جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - سياسه

جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - اقتصاد

‏إظهار الرسائل ذات التسميات المرأة المصرية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المرأة المصرية. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 9 أبريل 2013

مرفت تلاوي : الدستور يهيئ الأجواء لعزل مصر عن المجتمع الدولي

http://elraees.com/index.php/family/item/4124
خلال مشاركتها في مؤتمر التيار الشعبي :
 
مرفت تلاوي : الدستور يهيئ الأجواء لعزل مصر عن المجتمع الدولي

تردي وضع المرأة أدى لتراجع ترتيب مصر فى التقارير الدولية

بطالة المرأة تمثل أربعة أضعاف بطالة الرجل

كتبت : حنان خيري

أكدت السفيرة مرفت تلاوى رئيس المجلس القومى للمرأة أنه لا يمكن الحديث عن تحقيق العدالة الاجتماعية فى مصر في ظل مايشهده وضع المرأة المصرية من تراجع ، ومحاولات بعض الافراد المنتمين لتيارات بعينها لوأدها ،وصدها عن المشاركة في جميع مجالات الحياة ،وحرمانها من جميع حقوقها ، وتصويرها على انها عدو الأسرة ،مستغلين العادات والتقاليد البالية التى تنتقص من دور المرأة .

جاء ذلك خلال الكلمة التى ألقتها بعنوان " "المرأة وقضايا العدالة في التعليم والعمل والمشاركة السياسية " ضمن فعاليات المؤتمر الذي نظمه التيار الشعبى المصري تحت عنوان " المستقبل الاقتصادى- الاجتماعى لمصر " واستهدف تقديم رؤية اقتصادية وبرامج عمل بديله للخروج من الازمة الاقتصادية التى تمر بها مصر حالياً.

وأكدت رئيس المجلس أن الاسلام قد كرم المرأة وأعلى من شأنها ،ومنحها حقوقا لم تحصل عليها حتى في القوانين الوضعية التى تفتخر بها الدول المتقدمة في الوقت الحالى ،مشيرة إلى أن وضع المرأة في العمل والتعليم والمشاركة الاجتماعية متردى للغاية ،حيث وصلت معدلات البطالة بين الإناث أربعه أضعاف الرجل ،موضحة أن الشركات الخاصة في مصر حالياً ترفض تعيين السيدات وهو الامر الذي يعتبر شكلاً من أشكال التمييز ضد المرأة .

وأكدت السفيرة مرفت تلاوى أن المرأة قد غابت تماماً عن المشاركة في الحياة السياسية ، لدرجة ان مصر أصبحت فى مؤخرة قائمة الدول العربية بالنسبة لتمثيل المرأة في المجالس النيابية ، مشيرة الى أن المرأة لم تشارك كمرشحة في الانتخابات بالشكل المناسب ولم يتم وضعها بصورة ملائمة على قوائم الاحزاب ،مطالبة بضرورة تطبيق نظام الكوتا لفترة مؤقتة لضمان حصول المرأة على نسبة تمثيل مناسبة في البرلمان تتلائم مع حجم ومكانة المرأة في المجتمع ،وذلك لحين القضاء على جميع الافكار والعادات والتقاليد التى تنظر للمرأة نظرة سطحية ضيقة .

وفيما يتعلق بمشاركة المرأة في الحياة العامة أكدت رئيس المجلس أن بعض الوزراء والمسئولين يقومون بعزل السيدات من المناصب العليا التى وصلوا اليها بمجهودهم وبعملهم الدءوب ، بدعوى ان البيئة غير مناسبة ،مؤكدة على ضرورة النظر الى المرأة على أنها ثروة بشرية هامة لايمكن الاستغناء عنها وبالتالى فلابد من اعطاءها حقوقها كاملة ، مشيرة الى أن السبب الأساسي في تراجع ترتيب مصر في التقارير الدولية هو تردى وضع المرأة في جميع المجالات.

