جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - سياسه

جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - اقتصاد

‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأزهر الشريف. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأزهر الشريف. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 15 أبريل 2013

نجاة طالبين صينيين بعد 8 ساعات تحت أنقاض عقار الظاهر المنهار

http://elraees.com/index.php/news/accident/item/4401كتب - خالد عثمان :

نجا طالبان صينيان من الموت تحت الأنقاض بعد انهيار عقار يسكنان به في شارع سعيد بمنطقة الظاهر، بعد بقاء أحدهما 8 ساعات تحت الأنقاض، إثر انهيار عقار بميدان الجيش بمنطقة الظاهر.
فوجئ أهالي شارع سعيد بانهيار العقار رقم 6، ظهر اليوم الأحد، وبداخله 3 صينيين يدرسون بالأزهر الشريف، وانتابت حالة من الفرح المواطنين عقب إنقاذ قوات الحماية المدنية كلا من أيوب علي، مصاب بكسور وجروح متفرقة، وقاسم علي سوغي، بعد قضائهما 8 ساعات تحت الأنقاض.
كانت قوات الحماية المدنية تلقت بلاغًا بانهيار عقار بشارع سعيد المتفرع من ميدان الجيش بمنطقة الظاهر، على الفور أمر اللواء سامي يوسف بسرعة انتقال 6 سيارات إطفاء إلى مكان البلاغ.
قال «أبو بكر»: «أثناء وجودي في المطبخ فوجئت بصوت اصطدام عال، ووجدت كمية كبيرة من التراب، وعندما نظرت خلفي شاهدت انهيار العقار، ولم أعرف كيف أتصرف لكنني وجدت الجيران ينادون عليَّ وتم إنقاذي»، واستكمل حديثه قائلًا: «نحن ندرس في الأزهر الشريف».
وقالت الحاجة تحية أحمد (65 سنة) أحد سكان العقار: «أثناء استغراقي في النوم بالطابق الأرضي سمعت أصوات هدم جدران فاستيقظت من النوم ووجدت صاحب المنزل ومعه مقاول يقومان بتكسير الجدران، وعند الاستفسار عما يقومان به قال لى إنه يقوم بإجراء عملية ترميم للمنزل دون وجود إذن من مهندسي الحي، فطلبت منه الانتظار لحين حضور المختصين وقررت الذهاب إلى مقر حي الظاهر لتقديم شكوى في صاحب العقار، وبمجرد خروجي من المنزل سمعت صوت ارتطام شديد».
وقال المستشار التعليمي للسفارة الصينية «خواع فانديا» إنه علم بوقوع الحادث من وسائل الإعلام حوالي الساعة 3 عصرًا، وتحرك إلى مكان الواقعة، ووجه الشكر للحماية المدنية على مجهودها الذي بذلته لإنقاذ المصابين.
وأكد المهندس مصطفى وهبة، رئيس الحي، أن العقار متهالك وأن الحي أصدر قرارًا بترميمه في عام 2005، ولكن صاحب العقار لم ينفذ، مما أدى إلى اتخاذ الحي إجراءات ضده آخرها في 18 مارس الماضي.


الخميس، 11 أبريل 2013

الطيب: الأزهر ليس جهة حكم على أداء الشرطة وطلبنا محاكمة الجناة

http://elraees.com/index.php/news/politics/item/4216
الرئيس:_

أكدت إدارة الإعلام بالأزهر الشريف عدم دقة ما تناقلته بعض المواقع الإلكترونية من أخبار، فيما يتعلق بلقاء فضيلة الإمام الأكبر بوفد من أعضاء مجلس الشورى ظهر اليوم، والتي تحدثت عن رفض الإمام الأكبر لتعامل الشرطة مع أحداث الكاتدرائية.
وأكد الأزهر الشريف في بيان صحفي الأربعاء، أن الإمام قد طالب في هذا اللقاء وغيره بضرورة تَعَقُّب الجناة، والقبض عليهم، وسرعة التحقيق معهم، وإظهار نتائج التحقيقات بأقصى سرعة، حتى يهدأ الرأي العام ، ويشعر الكل بالعدالة ، فالأزهر ليس جهة حكم على أداء مؤسسة الشرطة.
ونهيب بوسائل الإعلام المزيد من تحري الدقة ومراعاة المصالح العليا للوطن وبخاصة في هذه الظروف التي تمر بها البلاد.

