جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - سياسه

جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - اقتصاد

‏إظهار الرسائل ذات التسميات الفاتيكان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الفاتيكان. إظهار كافة الرسائل

السبت، 30 مارس 2013

قصة مرسي والقضاء.. محطة النائب العام

http://www.elraees.com/index.php/hot/hpolitics/item/3786
الرئيس:_

كانت أولى معارك مرسي ضد القضاء، فقد جاء أول قراراته مصطدما به، في 8 يوليو/تموز معبرا عن ذلك ومصطدما بالمحكمة الدستورية العليا التي أقسم أمام جمعيتها العمومية على احترام الدستور، حيث أصدر القرار رقم 11 لسنة 2012 بعودة مجلس الشعب، ويلغي قرار حله ويدعوه للانعقاد وأيده فيه عدد من المثقفين الذين عارضوه فيما بعد، وخاصة بعد الأزمة الدستورية، ولكن تراجع عن هذا القرار يوم 11 يوليو.
 عاد لنفس المنطقة ثانية، مزاحمة السلطة القضائية ثانية، وبنفس التوجه المراوغ: في 11 أكتوبر حيث أصدر قرارا بتعيين النائب العام عبد المجيد محمود سفيرا لمصر في الفاتيكان والقضاة (النادي والمجلس الأعلى للقضاء) والنائب العام يرفضون وازمة تصر على تراجع الرئيس واعتبر صدور القرار يوما أسود في تاريخ القضاء المصري.
ولكن بعد ذلك بيومين فقط 13 اكتوبر تراجع مرسي ثانية عن قراراه واستقبله مع وفد من القضاء بحجة سوء الفهم، بعد ثورة وخضة كبيرة في أوساط القضاء، بشكل عنيف قادها نادي قضاة مصر وعدد كبير من ممثلي استقلال القضاء وانضم لهم بعض رموز القضاء مثل المستشار طارق البشري.
ثم أعاد الكرة ثالثة بإعلانه الدستوري الجديد في 21 نوفمبر سنة 2012 والذي أقال فيه النائب العام عبد المجيد محمود، وحصن فيه قراراته السابقة واللاحقة أصدر الرئيس محمد مرسي إعلانا دستوريا تضمن عدة مواد أهمها إعادة التحقيق فى كافة قضايا القتل للمتظاهرين والتعذيب وإعادة التحقيق والمحاكمات في جرائم قتل الثوار وفقًا لقانون حماية الثورة، وهو ما يستحيل حدوثه ما لم تتوفر أدلة جديدة، كما اتضح في مادته الرابعة تمرير مشروع الدستور استعجالا حيث عدل وفقه المادة 60 من الإعلان الدستوري الصادر في 30 مارس سنة 2011 لتكون مدته ستة شهور من تاريخ تشكيل التأسيسية وليس ثمانية شهور كما كان ينص الاعلان الدستوري المشار إليه.
وقد جاءت المادة الخامسة من هذا القرار تغولا وإلغاء واضحا لدور القضاء واستقلاله، حيث تنص تنصيصا على أنه" لا يجوز لأية جهة قضائية حل مجلس الشورى أو الجمعية التأسيسية لوضع مشروع الدستور " كما صدر قرار من الرئاسة نشر في الجريدة الرسمية بتعيين نائب عام جديد بديلا للنائب العام السابق، وقرار آخر بمنع معاشات استثنائية لأسر الشهداء، وهو ما أتى متأخرا بمثابة لذة آخر الطعام الدسم، الذي تفجرت بسببه أزمات القضاء ، وهو ما أعقبه عمومية طارئة للقضاء يوم 23 نوفمبر، وأخرى للصحافيين ومليونية واعتصام في التحرير، وتعليق محكمة النقض لعملها يوم 29 نوفمبر، وعمت المظاهرات ميادين مصر وتمت اشتباكات الاتحادية الأولى، واستقال على إثرها عشرة مستشارين من مستشاري الرئيس، وغيرها من الأحداث كان من أبرزها تعليق محكمة النقض لعملها في 29 نوفمبر الماضي بأغلبية 231 عضوا من أعضائها ومعارضة 19 عضوا فقط.
 ولا زالت احتجاجات وتظاهرات أعضاء النيابة العامة في مصر مستمرة اعتراضا على تعيين السلطة التنفيذية للنائب العام الجديد مستمرة ومصرة على إسقاطه، رغم محاولات وزير العدل غير الناجعة لإيجاد مخرج آمن للمشكلة، رميا للكرة في ملعب المجلس الاعلى للقضاء والعكس، وقد أعلن نادى القضاة رفضه الإشراف على الاستفتاء الدستور وهو ما التزمت به غالبية القضاء الجالس أو العالي، ما يوزازي 14000 قاض من بين 16500 قاض كثير منهم من معاوني النيابة المعينين حديثا.



