جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - سياسه

جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - اقتصاد

‏إظهار الرسائل ذات التسميات المصريين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المصريين. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 14 مارس 2013

وفد المصريين بالخارج يطالب الغريانى بدعم الحقوق السياسية الكاملة لهم


http://www.elraees.com/index.php/news/politics/item/3179
كتب  - سلطان العزيزى :

قام وفد من اتحاد المصريين في أوروبا برئاسة الدكتور عصام عبد الصمد ومقرهم في لندن بزيارة المجلس القومي لحقوق الإنسان والتقوا بالمستشار حسام الغرياني رئيس المجلس والسفير الدكتور عبدالله الأشعل الأمين العام للمجلس بحضور الدكتور أسامة رشدي عضو المجلس.
ناقش الوفد ما اعتبره انتهاكاً للحقوق المدنية والسياسية للمصريين في الخارج ، حيث اعتبروا أن شروط الترشح لانتخابات المجالس النيابية والمحلية لا تسمح للمصري الذي يحمل جنسية ثانية بجانب جنسيته المصرية اكتسبها بشكل قانوني وفقا لما يسمح به قانون الجنسية المصري.
وناشد الوفد المجلس القومي لحقوق الانسان بتبني هذه القضية باعتبار أن الحقوق والحريات الواردة في الدستور المصري هي حقوق عامة لكل المصريين في الداخل والخارج وأنهم جزء من ثروة مصر القومية والاقتصادية والبشرية.
وقد ابدى المستشار حسام الغرياني رئيس المجلس تفهمه لهذه القضية وأشار الي ان المجلس القومي لحقوق الانسان سيوصي بأن تتضمن قوانين مباشرة الحقوق السياسية والقوانين المنظمة للانتخابات حق المصريين الذين يحملون جنسية ثانية بطريقة مشروعة وفقاً للقانون في الترشح للانتخابات النيابية والمحلية، وان المجلس سيوصي بتطوير المنظومة القانونية لدعم الحقوق السياسية الكاملة لهذه الفئة المهمة من الشعب المصري.
وأشار إلي ان المجلس قد عقد منذ أسبوعين ورشة عمل حول الانتخابات التي ستجري للمصريين في الخارج انتهت لتوصيات جري رفعها للجنة العليا للانتخابات، وان المجلس القومي أسس وحدة خاصة لحقوق المصريين في الخارج مما يعكس اهتمامنا بهذه الشريحة المهمة من أبناء مصر.
وانتهي الاجتماع للاتفاق علي دراسة رعاية المجلس القومي لحقوق الانسان لمؤتمر يشارك فيه ممثلون عن المصريين في الخارج مع مختلف قوى المجتمع المصري لدعم هذه المشاركة.

