جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - سياسه

جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - اقتصاد

‏إظهار الرسائل ذات التسميات المرشد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المرشد. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 11 أبريل 2013

زايط .. فى زيطة!!

http://elraees.com/index.php/mian/files/item/4198
بقلم : فريدة الشوباشى
 
يصعب توصيف الوضع الراهن فى مصر سوى بأنه زيطة! وهى كلمة عامية تعنى إلى حد بعيد الفوضى فى هذه الزيطة، إذن خرج علينا قيادى من جماعة الإخوان محيى الزايط بقصيدة عصماء تهاجم الجيش وقياداته بأبشع مما كان يمكن أن يهاجمه الأعداء واعتبر الشاعر الفحل أن جيشنا قد ضل فى كل قرار! وعلينا انتظار قصيدة جديدة للزايط توضح أن من تصدى لعدوان 56 إخوان، وأن من قاد حرب الاستنزاف المجيدة أيضاً إخوان بدليل أن درة تاج شهدائها الفريق عبدالمنعم رياض كان عضواً فى شورى الإخوان، إلى أن نصل إلى أن مرشد الجماعة هو من كان على رأس الجيش فى ملحمة العبور!
فى أجواء الزيطة أيضاً خرج علينا مرشد الجماعة السابق مهدى عاكف ليكشف عن المكشوف، قائلاً : إن المرشد الحالى بديع أكبر من مرسى فى المنصب والمهام!! وأنه «مش فاضى لنا»، حيث يدير أو هو مسئول عن التنظيم فى 80 دولة!! وما يفهمه المرء من هذا الكلام هو أننا بتنا فعلاً ولاية فى دولة الخلافة وأنه ليس من حقنا المطالبة باستحقاقات الثورة؛ عيش حرية كرامة إنسانية عدالة اجتماعية، وفى هذه الزيطة جدد المهندس أبوالعلا ماضى اتهامه لجهاز المخابرات بتشكيل تنظيم من البلطجية وأن التنظيم أصبح بعد الثورة يعمل لصالح من يستأجره! والمنطق يقول إن من يعرف بل يؤكد نقلاً عن رئيس الجمهورية كيفية تشكيل اللواء عمر سليمان لجيش البلطجية، لا يعقل ألا يعرف الجهة التى تستأجر هذا الجيش الآن ويعمل لحسابها.
وفى وسط هذه الزيطة التى لم تمر مصر بمثلها، ذكرنا عصام العريان بأن الدستور يمنح رئيس الدولة حق تعديل حدودها! وبما يعنى أن من يعترض على التنازل عن مثلث حلايب وشلاتين للسودان إنما يعارض الدستور المقدس، ولا يحق لك حتى أن تسأل لماذا لا يتنازل السودان عن قطعة من أرضه لمصر.. أم أن الخلافة ستكون على حسابنا نحن؟ وقد كنت من بين الذين استرابوا فى هذه المادة الغريبة العجيبة بالدستور الذى وصفه البعض بأنه من أعظم دساتير العالم!! ياللا ما هى زيطة.. وفى انتظار أن يأمر المرشد جنوده من ثمانين دولة بالاستعداد لتحرير القدس، اليوم وليس غداً، إذ لا يعقل ألا تصل ثمانون دولة إلى التعادل مع دولة إسرائيل بغض النظر عن التفاهمات التى تجرى معها منذ مجىء الإخوان إلى السلطة، وأيضاً بأن رئيس الدولة يكن وداً عميقاً لنظيره الإسرائيلى أو بالأحرى صديقه العظيم بيريز.
 وسط هذه الزيطة اندلع حريق الفتنة الطائفية بأفدح صوره، حيث لأول مرة فى التاريخ، تتعرض الكاتدرائية القبطية إلى قنابل غاز وخرطوش فى وجود قوات الداخلية أمام أسوارها.. وصور الفيديو يمكن أن تساعد على ضبط أفراد جيش البلطجية لكن هذا لا يتم لأنه قد يكشف عن الجهة التى تستأجرهم الآن!.. تذكروا بول بريمر الذى حل المؤسسات السيادية العراقية وابحثوا عنه فى الأقنعة المختلفة له وإذا كان الرئيس قد اعتبر أن العدوان على الكاتدرائية عدوان عليه، وكذلك ما جرى فى الخصوص وحتى الآن لم تعثر الدولة على المعتدى، فبماذا نشعر نحن المواطنين الغلابة!!
لكننا نعرف أن الفتنة الطائفية هى الورقة الأخيرة!!
----------------------

