جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - سياسه

جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - اقتصاد

‏إظهار الرسائل ذات التسميات مرسي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مرسي. إظهار كافة الرسائل

السبت، 6 أبريل 2013

البشير ومرسي يتفقان على اعادة فتح الطريق البري الشرقي بين البلدين

http://www.elraees.com/index.php/reports/item/4029الرئيس:_

اتفق الرئيس المصري، الذي يقوم بزيارة الى الخرطوم، مع نظيره السوداني على اعادة فتح الطريق البري الشرقي بين البلدين.
واتفق الرئيسان على زيادة التعاون الاقتصادي بين البلدين وازالة كافة العوائق أمام حركة البضائع والافراد، وعلى انشاء منطقة صناعية مشتركة بين البلدين.
وقالت وكالة الانباء السودانية (سونا) إن مرسي التقى بالجالية المصرية في الخرطوم والنائب الاول للرئيس السوداني علي عثمان محمد طه وزعيم حزب المؤتمر الشعبي المعارض حسن الترابي.
وهذه أول زيارة لمرسي الى السودان منذ توليه الرئاسة.
وقال صفوت فانوس، أستاذ العلوم السياسية في جامعة الخرطوم، إن "الزيارة متأخرة للغاية" مشيرا إلى أن الرئيس المصري زار عدة دول بما في ذلك باكستان والهند قبل زيارة جارة مصر الجنوبية.
واضاف فانوس أن من القضايا الهامة بين البلدين التوصل لموقف مشترك فيما يتعلق بحصة المياه مع دول حوض النيل.
يذكر أن جنوب السودان أعلن عن رفضه اتفاق النيل الذي أبرمته مصر والسودان سنة 1959 والمتعلق بتقسيم مياه النيل.

السبت، 30 مارس 2013

قصة مرسي والقضاء.. محطة النائب العام

http://www.elraees.com/index.php/hot/hpolitics/item/3786
الرئيس:_

كانت أولى معارك مرسي ضد القضاء، فقد جاء أول قراراته مصطدما به، في 8 يوليو/تموز معبرا عن ذلك ومصطدما بالمحكمة الدستورية العليا التي أقسم أمام جمعيتها العمومية على احترام الدستور، حيث أصدر القرار رقم 11 لسنة 2012 بعودة مجلس الشعب، ويلغي قرار حله ويدعوه للانعقاد وأيده فيه عدد من المثقفين الذين عارضوه فيما بعد، وخاصة بعد الأزمة الدستورية، ولكن تراجع عن هذا القرار يوم 11 يوليو.
 عاد لنفس المنطقة ثانية، مزاحمة السلطة القضائية ثانية، وبنفس التوجه المراوغ: في 11 أكتوبر حيث أصدر قرارا بتعيين النائب العام عبد المجيد محمود سفيرا لمصر في الفاتيكان والقضاة (النادي والمجلس الأعلى للقضاء) والنائب العام يرفضون وازمة تصر على تراجع الرئيس واعتبر صدور القرار يوما أسود في تاريخ القضاء المصري.
ولكن بعد ذلك بيومين فقط 13 اكتوبر تراجع مرسي ثانية عن قراراه واستقبله مع وفد من القضاء بحجة سوء الفهم، بعد ثورة وخضة كبيرة في أوساط القضاء، بشكل عنيف قادها نادي قضاة مصر وعدد كبير من ممثلي استقلال القضاء وانضم لهم بعض رموز القضاء مثل المستشار طارق البشري.
ثم أعاد الكرة ثالثة بإعلانه الدستوري الجديد في 21 نوفمبر سنة 2012 والذي أقال فيه النائب العام عبد المجيد محمود، وحصن فيه قراراته السابقة واللاحقة أصدر الرئيس محمد مرسي إعلانا دستوريا تضمن عدة مواد أهمها إعادة التحقيق فى كافة قضايا القتل للمتظاهرين والتعذيب وإعادة التحقيق والمحاكمات في جرائم قتل الثوار وفقًا لقانون حماية الثورة، وهو ما يستحيل حدوثه ما لم تتوفر أدلة جديدة، كما اتضح في مادته الرابعة تمرير مشروع الدستور استعجالا حيث عدل وفقه المادة 60 من الإعلان الدستوري الصادر في 30 مارس سنة 2011 لتكون مدته ستة شهور من تاريخ تشكيل التأسيسية وليس ثمانية شهور كما كان ينص الاعلان الدستوري المشار إليه.
وقد جاءت المادة الخامسة من هذا القرار تغولا وإلغاء واضحا لدور القضاء واستقلاله، حيث تنص تنصيصا على أنه" لا يجوز لأية جهة قضائية حل مجلس الشورى أو الجمعية التأسيسية لوضع مشروع الدستور " كما صدر قرار من الرئاسة نشر في الجريدة الرسمية بتعيين نائب عام جديد بديلا للنائب العام السابق، وقرار آخر بمنع معاشات استثنائية لأسر الشهداء، وهو ما أتى متأخرا بمثابة لذة آخر الطعام الدسم، الذي تفجرت بسببه أزمات القضاء ، وهو ما أعقبه عمومية طارئة للقضاء يوم 23 نوفمبر، وأخرى للصحافيين ومليونية واعتصام في التحرير، وتعليق محكمة النقض لعملها يوم 29 نوفمبر، وعمت المظاهرات ميادين مصر وتمت اشتباكات الاتحادية الأولى، واستقال على إثرها عشرة مستشارين من مستشاري الرئيس، وغيرها من الأحداث كان من أبرزها تعليق محكمة النقض لعملها في 29 نوفمبر الماضي بأغلبية 231 عضوا من أعضائها ومعارضة 19 عضوا فقط.
 ولا زالت احتجاجات وتظاهرات أعضاء النيابة العامة في مصر مستمرة اعتراضا على تعيين السلطة التنفيذية للنائب العام الجديد مستمرة ومصرة على إسقاطه، رغم محاولات وزير العدل غير الناجعة لإيجاد مخرج آمن للمشكلة، رميا للكرة في ملعب المجلس الاعلى للقضاء والعكس، وقد أعلن نادى القضاة رفضه الإشراف على الاستفتاء الدستور وهو ما التزمت به غالبية القضاء الجالس أو العالي، ما يوزازي 14000 قاض من بين 16500 قاض كثير منهم من معاوني النيابة المعينين حديثا.