الجمعة، 1 مارس 2013

حوار الشتائم والمولوتوف


http://elraees.com/index.php/mian/2013-02-26-21-02-37/item/2744
بقلم : حسين مرسي

الحالة السياسة الآن والمشهد السياسي يدعوان للحسرة والعجب على حال المصريين وحال رجال السياسة والنخبة والمثقفين .. بل على حال كل المصريين.
نعم حال المصريين الآن أصبح لا يسر عدوا ولا حبيبا .. وإن كان العدو المتربص هو المنتفع الأول من الحالة التى وصلنا إليها الآن من تشتت وخلاف وتشرذم .. لقد أصبحنا فى حالة غير مسبوقة من الكراهية لبعضنا البعض ومحاولات تشويه الآخر طالما أنه لايتفق معى فى الفكر أو الاتجاه أو الانتماء السياسي .. فإذا لم تكن معى فأنت ضدى وإذا كنت ضدى فأنت بكل تأكيد عدوى اللدود الذى يجب القضاء عليه بكل الطرق والوسائل المشروعة وغير المشروعة والتشويه والردح السياسي على الفضائيات وعلى صفحات الصحف
وأنا شخصيا تعرضت فى الفترة الماضية للعديد من الهجوم بسبب بعض كتاباتى التى اعتبرها البعض دفاعا عن الإخوان المسلمين بل إن البعض قرر مسبقا أنى أصبحت من جماعة الإخوان قلبا وقالبا .. بل إن بعض أصدقائى المقربين الذين يعرفونى أكثر من غيرى وجهوا لى نفس الاتهام بل إن البعض منهم قاطعنى لمجرد أنى كتبت كلاما لايوافق هو عليه أو يخالفه فكريا
ورغم ان الانتماء إلى أى جماعة أو فصيل ليس تهمة حتى أنفيها عن نفسي أو يوجهها لى أحد لأن هذا الأمر يخصنى وحدى فى أن أقتنع بأى فكر قد يختلف أو لا يعجب البعض فهذه هى حرية الرأى التى كانت من أول مطالب الثورة .. إلا أننى لا أنتمى إلى أى فصيل سياسي أو فكرى حتى الآن وسأظل هكذا وكل ما أكتبه وأنشره منذ سنوات طويلة نابع من قناعاتى الشخصية فقط وليس دون توجيه أو ضغط من فرد أو جهة .. ولو كنت ممن يفعلون هذا لكان الحال الآن غير الحال ولكنت الآن ضمن كتائب تظهر على الفضائيات وتنتشر فى الصحف انتشار النار فى الهشيم
كانت كتاباتى كلها أثناء النظام السابق تهاجم الكثير من رموز النظام مثل بطرس غالى ونظيف وغيرهما من المسئولين .. فقد كنت أرفض ما يستحق الرفض وأهاجم ما يستحق الهجوم ..كنا نشيد بما يستحق الإشادة ونرفض غير ذلك وأعتقد أن هذا هو الحياد والموضوعية التى يطالب بها البعض الآن
أما الإخوان المسلمون فقد كتبت ضدهم فى مواقف كثيرة وهاجمت الرئيس مرسي عندما أصدر قراراته بالعفو الشامل عن العديد ممن صدر ضدهم أحكام فى قضايا سياسية وجنائية .. وهاجمته فى موضوع من أخطر ما واجه مصر بعد الثورة وهو موضوع أنفاق غزة التى تهدد أمن مصر القومى .. وهاجمته عندما أصدر قرارا بضم بعض قتلى عمليات اقتحام السجون والهجوم على الشرطة والجيش إلى شهداء الثورة .. وهاجمت الحكومة ونقدتها نقدا لاذعا فى مقال بعنوان "حكومة تحت التمرين" ..
