جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - سياسه

جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - اقتصاد

‏إظهار الرسائل ذات التسميات الولايات المتحدة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الولايات المتحدة. إظهار كافة الرسائل

السبت، 13 أبريل 2013

واشنطن: علاقتنا مع مصر مهمة ولا يوجد موعد للقاء أوباما ومرسي

http://www.elraees.com/index.php/news/politics/item/4275
واشنطن - أ ش أ

قال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني إن علاقة الولايات المتحدة مع مصر مهمة جدا, مشددا على ضرورة الاستمرار في المشاركة والتعاون مع الحكومة المصرية.
وأشار إلى أنه ليس هناك موعد مخطط يمكن إعلانه الآن بشأن اللقاء الرئاسي القادم بين الرئيس باراك أوباما والرئيس محمد مرسي.
جاء ذلك في تصريحات لكارني خلال المؤتمر الصحفي للبيت الابيض اليوم في رده على سؤال بشأن ما أعلنه البيت الأبيض الأسبوع الماضي عن زيارات لعدد من قادة الشرق الأوسط إلى واشنطن ولقائهم بالرئيس أوباما, وما إذا كان هناك لقاء مقررا للرئيس أوباما مع الرئيس مرسي قبل قمة مجموعة الثماني, وذلك بوصف الرئيس مرسي زعيما كبيرا من زعماء دول الربيع العربي.
وأشار كارني إلى أن الرئيس أوباما سيستقبل "نظراءه من الإمارات العربية المتحدة وقطر والأردن وتركيا في واشنطن خلال الأسابيع القليلة المقبلة لمناقشة مجموعة متنوعة من المواضيع; من بينها سوريا بالتأكيد".

الثلاثاء، 2 أبريل 2013

واشنطن: استدعاء باسم يوسف اتجاه لتقييد حرية التعبير فى مصر

http://www.elraees.com/index.php/news/politics/item/3892
واشنطن ــ الفرنسية

نددت الدبلوماسية الأميركية الاثنين، بتزايد القيود على حرية التعبير فى مصر، وذلك إثر استجواب الإعلامى الساخر باسم يوسف بتهمة الإساءة إلى الإسلام وإلى الرئيس المصرى محمد مرسي.
وأعربت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند عن "قلق" الولايات المتحدة بعدما "استجوب النائب العام (المصري)، باسم يوسف ثم أفرج عنه بكفالة بتهمة الإساءة إلى الإسلام وإلى الرئيس مرسي."
واعتبرت نولاند، أن هذه القضية، إضافة إلى "مذكرات توقيف (أخرى) صدرت بحق ناشطين سياسيين آخرين، هى دليل على اتجاه نحو تقييد أكبر لحرية التعبير فى مصر، الأمر الذى يثير القلق." 
وأفرج الأحد عن مقدم البرنامج التلفزيونى المصرى الساخر "البرنامج" باسم يوسف الذى اتهم بالإساءة إلى الرئيس محمد مرسى وللإسلام لقاء كفالة وذلك بعد استجواب استمر خمس ساعات.
وحمل ازدياد الشكاوى المرفوعة ضد صحافيين على تنامى الشكوك فى تعهد الرئيس المصرى باحترام حرية التعبير، وهو المطلب الأساسى لثورة 25 يناير التى أدت إلى سقوط الرئيس السابق حسنى مبارك فى 2011
وأكدت نولاند أن وزير الخارجية الأميركى جون كيرى "آثار امام الرئيس مرسى قضية حقوق الإنسان، وخصوصا حرية الصحافة" خلال زيارته للقاهرة فى الثانى من مارس.
وحض كيرى الرئيس المصرى والمعارضة على تكثيف جهودهما لإعادة الاستقرار السياسى ومعالجة الازمة الاقتصادية المتفاقمة، معلنا تقديم مساعدة قيمتها 250 مليون دولار إلى مصر.

