جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - سياسه

جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - اقتصاد

‏إظهار الرسائل ذات التسميات الشرطه. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الشرطه. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 19 مارس 2013

ضبط أحد المتهمين في حادث العبارة السلام 98 لصرفه معاشا دون وجه حق


http://elraees.com/index.php/locals/item/3347
دمياط ـ عبده عبد الحميد :

تمكن الرائد محمد رضوان رئيس قسم مكافحة جرائم الأموال العامة بمديرية أمن دمياط وقوه من الشرطه السريين بالقسم من ضبط المدعو محمد إسماعيل المتولي داود 58 سنة ، مدير عام تفتيش بحري دمياط ، والسابق عزله من وظيفته لاتهامه في حادث عبارة السلام 98 ، وذلك لإستيلائه علي المال العام عن طريق صرف معاش شهري من صندوق التأمين الاجتماعي بدون وجه حق ، عقب عودته لعمله بحكم قضائي وإستلامه العمل بتاريخ 6/11/2012 ..

الثلاثاء، 26 فبراير 2013

الشرطة في عهد الإخوان - 2


http://elraees.com/index.php/mian/writers/item/2549
بقلم الكاتب والخبير الأمني:
مصطفى المليجي

بعد الحرب العالمية الأولى، والثانية، والحرب الباردة، تروج الدول الكبرى لحرب الجيل الرابع، وهي حرب لا حديث فيها عن قوات نظامية أو نيران مدفعية أو طيران يقضي على قدرة أمة.
    انتهى كل لك تماماً، خلال العشرين عاماً الماضية كما يقول خبراء الحرب في معهد الدراسات الاستراتيجية بأمريكا. وهذه الحرب هدفها إنهاك الدولة المستهدفة، وتآكلها ببطء حتى تصبح في حالة غيبوبة، عن طريق استقطاب بعض السياسيين والإعلاميين من أصحاب المواهب الضحلة لينعقوا أمام شاشات التلفاز ليل نهار ويرددون شعارات جوفاء عن حقوق الإنسان وعن الديمقراطية.
    ومن ضمن أسلحة هذه الحرب جمع المعلومات عن التركيبة السكانية للإقليم المستهدف، وعن عاداته وتقاليده. وعن وضعه الاقتصادي والسياسي والتاريخي والجغرافي، وعن نزعاته العرقية، واستقطاب المثقفين والنشطاء واقتحام عقولهم، عن طريق إلحاقهم بمنظمات معترف بها دولياً، وتمويلها، والإنفاق عليها، وتدريب المنضمين إليها، بغرض تصفية الأجهزة الإدارية والأمنية بالدولة بطريقة منهجية مقصودة. وخاصة جهاز الشرطة، إذا كان قوياً ويمسك البلد بيد من حديد. وتستطيع الدولة المعتدية أن تواجه هذه المنظمات كما تشاء، وأن تقنعها بخطوات بطيئة ممنهجة بضرورة إسقاط النظام الحاكم، حتى ولو كان غير قمعي.
    ويقول أحد خبراء الحرب، إذا فعلت هذا بطريقة جيدة، ولمدة كافية، وببطء كاف، وحميد (وباستخدام مواطني دولة العدو) فسيستقظ عدوك ميتاً.
