جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - سياسه

جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - اقتصاد

‏إظهار الرسائل ذات التسميات احمد الطيب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات احمد الطيب. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 3 أبريل 2013

الطيب يقيل رئيس المدينة الجامعية ومدير التغذية بواقعة تسمم الطلاب

http://www.elraees.com/index.php/news/politics/item/3909
الرئيس:_أ ش أ

اجتمع الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر بوفد من طلاب اتحاد جامعة الأزهر، لسماع مطالبهم والبحث عن حلول للخروج من الأزمة الراهنة، بحضور الدكتور أسامة العبد رئيس الجامعة، فيما اقتحم عدد كبير من طلاب جامعة الازهر بوابات مقرها الرئيسي في مشيخة الازهر الثلاثاء احتجاجا على تسمم المئات من زملائهم في المدينة الجامعية الاثنين.
وردد الطلاب المتظاهرون هتافات ضد رئيس الجامعة، مطالبين بإقالته من منصبه وتحمله مسئولية واقعة التسمم.
كما عقد فضيلة الإمام الأكبر اجتماعا طارئا اليوم مع رئيس الجامعة ونوابه ، شدد خلاله على رئيس جامعة الأزهر بمسئوليته بحكم منصبه عن كل صغيرة وكبيرة فى الجامعة.
وقرر الإمام الأكبر أيضا خلال الاجتماع إقالة كل من رئيس المدينة الجامعية ومدير التغذية من منصبهم جراء ما حدث بالأمس وتعيين مسئولين بديلين عنهما وفق الكفاءة والخبرة .
ودعا الإمام الأكبر إلى اجتماع طارىء غدا بالمجلس الأعلى للأزهر برئاسته واستدعاء رئيس الجامعة للاجتماع لبحث تطورات ما حدث بالمدينة الجامعية واتخاذ الإجرءات الإدارية اللازمة تجاه من يثبت تقصيره عن أداء عمله بالمدينة الجامعية وبحث تطوير نظم واساليب العمل بالمدينة والتغذية والاقامة بما يحقق مطالب نزلائها.
ولايزال بعض طلاب جامعة الأزهر محتشدين أمام مشيخة الأزهر للاعتراض على إصابة زملائهم ورددوا الهتافات المطالبة بإقالة رئيس الجامعة.
وفى نفس السياق ، منعت تجمعات الطلاب المحتجين أمام جامعة الأزهر بطريق الاوتوستراد السيارات من المرور أمام المبنى الرئيسى للجامعة بالاوتوستراد ودخلوا فى نقاشات حادة مع اصحاب السيارات الذين مازالوا يحاولون اقناعهم بالسماح لهم بالمرور.

الاثنين، 1 أبريل 2013

حتى لا تصاب بالجنون

http://www.elraees.com/index.php/mustafa-miligy/item/3863
بقلم الكاتب والخبير الأمني
مصطفى المليجي 

يمر أكثر من عامين على ثورة يناير ، ذلك الحدث الرائع الذي هز الدنيا ، وجعل الأحداث تترى ، وتتوالى ، وتجعل العقل يفقد قدرته على فهمها وملاحقتها حتى التي يراها ، مثل رؤيته شاحنة ضخمة تنحني على يمين الطريق ويدعي سائقها حدوث عطل ، وحمولتها من السولار تنساب على الرمال ، والبلد تعاني من أزمة وقود .

أو تلك الأحداث التي يراها العقل في الفضائيات والصحافة ، وتشوش عليه ، مثل عودة أحد السياسيين من دولة الإمارات بملايين الدولارات ، للإنفاق منها على أعضاء حزبه المعارض ، أو صدور حكمين متعارضين ، أحدهما يثبت النائب العام في منصبه ، والآخر يخلعه ، ويكاد العقل أن يصاب بالجنون من متابعة هذه الأخبار ، لاختلاط الحابل بالنابل ، والتباس الحقائق بالأوهام .

ولذلك يصبح من المفيد أن نتذكر بعض الحقائق الأولية ، التي تردنا إلى المنطق الفطري السليم ، كما يقول أمام العقلاء الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف ، والذي يرى أن وصف الإنسان بأنه كائن مفكر ، هي صفة تعزله عن بقية الكائنات الأخرى ، وما دام الإنسان يفكر فإنه كثيراً ما يخطئ في استعمال عقله ، أو في اختيار ألفاظه ، للتعبير السليم الواضح عن مكنونات نفسه ، وإحكام عقله ، وهو في حاجة إلى علم المنطق ليعصمه من الجنون ، ومن الخطأ في التفكير ، ويرشد حياته بترشيد فكره ، ويتعلم الإنصاف والموضوعية عندما يحكم على الأشياء ، أو الأشخاص ، أو الأفكار ، أو عندما يتحرى المعلومات الصحيحة الموثقة ؛ فمثلاً من المنطق أن نعرف أن الديمقراطية في كل بلاد العالم ليست من اختيار فئة مميزة من الناس ، وإنما هي اختيار شعب بأكمله ، فإذا جاء اختياره خاطئاً ، فإنه هو من يغير ، ويستبدل بالوسائل المتفق عليها ، ولا ينبغي لأقلية تتصيد الأخطاء ، أن تفرض آراءها على الأغلبية .

ومن غير المنطقي ، أو من الجنون ، أن تجيز الخلافات السياسية ، والمعارضة ، هذا السقوط الأخلاقي لأعضاء حركة ثورية ، وهم يتجاوزون كل الحدود ، ويهينون رئيس الجمهورية ، بنثر البرسيم أمام منزله ، أو يرفعون الملابس الداخلية في إيماءة غير مفهومة وغير مبررة أمام منزل وزير الداخلية ، دون مراعاة حرمات المنازل  أو أخلاق هذا الشعب ، وقيمه التي تربى عليه .

وما أحوج ملايين الناس في مصر ، أن يعملوا عقولهم بالمنطق السليم عندما يتساءلون : 

- أموال الخليج التي تتدفق على بعض الساسة هل هي نعمة أم نقمة ؟

- تصريحات أمريكا هل هي دهاء أم مساندة ؟

- لماذا لم تعمل الشرطة بنفس الحماس التي كانت تعمل به في النظام السابق ؟

- وما يفعله اليسار في مصر ، فُجر ، أم موقف سياسي معارض ؟

- ومحاصرة الحكومة ، وخلق الأزمات ، واستمرار حالة الانهيار الأمني ، وإضراب بعض الأمناء أحيانا ، هل هذا بفعل فاعل ، أم نتاج حقيقي لبلد في مرحلة انتقالية ؟

ابحث عن الإجابة بالمنطق، لتشعر بالطمأنينة والسكينة، حتى لا تصاب بالجنون.