احالة توفيق عكاشة لمحكمة الجنح لقذف ناشطة واتهامها بالعمالة

http://www.elraees.com/index.php/news/accident/item/3871
كتب: خالد عثمان

أمر النائب العام المستشار طلعت عبدالله بإحالة الإعلامي توفيق عكاشة مالك قناة (الفراعين) الفضائية ومقدم برنامج (بنحب مصر) المذاع بالقناة للمحاكمة الجنائية أمام محكمة الجنح, وذلك لاتهامه بسب وقذف الناشطة السياسية جليلة عبدالله عبدالحميد.
وأشرف على التحقيقات المستشار محمد غراب المحامي العام الأول لنيابة استئناف القاهرة، وكانت جليلة عبدالله (باحثة بإحدى الجمعيات الأهلية) قد تقدمت ببلاغ إلى النائب العام أثبتت فيه تضررها من المشكو في حقه توفيق عكاشه لقيامه بقذفها علنا عن طريق برنامجه المذاع على قناة (الفراعين) بأن أسند إليها أنها تلقت تدريبات في صريبا والولايات المتحدة بتمويل أمريكي، وذلك بقصد إثارة الشغب في مصر وتعاطي الخمور والعربدة وغيرها من الاتهامات على نحو أضر بسمعتها.
وأرفقت الشاكية بالبلاغ اسطوانة مدمجة لحلقة البرنامج موضوع الاتهام بحق عكاشة، مشيرة إلى أن ما ذكره عكاشة يعد قذفا فى حقها بأن أسند إليها تلك الأمور وأنها لو صحت لأوجبت عقابها قانونا واحتقارها عند أهل وطنها.
وقامت النيابة باستعراض محتويات الاسطوانة المدمجة المقدمة من الشاكية والتي تضمنت حلقة للبرنامج, وتبين قيام عكاشة خلاله بوضع دائرة حمراء حول صورة الشاكية الظاهرة على شاشة العرض, وقيامه بترديد ألفاظ وعبارات تفيد اتهام مقدمة البلاغ بتلقي تدريبات في صربيا على التخريب وإثارة الشغب.
وتم إعلان المشكو في حقه إعلانا قانونيا لم يمتثل بالحضور، فتم إحالته إلى المحاكمة.

الاختراق الأمريكى .. من زمااااااااااااااااان !