الجمعة، 15 مارس 2013

الخارجية: لم نتلق أى اعتذار من المستشار مكى لمنصب سفير بالفاتيكان


http://www.elraees.com/index.php/news/politics/item/3253
الرئيس أ.ش.أ
أ
كد مصدر دبلوماسى رفيع المستوى بوزارة الخارجية، أن الخارجية لم تتلق حتى الآن أى اعتذار من المستشار محمود مكى بشأن منصب سفير مصر لدى الفاتيكان الذى تم ترشيحه له سابقا.
وقال المصدر، لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم الجمعة، إن وزارة الخارجية مستمرة فى إجراءات سفر المستشار مكى.
وكانت أنباء قد ترددت عن اعتذار المستشار مكى عن منصب سفير مصر لدى دولة الفاتيكان

الخميس، 14 مارس 2013

الأزهر يأمل بعلاقات أفضل مع الفاتيكان بعد انتخاب البابا


http://www.elraees.com/index.php/hot/hpolitics/item/3219
الرئيس:_

أثار انتخاب الارجنتيني خورخي برغوليو أول بابا يتحدر من القارة الاميركية، مفاجأة كبرى في اميركا اللاتينية بأسرها وخرج سكان بوينوس ايرس بشكل عفوي إلى الشوارع واحتشدوا امام الكاتدرائية احتفالاً بوصول رئيس الاساقفة السابق للعاصمة الارجنتينية إلى سدة البابوية.