    وفي أغلب الأحيان تنجح هذه المنظمات في إحداث فتنة، وزرع الوقيعة بين الشعب وأجهزة الأمن، وتحفيز الناس لحرق منشآت الدولة، وسط حيرة الناس ودهشتهم، وقد شاهدنا من حرق المجمع العلمي بعد الثورة، ومعظمهم مسجلين خطر، وأرباب السوابق، ولا شأن لهم بأي فكر ثوري، ورأينا من يتوجهون بإلحاح إلى مبنى وزارة الداخلية لاقتحامه أيضاً بعد الثورة، ورأينا اتهامات توجه للسلطة القضائية، وعدواناً على قاعات المحاكم أثناء نظر الجلسات، أيضاً بعد الثورة، وشاهدنا الإعلاميين يروجون لفكرة تخريبية، وينطلقون منها في برامجهم وهو أنه ليس للدولة أن تستخدم أي وسيلة مقاومة عنيفة في مواجهة هذا النشاط الثوري السلمي.
إن هذا ليس نشاطاً ثورياً. بل عنف، وعدوان، وخروج على القانون، وشباب ضائع يلقون بالمولوتوف والحجارة على رجال الشرطة، ويقطعون الطرق، ويحملون معهم خرائط تفكيك الدولة المصرية.
    هؤلاء الشباب هم "أداة حرب الجيل الرابع" غرضهم في النهاية إضعاف الشرطة، ونشر العنف والخراب، وتعطيل السياحة، ونفاد الاحتياطي المركزي، وسقوط الدولة، لتصبح مصر دولة فاشلة غير قادرة على حماية مواطنيها أو إدارة شئون البلاد. وهنا تدخل الدولة الراعية (أي المستعمرة) وبالطبع ستجد من يرحب بها.
وقد خاب هذا المخطط في مصر إلى حد كبير حتى الآن لرسوخ المعتقد الديني في قلوب المصريين ولارتباط الشعب المصري بجيشه وبتاريخه المشرف، كما أن أغلب المصريين يعملون في المؤسسات الحكومية، كما أن الفضل يرجع إلى الرئيس السادات رحمة الله عليه فهو الذي أرسى في بلدنا دولة المؤسسات.
    فرأينا من ينادي بسقوط حكم العسكر، بينما المؤسسة العسكرية تحرس المنشآت، وتحرس الحدود، وتضبط السلاح المهرب على الحدود ورأينا من يهتفون بسقوط الدولة، ويدعون للعصيان المدني بينما يلعب النادي الأهلي بطولة كأس السوبر الأفريقي.
    ورأينا الذين حرقوا المجمع العلمي يهللون ويصيحون وسط غضب الناس وسخطهم، بينما المؤسسات التعليمية والجامعية تمارس دورها المنوط بها، وتساهم مع الجيش في إعادة بنائه.
    وتبقى المؤسسة الوطنية العريقة مؤسسة الشرطة، التي أدت واجبها كأحسن ما يكون الأداء، وسط ظروف صعبة وبكبرياء مجروح، وهي تعمل باستراتيجيتها القديمة، وكشفت مخطط تمويل هذه المنظمات المشبوهة.
وأدرك المواطن المصري ببصيرته أن ليس كل المتظاهرين ثوار، وأن ما يحدث ليس استمراراً للثورة، بل هي حرب "الجيل الرابع"، التي تثير الفزع، وتخرب المنشآت، وتلعب في أدمغة الشباب ليلقون المولوتوف على كل يابس وأخضر، وهم ينادون أننا ثوار، وليس لأحد أن يستخدم ضدنا العنف.
وأخيراً، لو أن هناك مجموعة من المثقفين والإعلاميين الشرفاء، يطالبون الناس بالصبر والعمل، ويطالبون بردع كل من يضر بالوطن، لاستطاعت الشرطة بما لديها من إصرار، وعزم، واحترافية أن تجعل حرب (الجيل الرابع) حرب الحسابات الخاطئة مع شعب مصر.

