جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - سياسه

جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - اقتصاد

‏إظهار الرسائل ذات التسميات سعد الفقى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سعد الفقى. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 21 فبراير 2013

بطانة السوء .. لاتصدقوهم

http://elraees.com/index.php/mian/writers/item/2417بقلم الشيخ : سعد الفقى

إنهم شياطين الإنس. صناعتهم الكذب والنفاق والدجل والشعوذة. في كل المحافل والمنتديات تجدهم وقد تقدموا الصفوف وتبوأوا الكراسي. مؤهلاتهم ليست كما نعرفها .إنهم خريجو عصر الانفتاح والانبطاح والانزواء. دون غيرهم يعرفون من أين تؤكل الكتف.
في عهد الوزير السابق والمحافظ الأسبق. كانوا له بطانة. وهم وحدهم من جاهروا وتباروا : نظراتك أوامر. وقراراتك نصوص لايمكن المساس بها ولها قدسيتها ففيها الخير للبلاد والعباد.
وهم وحدهم من أمطروه بوابل من المديح والإطراء. ودبجوا في حقه القصائد والقوافي. وصفوه بالمبعوث ولولاه ماكانت الثورة الخضراء والصفراء والبنفسجية .. إلخ .
وعلي يديه وحده كانت الثورة التكنولوجية والمهلبية والتقدم اللامعهود واللا معقول وفي كل مناحي الحياة
وبحكمته حمي الله محافظته من شر مستطير. ووبال خطير وعند استقالته أو إقالته. قالوا فيه ماقال مالك في الخمر فهو العربيد والسكير. من أضاع الدنيا برعونته وقضي علي الأخضر واليابس بجهله وحمقه . وهو من عرف بارتمائه في أحضان رجال المال أو الأعمال ولافرق. وفي عهده عادت المحافظة أو الوزارة إلي القرون الوسطي والزمن الغابر .
ثم نراهم بشخوصهم وأسمائهم يقدمون التبريكات والتهاني إلي المحافظين الجدد ويتسابقون في تقديم تهانيهم وتزلفانهم للوزراء أيضاً ..
فسعادته في رأيهم هو الأنسب .. وهو رجل المرحلة الذي لايضاهي .. ويرجع ذلك إلي عبقرياته وما يمتلكه من حكمة وفهم.. وهو الرجل المناسب في المكان المناسب .
وقد أصابت القيادة السياسية عندما اختارته ..ودفعت به إلي كرسيه.
فهو في رأيهم يري بنور الله وبمقدوره أن يحمينا ويحمي نفسه من كل الشرور والآثام ..وهو الملهم والمؤيد هكذا عرفوه؟
هؤلاء الدجالون أعرفهم أنا وأنت .. فهم بطانة السوء وهم أنفسهم من كانوا سبباً في انحراف عدد غير قليل من المسئولين وعلية القوم.
وهم وحدهم من رسخوا وما زالوا كل النظريات العفنة التي تتعارض مع الدين والأخلاق القويمة..وبالمرة كل الاديان والشرائع السماوية والوضعية .
(اطعم الفم تستحي العين) و( مصلحتي أولا وأخيراً ) و( حبي لنفسي مقدم علي حب الوطن ).
هؤلاء نجدهم في كل زمان ومكان فطوبي لمن رصدهم وكشف أباطيلهم وزيفهم..ويا ويله وظلام ليله من سار وراءهم واستجاب لأهوائهم وتخرصاتهم وتقولاتهم.. فمصيره والله حتماً أسود من قرن الخروب .
ولن ينجو من هذه الفتنه إلا من قيض الله له مستشاراً هو أقرب إلي ربه أبعد عن الرياء..والمؤسف أن أمثالهم في زماننا الذي نحياه قليلون .
ويامعالي المحافظ وياسعادة الوزير وياكل المحافظين والوزراء
الله معكم وحماكم الله من شرأنفسكم وشرور هؤلاء من أعرفهم أنا وغيري ببطانه السوء .. أرجوكم لاتصدقوهم .

الأربعاء، 20 فبراير 2013

مستشار الرئيس وجزاء سنيمار


http://www.elraees.com/index.php/mian/writers/item/2389
بقلم الشيخ : سعد الفقى

لم يحالفني الحظ بلقاء الدكتور خالد علم الدين مستشار الرئيس محمد مرسي لشئون البيئة .. والمقال طبقا لما أوردته وسائل الإعلام .. إلا أنني لا أخفي تعاطفى معه وحيثيات ذلك .. إنه بين عشيه وضحاها أصبح في دائرة الاتهام .. دون تهمه ؟؟ الدكتور خالد علم الدين من الشخصيات العامة .. ولابد من الوقوف علي حقيقة ما أثير حوله .. وماذنب الرجل حتي تلوكه الألسنة ثم نفاجأ بعد ذلك أنه برئ براءة الذئب من دم ابن يعقوب .. قال لي من يعرفونه إنه من الشخصيات المعروفة بدماثة الخلق والترفع والتواضع .. وحب الوطن .
 في تقديري أن الرجل يستحق منا جميعا أن ندافع عنه وأن نقف بجانبه .. لاستجلاء الحقيقة .. وفي كل الأحوال فقد أضير الرجل من مكانه ربما لم يطلبها .. وسعت إليه وهذه طامة كبري تصيب كل من كتب علي جبينه تصدر المشهد .
الدكتور خالد علم الدين عالم جليل وله دراسات في تخصصه .. وبالتالي ليس أقل من أن نشد علي يديه وأن نرفق به .. ولا يعرف قدر الظلم إلا من تجرعه .. كم من المظالم صوبت إلي أناس لا حول لهم ولا قوة .. ثم يتبين لنا بعد ذلك أنهم انقياء أصفياء .. من السهل أن ترمي فلاناً أوعلاناً بما ليس فيه .. ولكن من الصعب أن تروق صورته بعد ذلك .
 من الشهامة بل من المروءة ألا يكون الدكتور  خالد علم الدين لقمة سائغة لخصوم السياسة .. وألا ينهشوا في لحمه وعرضه .. فالدائرة تدور وقد تعلمنا أن السياسة لا أخلاق لها .
 مطلوب من مؤسسه الرئاسة رحمه بنا جميعا أن تعلن الحقيقة .. التي لا تقبل التأويل أوالتكهن .. فأعراض الناس وسمعتهم ليست ضيعة لكل من هب ودب ولها حرمتها .
 بعد الثورة .. لم يعد هناك مجال لتصدير التهم جزافا إلي عباد الله .. وهذا ما رأيناه في الشهور الماضية .. فالتهم دون دليل أصبحت سيفا مسلطا علي رقاب الجميع .
 من قلبي أدعو الله عز وجل أن تكون ساحة الدكتور خالد علم الدين خالية من الشوائب .. وألا يكون كسنيمار المهندس الذي شيد قصرا أنيقا وبدلا من تكريمه جوزى بالإعدام .. حتي لايشيد قصرا آخر مثله .. ولا حول ولا قوه إلا بالله ؟؟
الشيخ / سعد الفقي