كما تناولت السفيرة وثيقة العنف ضد المرأة الصادرة في الدورة 57 من لجنة وضعية المرأة بالأمم المتحدة ،حيث أكدت على عدم صحة كل ما أثير حول مخالفة الوثيقة لمبادئ وأحكام الشريعة الاسلامية،مشيرة الى أن الهدف من هذا الهجوم هو التمهيد لانسحاب مصر من بعض الاتفاقيات الدولية الهامة مثل اتفاقيتى الطفل والمرأة ،حيث أن الدستور الحالى لايضمن التزام مصر بتلك الإتفاقيات ،مؤكدة أن هذا الدستور يعمل على تهيئة الأجواء لعزل مصر عن المجتمع الدولى ، وتصويرها بأنها دولة معيقة لاى تقدم أو مساواة ، مشيرة إلى أن تغيير هوية مصر ووأد نصف المجتمع وسرقة تاريخنا ومستقبل ابناءنا أمر مرفوض تماماً.

تجدر الإشارة الى أنه قد شارك في المؤتمر عدد من الخبراء والمتخصصين والباحثين الاقتصاديين فضلا عن رموز سياسية ورؤساء أحزاب وشخصيات عامة من مختلف أطياف الحركة الوطنية المصرية بالاضافة لأعضاء مجلس أمناء وشباب التيار الشعبي.

السبت، 30 مارس 2013

تلاوي : مقياس تقدم الأمم أو تخلفها هو مكانة المرأة في المجتمع

http://www.elraees.com/index.php/family/item/3763
خلال ندوة " المرأة المصرية .. تحديات الماضى واستجابة الحاضر"

السفيرة مرفت تلاوى :
مقياس تقدم الأمم أو تخلفها هو مكانة المرأة فى المجتمع

د/زبيدة عطا :المرأة المصرية تعود إلى الوراء

د/أحمد زايد :وضع المرأة كان أفضل فى الماضى

د/إيمان عمر :على المرأة أن تدافع عن مكتساباتها

كتبت حنان خيري :

أكدت السفيرة مرفت تلاوى رئيس المجلس القومى للمرأة أن محاولة رسم رؤية مستقبلية لأوضاع المرأة المصرية، لن يتحقق دون البحث في الماضي عن كفاح المرأة وما قدمته لهذا الوطن، ومقارنة ما نالته من حريات وحقوق في ظل عديد من العقبات والتحديات خلال مشوار كفاحها، وبين الواقع الحالي وما يفرضه من قيود تحول دون مساهمتها الفعالة وبحرية كاملة في خطوات التنمية الحقيقية.

جاء ذلك خلال الكلمة التى ألقتها فى ندوة " المرأة المصرية ..تحديات الماضى واستجابة الحاضر" التى نُظمت بالتعاون بين المجلس القومى للمرأة ،ووزارة الثقافة .

وأضافت رئيس المجلس أن تاريخ المرأة المصرية حافل في ميادين مختلفة منذ بدء التاريخ،وأنه على الرغم مما واجهته من صعوبات وتحديات إلا أنها استطاعت بإصرار ومثابة أن تتبوأ مكانة وقدر في عديد من المجالات؛ حيث تمكنت أن تصبح وزيرة وسفيرة وعالمة ذرة، وكانت كابتن عزيزة .."عزيزة محرم فهيم" أول امرأة مصرية تقود طائرة وتتقلد منصب كبيرة معلمين بمصر للطيران عام 1957، وغيرها من نماذج مشرفة، ولا يمكن أن ننسى نضالها السياسي الذي بدأ منذ عام 1919 واستمر حتى الآن،مشددة على أن مقياس تقدم الأمم أو تخلفها هو مدى مشاركة المرأة ومكانتها في المجتمع، الأمر الذي يضعنا أمام دور التعليم وأهميته للمرأة لينقلها إلى مكانة أفضل وآفاق جديدة تمكنها من مناهضة الأفكار والعادات السلبية، ومقاومة الضغط الاجتماعي والثقافات التي تعود بها إلى الوراء وتحول دون مساهمتها الكاملة.

وطالبت السفيرة مرفت تلاوى المثقفين بتوضيح حقيقة وثيقة الأمم المتحدة لمناهضة العنف ضد المرأة للرأى العام ،موضحة أنه فى كل عام تختار لجنة وضع المرأة بالأمم المتحدة موضوعا مختلفا ،واختارت هذا العام موضوع "العنف ضد المرأة " بسبب تعرض مليار سيدة حول للعنف موضحة انها ليست اتفاقية ملزمة ولكنها بمثابة التزام ادبى ،مضيفة ان الجديد فى تلك الوثيقة هو وضع تعريف محدد للعنف ضد المرأة وربطه بالجوع ،الحرمان من التعليم ،الحرمان من الوصول للمناصب القيادية ،الفقر ،وعدم تولى المناصب القيادية ،مضيفة أن الوثيقة تدعو إلى سن التشريعات التى تمنع ممارسة العنف ضد المرأة ،وتشديد العقوبة على المعتدين ،وتخلو تماما من أى مواد تتعلق بالعلاقة الزوجية أو تخالف الشريعة ، مؤكدة ان الوفد المصرى لاقى تقديرا من قِبل كافة الوفود المشاركىة لاستطاعته تحقيق التوافق بين كافة الدول ،وتمكنه من حذف المواد الخلافية بالوثيقة مثل الاجهاض ،والشذوذ ، والتى تسمح تشريعات بعض الدول بإتاحتها .

