جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - سياسه

جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - اقتصاد

‏إظهار الرسائل ذات التسميات عبد المجيد محمود. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عبد المجيد محمود. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 1 أبريل 2013

محمد الذهبي: عدم عودة عبد المجيد محمود إنهيار للدولة القانونية

http://www.elraees.com/index.php/news/politics/item/3835
الرئيس:_

أكد الدكتور محمد الذهبي أستاذ القانون الدستوري بالأكاديمية العربية أن عدم عودة النائب العام المستشار الدكتور عبد المجيد محمود إلى منصبه يعد إنهيارا للدولة القانونية في مصر ويحق للمستشار عبد المجيد محمود رفع جنحة عدم تنفيذ حكم قضائي وتكون العقوبة الحبس وفقاً لأحكام قانون العقوبات ضد كل من المستشار طلعت إبراهيم ووزير العدل والدكتور محمد مرسي.
وأضاف خلال حواره المباشر مع زوار موقع "أخبار مصر" مساء الأحد أنه باستقراء التاريخ لم يستطع حاكم أن يتحدى القضاء والعدالة ودائماً ينتصر القضاء.
وأشار الذهبي أن هذا الحكم مشمول بالصيغة التنفيذية لأنه صادر من محكمة إستئنافية ويتعين على مجلس القضاء الأعلى ووزير العدل ورئيس الجمهورية تنفيذ هذا الحكم إعمالاً لمفهوم الدولة القانونية التى من أهم عناصرها هو إحترام أحكام القانون وتنفيذ أحكام القضاء وهي في حقيقة الأمر أزمة قانونية لأننا بصدد حكم نهائي.

السبت، 30 مارس 2013

قصة مرسي والقضاء.. محطة النائب العام

http://www.elraees.com/index.php/hot/hpolitics/item/3786
الرئيس:_

كانت أولى معارك مرسي ضد القضاء، فقد جاء أول قراراته مصطدما به، في 8 يوليو/تموز معبرا عن ذلك ومصطدما بالمحكمة الدستورية العليا التي أقسم أمام جمعيتها العمومية على احترام الدستور، حيث أصدر القرار رقم 11 لسنة 2012 بعودة مجلس الشعب، ويلغي قرار حله ويدعوه للانعقاد وأيده فيه عدد من المثقفين الذين عارضوه فيما بعد، وخاصة بعد الأزمة الدستورية، ولكن تراجع عن هذا القرار يوم 11 يوليو.
 عاد لنفس المنطقة ثانية، مزاحمة السلطة القضائية ثانية، وبنفس التوجه المراوغ: في 11 أكتوبر حيث أصدر قرارا بتعيين النائب العام عبد المجيد محمود سفيرا لمصر في الفاتيكان والقضاة (النادي والمجلس الأعلى للقضاء) والنائب العام يرفضون وازمة تصر على تراجع الرئيس واعتبر صدور القرار يوما أسود في تاريخ القضاء المصري.
ولكن بعد ذلك بيومين فقط 13 اكتوبر تراجع مرسي ثانية عن قراراه واستقبله مع وفد من القضاء بحجة سوء الفهم، بعد ثورة وخضة كبيرة في أوساط القضاء، بشكل عنيف قادها نادي قضاة مصر وعدد كبير من ممثلي استقلال القضاء وانضم لهم بعض رموز القضاء مثل المستشار طارق البشري.
ثم أعاد الكرة ثالثة بإعلانه الدستوري الجديد في 21 نوفمبر سنة 2012 والذي أقال فيه النائب العام عبد المجيد محمود، وحصن فيه قراراته السابقة واللاحقة أصدر الرئيس محمد مرسي إعلانا دستوريا تضمن عدة مواد أهمها إعادة التحقيق فى كافة قضايا القتل للمتظاهرين والتعذيب وإعادة التحقيق والمحاكمات في جرائم قتل الثوار وفقًا لقانون حماية الثورة، وهو ما يستحيل حدوثه ما لم تتوفر أدلة جديدة، كما اتضح في مادته الرابعة تمرير مشروع الدستور استعجالا حيث عدل وفقه المادة 60 من الإعلان الدستوري الصادر في 30 مارس سنة 2011 لتكون مدته ستة شهور من تاريخ تشكيل التأسيسية وليس ثمانية شهور كما كان ينص الاعلان الدستوري المشار إليه.
وقد جاءت المادة الخامسة من هذا القرار تغولا وإلغاء واضحا لدور القضاء واستقلاله، حيث تنص تنصيصا على أنه" لا يجوز لأية جهة قضائية حل مجلس الشورى أو الجمعية التأسيسية لوضع مشروع الدستور " كما صدر قرار من الرئاسة نشر في الجريدة الرسمية بتعيين نائب عام جديد بديلا للنائب العام السابق، وقرار آخر بمنع معاشات استثنائية لأسر الشهداء، وهو ما أتى متأخرا بمثابة لذة آخر الطعام الدسم، الذي تفجرت بسببه أزمات القضاء ، وهو ما أعقبه عمومية طارئة للقضاء يوم 23 نوفمبر، وأخرى للصحافيين ومليونية واعتصام في التحرير، وتعليق محكمة النقض لعملها يوم 29 نوفمبر، وعمت المظاهرات ميادين مصر وتمت اشتباكات الاتحادية الأولى، واستقال على إثرها عشرة مستشارين من مستشاري الرئيس، وغيرها من الأحداث كان من أبرزها تعليق محكمة النقض لعملها في 29 نوفمبر الماضي بأغلبية 231 عضوا من أعضائها ومعارضة 19 عضوا فقط.
 ولا زالت احتجاجات وتظاهرات أعضاء النيابة العامة في مصر مستمرة اعتراضا على تعيين السلطة التنفيذية للنائب العام الجديد مستمرة ومصرة على إسقاطه، رغم محاولات وزير العدل غير الناجعة لإيجاد مخرج آمن للمشكلة، رميا للكرة في ملعب المجلس الاعلى للقضاء والعكس، وقد أعلن نادى القضاة رفضه الإشراف على الاستفتاء الدستور وهو ما التزمت به غالبية القضاء الجالس أو العالي، ما يوزازي 14000 قاض من بين 16500 قاض كثير منهم من معاوني النيابة المعينين حديثا.