القاهرة: أعربت مشيخة الأزهر الخميس عن أملها في "علاقات أفضل" مع الفاتيكان بعد انتخاب البابا الجديد وفي ظهور "توجه جديد" يتيح استئناف الحوار الذي كانت مشيخة الازهر علقته مع الفاتيكان اوائل 2011.
وقال محمود عزب مستشار امام الازهر احمد الطيب لشؤون الحوار: "نهنئ كنيسة القديس بطرس والكاثوليك في العالم بتنصيب البابا الجديد ونتمنى أن تسود بيننا علاقات افضل لخدمة الانسانية كلها وبمجرد أن نرى توجهًا جديدًا سنعود فورًا الى الحوار (..) الذي كنّا علقناه لأن مواقف الفاتيكان لم تكن تدعو (وقتها) الى التقارب".
واضاف عزب: "الازهر الشريف كان علق الحوار في اوائل 2011 بعد أن تراكمت اسباب دفعته الى ذلك منذ خطاب البابا السابق واتهامه الاسلام بالعنف"، موضحًا "علقنا الحوار الى أن تتحسن الظروف لأن هدف الحوار التقارب ومواقف الفاتيكان لم تكن تدعو الى ذلك".
واكد "أننا نرحب بالبابا الجديد لأنه من اميركا اللاتينية وهي شعوب متدينة مثل الشرق ونتمنى له التوفيق كما نتمنى أن تنشأ جسور جيدة ومتينة لحوار متوازن وفعّال بين العالم الاسلامي والفاتيكان، حوار للتوافق حول القيم العليا المشتركة التي تحفظ للاسلام كرامته وتحققها على ارض الواقع".
وتابع "نأمل أن يدافع الفاتيكان في عهده الجديد عن المضطهدين والمظلومين في العالم كله ومنه الشرق من دون تفرقة بين مسلم ومسيحي لأن كرامة الانسان واحدة كما جاء في القرآن". وبدأت الخلافات بين الفاتيكان والمسلمين بسبب تصريحات البابا بنديكتوس السادس عشر في جامعة ريجينسبرغ الالمانية في سبتمبر 2006 والتي ربط فيها بين الاسلام والعنف.
واقتبس حينها البابا المستقيل مقطعًا من حوار دار في القرن الرابع عشر بين امبراطور بيزنطي وشخص فارسي مثقف، واستدعى البابا قول الامبراطور للمثقف: "أَرِني ماذا قدم محمد من جديد، وسوف لن تجد إلا أموراً شيطانية وغير إنسانية، مثل أوامره التي دعا إليها بنشر الإيمان عن طريق السيف". وهو الامر الذي أثار تظاهرات غاضبة اوقعت قتلى في ارجاء العالم الاسلامي.
وحاول البابا بنديكتوس بعدها بخمسة اشهر تدارك الامر بزيارة جامع السلطان أحمد في اسطنبول، ذلك في محاولة منه لإصلاح العلاقات مع العالم الإسلامي. وتعتبر هذه الزيارة الثانية إلى أماكن عبادة اسلامية في تاريخ الزيارات الباباوية. وهو ما اعتبره علماء دين مسلمون زيارة شكلية لا نفع منها دون وجود اقتناع بوعي واحترام حقيقي للاسلام.
واستأنف الطرفان في عام 2009 الحوار بينهما لكن الامور تأزمت مجددًا مطلع يناير 2011 اثر ادانة البابا المستقيل لتفجير كنيسة القديسين في مدينة الاسكندرية (شمال مصر) داعياً الى حماية المسيحيين في مصر. وقرر الازهر عقب هذا الموقف تجميد علاقاته مع الفاتيكان لأجل غير مسمى بسبب ما اعتبره آنذاك تعرضًا متكررًا من بابا الفاتيكان السابق للاسلام "بشكل سلبي".
احتفالات في بوينوس ايرس
وفور الكشف عن هوية البابا الجديد من قبل الكاردينال الفرنسي جان-لوي توران من على شرفة كاتدرائية القديس بطرس، تجمع حوالى 200 شخص لاحياء قداس في كاتدرائية بوينوس ايرس في الارجنتين وسط تصفيق كثيف.