وأعلنت رئيس المجلس عن تكريم الدكتورة "بشرى سالم " بوصفها نموذجاً نسائياً مشرفاً حيث تعد ‏أول‏ ‏مصرية‏ ‏تحصل‏ ‏علي‏ ‏لقب‏ ‏السيدة‏ ‏الأولي‏ ‏للعلوم،كما استطاعت الحصول على جائزة الأمم المتحدة فى مجال العلوم والبيئة ،كما تم انتخابها رئيسًا لمجلس التنسيق الدولي لبرنامج الإنسان والمحيط الحيوي بمنظمة اليونسكو،

فيما أكدت الدكتورة زبيدة عطا مقرر لجنة التاريخ بالمجلس الأعلى للثقافة على ضرورة دق ناقوص الخطر بإننا نسير إلى الوراء موضحة أن حقوق المرأة المصرية تتعرض الآن لهجمة شرسة للعودة بها إلى الخلف ،وأن تلك الهجمة ليست من قِبل الرجال فقط وإنما من قِبل النساء أيضاً ،وليس أدل على ذلك من أداء السيدات عضوات مجلس الشعب السابق حيث تتطرقوا لمناقشة موضوعات تنتقص من حقوق المرأة مثل خفض سن الزواج ،والختان ،وتركوا الحديث عن قضايا أكثر أهمية مثل تحسين الأوضاع الإقتصادية ،ومحاربة البطالة ،مشيرة ألى أن المرأة تواجه حاليا عقبات لمنعها من المشاركة فى الحياة العامة مثل التعرض للتحرش الجماعى المنظم .

وأكد الدكتور أحمد زايد مقرر لجنة التعليم بالمجلس القومى للمرأة على أن وضع المرأة فى الماضى كان أفضل من وضعها الحالى ،حيث تتعرض المرأة الآن لضغوط لعزلها وتهميشها ،مقترحاً عقد عده لقاءات لعرض النماذج المشرفة للفتيات اللائى شاركنّ فى ثورة 25 يناير المجيدة ،على أن تتضمن عرضاً للنماذج النسائية المشرفة على مر التاريخ .

وأكدت الدكتورة إيمان عمر أننا في هذا الشهر الذي يحتفل به بيوم المرأة المصرية لسنا بصدد الإحتفال بما حققته المرأة المصرية وبما حققناه في السنوات السابقة ولكننا نعلن بداية مرحلة نضالية جديدة تتصف بأنها صعبة وقاسية وربما تكون طويلة ،مشيرة إلى أن المرأة شاركت في جميع الثورات التى قامت في مصر ، وكان لها دور فاعل وبارز خلال هذه السنوات في الحركة الوطنية ، وبرزت نساء كثيرة في هذه الفترات ، كما شاركت المرأة في ثورة 25 يناير مشاركة تليق بما وصلت اليه في الحياة السياسية ، ولكنها بدلاً من أن تجنى ثمار هذه المشاركة واجهت محاولات إقصاءها عن المشهد ، حيث تتعرض المرأة في الوقت الحالى الى العنف والتحرش والاغتصاب وكأن هناك رغبة دفينة لإنزال العقوبة على المرأة لما حققته من نجاحات ،مؤكدة على أن الرصاص الذي تلقته المرأة المصرية في صدرها في ثورة 19 كان إيذاناً بمرحلة نضالية هامة وطويلة .