http://www.elraees.com/index.php/mian/opinions/item/3867
بقلم : حسين مرسي

هذا التقرير كتبته بالتحديد فى شهر يونيو عام 2008 وبالتحديد فى 3 يونيو بعد أن تلقيت دعوة لحضور مؤتمر نظمه معهد الولايات المتحدة للسلام – لاحظوا الاسم جيدا - وكان المدعوون من رجال السياسة فى مصر على اختلاف أطيافهم وتوجهاتهم حتى من رجال الحزب الوطنى نفسه وكنت انا الصحفى الوحيد الذى يحضر اللقاء واستفزنى بشدة الطريقة التى كان يدار بها المؤتمر الذى كان اشبه بجلسة استجواب للوصول إلى معلومات محددة عن القوى السياسية وخاصة الإسلاميين والإخوان المسلمين والأحزاب السياسية والقوى الليبرالية ومدى قوتها وكيفية التوصل لاتفاق بين هذه القوى لتحقيق هدف كان غامضا أمامى فى هذا الوقت لكنه أصبح واضحا للجميع الآن
فقد اتضحت الصورة تماما لكل صاحب رأى وفكر وكل صاحب عين ليفهم ويدرك مدى الشر الذى تكنه أمريكا لمصر ومدى خطورة منظماتها المدنية التى أرسلتها لمصر لتكون ذراعها الذى يخطط ويرسم وينفذ أيضا وحتى تكون هناك وسيلة آمنة لتدفق الأموال الأمريكية على المنظمات التى هى فى الظاهر مصرية لكنها فى الحقيقة أمريكية .
التقرير أعيد نشره بدون أى تغيير فى كلماته أو حروفه حتى نتأكد جميعا أننا فى مصر تحت سيطرة أمريكية شبه كاملة وأن ما يحدث فى مصر الآن ليس من قبيل الصدفة ... وإليكم نص التقرير الذى نشرته عام 2008 وتحقق ما تنبأت به فى 2011 بعنوان : تحت شعار مستقبل الديمقراطية فى مصر.. الاختراق الأمريكى في أنعم صوره
"بالسياسة أحيانا .. وبالقوة أحيانا أخرى .. تحاول الولايات المتحدة الأمريكية أن تنشر ثقافتها وديمقراطيتها فى كل أرجاء العالم .. فديمقراطية أمريكا هى النموذج الأفضل الذى يصلح لكل مخلوقات الكرة الأرضية على جميع أشكالهم وألوانهم .. والأجندة الأمريكية هى الكتاب المقدس الذى يجب على العالم كله أن يتبعه ويتعبد به .. وذلك سعيا من أمريكا لكى يصبح العالم كله جزءا من أمريكا لا أن تكون أمريكا جزءا من العالم .
تدخلات أمريكا فى العالم لم ولن تنتهى لنشر ديمقراطيتها المزعومة .. وبعد أن أدت السياسة دورها فى هذا المسلسل الممل كان للآلة العسكرية الأمريكية دور أكبر فى نشر الديمقراطية والسلام فى كل بلاد العالم .
وفى إطار سعيها المحموم لنشر الديمقراطية مازالت أمريكا تستعين بكل القوى والطرق الممكنة للتدخل فى شئون الدول العربية والإسلامية ومصر بالتحديد .
وفى إطار استغلال منظمات المجتمع المدنى التى حققت لأمريكا نجاحا كبيرا فى نشر أفكارها ومعتقداتها عن طريق مقولات حقوق الإنسان والمرأة والطفل .. وأيضا حقوق الشواذ فى ممارسة شذوذهم حتى أصبح مجرد الكلام عنهم أو رفضهم فى مجتمع ما جريمة تعاقب عليها أمريكا هذا المتجاوز فى حق الشواذ أشد العقاب .
فى هذا الإطار لاستغلال منظمات المجتمع المدنى والأحزاب نظمت أمريكا ممثلة فى معهد الولايات المتحدة للسلام مؤتمرا على أرض مصر بالتعاون مع مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام بعنوان مستقبل الديمقراطية فى مصر ..
البداية لم تكن أبدا مبشرة .. ففى حفل العشاء الذى أقيم فى فندق شبرد – وكان عشاء فاخرا – والذى اقيم بغرض التعارف بين المشاركين فى المؤتمر انقسم المنظمون – الامريكان طبعا – الى مجموعات .. كل مجموعة جلست الى منضدة عليها بعض المدعوين من الباحثين والكتاب المشاركين فى المؤتمر وكان الحوار حول الديمقراطية بمصر والسؤال عن ادق التفاصيل وعن احزاب المعارضة ودورها وضعفها وانعزالها عن الشارع .. وعن الاخوان ودورهم والجماعة الاسلامية ومدى الاستفادة من التيار الاسلامى فى نشر الديمقراطية .. الامريكية طبعا .
باختصار كان حفل العشاء عبارة عن تحقيق او جلسة استجواب للحاضرين من رموز الفكر والعمل السياسي فى مصر لدرجة أننى أصابنى الشك بأن المنظمين هم رجال مخابرات وليسوا رجال سياسة او باحثين أمريكان.
فى اليوم الثانى كانت الجلسة الأولى عن القضايا الخلافية بين التيار الاسلامى والتيار العلمانى فى مصر .. وللأمانة فإن كل الجلسات كانت تناقش موضوعات هامة وخطيرة وحساسة للغاية ومفيدة أيضا ولكن للجانب الأمريكى فقط .. فالقضايا الخلافية بين التيار الاسلامى والتيار العلمانى يمكن حلها بالتوصل لنقاط اتفاق بحيث يتوحد الطرفان – مرحليا على الاقل – للوقوف فى وجه الدولة والنظام الحاكم لاجباره على تعميق الديمقؤاطية – الامريكية كما قلنا -  واستحداث اوراق ضغط جديدة على النظام المصري حتى ينفذ تعليمات امريكا بالحرف الواحد .
ويتاكد الامر فى الجلسة الثانية التى كان عنوانها تجارب سابقة فى بناء التحالفات السياسية .. وكانت الدعوة واضحة او على الاصح التوجيهات بضرورة قيام الاحزاب المصرية بعمل تكتلات وتحالفات سواء مع بعضها البعض او مع الاخوان المسلمين كأكبر قوة فى الشارع المصرى او مع التيار الاسلامى بشكل عام ..وذلك ايضا بهدف خلق قوى جديدة للضغط على الدولة لنفس السبب -  الديمقراطية الامريكية
ويتاكد الامر اكثر واكثر فى الجلسة التالية بعنوان استراتيجيات لتجاوز القضايا الخلافية والقضايا الخلافية بالطبع بين الاحزاب والقوى المعارضة والتيار الاسلامى والتيار العلمانى ومنظمات المجتمع المدنى .. والهدف كما قلنا واضح من ازالة الخلافات بين هذه القوى للاندماج فى قوة كبرى وتحالفات تواجه الحزب الحاكم والنظام المصرى بما يجعله فى النهاية فى موقف الاضعف الذى لن يقاوم والذى بالطبع سيستجيب ساعتها لكل المطالب سواء الشرعية او غير الشرعية .
أما الجلسة التى كانت تتميز بالصراحة الشديدة فى العرض لطلباتهم دون مواربة او تجميل للكلام فكانت بعنوان رؤى امريكية حول عملية الاصلاح السياسي فى مصر وخصص لها جلستان بنفس العنوان تحدث فى الثانية دانييل برمبرج مدير برنامج المنح فى المعهد الامريكى للسلام .. والتى عرض فيها نقاط محددة للاصلاح السياسي والديمقراطى فى مصر وعرض للدراسات الامريكية التى تمت حول نشر هذه الديمقراطية هنا .. مؤكدا على ضرورة دمج واشراك الاحزاب المعارضة والاسلامييين فى القضية لتشكيل قوة تدخل فى الحوار مع الحكومة المصرية لفرض الاصلاح الخارجى علينا .. ويكون لها المصداقية والقوة امام الدولة حتى ترضخ لطلباتها ..
وتحدث دانييل ايضا عن ضرورة مشاركة الاسلاميين فى هذا الحوار مع دمجهم فى الاحزاب والمجتمع .. كما ركز حديثه على اهمية دور منظمات المجتمع المدنى فى ذلك حيث يرى انها رغم كل ما فعلته لم تقم بواجبها كما ينبغى .. مؤكدا على ان اللعبة تحتاج الى مزيد من اللاعبين !
والغريب ان المنظمين دعوا الى المؤتمر مشاركين من كل التيارات السياسية فى محاولة للتقريب بين هذه التيارات المختلفة – كما يقولون - فقد حضر من رموز الحزب الوطنى الدكتور جهاد عودة والدكتور محمد كمال ومجدى الدقاق ومن حزب الوفد حضر عصام شيحة ومن الاخوان حضر الدكتور عصام العريان ومن حزب الوسط ابو العلا ماضى ومن حزب التجمع عبد الغفار شكر وحضر عن اليسار المصرى الدكتور محمد السيد السعيد
وهذه الدعوة المريبة التى جمعت كل الاطياف السياسية المصرية هدفها واضح بالطبع فهو كما قلنا سابقا يدعو لخلق اتجاه جديد وتحالف يشارك فيه كل القوى المعارضة حزبية ومستقلة للضغط على النظام المصرى لتحقيق الاهداف الامريكية وليكمل المجتمع المدنى الامريكى ما بدأته حكومته وجيشه فى نشر السلام والديمقراطية الامريكية فى العالم وخاصة فى افغانستان والعراق والسودان والصومال وكل دول العالم ..
الدعوة تاتى فى صورة جميلة تدعو للتفاؤل على اعتبار ان السم تم وضعه فى العسل .. واذا لم يعجبك السم بالعسل .. فالسم فقط وبدون عسل"
انتهى المقال القديم والتعليق متروك لكم .