الأربعاء، 3 أبريل 2013

والله زمان يا مصر .. وحشتينى يابلدى يا حلوة (11)

http://www.elraees.com/index.php/nabielaboelnaga/item/3920
بقلم اللواء : نبيل ابو النجا *

وقف الزعيم الخالد جمال عبد الناصر كالطود الشامخ على منبر الأزهر الشريف يتحدى الإمبراطورية البريطانية التي لا تغيب عنها الشمس وفرنسا الدولة العظمى الثانية آنذاك ومعهم دويلة الصهاينة المدللة الأمريكية اللعوب وكان الجيش المصري لا قبل له في مواجهة تلك الدول ولكن أبو خالد رحمه الله (ناصر..حبيب الملايين ورمز الوطنية والتحرر) قد جعل من كل فرد من الشعب المصري جبلاً من الكرامة والشجاعة والبطولة والفداء, لقد أعلنها ناصر مدوية في أرجاء العالم "سنقاتل ولن نسلم أبدا" سنقاتل من أجل مصر حتى آخر قطرة من دمائنا ولن يفرض علينا أحد شروطا أو قيودا لأن الله خلقنا أحرارا, وخاضت مصر حرب 1956 المعروفة بالعدوان الثلاثي ولم تستطع الدول الثلاث فرض إرادتها على مصر لأن قائدها في عيون وقلوب شعبه ولا يمكن القضاء عليه لأنه جعل من الشعب ملايين جمال عبد الناصر.
عندما كان يخطب الزعيم الخالد كان العالم أجمع ينصت له بإعجاب وانبهار واحترام لأنه وطني مخلص انتماؤه لله ثم للوطن وليس لجماعة دون أخرى, كانت الثورات تقوم في دول كثيرة لمجرد سماعها مبادئ ناصر في الحرية والعدالة والديموقراطية واعتنقت معظم الدول مبادئ ثورة يوليو المجيدة الستة وكانت كراسات المدارس يطبع عليها المبادئ وإرشادات النظافة وآداب وسلوكيات التعامل والتذكير بأن مصر هبة النيل وبلد زراعي وبه كل مقومات الحياة الكريمة, كون ناصر مجموعة دول عدم الانحياز حيث لا استقطاب لأحد ولا هيمنة من أحد على مقدرات الشعوب وتولى مع الزعيم الهندي الراحل جواهر لال نهرو والزعيم اليوغسلافي العملاق جوزيف بروز تيتو قيادة حركة عدم الانحياز وحازت إعجاب واحترام العالم وتقديره لهذا المبدأ الإنساني العظيم وهو عدم الانحياز.
قامت ثورات عديدة في الدول العربية وأمريكا اللاتينية إقتداءً بثورة جمال عبد الناصر حبيب الملايين وزعيم الأمة العربية حيث كانت مصر قلب العروبة النابض ومركز الحياة والاهتمام والعلم والتنوير, وأخطأ ناصر في حرب 1967فيما سمي بالنكسة لكن شعب مصر خرج يومي 10,9 يونيو عقب الهزيمة بثلاثة أيام يبكي ويرجو الزعيم الروحي القائد أن يعود لقلب مصر فلا حياة لمصر بدونه لأنه زعيم حق خالد أبدي نصير الفقراء والفلاحين والعمال وطبقات الشعب الكادحة ورمزالصعيد الأصيل لرجل موظف بسيط من بني مر, تخيلوا شعب دمرت قواته المسلحة وبنيته التحتية وكسرت الإرادة والكبرياء ويخرج الشعب عن بكرة أبيه يناشد القائد المهزوم أن يعود لقيادة الأمة وإصلاح الدمار والخراب وتحدي الصعاب "دوس على كل الصعب وسير" وكانت الأغاني الوطنية تنادي أبو خالد بالعودة والشعب من خلفه لبناء مصر من جديد حتى وافته المنية أثناء مؤتمر القمة الطارئ في سبتمبر 1970 للخروج من مأزق الحرب الأردنية الفلسطينية (أيلول الأسود) وبذل الزعيم مجهودا خارقا رغم مرضه الذي اشتد عليه ورجع إلى ربه راضيا مرضيا.
عاشت مصر على ذكراه وسارت على مبادئه وصممت على تحقيق النصر كي يهدى إلى روحه الطاهرة وسارت جنازته في موكب جنائزي رهيب لم ولن يشهد له العالم مثيلا وسار فيه كافة الملوك والأمراء والرؤساء الأعداء منهم قبل الأصدقاء لأنه رجل بمعنى الكلمة وزعيم أعطى لبلده وللبشرية كل شئ وكل جهد مخلص لوجه الله, رحمك الله يا أبا خالد, يازعيم الأمة العربية ورمز مصر الخالد ومحرر الشعوب من الاستعمار ورافع رأس كل مصري في أرجاء العالم.
واليوم نجد مصر .. مصر جمال عبد الناصر, مصر العروبة وأم الدنيا, مصر العاشر من رمضان والعبور العظيم, نجدها في سوق النخاسة يشتريها كل من هب ودب بصفقة من الصفقات إما لتسليم أحد الرعايا مثل السيد أحمد قذاف الدم المصري الليبي الجنسية وإما لتنفيذ مطالب متعلقة بنظام الحكم وتوجهات معينة كما هو الحال مع إيران وإما للبحث عن مكان في التاريخ وسط الكبار حيث يتوه الصبية وتتعدد الأمثلة ويشعر الشعب المصري بالأسى والمرارة, الأسى على "والله زمان يا مصر"..والمرارة من الوحشة التي حطمت الكبرياء وجعلتنا في سوق النخاسة.
--------------------------------------
* لواء متقاعد - وحدات الصاعقة

