جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - سياسه

جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - اقتصاد

‏إظهار الرسائل ذات التسميات قانون التظاهر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قانون التظاهر. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 28 مارس 2013

رئيس "الشورى" للسفير البريطانى:حرية التظاهر مكفولة للجميع دون تخريب

http://www.elraees.com/index.php/news/politics/item/3726
الرئيس:_

أكد الدكتور أحمد فهمى، رئيس مجلس الشورى، أن الموافقة من حيث المبدأ على مشروعى قانونى تنظيم حق التظاهر والجمعيات الأهلية لا يعنى إقرارهما أو الانتهاء منهما، مشيراً إلى أهمية الحوار المجتمعى وعقد جلسات استماع للمتخصصين فى هذا الشأن للوصول إلى الصيغة المثلى للقانونين، مشدداً فى ذات الوقت على أنه لن يتم إقرار أى قانون إلا بعد توافق وحوار مع الأحزاب والقوى السياسية المختلفة.
جاء ذلك خلال لقاء فهمى، بمكتبه اليوم الخميس، السفير البريطانى بالقاهرة جيمس وات، وتم عرض وجهة نظر المجلس فى أهم مشروعات القوانين التى تناقش حالياً، وعلى رأسها قوانين، انتخابات مجلس النواب والجمعيات الأهلية وتنظيم حق التظاهر.
قال رئيس مجلس الشورى إن حرصه على لقاء سفراء العديد من دول العالم وعلى رأسها دول الاتحاد الأوروبى، يأتى من منطلق تعريفهم بالأوضاع الحقيقية فى مصر والاستماع إلى رؤيتهم فى القضايا المختلفة ذات الاهتمام المشترك، مشيراً إلى أن بعض وسائل الإعلام تنقل صورة غير حقيقة ومبالغ فيها لطبيعة الأوضاع فى مصر من خلال التركيز على الأمور الصغيرة التى من شأنها تعطيل مسيرة التقدم والتحول الديمقراطى المنشود.
وأوضح فهمى أن اللجنة التشريعية بالمجلس على وشك الانتهاء من إعداد مشروع قانون الانتخابات، وأنه سيناقش الأسبوع القادم فى الجلسة العامة وسيرسل إلى المحكمة الدستورية، منتظرا بعد ذلك قرار رئيس الجمهورية بالموعد المحدد لإجراء انتخابات مجلس النواب.
وشدد على أهمية وجود مجلس النواب ودوره فى التشريع والرقابة، لكون الحكومة الحالية تعمل من غير برلمان يحاسبها، قائلا: "مجلس الشورى تولى سلطة التشريع كاملة طبقا للدستور وليس الرقابة على الحكومة وهو ما يدفعنا إلى ضرورة إجراء انتخابات مجلس النواب فى أقرب وقت ممكن".
وفيما يخص قانون تنظيم حق التظاهر، شدد فهمى على أن حرية التظاهر مكفولة للجميع، لكن دون تخريب أوإضرار بالممتلكات العامة والخاصة وإثارة الشغب، معرباً عن إدانته لكافة أشكال العنف.
وأضاف أن الفترة الماضية تم إساءة استخدام حق التظاهر وهو ما يؤكد الحاجة لقانون تنظيم التظاهر، بهدف تحقيق التوازن بين الحق فى حرية التظاهر وحماية الوطن والمواطن من أعمال التخريب التى تهدد أمن واستقرار البلاد .
وأوضح رئيس مجلس الشورى، أنه تم فتح نقاش عام يشارك فيه كل القوى والأحزاب السياسية والخبراء فى مجال منظمات المجتمع المدنى لمناقشة مشروع قانون الجمعيات الأهلية، وفى ذات الوقت أكد أن مجلس الشورى خلال مناقشة مشروع القانون حريص على تحقيق الشفافية التامة فيما يتعلق بمعرفة مصادر تمويل المنظمات الأهلية وأوجه إنفاقها، مشيراً إلى أن المجلس حريص على أن ترفع الحكومة يدها عن منظمات المجتمع المدنى، لأنها فى طبيعة نشأتها غير حكومية.
كما تطرق اللقاء إلى ملف استرداد أموال مصر المنهوبة من قبل النظام السابق، وأشار السفير البريطانى إلى دعم بلاده الكامل لمصر فى هذا الملف، كما تم بحث سبل دعم التعاون بين مصر وبريطانيا فى مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية والبرلمانية.

