جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - سياسه

جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - اقتصاد

‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأزهر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأزهر. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 15 أبريل 2013

بالصور .. الجيش يجهز مطابخ مدينة طلاب الأزهر بمعدات قيمتها نصف مليون جنيه

http://elraees.com/index.php/news/egyption-armed/item/4394
كتبت: حنان خيرى

أمر الفريق أول عبد الفتاح السيسى، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى، فى استجابة سريعة من القوات المسلحة لدعم المدينة الجامعية لجامعة الأزهر الشريف، بتجهيز وإهداء المعدات والأدوات اللازمة لتطوير المطابخ وصالات تناول الطعام بالمدينة، وذلك على نفقة القوات المسلحة، تقديراً منها للدور التاريخى والوطنى للجامعة والأزهر الشريف.
وتضمنت المعدات المقدمة من إدارة التعيينات التابعة لهيئة الإمداد والتموين، العديد من معدات الطهى والأدوات اللازمة لحفظ وتداول الطعام، وذلك بعد تشكيل لجنة من القوات المسلحة لمعاينة موقف المطابخ وصالات تناول الطعام بالمدينة الجامعية.
وأعرب مسئولو الجامعة عن اعتزازهم بالجهود التى تبذلها القوات المسلحة، واستجابتها الفورية لتلبية مطالب الجامعة والمعاونة بإمكاناتها وخبراتها لحل العديد من المشكلات، وذلك انطلاقاً من مسئوليتها الوطنية تجاه أبناء الشعب المصرى.
وأكد على عبد الواحد المنسق العام للمدن الجامعية، أن الجيش دفع بمعدات بقيمة نصف مليون جنيه، وأن تلك المعدات هى جزء مما تحتاجه المدن الجامعية التى كانت ولا تزال تحتاج إلى العديد من المعدات، مرجعا السبب فى ذلك إلى ضعف ميزانية الجامعة، ما يؤثر بالسلب على الخدمات التى تقدم للطلاب، مشيرا إلى أنه ليس من العدل أن تكون جامعة الأزهر التى تضم 70 كلية ميزانيتها أقل من جامعة حلوان التى تضم 20 كلية، مؤكدا أن النظام السابق ظلم جامعة الأزهر وأن مسئوليه حاولوا تقديم أفضل ما لديهم فى ظل الموارد القليلة للجامعة، مطالبا النظام الحالى بألا يظلم الجامعة مرة أخرى، موجها الشكر للقوات المسلحة على ما قدمته لأبنائها من طلبة الأزهر.

السبت، 13 أبريل 2013

جريمة الخصوص شق لوحدة المصريين

http://www.elraees.com/index.php/mian/opinions/item/4286
بقلم : محمد خليفة

لست أدري ولا يوجد لدي جواب لسؤال يلح عليّ منذ أن وقعت جريمة المعهد الأزهري بمدينة الخصوص بمحافظة القليوبية بعد أن أستأجر أصحاب المصالح هذا الصبي لرسم صليب علي جدار مبني المعهد والذي آثار حفيظة أحد المسلمين وأشعلها ناراً ودماراً كان يمكن لو أستغل العقلاء انهاء هذا الموقف في 5 دقائق عن طريق الإمساك بالصبي لمعرفة من وراءه ومن دفع له ولماذا فعل هذا ؟

وايضا كان يمكن ازالة الرسوم فورا عن طريق اهل الخير ( بعدها يا دار ما دخلك شر) إلّا أنني أري أنّ الجريمة مخطط لها ومدروس وقوعها في هذا الوقت علي وجه التحديد خاصة ان من مصلحة من فعلها الهاء الشعب كله في الحديث عن هذه الجريمة او مزيداً من أحداث العنف غير المنظم..

المسيحيون غاضبون لقتل 5 منهم والمسلمون ايضاً غاضبون لقتل واحد منهم بالإضافة إلى ان المسلمين يعتبرون رسم الصليب علي مبني تعليمي أزهري إسلامي هو أعتداء صارخ علي العقيدة الاسلامية ومن هنا احذر من استمرار حالة الاحتقان الطائفي التي يشعلها اصحاب المصالح لتستمر مصر علي هذا الحال سنوات طويلة يكون قد تم خلالها تدمير علاقة الأّ خوّه بين المصريين ..ومن هنا أري أنه علي شيخ الأزهر والبابا ورئيس الحكومة اذا كان هناك أصلا حكومة النزول الي ارض الواقع لوأد الفتنة التي هي خامدة الآن مؤقتاً في انتظار من يشعلها في اي وقت قادم لدراسة الاسباب والدوافع التي أدت الي هذا العمل الخطير ..

وعلي الجانب الآخر علي وزير الداخلية سرعة القبض علي المتهمين منطرفي النزاع وتقديمهم فوراً الي محاكمة عادلة دون انتظار ..المسيحي والمسلم سيظلان جسداً واحداً مهما تدخل أصحاب الفتن وسيحمي الله مصر منهم مهما حاولوا الوقيعة بين المصريين لشق وحدتهم ..اقول لهؤلاء ستنكشفون امام الشعب لأنّ الله خيرُ الماكرين ..

لا تعقدوا المؤتمرات للصلح فقط وبدلا من الأحضان المزيّفه أستبدولاها بالنزول الي ارض الحقيقة البعيدة لنشر المحبة والتسامح بين نسيج الوطن الذي يرتديه كل المصريين ..

وقفة احتجاجية أمام مطرانية المنيا للتنديد بأحداث الخصوص والكاتدرائية

http://www.elraees.com/index.php/news/2013-01-28-17-32-43/item/4265
المنيا - مكتب "الرئيس" :

نظم مسلمو ومسيحيو المنيا وقفة احتجاجية أمام مقر مطرانية المنيا بأبوقرقاص للأقباط الأرثوذكس للتنديد بأحداث الخصوص والكاتدرائية ,التي راح ضحيتها قتلي ومصابون والتأكيد علي ترابط الشعب المصري

أعلن المشاركون في الوقفة رفضهم لأية اعتداءات علي المنشآت الدينية سواء إسلامية  أو مسيحية مستنكرين ما يحدث ضد الأزهر والكاتدرائية ، مطالبين جميع المصريين التكاتف من أجل الانتصار علي قوة  من يريد تقسيم المصريين وتقسيم مصر ...
ردد المتظاهرون عبارات وكتبوها على لافتات منها :
  
" مسلم مسيحي إيد واحده "  " أزهر + كنيسة = مصر "  احفظ بلادنا يارب "  " لا سلفية ولا إخوانية مصر هتفضل مدنية" يا اللي بتسال إحنا مين إحنا نصاري ومسلمين "

الخميس، 11 أبريل 2013

5 ألاف أزهرى بكفرالشيخ فى مظاهرة تأييد الإمام الأكبر

http://elraees.com/index.php/news/2013-01-28-17-32-43/item/4209
كفرالشيخ – محمد عوض :

أكثر من 5 آلاف من المعلمين والإداريين بالمنطقة الأزهرية والمعاهد التابعة لها بكفرالشيخ وعلي رأسهم فضيلة الشيخ رجب خليل مدير عام المنطقة الأزهرية بالمحافظة الآن ، يقفون في مظاهرة تأييد حاشدة بساحة المنطقة بوسط مدينة كفرالشيخ ، وذلك لدعم واستقلال الأزهر وتأييد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب ، عقب الحملة التى تعرض لها فى أعقاب أزمة تسمم طلاب المدن الجامعية التابعة لجامعة الأزهر .