الاثنين، 1 أبريل 2013

الاختراق الأمريكى .. من زمااااااااااااااااان !

http://www.elraees.com/index.php/mian/opinions/item/3867
بقلم : حسين مرسي

هذا التقرير كتبته بالتحديد فى شهر يونيو عام 2008 وبالتحديد فى 3 يونيو بعد أن تلقيت دعوة لحضور مؤتمر نظمه معهد الولايات المتحدة للسلام – لاحظوا الاسم جيدا - وكان المدعوون من رجال السياسة فى مصر على اختلاف أطيافهم وتوجهاتهم حتى من رجال الحزب الوطنى نفسه وكنت انا الصحفى الوحيد الذى يحضر اللقاء واستفزنى بشدة الطريقة التى كان يدار بها المؤتمر الذى كان اشبه بجلسة استجواب للوصول إلى معلومات محددة عن القوى السياسية وخاصة الإسلاميين والإخوان المسلمين والأحزاب السياسية والقوى الليبرالية ومدى قوتها وكيفية التوصل لاتفاق بين هذه القوى لتحقيق هدف كان غامضا أمامى فى هذا الوقت لكنه أصبح واضحا للجميع الآن
فقد اتضحت الصورة تماما لكل صاحب رأى وفكر وكل صاحب عين ليفهم ويدرك مدى الشر الذى تكنه أمريكا لمصر ومدى خطورة منظماتها المدنية التى أرسلتها لمصر لتكون ذراعها الذى يخطط ويرسم وينفذ أيضا وحتى تكون هناك وسيلة آمنة لتدفق الأموال الأمريكية على المنظمات التى هى فى الظاهر مصرية لكنها فى الحقيقة أمريكية .
التقرير أعيد نشره بدون أى تغيير فى كلماته أو حروفه حتى نتأكد جميعا أننا فى مصر تحت سيطرة أمريكية شبه كاملة وأن ما يحدث فى مصر الآن ليس من قبيل الصدفة ... وإليكم نص التقرير الذى نشرته عام 2008 وتحقق ما تنبأت به فى 2011 بعنوان : تحت شعار مستقبل الديمقراطية فى مصر.. الاختراق الأمريكى في أنعم صوره
"بالسياسة أحيانا .. وبالقوة أحيانا أخرى .. تحاول الولايات المتحدة الأمريكية أن تنشر ثقافتها وديمقراطيتها فى كل أرجاء العالم .. فديمقراطية أمريكا هى النموذج الأفضل الذى يصلح لكل مخلوقات الكرة الأرضية على جميع أشكالهم وألوانهم .. والأجندة الأمريكية هى الكتاب المقدس الذى يجب على العالم كله أن يتبعه ويتعبد به .. وذلك سعيا من أمريكا لكى يصبح العالم كله جزءا من أمريكا لا أن تكون أمريكا جزءا من العالم .
تدخلات أمريكا فى العالم لم ولن تنتهى لنشر ديمقراطيتها المزعومة .. وبعد أن أدت السياسة دورها فى هذا المسلسل الممل كان للآلة العسكرية الأمريكية دور أكبر فى نشر الديمقراطية والسلام فى كل بلاد العالم .
وفى إطار سعيها المحموم لنشر الديمقراطية مازالت أمريكا تستعين بكل القوى والطرق الممكنة للتدخل فى شئون الدول العربية والإسلامية ومصر بالتحديد .
وفى إطار استغلال منظمات المجتمع المدنى التى حققت لأمريكا نجاحا كبيرا فى نشر أفكارها ومعتقداتها عن طريق مقولات حقوق الإنسان والمرأة والطفل .. وأيضا حقوق الشواذ فى ممارسة شذوذهم حتى أصبح مجرد الكلام عنهم أو رفضهم فى مجتمع ما جريمة تعاقب عليها أمريكا هذا المتجاوز فى حق الشواذ أشد العقاب .
فى هذا الإطار لاستغلال منظمات المجتمع المدنى والأحزاب نظمت أمريكا ممثلة فى معهد الولايات المتحدة للسلام مؤتمرا على أرض مصر بالتعاون مع مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام بعنوان مستقبل الديمقراطية فى مصر ..
البداية لم تكن أبدا مبشرة .. ففى حفل العشاء الذى أقيم فى فندق شبرد – وكان عشاء فاخرا – والذى اقيم بغرض التعارف بين المشاركين فى المؤتمر انقسم المنظمون – الامريكان طبعا – الى مجموعات .. كل مجموعة جلست الى منضدة عليها بعض المدعوين من الباحثين والكتاب المشاركين فى المؤتمر وكان الحوار حول الديمقراطية بمصر والسؤال عن ادق التفاصيل وعن احزاب المعارضة ودورها وضعفها وانعزالها عن الشارع .. وعن الاخوان ودورهم والجماعة الاسلامية ومدى الاستفادة من التيار الاسلامى فى نشر الديمقراطية .. الامريكية طبعا .