وبدأت الحشود تتوافد سريعًا إلى امام المبنى المواجه لساحة مايو الشهيرة في وسط العاصمة للاحتفال بانتخاب هذا اليسوعي البالغ من العمر 76 عامًا، والذي ولد في حي فلوريس المجاور المتواضع. وكان الحاضرون يعبرون عن فرحتهم بمعانقة بعضهم البعض والصلاة.
وقال غاستون هال العامل في مجال الاعلانات والبالغ من العمر 37 عامًا ويعتبر نفسه كاثوليكيًا ملتزمًا: "لقد فوجئت، لم اكن اعتقد أنهم سينتخبون برغوليو" قبل الدخول إلى الكاتدرائية الواقعة بالقرب من مقر الرئاسة الارجنتينية.
وقال ماريانو سوليس الموظف البالغ من العمر 33 عامًا "انا مسرور جدًا وفوجئت كثيرًا لانني لم اكن اتوقع ذلك. حين تصاعد الدخان الابيض اعتقدنا أن المرشح البرازيلي أو الايطالي قد انتخب" مضيفًا "كنت ذاهبًا إلى السينما مع صديقتي وحين علمنا بالنبأ جئنا إلى الكاتدرائية لكي نلتقي جميعًا". وفاجأ النبأ حتى مسؤولي الكنيسة الارجنتينية، كما قال الناطق باسم الاسقفية فيديريكو والس.
وقال والس في مؤتمر صحافي امام الكاتدرائية: "برغوليو غادر بذهنية هادئة إلى الفاتيكان مع بطاقة عودة مرتقبة لمنتصف الاسبوع المقبل". واكد أنه في شوارع بوينوس ايرس هناك عدة اعلانات عن احيائه قداديس الاسبوع المقدس. وخورجي برغوليو هو اول يسوعي يصل إلى سدة الباباوية. وقال الاسقف المساعد لبوينوس آيرس ادواردو غارسيا للصحافيين إنه "رجل بسيط ويتعاطف كثيرًا مع المحتاجين".
وبعد ساعة على الكشف عن هوية برغوليو، رحبت رئيسة الارجنتين كريستينا كيرشنر بانتخابه متمنية له "مهمة رعوية مثمرة"، وذلك في بيان نشرته الحكومة. وكيرشنر تقول إنها كاثوليكية ملتزمة لكن علاقاتها مع برغوليو غالبًا ما اتسمت بتوتر.
فقد انتقد برغوليو بشدة مبادرات الحكومة التي ادت في 2010 إلى اصدار قانون يشرع زواج مثليي الجنس وفي 2012 إلى قانون آخر يسمح للمتحولين جنسيًا باختيار الجنس الذي يريدونه في دوائر الاحوال الشخصية.
وفي اماكن أخرى في هذه القارة التي تضم اكبر عدد من الكاثوليك في العالم (40% من العدد الاجمالي للكاثوليك في العالم) عبر مسؤولون دينيون وسياسيون عدة عن فرحهم لكن ايضًا عن مفاجأتهم لأن المرشحين اللذين تم التداول باسميهما في غالب الاحيان للوصول إلى السدة البابوية كانا البرازيلي اوديلو بيدرو شيرر والمكسيكي خوسيه فرانشيسكو روبلس.
وفي ساو باولو حيث اكبر ابرشية في القارة ومعقل شيرر احتفل عشرات المؤمنين بانتخاب أول بابا من أميركا الجنوبية رغم بعض خيبة الامل. وقال روسيفالدو دوس سانتوس (38 عامًا) لوكالة فرانس برس "كنا نريد بابا برازيليًا لكنّ الارجنتينيين هم اشقاؤنا وجيراننا. وهذا امر جيد ايضًا".
وفي المكسيك ثاني دولة في القارة الاميركية من حيث عدد الكاثوليك، رحب اوجينيو ليرا الامين العام لمؤتمر الاسقفية المكسيكية بانتخاب البابا "الذي ملأ النفوس بالفرح لأنه يمكننا التواصل اكثر مع شخص يعرف واقع شعوبنا في اميركا اللاتينية". وفي موقف يلخص الشعور العام رحب الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس "بوصول، للمرة الاولى في التاريخ، بابا اميركي لاتيني، بابا من اميركا الجنوبية، وبابا لغته الام هي الاسبانية".