الخميس، 28 مارس 2013

عبد العزيز: حكم بطلان تعيين النائب العام الحالى غير نهائى

http://www.elraees.com/index.php/news/politics/item/3692
الرئيس:_



أكد المستشار زكريا عبد العزيز، رئيس نادى القضاة السابق، اليوم الأربعاء، أن الأحكام القضائية بشكل عام لا يجوز التعليق عليها، ولا يجوز الزج بالسياسة داخل جنبات الأحكام القضائية.

وأوضح عبد العزيز، أن ما يخص قرار محكمة الاستئناف بإلغاء القرار الصادر من رئيس الجمهورية بإقالة النائب العام من منصبه، وإلزام وزارة العدل بعودة المستشار عبد المجيد محمود، هو حكم غير نهائى حيث يجوز الطعن عليه أمام دائرة رجال القضاء بمحكمة النقض خلال 60 يوما.

وتابع عبد العزيز، أن محكمة النقض يحق لها النظر فى الطعن، ومن ثم تصدر أمرها بتأييد قرار محكمة الاستئناف أو إلغائه، وأوضح أن الحكم الصادر اليوم من قبل محكمة الاستئناف سوف يؤدى إلى جدل واسع خلال الأيام القليلة المقبلة فى مختلف أوساط الشارع المصرى، سواء التكهنات بعودة النائب العام السابق المستشار عبد المجيد محمود، أو بقاء النائب العام الحالى المستشار طلعت عبدالله.

وشدد عبد العزيز على ضرورة، أن يكون يظل النزاع قضائى بحت، وأن يظل الأمر داخل ساحات القضاء دون أى تدخل من الاطراف السياسية أى كانت انتماءاتها وتوجهاتها سواء قررت محكمة النقض أثناء نظر الطعن تأييد الحكم أو إلغائه.

واختتم رئيس نادى القضاة السابق، بأن الفرق بين القضاء والسياسة، أن الثانية تحكمها الأهواء الشخصية والتكهنات المصحوبة بانتماءات البعض والمصالح المشتركة، أما أحكام القضاء فهى عبارة عن منطوق وأسباب تؤدى إليه وفقا للقانون ومتجردة من أى أهواء شخصية