يقول الشيخ رجب خليل: جاء الي المنطقة فوج من كل معهد أزهري من جميع الإدارات العشر حرصا على المشاركة فى وقفة التأييد ، ونصرة الشيخ الطيب داعين الله عز وجل أن يحميه ويرد كيد الكائدين عنه ويجعل كيدهم في نحورهم وينصره ويؤيده بنصر من عنده .

وأكد أن شيخ الأزهر والرموز الدينية الأزهرية خط أحمر ولا يجوز المساس به سواء من القوى الخارجية أو الداخلية ، فمنهجنا هو الوسطية والاعتدال .

يقول علاء العريان كبير الإداريين بمنطقة كفرالشيخ الأزهرية : حمل المشاركون اللافتات التي تعبر عن تأييدهم للإمام الأكبر ، ورددوا الهتافات المؤيدة له ، في اطار من المسئولية التي تلزمنا بأن يكون تظاهرتنا داخل ساحة المنطقة بعيدا عن الشوارع نهائيا لإرسال الرسالة بشكل حضاري يمثل الأزهر الشريف في كفرالشيخ فهو القدوة في كل شيئ .

ويشير الشيخ عبدالفتاح الفخراني مدير إدارة تفتيش الرياض الازهرية بأن موظفي الادارة من مدير ووكلاء وموجهين وجهاز إداري ومدرسي المعاهد الازهرية بمركز الرياض يعلنون جميعا تأيدهم ومبايعتهم فضيلة الإمام الاكبر شيخ الأزهر إمام المسلمين بالعالم أجمع .

ويضيف جمعة شعلان معلم أول بأننا نحذر من أي شخص أو تنظيم يفكر في التآمر عليه أو النيل منه تحت أي ذريعة أو مسمى .

ويقول خيري مصطفي معلم أول نحن نذرنا أنفسنا لله وأن نكون خط الدفاع الأول عن فضيلة الإمام الأكبر فهو قدوتنا ونحن مستعدون أن ندفع بأنفسنا رخيصة في سبيل الدفاع عنه .

ويقول مجدي القطان معلم أول أنه أصبح دفاعنا عن الأمام الاكبر واجبا شرعيا لن نتخلي عنه أبدا .

السبت، 6 أبريل 2013

الأزهر المُفتري عليه ..!!

http://www.elraees.com/index.php/saadelfiki/item/4020
بقلم الشيخ : سعد الفقي

كان الله في عون الأزهر الشريف .. فقد تعرض مرات عديدة لهجمات شرسة .. تارة ممن يصيبهم الذعر من التدين .. وأخري من الدولة التي لم يرق لها أن يؤدي الأزهر دوره المرسوم له والمنوط به .. وثالثه ممن يريدون سحب البساط من تحت أقدامه .. وفي كل مره كانت مؤامراتهم تنكسر علي أعتابه .. فقد عرفناه عصياً علي الانزواء .
لست في مقام الدفاع عن شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب .. رغم أن له مكانه طيبة في قلبي .. وأن سلمت انه مخلص وعالم جليل احسبه كذلك ولااذكيه علي الله .. الأزهر الشريف الذي اعرفه هو الجامع والجامعة .. وقبلهما روافده .. من تعليم متعدد المراحل ( ابتدائي . إعدادي . ثانوي ) وقد اجبر علي التراجع تارة بتجفيف التمويل وقد يغيب عن كثيرين أن الأزهر الشريف يعتمد علي الهبات والتبرعات من أهل الخير .. ولا يكلف ميزانيه الدولة الا الفتات .. وقد كان حتي وقت قريب يتلقي التبرعات من دول عربيه وإسلاميه شقيقه .. حتي صدرت الأوامر إليها ( أن لا تبرع بعد اليوم ) وهل بلغكم نبأ الكليات الازهريه التي شيدت بمعرفه أهل الخير في طول البلاد وعرضها .. إلا أنها مازالت مغلقه بالضبة والمفتاح .. والسبب عدم وجود ميزانيه تمكنها من اللحاق بالكليات الأخري .. حدث ذلك قبل الثورة .. ومازال الأمر علي حالته بعد الثورة .. وهل بلغكم نبأ المعاهد الازهريه التي أصبحت قاب قوسين أو أدني من الإغلاق .. في الفري والنجوع .. والمدن .. وقد أقيمت هي الاخري بمجهودات فرديه .. والسبب هو الحصار المفروض علي الأزهر الشريف في الماضي والحاضر .. واخشي أن يمتد الأمر إلي المستقبل .. المعاهد الدينية بمراحلها المختلفة هي التي تفتقد الدعم وتعتمد علي التسول من اجل ترميمها وإصلاحها والسبب علي الدوام أن العين بصيرة واليد قصيره .. حتي معامل جامعه الأزهر فهي دون غيرها التي لم يطرأ عليها تحديث او تطوير منذ نشأتها في الستينات بعد صدور قرار تطوير الأزهر .. محاولات تركيع الأزهر ليست وليده اليوم ولا الأمس .. اتفقوا عليه دون اتفاق .. محاولات الزج بالازهر في معارك ثانوية وسياسيه لانا قه له فيها ولا جمل .. ظلم وله توابعه وسنجني جميعا ثمار تخاذلنا .. وانزوائنا .. الازهر الذي أدي دوره منذ أكثر من ألف عام وكان بمثابة همزه الوصل بيننا وبين كثير من الدول هو مايجب أن ننهض به من خلال منظومة جديدة دون القضاء علي ثوابته وإخراجه عن وسطيته .. ليس أقل من دعمه مادياً ليزدهر دوره في الداخل والخارج .. الأزهر الشريف بتاريخه الطويل هو من حافظ علي وسطيه الإسلام الذي لايعرف الإفراط أو التفريط .. ليست القضية في قيادات الأزهر الشريف كما يحلوا للبعض التشدق بذلك .. ولكن القضية كلها في إمكانيات لايجدونها .. بفعل فاعل بل مع سبق الإصرار والترصد .. ماحدث بالمدينة الجامعية بالأزهر الشريف في الأيام الماضية سبق حدوثه في جامعات أخري .. فلم تقم الدنيا ولم تنتفض .. وان كنا مع محاسبه المقصر لينال جزائه الرادع .. لكن أن تمتد التوابع إلي اقتحام مبني المشيخه وارتفاع الأصوات المنادية بالتخلص من قياداته فالأمر في تقديري يأتي استكمالا لمحاولات التركيع التي يحاول البعض الترسيخ لها .. كل المتربصين يريدون للازهر أن ينزوي .. أزهر بلاوسطيه لامكان له علي خرائط المرجعيات الاسلاميه .. ومحاوله استقطابه وانسلاخه عن دوره جريمه لن يغفرها لنا التاريخ .. بدلا من هدمه والبكاء علي أطلاله .. نريده قوياً ليكون جسراً للتواصل مع كل الدول العربية والاسلاميه .. من خلال استقباله للوافدين للتعلم .. وكذا إرسال البعثات للتنوير .. ولا انسي عندما زرت دوله اوغاندا وهناك كان التساؤل : أين الأزهر ولماذا غاب دوره .. ومتي ينهض من كبوته .. الأزهر الشريف هو مقام أساتذته بأدوار اخفق فيها الدبلوماسيون .. يوم أن غاب دوره في الخارج .. يوم ان انسلخت دول عربيه وإسلاميه وإفريقيه وارتمت في أحضان دول أخري والثمن معونات زهيدة لاتغني ولا تسمن من جوع .. والشاهد علاقاتنا المتوترة مع دول حوض النيل ؟؟ فهل يمكن ان نفرط في دور الأزهر الوسطي الذي كان .. وحاجتنا إليه في المرحلة التي نحياها .. أم أننا سنظل نتكلم كثيرا ونفعل قليلا .. ولا حول ولا قوه إلا بالله .
نقطه نظام :
أما عن شيخنا إمام الجامع الأزهر الدكتور أحمد الطيب فإذا أردتم معرفته والوقوف علي إمكاناته وكيف أنه فعلا من الزمن الوارف .. فللمزيد أدعوكم لقراءة مقال أخي وصديقي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن البر عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين .. وهو بعنوان الثورة والأزهر والإمام الأكبر .. وقد نشر مؤخراً في مجله المجتمع الكويتية ..(ولا تعليق )

