جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - سياسه

جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - اقتصاد

‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأسرة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأسرة. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 1 أبريل 2013

وقفة احتجاجية امام فرع المجلس القومي للمرأة بكفر الشيخ

http://www.elraees.com/index.php/locals/item/3842
كفر الشيخ ـ محمد عوض :

قامت لجنة الاسرة بمنظمة " مصر أولاً " لحقوق الانسان والتنمية بكفر الشيخ بعمل وقفة احتجاجية أمام فرع المجلس القومي للمرأة في الرابعة عصر اليوم للمطالبة بحل المجلس القومي للمرأة ورفض الاتفاقيات التي من شأنها تدمير الأسرة المصرية من وجهة نظرهم .

وأكد " حسام أبو النصر " رئيس لجنة الاسرة بكفر الشيخ أن هذه الوقفة ضمن فاعليات حملة " وطن بأسرة مستقرة " والتي تهدف إلى تطهير الأسرة المصرية من جميع القوانين الفاسدة التي صنعت بيد النظام السابق والتي ساعدت في تفكك الأسر المصرية.

وأضاف " أبو النصر " أننا نرفض كل الاتفاقيات التي لا تتلاءم مع مجتمعاتنا ولا شريعتنا الاسلامية مثل " اتفاقية السيداو ووثيقة مؤتمر بكين ومؤتمر السكان ووثيقة " العنف ضد المرأة " ونطالب بحل المجلس القومى للمرأة وإنشاء المجلس القومي لرعاية الأسرة ومفوضية شئون الطفل والتي يكون أهم أهدافها تعليم الأبناء الأخلاق الحميدة ونشر الوعي تجاه الترابط الأسرى وحث الأسر وإعانتها على تعليم أسس الدين لكل المواطنين بمختلف أطيافهم وأداينهم وعقائدهم كل لما يتفق مع عقيدته ومصلحة الطفل والوطن.

السبت، 30 مارس 2013

افتقاد التنمية انتحار مجتمعي

http://www.elraees.com/index.php/samiakhedr/item
بقلم أ.د. سامية خضر

إن تناول موضوعات لها خطورتها على المجتمع ككل مثل انتشار الإسكان العشوائي في القاهرة الكبرى من تدني المستوى الحضاري وكثرة حالات الطلاق والزواج بأكثر من واحدة، وارتفاع عدد أفراد الأسرة حيث يصل إلى 6 أفراد في المتوسط، وتدهور القيم والتقاليد، كما تعاني من قلة الخدمات العامة. وإن الشركات متعددة الجنسيات تفتقد في عصر العولمة الولاءات الوطنية ولا يمكن الاعتماد عليها بشكل كبير في أنها ستعمل على خدمة المواطنين أو توفير وظائف لهم لذا يجب تحفيز المواطنين أنفسهم على تحقيق أهدافهم وخططهم التي تضعها الحكومات الرشيدة .

ويشير أسامة الباز لأهمية التخطيط وأن الإنسان المصري يجب أن يتفهم التخطيط ومعناه أن ينحي تفكيره المنحى العلمي التنظيري ويقوم على أساس المنهج العلمي وفي نفس الوقت هو يعرف أنه يفعل ذلك ليس لمجرد الإشباع النظري وإنما لاستفادة المجتمع من هذه المعرفة حيث أننا يجب أن نفهم أن العصر الحالي الذي نعيش فيه هو عصر الاقتصاد الحر أو ما يسمى اقتصاد السوق. وعلينا أن ننظر إلى الصين والتي ترى أن الفوضى التي تسود العالم الآن هي فرصة التوقيت لاستشعار لخطر فتزداد الرغبة في المشاركة في تشكيل صورة العالم الجديد وحينئذ تزداد أ همية التخطيط وتطرح تحديات كبيرة فتزداد القدرة على الإنجاز وهذه مهمة الأوعية الفكرية Think Thanks .