وأضافت أن ما تتعرض له المرأة الآن من عنف وإقصاء يعد بداية الى مشوار طويل من النضال ، مشيرة الى أن الاشخاص الذين وضعوا على عاتقهم جهود حماية حقوق المرأة في الماضى من الافراد أصحاب الفكر التقليدى ، العازفين عن التغيير لكننا الآن نعانى من هجمة شرسة من قوى ظلامية تبدو وكأنها تتحرك بخطوات ممنهجه لإقصاء المرأة ، مضيفة أن ذلك لم يكن نتاج للمرحلة الإنتقالية فقط فالإرهاصات بدأت قبل 25 يناير حيث بدت الصورة تشير الى تقوية وضع المرأة المصرية ولكن في خلفية الصورة كانت هناك حالة تراجع مجتمعى صامت ، وتعرضت المرأة لسنوات لهجمة رجعية تعمل على وأد المرأة وتغليفها بالسوادولم يعد صناع القرار فاعلين وراغبين في دعم المرأة.

وأكدت أنه على المرأة ومناصريها أن يدافعوا عن المكتسبات التى تحققت عبر السنوات الطوال ، مشيرة الى أنه بدلاً من أن نكمل المشوار عدنا مرة ثانية للمطالبة بدستور عادل وحق المرأة في العمل والمساواة بين المرأة والرجل ، فلقد عادت المرأة لتطالب بحقوق كنا نتصور أنها محسومة .

وأشار الدكتور سعيد توفيق أمين عام المجلس الأعلى للثقافة الى أن عنوان الندوة هو "المرأة المصرية بين تحديات الماضي واستجابة الحاضر " ولكننا نجد في الوقت الحالى أن تحديات الحاضر أقوى من أي فترة مضت ، فلم تواجه المرأة المصرية تحديات أكبر من التى تواجهها في اللحظة الراهنة ،مشيراً الى أنه من المعلوم جيداً الى أن البشر يتقدمون الى الأمام وينالون مكتسباتهم بالتدريج ، وكان لابد بعد نصف قرن أو قرن كامل مر على كفاح المرأة المصرية أن تكون الآن قد حصلت على حقوقها كاملة .

وأشار الى ضرورة أن يكون هناك وثيقة أو دستور مبسط لحقوق المرأة وأن يخرج هذا الدستور الى كل النساء في جميع ربوع مصر ، وأن ينشر هذا الدستور على الجميع، مشيراً الى أن الحقوق تنال من خلال نضال البشر وثقافتهم ووعيهم .

الأحد، 17 مارس 2013

حتى لاننسى .. يوم المرأة المصرية


http://www.elraees.com/index.php/abdelfatahneyazey/item/3274
بقلم : عبد الفتاح نيازي

يوم ١٦ مارس هو يوم المرأة المصرية ؛ يوم أن خرجت أول مظاهرة نسائية مكونة من 300 سيدة تقودهن السيدة / هدى شعراوي وطفن بالقنصليات والسفارات الأجنبية ببيان احتجاج على بقاء الاحتلال البريطاني لمصر ..

وقبل يومين من هذه المظاهرة الأولى من نوعها في تاريخ مصر ، وفي الرابع عشر من مارس سقطت أول شهيدة من سيدات مصر برصاص المحتل البريطاني ..

خرجت الشهيدة "حميدة خليل" على رأس مظاهرة نسائية من حي الجمالية تهتف بسقوط الاحتلال البريطاني ، وتطالب بعودة الزعيم المنفي سعد زغلول ..

وأمام مسجد الإمام الحسين كانت ملائكة الرحمن تنتظر لتزف الروح الطاهرة إلى جنة الخلد ؛ حيث انطلقت رصاصات الغدر البريطاني لتخترق الصدر المؤمن بربه وبوطنه وبعدالة قضيته .. شق الرصاص صدر السيدة "حميدة خليل" لتسقط أول شهيدة في ثورة 1919 ..

ولئن كانت "حميدة" أول شهيدة ، إلا أنها لم تكن الوحيدة ؛ فبعد استشهادها بأربعة أيام وفي حي بولاق سقطت السيدة "سعدية حسن" ، ثم تتالى سقوط الشهيدات المصريات ؛ فتبعتها شفيقة عشماوي وعائشة عمر وفاطمة رياض ونجية اسماعيل ..

ثم كانت المظاهرة النسائية الثانية في 20 مارس 1919 ما جعل المجتمع المصري ـ الذي كان يعتبر المرأة عورة لابد من سترها ـ يعترف بدور النساء حتى أن الزعيم سعد زغلول بعد عودته من المنفى يقول في أول خطاب له : "فلتصيحوا جميعا ، لتحيا السيدة المصرية" ..

