جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - سياسه

جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - اقتصاد

‏إظهار الرسائل ذات التسميات محمد يوسف العزيزى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات محمد يوسف العزيزى. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 19 مارس 2013

خدعونا فقالوا..!!


http://elraees.com/index.php/mohammadyousufazizi/item/3344
عمار يا مصر

خدعونا فقالوا..!!

بقلم  : محمد يوسف العزيزى

هل نلومهم أم نلوم أنفسنا..؟؟..سؤال يطرح نفسه دائما ونحن نعيش حالة من الكر والفر بيننا وبين من في السلطة..! بين القول والفعل ..بين الكذب والحقيقة..!!
قالوا : إن الاستفتاء بنعم في 19 مارس 2011 سوف يحقق الاستقرار ؛فضلا عن دخول الجنة والبعد عن النار..!!فدخلنا والبلاد في دوامة الدستور أولا أم الانتخابات ..وصار الأمر إلي الانتخابات البرلمانية التي ندفع ثمن فشلها إلي الآن..!!
وقالوا إن الانتخابات البرلمانية واستكمال مؤسسات الدولة التشريعية ضرورة ملحة لانطلاق الوطن الي الامام..فلا انطلق الوطن ..ولا استقر مكانه ..بل عاد الي الوراء..!!
وقالوا أن الانتخابات الرئاسية قبل الدستور ضرورة لنهاية حكم العسكر والانتقال الي الدولة المدنية الحديثة برئيس مدني .!!فلا انتقلت الدولة الي مدنية ولاحديثة حتي الان..!!بل نحن الان في لا دولة بادارة فاشلة..!!
وقالوا أن الرئيس لن يحكم بمفرده ولكن من خلال مؤسسة وشراكة سياسية مع الجميع  ..وبعد أقل من شهور انفرط عقد مؤسسة الرئاسة وخرج مساعد للرئيس وأكثر من نصف مستشاريه احتجاجا علي كونهم لزوم الديكور..وتجميل الشكل..!!
وقالوا : إن الإعلان الدستوري المشئوم سوف يحقق الاستقرار لمجلس الشوري والجمعية التأسيسية من الحل ليستقر الوطن ..!! فجاء الإعلان الدستوري ليشطر الوطن ويفتته ويدخل البلاد إلي دوامة من العنف لم تتوقف حتي الآن..!!
وقالوا إنه نزولا علي رغبة المعارضة تم إلغاء الإعلان الدستوري ..لكنهم احتفظوا بآثاره التي زادت الطين بلة ..بعد تعيين نائب عام بالمخالفة لقانون السلطة القضائية !!
.. وقالوا : لايمكن تغيير الحكومة الآن نظرا لضيق الوقت ودخول الانتخابات البرلمانية .. ثم تأجلت الانتخابات بحكم المحكمة بعد إصدار قانون الانتخابات المعيب الذي أصدره مجلس الشوري .. ومع ذلك يصرون علي بقاء حكومة فاشلة أقصي مهارات رئيسها السفر خارج البلاد هربا من مواجهة مشاكل الوطن.!!
وقالوا من قبل : النهضه إرادة شعب ..فاكتشفنا أن مشروع النهضة هو موضوع تعبير لطلبة شهادة الصف السادس الابتدائي ..وهي مجرد أفكار في 13ورقة فقط .!! ومن وقتها لم يأت ذكر هذا المشروع .!
وقالوا في حملة الرئيس الانتخابية : قوتنا في وحدتنا .. فتحققت قوتهم في تفريق الشعب  وإدخاله في شبه حرب أهلية..!!
وقالوا في بداية المائة يوم الأولي سننجز في مشاكل غياب الأمن والخبز والنظافة والمرور والطاقة..!!وجاءت النتائج أكثر مما توقعنا والحمد لله .. انتشرت البلطجة وغاب القانون واختفت مظاهر النظافة إلا من شوارع المسئولين وأماكن زياراتهم , وارتبك المرور أكثر مما كان , وزادت طوابير السولار وسقط القتلي..!!
هذا قليل من كثيرتعرضنا له ووقعنا به في فخ الخديعة السحيق وحتي الآن..!!
ويعود السؤال : هل حدث في هذا الوطن ثورة سقط فيها شهداء .. أم أننا نعيش في كابوس طويل...!! ليحفظ الله مصر من كل سوء وشر ومن حكم الاخوان ومن والاهم .. آمين.