الخميس، 21 مارس 2013

الرئيس يكرم عدداً من المعلمين خلال الاحتفال بيوم المعلم


http://www.elraees.com/index.php/news/politics/item/3471
الرئيس _ أ ش أ :

شهد الرئيس محمد مرسى الاحتفال بيوم المعلم التاسع والثلاثين الذى أقيم مساء الخميس بقاعة الاحتفالات بجامعة الأزهر .
كما شهد الاحتفال الدكتورهشام قنديل رئيس مجلس الوزراء وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف والدكتور أحمد فهمى رئيس مجلس الشورى والوزراء وكبار رجال الدولة.
قام الرئيس محمد مرسي بتكريم عدد رمزي من المعلمين المتميزين على مستوى الجمهورية والذين بلغ عددهم 431 معلما بمنحهم نوط الامتياز من الطبقة الأولى.
ومن بين المعلمين المكرمين 47 معلما من حفظة القرآن الكريم و 155 معلما من حملة الدكتوراة و 175 معلما مثاليا و 49 رائدا مثاليا و 4 معلمين من مصابي الثورة ومعلما واحدا قام باختراع جهاز لتوفير الطاقة.
وفي لفتة طيبة من الرئيس مرسي نزل من على المنصة لتكريم أحد المعلمين من مصابي الثورة.
وقد قرر الرئيس محمد مرسي بمضاعفة قيمة المكافأة المخصصة للمكرمين من 500 جنيه الى ألف جنيه.
وقد قام نقيب المعلمين الدكتور أحمد الحلواني بإهداء الرئيس مرسي المصحف الشريف بمناسبة تشريفه الاحتفال بيوم المعلم.
ويعد هذا الاحتفال أول احتفال بيوم المعلم بعد ثورة 25 يناير 2011 .


الثلاثاء، 19 مارس 2013

الطيّب يحيل وثيقة الأمم المتحدة بشأن المرأة إلى هيئة كبار العلماء


http://www.elraees.com/index.php/news/politics/item/3368
الرئيس:أ.ش.أ

قرر فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف إحالة وثيقة الأمم المتحدة لوقف العنف ضد المرأة بنسختيها العربية والإنجليزية إلى هيئة كبار العلماء بالأزهر لمناقشتها فى اجتماعها المقبل.
أوضح مصدر مسئول بمشيخة الأزهر فى تصريح له مساء اليوم أن هيئة كبار العلماء برئاسة الإمام الأكبر ستعلن الرأى الشرعى فى وثيقة الأمم المتحدة وتحديد موقف الهيئة باعتبارها تمثل الأزهر وأعلى سلطة به، من الوثيقة سواء بالقبول أو التحفظ وفق الشريعة.
وشدد المصدر على أن الأزهر الشريف لن يقبل بأى رأى يخالف الشريعة الإسلامية فى إطار دوره الوطنى والدينى.

الخميس، 7 مارس 2013

عميـد الوحـدة الوطنيـة

http://www.elraees.com/index.php/mian/opinions/item/2986
بقلم : محمد عبد الشافي القُوصي