الثلاثاء، 19 فبراير 2013

وزير الداخلية: حركة الشرطة الجديدة الأسبوع المقبل ولا تدخل لـ«الإخوان» فيها

 كتب: خالد عثمان
قال اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، إن حركة الشرطة التي سيتم فيها تعيين 13 مساعدا للوزير في قطاعات مختلفة سيتم اعتمادها أوائل الأسبوع المقبل، وإنه لا تدخل لجماعة الإخوان المسلمين في الحركة، مطالبا بوقف ما سماه «سيل الإسقاطات على جهاز الشرطة»، وتركه للتفرغ للعمل لمدة أسبوع، قائلاً: «سيبونا نشتغل، إحنا عايزين نرجع الأمن بكل الطرق للمواطن».
وأضاف الوزير: «نحن لا ننحاز لأي فصيل سياسي، والكلام عن (أخونة) الوزارة لا أساس له من الصحة، ونتعرض لكمية إسقاطات وشائعات وأخبار مغلوطة أدت إلى وجود حرب نفسية قاسية على رجال الشرطة، لكنهم عازمون على تحقيق الأمن»، مؤكداً أنه لا يتم استخدام السلاح في قمع المتظاهرين، وإنه إذا استخدم السلاح تجاه المتظاهرين سيُحاكم بتهمة «الخيانة العظمى».
وتابع: «أنا أكثر وزير تعرض لكم هائل من الشائعات، وقالوا عني أني إخواني، وأن زوجتي طبيبة تعالج زوجة الرئيس، ثم قالوا إنها تعالج زوجة المرشد، علما بأن زوجتي غير منقبة، وما يقال عني وعن زوجتي غير صحيح، ورغم تعرضهم لأمور شخصية في حياتي إلا أنني رجل أمن، عملت 40 عاماً في الشرطة، وسأعمل باهتمام للمواطن دون غيره لآخر لحظة في منصبي»
وأكد الوزير أن عقيدة وزارة الداخلية تغيرت، ولا نهتم بأي فصيل سياسي، ومهمتنا هي أمن المواطن والمنشآت
وأشار اللواء «إبراهيم» إلى أن الشرطة لن تتعرض لأي متظاهر سلمي أو معتصم في ميدان التحرير، مؤكدة أن الشرطة بعيدة تماما عن الميدان، وتكتفي بتأمين المداخل عن طريق نقاط بعيدة عن أماكن التظاهر، ولم تتعرض لأي مسيرات أو مظاهرات سلمية، إلا إذا امتدت لأعمال تخريب.
واستطرد الوزير: «أعمل منذ شهر في ظروف مضطربة، كلها جمعة وثلاثاء (في إشارة إلى المليونيات)، ولن أسمح لأي مخرب بالاعتداء على رمز الدولة داخل قصر الاتحادية أيا كان الموجود داخله، إخواني أو معارض».
وأضاف الوزير: «قواتنا تتعرض للاعتداء بالضرب بالخرطوش، والبلي الزجاجي، وفقدنا 176 شهيداً و816 مصاباً خلل الفترة الماضية، ولن نسمح بإسقاط الشرطة مرة أخرى، ونسعى إلى تحقيق الأمن للمواطنين بكل السبل». 
وأكد الوزير أن الشرطة مستمرة في التصدي لأعمال التخريب التي تحدث من الخارجين على القانون، متعهداً بفرض خطة أمنية خلال فترة وجيزة تستهدف استعادة الأمن .
وحول تعامل الداخلية مع شغب المظاهرات، قال الوزير: «لن نقمع مظاهرة»، متسائلاً في ذات الوقت: «كيف أتصرف مع مثيري شغب يسعون إلى حرق محافظات والتعدى على أقسام، ويقطعون وسائل مواصلات.. لا بد أن يتم التعامل معهم وفقا للقانون بمنتهى القوة»
وأضاف: «نحن لا نعمل لصالح الإخوان، وقصة مطالبة البعض بإقالتي لا تعنيني، ورئيس الوزراء فقط هو الذي يملك إبعادي عن منصبي أو الاستمرار فيه».
وفي شأن إغلاق أمناء وأفراد الشرطة لبعض مديريات الأمن والأقسام، قال الوزير: «أعلم أن هناك بعض التسيب، لكن هناك مطالب مشروعة للأمناء والأفراد منذ فترة وكان يجب الاستجابة إليها، وبالفعل استجابت الوزارة لها مؤخراً».
وأشار الوزير إلى أن هناك من يسعون إلى إحداث وقيعة بين رجال الشرطة، مثل من يسمون بـ«ضباط الشرطة الأحرار»، موضحاً أنه من الغريب أن الإعلام يضخم هذه الوقائع رغم أنها لا وجود لها على أرض الواقع.
http://elraees.com/index.php/news/politics/item/2367-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%B7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D9%88%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A8%D9%84-%D9%88%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D9%84%D9%80%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A%D9%87%D8%A7.html