إن المناطق العشوائية تفرز من بعض ما تفرزه أطفال الشوارع الهائمين في الطرقان وهم نموذج مجسم للضياع والهوان والعشوائيات(4) وفي بيان إحصائي أنهم 2 مليون وفي بيان آخر أنهم 3 مليون وبالطبع لا نريد منهم المزيدالعشوائيات. وهناك اسئلة مرتبطة بذلك مثل طفل العشوائيات. وتنظيم الأسرة وهل هي حق للفرد أم للمجتمع؟ ومناقشة كيف أن هذه المشكلة تؤثر على كل فرد في المجتمع لأننا خاصة إذا أصبحنا 90 مليوناً عام 2020 وأسئلة لابد من طرحها مثل أهمية دور الدولة وإعادتها لمكانتها في التنمية؟ ولماذا يترك حوالي 70% من إجمالي استثمارات التنمية للقطاع الخاص وهل هناك فهم حقيقي للتخطيط والمشاركة، وهل هناك تركيز على زيادة التصدير في عالم التنافسية الشرسة الحالية في ظل العولمة وما هو دور المجتمع المدني؟(5)

إن الحديث عن أهمية تحول التغير الاجتماعي إلى اتجاه صاعد يتولد عنه ظاهرة جديدة وهي التقدم الاجتماعي Le progres social هذا إذا كانت جملة القوى الاجتماعية الفاعلة تتسق فيما بينها وتتعاون في برامجها في هدف واحد بحيث يدعم بعضها البعض في سياقات متتابعة حينئذ تتعاظم مكونات التغير ويحقق هدفه في تحسين نوعية الحياة داخل المجتمع بمختلف طبقاته وشرائحه ومؤسساته .

ويؤكد الخبراء أننا إذا لم ننتبه بصورة أسرع فستنقلب مصادر القوة في مصر إلى مصادر للضعف وكما تقول فيرجينيا برودين Virginia Brundine إنه بين الفرد والبيئة المعاشة هناك نظم معقدة تقف بشدة مثل النظام الاجتماعي، النظام السياسي، النظام الاقتصادي وهو ما يسمى بالوسط الذي تنطلق من خلاله عديد من العلاقات والذي يظهر تأثيره على المجتمع ككل كلما مر الزمن.,فهل من مجيب ؟....