الثلاثاء، 19 مارس 2013

أمر بضبط وإحضار 3 من حراس الشاطر للاعتداء على صحافيين


http://elraees.com/index.php/news/accident/item/3342
كتب:خالد عثمان

أمرت نيابة جنوب القاهرة الكلية بإشراف المستشار طارق أبو زيد، المحامى العام الأول، بسرعة ضبط وإحضار 3 من حراس المهندس خيرت الشاطر نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين وهم: صهيب محمد إمام ومصطفى السعداوى وأحمد أبو رية،
وجاء أمر النيابة وفق لاتهامهم بالتعدي بالضرب على 6 صحفيين أمام مكتب الارشاد بالمقطم.
وفى نفس السياق، أمر محمود زيدان رئيس النيابة بحجز 15 شخصا، على ذمة التحقيقات التى تجريها النيابة مع المتهمين بإطلاق الخرطوش على قوات االشرطة، فى الأحداث التى شهدتها منطقة المقطم أمس، مما أسفر عن إصابة 3 ضباط ومجندين بحروق وطلقات الخرطوش، وتم نقلهم لمستشفى الشرطة للعلاج.
وتباشر النيابة التحقيق مع 16 متهمًا أخرين فى الأحداث لاتهامهم بالتعدى بالضرب على قوات الشرطة.

الأحد، 17 مارس 2013

بالفيديو..وقفة للقوى السياسية أمام«الإرشاد» تنديدًا بالاعتداء على الصحفيين


http://www.elraees.com/index.php/news/politics/item/3295
الرئيس:_

نظم العشرات من المتظاهرين من مختلف القوى السياسية وقفة احتجاجية اليوم الأحد، أمام مكتب الإرشاد.
للتنديد بالأحداث التى شهدها محيط مقر جماعة الإخوان المسلمين، أمس السبت، واعتداء الإخوان على بعض الصحفيين والمتظاهرين أثناء قيامهم برسم جرافيتى أمام المقر.
وهتف المشاركون فى الوقفة ضد الإخوان المسلمين، ورددوا "يسقط يسقط حكم المرشد"، تعبيراً عن رفضهم للاعتداء الذى وصفوه بـ"السافر" على مجموعة من الصحفيين، و التعدى عليهم بالضرب، وسط غياب أمنى واضح.
و كان الاعتداء قد استهدف مجموعة من النشطاء السياسيين، ومن بينهم "أحمد دومة"، وإحدى الصحفيات التى تعرضت للضرب على وجهها

الأربعاء، 13 مارس 2013

شباب الإخوان ماذا أصابهم .؟؟؟


http://www.elraees.com/index.php/saadelfiki/item/3167
بقلم : الشيخ سعد الفقى

للدكتور محمد بديع المرشد العام للإخوان المسلمين .. مكانة في قلبي .. فهو من الشخصيات التي تعرضت لمحن كثيرة فلم يلن ولم يستكن .. بل ظل عند عهده ووعده وفياً لما آمن واعتقد من مبادئ ... أمثاله قليلون في زماننا ... وقد كنت من الحريصين علي لقائه إبان زيارته لمدينة المنصورة عقب ثورة 25 يناير 2011 .
يومها تقابلت معه واستشعرت فيه الأدب الجم والإخلاص النادر . وتساءلت في نفسي : لماذا لايكون شباب الإخوان علي دربه .. فهو المترفع عند الانتقاد .. وهو من يقبل الآخر ويحترمه .. بل هو من يجادل من يخالفه بالتي هي أحسن .. قد يثير كلامي غضب البعض منهم وتشنجهم .. وهذا لا أعيره اهتماماً .. لاسيما اذا كنت أقولها لوجه الله وحده .. ومن باب النصيحة الصادقة .. فالمسلم مرآة لأخيه ... عندما تنتقد تصرفات الإخوان في هذه الأيام .. تفاجأ بسيل من الشتائم والسباب .. ليس هذا فحسب .. بل ربما امتد الأمر الي نعتك بما لايوصف به ألد أعداء الإسلام ... ربما كان عذر الشباب أنهم لم ينالوا حظهم في الجانب التربوي ... بعدما تراجع في السنوات الماضية ... وربما كان من أسباب ذلك انخراطهم بالجملة في العمل السياسي .. وهذا ما أكده لي أصدقاء مقربون منهم .. فهل أطمع في توجيهات يصدرها الأستاذ الدكتور محمد بديع المرشد العام للإخوان المسلمين الي مرؤوسيه بسرعة تفعيل اللقاءات الدعوية والتربوية التي ترتفع بلغه الحوار وتنهض بشباب الجماعة ؟ .
لقد كنا ومازلنا نتباهي بأخلاق من لقي نحبه من قياداتهم ومن كتب علي جبينه أن يكون حياً في هذه الأيام .. وما زلنا نتذكر كلمات الرئيس الراحل محمد أنور السادات وهو يخاطب المرحوم الشيخ عمر التلمساني .. وكانت حكمة الأخير عندما قال كلمات مازالت ترن في الآذان حتي الآن ( لو قالها غيرك لكنت شكوته إليك.. أما وقد قلتها فإني أشكوك الي أحكم الحاكمين ).
مرة أخري هل يرضي الدكتور محمد بديع لغة الحوار التي ينتهجها أبناؤه لاسيما من هم في عمر الشباب .. وفي تعليقاتهم علي المقالات المنشورة وان كانت كاشفة لتصرفات يراها البعض غير صائبة .. علي مر التاريخ كان الإخوان أصحاب مدرسة متفردة في رسم العلاقة بين شبابهم وكل الأطياف الأخري .. فماذا أصابهم ؟؟؟

