جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - سياسه

جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - اقتصاد

‏إظهار الرسائل ذات التسميات حماس. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حماس. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 3 أبريل 2013

«حماس» تعلن رسميًا تجديد الثقة في مشعل لرئاسة مكتبها السياسي

http://www.elraees.com/index.php/news/politics/item/3906
الرئيس:_أش أ

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، رسميًا إعادة انتخاب خالد مشعل، رئيسًا للمكتب السياسي للحركة لدورة جديدة.
وقالت حماس، في بيان اليوم الثلاثاء: "بعد انتهاء الحركة كل مراحل الانتخابات التحضيرية لمؤسساتها في الداخل والخارج، على أسس شورية وديمقراطية راسخة، جدد مجلس الشورى الثقة بمكتبه السياسي وعلى رأسه خالد مشعل " .
وأشارت حماس، إلى أن مجلس الشورى للحركة عقد دورته العادية في القاهرة، لانتخاب رئيس وأعضاء المكتب السياسي، الليلة الماضية؛ حيث أطلق المجلس على هذه الدورة اسم «دورة الشهيد القائد أحمد الجعبري».
ووجهت حركة حماس الشكر والتقدير لمصر قيادة وشعبًا على الوقوف الدائم مع الشعب الفلسطيني وقضيته، وتسهيل عقد اجتماع مجلس شورى الحركة على أرض مصر الطاهرة وبين أهلها الطيبين .

السبت، 23 مارس 2013

أصداء الاعتذار الإسرائيلي لتركيا (3)


http://www.elraees.com/index.php/component/k2/item/3514
أصداء الاعتذار الإسرائيلي عن حادث السفينة (ماوي مرمرة)

على الصعيد الفلسطيني

تقرير : عبد الفتاح نيازي

، وعلى الجانب الفلسطيني ، قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن تركيا "نجحت في فرض شروطها على إسرائيل وأجبرتها على الاعتذار" ، وبحسب بيان أصدره المكتب الإعلامي ، وصفت حماس الاعتذار الإسرائيلي بأنه يمثل "انتصاراً وإنجازاً كبيراً لتركياً حيث نجحت بفرض شروطها على إسرائيل وأرغمتها على الرضوخ والإذعان" ، مهنئة الحكومة والشعب التركي بـ"الإنجاز الكبير" .

وأضاف البيان أن نجاح تركيا في فرض شروطها على "الكيان الإسرائيلي جاء من موقع القوي والواثق بنفسه وحقه ، وهو ما يؤكد مجددا أن عدونا الصهيوني لا يفهم إلّا لغة القوة والصمود والتمسك بالحقوق والثوابت" .

بينما صرح إسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة ، وزعيم حركة حماس في قطاع غزة ، أن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان سيزور غزة قريبا ، دون إعطاء تفاصيل ، مؤكدا أن إسرائيل تعهدت لتركيا برفع الحصار عن قطاع غزة .

وذكر البيان نفسه أن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان اتصل هاتفياً برئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل ، وأبلغه باعتذار إسرائيل لتركيا ، مشيرا إلى أن أردوغان قال لمشعل إن بنيامين نتنياهو تعهد له بتنفيذ باقي الشروط التركية بدفع التعويضات لعائلات الضحايا الأتراك ، ورفع الحصار عن غزة .

فيما اعتبر مدير المسجد الأقصى الشيخ ناجح بكيرات "أن الأمة الإسلامية انتصرت بنصر تركيا" وذلك في معرض تعليقه على اعتذار إسرائيل لأنقرة .. وقال بكيرات "لقد علمت تركيا إسرائيل درسا حقيقيا في كيفية الرد على على عمليات الإرهاب التي تقودها ضد الأمة" ، وأضاف : يمكن القول "أن في الأمة من يستطيع إيقاف إسرائيل عند حدها كدولة قطاع طرق ظلت فوق القانون عبر تاريخها" .

واستطرد بكيرات : "القدس بأهلها ، وشبابها يرسلون مباركتهم للشعب التركي ، أسر الشهداء ، وحكومة تركيا ورئيسها (عبدالله جول) ورئيس وزرائها (رجب طيب أرودجان) الذين أثبتوا أنهم قادة من النوع الذي غاب عن الأمة منذ زمن" ، وطالب تركيا "بمواصلة الطريق خاصة في نصرة المسجد الأقصى والوقوف في وجه إسرائيل التي تستهدف الحضارة الإسلامية من خلال سياسات التهويد" .

بينما قال محمود الزهار ، القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن الاعتذار الإسرائيلي لتركيا يكشف عن "خوفها من التغيرات الإقليمية الحالية" ،
مضيفا : "الصحوة الإسلامية من حول الكيان الإسرائيلي لها تأثير كبير عليه ، فهو يشعر الآن بالخوف من كل التغيرات التي تحدث حوله" ، منوها بوصول "حركات إسلامية لسدة الحكم في عدد من الدول العربية بينها مصر ، وتونس" .

وأشار إلى أن إسرائيل لجأت إلى تقديم الاعتذار لتركيا كخطوة لكسر "حالة العزلة التي تشعر بها في المنطقة بعد فقدان العديد من الأنظمة الحليفة معها ، وخاصة النظام المصري السابق" .

لكن الزهار شكك في التزام إسرائيل بشرط رفع الحصار عن قطاع غزة ، مضيفا أنها "ستفرغ الاعتذار لتركيا من مضمونه" ، داعيا تركيا "إلى عدم الإستجابة للمساعي الإسرائيلية بتطبيع العلاقات" .