السبت، 9 مارس 2013

الحالة (جيم)

عمار يا مصر

الحالة (جيم)

بقلم : محمد يوسف العزيزى

الحالة جيم تعني رفع الاستعدادات ..وتعني في لغة رجل الشارع أن الوضع سيء أو الحال علي الحديدة..وبين هذا وذاك مصر محشورة في خرم ابره..أو بين المطرقة والسندان..!!أو قل إن شئت تحت الرحاية..!!

أحكام مجزرة بور سعيد التي صدرت مهما كانت هي عنوان الحقيقة حتي تصبح باتة وبشكل نهائي..ومن ثم فانه واجب احترامها..لكن المشكلة هي من أين يأتي الاحترام وكيف..؟..ولذلك نعود قليلا لنري بعض الأمور..قد نصل إلي اجابه!!
عندما حوصرت المحكمة الدستورية ولم يتحرك احد من الرئاسة لمنع هذا الحصار تصدعت هيبة القضاء !!..وعندما تم تعيين نائب عام بالمخالفة لقانون السلطة القضائية تصدعت دولة القانون !!وعندما خالف الرئيس أحكام الدستورية العليا وأعاد مجلس الشعب المنحل..تصدعت حجية الاحكام وعندما بتدخل النائب العام في أعمال النيابة..تصدع مبدأ الفصل بين السلطات !!

..وعندما يخرج اولتراس أهلاوي للضغط من أجل أحكام رادعه للمتهمين في مجزرة بورسعيد..ويخرج أولتراس بورسعيد يطالب بالبراءة للمتهمين..تصدع استقلال القضاء !!وعندما يخرج مستشار الرئيس القانوني و يقول للرأي العام أن الحكم سيؤجل ..فان ذلك عدوان على السلطة التنفيذية..!!ومن ثم تصبح المحصلة هي أن دولة القانون التي نفخر بها تتداعى وتوشك على الانهيار إلا قليلا.

وعلى الجانب الاخر من النهر الذى تجرى فيه دماء الشهداء ودموع أهاليهم ..تدخل بعض محافظات الوطن فى شبه عصيان مدني وفى البعض عصيان كامل.. في بورسعيد والمنصورة والمحلة والإسماعيلية والسويس ومع ذلك لا يلقى احد من المسؤلين بالا لهذا ولا يحرك ساكنا !!وهذا يعنى أننا أمام مأساه ..قيادة سياسيه وحكومه منعزله عن واقع مايحدث فى البلاد !!

ونرى في المشهد أيضا مؤسسه مهمه من مؤسسات الدوله هى المؤسسه الامنيه يحدث فيها عصيان جزئى ومطالبات بعزل وزير الداخليه وعدم اطاعة الاوامر التى تقضي بمواجهة المتظاهرين بعنف..وغلق بعض أقسام الشرطه ..وطلب القصاص لشهداء الشرطه وحماية أفرادها..!!عندما نشاهد ذلك فان هذا يعني أننا فى وضع لايمكن معه تجديد شباب هذا الوطن قريبا !