وموعدنا في المقال القادم بعنوان : هذا ما حدث لى أمام بوابة الاتحادية ؟

الاثنين، 25 مارس 2013

أميمة كامل: مبادرة الرئيس لدعم المرأة ليست بديلا لوثيقة الامم المتحدة


http://www.elraees.com/index.php/news/politics/item/3577
الرئيس:_أ ش أ

أكدت دكتورة أميمة كامل مستشارة رئيس الجمهورية للمرأة والأسرة ان مبادرة دعم حقوق وحريات المرأة المصرية التى اطلقها الرئيس محمد مرسي اليوم الأحد ، تؤكد حرص الدولة على رفع مكانة المرأة المصرية فى المجتمع وتلبية جميع احتياجاتها ووضع مجموعة من السياسات والقرارات التى تهدف لتعزيز مكانة المرأة فى المجتمع من النواحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية ليس فى المدن فقط ولكن في جميع أنحاء مصر فى المناطق الريفية والبدوية وأقصى الصعيد.
وأشارت الى أن هذه المبادرة تأتي في إطار حرص مؤسسة الرئاسة على التفاعل مع التحديات
التي تواجه المرأة، بل والمجتمع المصري بأسره، باعتبارها عنصرا أساسيا لنهضة الوطن، كما تستهدف المبادرة وضع إستراتيجية عمل ونظام جديد في التعامل مع القضايا القومية يرتكز على المنهج العلمي في التشخيص والتحليل والكشف عن جذور المشكلات، والتوصل لحلول ناجحة بشأنها ، وذلك من خلال عقد سلسلة من ورش العمل لمناقشة الأبعاد المختلفة لقضايا المرأة، خاصة في ما يتعلق بظاهرة التحرش الجسدي، وتمكينها في الحياة السياسية، والدفاع عن حرياتها، وحقوقها الاقتصادية والاجتماعية، ودورها في الإعلام.
وقالت فى مؤتمر صحفي بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة عقب اطلاق الرئيس مرسي لمبادرة المرأة ان هناك فئات متنوعة تشارك في هذه المبادرة تتميز بالكفاءة ، من بينها المجلس القومي للمرأة والمجلس القومي للأمومة والطفولة والهيئة العامة للاستعلامات والمجلس القومي للسكان بالاضافة الى المجلس القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية الذي سيكون له الاشراف العلمي على اعداد وتنفيذ هذه المبادرة.
كما أكدت اميمة كامل انه ليس هناك اي تمويل اجنبي لهذه المبادرة وانما يتم تنفيذها بسواعد وعقول مصرية خالصة كما انها لا تأتي رد فعل لوثيقة الامم المتحدة حول المرأة او للالتفاف عليها او كبديل عنها.
وأكدت انه لن يصدر أى وثيقة عن هذه المبادرة وانما الهدف صياغة سياسات يمكن تنفيذها على ارض الواقع لتدعم المرأة وحقوقها فى جميع المجالات.
وأشارت أيضا الى ان الجلسة الافتتاحية شهدت مجموعة من المداخلات المهمة مثل وجهة النظر التي طرحها الدكتور عبد العزيز حجازي رئيس الوزراء الأسبق الذي تتمثل فى دمج هذه المبادرة داخل مؤسسة الاسرة بحيث لا يتم النظر الى المرأة ككائن منفصل فى المجتمع وانما كجزء من الاسرة بشكل عام ومثل مداخلة الدكتورعلي لطفي رئيس الوزراء الأسبق الذي طرح مبادرة لتخفيف عبء الدعم عن كاهل الدولة بحيث يتحمله القادرون الى جانب مداخلة من الدكتورة هالة عبد الخالق مسئولة المجلس القومي لشئون الإعاقة التى دعت فيها الى تحسين أوضاع المرأة المعلقة خاصة فى مجال التعليم.
وحول ما اذا كانت هذه المبادرة ستسهم فى مواجهة ما تتعرض له المرأة من تحرش وعنف، قالت الدكتورة أميمة كامل ان المبادرة ستخصص اول ورشة عمل حول هذه القضية الهامة، حيث ان لدينا جميعا إحساس بالألم لتعرض المرأة المصرية لهذه المواقف المؤسفة وأضافت ان
هذه ظاهرة غربية عن المجتمع المصري فالرجال المصريون عرفوا دائما بالنخوة والشهامة.
وأوضحت ان علاج هذه الظاهرة سيكون امنيا واجتماعيا واقتصاديا وقانونيا ليكون الحل متكاملا.
بدورها، أوضحت دكتورة نسرين بغدادي رئيسة المجلس القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية
انه سيتم عقد 6 ورش عمل و54 حلقة نقاشية فى جميع أنحاء مصر من خلال مكاتب الهيئة العامة للاستعلامات للوصول إلي جميع شرائح المرأة كما سيتم اجراء استطلاع رأي على 3 آلاف عينة تمثل كافة فئات المرأة المصرية فى المدن والحياء الشعبية والقري والنجوع للتعرف على احتياجاتها الفعلية، مؤكدة ان هموم المصريات كبيرة وسيتم التركيز على الهموم الكبري
للمرأة.
كما أوضحت ان ورش العمل ستطرح مجموعة من أفكار والأوراق العلمية من جانب أساتذة وخبراء بمشاركة قادة الرأي فى المحافظات المختلفة وممثلي المجتمع المدني الى ان يتم التوصل
الى توصيات نهائية ستطرح فى مؤتمر ختامي يعكس بكل صدق واقع المرأة المصرية.
ومن جانبه ، قال الدكتور بسيوني حمادة المستشار الإعلامي للمبادرة ان هذه المبادرة تمثل التقاء ارادتين الأولي سياسية جادة للارتقاء بمختلف أوضاع المرأة المصرية، والثانية مجتمعية تدعو الى تفاعل كل أبناء مصر لوضع رؤي استراتيجية عملية قابلة للتنفيذ، مشيرا الى ان وجه الاختلاف بين هذه المبادرة وما سبقها هو ان المبادرة الحالية تتبناها مؤسسة الرئاسة ويشرف عليها مركز علمي محترم هو المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية.
واوضح الدكتور حمادة ان هناك تطورا لافتا للنظر بعد الثورة وهو ان البحوث العلمية الميدانية اصبح لها مصداقية حيث كان الافراد قبل الثورة يخشون من الإفصاح عن أفكارهم وآرائهم ، اما الان فان استطلاعات الرأي التى ستجري فى اطار هذه المبادرة سيكون لها مصداقية بعد التخلص من حاجز الخوف.
واكد أيضا ان الجديد فى هذه المبادرة انها ستلتقي أفكار مختلف شرائح المجتمع لصياغتها فى صورة سياسات تنطبق بمشاركة مجتمعية فى اتخاذ القرارات، بينما كان صنع القرارات فى
السابق يأتي من جهات فوقية دون ان يكون للمواطنين اي يد او مشاركة فيها وبالتالى لم تكن توضع فى حيز التنفيذ.
وفى ختام المؤتمر الصحفي ، أكدت أميمة كامل انه اذا كان التعليم هو اساس التقدم، فالاعلام هو قطار التقدم السريع، ودعت وسائل الاعلام الى دعم هذه المبادرة لتكون نموذجا للمصالحة الوطنية.