الأزهر يأمل بعلاقات أفضل مع الفاتيكان بعد انتخاب البابا


http://www.elraees.com/index.php/hot/hpolitics/item/3219
الرئيس:_

أثار انتخاب الارجنتيني خورخي برغوليو أول بابا يتحدر من القارة الاميركية، مفاجأة كبرى في اميركا اللاتينية بأسرها وخرج سكان بوينوس ايرس بشكل عفوي إلى الشوارع واحتشدوا امام الكاتدرائية احتفالاً بوصول رئيس الاساقفة السابق للعاصمة الارجنتينية إلى سدة البابوية.

القاهرة: أعربت مشيخة الأزهر الخميس عن أملها في "علاقات أفضل" مع الفاتيكان بعد انتخاب البابا الجديد وفي ظهور "توجه جديد" يتيح استئناف الحوار الذي كانت مشيخة الازهر علقته مع الفاتيكان اوائل 2011.
وقال محمود عزب مستشار امام الازهر احمد الطيب لشؤون الحوار: "نهنئ كنيسة القديس بطرس والكاثوليك في العالم بتنصيب البابا الجديد ونتمنى أن تسود بيننا علاقات افضل لخدمة الانسانية كلها وبمجرد أن نرى توجهًا جديدًا سنعود فورًا الى الحوار (..) الذي كنّا علقناه لأن مواقف الفاتيكان لم تكن تدعو (وقتها) الى التقارب".
واضاف عزب: "الازهر الشريف كان علق الحوار في اوائل 2011 بعد أن تراكمت اسباب دفعته الى ذلك منذ خطاب البابا السابق واتهامه الاسلام بالعنف"، موضحًا "علقنا الحوار الى أن تتحسن الظروف لأن هدف الحوار التقارب ومواقف الفاتيكان لم تكن تدعو الى ذلك".
واكد "أننا نرحب بالبابا الجديد لأنه من اميركا اللاتينية وهي شعوب متدينة مثل الشرق ونتمنى له التوفيق كما نتمنى أن تنشأ جسور جيدة ومتينة لحوار متوازن وفعّال بين العالم الاسلامي والفاتيكان، حوار للتوافق حول القيم العليا المشتركة التي تحفظ للاسلام كرامته وتحققها على ارض الواقع".
وتابع "نأمل أن يدافع الفاتيكان في عهده الجديد عن المضطهدين والمظلومين في العالم كله ومنه الشرق من دون تفرقة بين مسلم ومسيحي لأن كرامة الانسان واحدة كما جاء في القرآن". وبدأت الخلافات بين الفاتيكان والمسلمين بسبب تصريحات البابا بنديكتوس السادس عشر في جامعة ريجينسبرغ الالمانية في سبتمبر 2006 والتي ربط فيها بين الاسلام والعنف.
واقتبس حينها البابا المستقيل مقطعًا من حوار دار في القرن الرابع عشر بين امبراطور بيزنطي وشخص فارسي مثقف، واستدعى البابا قول الامبراطور للمثقف: "أَرِني ماذا قدم محمد من جديد، وسوف لن تجد إلا أموراً شيطانية وغير إنسانية، مثل أوامره التي دعا إليها بنشر الإيمان عن طريق السيف". وهو الامر الذي أثار تظاهرات غاضبة اوقعت قتلى في ارجاء العالم الاسلامي.
وحاول البابا بنديكتوس بعدها بخمسة اشهر تدارك الامر بزيارة جامع السلطان أحمد في اسطنبول، ذلك في محاولة منه لإصلاح العلاقات مع العالم الإسلامي. وتعتبر هذه الزيارة الثانية إلى أماكن عبادة اسلامية في تاريخ الزيارات الباباوية. وهو ما اعتبره علماء دين مسلمون زيارة شكلية لا نفع منها دون وجود اقتناع بوعي واحترام حقيقي للاسلام.
واستأنف الطرفان في عام 2009 الحوار بينهما لكن الامور تأزمت مجددًا مطلع يناير 2011 اثر ادانة البابا المستقيل لتفجير كنيسة القديسين في مدينة الاسكندرية (شمال مصر) داعياً الى حماية المسيحيين في مصر. وقرر الازهر عقب هذا الموقف تجميد علاقاته مع الفاتيكان لأجل غير مسمى بسبب ما اعتبره آنذاك تعرضًا متكررًا من بابا الفاتيكان السابق للاسلام "بشكل سلبي".
احتفالات في بوينوس ايرس