عندما استُشهِدَ الشيخ حسن البنا سنة 1949م أمام مبنى الشبان المسلمين بوسط القاهرة، ظلَّ جثمانه ينزف دون توقف، ولمْ يُسمَح لأحدٍ بالاقتراب منه! فإذا بشاب صعيدي شهم؛
يخترق الحواجز الأمنية، والحشود البوليسية؛ ويحمل الجثمان، دون رهبةً، ولا تردد!!
إنه السياسي القبطي، والمناضل الوفدي؛ الذي لمْ تشهد الحياة المصرية نموذجاً فريداً للتعايش والوئام بين أتباع الأديان مثله أبداً؛ فقد صار مضرب الأمثال في السماحة والمودة بين المسلمين والأقباط، حتى ظنَّه الجميع مُسلِماً من فرط دفاعه عن الإسلام، وكثرة استشهاده بآيات القرآن الكريم، والحديث الشريف؛ في خُطَبه ومرافعاته، وحبه الشديد لنبيّ الإسلام ورسالته!
أجل! إنه (المحامي البليغ) الذي كان يُهنِّئ المسلمين والمسيحيين معاً بالأعياد الدينية، فيقول: "فما من عيدٍ للمسلمين أوْ للمسيحيين من المصريين إلاَّ وتُفتح له الدور، مع المُعَيِّدين، لا عن مجاملةٍ، بلْ عن مؤاخاةٍ ومجاورةٍ ومزاملة، وأمَّا من ناحية الدين، أفتجمعنا في الوطن محبة الأقاليم، ولا تجمعنا في الله الرحمن الرحيم؟ أو نكون إخوةً في الوطن، وفي إنسانية هذا العالم الأصغر، ولا نكون إخوةً في الله، والله أكبر..؟"!
بلْ استمع إلى كلمته التي ألقاها عام 1943م، بمناسبة الذكرى الألفية للجامع الأزهر، قال: "لعلَّ أصدق ما يُهَنَّأ به الأزهر الشريف في عيده الألفي، أنَّ رسالته التي صمدتْ للزمان ألفَ سنةٍ، إنْ هي إلاَّ رسالة حقٍ لن يطويها، بل سيُنَمِّيها تعاقُبُ آلافٍ أخرى من السنين، وإذا كان لي- كمصري له عقيدته الوطنية- أنْ أفخر بالأزهر الشريف معهداً مصرياً؛ فإنَّ لي كرجلٍ له عقيدته الروحية أن أُشيدَ به معهداً دينياً، ذلك لأنَّ الله -الذي شاء للناس أن يختلفوا على الأديان- لنْ يسمح لهم بالاختلاف على الدين. ولقد أدَّى الأزهرُ رسالةً للدين والدنيا معاً، مُدرِكاً قبل غيره أنَّ العلم البشري لن يُكْتَبَ له البقاءُ، إلاَّ إذا اقترنتْ فيه المادة الخامدة بالروح الخالدة"!
بلْ كان بيته أشبه ما يكون بواحدٍ من مقار "حزب الوفد" الذي يؤمه الأعضاء ليلاً ونهاراً .. وكان مدرسةً لتعليم الوطنية، ومسرحاً للنضال والكفاح ضد الاحتلال البريطاني. كما أنه ليس أمراً يسيراً العثورُ في التاريخ الحديث للأقباط على شخصية تعكس الدور الوطني في الحياة السياسية المصرية أفضل من مكرم عبيد؛ لِمَا تميز به من قدرة وتأثير.
وقد دعا سنة 1939م إلى ضرورة تكوين كيانٍ يضم نسيج العرب، وكأنه كان يتنبَّأ بمولد الجامعة العربية! فقال: "المصريون عرب .. والوحدة العربية من أعظم الأركان، التي يجب أن تقوم عليها النهضة الحديثة، في الشرق العربي .. إنها حقيقة قائمة وموجودة، ولكنها في حاجة إلى تنظيم لتصير أوطاننا جامعة وطنية واحدة"!
وقال عن تزامل العروبة والإسلام في تشكيل هوية الشرق، بكل أبنائه ودياناته: "نحن مسلمون وطناً، ونصارى ديناً، اللهمَّ اجعلنا نحن نصارى لك، وللوطن مسلمين"!
وعقب الإفراج عنه من السجن عام 1944م عُيِّن وزيراً للمالية: "فألقى خطبةً رائعةً في قاعة الوزارة، بأسلوبٍ فيه ابتهالٌ مُخلِصٌ لله، تحدَّث فيه عن الوحدة الوطنية، بين المسلمين والأقباط، وأعاد تأكيدها، وكان الإمام/ المراغي-شيخ الأزهر آنذاك- موجوداً هناك، فعلَّق على ما اتَّسم به خطاب عبيد من بلاغةٍ، بأنه: حديثٌ شبيه بكلامِ المتصوِّفة"!
ولعلَّ أبلغ دليل على حبه لنسيج الأمة المصرية المترابطة، وتغلغل الثقافة الإسلامية في شرايينه؛ أنه ذهب للدراسة بالأزهر الشريف بمحض إرادته، وهو صغير السن؛ فنال قِسطاً كبيراً، من العلوم الإسلامية، وكان من أثر هذه التنشئة الأزهرية أن حفظ القرآن الكريم، وبسبب ذلك أتقن اللغة العربية، فكان من بُلغائها، لدرجة أنه كان يستشهد بآيات القرآن!
إنه (مكرم عبيد) الذي وصفه الدكتور/ محجوب ثابت، فقال: إنه خطيب يؤثِّر بالعاطفة كالموسيقى، وهو صديق مُخلص، وعدو جبَّار، وإنه مَلاكٌ في صداقته، شيطانٌ في خصومته"!
وفي مقدمة كتاب (المكرميات) وصفه الأستاذ/ عباس العقاد، قائلاً: "إنه مزيجُ اهتماماتٍ متنوعة، ونشاطاتٍ مختلفة، مع موهبةٍ في الأدب والسياسة".