وعندما كتبت مؤيدا للرئيس مرسي فى بعض قراراته التى رأيت لأنها تصحيح لوضع خاطئ من وجهة نظرى هاجمنى البعض واتهمونى أنى أصبحت من الإخوان بل إن بعض الأصدقاء المقربين قالها صريحة إن الإخوان "اشترونى " وإذا كان هذا هو الحال بين الأصدقاء فكيف يكون بيننا كشعب أصبح يسعى للخلاف قبل أن يبحث عن نقاط الاتفاق والتلاقى
أصبحنا نبحث عن نقاط الخلاف لنؤججها ونشعلها .. ونختلف لمجرد الاختلاف ونرفض الآخر لمجرد خلافه معنا فى الرأى .. ونسعى لتشويه الآخرين لمجرد انهم قالوا مألايعجبنا أو ما لا يتفق مع توجهاتنا او على الأصح مع مصالحنا وما سيعود علينا من فائدة
هذا هو باختصار الوضع فى مصر الآن .. اختلف معى وسأقتلك وإن لم يكن قتلا صريحا فهو قتل معنوى .. وإما ان ترى ما أرى وتقول ما أقول وتكتب ما أريد وإلا فالويل كل الويل لك .. وهنا تصبح أنت العميل والخائن للوطن والرافض للثورة والخائن لدماء الشهداء .. هذه العبارة التى فقدت معناها ومضمونها وأصبحت مقولة حق يراد به باطل بعد أن أصبح الشهداء على كل شكل ولون فى حين أن الشهداء الحقيقيين لايهتم بهم أحد
للأسف أصبحنا فى عصر نرفض فيه الحوار ونرفض فيه الآخر أيا كان حتى ولو كان من نفس دينى وليس من دين آخر .. أصبحنا نتهم الآخرين ونتطاول عليهم لمجرد الخلاف فى الرأى الذى يفترض فيه كما تعودنا دائما أنه لايفسد للود قضية .. فأصبحت القضية الآن هى الخلاف أولا والاتهامات والسباب أولا ..والتطاول والتلفيق والكذب أولا .. والضرب والحرق أحيانا بل غالبا أولا .. ثم بعد كل هذا يأتى الود أو لا يأتى ويكون الحوار أو لايكون فهذا لايهم .. المهم والأهم هو أن يكون الصوت العالى هو وسيلة الحوار ويكون الاتهام بالعمالة والخيانة هو مضمون الحوار .. وأن يكون السباب والشتم هو لغة الحوار .. ولا مانع فى النهاية من الوصول للمولوتوف والخرطوش والرصاص الحى إذا احتاج الأمر
أقول كل هذا مع احترامى لكل الفصائل السياسية والحزبية التى اتفق معها او أختلف لأنى فى النهاية لاأكتب إلا ما أراه وأعتقده صوابا دون توجيه من أحد فنحن نقيم الأحداث والمواقف كل حسب حالته وليس حسب شخصية من فعل الحدث أو انتمائه فإذا اخطأ الرئيس قلنا له أنت مخطئ وإذا أصاب نقول له أنت على حق ..أما الرافضون دائما والواقفون على خط العصيان بشكل دائم اعتقادا منهم أن المعارضة هى الرفض الدائم وبلا تراجع فهم وما يعتقدون ونحن وما نعتقد .. وفى النهاية نحن مع الحق والصواب فقط فإذا أصاب الحاكم أيدناه وإذا أخطأ قومناه كما قال أبو الصديق رضى الله عنه .. فلسنا من نوعية المؤيدين على طول الخط أو الرافضين على طول الخط ...