باختصار كان حفل العشاء عبارة عن تحقيق او جلسة استجواب للحاضرين من رموز الفكر والعمل السياسي فى مصر لدرجة أننى أصابنى الشك بأن المنظمين هم رجال مخابرات وليسوا رجال سياسة او باحثين أمريكان.
فى اليوم الثانى كانت الجلسة الأولى عن القضايا الخلافية بين التيار الاسلامى والتيار العلمانى فى مصر .. وللأمانة فإن كل الجلسات كانت تناقش موضوعات هامة وخطيرة وحساسة للغاية ومفيدة أيضا ولكن للجانب الأمريكى فقط .. فالقضايا الخلافية بين التيار الاسلامى والتيار العلمانى يمكن حلها بالتوصل لنقاط اتفاق بحيث يتوحد الطرفان – مرحليا على الاقل – للوقوف فى وجه الدولة والنظام الحاكم لاجباره على تعميق الديمقؤاطية – الامريكية كما قلنا -  واستحداث اوراق ضغط جديدة على النظام المصري حتى ينفذ تعليمات امريكا بالحرف الواحد .
ويتاكد الامر فى الجلسة الثانية التى كان عنوانها تجارب سابقة فى بناء التحالفات السياسية .. وكانت الدعوة واضحة او على الاصح التوجيهات بضرورة قيام الاحزاب المصرية بعمل تكتلات وتحالفات سواء مع بعضها البعض او مع الاخوان المسلمين كأكبر قوة فى الشارع المصرى او مع التيار الاسلامى بشكل عام ..وذلك ايضا بهدف خلق قوى جديدة للضغط على الدولة لنفس السبب -  الديمقراطية الامريكية
ويتاكد الامر اكثر واكثر فى الجلسة التالية بعنوان استراتيجيات لتجاوز القضايا الخلافية والقضايا الخلافية بالطبع بين الاحزاب والقوى المعارضة والتيار الاسلامى والتيار العلمانى ومنظمات المجتمع المدنى .. والهدف كما قلنا واضح من ازالة الخلافات بين هذه القوى للاندماج فى قوة كبرى وتحالفات تواجه الحزب الحاكم والنظام المصرى بما يجعله فى النهاية فى موقف الاضعف الذى لن يقاوم والذى بالطبع سيستجيب ساعتها لكل المطالب سواء الشرعية او غير الشرعية .
أما الجلسة التى كانت تتميز بالصراحة الشديدة فى العرض لطلباتهم دون مواربة او تجميل للكلام فكانت بعنوان رؤى امريكية حول عملية الاصلاح السياسي فى مصر وخصص لها جلستان بنفس العنوان تحدث فى الثانية دانييل برمبرج مدير برنامج المنح فى المعهد الامريكى للسلام .. والتى عرض فيها نقاط محددة للاصلاح السياسي والديمقراطى فى مصر وعرض للدراسات الامريكية التى تمت حول نشر هذه الديمقراطية هنا .. مؤكدا على ضرورة دمج واشراك الاحزاب المعارضة والاسلامييين فى القضية لتشكيل قوة تدخل فى الحوار مع الحكومة المصرية لفرض الاصلاح الخارجى علينا .. ويكون لها المصداقية والقوة امام الدولة حتى ترضخ لطلباتها ..
وتحدث دانييل ايضا عن ضرورة مشاركة الاسلاميين فى هذا الحوار مع دمجهم فى الاحزاب والمجتمع .. كما ركز حديثه على اهمية دور منظمات المجتمع المدنى فى ذلك حيث يرى انها رغم كل ما فعلته لم تقم بواجبها كما ينبغى .. مؤكدا على ان اللعبة تحتاج الى مزيد من اللاعبين !
والغريب ان المنظمين دعوا الى المؤتمر مشاركين من كل التيارات السياسية فى محاولة للتقريب بين هذه التيارات المختلفة – كما يقولون - فقد حضر من رموز الحزب الوطنى الدكتور جهاد عودة والدكتور محمد كمال ومجدى الدقاق ومن حزب الوفد حضر عصام شيحة ومن الاخوان حضر الدكتور عصام العريان ومن حزب الوسط ابو العلا ماضى ومن حزب التجمع عبد الغفار شكر وحضر عن اليسار المصرى الدكتور محمد السيد السعيد
وهذه الدعوة المريبة التى جمعت كل الاطياف السياسية المصرية هدفها واضح بالطبع فهو كما قلنا سابقا يدعو لخلق اتجاه جديد وتحالف يشارك فيه كل القوى المعارضة حزبية ومستقلة للضغط على النظام المصرى لتحقيق الاهداف الامريكية وليكمل المجتمع المدنى الامريكى ما بدأته حكومته وجيشه فى نشر السلام والديمقراطية الامريكية فى العالم وخاصة فى افغانستان والعراق والسودان والصومال وكل دول العالم ..
الدعوة تاتى فى صورة جميلة تدعو للتفاؤل على اعتبار ان السم تم وضعه فى العسل .. واذا لم يعجبك السم بالعسل .. فالسم فقط وبدون عسل"
انتهى المقال القديم والتعليق متروك لكم .