وأضاف : "بالأمس نقضت إسرائيل اتفاق التهدئة الموقعة في 21 نوفمبر/تشرين ثان من العام الماضي عن طريق منع الصيادين من الصيد في بحر غزة بحدود 6 أميال ، فهل ستلتزم برفع الحصار ؟" .



أصداء الاعتذار الإسرائيلي لتركيا (1)

http://www.elraees.com/index.php/component/k2/item/3511
أصداء الاعتذار الإسرائيلي عن حادث السفينة (ماوي مرمرة)

 على الصعيد التركي

كتب عبد الفتاح نيازي :

أثار الاعتذار الإسرائيلي لتركيا عن حادث الهجوم على السفينة التركية (ماوي مرمرة) في العام 2010 ردود فعل واسعة النطاق ؛ خاصة أنها المرة الأولى التي تقدم  فيها إسرائيل اعتذارا عن عمل عسكري قامت به ، بل وتقبل بكافة الشروط التي أملتها عليها الحكومة التركية ، وهي الاعتذار الرسمي ، وتعويض أسر ضحايا الحادث ، ورفع الحصار عن قطاع غزة .

وفي أول رد فعل تركي ، أكد وزير الخارجية أحمد داود أوغلو ، أن الاعتذار الإسرائيلي جاء بعد إصرار تركيا على مواقفها ، ورفضها إعادة العلاقات بين البلدين لطبيعتها دون الاعتذار ، ودفع التعويضات ، ورفع الحصار عن فلسطين .

وتابع الوزير التركي قائلا : "كان إصرارانا بصفة خاصة على رفع الحصار الذي يضرب كل فلسطين" ، موضحا أن بلاده اتخذت في هذا الموضوع موقفا مبنيا على مبادئ ، وأن الاعتذار جاء بعد أن شعرت إسرائيل بالعزلة الدولية بعد هذا الحادث .

وأكد داود أوغلو أن جميع مطالب تركيا تحققت ، باعتذار رئيس الحكومة نتنياهو ، وتعهده بدفع التعويضات ، ورفع الحصار عن فلسطين ، موضحا أن الأهم بالنسبة لهم هو تحقق ما يريدون حتى ولو كان ذلك بعد عدة سنوات .

وذكر الوزير التركي أن رئيس الوزراء أردوغان تشاور قبل الاتصال مع زعماء حركتي فتح وحماس ، وزعيمي مصر وقطر ، موضحا أنه بعد ذلك تلقى الاتصال الهاتفي من نتنياهو ، وأوباما ، وأن ذلك اللقاء تم بين ثلاثتهم عبر مكبر الصوت ، واستمر الاتصال مابين 20 إلى 30 دقيقة .

وناشد الوزير التركي إسرائيل بمواجهة نفسها ، والنظر في التصرفات التي تقوم بها ، موضحا أن الاعتذار الذي تقدمت به اليوم ليس إلا مجرد بداية ، ومشيرا إلى أن الطريق أصبح ممهدا لإحياء عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية على أساس متساو .

وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان قد صرح ـ في حوار أجراه معه مراسل صحيفة معاريف الإسرائيلية ، على هامش مؤتمر دافوس ، الثلاثاء الماضي ـ أن إسرائيل لم تعد بحاجة للسياح الإسرائيليين ، وأنها استطاعت سد الفراغ الذي خلفه توقف الوفود السياحية الإسرائيلية بعد حادث الاعتاء على سفينة الإغاثة التركية ، مؤكدا أن عدد من دخلوا تركيا من السائحين في العام الماضي بلغ واحدا وثلاثين مليون سائح ، ومشددا على ا، عودة العلاقات مع إسرائيل مشروطة بالاعتذار الرسمي ، والتعويضات ، ورفع الحصار عن قطاع غزة .



«عكاشة»: «الإخوان» وحماس وCIA قتلوا «الألتراس» في بورسعيد


 الرئيس:_

قال توفيق عكاشة، مالك قناة الفراعين، إن المخابرات الأمريكيةCIA، بالاشتراك مع جماعة الإخوان المسلمين وحركة حماس هم من قتلوا مشجعي النادي الأهلي في »مجزرة الاستاد»، وإن أهالي بورسعيد أبرياء من تلك الجريمة.
وأضاف »عكاشة»، خلال زيارته بورسعيد، الجمعة، إن بورسعيد أعظم مدينة مصرية، وشاء قدرها أن تكون هي المدافع الأول عن البلاد، وأن تقدم شهداء وأحرارًا وثوارًا يتمنون الموت في سبيل الوطن، مشيرًا إلى أن هناك استعمارًا جديدًا هم «الإخوان» الذين دبروا لأهالي المدينة مؤامرة مع الداخلية لقتل الأبرياء من ضحايا مذبحة الاستاد، وأن أبناء مصر الحقيقيين سيكشفون زيف هذه الجماعة وخداعها للشعب، وأنهم متورطون في إقصاء مصر عن العالم وتخلفها، على حد تعبيره.
وتابع: «هناك من تربص بي حتى لا أصل إلى بورسعيد بأوامر من النائب العام الذي يمثل عصا الإخوان لتدمير مصر».
كان أكثر من 10 آلاف مواطن قد استقبلوا «عكاشة» في المنصة التي تم تخصيصها له في ميدان الشهداء بمدينة بورسعيد، وأطلقوا الشماريخ احتفالاً بوصوله، وتمت إقامة مسرح به 3 صور له إحداها بين الرئيس جمال عبد الناصر والرئيس السادات، وأخرى للهرم، وبداخله صورته.
وردد المتظاهرون هتافات عدائية ضد الرئيس مرسي، وتم فتح مكتب لتحرير توكيلات سحب الثقة من الرئيس وآخر لتوكيلات شعبية للفريق أول عبدالفتاح السيسي، وزير الدفاع، لإدارة شؤون البلاد.