الثلاثاء، 26 فبراير 2013

فيها حاجة حلوة .. وفينا حاجة غلط !!


http://elraees.com/index.php/component/k2/item/2558
بقلم : محمد يوسف العزيزى

كلما سمعت أغنية ريهام عبد الحكيم "فيها حاجة حلوة" ينتقل خيالى بسرعة إلى مشاهد الوطن .. إلى النيل والأهرامات ومعابد الأقصر وأسوان .. والقاهرة فى أوقات الليل .. وأتأمل كثيراً هذه المشاهد التى تنقل وجوه المصريين الحلوين الطيبين .. اللى طافحين الدم علشان لقمة العيش .. اللى صابرين على ضنك الحياة وعذابات الأيام ومع ذلك يبتسمون وتنساب من بين شفاههم كلمات بسيطة تشع رضاء وحباً لهذا الوطن الذى يجمعهم على أرض واحدة وتحت سماء واحدة .
كلمات الأغنية كانت تحملنى إلى عالم آخر .. إلى أيام الزمن الجميل .. إلى ما أتمناه لمصر .. إلى الصورة التى عرف العالم بها هذا الوطن .. إلى كل تنويعاته وأطيافه .. إلى الأذان فى المساجد وإلى رنات أجراس الكنائس .. إلى صورة فلاح يروى حقله وإلى عامل خلف ماكينة المصنع .. وإلى أستاذ فى فصله .. وإلى طالب فى جامعته .. إلى عامل نظافة يؤدى عمله .. وإلى جندى حارس لحدود الوطن .. إلى طفل يتحسس طريقه وهو يمشى .. إلى عيون كثيرة مملوءة بالإصرار والتحدى تنظر إلى مستقبل واعد وإلى وطن ناهض وإلى أمة قادرة على الوقوف جنباً إلى جنب دول العالم الأول .
بعد ذلك يشق أذنى صوت أم كلثوم بعد أن غطى السماء بالشجن وشحن العقول بالعزة والفخر وملأ القلوب بالانتماء وهى تشدو كلمات حافظ إبراهيم الخالدة :
وقف الخلق ينظرون جميعاً      ..      كيف أبنى قواعد المجد وحدى
وبنة الأهرام كفونى               ..      الكلام عند التحدى
إن مجدى فى الأوليات عريق   ..      فمن له مثل أولياتى ومجدى
هذه الكلمات تأخذنى بعيداً صوب التاريخ القديم حيث الحضارة والنبوغ والخلود فى رحلة عبر بوابات الزمن .. لأعود من جديد وأقول دائماً : أنا مصرى .. أنا حفيد هؤلاء .. أنا ابن مصر أم الدنيا .. أنا ابن مصر فجر الضمير.
لكن هل مصر مجرد النيل والأهرامات والمعابد والجوامع والكنائس والمصانع والغيطان والطرق والكبارى والمزارع والحدائق .. فقط؟! أم أن مصر هى كل المصريين .. هى الشعب الطيب المكافح المثابر .. هى الغنى والفقير .. هى المسلم والمسيحى واليهودى .. هى المثقف والمتعلم والأمى ؟! مصر هى كل هؤلاء .. مصر هى المصريون جميعاً .
والسؤال : إيه اللى حصل .. ليه احنا بقينا كده .. وليه مصر بقت كده ؟!!.
فى ظنى أننا تغيرنا .. لم نعد كما كنا .. فقدنا أشياء كثيرة من تلك التى تجعل مصر فيها حاجة حلوة .. فقدنا الإحساس بالأمان .. والإحساس بالأمان لا يرتبط فقط بغياب الأمن ولا يرتبط بقوة وزارة الدالخلية .. لأننا ببساطة استطعنا خلال أيام الثورة الأولى تكوين لجان شعبية حافظت على قدر المستطاع على أمن البلاد وقت انهيار الداخلية وانسحابها من الشارع ومن الحياة العامة .. لكننا لم نشعر بالأمان .. لأن هناك شئ ما انكسر داخل الوطن المصرى .. وما زلنا نشعر بعدم الأمان حتى وإن وقف على باب كل بيت عسكرى من عساكر الأمن !!.
تغيرنا لأننا سمحنا لأنفسنا أن ندهس القانون ونعتمد قانون الغابة .. القوى يأخذ حقه بذراعه .. والضعيف يجبر على على تقبيل الأيادى والأقدام !.
تغيرنا لأن كل واحد فينا وجد فى  نفسه أنه يصلح لأن يكون رئيساً للبلاد ورئيس وزراء ووزير ورئيس مجلس إدارة ومسئول فى أى مكان وفى أى زمان .
تغيرنا لأن القاتل صار ضحية .. والمقتول صار جانياً!! والبلطجى الذى يسقط قتيلاً وهو يسرق أو ينهب أو يدمر صار شهيداً له حقوق شهداء الحق الذين نحسبهم عند الله أحياء يرزقون !.
تغيرنا لأن كل واحد فينا صار قاضياً يحكم بما يرى .. ويرى أن القاضى صار يحكم بهواه وليس بالقانون .. لذلك تخرج أحكام القضاء إلى العامة يختلفون حولها ويفنددونها ويشرحونها ويفسرونها بعيداً عن إجراءات التقاضى ومقتضيات القانون.
تغيرنا .. لأن مساحة الثقة بيننا تلاشت وانهارت جسور التواصل وصار كل منا يمتلك الحقيقة وحده ولا يقبل الآخر !!.
تغيرنا .. بعد أن أصبحت نظرية المؤامرة هى القاسم المشترك الأعظم فى جلسات الحوار .. فتحول إلى حوار طرشان .
ببساطة .. كان فيها حاجة حلوة .. والآن فينا حاجة غلط !.. طبعاً فينا حاجة غلط .. وما يحدث لمصر والمصريين هو صنع أيديهم .. من تصلبهم بالرأى وغياب الرشد وتغليب الخاص على العام .. فينا حاجة غلط لأننا جميعاً ندفع الثمن .. ونلعب مباراة ليس فيها غالب أو فائز .. لكن لها نتيجة واحدة .. الجميع مغلوب ومهزوم .. وفاشل.
وببساطة أشد نحن جميعاً مسئولون عن تقديم نموذج لدولة فاشلة لا تستطيع الوفاء بالتزاماتها .. دولة تضيع التاريخ والحضارة ومنظومة القيم الإنسانية التى نشأت على أرضها .
وأخشى ما أخشاه وأخوف ما أخاف منه أن يتردد صدى صوت أم كلثوم يقول :
وقف الخلق ينظرون جميعاً   ..   كيف أهدم قواعد المجد وحدى
وصدق الله جل وعلا حينما قال فى كتابه العزيز :
"ربنا ولا تحمانا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين" صدق الله العظيم .