لقد برزت -أثناء ثورة 1919م وما بعدها- شخصية الثائر الوطني/ مكرم عبيد- الذي تمتع بشخصية عظيمة بين المسلمين والأقباط على السواء، ولمْ يُتَّهَم قط بالعمل على أساس مصالح الأقلية التي انبثق منها، بلْ كان على العكس يقتبس من القرآن في أحاديثه ومرافعاته القانونية، حتى قيل: إن مكرم عبيد، وواصف غالي، من بين أكثر السياسيين الأقباط نجاحاً، ويميلان في سلوكهما السياسي إلى التصرف بحماس يفوق حماس زملائهم المسلمين!
ولعلَّ من فطنة الزعيم/ سعد باشا زغلول، وكياسته؛ إعجابه بعبقرية الشاب القبطي/ مكرم عبيد؛ لإخلاصه وكفاءته النادرة، وما يمكن أن يُنتَظر من توظيف قدراته وملكاته في خدمة الوطن؛ لذلك قرَّبه إليه، حتى أسماه "ابن سعد"؛ إذْ لم يكن له ولد! فجعله مبعوثاً خاصاً له أثناء المفاوضات في لندن؛ فأبلى بلاءً حسناً، واستطاع التأثير في الرأي العام البريطاني، والكتابة في الصحافة هناك عن عدالة القضية المصرية، وضرورة تحقيق الاستقلال!
يمكن القول:إنَّ ثورة 1919م تمثِّل بداية العصر الذهبي لمشاركة الأقباط في الحياة السياسية تحت رايات الوحدة الوطنية، حيث برز فيها دور (مكرم عبيد) الوطني، الذي من الممكن أن يتكرر إذا ما أمكن توفير مناخ ديمقراطي وليبرالي مناسب للذي شهدته مصر في ثورة 1919م الشعبية!
والملاحظ أنه بعد حدوث الانشقاقات في حزب الوفد أيام سعد زغلول؛ فإنَّ ما فقده الحزب بخروج الثلاثي الوطني (عدلي، ولطفي السيد، ومحمد محمود) فقد كسبه الوفد في الأعضاء الجدد، وعلى رأسهم المحامي الشاب/ مكرم عبيد –الذي صعد نجمه، فأصبح سكرتير الحزب، وهو المنصب الذي شغله طوال عقدين من الزمان تقريباً.
في كتاب "الأقباط في السياسة المصرية" يقول الدكتور/ مصطفى الفقي: إنَّ مكرم عبيد هو الوحيد من بين السياسيين الأقباط الذي عبر حاجز الأقلية، ليصبح شخصية عامة متمتعاً بشعبية واسعة بين المسلمين قبل الأقباط، كما كان أول قبطي يتولى مسئولية رئيسية في حزب الأغلبية، فقد نجح في أن يصنع جسوراً قوية مع الرأي العام المصري لسنوات طويلة. وعلى الرغم من أنه لم يصبح رئيساً لوزراء مصر، فإنَّ إسهامه في السياسة المصرية الرسمية أعظم من إسهام كثيرين تولوا مسئولية ذلك المنصب!
ويقول عنه أيضاً: طوال تاريخ مكرم عبيد؛ فإنه لم يحد عن جوهر مواقفه الوطنية، ولا عن الخط الوطني السياسي الذي كان يلتزمه أثناء توليه أمانة حزب الوفد، فلقد شارك السعديين والأحرار في وزارة 1944م، ولكنه ما لبث في عام 1946م أن خرج من الوزارة ومن الوفد الرسمي الذي كان قد شُكّل لمفاوضة الإنجليز، رافضاً ما رضي به آخرون من مساومات تتعلق بالجلاء والدفاع المشترك. كما يُذْكَر لمكرم عبيد أنه كان من أكثر قيادات الوفد تفهماً للوضع العربي لمصر منذ الثلاثينيات. كما أنه كان يبز آخرين في إدراك أهمية المكوِّن الإسلامي في الوطنية المصرية!
لقد استطاع -مكرم عبيد- بمواهبه الخطابية والبيانية والفقهية أن يظفر بمركز الصدارة، وأن يحتل مكان الطليعة في مهنة المحاماة، وأن يفوز مرةً تلو الأخرى بمنصب (نقيب المحامين) حتى لم يتيسّر إقصاؤه عن كرسي النقيب إلاَّ بإجراءات التزييف والتزوير!
والواقع أن خبرته كمحامٍ ساعدته كثيراً كسياسي، لأنَّ المحاماة كمهنة كانت امتداداً لنشاطه السياسي .. فقد كان محامياً ناجحاً بكل المقاييس، ومازالت أصداء مرافعاته حاضرةً في تاريخ المحاماة في مصر. وقد كان يعتمد في دفاعه على التحليل المنطقي لدوافع الجريمة، ويتصور نفسه في موضع المتهم أمام المحكمة!