الخميس، 21 مارس 2013

بالفيديو.. هيكل: حماس فرع من جماعة الإخوان ولا تستطيع تجاوز الحدود مع مصر


http://www.elraees.com/index.php/news/politics/item/3466
الرئيس:_

أكد الكاتب الصحفي الكبير محمد حسنين هيكل، أن التسوية الأهم ستكون في الضفة أما "غزة" ستكون لها ترتيبات أخرى، وأضاف: "مصر ستكون لها علاقة بالتسوية سواء كدور "مسهل" أو بالصمت".
وأشار الكاتب الصحفي الكبير في حواره ببرنامج "مصر أين.. مصر إلى أين" على قناة "cbc" اليوم الخميس، إلى أننا نبالغ أحيانا في شأن حركة "حماس"، مؤكدا أنها ترتبط بمصر تاريخيا.
وأوضح: "حماس تدرك أنها لا تستطيع تجاوز الحدود مع مصر، لأنها تعلم قوة الجيش المصري ولا ترغب في استفزازه".
وأضاف أن حركة حماس في حقيقتها فرع من جماعة الإخوان المسلمين، مشيرا إلى أن موضوع تهريب الأقمشة إلى الجيش يحتاج إلى تحقيقات تقصٍ، وقد تكون هناك "مؤامرة" في تلك الحادثة.

الثلاثاء، 19 مارس 2013

غطاس : حماس رفضت التحقيق مع المتهمين فى مقتل الجنود المصرين على الحدود


http://www.elraees.com/index.php/news/politics/item/3373
أكد "سمير غطاس"، مدير منتدى الشرق الأوسط أن حركة حماس رفضت التحقيق مع المتهمين الـ3  فى مقتل الجنود المصرين على الحدود وهم: "أيمن نوفل ورائد العطار وصلاح أبو شملة"، والجيش اضطر إلى أخذ قرار غلق الأنفاق بسبب علمه أن هناك أسلحة تهرب من غزة إلى مصر عبر الأنفاق. مشيراً إلى أن حماس تساهم فى زيادة الحصار على الشعب الفلسطينى لأنها تحصل على  20% من البضائع المدعومة التى تصل من مصر إلى غزة عبر الأنفاق.
وقال، فى تصريحات له ببرنامج "من جديد" على قناة "أون تى فى" اليوم الاثنين: إن حماس الذراع العسكرية للإخوان، وهى فرع من فروعها، والتعاون بينهم  طبيعى ومنطقى ولكنه لا يمكن أن يكون على حساب مصر، والأنفاق تمثل ثغرة خطر على الأمن القومى لمصر.