الاثنين، 25 فبراير 2013

عصيان مدنى بالعافية !


http://elraees.com/index.php/mian/writers/item/2535
بقلم : حسين مرسي

"المجمع مغلق بأمر الثوار ".. عبارة مستفزة لكل مصرى يتوجه لمجمع التحرير لقضاء مصلحة له أو لابنه أو لأحد من عائلته فيجد المجمع مغلقا وعليه تلك اللافتة المستفزة "المجمع مغلق بأمر الثوار " نعم لافتة مستفزة لأنها لا تعبر عن كل المصريين بل عن بعض البلطجية الذين احتلوا الميدان ليعبروا عن رأيهم هم فقط ومواقفهم هم فقط دون بقية المصريين
نعم بلطجية وأقولها بكل قوة .. بلطجية ولا اسم لهم ولا صفة سوى أنهم بلطجية .. يسعون لضرب مصر فى مقتل ولايعلمون أو هم يعلمون فعلا أنهم بذلك يقضون على آخر أمل لمصر فى المرور من أزمتها الحالية سياسية كانت أو اقتصادية .. لكنها البلطجة التى يمارسها البعض باسم الوطن وباسم الثورة وباسم مصر البريئة من هؤلاء الذين يدعون للعصيان المدنى لتحقيق أهدافهم هم وليس أهداف الثورة ..
فعندما بدأت الدعوة للعصيان المدنى فى المرة الأولى والتى عول عليها كثيرون فى ضرب الاستقرار كانت المفاجاة أن الشعب لم يتأثر بهذه الدعوة ولم يشارك فى العصيان المدنى بل إن بعض الجهات نزلت للعمل فى يوم إجازتها فخرج يوم العصيان بعمل أكثر وليس بعصيان مدنى مرفوض شعبيا
وتكررت بعدها الدعوات للعصيان المدنى ولكنها كانت كالصراخ فى الصحراء فذهبت أدراج الرياح لأن الشعب نفسه يرفض العصيان المدنى رغم أنه يعانى أشد المعاناة لكنه فى النهاية يدرك أن معاناته هذه وإن كان النظام الحاكم جزءا من سببها إلا أن المعارضة وأذنابها هم السبب الأخطر والأهم
ويستمر الشعب فى رفض العصيان الذى يضر أول ما يضر الشعب نفسه وليس النظام الحاكم ..فنحن بذلك نتشبه برجل مصاب فى ذراعيه وبدلا من أن يعالج مكان المرض قام ببتر الذراعين ليصبح عاجزا عييا .. هذا هو حالنا الآن بعد أن أصبحنا نهتم بوقف الحال بدلا من إصلاحه .. ونهتم بخراب البلد بدلا من العمل على تقدمها وإصلاحها .. وحتى لو كانت هناك معوقات وعقبات فى الطريق فليس معنى هذا أن نحرق البيت على من فيه
إن دعوات العصيان المدنى مرفوضة .. أرفضها أنا كواحد من الشعب الذى عانى ويعانى كثيرا من الانفلات الأمنى والاقتصادى والسياسي ومن سيطرة بعض مدعى الثقافة والفهم على مقدرات الأمور فى مصر .. الذين يدعون أنهم نخبتنا المثقفة التى تحرك وتدير وتوجه فى حين أنهم ليسوا النخبة بل النكبة .. فأزمتنا فى نخبتنا وليست فى الشعب أو النظام أو غير ذلك