من هنا؛ قام مكرم عبيد بالدفاع عن "عباس العقاد" الذي كان متهماً بالسب في الذات الملكية، من فوق منبر البرلمان، فكان مما قاله -مكرم- في المحكمة: "إنَّ العقاد الكاتب، والعقاد النائب في البرلمان ليس مُداناً بالعيب في ذات صاحب الجلالة، وإنه قد تلقَّى معاملةً سيئة أضرَّت بصحته دون أن يُستجاب لشكواه، وقد واصل عبيد مرافعته في المحكمة، فقارن بين الموقف الذي يواجهه العقاد، وما واجهه رسول الله -صلوات الله عليه- من عَنَت قومه واستبدادهم!
لا جَرَمَ أنَّ دفاع مكرم عبيد في محاكمة العقاد؛ كان من أروع وأشهر المرافعات في تاريخ المحاكم المصرية!
مَنْ هو "مكـرم عبيـد"؟
وُلِد (مكرم عبيد) في أكتوبر 1889م بقرية (نقادة) التابعة لمدينة قوص بمحافظة قنا، وكان جده الأكبر لأبيه قد تزوج من ابنة المعلِّم/ جرجس الجوهري، الكاتب الأول في ديوان علي بك الكبير. وقد عملت أسرته بالمقاولات والإنشاءات الهندسية، فقامت بإنشاء خط السكة الحديدية بين نجع حمادي والأقصر، وعند إتمام هذا المشروع الكبير؛ قلَّد الوالي والده "الوسام المجيد" وأنعم عليه بلقب "الباكوية"!
ثم سافر مكرم عبيد إلى (لندن) سنة 1905م وهو في السادسة عشرة من عمره، فكان واحداً من أبرز الطلاَّب الذين درسوا في (الـنيو كولِدج) بأكسفورد! حتى قال عنه عميدها: "إنَّ الكلية لم تعرف من قبل طالباً أصغر في العمر من "وليم مكرم عبيد". كما امتدح العميد تقدمه الرائع في اللغة الإنجليزية، فداعبه قائلاً: إنه سوف يسلك نفس الطريق الذي سلكه وليم شكسبير، ويتبع نفس خطواته!
كان من عادة (مكرم عبيد باشا) ألاَّ يذهب إلى عمله في الصباح؛ حتى يستمتع بصوت القارئ الكبير/ عبد الباسط عبد الصمد! فكان يتفاءل جداً بقراءته؛ لدرجة أنه حضر له أمسية دينية، فكتب في اليوم التالي مقالة بجريدة الفتح، بعنوان "صاحب الحنجرة الذهبية! بلْ قالت لي كريمته الدكتورة/ منى: عندما كان يسافر خارج الوطن؛ كان أول شيء يحرص على وضعه في حقيبته؛ أشرطة بصوت الشيخ/ عبد الباسط! ليس هذا فحسب؛ بلْ إنه عاد إلى بيته –ذات مرة- وعليه سحابة من الحزن؛ لعدم قضاء بعض مشاويره ... فبرَّرَ ذلك قائلاً: يبدو أنَّ الشيخ/ عبد الباسط- نسيَ أنْ يدعُ اللهَ لي في هذا اليوم!
عندما تُوُفِّيَ مكرم عبيد في 5 يونيو 1961م، ألقى أنور السادات- الذي كان وقتها رئيساً لمجلس النواب- خطاباً في تأبينه بالكاتدرائية المرقسية بالعبَّاسية، فأشاد بنضاله الوطني، من أجل الاستقلال، وقال: "إنَّ أبطال 1952م يطمحون أن يمضوا على طريق النضال، الذي بدأه أبطال 1919م، وضحُّوا من أجله"!
هذه صفحة من كتاب، وفصل من فصول حياة المناضل الوطني/ مكرم عبيد!! فلا نعجب عندما نقرأ ما نشرته جريدة الأهرام أثناء ثورة 1919م بأنه "تمَّ إطلاق اسم زعيم قبطي على مولودٍ مسلم، وكان ذلك من أكثر مظاهر الامتزاج الاجتماعي في مصر، "فقد رُزِق حضرة كامل أفندي عثمان، من أعيان أبو قرقاص المُسلمين بالمنيا، مولوداً ذكراً أسماه (مكرم عبيد) تقديراً لجهود المناضل الوطني/ مكرم عبيد، وتمكيناً لأواصر الإخاء الوطني"!
ولقد أحسنتْ الأُمة المصرية إلى هذا الرجل، كما أحسن إليها؛ فأطلقتْ اسمه على أعرق شوارع (قوص) والذي يتجاوز ثلاثين كيلو متراً بمحاذاة نهر النيل العريق! كما سُمِّيَ باسمه أكبر ميادين قنا، وسُمِّيَ باسمه –أيضاً- شارع شهير بشرق القاهرة، فضلاً عن اطلاق اسمه على كثير من المدارس، والمصحات، والأندية!
في المقابل؛ من المستحيل أن تُخلّد الدولة أسماء الطغاة والمجرمين، والمتاجرين بالمذاهب والمعتقدات، والهاربين من السجون، أمثال: (مُرسِـي) وإخوانه في الرضاعة من السلفيين التافهين ... قاتلهم اللهُ أنَّى يُؤفكون! ا