سؤال حماس


http://www.elraees.com
بقلم : عبد الله السناوى

السؤال بذاته يومئ لتداعياته.. فالاتهامات المتواترة لـ«حماس» بالانخراط فى أعمال عنف بالداخل المصرى تتجاوز اعتباراتها السياسية والأمنية إلى حسابات دولية وإقليمية تتحدد بعدها مصائر المنطقة لعقود طويلة.
الشبهات وحدها تنطوى على مزالق وقيعة لا مثيل لخطورتها فى التاريخ العربى الحديث.. والخسائر فادحة على الجانبين المصرى والفلسطينى.
غزة مسألة أمن قومى فى مصر.. ومصر بدورها مسألة شريان حياة لغزة.
الوقيعة بتداعياتها تعنى اتصالا جغرافيا فى الانكشاف الاستراتيجى المصرى من بورسعيد المدينة الأكثر أهمية على شاطئ قناة السويس إلى سيناء وما يجرى فيها من فوضى سلاح إلى غزة على حدودها الملتهبة.. وتعنى فى الوقت نفسه تدهورا خطيرا فى العمق العربى للقضية الفلسطينية كما لم يحدث من قبل.
الشبهات تزكيها تصرفات منسوبة لقيادات فى حماس افتقدت حساسية اللحظة المصرية ودخلت فى مساجلاتها الصاخبة كطرف فى صراع لا صاحب قضية، والشبهات استدعتها كراهية الإخوان المتفاقمة لدى قطاعات واسعة من المصريين تخشى الاحتكام إلى «الميليشيات»، والجماعة متهمة بأن لديها ميليشيا تدريبها جرى فى غزة.
كانت صورة الحارس الشخصى لرجل الجماعة القوى «خيرت الشاطر» فى أحد أنفاق غزة شاهرا سلاحه داعيا إلى التساؤل عن حقيقة الميليشيا وتورط حماس فيها.. وتكاثرت الروايات والقصص، ومعها الظنون والشكوك بلا كلمة فصل تؤكد أو تنفى، وبدت تفاعلاتها كالقروح فى الحياة السياسية المصرية، فالكلام عن الميليشيات يستدعى كلاما عن «حماس» ودورها فى بعض حوادث الثورة المصرية مثل اقتحام السجون.. والتهم المعلقة تصيب الرؤى بالعطب، فلا تعرف إن كنت تتحدث عن فصيل مقاومة أو جماعة مافيا.
إثبات التهمة يسحب عن «حماس» شرفها ويحيلها إلى «عصابة مسلحة» فقدت قضيتها. الاتهام خطير ويتطلب أدلة ثبوتية لا كلاما مرسلا على عواهنه.
الأسئلة المعلقة تبدو ككرات لهب تتقاذفها معسكرات متطاحنة، والسؤال الأهم فى الملف الملغم يدور حول «مذبحة رفح» التى راح ضحيتها (١٦) جنديا مصريا.. ومن الذى ارتكبها؟
هناك اتهامات لـ«حماس» بالضلوع فى المذبحة وأنه جرى التوصل إلى أسماء بعينها شاركت فيها.. واتهامات مضادة من «حماس» للأمن الوقائى الفلسطينى ورئيسه السابق العقيد «محمد دحلان» بتدبيرها مع جهات أمنية إسرائيلية، واتهامات ثالثة لجماعات جهادية تتمركز فى سيناء جاءتها امدادات لوجستية من قطاع غزة، واتهامات رابعة للمجلس العسكرى نفسه بارتكاب المذبحة لإطاحة «مرسى» على ما قال قيادى فى جماعة الإخوان المسلمين قبل أن تعتذر الجماعة للجيش على تصريحاته المنفلتة!
بحسب ما هو متاح من معلومات فإن اتهام «حماس» لا تسنده أدلة ثابتة، والأسماء التى جرى التوصل إليها تنتمى إلى قطاع غزة وجماعات جهادية فيه، لا إلى حماس وتنظيمها العسكرى، لكن الشكوك حاضرة فى الاتهامات، وهو ما يستوجب التحقيق الجدى فى الملف كله وإعلان النتائج على الرأى العام.
فى أعقاب المذبحة وعد الدكتور «محمد مرسى» بتعقب المجرمين والقصاص للشهداء، وقال أمام الكاميرات فى سيناء: «أنا بتكلم جد».. وإنه سوف يقود بنفسه العمليات فى سيناء!.
بدأت العملية «نسر» فى سيناء لإعادة السيطرة الأمنية عليها وتابعت وسائل الإعلام وقائعها، ثم بدأت وفود تضم شيوخا سلفيين تذهب لسيناء باسم الرئاسة تفاوض الجماعات المسلحة المنتشرة فيها، لا عملية «نسر» وصلت إلى أهدافها ولا وفود التفاوض حققت أغراضها، لا عرف الرأى العام لماذا أخفقت العملية العسكرية والأمنية.. ولا ماذا جرى فى مفاوضات وفود «مرسى» مع الجماعات المسلحة؟
ران صمت طويل على الملف كله رغم أنه كان ذريعة للتخلص من مدير المخابرات العامة اللواء «مراد موافى» بعد تصريحات لوكالة أنباء «الأناضول» قال فيها إنه أبلغ «المجلس العسكرى» و«رئاسة الجمهورية» بأن مذبحة توشك أن تجرى فى سيناء. التصريحات بنصوصها اتهامات صريحة للطرفين بالتقصير الفادح، وبعد إزاحته جاء الدور على المشير «حسين طنطاوى» والفريق «سامى عنان».
«مذبحة رفح» بتساؤلاتها الضاغطة تطرح نفسها من وقت لآخر على السجال العام قبل أن تعود للخفوت مرة أخرى، وعودتها الجديدة صاحبتها هذه المرة اتهامات لـ«حماس» بالضلوع فيها.
وقد جرى الخلط بين واقعة احتجاز سبعة فلسطينيين بتهمة حيازة خرائط وصور لمواقع حساسة مصرية وتسريب معلومات عن التوصل إلى أسماء أخرى لها صلة بالمذبحة وما جرى فيها.
فى الواقعة الأولى، طلبت الرئاسة بإلحاح سرعة الإفراج عن المحتجزين السبعة، والإلحاح بذاته له دلالاته رغم أن التحقيقات لم يثبت تورط المحتجزين السبعة فى أية اتهامات منسوبة إليهم.