المفتي: جر الأزهر إلى لعبة السياسة مساس بأمن مصر

http://www.elraees.com/index.php/news/politics/item/3999
الرئيس:_

أكد الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية أن المساس بمؤسسة الأزهر الشريف أو فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر يعتبر مساسا بأمن مصر، مشددا على أن أى محاولة للتعدي على الأزهر ستعتبر بمثابة تقويض لدعائم هذا الأمن.
وحذر مفتي الجمهورية - في بيان له مساء اليوم الخميس من محاولات جر الأزهر إلى تفاصيل اللعبة السياسية، مشيرا إلى أن الأزهر سيبقى على الدوام مؤسسة وطنية خالصة تقف على مسافة واحدة من كل أبناء الشعب المصري.
وأشار المفتى إلى ثقته الكاملة في أن كل ألوان الطيف السياسي المصري تدرك طبيعة الدور الوطني الذي يقوم به الأزهر الشريف, وأنها لا يمكن أن تتورط في محاولة عداء مع المؤسسة الأزهرية بأي حال من الأحوال.
وطالب مفتي الجمهورية جموع السياسيين رأب الصدع فيما بينهم، مؤكدا أن أي محاولة للنيل من المؤسسة الأزهرية ستقابل برفض شعبي عارم لما للأزهر من مكانة في نفوس المصريين جميعا.
ولفت المفتي في بيانه إلى طبيعة الدور التاريخي الذي جعل من الأزهر ملاذا ومرجعية يأوي إليها كل المصريين على اختلاف توجهاتهم مما جعله أحد الضمانات الأساسية لوحدتهم على مر التاريخ.
كما دعا مفتي الجمهورية طلبة الأزهر أن يعبروا عن آرائهم ومطالبهم بالطرق السلمية وبالأخلاق الأزهرية, وأن يحافظوا على هيبة أزهرهم الشريف وعلمائه بعيدا عن السياسة لأن هذا هو السبيل الوحيد للحفاظ على وسطية الإسلام واستقلال الأزهر الشريف، مناشدا كذلك المصريين جميعا إدراك طبيعة المرحلة الحساسة التي يمر بها الوطن والتي تستوجب لم الشمل وعدم التفرق.