ونزيد القارئ من الشعر بيت ..فعندما يقول عاصم عبد الماجد القيادى فى الجماعه الاسلاميه المتهمه بقتل الرئيس السادات وممارسة العنف المسلح والارهاب أنهم جاهزون للنزول للشارع لضبطه وتحقيق الأمن فيه فنحن بصدد دولة الأهل والعشيره كما قال الرئيس..أهلى وعشيرتى..!!لذلك لن يكون مستغربا أن يصبح الأولتراس..وأفراد الداخليه والاعلام والقضاه أهل وعشيره..!!ويتحول كل من أهالى بورسعيد والاسماعيليه والمحله والسويس وباقى محافظات الوطن الى أهل وعشيره....!!عندما يحدث ذلك فاننا بصدد تصدع الدوله..ونستطيع ان نقول بحق أن الحله جييييم ونص !! ..يعنى كل واحد ياخد حقه بدراعه. وتبقى دى بشاير النهضه والدوله الحديثه..!!

ونستطلع باقى المشهد فنرى..عندما يصبح الاحتفال بيوم الشهيد عبد المنعم رياض الذى هو رمز للوطنيه والفداء من أجل الوطن فى مواجهة العدو المحتل ..نتحدث عن شهداء سقطوا فى ميادين وشوارع الوطن بأيدى مصريه أيا كانت هذه الايادى..!!

وفى الحاله السياسه ..اداره للبلاد لا تشعر أن بالوطن أزمه على أى مستوى وترى أن كل شيء تمام وما يحدث هو حريه من نتائج الثوره وهذا طبيعى نتيجة الديموقراطيه التى سمح بها النظام الجديد لمصر الجديده !!وهذا يؤكد سياسة الانكار التى يمارسها النظام...وهناك أيضا اداره فاشله فى صفوف المعارضه التى تسعى طوال الوقت للحصول على مكاسب سياسيه ..بسبب الانقسامات وتبديل المواقف ..فنرى أحزابا اسلاميه تنقلب على بعضها ..!! وتصريحات متناقضه من رموز المعارضه حسب الاهواء والمصلحه ..بما يعنى ذلك أن العمليه الديموقراطيه تعانى حالة تعثر قد تقضى عليها فى المهد..!!
أما عن التشريع فى الوطن فحدث ولا حرج ..!!فلدينا مجموعه غير مؤهله للتشريع كتبت دستورا به الكثير من العوار ..ثم شرعت قانونا للانتخابات البرلمانيه فشلت فى صياغته بما يتفق مع الدستورالذى كتبوه وهذا يدلنا با لقطع عن مستوى التشريع الذى نحن بصدده فى قادم الايام !!!

ومن المفارقات العجيبه..أنه خلال فترة المجلس العسكرى خرجت القوى الثوريه وجماعات الاسلام السياسى تطالب برحيل المجلس العسكرى من السلطه وقد فعل..ثم يعود الناس للمطالبه بعودة الجيش لادارة البلاد خوفا عليها من الضياع بعد فشل السياسه الحاليه فى حل مشاكل الوطن بعد ثورة لم يتحقق من أهدا فها شيئا..!! وهكذا نرى أن الارتباك وغياب الرؤيه وقلة الخبرة والتردد والانكار أصبح سيد الموقف ..وصار الوطن تحت الرحايه يكاد يخرج مفتتا ان لم يكن خرج بالفعل !!
فى وطن تكون الأسئلة فيه أكثر بكثير من الأجوبه..يصبح التأويل والشائعات والكذب والهروب من تحمل المسؤليه من سماته الواضحه ..وتكون الفوضى هى السائده وحكم الشارع هوالمسيطر والنهائى !!

وفى الحاله جيم سنظل نتخبط وندفع فاتورة من الدم والقلق وعدم الامان ..وسوف نصل الى سقف جديد أكبر من سقف أهداف الثورة التى لم تتحقق ..

نسأل الله العافيه للشعب والسلامه للوطن والموت لأعدائه وللمتربصين به فى الداخل والخارج ..
 

الاثنين، 4 مارس 2013

سر الليل !


http://elraees.com/index.php/mian/writers/item/2812
عمار يا مصر

سر الليل  !

