جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - سياسه

جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - اقتصاد

‏إظهار الرسائل ذات التسميات اسطنبول. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اسطنبول. إظهار كافة الرسائل

السبت، 6 أبريل 2013

فنر بهتشه" التركي يهزم "لاتسيو" الإيطالي" 2/0

http://www.elraees.com/index.php/news/sports/item/4019
كتب عبد الفتاح نيازي :

تمكن فريق فنر بهتشه التركي ، من الفوز على فريق لاتسيو الإيطالي ، بهدفين دون رد في اللقاء الذي جمع بينهما ، أمس ، على ملعب شكري سراج أوغلو بمدينة اسطنبول ، ضمن مباريات ذهاب الدور ربع النهائي للدوري الأوروبي لكرة القادم ..

انطلقت المبارة بين الفريقين في العاشرة وخمس دقائق مساء الخميس ، بتوقيت تركيا ، وأدارها طاقم تحكيم سويدي بقيادة وليام كولوم ، ومساعديه مارتن غريانس ، ووليام كونكور .

واستطاع فريق (الكناري) التركي من تحقيق الهدف الذي كان يسعى إليه ، وهو الفوز بنقاط المبارة الثلاثة ، ليتقدم بذلك خطوة نحو الوصول إلى نصف نهائي البطولة الأوروبية ، الذي لن يحسم سوى بعد معرفة نتيجة لقاء الإياب في الـ11 من الشهر الجاري ..

 انتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي ، وفي شوط المباراة الثاني كثف الفريق التركي من الضغط على الضيوف لإحراز هدف السبق ، وفي الدقيقة 77 من عمر المباراة  .
 تم احتساب ضربة جزاء لصالح الفريق التركي بعد لمس ستيفان رادو الكرة بيده في منطقة الجزاء ، وتمكنَ الكاميروني بيرا ويبو من إسكانها في الزاوية اليمنى لمرمى ماركيتي ، معلناً عن الهدف الأول لأصحاب الأرض ..

وعند الدقيقة 90 من عمر المباراة ، تمكنَ الهولندي كويت من تعزيز النتيجة بالهدف الثاني لفريق فنر بهتشه ، بعد أن تابع الكرة نحو سقف مرمى ماركيتي ، الذي ارتدت منه الكرة بعد تصديه ليسارية إريكين القوية ..

هذا وسيحل فريق فنر بهتشه ضيفاً على ملعب الأولمبيكو في روما مساء الخميس المُقبل ، ضمن منافسات مرحلة الإياب لدور الثمانية لمسابقة الدوري الأوروبي ..

الثلاثاء، 19 مارس 2013

المعارضة السورية تختار في اسطنبول رئيسًا لحكومة انتقالية


http://elraees.com/index.php/component/k2/item/3341
الرئيس:أ. ف. ب.

تجتمع المعارضة السورية الاثنين والثلاثاء في اسطنبول لاختيار رئيس حكومة انتقالية من بين تسعة مرشحين معلنين، معظمهم غير معروف لدى الأوساط الشعبية والاعلامية.

