جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - سياسه

جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - اقتصاد

‏إظهار الرسائل ذات التسميات الدعوة السلفية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الدعوة السلفية. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 2 أبريل 2013

في مؤتمر للدعوة السلفية بدمياط .. تحذير من السياحة الإيرانية و خطورة المد الشيعي

http://www.elraees.com/index.php/locals/item/3894
دمياط ـ عبده عبد الحميد

حذرت رموز الدعوة السلفية فى مؤتمر أقيم بقرية السرو مركز الزرقا بدمياط من خطورة السياحة الإيرانية وما تمثله من مخاطر المد الشيعى بمصر .

حضر هذا المؤتمر الشيخ شريف الهواري عضو مجلس إدارة الدعوة السلفية والشيخ عبد المنعم الشحات المتحدث الرسمى باسم الدعوة السلفية والشيخ عادل الشامي رئيس مجلس إدارة الدعوة السلفية بدمياط و الشيخ عوض المرساوي من دعاة السلفية بمركز الزرقا ، وتناول الحضور فى كلماتهم إلقاء الضوء على الرؤية الشرعية حول المستجدات على الساحة السياسية و خاصة خطورة المد الشيعى و أثره على الأمة .

طالب الشيخ شريف الهوارى , بتنظيم قوافل توعية تطوف جميع المحافظات لدق ناقوس الخطر ، والتحذير من خطر محاولات نشر التشيع في صفوف المصريين ، من خلال أفواج إيرانية تأتي بغرض السياحة مؤكدا على أنه لن تسامحنا الأجيال القادمة إذا دخل التشيع مصر ، وسيلعنوننا لتقصيرنا في مواجهته .

وفى كلمته حذر الشيخ عبد المنعم الشحات , من خطورة السياحة الإيرانية على مصر قائلا لسان حال من ينفي خطورة السياحة الايرانية يقول تعرضنا للكثير من الأمراض وخرجنا منها أحياء فلماذا لا نجرب المزيد متناسيا ما خلفته وراءها من عاهات .

الاثنين، 25 مارس 2013

الآلاف يشيعون جثمان محمد يسري سلامة


http://www.elraees.com/index.php/news/politics/item/3572
الرئيس:_

شيع الآلاف جثمان الدكتور محمد يسري سلامة، عضو الهيئة العليا لحزب الدستور، مساء الأحد، بعد تأدية صلاة الجنازة بمسجد «العمري» بغرب الإسكندرية، ليوارى الثرى في مدافن «عامود السواري»
وحضر الجنازة كل من الدكتور ياسر برهامي، عضو مجلس إدارة الدعوة السلفية، والشيخ أحمد السيسي، القيادي السلفي، والناشط السياسي وائل غنيم، وعبدالرحمن الجوهري، المتحدث الرسمي باسم حركة كفاية، ونادر بكار، المتحدث باسم حزب النور السلفي، وعدد من الشخصيات والرموز السياسية وقيادات بالدعوة السلفية، وحزب النور، وحزب الوطن، وعدد من الأحزاب المدنية.
توفي الدكتور محمد يسري سلامة، عضو الهيئة العليا لحزب الدستور، صباح الأحد، عن 39 عامًا بعد صراع مع المرض،  ومن المقرر أن تُشيّع جنازته من مسجد العمري بالإسكندرية بعد صلاة الظهر.
كان آخر ما كتبه الراحل في حسابه على «تويتر»: «إن كان حظي في الحياة قليلها.. فالصبر يا مولاي فيه رضاكَ».
ولد «سلامة» في الإسكندرية، يوم 1 أكتوبر 1974، ودرس طب الأسنان إلا أن شغفه بالتراث العربي دفعه لتغيير حياته المهنية، حيث انضم إلى مركز المخطوطات بمكتبة الإسكندرية كباحث ومترجم، فضلاً عن كونه ناشطًا سياسيًا شارك في الثورة واعتصم في ميدان التحرير.
وشغل منصب المتحدث الإعلامي باسم حزب النور السلفي عدة أشهر، قبل أن يتركه ويشارك في تأسيس حزب الدستور الليبرالي، رغم خلفيته الإسلامية كأحد أبناء المدرسة السلفية بالإسكندرية.