الخميس، 21 مارس 2013

الرئيس مرسي يؤدي صلاة الجمعة غدا وسط جنود المنطقة المركزية العسكرية


http://www.elraees.com/index.php/news/politics/item/3447
الرئيس:_

علنت رئاسة الجمهورية، اليوم الخميس، أن الرئيس مرسي سيقوم بزيارة المنطقة المركزية العسكرية، غدا الجمعة، لتفقد ضباط وجنود المنطقة المركزية.
 وأضافت الرئاسة، عبر صفحتها الرسمية على "الفيس بوك"، أن الرئيس مرسي سيؤدي صلاة الجمعة مع قادة وضباط وصف وجنود المنطقة العسكرية، وذلك في إطار مساندة رجال القوات المسلحة وتكريمهم على التفاني في العمل لحماية الوطن.  

الجمعة، 15 مارس 2013

بالفيديو.. وجدي غنيم يُطالب الشرطة بالتوبة كما فعل «مشركو قريش»


http://www.elraees.com/index.php/news/politics/item/3257
 الرئيس:_

طالب وجدي غنيم، الداعية الإسلامي، رجال الشرطة بالتوبة والعودة إلى الله كما كان يفعل الكفار في عهد الرسول، وقال إن المجلس العسكري السابق «كان هيضيع الثورة». وطالب مرسي بضرورة أن «ينشف شوية ويشد حيله».
وأضاف «غنيم»، في فيديو منشور له على «يوتيوب»، الجمعة: «نصيحتي للشرطة تكونوا زي اللي كانوا أيام النبي، كان فيه اللي بيعمل عملكم، قتل مسلمين وتعذيب كانوا مشركي قريش، ولكن فيه ناس لحقت نفسها، ودخلت الإسلام وتابت».
وضرب «غنيم» أمثلة بعدد من الصحابة «اللي لحقوا نفسهم ودخلوا الإسلام» كخالد بن الوليد، ووحشي بن حرب، وطليحة بن خويلد الأسدي.
وتابع: «ارجعوا توبوا إلى الله، ساعدوا مرسي، رجعوا الأمن للبلاد، وقولوا يارب اغفر لنا هذه بتلك».
وطالب مرسي بضرورة أن «ينشف شويه» داعياً «ربنا ينفخ في صورة مرسي»، محملاً المجلس العسكري مسؤولية الأحداث الحالية قائلاً: «كل اللي بيحصل دلوقتي يتحمله المُجرم اللي فات، المجلس العسكري كان هيضيع الثورة».
وخاطب رجال الشرطة قائلاً: «أذكر لكم شروط التوبة ثلاثة إذا كانت تتعلق بحق الله، وهي البعد عن المعصية، عدم الرجوع للمعصية، والندم على ما فعلتموه، وإذا كانت تتعلق بالأشخاص لابد من رد الحق لأصحابه».
وتابع لـ«راغبي التوبة من رجال الشرطة» عليهم أن يقولوا «يارب أنا كنت مع الزفت المخلوع، يارب أنا كنت مع المجرم مبارك، يارب اغفر لي يارب سامحني، يارب اللي ظلمتهم ييجوا في الآخرة يسامحوني».