الوضع الآن بات خطيرا جدا فالشعب أصبح فى حالة تحفز ورفض لكل ما يحدث حاليا بعد أصبح هو فقط من يدفع الثمن من أمنه وأمن عياله و حياتهم ..والمؤشرات كلها تؤكد أن القادم أسوأ لأن الشعب سيواجه بنفسه هذا العبث .. والدلائل والمقدمات كلها تؤكد ذلك منها مثلا ماحدث منذ فترة عندما حاولت مجموعة من الملثمين المنتمين للبلاك بلوك النزول إلى محطة مترو السادات لإجبار الموظفين والعمال على ترك المحطة وقطع خط المترو فما كان من الركاب إلا أن قاموا بضربهم ومطاردتهم حتى لاذوا بالفرار بعد أن أطلقوا على المواطنين طلقات الخرطوش لا لشئ إلا لأنهم رفضوا العبث بحياتهم وفرض أمر واقع عليهم
وتكرر الأمر نفسه مرة أخرى فى مترو الأنفاق ولكن هذه المرة قام المواطنون بمطاردة البلاك بلوك زوضربهم حتى فروا هاربين .. وتكرر الأمر فى دوران شيرا عندما حاول البعض فرض العصيان بالقوة فخرج عليهم الأهالى ليشتبكوا معهم رافضين الاعتصام
هذه المقدمات لابد أن تكون إشارة واضحة لما وصل إليه أفراد الشعب العاديين من حالة السخط والقرف مما يحدث لهم يوميا وبلا انقطاع من وقف للحال وخراب وصل بالبعض إلى أنه لايجد قوت يومه حتى أن أحد مسئولى لجان الزكاة فى أحد المساجد أخبرنى أن البعض ممن كانوا يدفعون مبالغ شهرية لمساعدة المحتاجين أصبح الآن يمد يديه أول كل شهر لتلقى المساعدات من المسجد بعد أن كان من المتصدقين فأصبح الآن ممن يتلقون الصدقات
والآن تشتد الدعوات للعصيان المدنى وكأن مصر فى حاجة للمزيد من الخراب والدمار ويشتد البرادعى ومن معه فى الدعوة للعصيان المدنى وكأنه يدعو لحفل انتحار جماعى .. وتظهر الدعوات للعصيان فى بورسعيد ومدن القناة مستغلين الحالة السيئة لأهالى بورسعيد فتظهر هناك زوجة أحد المرشحين السابقين لتكون هى المحرضة على العصيان المدنى والداعمة له وبالطبع فزوجها المرشح الرئاسي السابق ليس بعيدا عن ذلك حتى يتسنى له أن يصبح رئيسا ولو لساعة واحدة حتى لو كان الطريق للرئاسة مليئا بدماء المصريين وجثثهم
وبمناسبة مدن القناة التى يستغلها البعض الآن لإشعال الفتنة .. فقد ظهرت على ضفتى القناة بالونات ضخمة مكتوب عليها طلب إنقاذ بالعلامة الدولية sos حتى يراها ركاب السفن العابرة للقناة يوميا .. والسؤال هنا هو كم تتكلف مثل هذه البالونات التى تم وضعها بطول القناة على الضفتين .. ومن هو الذى لديه القدرة على الإنفاق بهذا البذخ ؟ ومن هو الذى يدعو لتدويل القضية فى مصر ؟ ولمصلحة من يحدث هذا ؟ ولمصلحة من يستمر الخراب فى مصر .. وإلى متى ؟
احذروا غضبة الشعب الذى فاض به الكيل فلم يعد هناك ما يمكن أن يتحمله المصريون أكثر من ذلك .. والنهاية ستكون مؤلمة للجميع .. لأن الشعب لن يترك من باعوه وقبضوا الثمن بالدولار أو بالدينار فهم وبالتأكيد سيكونون وقودا لنار تحرق الخائن ولكنها أيضا ستحرق الكثيرين فى طريقها .. اللهم رحمتك نرجو وعفوك ورضاك يارحمن يارحيم .

