومصريتنا ووطنيتنا إلا أنهم هم من يفعلون ذلك! لأنهم يتصورون الغير دائما غير مسلم أو أن الغير من عجينة غير عجينتهم وهذا ما سببه الانغلاق والسرية التى عاشوا فيها منذ النشأة!

من أجل ذلك رأينا وتابعنا منذ تولى الإخوان سدة الحكم كيف تصدر قراراتهم ومتى تصدر..و رأينا حجم التردد والتوترالذى يصاحب إصدار القرارات..ورأينا كيف يطلقون بالونات الاختبار قبل كل قرار لجس النبض ومع ذلك لا يفهمون ردود الأفعال أو الرسائل التى ترتد إليهم ويصرون على إصدار قوانين وتصريحات دائماً تخلق المشاكل وتزيد الطينة بلة.
الأمثلة على ذلك كثيرة وكلها تقريباً كانت تحدث ليلاً أو كان يعقبها يوم أجازة..أو كانت تصدر وتنشر فى الجريدة الرسمية قبل الإعلان عنها..باختصار تحولت كل القرارات والقوانين والتصريحات التى تصدر عن الرئاسة أو حزب الحرية والعدالة إلى أشياء تدخل فى إطار السرية التامة رغم أنها كلها فى إطار العلنية بحكم ارتباطها بالشعب والمواطن فى كل مكان وبحكم أنها من أعمال الرئاسة وإدارة الوطن.

حولت الجماعة ممثلة فى الرئيس حكم البلاد الى عمل سرى لأن هذا النمط هو ما تملكه الجماعة وما تعودت عليه..فقد صدر الإعلان الدستورى الكارثة ليلاً وقبل الإعلان عنه رسمياً..وتم تكليف الفريق أول عبد الفتاح السيسى قائداً عاماً للقوات المسلحة ووزيراً للدفاع فى سرية تامة أعلن عنها بعد ذلك وبعد إقصاء طنطاوى وعنان من المجلس العسكرى..وصدر قانون ضريبة المبيعات ليلاً وتم الرجوع عنه فى صباح اليوم التالى بعد الاعتراض عليه!! والغريب أن الجميع تبرأ منه وغسل يديه منه بمجرد تجميده خوفاً من تأثر شعبية الإخوان..واعتماد قانون الانتخابات بعد تعديله فى الشورى ثم الإعلان عن ذلك فى اليوم التالى..و ..و ..أخيراً  ًكان حوار الرئيس الذى أذيع فى الثانية بعد منتصف الليل وامتد حتى الرابعة فجراً رغم أنه كان مسجلاً قبل ذلك!! وبصرف النظر عن ملابسات الحوار وما تم فيه وعليه من مونتاج أساء إلى مؤسسة الرئاسة التى تحكم شعباً صار واعياً فى مثل هذه المواقف إلا أنه أذيع ليلاً ايضاً.

الحقيقة العارية أن الجماعة والرئاسة تخاف من النور لأنها تعودت على العمل تحت جنح الظلام وفى سرية تامة..ويبدو أنه مطلوب وبشدة أن يقول أحد للجماعة وللرئاسة أنهم يحكمون الآن الوطن ولم يعد هناك مبرر او سبباً للسرية أو الانغلاق خصوصاً بعد أن أصبح للجماعة ذراعاً طويلاً تعمل فى العلن السياسى اسمها حزب الحرية والعدالة التى بفضلها تلفظ الحرية أنفاسها وتغيب العدالة فى حضورها.

والحقيقة المرة أن هناك قناعات لدى الرئيس والجماعة لن تتغير..فقد قال الرئيس فى حواره إنه لا لزوم للمعارضة..إننا جميعاً نريد ان ننتقل وأن كل من يطالب بحقه بشكل سلمى على العين والرأس يقول ما يشاء!!..وأنا أقول له : يا "سيادة الرئيس قالها مبارك من قبل"قولوا ما تشاؤون ونحن سوف نفعل ما نريد!!.