الاثنين، 4 مارس 2013

علي جمعة رئيسًا لأكاديمية الداعية المعاصر


http://elraees.com/index.php/news/politics/item/2817
الرئيس:_أ ش أ

أعلنت مؤسسة صناع الحياة برئاسة الدكتور عمرو خالد، تقلد الدكتور علي جمعة، مفتى الديار المصرية السابق، رئاسة أكاديمية الداعية المعاصر، والتى أسستها المؤسسة وتهدف إلى تسليم رسالة الدعوة إلى رجال الأزهر الشريف؛ ليقوموا بدورهم في تحصين الشباب ضد الأفكار الهدامة والمستوردة من الخارج، وحتى تتم توعية الشباب بالإسلام الوسطي الحنيف .

وتهدف فكرة إنشاء الأكاديمية، كما وضعها الدكتورعمرو خالد، إلى تأهيل وتدريب رجال الأزهر المتفوقين، ليقوموا بنشر الدعوة الإسلامية الوسطية، من خلال المراكز الإسلامية فى جميع أنحاء العالم، وكدلك من خلال وسائل الإعلام والبرامج الفضائية والإذاعية .

يُذكر أن الأكاديمية تقبل المتفوقين من خريجي أصول الدين في جامعات الأزهر، وتقدم لهم تدريبات نظرية وعملية، ويشارك في التدريس بها علماء من جميع دول العالم، ويحصل المتخرج على شهادة معتمدة دوليًا.

الأربعاء، 27 فبراير 2013

قادة العمل الإسلامي بأربعين دولة يشاركون في مؤتمر عالمي بالقاهرة


http://elraees.com/index.php/news/art/item/2620
قادة العمل الإسلامي فى أربعين دولة يشاركون في مؤتمر عالمي بالقاهرة

المؤتمر حول فكر الإمام بديع الزمان سعيد النورسي وأثره في وحدة الأمة الإسلامية

كتب - محمد نجيب :

تعقد مؤسسة اسطنبول للثقافة والعلوم في رحاب الأزهر الشريف مؤتمرا عالميا حول (فكر الإمام بديع الزمان سعيد النورسي وأثره في وحدة الأمة الإسلامية) وذلك خلال الفترة من 26-27 فبراير الجاري بمشاركة وفود من أربعين دولة، وبحضور قادة العمل الإسلامي في العديد من دول العالم الإسلامي، كما يشارك في المؤتمر كوكبة من العلماء والمفكرين المصريين منهم: الدكتور طلعت عفيفي - وزير الأوقاف - والدكتور أحمد فهمي - رئيس مجلس الشورى - والمفكر الإسلامي الدكتور محمد عمارة - والدكتور أحمد عمر هاشم - رئيس جامعة الأزهر الأسبق - والدكتور جعفر عبد السلام - الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية - والدكتور حسن الشافعي - رئيس مجمع اللغة العربية - والدكتور محمد مهنا - الأستاذ بجامعة الأزهر ومستشار فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر - والدكتور جمال عبد الستار - نقيب الدعاة - والدكتور محمد المختار المهدي - رئيس الجمعية الشرعية - والدكتورة خديجة النبراوي - الكاتبة والباحثة في الفكر الإسلامي - والدكتور صلاح سلطان - الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية - والدكتور خالد فهمي - وزير البيئة - والداعية الدكتور عمر عبد الكافي والأستاذ عبد الكريم  عبد الرزاق بايبارا - مدير مؤسسة سوزلر بالقاهرة - بحضور لفيف من سفراء الدول الإسلامية والشخصيات البارزة في العالم الإسلامي .. يعقد المؤتمر في مركز الأزهر للمؤتمرات بجوار مجمع البحوث الإسلامية والتأمين الصحي بشارع يوسف عباس مدينة نصر في تمام الساعة العاشرة صباحا غدا – الثلاثاء - الموافق 26 فبراير الجاري.
وصرح الدكتور أشرف عبد الرافع الدرفيلي - المنسق العام للمؤتمر - أن هذا المؤتمر يعقد في مصر الأزهر مصر القلب النابض بالعروبة والإسلام في مرحلة دقيقة من تاريخ الأمة الإسلامية، حيث تمر الأمة بمنعطف تاريخي وتواجه تحديات جساما على كافة الأصعدة ومن ثم تحتاج إلى تضافر الجهود لمواجهة التحديات التي تواجهها والسعي لتحقيق الوحدة إنطلاقا من قول الله تعالى مشيرا إلى أنه لايخفى على كل عاقل ذي بصيرة أننا أصبحنا في عصر لا يعرف إلا التكتل والوحدة فلو تكلمنا بمنطق العصر أو المصلحة أو بمنطق الدين فكل هذا يفرض على الأمة الإسلامية الوحدة والتألف والتأخي والتعاون والتساند وتحقيق مبدأ التعايش والتكامل بدلا من الإقصاء والتنافر والتخاصم لأن منطق هذا الدين ومنهجه وحد بين الأمة في عقيدتها وشريعتها وقبلتها وأسوتها ومفاهيمها وعباداتها بل وقرب في تقاليدها وعاداتها.
وأشار أحمد مصطفى - أمين المؤتمر - إلي أنه تم تقديم نحو أكثر من خمسٍ وخمسين دراسة للمؤتمر قدمها باحثون ومفكرين من أربعين دولة منها: المغرب والجزائر واليمن والسودان وإثيوبيا وكوسوفا وإندونيسيا وماليزيا والعراق والسعودية ولبنان والأردن وسوريا وليبيا وتركيا وغيرها، تناولت محاور المؤتمر التي تدور ماهية مصادر وملامح الفكر النورسي، ومفهوم الأمة الإسلامية من خلال كليات رسائل النور والوحدة الإسلامية – الإطار والمظهر، ومعوقات الوحدة الإسلامية وأسباب غيابها، والمشكلات وكيفية التغلب عليها وإيجاد الحلول لها، والعنصرية والقومية السلبية وأثرهما في ضعف الدول الإسلامية، والتخلي عن الأصول الإيمانية والتمسك بالثقافات الأجنبية، وإعادة الإيمان التحقيقي إلى الواقع العملي – إيجاد المؤمن الكامل، والمحافظة على مقاصد الشريعة علماً وعملاً – تطبيق التكاليف العملية، والتهوين من الفوارق والحدود وتوسيع نطاق القاسم المشترك – لغة القرآن الكريم، والأخذ بتعدد الحق في المذاهب الفقهية والفكرية، وإزالة أسباب الاختلاف، وإعادة بناء الفرد المسلم وإشعاره بمسؤليته في المحافظة على وحدة الأمة الإسلامية. والدعوة عامة للباحثين والدراسين ورجال الفكر والسياسة والإعلام.