محمد يسري سلامة «الثائر» المتحرر من قيود الدعوة السلفية .. فى ذمة الله


http://www.elraees.com/index.php/component/k2/item/3569
"الرئيس" :

«أرى أن كثيرًا من آراء الشيخ واختياراته قد ألحقت الضرر البالغ بالدعوة أكثر مما أفادتها».. تلك الكلمات كانت وجهة نظر الدكتور محمد يسري سلامة، المتحدث السابق باسم حزب النور السلفي، الذراع السياسية للدعوة السلفية، في الدكتور ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية، وهو ما اعتبره البعض بداية التحرر من قيود الأيديولوجيا والتنظيمات السلفية.
وعلى الرغم من وصف أحد أبرز رموز الدعوة السلفية في مصر، الدكتور محمد إسماعيل المقدم، يسري سلامة بـ «الشاب الذكي الألمعي، النابغة السلفي الأثري، الواعدُ بخير عظيم، إن وفقه الله تعالى للمضي قدمًا في طريق العلم والتحصيل»، إلا أنه اختار لنفسه طريقًا سياسيًا آخر، وشغل منصب عضو الهيئة العليا في حزب الدستور، الذي يتزعمه الدكتور محمد البرادعي.
رحل الدكتور محمد يسري سلامة، صباح الأحد، 24 مارس، عن عمر يناهز 39 عامًا بعد صراع مع المرض، بعد إصابته بـ«ميكروب فى المعدة».
ولد يسري سلامة في الإسكندرية، في الأول من أكتوبر 1974، ودرس طب الأسنان، إلا أن شغفه بالتراث العربي دفعه لتغيير حياته المهنية حيث انضم إلى مركز المخطوطات بمكتبة الإسكندرية كباحث ومترجم، والده الدكتور يسرى محمد سلامة، الأستاذ بكلية الآداب بجامعة الإسكندرية والإمام محمد بن سعود، ووالدته الشاعرة عزيزة عبدالوهاب كاطو.
تتلمذ محمد يُسري سلامة على يد عدد من مشايخ الدعوة السلفية بالإسكندرية، وأبرزهم محمد إسماعيل المُقدم، وشارك في ثورة 25 يناير 2011 بالإسكندرية، وقال إنه اتخذ قراراً بـ«المشاركة وحررته من سجن الخوف إلى غير رجعة»، وكان بداية الظهور.
شغل محمد يسري سلامة، منصب المتحدث الرسمي باسم حزب النور السلفي، لكنه غادره إلى حزب الدستور لـ«خلافات بينه وبين الشيخ ياسر برهامي».
كانت آراؤه ثورية تتعارض بشكل كبير مع الاتجاه السلفي الذي نشأ وتربى فيه، حيث رفض الاستفتاء على التعديلات الدستورية في 19 مارس 2011، وطالب بإبعاد المجلس العسكري عن الحياة السياسية، وهاجم الإخوان المسلمين ورغبتهم في السيطرة على مفاصل الدولة.
عن رأيه في محمد مرسي ورغم سلسلة الانتقادات الموجهة له في الفترة الأخيرة، قال: «لا أتفق إطلاقا مع من يقول بأننا أخطأنا بانتخاب الدكتور مرسي ودعمه وتأييده حتى الوصول لرئاسة الجمهورية، وكأن البديل الذي هو شفيق كان هو الأوفق والأليق، وبرغم كل السلبيات التي ننتقدها أولا بأول وأوجه القصور في قضايا عديدة التي لا نسكت عنها فلا مجال للمقارنة بين الأوضاع الآن وما كان سيؤول إليه حال البلاد إن كا شفيق قد صار رئيسا للجمهورية».
كان خلافه مع الشيخ ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية، بداية اختيار طريق سياسي آخر، قال «سلامة» عنه، إنه يختلف مع الشيخ ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية، منذ ما قبل الثورة، كالموقف من التوقيع على المطالب السبعة للتغيير، والموقف من الأقباط، ثم المشاركة في الثورة نفسها، ثم مواقف كثيرة تلت ذلك.
وأضاف: «أرى أن كثيرًا من آراء الشيخ واختياراته قد ألحقت الضرر البالغ بالدعوة أكثر مما أفادتها»، مؤكداً: «لكن الشيخ ياسر صاحب صدق وإخلاص، الشيخ رجل يحب الدين، مخلص في خدمته، صاحب بذل وإيثار وعبادة، وليس من أراد الحق فأخطأه كمن أراد الباطل فأدركه».
«الدستور» كان المرحلة الأخيرة في حياة محمد يسري سلامة السياسية، دافع عنه واختياره الانضمام للحزب رغم خلفياته الإسلامية، قائلاً: «إذا كانت الحرية والعدالة أو مصر القوية أو الوسط أحزابا إسلامية فالدستور حزب إسلامي، وإذا كانت علمانية فهو علماني، وذلك لأن هذه الأحزاب لا تدعو إلى تحكيم الشريعة بمعناها الشامل بما في ذلك الحدود وإلزام الناس بأحكام الشرع، ولذلك تستوي كلها مع تنوع الشعارات، ولا أحد يريد تعديل المادة الثانية لا بزيادة ولا بنقصان».
من أشهر مؤلفات محمد يُسرى سلامة «معجم ما طبع من مصنفات شيخ الإسلام ابن تيمية، ومعه مقدمة في التاريخ لنشر تراث شيخ الإسلام» و«التعريف بابن تيمية للشيخ محمد أبو زهرة»، و«النشأة العلمية لابن تيمية وتكوينه الفكري للمستشرقين هنري لاووست»، و«رياض الأزهار في معاني الألفاظ الشرعية والأدعية والأذكار» و«القولُ النَّصيح لِمَن ردَّ حديثَ الصحيح دراسةٌ فيما كتبه الشيخ علي حشيش وطعنِهِ في حديث الزُّهري في بَدْءِ الوحي».
كان آخر ما كتبه الراحل في حسابه على «تويتر»: «إن كان حظي في الحياة قليلها.. فالصبر يا مولاي فيه رضاكَ».