الخميس، 28 مارس 2013

مسئولة أمريكية: الانطباع بوقوف واشنطن بجانب "الإخوان" سوء فهم

http://www.elraees.com/index.php/news/politics/item/3733
واشنطن :أ ش أ

وصفت وكيلة وزارة الخارجية الأمريكية، للشئون الدبلوماسية العامة تارا سونينشاين الانطباع السائد فى الشرق الأوسط، بشأن وقوف الولايات المتحدة إلى جانب جماعة "الإخوان المسلمين" بأنه سوء فهم لا أكثر.
وحول ما أفرزته ثورات الربيع العربى من أنظمة تقودها جماعات إسلامية، مما خلق انطباعا يشير إلى دعم الولايات المتحدة لهذه التيارات، مثل "الإخوان المسلمين" فى مصر وحركة "النهضة" فى تونس، قالت سونينشاين: "إننا نعيش فى عالم الانطباعات، وأنا أتفهم أن الناس لديهم العديد من الانطباعات، ولذلك فإنهم يدخلون الفضاء الافتراضى، وإننا نعتبر ذلك سوء فهم أو انطباعا خاطئا.
وأضاف أنه "بين الانطباع الخاطئ والواقع السياسى يقع الإنسان الضعيف فريسة للمتشددين نتيجة عجز بعض الحكومات والمسئولين، فينمو التشدد".
جاء ذلك فى كلمة ألقتها سونينشاين فى جامعة ميرلاند، شرحت فيها الدور الذى تلعبه الدبلوماسية العامة فى محاربة التطرف العنيف.
ولفتت المسئولة الأمريكية إلى أن هذه الدبلوماسية تسعى عبر عدة أدوات إلى معالجة جهود التطرف الذى ينمو عادة فى المجتمعات، التى تفتقر إلى الفرص الثقافية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وقالت: "الدبلوماسية العامة هى كيفية الانخراط مع الناس حول العالم، من أجل أن نشرح قيمنا ومصالحنا ونبنى تفاهما متبادلا، ولكننى أريد أن أضيف تعزيز نسيج التواصل من أجل تحسين حياة الناس، وتطوير حقوقهم الإنسانية وتعزيز التسامح الدينى لديهم، وبعض الحريات التى نعتقد أنها ربما تكون مضمونة من خلال دساتير ومحمية من خلال ممارسات الحكومات، ودور القانون ومجتمع مدنى حيوى، وأن نتمكن من خلال هذا الانخراط من تعزيز الفرص لهؤلاء الناس".
وأوضحت سونينشاين، أن محاربة التطرف تستهدف بالدرجة الأولى تنظيم القاعدة الذى يواجه مصاعب على مستويات عدة، وتوابعها مثل حركة الشباب فى الصومال وبوكو حرام النيجيرية.
وقالت: "عندما نتحدث عن متطرفين عنيفين فإننا نتحدث عن أناس يضمرون نوايا العنف والتدمير، ولا نتحدث عن ديانات معتدلة ولا نتحدث عن أناس يريدون أن يناقشوا أفكارا ويتحاوروا، إننا نتحدث عن أعمال تؤدى إلى عنف حقيقى".