الحساسيات تمددت إلى جهات التحقيق باعتقادات أن التدخل الرئاسى يعود إلى انتمائه التنظيمى للجماعة التى خرجت حماس من عباءتها، وأن حسابات الجماعة تفوق اعتبارات الدولة.. الاتهام نفسه لاحق «مرسى» فى عمليات هدم الأنفاق التى تولاها الجيش دون أن يكون موافقا عليها أو على علم مسبق بها.
لأكثر من مرة اتصل رئيس الوزراء الفلسطينى المقال «إسماعيل هنية» بالرئيس المصرى «محمد مرسى» طالبا التدخل لوقف الهدم، و«مرسى» اتصل بدوره مرة بعد أخرى بقائد الجيش الفريق أول «عبدالفتاح السيسى»: «كفاية هدم أنفاق».
المثير فى قصة الأنفاق أن الدكتور «محمود الزهار»، أحد قيادات «حماس» البارزة، قال إن حركته تراقب من ناحيتها الأنفاق وتطمئن بنفسها أنها لا تمثل ضررا بالأمن المصرى، وهو تصريح إيجابى لكن من حق مصر بالمقابل أن تطمئن من ناحيتها على سلامة أمنها.. والمبدأ الرئيسى هنا: فتح المعابر بصورة منتظمة ونهائية لمرور البضائع والبشر ورفع الحصار تماما عن قطاع غزة.. أما الكلام عن الأنفاق فمسألة أخرى تتداخل فيها الأسباب التى دعت إلى حفرها، وكانت مشروعة فى وقتها، وعمليات بيزنس واسعة تحولت إليها بالوقت لا علاقة لها بقضية رفع الحصار عن غزة وأهلها، فضلا عن مخاوف عمليات تهريب من نوع آخر أخطر وأفدح.
سؤال حماس يتجاوز الاحتقانات المصرية إلى الترتيبات الإقليمية، ومصيرها ذاته على محك التحولات.. فالحركة رقم صعب فى المعادلة الفلسطينية، والمصير الفلسطينى على وشك الدخول إلى منزلق جديد مع زيارة أوباما الشرق أوسطية، التى من أهدافها استكشاف طرق جديدة لتسوية القضية الأكثر أهمية فى الشرق الأوسط، وربما تفضى خطته إلى إعلان سلام فى الشرق الأوسط بلا أرض تعود للفلسطينيين على ما توقع فى أعقاب «أوسلو» المفكر الفلسطينى الراحل «إدوارد سعيد»، لكن هذه المرة ترتيبا على أوضاع جديدة فى المشرق العربى وخرائطه المتحولة. المصير الفلسطينى مرتبط بما يجرى فى سوريا من حروب إقليمية بالوكالة والترتيبات التى تلحق نهايتها.. وهناك اتجاه أوروبى تتزايد نبرته لإمداد المعارضة السورية بسلاح أكثر تطورا لحسم المعارك على الأرض، وهذه ليست مهمة ميسورة بالنظر إلى الدعم العسكرى الإيرانى للحكم السورى الحالى واستعداده أن يمضى فى الحروب الإقليمية لنهايتها، وتغير الخرائط السياسية والأمنية فى المشرق العربى يفضى بالضرورة إلى تحولات جوهرية فى الخرائط الفلسطينية يصعب أن تظل «حماس» عليها.
فى التعقيدات الإقليمية فإن «حماس» تبدو حائرة، تتحمس لمعسكرها السياسى، حيث حسابات تيارات إسلامية تنتسب إليها، وتجافى معسكرها التقليدى، الذى أمدها بالسلاح ووفر لها الملاذات الأمنة لسنوات طويلة، تنظر حولها والمنطقة تتغير، وربما تصورت أنها وضعت قدميها على أرض صلبة بوصول الجماعة الأم إلى السلطة فى مصر بينما الحسابات الإقليمية المعقدة تشى بقصة أخرى برهانات مختلفة تبدأ من تحييد سلاحها واصلة إلى أدوار تتبقى فى ظلالها قصة المقاومة التى كانت، وقد كان الرهان على تحييد سلاحها فيما يسمى باتفاق التهدئة متجاوزا دواعيه المباشرة إلى شىء من التأهب لمرحلة جديدة فى لحظة تقرير المصائر الإقليمية بعد بشار الأسد ونظامه.
ومن المثير حقا فى اتفاق التهدئة أن تضمن مصر ورئاستها الجديدة التزام حماس وإسرائيل معا ببنوده الموقعة، فإن كان طبيعيا وممكنا أن تضمن «حماس» فكيف لها أن تضمن «نتنياهو» وحكومته اليمينية!
معضلة «حماس» عند المنعطفات الخطيرة أنها تجد نفسها فى مواجهة قوى قومية ووطنية مصرية دعمتها طويلا وبلا تردد تساورها الشكوك فى تورطها فى أعمال عنف ضدها، وأن شرعيتها، وهى شرعية الانتساب إلى القضية الفلسطينية التى توصف بحق بقضية العرب المركزية، تآكلت، وهذه كلها تداعيات لسؤال لا إجابة قاطعة عليه واتهامات معلقة فى الاحتقان السياسى، ومصلحتها أن تخرج من دائرة المساجلات المصرية، ومن مصلحة القضية الفلسطينية الا يزج بها فى صراعات من مثل هذا النوع.. والقضية كلها قبل ذلك وبعده تستحق تحقيقا جديا تعلن نتائجه. التخبط بين الشكوك والاتهامات والأسئلة المعلقة يستدعى فى قضية أمن قومى على مثل هذه الدرجة من الخطورة، وموضوعها الرئيسى ما يجرى فى سيناء والمذبحة التى جرت فيها أن تتشكل لجنة قضائية رفيعة المستوى يترأسها قاضى القضاة، رئيس محكمة النقض ورئيس المجلس الأعلى للقضاء، تبحث وتستقصى الحقائق، تستعين بمن ترى من محققين وخبراء ومسئولين أمنيين، وتحيط بالملف من جوانبه، تشير إلى جوانب القصور وتحيل من تثبت بحقه الاتهامات إلى العدالة، وتعلن تقريرها على الرأى العام على ما تفعل الدول التى تحترم أمنها القومى !