ها هناك طريقة تؤدى الى تحقيق المطالب والأهداف بدون ضغط أو احتجاج مستمر طالما أن الرئاسة والسلطة لا تستجيب؟!..إذا كانت هناك طريقة أو أن سيادتك سوف تستجيب..قل لنا متى؟!

الرئاسة والجماعة لا تؤمن بالديموقراطية..لأنها لو كانت تؤمن بها لاحترمت دور المعارضة واعتبرتها شريكاً فى الحكم!!لكن هذه هى سياسة الجماعة التى مازالت متشرنقة لا ترى غير ما تراه..ولا تسعى اإا لتحيق مصالح الجماعة والتنظيم الدولى لأن الجماعة فى مصر هى الأم!!
"ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا،ربنا ولا تحمل علينا إصراً كما حملته على الذين من قبلنا "
صدق الله العظيم

الأربعاء، 27 فبراير 2013

الجندى : مرسى لم يطلب منى ترك منصبى أو أى فصيل من جماعة الإخوان المسلمين


http://elraees.com/index.php/news/politics/item/2638
كتب : عماد الاسداوى

كشف اللواء ابو بكر الجندى رئيس الجهاز المركزى للتعبئة والاحصاء فى تصريحات خاصة لبوابة "الرئيس" عن عدم طلب اى فرد سواء رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسى او رئيس مجلس الوزراء الدكتور هشام قنديل او اى فصيل اخر من جماعة الاخوان المسلمين ترك منصبه فى رئاسة الجهاز المركزى للتعبئة والاحصاء على الاطلاق موضحا تقدير الحكومة الحالية لدور الجهاز والجهود التى يقوم بها خلال الفترة الراهنة مؤكدا ان ما يتردد خلاف ذلك هو إشاعات مغرضة ليس لها اى اساس من الصحة .
اكد عدم علمة بالتجديد فى منصبة كرئيس للجهاز المركزى للتعبئة والاحصاء ام لا على اعتبار ان رئاسة الجمهورية لم تخطرة حتى الان سواء بالاستمرار او غيرة بعد انتهاء فترتة ام انة سيتم ترشيح آخر لرئاسة الجهاز .

الثلاثاء، 26 فبراير 2013

موقع أمني : اتفاق الشاطر على تجنيد الشباب المصري في الجيش القطري


http://www.elraees.com/index.php/news/politics/item/2593
كتب : محمد الشافعى

كشف موقع "المجد" الأمني القريب من حركة المقاومة الإسلامية - حماس - أن المهندس خيرت الشاطر نائب مرشد جماعة الإخوان المسلمين اتفق مع مسؤولين قطريين أثناء زيارته الاخيرة لقطر على الاستعانة بالشباب المصري الذين أنهوا خدمتهم العسكرية وحصلوا على مؤهلات متوسطة ويتمتعون بمواصفات بدنية وصحية للعمل فيما يسمى هيئة الدفاع القطرية، ويبلغ عدد هؤلاء الشباب الذين ستقوم قطر بتوظيفهم حوالى 100 ألف.
وقال الموقع إن هؤلاء الشباب سيخضعون لفحوصات طبية فى أحد المستشفيات الخاصة تحت إشراف عسكريين قطريين باعتبارهم موظفين مدنيين، إضافة إلى ذلك اعتبرت جماعة الإخوان أن هذا المشروع سيحل مشكلة البطالة وفى نفس الوقت يمد قطر بجنود مدنيين لحمايتها ضد التهديدات المحتملة.
وأضاف الموقع أن هؤلاء الشباب الذين سيعملون فى هيئة الدفاع القطرية بمثابة جيش احتياطى للجماعة فى المستقبل. وتحظى هذه الخطوات السريعة والمتلاحقة بموافقة الإدارة الأمريكية التى ستقوم بتكليف خبراء عسكريين لتدريبهم.
وأردف أنه سيتم توقيع عقود لهؤلاء الشباب لمدة 5 سنوات قابلة للتجديد وبراتب 2000 دولار بخلاف نفقات الإقامة الكاملة وتذاكر الطيران، وإجازة شهر سنويًا.
وتشترط العقود عدم زواج الشاب ولم يسبق له الزواج وأن يكون من أبناء الدلتا والصعيد، وينتظر أن يتلقى الشباب الذين سيتم اختيارهم محاضرات دعوية عن منهج الإمام البنا تمهيدًا لانضمامهم لجماعة الإخوان وتوقعت جماعة الإخوان أن يدر هذا المشروع عند تنفيذه 15 مليار دولار عائدات إلى مصر.
يذكر أن الشاطر قام بزيارة قطر بعد رحلته إلى تركيا، وقد التقى عدداً من المسئولين القطريين بتعليمات من الأمير حمد مباشرة