الاثنين، 11 مارس 2013

مصري اتهم بالتبشير بالمسيحية في ليبيا قضى تحت التعذيب


http://elraees.com/index.php/hot/hpolitics/item/3074
الرئيس:_

شقيق الضحية يحمّل الكنيسة ووزارة الخارجية ومرسي المسؤولية
لقي مواطن مصري، متهم بالتبشير بالمسيحية في لبيبا، مصرعه نتيجة التعذيب. وأثار الحادث حالة من الغضب في أوساط الأقباط في مصر. وحمّل شقيق الضحية الكنيسة المصرية ووزارة الداخلية والرئيس محمد مرسي مسؤولية مقتل أخيه.

صبري عبد الحفيظ من القاهرة: قال الناشط القبطي الدكتور نجيب جبرائيل، إن المواطن المصري، عزت حكيم عطا الله، توفي في أحد السجون الليبية، تحت وطأة التعذيب.
وأضاف أن عطاالله كان ضمن خمسة مصريين مسيحيين، متهمين بالتبشير بالمسيحية في ليبيا، مشيراً إلى أنهم تعرّضوا للتعذيب على أيدي جهاز الأمن الوقائي الليبي، من دون أن يتم عرضهم على النيابة العامة حتى الآن.

واتهم جبرائيل الرئيس محمد مرسي ووزير الخارجية بالمسؤولية عن وفاة عطا الله، وكذلك عن سلامة باقي المحتجزين، وانتقد جبرائيل رئيس الوزراء المصري هشام قنديل، لعدم مناقشة قضية المصريين المحتجزين في لبيبا أثناء لقائه بنظيره الليبي في القاهرة، في الأسبوع الماضي.

من جهته، قال عفت، شقيق الضحية، إن عزت اعتقل من محل لبيع الهواتف النقالة في مدينة بني غازي، على خلفية القبض على مصري آخر متهم بالتشير، مشيراً إلى أن الاعتقال جاء لمجرد الاشتباه.

وأضاف أنه تعرّض للتعذيب بشدة منذ اعتقاله في 13 فبراير/ الماضي، وحتى لقي حتفه أمس، أثناء عرضه على النائب العام الليبي.

حمّل شقيق الضحية الكنيسة المصرية ووزارة الخارجية والرئيس مرسي المسؤولية عن مقتل شقيقه تحت التعذيب، مشيراً إلى أنه استغاث بهم جميعاً، لكن من دون جدوى.
وكانت السلطات الليبية، اعتقلت 500 مصريًا، واتهمت نحو مائة منهم في ليبيا، بـ"التبشير بالمسيحية"، وتعرّضوا للتعذيب، لدرجة إن أحدهم تعرّض لبتر الذراع اليسرى، وفقد القدرة على النطق.