الاثنين، 18 مارس 2013

«الحرية والعدالة»: الزي العسكري «المهرب» غرضه تصنيع ملابس لأطفال فلسطين


http://www.elraees.com/index.php/news/politics/item/3321
الرئيس:_

أكد سعد عمارة، عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة، أن أقمشة الزي العسكري المصري التي كانت محملة إلى غزة، قبل أن يضبطها أفراد الجيش المصري في أحد الأنفاق «كانت تنقل لتصنيع ملابس لأطفال فلسطين»، معلقا على زيارة «خالد مشعل»، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، بأنه: "منذ الثورة وقبل تولي مرسي الرئاسة وهناك زيارات كثيرة لوفود مختلفة تأتي لزيارة مكتب الإرشاد".
وأضاف عمارة، في تصريحات لبرنامج «90 دقيقة» على قناة «المحور» الفضائية مساء اليوم الأحد، أنه يرفض الاعتداء على السيدات أمام مكتب الإرشاد أيا كانت درجة الاستفزاز، وأنه يؤيد هدم الأنفاق المؤدية إلى غزة، بشرط وجود منفذ آخر للفلسطينيين

بالفيديو.."حماس": الأقمشة العسكرية المضبوطة على الحدود ..تُستخدم "بدل أطفال" فى العيد !!

http://www.elraees.com/index.php/news/politics/item/3314
 الرئيس:_

أكد المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية حماس أن الجيش المصرى يشرف كل الدول العربية والأقمشة التى تم ضبطها على الحدود المصرية فى الصباح قريبة من الزى العسكرى المصرى ،ومن الممكن أن تستخدم كبدل للأطفال خاصة فى مناسبات الأعياد حيث لا يتم استيراد قماش الزى العسكرى من اسرائيل .
وأضاف المتحدث خلال مداخلته الهاتفية فى برنامج " 90 دقيقة " الذى تقدمه الاعلامية ريهام السهلى على قناة " المحور " أن اليد التى ستمتد على أى مصرى سنقطعها فنحن لن نسمح بذلك بأى شكل من الاشكال واليد التى ستمتد على الجندى المصرى أو المواطن المصرى سنقطعها كما ذكرت .
وأشار إلى أن رئيس حكومة حماس أجرى اتصالا هاتفيا أمس بالدكتور سيد البدوى رئيس حزب الوفد وأى مسئول بحكومة حماس عندما يقوم بزيارة مصر سيزور كل الاحزاب والتيارات المصرية للاستفادة من الخبرات

الخميس، 14 مارس 2013

بالفيديو.. «القسّام»: لا علاقة لنا بقتل «جنود رفح».. وسنقاضي «الأهرام العربي»

http://www.elraees.com/index.php/news/politics/item/3221

 الرئيس:_

قال المتحدث باسم كتائب القسام، الذراع العسكرية لحركة حماس بقطاع غزة، ويدعى «أبو عبيدة»، خلال مؤتمر صحفي، مساء الخميس، إن «الكتائب» ستقاضي مجلة الأهرام العربي، بسبب ما ستنشره من افتراءات عن تورط القسام في حادث جنود رفح، حسب قوله، مضيفًا أن: «التحقيقات وهمية تعشعش في رأس الواهم رئيس تحرير الأهرام العربي».
وأضاف «أبو عبيدة»، في المؤتمر الذي بثته قناة «الجزيرة مباشر مصر»، أن ما نشرته مجله الأهرام العربي هو «تحقيقات مفبركة ووهمية» لم تحدث أساسًا، مؤكدًا أن العلاقات مع مصر دولة وشعبا في أفضل حالها ووضعها، وأن البيان المنسوب لكتائب القسام ويحمل تهديدات للجيش المصري «مفبرك».
وأشار إلى أن بعض وسائل الإعلام المصرية تحاول الزج باسم القسّام في قضايا مصر الداخلية، الأولى أن يقف أصحاب الأقلام بجانب القضية الفلسطينية بدلا من تشويهها.
وتابع: «نوجّه التحية لأهلنا في مصر الكنانة على دعمهم، ونحن على عهدنا في مواصلة درب الجهاد، نؤكد مواصلتنا الجهاد ضد العدو الغاشم حتى نسترد أرضنا».
وتنشر مجلة «الأهرام العربي» في عددها الجديد الصادر السبت تقريرا يكشف أسماء المتهمين بارتكاب مذبحة قتل 16 من الجنود المصريين في رفح في شهر رمضان الماضي، وهم 3 من حركة حماس، حسبما ذكرت بوابة الأهرام الإلكترونية.
قالت «الأهرام العربي»، إن منفذي المجزرة هم أيمن نوفل، قيادي بكتائب القسام الذراع السياسية لحركة حماس، هارب من سجن المرج أثناء ثورة 25 يناير، ومحمد إبراهيم أبو شمالة الشهير بـ«أبو خليل»، وهو قائد في «الصف الأول» بحركة حماس، ورائد العطار وهو مهندس ومخطط ومنفذ عملية خطف الجندي الإسرائيلي «جلعاد شاليط».
وذكرت الأهرام العربي أن حماس قامت بهذه العملية، انتقامًا من الجيش المصري الذي هدم عددا كبيرا من الأنفاق في ظل قيادة المشير حسين طنطاوي، القائد السابق للمجلس الأعلى للقوات المسلحة، الذي اهتم كثيرًا بهدم الأنفاق، حسبما جاء على بوابة الإهرام الألكترونية.
وأشارت إلى أن أشرف بدر، رئيس تحرير الأهرام العربي، تأكد بنفسه من مسؤولي المخابرات العامة والأمن القومي من هذه المعلومات.
كان الدكتور موسى أبو مرزوق، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية، «حماس»، نفى الاتهامات الموجهة للحركة وقيادات كتائب عز الدين القسام بالتورط في قتل الجنود المصريين في رفح، مؤكدًا أن تلك الاتهامات تأتي في إطار حملة الأكاذيب الموجهة ضد حماس في الإعلام المصري لدق الأسافين بين الحركة ومصر.