الشرطة في عهد الإخوان - 2


http://elraees.com/index.php/mian/writers/item/2549
بقلم الكاتب والخبير الأمني:
مصطفى المليجي

بعد الحرب العالمية الأولى، والثانية، والحرب الباردة، تروج الدول الكبرى لحرب الجيل الرابع، وهي حرب لا حديث فيها عن قوات نظامية أو نيران مدفعية أو طيران يقضي على قدرة أمة.
    انتهى كل لك تماماً، خلال العشرين عاماً الماضية كما يقول خبراء الحرب في معهد الدراسات الاستراتيجية بأمريكا. وهذه الحرب هدفها إنهاك الدولة المستهدفة، وتآكلها ببطء حتى تصبح في حالة غيبوبة، عن طريق استقطاب بعض السياسيين والإعلاميين من أصحاب المواهب الضحلة لينعقوا أمام شاشات التلفاز ليل نهار ويرددون شعارات جوفاء عن حقوق الإنسان وعن الديمقراطية.
    ومن ضمن أسلحة هذه الحرب جمع المعلومات عن التركيبة السكانية للإقليم المستهدف، وعن عاداته وتقاليده. وعن وضعه الاقتصادي والسياسي والتاريخي والجغرافي، وعن نزعاته العرقية، واستقطاب المثقفين والنشطاء واقتحام عقولهم، عن طريق إلحاقهم بمنظمات معترف بها دولياً، وتمويلها، والإنفاق عليها، وتدريب المنضمين إليها، بغرض تصفية الأجهزة الإدارية والأمنية بالدولة بطريقة منهجية مقصودة. وخاصة جهاز الشرطة، إذا كان قوياً ويمسك البلد بيد من حديد. وتستطيع الدولة المعتدية أن تواجه هذه المنظمات كما تشاء، وأن تقنعها بخطوات بطيئة ممنهجة بضرورة إسقاط النظام الحاكم، حتى ولو كان غير قمعي.
    ويقول أحد خبراء الحرب، إذا فعلت هذا بطريقة جيدة، ولمدة كافية، وببطء كاف، وحميد (وباستخدام مواطني دولة العدو) فسيستقظ عدوك ميتاً.
    وفي أغلب الأحيان تنجح هذه المنظمات في إحداث فتنة، وزرع الوقيعة بين الشعب وأجهزة الأمن، وتحفيز الناس لحرق منشآت الدولة، وسط حيرة الناس ودهشتهم، وقد شاهدنا من حرق المجمع العلمي بعد الثورة، ومعظمهم مسجلين خطر، وأرباب السوابق، ولا شأن لهم بأي فكر ثوري، ورأينا من يتوجهون بإلحاح إلى مبنى وزارة الداخلية لاقتحامه أيضاً بعد الثورة، ورأينا اتهامات توجه للسلطة القضائية، وعدواناً على قاعات المحاكم أثناء نظر الجلسات، أيضاً بعد الثورة، وشاهدنا الإعلاميين يروجون لفكرة تخريبية، وينطلقون منها في برامجهم وهو أنه ليس للدولة أن تستخدم أي وسيلة مقاومة عنيفة في مواجهة هذا النشاط الثوري السلمي.
