جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - سياسه

جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - اقتصاد

‏إظهار الرسائل ذات التسميات رحاب جمال الدين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رحاب جمال الدين. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 6 مارس 2013

البحث عن طائر النهضة..!!

http://elraees.com/index.php/mian/2013-01-28-17-30-32/item/2925
قلم : رحاب جمال الدين

من المؤكد أن البعض يغضبون ويتخيلون أن سطورى تحمل السخرية ولكن المشكلة أن الكثيرين استيقظوا من الكابوس الذي جاء وهو يحمل أجمل ميثاق إنسانى اسمه (شرع الله)..ومع الأسف تخلل الكابوس كل مايخالف شرع الله والنوازع الإجرامية سادت لتحل محل الفطرة السمحاء التى فطرنا الله عليها ولذلك انقطع الكابوس بسرعة لأن حكمة الله ستظل دائماً وأبداً حامية لمصر، فقد جاء فى كتابه المجيد :(ادخلوها بسلام آمنين).

عادة إذا سمعنا جملة بما لايخالف شرع الله نرتاح نفسياً فإذا حدث نزاع بين أطراف واحتكموا لأحد ليحكم بينهم بما لايخالف شرع الله فنعرف أنه جاء بالحق ..

ولكن الآن إذا سمعنا هذه الجملة نجد الرفض التام لها !! هل أصبح شرع الله مرفوض؟ أم أن هذا الرفض وراءه سبب أهم وأقوى بكثير؟

لقد لاحظنا الطريقة التى يتبعها النظام والتخبط فى إدارة شئون البلاد فهم يستخدمون الدين كستار للوصول لأغراضهم تحت شعار بما لا يخالف شرع الله فيخرج لنا بقرارات مخالفة للعهود والمواثيق والقانون..

فنجد خيانة للشعب واضحة، وكذب وإشاعات من شأنها نشر الفوضى والسيطرة، ووعود لم تتحقق فبالتالى لاتثق فى كلامهم ووعودهم ..وهذا فى حد ذاتة مخالف لشرع الله .

"مازال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقاً،ومازال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذاباً".

وإذا كانوا يحتكمون لشرع الله لما هذه المراوغة (اللف والدوران)...

هل مازال طائر النهضة يبحث عن النهضة ليأتى بها إليهم؟ أم أنه ضل الطريق؟ أم ليس له وجود؟
أم جاء بنهضة خاصة بهم بما لايخالف شرع الله؟

والآن نرى الأزمة فى تزايد وسيخرج الشعب لتحقيق شرع الله بنفسة فى ظل غياب الأمن وانتشار البلطجة التى يحميها النظام ويتستر عليهم ونظراً لسقوط دولة القانون سيكون ذلك مقبولاً وليس له بديل وهذا  الانهيار لا نرضاه أبداً.

ولذلك أتمنى من الجماعة القليلة أن تراعى ضميرها فى عهودها أمام الله ومن هنا ستظل (أم الدنيا ) قوية صامدة ..صابرة..شامخة بأصالتها وعراقة تاريخها . والقلة المندسة بين شوارعها ستتلاشى كالشمعة عندما تقترب من الذوبان فتضئ بقوة ثم تنطفئ فجأة فهنا ستكون ومضة ستظلم لأنها ضلت الطريق السوى لإنارة الحياة الإنسانية بدستور قوى نعرفة جميعاً ونؤمن به مسلمون ومسيحيون فالكتب السماوية جاءت من الله لتعلمنا شرع الله وهو أنجح وأصدق دستور يعلمنا الكرامة والحرية والعيش والعدالة الاجتماعية .

وفى النهاية ستبقى الحقيقة واضحة: مايحدث ليس فى صالح الوطن..سنظل هكذا أم سيحدث ما ينقذنا من حافة الهاوية !
هل سيفيق طائر النهضة ويعود لصوابه ؟

الاثنين، 4 مارس 2013

استغاثة .. وطوق نجاة

http://elraees.com/index.php/mian/2013-01-28-17-30-32/item/2807
كتبت : رحاب جمال الدين


الاستغاثة شيئ متعارف عليه عالمياً لطلب المساعدة وهى عادة تعبر عن أن شخصاً أو مجموعة أشخاص مهددون بالخطر ويحتاجون إلى المساعدة الفورية. 



لماذا أقول استغاثة ؟!!...



استوقفنى يوم الجمعة جبهة طوق النجاة التى تجمعت أمام النصب التذكارى ، وشعرت بالسعادة حيث إن استغاثة الشعب وصلت إلى عقول وضمير المحاربين القدماء حيث إنهم استطاعوا كما تعودنا من الجيش المصرى تكوين جبهة (طوق نجاة) من أجل إنقاذ سفينة الوطن من الغرق ، وانضمت إليهم جمعيات أهلية وأحزاب متعددة وجبهات شبابية وجمعيات نسائية والكثير من المواطنين ؛ ومن هنا أيقنت أن كل هذه التيارات كانت تستغيث من أجل انقاذ الوطن .



وعندما أعود بذاكرتى لكى أراجع مشهد انتخاب الرئيس محمد مرسى حيث كنت من أصحاب الآراء الذين ينادون بأن نتركه يعمل ويأخذ فرصته ولا نعرقل سياساته من أجل عبور الأزمة ، ومع الأسف كانت الصدمة فى سوء تقديرى للموقف السياسى عندما تكشفت أحداث لايمكن أن تمت للمصريين وأصالتهم وانتمائهم وترابطهم نهائياً ؛ فأصبحت أم الدنيا "مصر" تائهة مشتتة بين تيارات متنازعة وطرف ثالث يعيش بيننا .. 



فكيف نعيش وننحدر إلى ما صرنا فيه ، ونرتضى لهذا البلد الآمن أن يتمزق ويغرق بسياسة جماعة لاتعترف إلا بمن منهم فقط ...


  
وفعلاً هذا ما تعيشه مصر الآن كل يوم استغاثة من أماكن مختلفة إلى أن أصبحت مصر كلها فى حالة استغاثة هل نتيجة الحرية والديمقراطية التى كان الشعب يريد الوصول إليها تكون سحل ودماء وشهداء وفى النهاية استغاثة ؟



هل الوصول إلى الحكم بطريقة شرعية ـ إلى حد ما ـ كما ظهر للجميع واضطر الشعب أن يتقبل ما حدث وعصر الليمونة على نفسه أن ينقلب كل ذلك على الشعب فيستغيث ويطلب النجدة ، ولا نستطيع أن نصل إلى حل لما يحدث وأن تزداد الأمور سوءاً ، والنظام فى وادٍ لايرى مايحدث ، أم أنه يعطى ظهره للشعب لأنه لن يترك السلطة مهما حدث فهو أمامه أهدافه الخاصة التى لن يتنازل عنها ، أم أنه التطور الطبيعى للثورة حتى تتكشف للشعب الأمور التي تصل به للديمقراطية والاستقرار.



لذلك ليس أمامنا إلا أن نتوجه إلى الله بالدعاء ...



يا رب برحمتك نستغيث...