الاثنين، 4 مارس 2013

شخصية الأبناء..وأخطاء الآباء !!


http://elraees.com/index.php/mian/opinions/item/2871
إعداد : رحاب جمال
الأسرة هي المؤسسة التربوية الأولي التي يترعرع فيها الطفل ويفتح عينيه في أحضانها حتى يشب ويستطيع الاعتماد على نفسه بعدها يلتحق بالمؤسسة الثانية وهي المدرسة المكملة للمنزل ولكن يبقى أن تتشكل شخصية الطفل خلال الخمس السنوات الأولى أي في الأسرة لذا كان من الضروري ان تلم الأسرة بالأساليب التربوية الصحية التي تنمي شخصية الطفل وتجعل منه شابا واثقا من نفسه صاحب شخصية قوية ومتكيفة وفاعلة في المجتمع .....

وتتكون الأساليب غير السوية والخاطئة في تربية الطفل إما لجهل الوالدين بتلك الطرق أو لاتباع أسلوب الآباء والأمهات والجدات أو لحرمان الأب او الأم من اتجاه معين ؛ فالأب عندما يُحْرَمْ من الحنان في صغره تراه يغدق على طفله بهذه العاطفة أو العكس ؛ بعض الآباء يريد ان يطبق نفس الأسلوب المتبع في تربية والده له على ابنه وكذلك الحال بالنسبة للأم .

وسأتطرق هنا لتلك الاتجاهات الغير سوية والخاطئة التي ينتهجها الوالدان أو أحدهما في تربية الطفل والتي تترك آثارها سلبا على شخصية الأبناء .

سنتحدث في حلقات متواصلة إن شاء الله عن تلك الأساليب والاتجاهات الخاطئة وأثرها على شخصية الطفل وهي :

1- التسلط
2- الحماية الزائدة
3- الإهمال
4- التدليل
5- القسوة
6-التذبذب في معاملة الطفل
7-إثارة الألم النفسي في الطفل
8-التفرقة بين الأبناء وغيرها ...

فكونوا معنا.....

التسلط أو السيطرة

ويعني تحكم الأب او الأم في نشاط الطفل والوقوف أمام رغباته التلقائية ومنعه من القيام بسلوك معين لتحقيق رغباته التي يريدها حتى ولو كانت مشروعة أو إلزام الطفل بالقيام بمهام وواجبات تفوق قدراته وإمكانياته ، ويرافق ذلك استخدام العنف أو الضرب أو الحرمان أحيانا وتكون قائمة الممنوعات أكثر من قائمة المسموحات كأن تفرض الأم على الطفل ارتداء ملابس معينة أو طعام معين أو أصدقاء معينين .

أيضا عندما يفرض الوالدان على الابن تخصص معين في الجامعة أو دخول قسم معين في الثانوية قسم العلمي أو الأدبي...أو .... أو ...... إلخ
ظنا من الوالدين أن ذلك في مصلحة الطفل دون أن يدركا أن ذلك الأسلوب خطر على صحة الطفل النفسية وعلى شخصيته مستقبلا .