الأربعاء، 13 مارس 2013

السفيرة الأمريكية: لا مساعدات لمصر قبل «القرض».. و«النقد»: إجراءات جريئة أولا


http://www.elraees.com/index.php/hot/hpolitics/item/3156
الرئيس:_

طالب صندوق النقد الدولى، الثلاثاء، مصر باتخاذ ما سماه «إجراءات جريئة وسريعة» لمواجهة الأزمة الاقتصادية الحالية دون تأخير، فيما كشفت مصادر مسؤولة عن أن مصر تدرس تعهدات أمريكية وأوروبية، بدعم حصولها على القرض المقدر بـ4.8 مليار دولار من الصندوق، مقابل تحسين علاقتها بإسرائيل، وصرف النظر عن دعم التعاون مع إيران.
قالت وفاء عمرو، المتحدثة باسم الصندوق، إن بإمكان القاهرة الحصول على مساعدة مؤقتة وعاجلة من الصندوق لحين إتمام مفاوضات الحصول على القرض، وإن ذلك مرهون بموافقة الحكومة.
يأتى ذلك فى الوقت الذى نقلت فيه وكالة «رويترز»، عن مصدر مسؤول بوزارة المالية، قوله إن مصر لاتزال تدرس عرض الحصول على القرض العاجل، وإن رئاسة الجمهورية والحكومة تدرسان تعهدات أمريكية وأوروبية بدعم حصول مصر على القرض، مقابل احتواء حركة «حماس»، وهدم الأنفاق الحدودية، ووقف توسيع التعاون مع إيران وغزة، موضحاً أن البرنامج الإصلاحى المعدل فى حكم المرفوض من جانب الصندوق، لكن «ضغوطاً سياسية قد تمارس على إدارة الصندوق لقبوله».
فى السياق نفسه، أعلنت السفيرة الأمريكية فى القاهرة، آن باترسون، أن «أى مساعدات أمريكية لمصر مرتبطة باتفاقاتها مع صندوق النقد الدولى»

الأربعاء، 6 مارس 2013

هل نحتفل بعيد المرأة المصرية .. بعد ثورة يناير ؟


http://elraees.com/index.php/component/k2/item/2930
بقلم : أ.د سامية خضرصالح

إذا كان العالم يحتفل بيوم المرأة العالمي في ‏8‏ مارس من كل عام تأسيسا إلي ذكري قيام مجموعة من العاملات بالتظاهر في عام ‏1857‏ بإحدي مصانع النسيج بالولايات المتحدة الأمريكية احتجاجا علي سوء أحوالهن المعيشية والمطالبة بالعدالة والمساواة‏,‏ فإن مصر تحتفل في ‏16‏ مارس بيوم المرأة المصرية حيث كانت بداية انطلاقها لتغيير أوضاعها الجامدة تزامنا مع ثورة ‏1919‏ حين تم تنظيم أول مظاهرة نسائية في ‏16‏ مارس ‏1919,‏ للاحتجاج علي عبث الإنجليز بمقدرات الوطن والتنكيل بالشباب ونفي زعماء الأمة وقد نظمت وقادت هدي شعراوي تلك المظاهرة من النساء اللاتي وصل عددهن إلي ‏530‏ سيدة في وقت لم تكن المرأة المصرية يسهل وجودها في الشارع المصري وسرن في صفين منتظمين هاتفات بالاستقلال والحرية وسقوط الحماية وقد ألهبت تلك المسيرة الثائرة للمصريات حماس الجميع وسط محاصرة الجنود الإنجليز المدججين بالسلاح‏.‏ وإذا حاولنا ان نتبادل الرؤي مابين الصورتين وما أسفر عنهما من أحداث انعكس علي موقف المرأة في البلدين نجد ان الرد كان متساويا فقد أطلق البوليس الأمريكي العنان لهجوم قاس حيث سقط عدد من النساء صرعي طلقات الرصاص في محاولة لقمع ثورة العاملات الأمريكيات والتي كانت تعتبر في ذلك الوقت خروجا وتحديا علي المألوف‏.‏ أما في مصر فقد حاصر الجنود الإنجليز بسلاحهم موكب النساء الثائرات ووجه إليهن فوهات البنادق في محاولة شرسة للتهديد بعدم التكرار‏..‏ ولكن في ‏20‏ مارس ‏1919‏ وبعد أربعة أيام فقط من المظاهرة الأولي كانت المظاهرة النسائية الثانية والتي هبت فيها النساء في كل مكان علي أرض مصر وجن جنون المستعمر والذي أمر بإطلاق الرصاص دون هوادة حيث نالت المرأة إلي جانب الرجل شرف الاستشهاد وبذلك أثبت أن لهيب الثورة والمواطنة الحقيقية لاتفرق بين الرجل والمرأة وان الحقوق لاتأتي علي طبق من فضة‏..‏ أيضا قامت المرأة الريفية في قطع أسلاك التليفونات وخطوط السكك الحديدية كذلك في الهجمات التي نظمت علي أماكن حجز المعتقلين في السجون‏.‏ وهذا ما حد  ث   من الاناث ابان ثورة 2011  فكانت هناك شهيدات       
        