ولاشك أن المرأة المصرية هي رمز للنضال والكفاح على مر العصور قديمها وحديثها حيث سجلت إنجازاتها بأحرف من نور في جميع المجالات .. وإذا كان التاريخ المزيف الذي ساهم المحتل البريطاني في كتابته قد أهمل وعتم على يوم 14 مارس الذي كان الشرارة لثورة المرأة المصرية ليس ضد المستعمر وحسب ، ولكن ضد كل الأفكار البالية التي كانت تعتبر المرأة وعاءا للإنجاب ليس إلا ، يسيطر عليها بكل جبروته "سي السيد" الذي يعطي نفسه مطلق الحرية والحقوق ، بينما يحرم زوجته وأم أولاده كما يحرم بناته من أبسط الحقوق الإنسانية وكأنهن لسن خلقا ممن خلق الله ..

لقد حرص المحتل الأجنبي البغيض وساعده من انساقوا وراء أكاذيبه وأباطيله على طمس الحقائق وتغييرها ؛ حيث أهملوا ذكر يوم 14 مارس الذي سقطت فيه أول شهيدة "السيدة حميدة خليل" ، وأهملوا ذكر من سقطن بعدها من الشهيدات ، وأختزلوا نضال المرأة المصرية في امرأة واحدة هي السيدة "هدى شعراوي" التي قادت يوم 16 مارس مظاهرة قوامها حوالي 300 سيدة من سيدات الطبقة العِلِّيوي حاملات معهن بيانا موجها للسفارات والقنصليات الأجنبية تنديدا بالاحتلال البريطاني لمصر ..

لقد تعامل المحتل والمتعاونون معه من رجال الشرطة مع النساء المتظاهرات من عامة الشعب أمام مسجد الإمام الحسين وفي حي بولاق وغيرها بالرصاص الحي ، بينما اكتفوا بمعاقبة سيدات الطبقة العِلّيوي بالوقوف في شمس الظهيرة لمدة ثلاث ساعات ..

واليوم وبعد ثورة الخامس والعشرين من يناير وخروج المرأة المصرية منذ اليوم الأول للثورة واستمرار نضالها حتى لحظة كتابة هذه السطور لايسعنا إلا أن نفتش في تاريخنا المضيئ العطر عن الخوالد من نساء مصر اللاتي لم ينصفهن أبناؤهن وأحفادهن لمجرد أنهن من عامة الشعب ، وجرى التعتيم المتعمد على تاريخهن النضالي حتى لا تجد بنات اليوم من قدوة لهن سوى فنانة أو مطربة أو راقصة ، بينما تاريخنا يزخر بنماذج نسائية بطولية عظيمة لا نظير لها في أي بلد من بلدان العالم ..

وإذا كنا نتذكر اليوم أول شهيدة في القرن العشرين فلا يمكن أن ننسى شهيدة مصر العظيمة القديسة دميانة التي وقفت وهي فتاة في ريعان الشباب تنافح عن دينها وإيمانها بالله الواحد الأحد ، وترفض الانقياد لكفر الحاكم دقلديانوس ومعها أربعون عذراء اخترن الحياة البتولية وعزفن عن مباهج الحياة الفانية رغم الثراء الفاحش ورغد العيش ، وتحملن كافة صنوف العذاب على أيدي زبانية دقلديانوس وآلات التعذيب الجهنمية حتى استشهدن جميعهن ، وسمي العصر الذي استشهدن فيه بعصر الشهداء ..

وإذا كنا نتذكر الشهيدة البتولية فلا يمكن لنا أن نغفل دور امرأة حكمت مصر لفترة وجيزة استطاعت خلالها بكل حكمة أن تقود البلاد إلى النصر على الغزاة ألا وهي السيدة شجرة الدر التي أخفت موت زوجها سلطان مصر الصالح نجم الدين أيوب حتى لايفت ذلك في عضد المجاهدين ضد الغزو الأجنبي المتستر وراء الصليب ..

وفي فترة ما بين موت السلطان الصالح أيوب ، ومجيء ابنه توران شاه ، وهي فترة تزيد عن ثلاثة أشهر ، نجحت شجر الدر بمهارة فائقة أن تمسك بزمام الأمور وتقود دفة البلاد وسط الأمواج المتلاطمة التي كادت تعصف بها ، ونجح الجيش المصري في رد العدوان الصليبي وإلحاق خسائر فادحة بالصليبيين ، وحفظت السلطنة حتى تسلمها توران شاه الذي قاد البلاد إلى النصر ..