الخميس، 7 مارس 2013

معركة شرسة بين الإسلاميين والليبراليين في الشورى بسبب قانون التظاهر


http://elraees.com/index.php/component/k2/item/2972
التشريعية تغلق أبوابها امام الصحفيين لمناقشة مشروع قانون استرداد الأموال المهربة

معركة شرسة بين الإسلاميين والليبراليين  في الشورى بسبب قانون التظاهر

تقرير - سلطان العزيزى :

مرة أخري تقرر لجنة الشئون الدستورية والتشريعية بمجلس الشورى غلق أبوابها أمام الصحفيين غير أن الغلق هذه المرة لم يستند فقط إلى لائحة المجلس التي تنص على أن تعقد اجتماعات لجان المجلس بشكل مغلق وإنما أيضا لان الموضوع الذي كان مقررا مناقشته هو مواد مشروع قانون إنشاء لجنة لاسترداد الأموال المهربة بحضور المستشار عمر الشريف مساعد وزير العدل والذي يبدو انه كان سيتضمن مناقشة أمور سرية لا يجوز نشر تفاصيلها على الملأ ومنها إجراءات تتبع الأموال.

من جانبه اكد طاهر عبد المحسن وكيل اللجنة الذى ترأس الاجتماع انه سيصدر بيانا من اللجنة يحتوى على ما دار بداخلها من نقاشات حول القانون يوزع على الصحف فى وقت لاحق .

اللافت ان اجتماع اللجنة لم يكن مدرجا على جدول أعمال لجان المجلس هذا الأسبوع غير أنه أصبح من المعتاد ان تعقد لجنة الشئون الدستورية والتشريعية اجتماعاتها بشكل مفاجئ.

من ناحية أخري لا تزال الخلافات مستمرة بين نواب الشورى المنتمين الى الحرية والعدالة الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين وحزب الأصالة السلفى من ناحية والليبراليين وحزب النور والوسط من ناحية أخرى حيث شهد اجتماع اللجنة المشتركة من لجان حقوق الإنسان والأمن القومى والتشريعية بمجلس الشورى، جدلا كبيرا حول إصدار قانون تنظيم التظاهر ، ففى التوقيت الذى اعترض فيه عدد كبير من النواب على مشروع القانون نظرا لعدم ملائمة الظروف الحالية لإصداره، أكد آخرون أهميته لمواجهة ظواهر العنف والبلطجة التى تشهدها المظاهرات مؤخراً.

فى بداية الاجتماع رفض النائب عاطف عواد عن حزب «الوسط» مناقشة القانون فى هذا التوقيت ، لعدم ملائمة الظرف الزمنى ، خصوصاً أن كل الثورات تشهد بعدها حالة من السيولة فى المظاهرات قد يتم استغلالها. لأننا لم نقدم للمواطن أبسط حقوقه ولم نحاسب الداخلية، التى قد تكون لها العذر فى بعض الأحيان، مؤكدا أن حجر الأساس فى الموضوع هو إعادة هيكلة الداخلية

وشهد الاجتماع مشادة كبيرة بين النائبين أحمد عبدالرحمن «حرية وعدالة» ونبيل عزمى «حزب مصر»، عندما وصف الأول تعليقات النواب بأنها تصلح لبرامج «التوك شو»، وأن مشروع القانون ليس به انتهاك لحقوق الإنسان، مما أدى لانفعال عزمى الذى شدد على أن القانون يتعمد إدخال القضاء فى اللعبة السياسية بمنحه حق الفصل بين الداخلية والمتظاهرين فى تنظيم المظاهرة من عدمه.

من جانبه اعتبر القيادى بالحرية والعدالة النائب جمال حشمت ،أن الانتقادات التى وجهت لمشروع القانون ليست أكثر من مزايدات مشيرا إلى أن أحد أهم الأسباب الرئيسية فيما تشهده مصر الآن من حالة الفوضى هو متاجرة البعض بدماء الشهداء وضرورة القصاص بهم قائلا :عايزين يدبحونا بالقصاص اللى أصبح مجرد قميص يتاجر به من تسببوا فى إراقة الدماء أنفسهم، ومش معقول كل واحد راكب عربية وبياخد مصروفه ييجى يكلمنا عن حق الغلابة التى لن نحققها فى ظل هذه المظاهرات التى دائماً ما تنتهى بجريمة خاصة فى ظل وجود المولوتوف واستفزاز للشرطة»، متهما الرافضين للحوار بأنهم من يشجعون على المظاهرات.

بينما رفض النائب مسلم عياد - حزب النور – صدور القانون الآن نظرا لأن الحالة الأمنية لاتسمح وأن تطبيقة الآن ستكون له عواقب وخيمة ،مقترحاً عدم إقراره من المجلس إلا بعد 6 شهورعلى الأقل .

فيما فاجأ النائب على فريج نائب سيناء الجميع عندما أكد أن أهالى سيناء يرفضون قانون تقسيم الدوائر الانتخابية الجديد ويطالبون بالعودة إلى التقسيم القديم خاصة وأن التقسيم الجديد ظلم أهلها ولكنهم لن يلجأوا أبدا إلى العنف.

بينما اتهمت نائبة حزب الوفد ميرفت عبيد وزارة الداخلية بأنها  لاتقوم بدورها وأنها دائما تستهدف الثوار محذرة من البلطجية الذين يتدثرون برداء الثوار ، بينما طالب النائب عادل عفيفى نائب حزب الاصالة بسرعة إصدار القانون .