وفور الكشف عن هوية البابا الجديد من قبل الكاردينال الفرنسي جان-لوي توران من على شرفة كاتدرائية القديس بطرس، تجمع حوالى 200 شخص لاحياء قداس في كاتدرائية بوينوس ايرس في الارجنتين وسط تصفيق كثيف.
وبدأت الحشود تتوافد سريعًا إلى امام المبنى المواجه لساحة مايو الشهيرة في وسط العاصمة للاحتفال بانتخاب هذا اليسوعي البالغ من العمر 76 عامًا، والذي ولد في حي فلوريس المجاور المتواضع. وكان الحاضرون يعبرون عن فرحتهم بمعانقة بعضهم البعض والصلاة.
وقال غاستون هال العامل في مجال الاعلانات والبالغ من العمر 37 عامًا ويعتبر نفسه كاثوليكيًا ملتزمًا: "لقد فوجئت، لم اكن اعتقد أنهم سينتخبون برغوليو" قبل الدخول إلى الكاتدرائية الواقعة بالقرب من مقر الرئاسة الارجنتينية.
وقال ماريانو سوليس الموظف البالغ من العمر 33 عامًا "انا مسرور جدًا وفوجئت كثيرًا لانني لم اكن اتوقع ذلك. حين تصاعد الدخان الابيض اعتقدنا أن المرشح البرازيلي أو الايطالي قد انتخب" مضيفًا "كنت ذاهبًا إلى السينما مع صديقتي وحين علمنا بالنبأ جئنا إلى الكاتدرائية لكي نلتقي جميعًا". وفاجأ النبأ حتى مسؤولي الكنيسة الارجنتينية، كما قال الناطق باسم الاسقفية فيديريكو والس.
وقال والس في مؤتمر صحافي امام الكاتدرائية: "برغوليو غادر بذهنية هادئة إلى الفاتيكان مع بطاقة عودة مرتقبة لمنتصف الاسبوع المقبل". واكد أنه في شوارع بوينوس ايرس هناك عدة اعلانات عن احيائه قداديس الاسبوع المقدس. وخورجي برغوليو هو اول يسوعي يصل إلى سدة الباباوية. وقال الاسقف المساعد لبوينوس آيرس ادواردو غارسيا للصحافيين إنه "رجل بسيط ويتعاطف كثيرًا مع المحتاجين".
وبعد ساعة على الكشف عن هوية برغوليو، رحبت رئيسة الارجنتين كريستينا كيرشنر بانتخابه متمنية له "مهمة رعوية مثمرة"، وذلك في بيان نشرته الحكومة. وكيرشنر تقول إنها كاثوليكية ملتزمة لكن علاقاتها مع برغوليو غالبًا ما اتسمت بتوتر.
فقد انتقد برغوليو بشدة مبادرات الحكومة التي ادت في 2010 إلى اصدار قانون يشرع زواج مثليي الجنس وفي 2012 إلى قانون آخر يسمح للمتحولين جنسيًا باختيار الجنس الذي يريدونه في دوائر الاحوال الشخصية.
وفي اماكن أخرى في هذه القارة التي تضم اكبر عدد من الكاثوليك في العالم (40% من العدد الاجمالي للكاثوليك في العالم) عبر مسؤولون دينيون وسياسيون عدة عن فرحهم لكن ايضًا عن مفاجأتهم لأن المرشحين اللذين تم التداول باسميهما في غالب الاحيان للوصول إلى السدة البابوية كانا البرازيلي اوديلو بيدرو شيرر والمكسيكي خوسيه فرانشيسكو روبلس.
وفي ساو باولو حيث اكبر ابرشية في القارة ومعقل شيرر احتفل عشرات المؤمنين بانتخاب أول بابا من أميركا الجنوبية رغم بعض خيبة الامل. وقال روسيفالدو دوس سانتوس (38 عامًا) لوكالة فرانس برس "كنا نريد بابا برازيليًا لكنّ الارجنتينيين هم اشقاؤنا وجيراننا. وهذا امر جيد ايضًا".
وفي المكسيك ثاني دولة في القارة الاميركية من حيث عدد الكاثوليك، رحب اوجينيو ليرا الامين العام لمؤتمر الاسقفية المكسيكية بانتخاب البابا "الذي ملأ النفوس بالفرح لأنه يمكننا التواصل اكثر مع شخص يعرف واقع شعوبنا في اميركا اللاتينية". وفي موقف يلخص الشعور العام رحب الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس "بوصول، للمرة الاولى في التاريخ، بابا اميركي لاتيني، بابا من اميركا الجنوبية، وبابا لغته الام هي الاسبانية".