بقلم : محمد يوسف العزيزى
mohamedalazizi@yahoo.com

جماعة الإخوان منذ نشأت فى عشرينيات القرن الماضى..و هى تعمل معظم الوقت تحت الارض..هكذا اختارت أن يكون منهجها..وقد يكون ذلك مقبولا عند النشأة أو فى طور التكوبن..لكن العمل استمر سرا..فتحولت الجماعة إلى تنظيم مغلق على أعضائه وهذا الانغلاق استلزم بالضرورة أن تتصرف الجماعة وفق منهج السرية وعدم الإفصاح وانتهاج أسلوب الإنكار على طول الخط إذا انكشف عمل من أعمال أو تصرفت الجماعة تصرفا خاطئا..فيبدأ رد الفعل بالتبرير المفضوح على كل مسؤل فى الجماعة بكلمات محددة ونغمة واحدة أو بالإنكار بثبات دون تراجع وفى أضعف الإيمان إلقاء المسؤلية على صاحب الرأس أو مرتكب الفعل الخطأ.

هذه السرية التى فرضها تنظيم الإخوان على نفسه جعلته متخوفا من الآخرـدائماـ أن يدخل عالمه أو يعرف أسراره..حتى أصبحت السرية منهجا لا يملكون الخروج عنه تحت أى ظرف لأنه صار جزءاً من العقيدة التى يدينون بها وتحول الانغلاق على أفراد الجماعة إلى فقه يسيرون به..فهم كما صرحوا لا يتزوجون أو يزوجون إلا من داخل الجماعة خشية اختراقها..رغم أنها تسعى لاختراق كل شئ فى الوطن!

العمل السرى للجماعة أفقدها القدرة على التكيف مع الحياة فى ضوء النهار..و كأن النهار يكشف سرهم أو يفضح عوراتهم رغم أنهم كانوا دائما يهتكون ستر غيرهم..حتى تمكنوا ليس عن نضال حقيقى لصالح الوطن و أمنه و رفاهيته..لكن من أجل الجماعة و التنظيم الدولى للإخوان..وهم حتى هذه اللحظة لا يعترفون بحدود للوطن أو بمصر الوطنية..هم يعتقدون فقط فى الأمة الإسلامية والخلافة التى لا يمكن أن تتحقق فى هذا الزمان بعد زوال عرش الخلافة العثمانية التى انتشر فيها الفساد حتى سقطت..والعيب هذا ليس بالقطع والتأكيد فى الإسلام كدين وعقيدة..لكن العيب بالقطع والتأكيد أيضا فى المسلمين والإسلاميين الذين يفتقرون للرؤية الواضحة التى تدعو للتطور والعمل من أجل رفاهية البشر ومن بينهم المسلمين.

لذلك ورغم وصول الإخوان للسلطة..أظنهم حتى الآن لا يصدقون أنهم يحكمون و يبدو أنهم يعيشون حلم الحكم رغم أنه تحقق ولذلك مازالت السرية والتبرير والإنكار والإقصاء يحكم أفعالهم وردود أفعالهم..لأن القضية عندهم هى فقدان الثقة فى الآخر حتى وإن كان ينتمى للتيار الإسلامى من حيث المنهج السياسى..لأننا جميعا مسلمون ولا يستطيع أحد كائنا من كان أن ينكر علينا إسلامنا ومصريتنا ووطنيتنا إلا أنهم هم من يفعلون ذلك! لأنهم يتصورون الغير دائما غير مسلم أو أن الغير من عجينة غير عجينتهم وهذا ما سببه الانغلاق والسرية التى عاشوا فيها منذ النشأة!

من أجل ذلك رأينا وتابعنا منذ تولى الإخوان سدة الحكم كيف تصدر قراراتهم ومتى تصدر..و رأينا حجم التردد والتوترالذى يصاحب إصدار القرارات..ورأينا كيف يطلقون بالونات الاختبار قبل كل قرار لجس النبض ومع ذلك لا يفهمون ردود الأفعال أو الرسائل التى ترتد إليهم ويصرون على إصدار قوانين وتصريحات دائماً تخلق المشاكل وتزيد الطينة بلة.
الأمثلة على ذلك كثيرة وكلها تقريباً كانت تحدث ليلاً أو كان يعقبها يوم أجازة..أو كانت تصدر وتنشر فى الجريدة الرسمية قبل الإعلان عنها..باختصار تحولت كل القرارات والقوانين والتصريحات التى تصدر عن الرئاسة أو حزب الحرية والعدالة إلى أشياء تدخل فى إطار السرية التامة رغم أنها كلها فى إطار العلنية بحكم ارتباطها بالشعب والمواطن فى كل مكان وبحكم أنها من أعمال الرئاسة وإدارة الوطن.