لغة خطاب الرئيس

http://www.elraees.com/index.php/mian/opinions/item/3716
برقيات

لغة خطاب الرئيس

بقلم : جيهان عبد الرحمن

فى بداية مشواري الصحفي التحقت بدورة جادة لتعليم اللغة الانجليزية فى مركز الأهرام التكنولوجي وكان الدكتور القائم على تعليمنا يحضر أسبوعيا ومعه خطابات  مسجلة للرئيس والزعيم  جمال عبد الناصر وكذلك الرئيس أنور السادات الراحلين،  وهما يحادثان زعماء العالم الغربي  بالإنجليزية طبعا .. وكنا نتعلم من تلك الخطابات فنون وقواعد اللغة والسياسة والبروتوكول .
 ،تذكرت هذه المرحلة الهامة وأنا أسمع وأرى خطابات الرئيس محمد مرسى بأخطائه الفادحة والتي أصبحت بالفعل مادة خصبه للسخرية من لغة الرئيس الإنجليزية وهو من عاش فى الولايات المتحدة الأمريكية سبع سنوات وحصل منها على الدكتوراه وحصل أبناؤه على الجنسية الأمريكية!!
ولكن يبدو أن الأمر تخطى أخطاء اللغة الإنجليزية وانحدر بنا الحال ليقول رئيس ألدوله فى الدوحة فى لغة عربية ركيكة "وجع فى ركبهم "مخاطبا من يدعى أن مصر سوف تقع ، وفى الدوحة أيضا يقول "ياما فى الجراب ياحاوى مرة يطلع حمامة ومرة يطلع ثعبان!!" الرئيس السعيد بلغته متوعدا متفاخرا بما يمكن أن يفعله فى المعارضة التي يصفها بالشياطين. ناهيكم عن أحاديث الصوابع الذى قاله فى يوم المرأة وناله ما ناله من سخرية واستهجان وتعليقات لا تقل فجاجة عن الحديث نفسه وإذا به يكرر الحديث عن الصوابع أمام ملوك وزعماء العالم العربي ،وكأنه لم يعلم بحجم سخرية الداخل فأراد أن يصبغه بالصبغة الدولية.
هذا المستوى فى ألأداء الخطابي الانفعالي لا يمكن أن تفصله أبدا عن لغة خطاب ألأبناء عبر تويتاتهم بداية من" اسمه الرئيس محمد مرسى يابغل"  كتبها احد أبناء الرئيس مخاطبا أحد الشباب المعارض لحكم مرسى ونهجه ، مرورا بالابن ألأصغر  بقوله "هاخليك تقعد جنب أمك "مخاطبا ضابط شرطه ، وصولا بدعوة ابن الرئيس بحرق المعارضين والتنكيل بهم ، وكأن الدولة الفاشية الوليدة يجب أن تتغذى بالنازية حتى تكتمل صورة الوضع الذي أوصلنا إليه حكم الإخوان لمصر.
سقطات الرئيس فى لغة الخطاب منذ أن تولى الحكم وحتى الآن لا يمكن اعتبارها هنات غير مقصودة ولكن هناك أجهزة علمية وسياسية خارجية قبل الداخلية تحلل وتراقب كل حرف فيها وبناء عليها يكون الفعل والسلوك والمواقف .. كان أقلها هو استهانة دويلة  مثل قطر بقيمة مصر وقاماتها ودليلي هو مراسم استقبال الرئيس مرسى فى مطار الدوحة وتجرؤ قطر لتتحدث باسم مصر وتدعو لقمه في القاهرة ورئيسنا تلتقط له صورة عفوية وهو والوفد المرافق فى لحظة نام فيها الجميع !!. فهل هانت علينا مصر إلى هذا الحد ؟ وإلى متى يستمر هذا الوضع المذري؟!