الفاتيكان يختار الأرجنتيني جورج ماريو البابا رقم 266


http://www.elraees.com/index.php/news/politics/item/3201
الرئيس: وكالات

أعلن الكاردينال جان لوي توران، مساء الأربعاء، أن جورج ماريو أصبح البابا الجديد للفاتيكان.
وبذلك يتولى الأرجنتيني جورج ماريو مسؤولية الكنيسة الكاثوليكية، ويخلف البابا المستقي بنديكت السادس عشر.
وكانت جولة الاقتراع الخامسة بين كرادلة الفاتيكان نجحت فى الاتفاق على اسم البابا الـ166 الجديد.
 وشهدت مدخنة قبة كنيسة «السيستين» تصاعدا للدخان الأبيض فى وقت لاحق فى إشارة إلى نجاح عملية اختيار البابا التى شهدت منذ مساء الثلاثاء حتى مساء الأربعاء 5 جولات انتخابية، شارك فيها 115 كردينالا يعملون فى 60 دولة تمتد بين كل أنحاء قارات العالم الخمس.
وشهدت ساحة القديس بطرس تدفق عشرات الآلاف من الكاثوليك والسياح والصحفيين رغم الطقس الممطر، لمشاهدة تلك اللحظات التاريخية، بالنسبة للعالم، وهى اختيار البابا، وبصفة خاصة العالم الكاثوليكى، فقد يعرف يوم تنصيب البابا الجديد لكن من المحال معرفة توقيت رحيله، باعتبار المنصب روحيا، وليس وظيفة مدنية.
وكان الكرادلة الناخبون الـ 115 بدأوا اجتماعهم المغلق داخل كنيسة سيستين لانتخاب البابا الجديد خلفا للبابا بنديكت السادس عشر، بعد أن أدوا صلاة جماعية لاستلهام وحى الاختيار الأفضل لبابا جديد قادر على مواجهة القضايا الدينية والدولية المعلقة منذ تنحى البابا بنديكت نهاية فبراير الماضى.

«الدخان الأبيض» يعلن انتخاب بابا الفاتيكان الجديد.. وإعلان الفائز خلال ساعة


http://www.elraees.com/index.php/news/politics/item/3198
الرئيس:وكالات

قامت كنيسة القديس بطرس بدق أجراسها، في إشارة إلى انتخاب بابا جديد للفاتيكان، وكذلك انطلق الدخان الأبيض من مدخنة بالفاتيكان، تأكيدا على نجاح عملية الاختيار، فيما سيتم الإعلان عن اسمه خلال ساعة من الشرفة المركزية في كنيسة القديس بطرس.
وشارك الكرادلة الناخبون الـ115 بالكنيسة الكاثوليكية، في وقت لاحق الأربعاء، في جولة جديدة من التصويت بعد 3 جولات غير حاسمة في الانتخابات البابوية والتي تجري داخل كنيسة «سيستين» في الفاتيكان.
كان الدخان الأسود ظهر مجددا من المدخنة أعلى كنيسة «سيستين» التي تزين سقفها اللوحة الجدارية الشهيرة لمايكل أنجلو، الأربعاء، على نحو مبكر جدا مما كان متوقعا، في إشارة للعالم بأن البابا الجديد للفاتيكان لم يتم اختياره بعد.
وكانت الجولتان اللتان عقدتا، صباح الأربعاء، إضافة إلى الجولة الأولى من التصويت التي جرت، الثلاثاء الماضي، في الاجتماع السري انتهت جميعها بتصويت غير حاسم.