«هيكل»: عصر المماليك انتهى.. سخرية باسم يوسف من مرسي حرب أعصاب مؤلمة

http://www.elraees.com/index.php/news/politics/item/3995
الرئيس:_

قال الأستاذ محمد حسنين هيكل إن جماعة الإخوان المسلمين تضع «عصمة» لمنصب رئيس الدولة، ولا تتخيل وجود نقد لهذا المنصب، واصفاً سخرية الإعلامى باسم يوسف تجاه رئيس الجمهورية بأنها «حرب أعصاب مؤلمة».
وأضاف هيكل، فى الحلقة الرابعة من سلسلة حواراته مع الإعلامية لميس الحديدى، بعنوان «مصر أين؟ وإلى أين؟»، والتى تذاع  مساء الخميس، على قناة «سى.بى.سى»، أن عصر المماليك انتهى، وأنه على الرئيس نسيان أنه داخل مملكته يستطيع أن يفعل ما يريد.
وأشار إلى أن جماعة الإخوان المسلمين تعودت على العمل السرى، ولم تفق بعد من صدمة السلطة التى وجدت نفسها فيها فجأة، محذرا من أنه إذا لم تحسن الجماعة التعامل مع الإعلام فستدخل فى صدام مع المجتمع.
واعتبر أن هناك صراعاً على الإسلام بين مؤسستين فى مصر، الأولى الرسمية وهى الأزهر، والثانية غير الرسمية وهى «الإخوان»، مشيرا إلى أن الجماعة تريد السيطرة على الأزهر.
دعنى أبدأ بمستجدات الأحداث، خاصة الإعلام وما شهده خلال الفترة الماضية بعدما تحولت التهديدات من مرحلة حصار مدينة الإنتاج الإعلامى إلى التهديدات بالإغلاق لبعض المحطات.. كيف تقرأ ذلك وإلى أين يأخذنا برأيك؟
- باستمرار هناك تناقض بين علاقة كل سلطة بالإعلام، فكلاهما يقف على النقيض من الآخر، فبينما ترى السلطة باستمرار أنها تريد أن تحتفظ بما تفعله لنفسها وترغب دوماً أن تعطى لنفسها الحق فى الولاية على كل ما يتعلق بالشأن العام، فإنه فى المقابل ترغب الصحافة والإعلام فى التحرر وكشف الحقائق. لكن المشكلة الموجودة فى «الإخوان» عبارة عن عدة نقاط. فوصولهم إلى السلطة جاء بعد تجربة شديدة المرارة، وهم طوال عمرهم لديهم الإقبال والنهم على السلطة، معتبرين أن هذا حق أصيل مقدس ومنبثق من مرجعية الإسلام أو الدين. ثم أنهم كانوا باستمرار يتعرضون للاضطهاد، لأن الإسلام السياسى بوجه عام لم يحسن فكرة ترجمة الدين إلى حياة. وفى أعقاب ثورة 1952 تصور الإخوان أن لهم الحق فى مرحلة معينة، وانتهى هذا المشهد بشكل مأساوى، ثم قامت ثورة 25 يناير، ودورهم فيها معروف، فقد جاءوا متأخرين عن البداية، لأنه كان لهم ترتيباتهم، لكن فى النهاية فوجئنا بأن السلطة كلها وقعت فى أيديهم، ولم يكونوا مهيئين لهذه الأمور، فهم عرفوا السلطة فى عز «هيلمانها» وعرفوا ما قاسوه وشاهدوه فقط وهم فى حالة تعود دائم على العمل السرى، وبالتالى نحن أمام أحد ما جاء إلى الحكم، وهو الآن فى صدمة ما وصل إليه، ثم صدمة العصر الذى يتميز بحريات كبيرة فاقت الحدود، وبلغت الانفلات، وبالتالى فإذا لم تحسن الجماعة التعامل مع الإعلام فسوف تجد نفسها فى صدام كبير مع المجتمع ككل. وأعتقد أن هذا جزء من الأزمة. فهم لم يتعودوا نهائياً على النقد الساخر وهذا ما يخص قضية باسم يوسف والسخرية من أدوات الحرب، وهى بمثابة حرب أعصاب مؤلمة.
هذا يأخذنا إلى أين، ونحن نصطدم بالحائط، ونسير فى طريق مسدود؟
- نحن نصطدم بالحائط بالفعل من عدة زوايا، أولاها الحرية ثم الاقتصاد وزوايا الفهم العام أيضاً، فالناس (الإخوان) لم يكونوا مهيئين للمسؤولية حتى أن أحد مساعدى الرئيس قال لى: «هل يرضيك أن يتعرض الرئيس للتهزىء؟».
وأعتقد أن الفكرة تكمن فى قصة الإمامة أو الرئاسة أو منصب القيادة فى الإسلام، فلا يستطيع أحدهم أن يتصور أن نقداً يوجه لهذا المنصب، فقد وضعوا لذلك نوعاً من العصمة ليست موجودة فى حقيقة الأمر، فمقام الرئاسة بلاشك له مقام كبير، لكن الرجل الموجود فى سدة الحكم بشر فى النهاية.
هل تعتقد أن يصل بنا هذا الأمر فى النهاية إلى حملة اعتقالات كبيرة على غرار اعتقالات سبتمبر الشهيرة؟
- انتهى هذا العصر نهائياً. ولا يمكن أن يتصور أحد لوهلة أن بإمكانه التصرف فى موقعه دون أن يشاهده العالم، فالإعلام الخارجى يرصد الأحداث. وأعتقد أنهم قد يفكرون فى الاعتقالات، لكنهم لا يستطيعون فعلها، وإن فعلوها فإنها الكارثة.
هل هناك ما يزعج الدكتور مرسى الآن من أن هذا الإعلام الأجنبى بدأ يصرخ بصوت عال والإدارة الأمريكية بدأت تفعل نفس الشىء؟
- بلا جدال عالمية وسائل الاتصال تقوم بدور كبير، وهناك وهم السلطة، ما يمكن أن نطلق عليه أن أحدهم قد يفكر أنه فى سلطة بلاده يستطيع أن يفعل ما يريد، وهذا ليس وقت المماليك، ولا غيرهم. الدنيا اختلفت فهو (الرئيس) مازال باعتقاده أنه داخل مملكته يستطيع أن يفعل ما يريد.
هل يحاول الدكتور مرسى ونظامه الهروب من الفشل أو سوء الإدارة، بتحويل الإعلام إلى خصم الرئيس بدلاً من حل أزمات ومشاكل الشارع؟
- للأسف الشديد المشاعر أو كبرياء الشخصية تعلو على حساب المواقف، فكثيرون لا يستطيعون مقابلة أخطائهم صحيح أن بعضها ليس من صنعهم، لكنه يعيش فى تصور عصمة المنصب وعصمة الدين، وبالتالى لا يواجه ما يراه من أخطاء، ثانياً أنه يلقى باللوم على الآخرين، وثالثا يرى أن الإعلام مستفز جداً، ومشكلة الإخوان باستمرار أنهم يواجهون سلطة لم يكونوا يتصورونها ومناخاً عاماً لا يعرفون عنه شيئاً.
دعنى أنقلك إلى قضية أخرى فى الشأن العام وهى الموافقة على قانون الانتخابات، ورفع الحظر عن استخدام الشعارات الدينية.. ماذا يعكس هذا المؤشر؟
- أعتقد أن هذا من أكبر الأخطاء التى من الممكن أن ترتكب، لأنه يعلن للعالم ببساطة أننا تحولنا إلى دولة دينية، وهذا ما ينبغى أن ننزه الإسلام عنه وأن نصون الدين من العصر وهجماته التى من الممكن أن تشكك فى أى شىء، وأرجوكم نزهوا الدين من التعرض لما لم يخلق من أجله. سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم قال «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق»، فمن الحرام بلا شك أن نلقى الخطايا على أمر مقدس لا دخل له بذلك، بل بالعكس هذا مؤشر خطير، ونبدو أننا أمام العالم نعلن قبولنا لدولة دينية، وأيضاً يفتح الباب لقسمة لا يمكن قبولها، فنحن أمام مجتمع متعدد الأديان على الأقل.
أزمة النائب العام الأخيرة وتمسك السلطة برجل، هل تضاف إلى أزمات النظام مع القضاء؟
- الحل هنا أن يأتى نائب عام جديد تنطبق عليه الشروط، والنيابة فى مصر لها دور كبير فى كل شىء.
فى الأسبوع الماضى سحبت بعض جوازات السفر الدبلوماسية من أحد مساعدى الرئيس السابقين، وخلال الحلقة الماضية تحدثنا عن المراسم وغيرها.. فهل ترى أن هذا التصرف لم يكن لائقاً؟
- موضوع جوازات السفر الدبلوماسية كان موجوداً فى عهد مبارك وأسىء استخدامه، فهناك مقاولون كانوا يملكون هذا الجواز وموظفون فى المنازل لديهم هذه الجوازات. والبعض يعتبر أن هذا الجواز دليل على أهميتهم، وهذه النوعية من الجوازات لابد ألا يحملها إلا من له دور أو يؤدى مهمة سارية، ويستخرج فقط لرئيس دولة ولا يستخرج لأفراد العائلة أو الأنصار، أو لأى فرد فى مجلسى الشورى أو النواب.
لكن عندما تنتهى المهمة برأيك هل يسلم الشخص الجواز أم ماذا يحدث؟
-إما أن يسلمه أو لا يستخدمه. أما الحديث عن الغلظة التى اتبعت فى القضية التى أشرت إليها فى المطار، فما كان ينبغى أن يعامل شخص كان مساعداً للرئيس بهذا الشكل من خلال البوليس، وكان من الأحرى أن يتم ذلك عبر الخارجية على سبيل المثال، كأن تقول إن مهتمك انتهت وانقضت ضروريات حصولك على هذا الجواز.
البعض يحاول التمسك بهذه المظاهر، وأعلم أن كثيرا من هذه النوعية من جوازات السفر صرفت خلال الفترة الماضية لأشخاص ليس لها علاقة بمهام الدولة.
من جماعة الإخوان المسلمين؟
- لن أحرج أحداً، لكن أقول إن أخطر شىء أن مربية أطفال حصلت على هذا الجواز السفر الدبلوماسى.
دعنا ننتقل إلى العلاقة بين الأزهر والإخوان خاصة بعد حادثة تسمم بعض الطلبة، فهناك مشاكل واضحة وهجوم على شيخ الأزهر.. كيف ترى هذا الأمر؟