الجمعة، 22 فبراير 2013

أبو الغيط: مبارك كان على علم بلقاءات الإخوان والأمريكيين


http://www.elraees.com/index.php/news/politics/item/2461
الرئيس:_

كشف وزير الخارجية المصري الأسبق أحمد أبو الغيط أن النظام السابق كان على علم بكل اللقاءات التي تتم بين الولايات المتحدة وجماعة الإخوان المسلمين والزيارات التي كان يقوم بها أعضاء الجماعة من وقت لآخر والمباحثات التي كانت تتم بين الجانبين.
وقال في حديثه لبرنامج "الحدث المصري" الذي يقدمه محمود الورواري على قناة "العربية" إن وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون اتصلت به أكثر من مرة خلال الثورة وطلبت من مصر عدم استخدام العنف والنظر إلى مطالب المتظاهرين.
وشرح أبو الغيط أن الولايات المتحدة كانت ترغب في وقف إسالة الدماء أو أي عنف ضد المتظاهرين، الا انه شرح أن "رد فعل الشعب المصري كان بالغ الحدة على النظام المصري".
وأوضح أنه عندما تم إبلاغ الرئيس السابق حسني مبارك بالاستعداد لتظاهرات 25 يناير كان رد فعله هادئا للغاية. واعتبر أن هذا يشير الى أن جهة ما أبلغته وبالتفاصيل الدقيقة بما سيجري، كما قد يعود هدوؤه الى خبرته بحكم الأزمات التي تعامل معها من قبل مما جعله قادرا على المواجهة وحل المشكلات.
توتر في قصر الاتحادية
وأكد أن جمال مبارك كان في قصر الاتحادية طوال أيام الأزمة منذ 25 يناير وكان دائم الحركة في القصر كما كان له رأي واضح، لكن لا يمكن الحسم في مسألة إن كان هو من كان يدير الأمور أم لا.
ونفى أبو الغيط وجود أي توتر بين رئيس المخابرات الأسبق والمشير حسين طنطاوي. وقال إن التوتر حينها كان بين جمال مبارك وعمر سليمان الذي كان له علاقة وطيدة بالرئيس السابق وبالمشير طنطاوي. الا انه أضاف "لا يمكن اتهام هذا أو ذاك بالوقوف خلف محاولة إطلاق النيران على سيارة عمر سليمان".
واستبعد أن يكون هناك لغز ما في وفاة الوزير عمر سليمان وبخاصة أن صحته بعد فشل ترشيحه تدهورت سريعا وبصورة كبيرة حيث تضخمت عضلة قلبه كما تدهورت حالة باقي أجهزة جسمه بصورة كبيرة بسبب أدوية القلب.
وفي سياق متصل استبعد أبو الغيط أن تكون قد تمت اقالة المشير طنطاوي قبل تنحي مبارك، وقال ان عمر سليمان كشف له ان الرئيس السابق فكر بتسليم السلطة إلى المشير.
وتحدث عن اتصال سليمان بالمشير خلال اجتماع لمجلس الوزراء حيث ابلغه بان القوات المسلحة ستدير البلاد في الفترة الانتقالية. وأكد أن الامر لم يكن موضع قبول من المشير طنطاوي، فطلب حينها سليمان من الرئيس السابق ابلاغ المشير طنطاوي بنفسه.
استرداد الأموال المصرية المسروقة
وعن استرداد الأموال المسروقة من مصر والتي هربت الى الخارج، قال أبو الغيط إن قائمة تضم أسماء العديد من الشخصيات وصلت الى وزارة الخارجية لإبلاغ السفارات والبنوك استعداداً لإعادة الاموال إلى مصر، مشيرا إلى أن كل المعلومات في هذا الملف كان يتم نقلها إلى كل الاجهزة المصرية العاملة.
وأضاف أن ردود كثيرة وصلت الى مصر مفادها انه سيتم البحث واخطار مصر بالإجراءات وذلك طبقاً لعملية قانونية تتم من خلال حكم قضائي نهائي من محاكم يتم خلاله اثبات أن تلك الاموال، اذا تواجدت، تعود لعمليات محددة تم تجريمها بالقانون المصري.
ونفى اتهام وزارة الخارجية بالتأخر في استعادة الاموال شارحاً ان الوزارة كانت تقوم بعملها بسرعة وبدقة شديدة.

الخميس، 21 فبراير 2013

وائل غنيم: مرسي يفقد كل لحظة شخصًا انتخبه وظن خطأ أنه وفي لوعوده


http://elraees.com/index.php/news/politics/item/2423
 الرئيس :_

قال وائل غنيم، الناشط السياسي، إن «الرئيس محمد مرسي يفقد كل لحظة شخصاً انتخبه وظن خاطئاً أنه وفي لوعوده.
وتحدث «غنيم» في صفحته الشخصية على «فيس بوك»، الأربعاء، في مقال مطول تحت عنوان «ماذا تغير؟» عن «أفعال جماعة الإخوان المسلمين والرئيس محمد مرسي قبل الوصول للحكم والهجوم على الولايات المتحدة وأوباما واليهود ودعم محمد البرادعي واعتباره قائد المرحلة، وبعد الوصول للحكم لجأ الإخوان لعقد اللقاءات مع أوباما ووصفهم له بـ(الصديق) وكذلك تراجع الرئيس مرسي عن تصريحاته ضد اليهود، ووصف الإخوان لمحمد البرادعي بالعميل والقادم من الخارج لتنفيذ أجندات خارجية.
وأضاف: «البعض يمتلك تبريرات جاهزة لأسئلتي، خاصة تلك المعتمدة على نظريات المؤامرات الكونية التي تعقدها كل أنظمة الغرب على الجماعة، بالرغم من أن نفس تلك الأنظمة هي التي تلتقي بالرئيس وقيادات الجماعة وتعقد مع الدولة الاتفاقات الاقتصادية، ويؤكد المسؤولون في بلادنا على عمق العلاقة الاستراتيجية معهم ليل نهار أو تلك المعتمدة على المؤامرات الداخلية التي يقوم بها الفلول (مع تحفظي على التعبير الذي لا يستخدم إلا في سياق تحقيق مكاسب سياسية) والتي لم تكشف الرئاسة لما لديها من سلطة تنفيذية ونائب عام عينه الرئيس أي خيوط لها سوى عدة تصريحات ما نلبث أن نكتشف أنها بدون دليل.
وتابع: «الحقيقة هي أن محمد مرسي يفقد كل لحظة شخصا انتخبه وظن خاطئا أنه سيتغير ويكون وفيا لعهده، واعتبر أن الجماعة قد وعت الدرس للأخطاء التي وقع فيها النظام السابق من إخلاف للوعود وتغليب مصلحة الأفراد على مصلحة الوطن واحتكار السلطة وتشويه المخالفين والاستهزاء بقلة عددهم وضعف تأثيرهم»