الأربعاء، 27 فبراير 2013

مرسي: الانتخابات ستكون على أعلى درجة من الحيادية والشفافية وأتحمل مسؤوليتها


http://elraees.com/index.php/news/politics/item/2618
 الرئيس:_

قال الرئيس محمد مرسي، الثلاثاء، إنه يتحمل مسؤولية أن تكون الانتخابات البرلمانية المقبلة على أعلى درجة من الحيادية والشفافية.
وأضاف أن القضاء المصري، سواء اللجنة العليا التي أشرفت على الانتخابات السابقة، أو استفتاء الدستور، كان محايدا بشكل واضح للعالم كله، ولا يمكن أن يكابر أحد حول ما وصلت إليه النتائج، وفي كل استحقاق كنا نتحدث، ونراجع بعض الأمور، فكانت مرحلة غنية على صعوبتها، ومتميزة برغم ما كان بها من معاناة».
وتابع خلال جلسة الحوار الوطني، التي دعا إليها ويشارك بها العديد من القوى السياسية والشخصيات العامة والحزبية، أن «أكثر من 30 مليون مصري شاركوا في الانتخابات، وتم تكوين مجلس الشعب، ثم كان تكوين مجلس الشورى، وكان الحضور أقل لأن طبيعة تكوين الشورى تختلف عن الشعب، ونظرة الناس كذلك».
وقال: «ثم كانت الانتخابات الرئاسية وكانت هذه عملية كبيرة وحدث فيها إعادة وكان فيها جهد كبير، وشارك فيها مصريون كثيرون، وانتهت بانتخاب رئيس بإرادة الشعب وشفافية، وبدأنا المرحلة الجديدة ما بعد الرئاسة في 30 يونيو 2012، ثم كان هناك استحقاق آخر بالاستفتاء على الدستور، وأصدر في 25 ديسمبر بعد إعلان النتائج».
وأشار مرسي إلى أننا «أمام استحقاق آخر بعد إقرار الدستور الجديد، وفيه يجب دعوة المصريين لانتخابات مجلس النواب في مدة 60 يوما، ودعي الناخبون إلى الاستحقاق الأكثر أهمية بالنسبة للمرحلة الانتقالية بعد الثورة، وهو الأكثر أهمية بالنسبة للتاريخ البرلماني المصري الحديث».
وأوضح أن «من ينظر للمسيرة، سيجدها كبيرة وإن دلت فتدل على وعي وخصوبة فكر وتجذر انتماء الشعب المصري لوطنه، وتقديره للمصلحة، ففي كل مرة كان العبء يتحرك نحو ما هو مطلوب، ونحن ننظر إلى المستقبل ولا نفتش كثيرا فيما مضى، وليس معنى ذلك أن نغض الطرف عن الجرائم، أو نتجاوز عمن ارتكب جرما بحق الشعب المصري، وكل هذا في إطار دولة القانون وإعلاء القانون».
وأكد الرئيس مرسي أن «اللجنة العليا للانتخابات تعمل منذ فترة، وتنتظر منا نحن المتحاورون ما سنصدره من توصيات بوجهة نظرناجميعا فيما يجب أن يكون من ضمانات لإبراز الشفافية، وتوضيح أن الشعب المصري بكل فئاته قادرة على إدارة شؤونه بفئاته وقضائه».
وتابع: «حتى الآن تقدم للجنة العليا للانتخابات، أكثر من 50 هيئة وجميعة من الراغبين في متابعة العملية الانتخابية، 45 من داخل مصر و5 من الخارج ، منهم الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، ومؤسسة (كارتر)، وأخذت كلها الموافقة، والعدد الذي تم الموافقة عليه داخل مصر بتصريح أكثر من 90 ألف، وبعض الهيئات حجز موافقة على 15 ألف، واللجنةوافقت بأريحية تامة».

بث مباشر.. بدء الحوار الوطني برئاسة مرسي بقصر"الاتحادية"

 http://elraees.com/index.php/news/politics/item/2617
الرئيس:_


بث مباشر.. بدء الحوار الوطني برئاسة مرسي بقصر"الاتحادية"

الاثنين، 25 فبراير 2013

مسيرة احتجاجية لأحزاب المعارضة بالفيوم تطالب برحيل مرسي ومحاكمته


http://elraees.com/index.php/news/2013-01-28-17-32-43/item/2524
كتب – محمد حسين

أعلن عدد من الأحزاب السياسية والحركات الثورية المعارضة لنظام الرئيس محمد مرسي بالفيوم عن تنظيم مسيرة احتجاجية ظهر اليوم الأحد إلى ديوان عام مبنى محافظة الفيوم بمشاركة جبهة الإنقاذ الوطني ؛ وذلك للتضامن مع مدن القناة في العصيان المدني و المطالبة برحيل رئيس الجمهورية ومحاكته و وزير الداخلية ورحيل محافظ الفيوم المهندس أحمد علي وإقالة الحكومة الحالية والقصاص العادل للشهداء الذين سقطوا منذ بداية اندلاع الثورة المصرية.
فيما أصدرت جبهة الإنقاذ الوطني بالفيوم بيانا أعلنت فيه عن دعمها لأي حوار وطني له أسس منطقية من أجل إنقاذ مصر وعن قبولها الدعوة لحضور الحوار الوطني الذي أعد له الأخوان " جبهة الضمير " و بسبب المراوغات السياسية قررت الجبهة الانسحاب من المؤتمر لعدم جدوى الحوار معهم بعد أن تنصلوا من أنهم قد دعوا إلى المؤتمر معلنين رفضهم أي دعوة من قبل حزب الحرية والعدالة.