وقد تكون دماء تلك النساء هي التي ادت إلي أن تكسب المرأة أرضا جديدة وجعلت العالم يتعرف بقدر أكبر علي ان ذلك المخلوق الناعم الذي رفض أن يكون تمثالا أصم أو كائنا غير ناطق وأنه يجب ان يكون له حقوق وعليه واجبات‏.‏وأصبح من حق البنات الدخول في نعمة التعليم بكثافة مفرطة مثل الذكور تماما بل تجاوزت البنات خبرة التعليم التي كانت الأسرة تدخرها للولد فقط لتصبح الفتاة موجودة في كل مكان جنبا إلي جانب زميلها الرجل‏.‏

ان نمو وضع النساء ومشاركتهن في الشأن الوظيفي هو أحد أخطر قوي التغيير في المجتمع علي العموم فسمح للقوة النسائية ان تبرز إمكاناتها وتحصل علي حقوقها كاملة ويتحول المجتمع المصري والعربي إلي الأفضل حيث لايجب أن نفكر في حرية المرأة من جانب واحد بل هي كل متكامل مع حرية الرجل وحرية الوطن‏..‏ و يأتى الاحتفال هذا العام بعيد المرأة وسط الحوارات الشديدة السخونة إثر الدستور الجديد وهناك نساء يتساءلن عن إمكانية تخصيص عدد من المقاعد للمرأة في مجلس الشعب‏.وبعدأن حققت المرأة المصرية فوزا جديدا في مرمي الحياة العملية إثر الموافقة علي تقلدها وظيفة لم تتقلدها امرأة مصرية من قبل وهي وظيفة مأذون‏.. وعمدة‏ ..ورغم ان تلك الوظيفة اقتصرت علي الذكور فقط إلا أن المبادرة التي قام بها عدد من الرجال المستنيرين والمرتبطين بالمؤسسة الدينية سهل بلوغ تلك الوظائف والتي كانت حكرا علي الرجال‏..‏

ومع ذلك فإن المسيرة مازالت طويلة‏..‏ فكم فتاة اضطرت ان تعمل عند صاحب عمل لا أخلاق له‏..‏ وكم فتاة ساقها أهلها إلي الزواج المبكر‏..‏ وكم طفلة زفت إلي الموت في عملية ختان ولم تلق شرف الافصاح حتي عن اسمها مثل الصغيرة بدور‏..‏ وكم زوجة عانت من خيانات زوجها واضطرت ان تظهر تسامحها وكم أرملة ظلمت من أهلها وأهل زوجها وعانت من جشع العائلة في حقها ومن الطمع في الميراث لأنها لم تنجب إلا البنات أو لم تنجب علي الإطلاق من الأصل‏..‏ وكم أنثي حرمت من التعليم بحجة أن الذكر هو الأولي‏..‏

إن التحرر يشمل عديدا من المحاور والمستويات التي مازالت تجاهد المرأة في سبيل التخلص منها ولن تستطيع إلا إذا تكاتفت النساء في يد واحدة مع رجال مخلصين فما أعظم الإخلاص لفك قيود بشر استعبدهم بعض الظالمين وقد ولدتهن أمهاتهن أحرارا ولم يكن يدرين ان هناك قدرا ينتظرهن‏..‏  والمهم هو تمكين المرأة سياسيا واجتماعيا واقتصاديا ولكن المهم ان تخرج المرأة بنفسها من الشرنقة التي تحبس فيها نفسها وان تهتم بأهمية إدارة حياتها حيث مازالت الزيادة السكانية غولا يلتهم كل زيادة في الإنتاج ومازلنا نزيد كل عام نحو مليون ونصف المليون شخص ولاتزال أكثر من نصف نساء القطر لايصل وعيهن إلي أهمية إدارة مستقبلهن من خلال تنظيم النسل ومعني ذلك أن بعضهن يعشن خاويات الفكر مقيدات بسلاسل كثرة عدد الأطفال غير واعيات بضرورة الاستفادة من الثورة الطبية لتحرير أنفسهن من عبودية كثرة الإنجاب‏..‏

وتلك هي أهم مهمة يجب أن تقوم بها الجمعيات الاهلية غير الحكومية متضافرة مع الدولة منادية بأهمية السلام الشامل العادل لأسرة صغيرة حرصا علي عدم استنزاف المرأة والدولة معا‏..‏ مستغلة الفرصة لتعليمها إذا كانت أمية ولتدريبها إذا ارادت العمل ولفتح أسواق لها إذا أرادت الكسب ولكن يتوقف كل ذلك علي امرأة تريد ان تتحرك في الاتجاه الصحيح وتعرف أنه لامبرر لتقاعسها وكثرة شكواها حيث تستطيع النساء ان يتكاتفن معا فى مشاركة واحدة سياسية أو اجتماعيةللتغيير ولاينقص المرأة المصرية شيء في ان تكون علي مستوي اعظم الأفعال وهي ابنة اعظم الحضارات‏..‏

ولأن مصر تزخر بنماذج مشرفة من النساء فإننا لاننسى ا لمصارعة المصرية حياة فرج‏,‏ حيث حققت انجازاً‏ وذلك بعد حصولها علي الميدالية الذهبية في وزن ‏63‏ كيلو جراما في بطولة كأس الأمم الإفريقية في تونس وتعد البطلة حياة أول لاعبة تمثل مصر في الأوليمبياد في تاريخ اللعبة‏.ولن تكون الاخيرة فالكل يصارع لعلنا نخرج كنساء ورجال من ذلك النفق المظلم   والفترة الحرجة .