تحية من سويداء القلب لكل سيدة وفتاة تفخر بمصريتها ، وأقول لهن : يحق لكنَّ أن تفخرن وأن تسعدن بكونكن مصريات حفيدات لشهيدات العصر الروماني "القديسة دميانة والعذارى الأربعين" والسيدة "شجرة الدر" الملقبة بعصمة الدين ، والشهيدات "حميدة خليل" وشفيقة عشماوي وعائشة عمر وفاطمة رياض ونجية إسماعيل وغيرهن من عامة الشعب ، وللسيدات هدى شعراوي وسيزا نبراوي والعالمة الفذة التي استشهدت واغتالتها يد الغدر لأنها أصرت أن تخدم وطنها مصر بعلمها أول عالمة ذرة مصرية سميرة موسى ..

هنيئا لمصر ولكل امرأة وفتاة مصرية بهذا الطابور الطويل من الشهيدات والمناضلات ؛ طابور له أول ولن يكون له آخر إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ..

الجمعة، 8 مارس 2013

الآلاف يشاركون في مسيرة نسائية بوسط القاهرة للمطالبة بـ«إسقاط النظام»


http://elraees.com/index.php/news/politics/item/3006
تحركت مسيرة نسائية من ميدان طلعت حرب بوسط القاهرة، باتجاه دار القضاء العالي، ضمت قرابة 5 آلاف متظاهر، في ذكرى يوم المرأة العالمي؛ للمطالبة بإسقاط نظام الرئيس محمد مرسي.
وردد المتظاهرون هتافات «الشعب يريد إسقاط النظام»، وشعارات تنادي بحقوق المرأة المصرية، ورفعوا لافتات تحمل صور «جيكا» وسالي زهران، والناشطة اليسارية شاهندة مقلد، التي تعرضت للاعتداء في اشتباكات بين مؤيدين ومعارضين للرئيس مرسي قبل أسابيع.

الأربعاء، 6 مارس 2013

هل نحتفل بعيد المرأة المصرية .. بعد ثورة يناير ؟


http://elraees.com/index.php/component/k2/item/2930
بقلم : أ.د سامية خضرصالح

إذا كان العالم يحتفل بيوم المرأة العالمي في ‏8‏ مارس من كل عام تأسيسا إلي ذكري قيام مجموعة من العاملات بالتظاهر في عام ‏1857‏ بإحدي مصانع النسيج بالولايات المتحدة الأمريكية احتجاجا علي سوء أحوالهن المعيشية والمطالبة بالعدالة والمساواة‏,‏ فإن مصر تحتفل في ‏16‏ مارس بيوم المرأة المصرية حيث كانت بداية انطلاقها لتغيير أوضاعها الجامدة تزامنا مع ثورة ‏1919‏ حين تم تنظيم أول مظاهرة نسائية في ‏16‏ مارس ‏1919,‏ للاحتجاج علي عبث الإنجليز بمقدرات الوطن والتنكيل بالشباب ونفي زعماء الأمة وقد نظمت وقادت هدي شعراوي تلك المظاهرة من النساء اللاتي وصل عددهن إلي ‏530‏ سيدة في وقت لم تكن المرأة المصرية يسهل وجودها في الشارع المصري وسرن في صفين منتظمين هاتفات بالاستقلال والحرية وسقوط الحماية وقد ألهبت تلك المسيرة الثائرة للمصريات حماس الجميع وسط محاصرة الجنود الإنجليز المدججين بالسلاح‏.‏ وإذا حاولنا ان نتبادل الرؤي مابين الصورتين وما أسفر عنهما من أحداث انعكس علي موقف المرأة في البلدين نجد ان الرد كان متساويا فقد أطلق البوليس الأمريكي العنان لهجوم قاس حيث سقط عدد من النساء صرعي طلقات الرصاص في محاولة لقمع ثورة العاملات الأمريكيات والتي كانت تعتبر في ذلك الوقت خروجا وتحديا علي المألوف‏.‏ أما في مصر فقد حاصر الجنود الإنجليز بسلاحهم موكب النساء الثائرات ووجه إليهن فوهات البنادق في محاولة شرسة للتهديد بعدم التكرار‏..‏ ولكن في ‏20‏ مارس ‏1919‏ وبعد أربعة أيام فقط من المظاهرة الأولي كانت المظاهرة النسائية الثانية والتي هبت فيها النساء في كل مكان علي أرض مصر وجن جنون المستعمر والذي أمر بإطلاق الرصاص دون هوادة حيث نالت المرأة إلي جانب الرجل شرف الاستشهاد وبذلك أثبت أن لهيب الثورة والمواطنة الحقيقية لاتفرق بين الرجل والمرأة وان الحقوق لاتأتي علي طبق من فضة‏..‏ أيضا قامت المرأة الريفية في قطع أسلاك التليفونات وخطوط السكك الحديدية كذلك في الهجمات التي نظمت علي أماكن حجز المعتقلين في السجون‏.‏ وهذا ما حد  ث   من الاناث ابان ثورة 2011  فكانت هناك شهيدات       
        