الخميس، 7 مارس 2013

بديع: لن نستكمل الثورة إلا بالعمل الصالح وإلا صنعنا بأيدينا الفوضى

http://www.elraees.com/index.php/news/politics/item/2982
القاهرة - أ ش أ
قال الدكتور محمد بديع، المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، إنه: "لا سبيل لاستكمال أهداف الثورة إلا بالعمل الصالح القائم على حب الوطن بتوجه صادق لله"، وإلا صنعنا بأيدينا الفوضى العارمة، وأنتجنا بأنفسنا الخلاف والتشرذم وأيقظنا بفرقتنا الفتنة النائمة"، مؤكدا أنه من حق الأجيال القادمة أن تعيش في رخاء واستقرار.

وأضاف بديع، في رسالته الأسبوعية، اليوم الخميس "إن الأجيال القادمة ليست بحاجة إلى مزيد من الجدل العقيم الذي لا يورث سوى العنف والتخلف، إنها بحاجة لأن تحكي لأبنائها وأحفادها أن هذه الأمة صنع نهضتها وتاريخها أعمال وتضحيات رجال بالوعي والوحدة والتعايش والتعاون والتواصل والتآخي والنصرة لبعضهم البعض، وليس ببيع الأوطان بأبخس الصفقات"، متسائلا: "هل يبيع العقلاء أوطانهم مهما غلت الأثمان؟".

ودعا إلى الالتزام بآداب النصيحة وانتقاء الأسلوب المناسب ومراعاة الإخلاص والتجرد بعيدا عن المكابرة أو العزة بالإثم، والابتعاد عن تضخيم الذات بمعارضة الآخرين، والجدل والمراء في كل قضية تظهر على الساحة حتى ولو كان فيما أجمع عليه الناس، وتطهير النفوس من حب الانتصار، وأهمية الاعتراف بالخطأ .

وطالب بالتوقف عن التمادي في الجدال والمراء والاشتغال بهما عن الأهداف الكبيرة، مما يقتل الروح ويسلب الإيمان ويورث الخصومة والشك وإساءة الظن في كل شخص وفي كل عمل، داعيًا إلى التركيز على رفع منسوب الإيمان والتقوى؛ لأنها تحمل النفس على قبول الحق والإذعان له والوقوف عنده، وإيثار ما عند الله وترك الجدل والمراء فيما استبان الحق فيه.

وتساءل بديع: "لماذا لا نجتهد في العمل معا لبناء رأي عام ضد الفتن والجدالات العقيمة والمهاترات الرخيصة فيتكاتف الجميع نحو لغة واحدة، وخطاب واحد، وروح واحدة ، وهي العمل ، بدلا من نيران الحقد والشحناء والبغضاء بين أبناء الوطن الواحد؟".