إن هذا ليس نشاطاً ثورياً. بل عنف، وعدوان، وخروج على القانون، وشباب ضائع يلقون بالمولوتوف والحجارة على رجال الشرطة، ويقطعون الطرق، ويحملون معهم خرائط تفكيك الدولة المصرية.
    هؤلاء الشباب هم "أداة حرب الجيل الرابع" غرضهم في النهاية إضعاف الشرطة، ونشر العنف والخراب، وتعطيل السياحة، ونفاد الاحتياطي المركزي، وسقوط الدولة، لتصبح مصر دولة فاشلة غير قادرة على حماية مواطنيها أو إدارة شئون البلاد. وهنا تدخل الدولة الراعية (أي المستعمرة) وبالطبع ستجد من يرحب بها.
وقد خاب هذا المخطط في مصر إلى حد كبير حتى الآن لرسوخ المعتقد الديني في قلوب المصريين ولارتباط الشعب المصري بجيشه وبتاريخه المشرف، كما أن أغلب المصريين يعملون في المؤسسات الحكومية، كما أن الفضل يرجع إلى الرئيس السادات رحمة الله عليه فهو الذي أرسى في بلدنا دولة المؤسسات.
    فرأينا من ينادي بسقوط حكم العسكر، بينما المؤسسة العسكرية تحرس المنشآت، وتحرس الحدود، وتضبط السلاح المهرب على الحدود ورأينا من يهتفون بسقوط الدولة، ويدعون للعصيان المدني بينما يلعب النادي الأهلي بطولة كأس السوبر الأفريقي.
    ورأينا الذين حرقوا المجمع العلمي يهللون ويصيحون وسط غضب الناس وسخطهم، بينما المؤسسات التعليمية والجامعية تمارس دورها المنوط بها، وتساهم مع الجيش في إعادة بنائه.
    وتبقى المؤسسة الوطنية العريقة مؤسسة الشرطة، التي أدت واجبها كأحسن ما يكون الأداء، وسط ظروف صعبة وبكبرياء مجروح، وهي تعمل باستراتيجيتها القديمة، وكشفت مخطط تمويل هذه المنظمات المشبوهة.
وأدرك المواطن المصري ببصيرته أن ليس كل المتظاهرين ثوار، وأن ما يحدث ليس استمراراً للثورة، بل هي حرب "الجيل الرابع"، التي تثير الفزع، وتخرب المنشآت، وتلعب في أدمغة الشباب ليلقون المولوتوف على كل يابس وأخضر، وهم ينادون أننا ثوار، وليس لأحد أن يستخدم ضدنا العنف.
وأخيراً، لو أن هناك مجموعة من المثقفين والإعلاميين الشرفاء، يطالبون الناس بالصبر والعمل، ويطالبون بردع كل من يضر بالوطن، لاستطاعت الشرطة بما لديها من إصرار، وعزم، واحترافية أن تجعل حرب (الجيل الرابع) حرب الحسابات الخاطئة مع شعب مصر.