الخميس، 28 فبراير 2013

«الدعوة السلفية» ترفض وساطة «الهيئة الشرعية» للتصالح مع «الإخوان»


http://www.elraees.com/index.php/news/politics/item/2702
الرئيس:_

رفضت الدعوة السلفية، الاستجابة لحضور الاجتماع، الذي دعت إليه الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح، الإثنين المقبل، بمقرها بمدينة نصر للمصالحة بين «الدعوة» وجماعة الإخوان المسلمين.

وقالت مصادر بالدعوة إن الدكتور علي سالوس، رئيس الهيئة، أرسل مساء الأربعاء، دعوات رسمية إلى المستقيلين من «الدعوة» و«النور»، الذراع السياسية للدعوة، من عضوية الهيئة لحضور اجتماع يضم المهندس خيرت الشاطر، نائب مرشد الإخوان، للمصالحة بينهم وبحث ما اتهموا به الهيئة من انحياز للإخوان واتخاذ مواقف معادية ضد «النور» بسبب موقفه من أخونة الدولة.

وأضافت المصادر، أن قيادات «النور» ردت علي دعوة «سالوس» بأن قرار استقالتها من الهيئة نهائية، وأن عودتها باتت مستحيلة إلا إنها أبدت استعدادها لقبول محاولات التهدئة، بشرط الالتزام بميثاق شرف تتعهد فيه جميع الفصائل الإسلامية بعدم السماح بتراشق الألفاظ والاتهامات من طرف لطرف آخر.

وقال الدكتور أحمد فريد، نائب رئيس مجلس أمناء الدعوة السلفية، إن استقالته نهائية ولا رجعة فيها على الرغم من توجيه دعوة رسمية لحضور اجتماع الإثنين، بسبب مواقف الهيئة وانحيازها لفصيل معين ضد «النور» وقيام قياداتها من سلفية القاهرة بتوجيه اتهامات ضد شخص الدكتور ياسر برهامي، نائب رئيس مجلس إدارة الدعوة، الأمر الذي نرفض معه الاستمرار في هذه الهيئة.

وأضاف «فريد» أن إقالة الدكتور خالد علم الدين، القيادي بالنور،من منصبه كمستشار للرئيس واتهامه دون بينه، بالإضافة إلى ما سبق من تهميش لحزب النور والتيار السلفي، الذين يعدون شركاء الإخوان في النجاح، ما أدى إلى نوع من الاحتقان

وقال ياسر برهامي، إن استقالته مرهونة برفع يد «الشاطر» عن الهيئة، وأن يقوم أعضائها بإعادة مسار الهيئة الأول، كهيئة تنسيقية بين الاتجاهات الإسلامية ذات المرجعية السلفية في الجملة، ولا تتخذ أي قرارات ولا مواقف سياسية.