- هناك مؤسستان طوال التاريخ وعلى الأقل خلال 1000 عام بقيتا كما هما ولا يوجد لهما ثالثة، الأولى القوات المسلحة والثانية هى الأزهر. ولو أحداً قرأ التاريخ المصرى بين هاتين المؤسستين فسيجد أنهما تحسمان أمورا كثيرة جداً وتحددان المسار. وهناك صراع على الإسلام بين مؤسستين، الدولة الرسمية ممثلة فى الأزهر والأخرى غير الرسمية وهى الإخوان، التى ترى أن لها مرجعية دينية. ونحن بالفعل لدينا قبل ذلك مؤسسة غير رسمية ممثلة فى الصوفية وطرقها وكان لها دور مهم عبر التاريخ وكان لها وضع شعبى معين يحكمها. والتناقض كان موجوداً عبر التاريخ بين الأزهر والإخوان المسلمين بشكل أو بأخر، لكن الإخوان عرفوا وقتها أن هناك حدودا معينة لا يمكن تجاوزها، وأن ثمة دولة ترعى مؤسسة الأزهر، لكن الآن أعتقدوا أنهم وصلوا إلى السلطة ومن حقهم أن يأخذوا هذه المؤسسة.
سؤالى الأخير عن الأحداث الجارية يتعلق بالاقتصاد، فهناك أزمات اقتصادية طاحنة مثل ارتفاع اسعار البوتاجاز، كيف ترى هذا الأزمة مع وصول بعثة صندوق النقد الدولى للقاهرة؟
هذه مشكلة ليست من صنع الإخوان، لكن كان يجب مواجهة المشكلة بآلية حقيقية. أولاً أنهم أعطوا صورة وردية، وكان يجب أن يقفوا ويصارحوا الشعب بالمشكلة، وعدم الشفافية كانت نتيجته أن تفاقمت الأزمات وازدادت التكاليف، وهم ينتظرون نتائج الانتخابات البرلمانية، لكن هذه القضايا حساسة ولا يجب أن يتم اللعب بها انتخابياً.
العلاقة بين الإخوان والولايات المتحدة الأمريكية تبدو غريبة جداً ومتناقضة تماماً، كيف تلتقى علاقة مختلفة فى القيم والجوهر بين الحرية، والسمع والطاعة والسلطوية؟
- قد نرى ثمة تحالفاً بين الأصدقاء للتوافق بينهم فيما هو مشترك، لكن تحالفات الضرورة هى أخطر هذه الأنواع، فهى تجرى بين طرفين بينهما تناقض، بين أمريكا العلمانية كدولة وبين مصر الإسلامية متمثلة فى حكم الإخوان، وما بين العلمانى والدين مسافة متباعدة ومترامية جداً يصعب التقاؤها وتحتاج إلى جهود طويلة. ولم تكن هناك علاقة فى الأصل بين الولايات المتحدة الأمريكية وبين الإخوان، لكنها بدأت كميراث من الإمبراطورية البريطانية التى انسحبت من المنطقة وسلمتها للولايات المتحدة كنوع من الأثاث أو الحقائب أو ما غير ذلك، وكانت هناك علاقة قوية بين الإنجليز وهؤلاء (الإخوان) تستخدم باستمرار ضد التيار الوطنى أو القومى، وفى هذه الفترة اعتبر الأمريكان أن التيارات الإسلامية أدوات يمكن استخدامها أو صالحة للاستخدام ببساطة ضد الأفكار الوطنية والقومية، وبالتالى فإن العلاقات الجديدة مع تيارات إسلامية موجودة فى المنطقة ولها تواجد شعبى، وتتمسح فى الإسلام، قامت بناء على دراسات لاستخدامهم فى الفترة المقبلة.
ما هدف هذا التحالف من وجهة نظرك؟
- ببساطة الإمبراطورية الأمريكية تريد فرض السيطرة على المنطقة، وهى تريد باستمرار أمرين، البترول والأمن الإسرائيلى، فهى تريد السيطرة على المنطقة من خلال هذين العنصرين، وبالتالى مطلوب تهدئة العالم العربى كله من نزعات وطموحات الاستقلال والحرية مهما اختلفت صورها.
لكن الإخوان المسلمين دوماً يرفعون شعارات العداء للولايات المتحدة وإسرائيل؟
- التشوق للسلطة يجعل كل حزب سياسى أو فصيل لا يمانع فى أن يتحالف مع هذا وذاك، من أجل أن يصل إلى الحكم.
متى حدث ذلك؟
- الأمريكان قاموا بإجراء اختبار بسيط حقيقى عندما جاء الجنرال جون أبوزيد للقاهرة، قائد المنطقة المركزية للقوات الأمريكية السابق، وهو من أصل لبنانى ويتحدث العربية جيداً، وزار مبارك وأبلغه رسالة عجيبة جداً وقال «واضح أن التيار الدينى موجود فى الشارع وأكثر من أى تصور، من فضلكم اعطوه الفرصة»، وكان هذا تماماً قبل انتخابات مجلس الشعب عام 2005. وقتها مبارك لم يعجبه هذا، وحاول الخروج من هذه النصيحة والمراوغة سواء بحديثه مع أبوزيد أو غيره، والدورة الأولى التى جرت فيها الانتخابات فاز الإخوان فى منافسة قاسية بثلاثين مقعدا، والدورة الثانية بعدد أكبر 34 مقعداً.
وانتهينا إلى 88 مقعداً؟
- لكن بين الجولتين، وطبقاً للتسجيل، جاء اتصال هاتفى من بوش لمبارك وقال متسائلاً: «حسنى ما الذى يحدث عندكم؟»، فعقب مبارك قائلاً: «ما يحدث هو نتيجة لنصائحكم.. ماذا نفعل؟»، فقال بوش: «نحن لانريد التدخل، افعلوا ما تشاءون وكما تريدون»، فجاءت المرحلة الثالثة، ولم يفز أحد من الإخوان.
ماذا عن علاقة المجلس العسكرى والإخوان؟
- لا نريد أن نحمّل العسكريين أكثر من الضرورى، قد يكونون طيبين وليس لديهم الوعى السياسى، ولا يمكن أن يطلب منهم أكثر من ذلك، وسارت الأمور بتعديلات دستورية، وأعتقد أنه المسار الخاطئ الذى سرنا فيه منذ البداية. ثم جرت انتخابات برلمانية ثم رئاسية وصدق الإخوان ذلك وساروا فى الطريق وأصبح من كانوا لا يريدون الاستحواذ على البرلمان بالأمس يستحوذون عليه اليوم، ثم من قالوا إنهم لن يشاركوا فى الانتخابات الرئاسية ثم فعلوها. أى ازدادت طلباتهم بمقدار ما أزيلت الحواجز أمامهم.
قبل وصول مرسى إلى سدة الحكم، ما هو شكل الاتصالات التى جرت قبلها بين الإخوان والعسكر؟
- مجرد السير فى الطريق المرسوم مسبقاً، بدون قيادة لديها وعى سياسى وبأطراف مدنية غير جاهزة، وتعرضت للتجريف الشديد، ولذلك عندما أقول لماذا لا نترك الإخوان فى الحكم لمدة 4 سنوات حتى تستكمل مدتهم إن نجحوا واستطاعوا كان بها، وإن لم ينجحوا فتكون الناس قد أدركت ذلك، لأننا فى المقابل لدينا طرف ليس لديه من الجاهزية أن يكون البديل السياسى، ولم يؤهل نفسه خاصة أنه تعرض لعمليات تجريف كبيرة، واعتبر أنه من المعجزات أن يحصل حمدين صباحى فى الانتخابات الرئاسية على هذه النسبة، وحتى نسبة أحمد شفيق التى حصل عليها، ليس من أجل أن هؤلاء يريدون هذا الفريق، لكن لأنهم كارهون للإخوان.
هل أبلغ الإخوان السفيرة الأمريكية أو غيرها بنتيجة الانتخابات الرئاسية فجراً؟
- لديهم وسائل متعددة، وأتمنى فى هذه اللحظة أن نجرى دراسات عمن فى مصر لديه أجهزة تنصت على المكالمات بمن فيهم الإخوان المسلمون.
أعتقد أن لديهم من الوسائل المستخدمة والأدوات غير تلك المتوافرة لدى الداخلية. وأستطيع أن أقول إن جميع مداولات المحكمة الدستورية نقلت حرفياً عبر الموبايل.
لكن عندما أعلن الإخوان نتيجة الانتخابات فى الرابعة فجراً هل كان هذا رسالة معينة للولايات المتحدة؟
ـ هذا الموقف طبيعى جداً، إذا عرفنا حقيقة معينة فى ظل حالة من الالتباس لدى عدد من الأطراف، التى قد تتلاعب أو قد تحدث شيئاً مهما، وهذا يحدث حتى فى الولايات المتحدة الأمريكية عندما يفوز رئيس ما يعلن النتيجة فوراً من خلال تتبع حملته الانتخابية للمجرى الانتخابى والتصويتى فى الولايات المختلفة.وهم اعتمدوا أيضاً على الإحصائيات التليفزيونية، وأعتقد أن الإخوان وقتها أجروا تأميناً للنتائج.
وصل الإخوان إلى السلطة عن طريق مرسى.. فماذا اكتشف الأمريكان بعد ذلك؟
- أفضل أن يكون السؤال وصل الدكتور مرسى إلى السلطة عبر الإخوان، وأعتقد أن الخطأ الكبير الذى أخطأ فيه الإخوان هو العنف.
هل هناك ما يسمى بالمشروع الإسلامى للدولة؟
- لا أعتقد أنه موجود فى أى مكان.
كيف نخرج من القفص؟
- فى مقدور أى شخص أن يتحدث عن الخروج من القفص، لكن ليس بمقدور أى طرف واحد أن يجد طريقاً للخروج، ولا يمكن لأى طرف أن يقول إنى جئت بالصناديق فأفعل ما شاء. كيف يمكن أن يكون بعد ثورة تقدم نعود للوراء.. ثورة شباب ثم نجنبهم.. ثورة شارك الجميع فيها ثم نريد الانفراد بالسلطة.
ليس بمقدور أى طرف إيجاد الحل، ولا أقبل أن يتحدث أحدهم ويقول: المعارضة ضعيفة، أو ليس لها من شىء القوة دون أن تساعدها أن ترى الحقيقة معك.
السؤال الأخير:
هل الأزمات الأخيرة قد ترفع يد الأمريكان عن الإخوان؟
- لنتذكر باستمرار أن هدف أمريكا هو أن يكون البلد به قدر من الاستقرار، لابد أن يعرف الجميع أننا كنا نشاهد الإخوان وهم من المستضعفين وكنا نحبهم، لكنى الآن «مخضوض». ما يحدث ليس على مستوى ما نتوقعه وليس قريباً كما تمنيناه، وغير قابل للبقاء. إذا لم يصلح نفسه فإنه سيواجه مشكلة كبيرة والبلد أيضاً سيواجه ذلك معه.