الأربعاء، 20 فبراير 2013

كتاب يتنبأ بالنهاية المأساوية لــ"الاخوان المسلمين"!


http://elraees.com/index.php/news/art/item/2409
صدر حديثاً عن مكتبة جزيرة الورد بالقاهرة، أهم موسوعة عن تاريخ الشعر السياسي في الوطن العربي بعنوان (شعراء في مواجهة الطغيان) للكاتب والأديب/ محمد عبد الشافي القوصي- تقع في حوالي 500 صفحة من القطع الكبير، تستعرض لأكثر من ألف شاعر عربي عبر العصور، تعرضوا لأشد أصناف القمع والتعذيب والمطاردة والتصفية الجسدية!
وقد أكد –المؤلف– أن أزمة هؤلاء الشعراء تكمن في (أنظمة الحكم) الجائرة التي أنشبتْ أنيابها عبر حقب تاريخية طويلة، عن طريق ثورات رعناء، وأنظمة ديكتاتورية حالتْ دون حدوث أي نهضة أو إصلاح، بسبب تهميشها ومطاردتها وتصفيتها للصالحين والمصلحين من أبناء الأمة، وعزلهم عن مواقع الريادة والتأثير، حتى يخلو الجو لحواشي السلطان من المتسلقين الذين هم –بمثابة– اليد اليمنى من الطغيان!
يتساءل -المؤلف- في مقدمة الكتاب، قائلاً: لماذا يغضب الشعراء؟ وما هي الدوافع النفسية والاجتماعية والسياسية التي جعلت الشعراء يحملون راية العصيان؟ وأجبرتهم على كتابة قصائد الهجاء المسمومة؟ التي يُعَدّ اقترافها من "الكبائر" أوْ من "المحظورات"! وما هي الأسباب التي أرغمتهم على كتابة هذا اللون الشِّعري، وساقتهم إليه رغماً عنهم؟ فراحوا يقذفون بقصائدهم الحارقة التي جَرَّتْ عليهم كثيراً من الأزمات والمصائب؛ كالسِّجن والنفي والمطاردة والتشريد والتصفية الجسدية!
يرى -المؤلف- أن هؤلاء الشُّعراء لا يتصنَّعون "الشِّعر السياسي" ولا يتكلَّفونه كالأغراض الشعرية الأخرى، إنما يفرض نفسه عليهم فرضاً .. وإنهم مُساقون إليه سوقاً، ومدفوعون إليه دفعاً .. ربما لسوء الأحوال الاجتماعية وتدهور الأوضاع السياسية، أوْ ربما بسبب طبيعتهم النفسية القلقة، أوْ بفعل شياطينهم المردة، أوْ بسبب قسوة الحياة، ووحشية المجتمع، وضراوة الأنظمة الحاكمة، ووعورة الطرق التي يسلكونها!
فالشَّاعر العربي جُبِلَتْ نفسه على خلق هذا اللون الشِّعري "المُزعِج"! فيرى نفسه مشدوداً إليه شداً، بحكم الطبيعة النفسية المصاحبة له! ومدفوعاً إليه دائماً بدافع قهري. فعندما تلح عليه فكرة القصيدة أوْ موضوعها، لا يستطيع صدها أوْ منعها أوْ حتى تأخيرها .. إنها لحظة المخاض -كما وصفها الشعراء أنفسهم! فلابد لهذا الجنين أن يخرج إلى النور على الفور سواء كانت ولادته عادية مُيسّرة، أوْ قيصرية مُتعسِّرة .. المهم أن يخرج هذا الكائن إلى الحياة. أمَّا عن اسمه ورزقه وأجله؛ فهذه مسائل أخرى تتضح معالمها فيما بعد الولادة .. حيث يبدأ صراع هذا "الوليد" الشِّعري مع الوجود الخارجي المُلَبَّد بالسحب الداكنة، والعواصف الهوجاء، والحفر والمطبّات الصناعية. ولطالما أمسى هذا الوجود الخارجي في حالة لا تسمح له بقبول هذا الوليد أوْ منحه مكاناً تحت النور، إمِّا لسبب راجع إلى الشِّعر نفسه، أوْ إلى المجتمع، أوْ إليهما معاً!