الخميس، 21 فبراير 2013

«الأزهر» ردًا على تصريحات إيرانية: منهجنا له خطاب واحد وليس لدينا ما نخفيه


http://elraees.com/index.php/news/politics/item/2429
الرئيس:_

أكد الأزهر الشريف، اليوم الأربعاء، أن منهجه وأسلوبه يقومان على الشفافية والوضوح واحترام الآخرين وتقدير كرم الضيافة، وأنه ليس لديه ما يخفيه، وهو منهج أهل السنة والجماعة، كما أن للأزهر وجها وخطابا واحدا، وأن الشفافية هي رائدة، نافيا ما ذكره مسئول إيراني بأن المؤتمر الصحفي الذى عقده الرئيس الإيراني، أحمدي نجاد، خلال زيارته لمشيخة الأزهر مؤخرا كان مفاجئا أو مدبرا له لإثارة مشاكل بعينها . 
وتابعت مشيخة الأزهر في بينا لها اليوم، كما ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط، أن زيارة الرئيس الإيراني لفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر ولقائه وطائفة من هيئة كبار العلماء، تميز بالترحاب اللائق به، ولم يكن في الأمر إلا الإخلاص والشفافية المطلقة، وجرت وقائع المؤتمر الصحفي للرئيس نجاد في ظل هذه الروح .
كما شد الرئيس الإيراني، على يد الدكتور حسن الشافعي، كبير مستشاري الإمام الأكبر، والذى أنابه عنه في المؤتمر الصحفي وهو ما تقبله رئيس البروتوكول والرئيس الإيراني نفسه بالترحاب، بل أخذ الرئيس نجاد بيد فضيلة الدكتور حسن الشافعي متوجهين لمكان المؤتمر ولم يعترض أحد على ذلك، حيث لا يشارك الإمام في أي مؤتمرات صحفية .
كما أوضح بيان الأزهر، أنه كان بوسع رئيس البروتوكول أو السفير الإيراني، أن يتقدم لإيضاح وقائع اللقاء للصحفيين إذا كان ما ردده بأن المؤتمر أثير فيه قضايا خلافية ويعفي رئيسه من ذلك، ولكن هذا شأن الوفد الزائر لا يتدخل فيه الأزهر الذي يعرف حقوق الضيافة ويراعى الآداب الإسلامية وليس لديه ما يخفيه .
ويذكر، أن رئيس منظمة الحج والزيارة الإيرانية، أحمد موسوي، قد صرح لوكالة أنباء "فارس" الإيرانية اليوم الأربعاء، بأن المؤتمر الصحفي الذى عقد في مقر مشيخة الأزهر، عقب لقاء الرئيس الإيراني أحمدي نجاد، بشيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، كان مدبرا لإثارة مشاكل الشيعة والسنة والقضية السورية، وأنه لم يكن مقررا أن يعقد الرئيس الإيراني هذا المؤتمر، وكان هناك اتفاق مسبق بعدم إثارة مشاكل خلافية في العلن، وهو ما نفاه الأزهر .