الأربعاء، 3 أبريل 2013

«الأزهر» يعقد اجتماعا طارئا لبحث تداعيات التسمم الغذائى

http://www.elraees.com/index.php/news/politics/item/3935
الرئيس:_أ ش أ

عقد المجلس الأعلى للأزهر، اجتماعا طارئا صباح اليوم الأربعاء، بمقر مشيخة الأزهر برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف بحضور رئيس جامعة الأزهر أسامة العبد، ونواب رئيس الجامعة وعدد من المسئولين بالمدينة الجامعية للأزهر .
ويتم خلال الاجتماع بحث تداعيات إصابة أكثر من 200 طالب بالمدينة الجامعية للأزهر، ومناقشة الإجراءات الواجب اتخاذها حيال من يثبت تورطهم فى هذه الأحداث فى ضوء نتائج التحقيقات التى أجراها كل من شيخ الأزهر ورئيس الجامعة .
وتزايدت أعداد طلاب الأزهر المتعتصمين داخل مشيخة الأزهر، حيث تتوافد مئات من الطلاب من الجامعة متجهين إلى المشيخة فى انتظار ما يسفر عنه الاجتماع، مرددين الهتافات المطالبة بإقالة رئيس الجامعة.
وعلى صعيد آخر، تجمع قبل قليل مئات الطلاب أمام المبنى الإدارى لجامعة الأزهر مطالبين بإقالة رئيس الجامعة.


اعتماد 5 مليون جنيه لشراء أجهزه أشعه حديثه لمستشفى طب الأزهر بدمياط

http://www.elraees.com/index.php/news/universities-and-schools/item/3922
دمياط - عبده عبد الحميد :

صرح الدكتور أشرف التابعي عز الدين  عميد كلية الطب  ورئيس مجلس ادارة مستشفى الأزهر بدمياط الجديدة
عن الانتهاء من  الموافقات والاعتمادات لشراء  أجهزة أشعة مقطعية حديثة 64 مقطع Multisclice CT بقيمة 5 مليون جنيه بهدف تحسين الخدمة الطبية التشخيصية وتنميه أداء الأطباء بالكلية والمستشفى الجامعي

الصحة : شفاء 498 حالة من التسمم الغذائى بالمدينة الجامعية بالأزهر

http://www.elraees.com/index.php/news/politics/item/3914
الرئيس:_

أعلن الدكتور خالد الخطيب، رئيس الإدارة المركزية للرعاية الحرجة والعاجلة بوزارة الصحة والسكان، عن إرتفاع حالات الإصابة بالتسمم الغذائى بالمدينة الجامعية بالأزهر إلى 583 حالة ،وانه تم شفاء 498 حالة من التسمم الغذائى مشيراً إلى خروج جميع الحالات من المستشفيات بعد تحسن حالتهم، عدا 85 حاله فقط تحت العلاج .
وأكد الخطيب على عدم وقوع أى حالات وفاة نتيجة الحادث .