الجمعة، 22 فبراير 2013

الآلاف يتظاهرون بميدان الشهداء ببورسعيد.. وقانونيون يعقدون محاكمة شعبية لمرسي


http://www.elraees.com/index.php/news/politics/item/2477
 كتب: سيد رزق

تظاهر الآلاف من أبناء بورسعيد بميدان الشهداء بعد صلاة الجمعة، في غياب القوى السياسية والأحزاب بمختلف توجهاتها، حيث حمل المتظاهرون صور الشهداء ولافتات تطالب بالقصاص السريع والعاجل من المسؤولين عن مقتل نحو 40 من أبناء المحافظة يوم 26 يناير الماضي.
وقال البدري فرغلي، عضو مجلس الشعب السابق، إننا «سنظل على صمودنا وعصياننا ضد النظام الذي يحكمنا، والذي قتل أبناءنا ويتّم أطفالنا».
على جانب آخر، نظم حقوقيون ورجال قانون محاكمة شعبية داخل الميدان للرئيس محمد مرسي واللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، ورفع عشرات المتظاهرين «علم بورسعيد».
وقال عبد الله سيد، على المعاش، إن «الأعلام التي أرفعها على سيارتي تعبر عن وحدتنا والتضامن مع أبناء بلدي ضد ما فعلته الداخلية فيهم»، وظهرت صور لجمال عبد الناصر داخل الميدان، وردد المتظاهرون هتافات «عبد الناصر قالها زمان الإخوان مالهومش أمان».

الخميس، 21 فبراير 2013

فريدمان: مرسي في حاجة إلى حكومة وحدة وطنية


http://elraees.com/index.php/news/politics/item/2428
نيويورك - أ ش أ

اعتبر الكاتب الأمريكي توماس فريدمان، أن تردي الأوضاع الاقتصادية في مصر وما آلت إليه الأوضاع من الحاجة الشديدة لقرض النقد الدولي، سيؤدي للمزيد من المعاناة الاقتصادية والتي قد تتضمن رفع الدعم على المواد الغذائية والوقود. 
وقال، إن الرئيس محمد مرسي في حاجة إلى حكومة وحدة وطنية تتضمن شريحة واسعة من كافة التيارات السياسية المختلفة في مصر، مشيرا إلى أن الإخوان فشلوا حتى الآن في الوصول إلى تفاهم مع جبهة الإنقاذ الوطني. 
وذكر فريدمان - في مقال أوردته صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية على موقعها الالكتروني - أن مصر في حاجة ماسة أيضاً، للمزيد من الاستثمار الأجنبي لخلق المزيد من فرص العمل، لافتاً إلى وجود مليارات الدولارات من رؤوس الأموال المصرية خارج البلاد، بسبب خوف المصريين لا سيما المسيحيين من مصادرة أموالهم أو إلقاء القبض عليهم، بموجب اتهامات زائفة، كما حدث أثناء عهد الرئيس السابق حسني مبارك. 
وفي هذا الصدد، رأى الكاتب الأمريكي أن أفضل ما يمكن أن يفعله مرسي من أجل مصلحته ومن أجل مصر أن يعلن العفو العام عن جميع من كانوا في عصر مبارك الذين لم تلوث الدماء أيديهم، قائلاً "إن مصر تحتاج لكل موهبة وكل رأس مال يمكنه تعبئة الوطن، فليس هناك وقت للانتقام".
وتابع فريدمان "إن الإخوان لا يحتاجون إلى استراتيجية حكم جديدة فقط، وإنما إلى إدراك أن تصورهم الخاص للإسلام السياسي الذي يعارض تمكين المرأة والتعددية الدينية والسياسية، قد يصلح إذا كان وضع مصر مثل إيران أو السعودية بما لديهما من احتياطيات ضخمة من النفط والغاز لشراء جميع الأصوات التي تتناقض مع الفكر الذي تتبناه ومع تحقيق النمو الاقتصادي". 
وأشار إلى أنه سيكون من الأفضل أن يسعى الإخوان لتغيير نهجهم أو أن يصابوا بالفشل، وسيكون من الأفضل إذا اكتشفوا ذلك في أسرع وقت، معربا عن تفهمه لتفضيل فريق الرئيس الأمريكي باراك أوباما إبلاغ هذه الرسالة بشكل شخصي كي لا تبدأ القوى السياسية في مصر بالتركيز على الجانب الأمريكي بدلا من التركيز على بعضهم البعض.
وأعرب فريدمان - في ختام مقاله - أنه لا يؤيد قيام واشنطن بإبرام صفقة مع الإخوان، كما فعلت مع النظام السابق، مشيرا إلى أن هذا في غير صالح الولايات المتحدة، كما أنه غير ممكن لأن الشعب المصري لم يعد متسامحا في حقه كما كان تحت ظل حكم مبارك ولكنه بات معبئا ومحتشدا، داعيا مرسي والإدارة الأمريكية إلى استيعاب أن هذه الصفقة القديمة غير قابلة للاستمرار لفترة أطول.