ونتيجة لذلك الأسلوب المتبع في التربية ... ينشأ الطفل ولديه ميل شديد للخضوع واتباع الآخرين لا يستطيع ان يبدع او ان يفكر... 
وعدم القدرة على إبداء الرأي والمناقشة ... كما يساعد اتباع هذا الأسلوب في تكوين شخصية قلقة خائفة دائما من السلطة تتسم بالخجل والحساسية الزائدة ..
وتفقد الطفل الثقة بالنفس وعدم القدرة على اتخاذ القرارات وشعور دائم بالتقصير وعدم الانجاز ... وقد ينتج عن اتباع هذا الأسلوب طفل عدواني يخرب ويكسر أشياء الآخرين لأن الطفل في صغره لم يشبع حاجته للحرية والاستمتاع بها .

الحماية الزائدة

تعني قيام أحد الوالدين أو كلاهما نيابة عن الطفل بالمسئوليات التي يجب أن يقوم بها الطفل وحده حيث يحرص الوالدان أو أحدهما على حماية الطفل والتدخل في شئونه فلا يتاح للطفل فرصة اتخاذ قراره بنفسه وعدم إعطائه حرية التصرف في كثير من أموره : 

كحل الواجبات المدرسية عن الطفل أو الدفاع عنه عندما يعتدي عليه أحد الأطفال
وقد يرجع ذلك لخوف الوالدين على الطفل لاسيما إذا كان الطفل الأول أو الوحيد أو إذا كان ولدا وسط عديد من البنات او العكس فيبالغان في تربيته .....الخ ... وهذا الأسلوب بلا شك يؤثر سلبا على نفسية الطفل وشخصيته فينمو الطفل بشخصية ضعيفة غير مستقلة يعتمد على الغير في أداء واجباته الشخصية وعدم القدرة على تحمل المسؤولية ورفضها إضافة إلى انخفاض مستوى الثقة بالنفس وتقبل الإحباط .

كذلك نجد هذا النوع من الأطفال الذي تربي على هذا الأسلوب لايثق في قراراته التي يصدرها ويثق في قرارات الآخرين ويعتمد عليهم في كل شيء ويكون نسبة حساسيته للنقد مرتفعة ... عندما يكبر يطالب بأن تذهب معه أمه للمدرسة حتى مرحلة متقدمة من العمر يفترض أن يعتمد فيها الشخص على نفسه وتحصل له مشاكل في عدم التكيف مستقبلا بسبب ان هذا الفرد حرم من اشباع حاجته للاستقلال في طفولته ولذلك يظل معتمدا على الآخرين دائما .

الإهمــــــال

يعني أن يترك الوالدان الطفل دون تشجيع على سلوك مرغوب فيه أو الاستجابة له وتركه دون محاسبته على قيامه بسلوك غير مرغوب ، وقد ينتهج الوالدأن أو أحدهما هذا الأسلوب بسبب الانشغال الدائم عن الأبناء وإهمالهم المستمر لهم ؛ فالأب يكون معظم وقته في العمل ويعود لينام ثم يخرج ولا يأتي إلا بعد أن ينام الأولاد والأم تنشغل بكثرة الزيارات والحفلات أو في الهاتف أو على الانترنت أو التلفزيون وتهمل أبناءها ، أو عندما تهمل الأم تلبية حاجات الطفل من طعام وشراب وملبس وغيرها من الصور .

والأبناء يفسرون ذلك على انه نوع من النبذ والكراهية والإهمال فتنعكس بآثارها سلبا على نموهم النفسي ، ويصاحب ذلك أحيانا السخرية والتحقير للطفل فمثلا عندما يقدم الطفل للأم عملا قد أنجزه وسعد به تجدها تحطمه وتنهره وتسخر من عمله ذلك وتطلب منه عدم إزعاجها بمثل تلك الأمور التافهة كذلك الحال عندما يحصل الطفل على درجة مرتفعة في إحدى المواد الدراسية لا يكافأ ماديا ولا معنويا بينما إن حصل على درجة منخفضة تجده يوبخ ويسخر منه ، وهذا بلاشك يحرم الطفل من حاجته الى الإحساس بالنجاح ومع تكرار ذلك يفقد الطفل مكانته في الأسرة ويشعر تجاهها بالعدوانية وفقدان حبه لهم ، وعندما يكبر هذا الطفل يجد في الجماعة التي ينتمي إليها ما ينمي هذه الحاجة ويجد مكانته فيها ويجد العطاء والحب الذي حرم منه .