في المقابل، قال عطية عدلان، عضو الهيئة الشرعية الحقوق والإصلاح، إنه لا يحق لـ«برهامى» أنه يفرض وصايته على الهيئة الشرعية و يطالب المهندس خيرت الشاطر بان ينزع يده من الهيئة.

وأضاف «عدلان» أن مجلس أمناء الهيئة الشرعية يسعى للتوافق بين الحزبين، لكن يوجد تعنت من «النور» في التصالح.

الأربعاء، 20 فبراير 2013

بدر: حق لأهل الفوضى أن يفعلوا ما يشاءون ما داموا لم يجدوا يدا قوية وعقوبة رادعة


http://elraees.com/index.php/component/k2/item/2410
أكد الدكتور عبد الله بد ر في تصريحات خاصة لجريدة الرئيس عقب لقائه بأهالي مركز ابو كبير في الملتقي الثقافي التي نظمته الدعوة السلفية بالمركز أنه حق لأهل الفوضى أن يفعلوا ما يشاءون ما داموا لم يجدوا يدا قوية وعقوبة رادعة  وان مصر لن تخرج من أزمتها إلا بالعودة الي كتاب الله وسنة رسوله صلي الله عليه وسلم موضحا أننا نعيش في زمن غربة الإسلام التي تحدث عنها الرسول (ص)
وقال بدر أناشد الرئيس مرسي بالتمسك بكتاب الله والسنة النبوية إن كان يريد صلاحا أو إصلاحا وغير ذلك فهو يطلب المستحيل  مؤكدا أن كل من لم يطبق شرع الله فهو مقصر يا رئيس مصر(المؤمن القوي خير وأحب الي الله من المؤمن الضعيف)
وحول قضية التظاهر قال أنه ليس في الإسلام تظاهرات ولو صرنا بقانون المدنية وتكلمنا بقوانين أوربا التي تبيح ذلك فكل شيء له ضوابطه فالمتظاهر الأصل أن يطلب حقا ومن العار أن يهدر حقوق الآخرين وأري أن مصر أحوج ما تكون إلي الجد والعمل لا ألي هذه التظاهرات  التي راح ضحيتها العديد من أبناء الوطن وحول كون هؤلاء شهداء أشار الي أن الشهادة  لها ضوابط  والآن أصبحت تمنح لكل من هب ودب فيا ليتنا قبل أن نقول هذا شهيد نعود ألي ضوابط الشهادة التي وضعها الشرع حتي نعلم إذا كان شهيدا أم لا
وأنتقد بدر الأعلام المصري قائلا أنه يقدم زبالة فهم يأتون بالفجور والعري لمدة 24 ساعة علي الشاشات ثم يختمون بالقرآن الكريم لمدة نصف دقيقة فهل هذا من الإسلام وكيف يصلح الله حال الأمة دون الرجوع الي الكتاب والسنة
وأوضح بدر قائلا لو أننيى مكان الرئيس مرسي كنت سألتزم بالصواب وأفعله وأتجنب الخطأ وأتركه يرضي من يرضي ويغضب من يغضب لأنني  أضع في أعتباري أنه من اراد أن يرضي كل الناس لن يرضي عنه أحد ومن ارضي لله  أرضي الله عنه كل الناس وكنت لا أسمح بالفوضى ولا بالتجاوز مهما كلفني ذلك
وقال بدر أنني سجدت لله شكرا عقب الحكم علي في قضية إلهام شاهين لأنني ت\كرت حديث رسول الله صلي الله عليه وسلم (أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل وأنا أعلم يقينا أن المرء مادام يمسك علي دينه فكل شيء بعد ذلك يهون
وناشد بدر رئيس الدولة بتطبيق الشريعة الإسلامية مؤكدا أنه لو صرنا بمنهج إسلامية الدولة سيرتاح كل الناس حتى النصارى لأن الإسلام خير من يكفل لهم حقوقهم .مؤكدا أنة لن تحل مشاكل مصر ولو حكمها نبى  إلا اذا عدنا الي الدين