الأربعاء، 20 فبراير 2013

بدر: حق لأهل الفوضى أن يفعلوا ما يشاءون ما داموا لم يجدوا يدا قوية وعقوبة رادعة


http://elraees.com/index.php/component/k2/item/2410
أكد الدكتور عبد الله بد ر في تصريحات خاصة لجريدة الرئيس عقب لقائه بأهالي مركز ابو كبير في الملتقي الثقافي التي نظمته الدعوة السلفية بالمركز أنه حق لأهل الفوضى أن يفعلوا ما يشاءون ما داموا لم يجدوا يدا قوية وعقوبة رادعة  وان مصر لن تخرج من أزمتها إلا بالعودة الي كتاب الله وسنة رسوله صلي الله عليه وسلم موضحا أننا نعيش في زمن غربة الإسلام التي تحدث عنها الرسول (ص)
وقال بدر أناشد الرئيس مرسي بالتمسك بكتاب الله والسنة النبوية إن كان يريد صلاحا أو إصلاحا وغير ذلك فهو يطلب المستحيل  مؤكدا أن كل من لم يطبق شرع الله فهو مقصر يا رئيس مصر(المؤمن القوي خير وأحب الي الله من المؤمن الضعيف)
وحول قضية التظاهر قال أنه ليس في الإسلام تظاهرات ولو صرنا بقانون المدنية وتكلمنا بقوانين أوربا التي تبيح ذلك فكل شيء له ضوابطه فالمتظاهر الأصل أن يطلب حقا ومن العار أن يهدر حقوق الآخرين وأري أن مصر أحوج ما تكون إلي الجد والعمل لا ألي هذه التظاهرات  التي راح ضحيتها العديد من أبناء الوطن وحول كون هؤلاء شهداء أشار الي أن الشهادة  لها ضوابط  والآن أصبحت تمنح لكل من هب ودب فيا ليتنا قبل أن نقول هذا شهيد نعود ألي ضوابط الشهادة التي وضعها الشرع حتي نعلم إذا كان شهيدا أم لا
وأنتقد بدر الأعلام المصري قائلا أنه يقدم زبالة فهم يأتون بالفجور والعري لمدة 24 ساعة علي الشاشات ثم يختمون بالقرآن الكريم لمدة نصف دقيقة فهل هذا من الإسلام وكيف يصلح الله حال الأمة دون الرجوع الي الكتاب والسنة
وأوضح بدر قائلا لو أننيى مكان الرئيس مرسي كنت سألتزم بالصواب وأفعله وأتجنب الخطأ وأتركه يرضي من يرضي ويغضب من يغضب لأنني  أضع في أعتباري أنه من اراد أن يرضي كل الناس لن يرضي عنه أحد ومن ارضي لله  أرضي الله عنه كل الناس وكنت لا أسمح بالفوضى ولا بالتجاوز مهما كلفني ذلك
وقال بدر أنني سجدت لله شكرا عقب الحكم علي في قضية إلهام شاهين لأنني ت\كرت حديث رسول الله صلي الله عليه وسلم (أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل وأنا أعلم يقينا أن المرء مادام يمسك علي دينه فكل شيء بعد ذلك يهون
وناشد بدر رئيس الدولة بتطبيق الشريعة الإسلامية مؤكدا أنه لو صرنا بمنهج إسلامية الدولة سيرتاح كل الناس حتى النصارى لأن الإسلام خير من يكفل لهم حقوقهم .مؤكدا أنة لن تحل مشاكل مصر ولو حكمها نبى  إلا اذا عدنا الي الدين