وقد تكون دماء تلك النساء هي التي ادت إلي أن تكسب المرأة أرضا جديدة وجعلت العالم يتعرف بقدر أكبر علي ان ذلك المخلوق الناعم الذي رفض أن يكون تمثالا أصم أو كائنا غير ناطق وأنه يجب ان يكون له حقوق وعليه واجبات‏.‏وأصبح من حق البنات الدخول في نعمة التعليم بكثافة مفرطة مثل الذكور تماما بل تجاوزت البنات خبرة التعليم التي كانت الأسرة تدخرها للولد فقط لتصبح الفتاة موجودة في كل مكان جنبا إلي جانب زميلها الرجل‏.‏

ان نمو وضع النساء ومشاركتهن في الشأن الوظيفي هو أحد أخطر قوي التغيير في المجتمع علي العموم فسمح للقوة النسائية ان تبرز إمكاناتها وتحصل علي حقوقها كاملة ويتحول المجتمع المصري والعربي إلي الأفضل حيث لايجب أن نفكر في حرية المرأة من جانب واحد بل هي كل متكامل مع حرية الرجل وحرية الوطن‏..‏ و يأتى الاحتفال هذا العام بعيد المرأة وسط الحوارات الشديدة السخونة إثر الدستور الجديد وهناك نساء يتساءلن عن إمكانية تخصيص عدد من المقاعد للمرأة في مجلس الشعب‏.وبعدأن حققت المرأة المصرية فوزا جديدا في مرمي الحياة العملية إثر الموافقة علي تقلدها وظيفة لم تتقلدها امرأة مصرية من قبل وهي وظيفة مأذون‏.. وعمدة‏ ..ورغم ان تلك الوظيفة اقتصرت علي الذكور فقط إلا أن المبادرة التي قام بها عدد من الرجال المستنيرين والمرتبطين بالمؤسسة الدينية سهل بلوغ تلك الوظائف والتي كانت حكرا علي الرجال‏..‏

ومع ذلك فإن المسيرة مازالت طويلة‏..‏ فكم فتاة اضطرت ان تعمل عند صاحب عمل لا أخلاق له‏..‏ وكم فتاة ساقها أهلها إلي الزواج المبكر‏..‏ وكم طفلة زفت إلي الموت في عملية ختان ولم تلق شرف الافصاح حتي عن اسمها مثل الصغيرة بدور‏..‏ وكم زوجة عانت من خيانات زوجها واضطرت ان تظهر تسامحها وكم أرملة ظلمت من أهلها وأهل زوجها وعانت من جشع العائلة في حقها ومن الطمع في الميراث لأنها لم تنجب إلا البنات أو لم تنجب علي الإطلاق من الأصل‏..‏ وكم أنثي حرمت من التعليم بحجة أن الذكر هو الأولي‏..‏

إن التحرر يشمل عديدا من المحاور والمستويات التي مازالت تجاهد المرأة في سبيل التخلص منها ولن تستطيع إلا إذا تكاتفت النساء في يد واحدة مع رجال مخلصين فما أعظم الإخلاص لفك قيود بشر استعبدهم بعض الظالمين وقد ولدتهن أمهاتهن أحرارا ولم يكن يدرين ان هناك قدرا ينتظرهن‏..‏  والمهم هو تمكين المرأة سياسيا واجتماعيا واقتصاديا ولكن المهم ان تخرج المرأة بنفسها من الشرنقة التي تحبس فيها نفسها وان تهتم بأهمية إدارة حياتها حيث مازالت الزيادة السكانية غولا يلتهم كل زيادة في الإنتاج ومازلنا نزيد كل عام نحو مليون ونصف المليون شخص ولاتزال أكثر من نصف نساء القطر لايصل وعيهن إلي أهمية إدارة مستقبلهن من خلال تنظيم النسل ومعني ذلك أن بعضهن يعشن خاويات الفكر مقيدات بسلاسل كثرة عدد الأطفال غير واعيات بضرورة الاستفادة من الثورة الطبية لتحرير أنفسهن من عبودية كثرة الإنجاب‏..‏