الجمعة، 22 فبراير 2013

بديع: أياد خفية تحاول هدم مؤسسات الدولة لدفع الناس إلى الكفر بالثورة


http://www.elraees.com/index.php/news/politics/item/2456
الرئيس:_

 استنكر الدكتور محمد بديع، المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، ما وصفه بـ«محاولات هدم الدولة»، التي يقوم البعض بها من خلال «حرق مؤسسات الدولة بالمولوتوف، وقطع الطرق، ورشق الشَّعب بالرصاص الحي والخرطوش، واستخدام موبقات كالخمور والمخدرات والتحرُّش والاغتصاب»، مؤكدا أن ما يحدث «مخطط من أياد خفية».
وأشار، في رسالته الأسبوعية بعنوان «الإخوان في مواجهة العنف»، الخميس، إلى أنه رغم ما لاقته دعوتهم من «مكر، وحروب وظلم، وصلت حد القتل والتعذيب والسجن والاضطهاد لعشرات السنين، لم تسع الجماعة للانتقام حتى من القتلة والظالمين، واحتسبت شهداءها عند الله، على أمل أن يتوب العصاة، مع اليقين بأن الله عوَّض الصابرين، بحسب قوله، معلقا «بل لقد رأينا في حياتنا انتقام الله من بعض من تولَّى كِبْر التَّعذيب والقتل في السجون المصرية شرَّ انتقام».
وأشاد، في الرسالة التي نشرها   موقع الجماعة على «فيس بوك» ، بـ«نجاح منهج التغيير السلمي، بالثورة السلمية التي أزاحت أعتى النظم الديكتاتورية، بأقل قدر من الخسائر»، مستنكرا ما بالوضع الحالي من «صور بغيضة غريبة، من استخدام للعنف والإيذاء والاعتداء من البعض ضد جموع الأمة لمجرد خلاف في الرأي، دون تقدير لحجم المشاكل التي يواجهها بلد كبير، تمت سرقته وتجريفه، وتبديدٌ لكل مقدّراته وثرواته على مدى عشرات السنين على أيدى الفاسدين».
واتهم «بديع» في ذلك العنف «أياد خفيَّة تحاول إجهاض الثورة، وإتلاف ثمارها وتشويه صورتها، ودفع الناس إلى الكفر بالثورة والندم عليها»، مشددا على وجود «من يكره لمصر (ولكل دول الربيع العربي) الخير والنهضة».
وأشار إلى وجود «أموال تُدفع، ومؤامرات تُدبَّر، وخطط خبيثة لإجهاض كل خطوات الثورة في التحرر، وإعادة البناء ومقاومة الفساد ومطاردة الفاسدين، بجانب وجود من يُراهن على عودة الأمور مرة أخرى إلى عصر الظلم والفساد، من أعداء بالداخل كانوا سدنة للنظام البائد ومنتفعين منه وآكلين على موائده الحرام، ومن أعداء في الخارج يكرهون عزَّتنا وقوتنا، ويعتبرون الثورة أكبر تهديد لهم بعدما فقدوا ما وصفوه بأنه (كَنْزٌ استراتيجي لهم)».
وأردف: «بل وجدنا حملة منظمة للإساءة المتعمَّدة لجيش مصر العظيم، ودرع وسيف ليس لمصر وحدها بل للأمة كلها على مدار تاريخه»، متسائلا: «من يا تُرى صاحب المصلحة في هذا؟ من صنع هؤلاء البلطجية؟ ومن جنَّدهم؟ ومن يدفع لهم ليُوهِمَهم أو يوهم المخدوعين بهم أنهم (ثوار) أو متظاهرون أو معتصمون؟».
وأكد «بديع» أن متظاهري ثورة 25 يناير كانوا «سلميين، لم يعتدوا أو يُتْلِفوا، ولم تحدث حادثة واحدة للاعتداء أو الإيذاء، أو التحرش»، متسائلا «أين هذا، الآن، من محاولة هدم مؤسسات الدولة وحرقها بالمولوتوف، وقطع الطرق وتعطيل مصالح الناس، ورشق الشَّعب بالرصاص الحي والخرطوش، مع استخدام كل الموبقات من خمور ومخدرات وتحرُّش واغتصاب؟».
واختتم مطالبا بـ«التمييز بين الشباب الطَّاهر الثائر البريء الذي يتمنى الإصلاح وربما يستعجل آثاره ونتائجه، وبين دخلاء يتم استخدامهم لإفشال النظام الشرعي المنتخب، وإدراك أن الحوار والمشاركة، والصدق والإخلاص، وتجريد النفوس من كل هوى أو مصلحة شخصية عاجلة، والنظر إلى حاضر الأمة ومستقبلها، وتوحيد الجهود، هو السبيل للبناء والنهضة».