اسطنبول: بدأت المعارضة السورية اليوم الاثنين اجتماعًا ليومين في مدينة اسطنبول في تركيا لاختيار رئيس حكومة تتولى ادارة المناطق التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في سوريا بعد عامين على نزاع دامٍ أودى بنحو 70 ألف شخص.
وبين اكثر من عشرة مرشحين، يعتبر ثلاثة الاوفر حظًا هم وزير الزراعة السابق اسعد مصطفى، والمدير التنفيذي في شركة لتكنولوجيا الاتصالات في الولايات المتحدة غسان هيتو، ورئيس المركز السوري للدراسات السياسية والاستراتيجية في واشنطن اسامة قاضي.
ويعتبر نجاح الائتلاف في اختيار رئيس حكومة موقتة تستقر بعد تشكيلها داخل الاراضي السورية، خطوة مهمة على صعيد تنظيم المعارضة واكتسابها مزيدًا من الشرعية بعد الاعتراف الواسع الذي حصل عليه الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية من عدد من الدول العربية والغربية.
في الوقت نفسه، يرى البعض أن تشكيل مثل هذه الحكومة من شأنه أن يخفف من فرص بدء حوار مع نظام الرئيس بشار الاسد، كما يدعو بعض الاطراف الدوليين والغربيين، بهدف تشكيل حكومة انتقالية مؤلفة من ممثلين عن المعارضة وآخرين عن النظام السوري.
وكان هذا الاجتماع أُرجىء مرتين حتى الآن نتيجة تباينات حول المسألة وحول اسم رئيس الحكومة. ولا تزال الشكوك تحيط باحتمال حسم عملية الانتخاب خلال الاجتماع الذي يستمر حتى يوم غد. وقال عضو الائتلاف سمير نشار لوكالة فرانس برس: "لا احد يمكنه أن يضمن حصول الانتخاب اليوم أو غدًا، لكنّ هناك فرصة كبيرة لانجاز ذلك".
على الارض، تبقى آراء الناشطين منقسمة حول مسألة تشكيل الحكومة الموقتة. وقال الناشط ابو هشام من حلب لوكالة فرانس برس عبر سكايب "الائتلاف ليس قريبًا بشكل كافٍ من الارض ليعرف الحاجات الحقيقية هنا".
في المقابل، قال الناشط مطر اسماعيل من دمشق "لا يفترض أن تكون حياة المدنيين بين ايدي الجيش السوري الحر، ولا بد من سلطة مدنية تشكل بديلاً من حكومة الاسد". واضاف: "هناك حاجة حقيقية في المناطق المحررة لادارة افضل للحياة اليومية".
وقال المتحدث باسم الائتلاف وليد البني لفرانس برس: "هناك اكثر من عشرة ملايين سوري في الاراضي المحررة يحتاجون الى التعليم والخدمات الصحية". واضاف "اذا لم يحصل الانتخاب، فهذا يعني الحاجة الى المزيد من النقاش مع المجالس المحلية (على الارض) ومجموعات الجيش السوري الحر داخل سوريا"، في تلميح الى تحفظات داخل هذه المجموعات على الخطوة المنتظرة.
ويجمع المعارضون على أن رئيس الحكومة يفترض أن يكون من التكنوقراط واداريًا جيدًا وملتزمًا "بالثورة" منذ البداية. ومعظم المرشحين غير معروفين كثيرًا من الاوساط الشعبية والاعلامية وغالبيتهم من المقيمين في الخارج منذ زمن طويل.
واوضح مدير المكتب الاعلامي في الائتلاف خالد الصالح لفرانس برس أن "احد الشروط الرئيسية التي ذكرت لجميع المرشحين أن عليهم أن ينتقلوا بالحكومة الى الداخل السوري. حكومة عن طريق الانترنت أو حكومة عن طريق السكايب لن تنجح".
وقال نشار إنه، في حال انتخاب رئيس الحكومة خلال الاجتماع، "سينتقل الى سوريا ويعقد اجتماعات مع المجموعات المقاتلة ضد نظام الاسد ومع قيادة الجيش الحر والشخصيات السياسية في الحركة الثورية".
ورأى أن مثل هذه النقاشات ستستغرق وقتًا، لأنه "لا بد من معرفة مدى التجاوب مع مهام رئيس الحكومة الجديد".
ويسيطر مقاتلو المعارضة على اجزاء واسعة في شرق وشمال البلاد وعلى عدد من القرى والبلدات في ريف دمشق. كما يتواجدون في بعض المناطق في ارياف حمص وحماة (وسط) ودرعا (جنوب). وفي الوقت الذي تسعى فيه المعارضة الى مزيد من التنظيم السياسي، تمضي باريس في جهودها الآيلة الى استصدار قرار اوروبي بتسليح المعارضة السورية بهدف احداث تغيير في موازين القوى على الارض.
وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الاحد "اذا اردنا التوصل الى حل سياسي، يجب تحريك الوضع العسكري ميدانياً وتسليح مقاتلي المعارضة للتصدي للطائرات التي تفتح النار عليهم".
واضاف أن "الائتلاف الوطني السوري الذي يقوده احمد معاذ الخطيب (...) والذي اعترفت به مئة دولة يضمن احترام كافة اطياف المجتمع في سوريا الغد. وفي حال سيتم تسليم اسلحة، فسيكون للجناح العسكري لهذا الائتلاف الوطني"، وذلك في محاولة لطمأنة الغربيين المترددين في التسليح خوفًا من وقوع السلاح في أيدي اسلاميين متطرفين.
وقال فابيوس إن الاسد "لا يريد التنحي. واذا استمر الوضع على حاله لن يزداد عدد القتلى فحسب لكن الخطر هو أن تتفوق الجهة الاكثر تطرفًا أي القاعدة" التي تملك مصادر تمويل افضل من المجموعات الاخرى في النزاع.
على الارض، تستمر العمليات العسكرية على وتيرتها التصعيدية. وتسببت اعمال العنف الاحد بمقتل 126 شخصًا، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان الذي يتخذ من بريطانيا مقرًا، ويقول إنه يعتمد، للحصول على معلوماته، على شبكة من الناشطين والمصادر الطبية في كل انحاء سوريا.