وتلك هي أهم مهمة يجب أن تقوم بها الجمعيات الاهلية غير الحكومية متضافرة مع الدولة منادية بأهمية السلام الشامل العادل لأسرة صغيرة حرصا علي عدم استنزاف المرأة والدولة معا‏..‏ مستغلة الفرصة لتعليمها إذا كانت أمية ولتدريبها إذا ارادت العمل ولفتح أسواق لها إذا أرادت الكسب ولكن يتوقف كل ذلك علي امرأة تريد ان تتحرك في الاتجاه الصحيح وتعرف أنه لامبرر لتقاعسها وكثرة شكواها حيث تستطيع النساء ان يتكاتفن معا فى مشاركة واحدة سياسية أو اجتماعيةللتغيير ولاينقص المرأة المصرية شيء في ان تكون علي مستوي اعظم الأفعال وهي ابنة اعظم الحضارات‏..‏

ولأن مصر تزخر بنماذج مشرفة من النساء فإننا لاننسى ا لمصارعة المصرية حياة فرج‏,‏ حيث حققت انجازاً‏ وذلك بعد حصولها علي الميدالية الذهبية في وزن ‏63‏ كيلو جراما في بطولة كأس الأمم الإفريقية في تونس وتعد البطلة حياة أول لاعبة تمثل مصر في الأوليمبياد في تاريخ اللعبة‏.ولن تكون الاخيرة فالكل يصارع لعلنا نخرج كنساء ورجال من ذلك النفق المظلم   والفترة الحرجة .
 

الثلاثاء، 26 فبراير 2013

برنامج جديد لإدارة الحملات الانتخابية يطلقه المجلس القومى للمرأة


http://www.elraees.com/index.php/news/politics/item/2596
كتبت - حنان خيرى :

في ضوء حرص المجلس القومى للمرأة على دعم مشاركة المرأة المصرية في الحياة السياسية ، وسعياً منه الى تعريف السيدات بكيفية إدارة حملة انتخابية ناجحة.
يطلق المجلس برنامجه التدريبي الجديد تحت عنوان "كيفية إدارة الحمله الإنتخابية" ، والذي يهدف الى تدريب السيدات اللاتى يرغبن في ترشيح أنفسهن لخوض الانتخابات البرلمانية والمحلية سواء على قوائم الأحزاب أو كمستقلات على مهارات إدارة الحملة الإنتخابية.
تبدأ أولى دورات البرنامج التدريبي الذي ينفذه المجلس بالتعاون مع تنسيقية نساء مصر يوم الجمعة الموافق 1 مارس 2013 بمقر فرع المجلس القومى للمرأة بمحافظة الجيزة، وتفتتحه السفيرة مرفت تلاوى رئيس المجلس.
 قالت السفيرة مرفت تلاوى : إن هذا البرنامج يهدف الى مساعدة الراغبات في خوض الانتخابات على تقديم انفسهن بشكل جيد و الوصول بسهولة الى جميع ابناء الدائرة المرشحات عليها وتعريفهم ببرنامجهن الانتخابي، والمشاريع التى يسعين الى تحقيقها من خلال عضويتهن بالبرلمان ، مشيرة الى أن البرنامج التدريبي يتناول عددا من الموضوعات منها كيفية ادارة حملة انتخابية وتشكيل فريق الحملة والاطار القانونى للحملة الانتخابية ، وكيفية توفير الميزانية اللازمة للحملة ،واستخدام وسائل الاتصال والدعاية.
 تم توجيه الدعوة إلى جميع الأحزاب السياسية بمختلف توجهاتها (ليبرالية- اسلامية-اشتراكية) ،ويحاضر فيها عدد من الخبراء والمتخصصين فى مجال الإتصال وإدارة الحملات .