وهذا يفسر بلاشك هروب بعض الأبناء من المنزل إلى شلة الأصدقاء ليجدوا ما يشبع حاجاتهم المفقودة هناك في المنزل ، وتكون خطورة ذلك الأسلوب المتبع وهو الإهمال أكثر ضررا على الطفل في سني حياته الأولى بإهماله , وعدم إشباع حاجاته الفسيولوجية والنفسية لحاجة الطفل للآخرين وعجزه عن القيام باشباع تلك الحاجات .

ومن نتائج اتباع هذا الأسلوب في التربية ظهور بعض الاضطرابات السلوكية لدى الطفل كالعدوان والعنف أو الاعتداء على الآخرين أو العناد أو السرقة أو إصابة الطفل بالتبلد الانفعالي وعدم الاكتراث بالأوامر والنواهي التي يصدرها الوالدان .

التدليل

ويعني أن نشجع الطفل على تحقيق معظم رغباته كما يريد هو وعدم توجيهه وعدم كفه عن ممارسة بعض السلوكيات الغير مقبولة سواء دينيا أو خلقيا أو اجتماعيا والتساهل معه في ذلك..

عندما تصطحب الأم الطفل معها مثلا إلى منزل الجيران أو الأقارب ويخرب الطفل أشياء الآخرين ويكسرها لا توبخه أو تزجره بل تضحك له وتحميه من ضرر الآخرين ، كذلك الحال عندما يشتم أو يتعارك مع أحد الأطفال تحميه ولا توبخه على ذلك السلوك بل توافقه عليه وهكذا .......

وقد يتجه الوالدان أو أحدهما إلى اتباع هذا الأسلوب مع الطفل إما لأنه طفلهما الوحيد أو لأنه ولد بين اكثر من بنت أو العكس أو لأن الأب قاسي فتشعر الأم تجاه الطفل بالعطف الزائد فتدلله وتحاول أن تعوضه عما فقده أو لأن الأم أو الأب تربيا بنفس الطريقة فيطبقان ذلك على ابنهما ..

ولاشك ان لتلك المعاملة مع الطفل آثار على شخصيته ، ودائما خير الأمور الوسط ؛ فلا إفراط ولا تفريط ، وكما يقولون الشي إذا زاد عن حده انقلب إلى ضده فمن نتائج تلك المعاملة أن الطفل ينشأ لا يعتمد على نفسه غير قادر على تحمل المسؤولية بحاجة لمساندة الآخرين ومعونتهم .

كما يتعود الطفل على أن يأخذ دائما ولا يعطي وأن على الآخرين أن يلبوا طلباته ، فإن لم يفعلوا ذلك يغضب ويعتقد أنهم أعداء له ويكون شديد الحساسية وكثير البكاء .

وعندما يكبر تحدث له مشاكل عدم التكيف مع البيئة الخارجية ( المجتمع ) فينشأ وهو يريد أن يلبي له الجميع مطالبه ، يثور ويغضب عندما ينتقد على سلوك ما ويعتقد الكمال في كل تصرفاته وأنه منزه عن الخطأ ، وعندما يتزوج يحمل زوجته كافة المسئوليات دون أدنى مشاركة منه ويكون مستهترا نتيجة غمره بالحب دون توجيه .

إثارة الألم النفسي

ويكون ذلك بإشعار الطفل بالذنب كلما أتى سلوكا غير مرغوب فيه أو كلما عبر عن رغبة سيئة ، أيضا تحقير الطفل والتقليل من شأنه والبحث عن أخطائه ونقد سلوكه مما يفقد الطفل ثقته بنفسه فيكون مترددا عند القيام بأي عمل خوفا من حرمانه من رضا الكبار وحبهم ، وعندما يكبر هذا الطفل فيكون شخصية انسحابية منطوية غير واثق من نفسه يوجه عدوانه لذاته وعدم الشعور بالأمان يتوقع الأنظار دائمة موجهة إليه فيخاف كثيرا لا يحب ذاته ويمتدح الآخرين ويفتخر بهم وبإنجازاتهم وقدراتهم أما هو فيحطم نفسه ويزدريها .