الأربعاء، 27 فبراير 2013

قادة العمل الإسلامي بأربعين دولة يشاركون في مؤتمر عالمي بالقاهرة


http://elraees.com/index.php/news/art/item/2620
قادة العمل الإسلامي فى أربعين دولة يشاركون في مؤتمر عالمي بالقاهرة

المؤتمر حول فكر الإمام بديع الزمان سعيد النورسي وأثره في وحدة الأمة الإسلامية

كتب - محمد نجيب :

تعقد مؤسسة اسطنبول للثقافة والعلوم في رحاب الأزهر الشريف مؤتمرا عالميا حول (فكر الإمام بديع الزمان سعيد النورسي وأثره في وحدة الأمة الإسلامية) وذلك خلال الفترة من 26-27 فبراير الجاري بمشاركة وفود من أربعين دولة، وبحضور قادة العمل الإسلامي في العديد من دول العالم الإسلامي، كما يشارك في المؤتمر كوكبة من العلماء والمفكرين المصريين منهم: الدكتور طلعت عفيفي - وزير الأوقاف - والدكتور أحمد فهمي - رئيس مجلس الشورى - والمفكر الإسلامي الدكتور محمد عمارة - والدكتور أحمد عمر هاشم - رئيس جامعة الأزهر الأسبق - والدكتور جعفر عبد السلام - الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية - والدكتور حسن الشافعي - رئيس مجمع اللغة العربية - والدكتور محمد مهنا - الأستاذ بجامعة الأزهر ومستشار فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر - والدكتور جمال عبد الستار - نقيب الدعاة - والدكتور محمد المختار المهدي - رئيس الجمعية الشرعية - والدكتورة خديجة النبراوي - الكاتبة والباحثة في الفكر الإسلامي - والدكتور صلاح سلطان - الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية - والدكتور خالد فهمي - وزير البيئة - والداعية الدكتور عمر عبد الكافي والأستاذ عبد الكريم  عبد الرزاق بايبارا - مدير مؤسسة سوزلر بالقاهرة - بحضور لفيف من سفراء الدول الإسلامية والشخصيات البارزة في العالم الإسلامي .. يعقد المؤتمر في مركز الأزهر للمؤتمرات بجوار مجمع البحوث الإسلامية والتأمين الصحي بشارع يوسف عباس مدينة نصر في تمام الساعة العاشرة صباحا غدا – الثلاثاء - الموافق 26 فبراير الجاري.
وصرح الدكتور أشرف عبد الرافع الدرفيلي - المنسق العام للمؤتمر - أن هذا المؤتمر يعقد في مصر الأزهر مصر القلب النابض بالعروبة والإسلام في مرحلة دقيقة من تاريخ الأمة الإسلامية، حيث تمر الأمة بمنعطف تاريخي وتواجه تحديات جساما على كافة الأصعدة ومن ثم تحتاج إلى تضافر الجهود لمواجهة التحديات التي تواجهها والسعي لتحقيق الوحدة إنطلاقا من قول الله تعالى مشيرا إلى أنه لايخفى على كل عاقل ذي بصيرة أننا أصبحنا في عصر لا يعرف إلا التكتل والوحدة فلو تكلمنا بمنطق العصر أو المصلحة أو بمنطق الدين فكل هذا يفرض على الأمة الإسلامية الوحدة والتألف والتأخي والتعاون والتساند وتحقيق مبدأ التعايش والتكامل بدلا من الإقصاء والتنافر والتخاصم لأن منطق هذا الدين ومنهجه وحد بين الأمة في عقيدتها وشريعتها وقبلتها وأسوتها ومفاهيمها وعباداتها بل وقرب في تقاليدها وعاداتها.
وأشار أحمد مصطفى - أمين المؤتمر - إلي أنه تم تقديم نحو أكثر من خمسٍ وخمسين دراسة للمؤتمر قدمها باحثون ومفكرين من أربعين دولة منها: المغرب والجزائر واليمن والسودان وإثيوبيا وكوسوفا وإندونيسيا وماليزيا والعراق والسعودية ولبنان والأردن وسوريا وليبيا وتركيا وغيرها، تناولت محاور المؤتمر التي تدور ماهية مصادر وملامح الفكر النورسي، ومفهوم الأمة الإسلامية من خلال كليات رسائل النور والوحدة الإسلامية – الإطار والمظهر، ومعوقات الوحدة الإسلامية وأسباب غيابها، والمشكلات وكيفية التغلب عليها وإيجاد الحلول لها، والعنصرية والقومية السلبية وأثرهما في ضعف الدول الإسلامية، والتخلي عن الأصول الإيمانية والتمسك بالثقافات الأجنبية، وإعادة الإيمان التحقيقي إلى الواقع العملي – إيجاد المؤمن الكامل، والمحافظة على مقاصد الشريعة علماً وعملاً – تطبيق التكاليف العملية، والتهوين من الفوارق والحدود وتوسيع نطاق القاسم المشترك – لغة القرآن الكريم، والأخذ بتعدد الحق في المذاهب الفقهية والفكرية، وإزالة أسباب الاختلاف، وإعادة بناء الفرد المسلم وإشعاره بمسؤليته في المحافظة على وحدة الأمة الإسلامية. والدعوة عامة للباحثين والدراسين ورجال الفكر والسياسة والإعلام.