الثلاثاء، 2 أبريل 2013

مرسي يزور المصابين والأزهر يعقد اجتماعاً طارئاً و"الصحة" تؤكد عدم وجود وفيات النائب العام يشكل فريقاً خاصاً للتحقيق بتسمم طلاب الأزهر

http://www.elraees.com/index.php/reports/item/3898
الرئيس:_

أمر النائب العام المصري، المستشار طلعت عبدالله، بتشكيل فريق خاص من النيابة العامة للتحقيق في حادث تسمم طلاب جامعة الأزهر.
وقالت وزارة الصحة والسكان، إن عدد حالات الإصابة بالتسمم الغذائي التي حدثت في المدينة الجامعية بجامعة الأزهر ارتفع إلى 490 حالة.
وقال الدكتور خالد الخطيب، رئيس الإدارة المركزية للرعاية الحرجة والعاجلة بوزارة الصحة والسكان في تصريح صحافي له، صباح اليوم الثلاثاء، حدثت إصابات بالتسمم الغذائي بين صفوف طلاب المدينة الجامعية، وتم توزيع المصابين كالتالي: 152 مصاباً في مركز سموم الدمرداش، و27 مصاباً في مستشفى جراحات اليوم الواحد بمدينة نصر، و49 حالة بمستشفى التأمين الصحي مدينة نصر، و11 حالة بمستشفى منشية البكري، و195 حالة في مستشفى حميات العباسية، و12 حالة بمستشفى الزهراء الجامعي، و33 حالة في مستشفى السيد جلال.
وكان مدير مركز سموم الدمرداش قد أفاد بأن العينات التي أخذت من المرضى سلبية للتسمم الغذائي، وأن الحالات تعاني من نزلة معوية حادة والحالة الطبية العامة مستقرة.
في نفس السياق، اقتحم المئات من طلاب جامعة الأزهر، مشيخة الأزهر وحطموا بوابتها الرئيسية، كما قاموا بقطع طريق صلاح سالم، ومنعوا مرور السيارات في الاتجاهين.
على الفور انتقل رجال الأمن للتفاوض مع الطلاب لإعادة فتح الطريق أمام السيارات.

الرئيس مرسي يزور المصابين
من جانبه، قام رئيس الجمهورية المصري، محمد مرسي، اليوم الثلاثاء، بزيارة طلبة المدينة الجامعية بجامعة الأزهر والمصابين بالتسمم الغذائي بمستشفى التأمين الصحي بمدينة نصر.
واتجه الرئيس إلى الطابق الرابع حيث يوجد ٢٣ مصاباً، وتحدث مع المصابين واطمأن على حالتهم الصحية وجودة الخدمة الطبية المقدمة لهم، واستمع إلى شرح عن حالتهم الصحية من الدكتور عبدالرحمن السقا، رئيس هيئة التأمين الصحي الذي أكد أن إصابتهم نزلة معوية حادة نتيجة تسمم غذائي.
وطالب الرئيس محمد مرسي بضرورة تقديم كافة الخدمات الطبية والرعاية الصحية اللازمة لطلاب جامعة الأزهر المصابين في جميع المستشفيات بعد تعرضهم للتسمم الغذائي إثر تناولهم وجبات بالمدينة الجامعية.
كما استمع الرئيس إلى شكوى الطلبة وأهلهم من واقعة التسمم الغذائي التي حدثت، لافتين إلى أنها ليست المرة الأولى، وطالبوا بإقالة رئيس الجامعة الدكتور أسامة العبد.

شيخ الأزهر يأمر بالتحقيق الفوري
هذا وعقد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اجتماعاً طارئاً اليوم الثلاثاء، ضم االدكتور أسامة العبد، رئيس جامعة الأزهر، والسادة النواب، لبحث ما تمّ اتخاذه حيال أحداث المدينة الجامعية، وأصدر توجيهاته بسرعة التحقيق العاجل.
كما تم الاتصال بالمستشفيات للاطمئنان على صحة أبنائه الطلاب، وتبين خروج معظمهم، وبعضهم ما زال تحت الرعاية الطبية اطمئناناً على صحتهم، وأمر فضيلة الإمام بضرورة ظهور نتائج التحقيق بأسرع ما يمكن، وأنه لا بد من محاسبة المقصرين.

جامعة الأزهر: لا داعي لاستغلال الأحداث
من جانبها، أصدرت جامعة الأزهر بياناً شددت فيه على أن رئيس جامعة الأزهر ونوابه وقيادات الجامعة جميعهم شديدو الحرص على صحة أبنائهم الطلاب، "ولذلك فور علم الجامعة بما حدث للطلاب مساء الاثنين أمر فضيلة الأستاذ الدكتور رئيس الجامعة بوقف المسؤول عن المدينة الجامعية، وكذا مسؤول قسم التغذية"، وقد قام رئيس الجامعة بعد قرار إيقاف المسؤولين عن العمل بتحويل الموضوع إلى النيابة للتحقيق فيه.
وأضاف البيان: "تتابع إدارة الجامعة حالة الطلاب بالمستشفيات، وتهيب بوسائل الإعلام عدم الالتفات إلى كل من يدعي أنه متحدث رسمي للجامعة، واستقاء الأخبار من إدارة الجامعة، وهي على أتم الاستعداد للتواصل مع الجميع. وليس هناك داعٍ لاستغلال هذه الأحداث وإقحامها في السياسة العامة، حيث إن ذلك حادث عارض يحدث في جامعات أخرى".

مطالبات بإقالة رئيس الجامعة
وكان طلاب المدينة الجامعية بجامعة الأزهر، قد قاموا بفتح الطريق أمام قاعة المؤتمرات بمدينة نصر، فجر اليوم الثلاثاء، معلنين العودة مرة أخرى صباح اليوم للمطالبة بإقالة رئيس الجامعة بعد إصابة العديد من زملائهم بحالات تسمم داخل المدينة، حسب ما أفادت صحيفة "اليوم السابع".
وأعلنت حركة شباب الأزهر اعتزامها إغلاق جامعة الأزهر الثلاثاء، ومنع دخول الأساتذة والمسؤولين للمطالبة بإبعاد كل من علي عبدالواحد مستشار المدن الجامعية ورئيس المدن الجامعية عن العمل والإشراف على المدينة نهائياً، وتعيين مجلس مؤقت لإدارة الجامعة حتى إجراء انتخابات.
كما طالبت الحركة في بيان على صفحتها بموقع "فيسبوك" بعقد جلسة استماع لطلاب وطالبات المدينة والاستماع إلى كل مطالبهم وتنفيذها في أسرع وقت وبجدول زمني محدد