حولت الجماعة ممثلة فى الرئيس حكم البلاد الى عمل سرى لأن هذا النمط هو ما تملكه الجماعة وما تعودت عليه..فقد صدر الإعلان الدستورى الكارثة ليلاً وقبل الإعلان عنه رسمياً..وتم تكليف الفريق أول عبد الفتاح السيسى قائداً عاماً للقوات المسلحة ووزيراً للدفاع فى سرية تامة أعلن عنها بعد ذلك وبعد إقصاء طنطاوى وعنان من المجلس العسكرى..وصدر قانون ضريبة المبيعات ليلاً وتم الرجوع عنه فى صباح اليوم التالى بعد الاعتراض عليه!! والغريب أن الجميع تبرأ منه وغسل يديه منه بمجرد تجميده خوفاً من تأثر شعبية الإخوان..واعتماد قانون الانتخابات بعد تعديله فى الشورى ثم الإعلان عن ذلك فى اليوم التالى..و ..و ..أخيراً  ًكان حوار الرئيس الذى أذيع فى الثانية بعد منتصف الليل وامتد حتى الرابعة فجراً رغم أنه كان مسجلاً قبل ذلك!! وبصرف النظر عن ملابسات الحوار وما تم فيه وعليه من مونتاج أساء إلى مؤسسة الرئاسة التى تحكم شعباً صار واعياً فى مثل هذه المواقف إلا أنه أذيع ليلاً ايضاً.

الحقيقة العارية أن الجماعة والرئاسة تخاف من النور لأنها تعودت على العمل تحت جنح الظلام وفى سرية تامة..ويبدو أنه مطلوب وبشدة أن يقول أحد للجماعة وللرئاسة أنهم يحكمون الآن الوطن ولم يعد هناك مبرر او سبباً للسرية أو الانغلاق خصوصاً بعد أن أصبح للجماعة ذراعاً طويلاً تعمل فى العلن السياسى اسمها حزب الحرية والعدالة التى بفضلها تلفظ الحرية أنفاسها وتغيب العدالة فى حضورها.

والحقيقة المرة أن هناك قناعات لدى الرئيس والجماعة لن تتغير..فقد قال الرئيس فى حواره إنه لا لزوم للمعارضة..إننا جميعاً نريد ان ننتقل وأن كل من يطالب بحقه بشكل سلمى على العين والرأس يقول ما يشاء!!..وأنا أقول له : يا "سيادة الرئيس قالها مبارك من قبل"قولوا ما تشاؤون ونحن سوف نفعل ما نريد!!.

ها هناك طريقة تؤدى الى تحقيق المطالب والأهداف بدون ضغط أو احتجاج مستمر طالما أن الرئاسة والسلطة لا تستجيب؟!..إذا كانت هناك طريقة أو أن سيادتك سوف تستجيب..قل لنا متى؟!

الرئاسة والجماعة لا تؤمن بالديموقراطية..لأنها لو كانت تؤمن بها لاحترمت دور المعارضة واعتبرتها شريكاً فى الحكم!!لكن هذه هى سياسة الجماعة التى مازالت متشرنقة لا ترى غير ما تراه..ولا تسعى اإا لتحيق مصالح الجماعة والتنظيم الدولى لأن الجماعة فى مصر هى الأم!!
"ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا،ربنا ولا تحمل علينا إصراً كما حملته على الذين من قبلنا "
صدق الله العظيم