التذبذب في المعاملة

ويعني عدم استقرار الأب او الأم من حيث استخدام أساليب الثواب والعقاب فيعاقب الطفل على سلوك معين مره ويثاب على نفس السلوك مرة أخرى
وذلك نلاحظه في حياتنا اليومية من تعامل بعض الآباء والأمهات مع أبناءهم مثلا : عندما يسب الطفل أمه او أباه نجد الوالدين يضحكان له ويبديان سرورهما ، بينما   لو كان الطفل يعمل ذلك العمل أمام الضيوف فيجد أنواع العقاب النفسي والبدني ، فيكون الطفل في حيرة من أمره لا يعرف هل هو على صواب أم على خطأ فمرة يثيبانه على السلوك ومرة يعاقبانه على نفس السلوك ، وغالبا ما يترتب على اتباع ذلك الأسلوب شخصية متقلبة مزدوجة في التعامل مع الآخرين ، وعندما يكبر هذا الطفل ويتزوج تكون معاملة زوجته متقلبة متذبذبة فنجده يعاملها برفق وحنان تارة وتارة يكون قاسيا بدون أي مبرر لتلك التصرفات وقد يكون في أسرته في غاية البخل والتدقيق في حساباته ودائم التكشير ، أما مع أصدقائه فيكون شخص آخر كريم متسامح ضاحك مبتسم وهذا دائما نلحظه في بعض الناس ( من برا  الله الله ومن جوا يعلم الله) .

ويظهر أيضا أثر هذا التذبذب في سلوك أبنائه حيث يسمح لهم بإتيان سلوك معين في حين يعاقبهم مرة أخرى بما سمح لهم من تلك التصرفات والسلوكيات ، أيضا يفضل أحد أبنائه على الآخر ؛ فيميل مع جنس البنات أو الأولاد وذلك حسب الجنس الذي أعطاه الحنان والحب في الطفولة ، ويكون في عمله ومع رئيسة ذا خلق حسن بينما يكون على من يرأسهم شديدا وقاسيا وكل ذلك بسبب ذلك التذبذب الذي أدى به إلى شخصية مزدوجة في التعامل مع الآخرين .

التفرقة

ويعني عدم المساواة بين الأبناء جميعا والتفضيل بينهم بسبب الجنس أو ترتيب المولود أو السن أو غيرها ؛ فنجد بعض الأسر تفضل الأبناء الذكور على الإناث او تفضيل الأصغر على الأكبر أو تفضيل ابنا من الأبناء بسبب أنه متفوق أو جميل أو ذكي ، وغير ذلك من أساليب خاطئة وهذا بلاشك يؤثر على نفسيات الأبناء الآخرين وعلى شخصياتهم فيشعرون الحقد والحسد تجاه هذا المفضل ، وينتج عنه شخصية أنانية يتعود الطفل أن يأخذ دون أن يعطي ويحب أن يستحوذ على كل شيء لنفسه حتى ولو على حساب الآخرين ، ويصبح لا يرى الا ذاته فقط والآخرين لايهمونه ينتج عنه شخصية تعرف مالها ، ولا تعرف ما عليها تعرف حقوقها ولا تعرف واجباتها .
وهذا بلاشك يؤثر على نفسيات الأبناء الآخرين وعلى شخصياتهم فيشعرون الحقد والحسد تجاه هذا المفضل ، وينتج عنه شخصية أنانية يتعود الطفل أن يأخذ دون أن يعطي ويحب أن يستحوذ على كل شيء لنفسه حتى ولو على حساب الآخرين ، ويصبح لا يرى الا ذاته فقط والآخرين لايهمونه ينتج عنه شخصية تعرف مالها ، ولا تعرف ما عليها تعرف حقوقها ولا تعرف واجباتها .