السبت، 30 مارس 2013

شاهين يدشن " الجبهة الوطنية لحماية الأزهر والأوقاف" من "الأخونة"

http://www.elraees.com/index.php/news/politics/item/3799
الرئيس:_

دشن الشيخ مظهر شاهين إمام وخطيب مسجد عمر مكرم والملقب بـ"خطيب الثورة" " الجبهة الوطنية لحماية الأزهر والأوقاف " بعد صلاة الجمعة من على سلالم مسجد عمر مكرم الذى يتولى إمامته.
وقال شاهين، إن الجبهة تهدف إلى حماية الأزهر والأوقاف من الأخونة والسيطرة على مؤسساتهما، وكذلك الحفاظ على الأزهر كمؤسسة وسطية مستنيرة ضد الأفكار المتطرفة والهدامة، وألقى شاهين البيان الأول للجبهة والذى أكد فيه ضرورة استقلال الأزهر وكل مؤسساته وإبعاده عن الصراعات السياسية ليبقى مظلة يستظل بظلها كل أبناء الوطن على اختلاف مذاهبهم وانتماءاتهم السياسية.
كما أكد شاهين، رفضه لكل محاولات أخونة الأزهر الشريف ومؤسساته وعلى رأسها وزارة الأوقاف، وأعلن تضامن الجبهة مع مطالب الأئمة والدعاة المشروعة والمتمثلة فى رفض أخونة وزارة الأوقاف وإقالة كل القيادات التى جاءت من خارج الوزارة والمحسوبين على تيار سياسى معين، والمطالبة بفصل الدعوة والقطاع الدينى عن الوزارة لتؤل تبعيتها إلى الأزهر مباشرة من خلال هيئة يرأسها أحد أعضاء هيئة كبار العلماء يتم انتخابه من بينهم على غرار انتخاب مفتى الجمهورية، كما طالب بكادر خاص للأئمة والدعاة بحيث تتم مساواتهم ماليًا مع الهيئات القضائية وحتى لا يضطر الإمام إلى القيام بأى أعمال أخرى تتنافى مع رسالته، بالإضافة إلى حصانة دعوية للإمام على غرار الحصانة القضائية لمنع أى ابتزاز أو ترهيب ليقول الأئمة كلمتهم بكل قوة وحيادية، كما طالب بأن تكون التعيينات داخل الوزارة إلى أن يتم فصل الدعوة عن الأوقاف إنما تعتمد على كفاءات أبناء الوزارة دون غيرهم، وطالب شاهين عدم نقل أى إمام أو موظف من مسجد إلا بناء على تقصير أو خطأ وبعد إجراءات التحقيق اللازمة فى هذا الشأن.
ومن جانبه أكد حمدى الفخرانى ضرورة الوقوف فى وجه كل محاولات الأخونة والتى أصبحت تطال مؤسسات بعينها كالأزهر والأوقاف والجيش والشرطة والقضاء، مؤكدًا أن هذه المؤسسات لا ينبغى أن تنحاز لطرف أو تكون ذات صبغة سياسية، وأضاف أن الجبهة هى ملك لكل أبناء مصر وليست حكرًا على أحد وأن هدفها واضح ووطنى ضد كل محاولات سيطرة فصيل معين على كل المؤسسات.
وأضاف الدكتور جمال زهران أستاذ العلوم السياسة أن الشعب المصرى جدير بأن يتصدى لكل محاولات عدم الدولة من أجل استحواذ فريق معين عليها، وقال إننا لن نقف مكتوفى الأيدى ونحن نرى كل شىء يتم أخونته، مبديا تخوفه من وصول ذلك المخطط إلى مؤسسات يخشى عليها من تحيزها لفصيل معين كالقضاء والجيش والأزهر والأوقاف.
واحتشد العشرات من المصلين ومعتصمى التحرير أمام المسجد مرددين هتافات منها "أزهر أزهر يا شريف كل الشعب لك حليف"و "يسقط يسقط حكم المرشد"و "ولا إخوان ولا سلفية الأزهر هو الوسطية"و "بالروح والدم نفديك يا أزهر"، كما تم ترديد هتافات مناهضة للرئيس محمد مرسى وقيادات مكتب الإرشاد.
كما رفعوا لافتات مكتوب عليها"الثورة مستمرة"و"لا لأخونة الازهر والأوقاف".
وحضر تدشين الجبهة عدد من الشخصيات العامة وأعضاء مجلس أمناء الجبهة منهم دكتور كمال الهلباوى ودكتور محمد العدل ودكتور مدحت العدل وحمدى الفخرانى والدكتور جمال زهران وغيرهم من الشخصيات الثورية الوطنية من كل التيارات التى تنتمى إلى الأزهر والشخصيات المستقلة.

الثلاثاء، 19 مارس 2013

القومي للمرأة ينفي صدور بيان من الأزهر حول "الوثيقة"


http://www.elraees.com/index.php/family/item/3364
الرئيس :

نفى المجلس القومي للمرأة صدور بيان من الأزهر أو مجمع البحوث الإسلامية بشأن وثيقة الأمم المتحدة لوقف العنف ضد المرأة ..

جاء ذلك في اتصال هاتفي جرى بين السفيرة مرفت تلاوي رئيس المجلس القومي للمرأة والأزهر الشريف أوضح خلاله فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب  شيخ الأزهر عدم إصدار الأزهر الشريف ، لأى بيان بشأن وثيقة الأمم المتحدة لوقف العنف ضد المرأة  ..

كذلك أكد القومي للمرأة نفي الدكتور علي عبد الباقى أمين عام مجمع البحوث الاسلامية صدور أي تعليق من المجمع على الوثيقة والتى لم تصدر حتى اليوم الاثنين 18 مارس 2013 ..

الأربعاء، 6 مارس 2013

شيخ الأزهر: مجلس الدولة هو حصن الحريات وأحكامه عنوان للعدالة


http://elraees.com/index.php/news/politics/item/2957
الرئيس:_

ال الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر: "إن مجلس الدولة هو حصن الحقوق والحريات في مصر، وأحكامه دائمًا عنوان للعدالة، وهو قاضي المشروعية، والرقيب على قرارات جهة الإدارة والقضاء المصري، طالما هو بخير فمصر بخير".

جاء ذلك خلال استقبال الإمام الأكبر بمقر مشيخة الأزهر، اليوم الأربعاء، المستشار غبريال عبد الملاك، رئيس مجلس الدولة، والمستشارين أعضاء المجلس الأعلى لقضاء مجلس الدولة.

و أشاد الوفد، بدور شيخ الأزهر، في الحفاظ على النسيج الوطني باعتباره ميزانًا مهمًا في هذا الظروف، مشيرًا إلى أن مواقفه دائمًا في مصلحة الوطن، خاصة في الظروف التي تمر بها مصر، والتي لن ينساها التاريخ، مؤكدًا أن الأزهر هو بيت الأمة، وملاذ الجميع في أوقات الأزمات.

حضر اللقاء القاضي محمد عبد السلام، مستشار الإمام الأكبر للشؤون القانونية، والدكتور محمد مهني، مستشار الإمام للشؤون الخارجية.