هذا؛ وقد قسّم –المؤلف- كتابه إلى خمسة فصول، على النحو التالي: رسالة الشُّعراء،  وكناسة الشُّعراء، والشِّعر السياسي، وشعراء المعارضة، وقصائد لها تاريخ .. وفي هذا الفصل الأخير، نجح في اختيار أشهر القصائد السياسية عبر التاريخ التي أودتْ بحياة أصحابها، وألقتْ بهم وراء الشمس! فهناك القصيدة التي سَجَنَتْ شاعرها، وهناك الشّاعر الذي هجا "نوبار باشا"، والشّاعر الذي هجا "رياض باشا"،  والشّاعر الذي هجا "الخديوِ سعيد"، وثورة شاعر البادية، وشـاعر البـؤس، وشـاعر في رَحِم السجن! وهناك المُلاكِم الأدبي، وشـاعر الإسلام، وشاعر الثورة، وشاعر الدعوة، وشاعر الاخوان المسلمين، وشاعر وراء القضبان، وشاعر الانتفاضة، وشاعر الصحوة، والشَّاعر المجهـول، وأزهري في مواجهة الاحتلال، والأعمى الذي رأى كل شيء  وأمير شعراء الرفض!    
 وهناك قصائد مهمة جداً، احتواها الكتاب، مثل: قصيدة جـلاّد الكنانـة! ورسالة في ليلة التنفيذ! ورسالة في ليلة النصر! وفلسفة الثعبان المقدس، والخروج من السجن الكبير، واللَّعين الأول، وفرعون مصر، وفرعون وقومه، وقذائف الحياة الأولى، وصرخة من خلف الأسوار، والقدس عروس عروبتكم، والسيرة الذاتية لسيّاف عربي،  وأغاني الديكتاتـور، ومبارك العميـل، والحاخام يخطب في بغداد، وكـِلاَب وأُسُـود، وصـلاة الكُهَّـان، وارحــل يا جبان، وارحــل .. يا بلطجـي، وارحلـوا عنا، ونهاية الاخوان المفلسين" .. إلى غير ذلك من القصائد التي تقطر دماً.
ففي قصيدة (مرسي يا بلطجي) يقول الشاعر للرئيس/ محمد مرسي:
غَاْدِرْ بِلادِيْ بِالْعَجَلْ
يَا "بَلْطَجِيُّ" لَقَدْ مَضَىْ
وَأَتَى الصَّبَاْحُ فَلَنْ تَرَىْ
هَرَبَ اللُّصُوْصُ جَمِيْعُهُمْ
هَرَبُوْا لأَنَّ فُلُوْسَهُمْ
فَاهْرُبْ، وَدَعْنَاْ إِنَّنَاْ
لَمْلِمْ لُصُوْصَكَ، وَانْصَرِفْ
مَاذَا أَصَاْبَكَ هَلْ جُنِنْتَ؟
أَمْ كُنْتَ تَحْلُمُ بِالْبَقَاْءِ
ِارْحَلْ وَخُذْ كُلَّ اللُّصُوْصِ
بَلْ خُذْ جَمِيْعَ الْمُخْبِرِيْنَ
خُذْ مَنْ تَجَبَّرَ أَوْ تَكَبَّرَ
إِنَّاْ خَلَعْنَاْ خَوْفَنَاْ
        وارْحَـلْ؛ فَحُكْمُــكَ قَدْ أَفَـلْ
ليلُ الطغـــاة بما حمـــل
لص السـواحـلِ والجــبل
والشـعب كـان، ولـم يـزلْ
هَرَبَتْ بِغَفْلَةِ مَنْ غَفَلْ
وَاذْهَبْ إِلَىْ شَهْرِ الْعَسَلْ
 هَيَّا تَدَحْرَجْ يَاْ جُعَلْ
 وَهَلْ أَجَنَّكَ مَا حَصَلْ؟
 وَبِالْخُلُوْدِ مِنَ الأَزَلْ
وَخُذْ رُعَاْعَكَ يَاْ هُبَلْ
وَكُلَّ جُمْهُوْرِ الْكَسَلْ
أَوْ تَجَسَّسَ أَوْ قَتَلْ
فَارْحَلْ كَمَخْلُوْعٍ رَحَلْ
وهناك  قصيدة بعنوان (ارحـــــــل يا مرسي) يقول الشاعر:
ارحل كـ"حسني" وما نراه أضلّ منك
ارحل وحزبك في يديك
خذ "الكتاتني" أو "بديع" في يديك
ارحل فمصر بشعبها وربوعها تدعو عليك
لا تنتظر صفحاً جميلاً فالخرابُ مع الفساد يرفرفان بمقدميْك
ارحل وفشلك في يديْك
هذي نهايتك الحزينة هلْ بقى شيء لديْك؟
هذي عشيرتك اللعينة جَنَتْ عليك!
ارحل وعاركَ أيّ عارْ
مهما اعتذرتَ أمامَ شعبكَ لنْ يفيد الاعتذارْ
       * * *
ارحل مع "العريان" وعاركَ في يديْكْ
ماذا تركتَ الآن في أرض الكنانة من دليل؟
غير دمع في مآقي الناس يأبى أنْ يسيلْ
تمضي وحيداً للسجون
لا عرش لديكَ.. ولا متاعْ
لا أهلَ.. لا أحبابَ.. لا أصحابَ
وأنت تنتظرُ النهايةَ..
بعد أنْ سقط القِناعْ