غازات محمد مرسي!


http://elraees.com/index.php/mian/files/item/2534
بقلم : بلال فضل

لم أستغرب أبدا أننا لم نسمع للرئيس المؤمن محمد مرسى حسا أو خبرا بعد كل ما تم نشره وإذاعته وبثه طيلة الأيام الماضية من وقائع مخزية للإنتهاكات التى ارتكبتها داخليته بحق مواطنين تم تعذيبهم وهتك أعراضهم وإمتهان آدميتهم؟. لا أظن أن مرسى قد شاهد حلقة الثلاثاء الماضى من برنامج (آخر كلام) التى أدمت قلوب المصريين، فالبرنامج يذاع فى وقت متأخر من الليل، والرئيس يحرص على أن ينام مبكرا ليصلى الفجر «حاضر»، كان مرسى حريصا على السهر عندما كان مطلوبا منه أن يلف على برامج الفضائيات ليردد فيها وعودا كاذبة عن أهداف الثورة التى سيحققها وحقوق الشهداء التى سيعيدها وكرامة المواطن التى سيصونها والأموال المنهوبة التى سيستردها، أما الآن فهذه الفضائيات ليست سوى منصات للتآمر عليه، وكل ما يرد فيها كذب صُراح، حتى وإن جاء موثقا بأسماء الضحايا وصور علامات التعذيب على أجسادهم التى تنطق بعار سيلاحق مرسى إلى الأبد، لا أظن مرسى مهتما بمشاهدة كل ذلك، أظنه يفضل أن يتصل قبل نومه بكبير جلاديه محمد إبراهيم ليسأله عن أخبار مخزون قنابل الغاز المسيل للدموع، ثم يوصيه قبل أن يقفلا المكالمة بألا ينسى قراءة أذكار المساء، وربما اتفقا على أن يتعهدا بعضهما بالصحيان للصلاة فى الهزيع الأخير من الليل.
لا أدرى إذا كان مرسى لا زال يقرأ الصحف مع قهوة الصباح كما كان يفعل قبل وصوله إلى كرسى الرئاسة، أم أنه يكتفى بقراءة التقارير المختصرة التى تقدم له ما يحب صناعها أن يقرأه، لذلك لا أدرى هل قرأ الوثائق التى نشرها زميلنا محمد الجارحى فى صحيفة (المصرى اليوم) والتى تكشف إستيراد داخليته لشحنة من الولايات المتحدة وزنها نحو 57 ألف طن بها 140 ألف قنبلة غاز مسيل للدموع. ولا أدرى هل سيفعل شيئا بعد نشر الوثائق غير البحث عمن قام بتسريبها، أم أنه ربما شعر بالخجل وتأنيب الضمير عندما يقرأ تفاصيل الوثائق التى تقول أن الداخلية عندما اشتكت فى يوم 17 يناير 2013 من أن مخازن ذخيرتها لا يوجد بها سوى «291 قنبلة غاز فقط»، ردت عليها الشركة الموردة بأن سر التأخير هو تعنت الحكومة الأمريكية فى إصدار تصاريح تصدير لقنابل الغاز برغم التعاقد عليها منذ شهر يوليو 2012، وذلك بسبب ضغوط وسائل الإعلام ومنظمات حقوق الإنسان، وبالتالى لم يتم الحصول على موافقة التصدير من الحكومة الأمريكية إلا بعد أن تم إزالة إسم الشركة وبلد المنشأ من على العبوة المنتجة، أى أن الإدارة الأمريكية التى عاش محمد مرسى وإخوانه كل سنين عمرهم وهم يهتفون بسقوطها لأنها الطاغوت الأكبر، خجلت بعض الشيئ من عواقب تصدير قنابل غاز تحمل إسم أمريكا، بينما لم يخجل مرسى وإخوانه من إستيراد قنابل الغاز لضرب مواطنيهم به، حتى لو مات بعضهم مختنقين به، أو مرض البعض الآخر بأمراض خطيرة، أو مات لدى الشعب الإحساس بأن هناك شيئا قد تغير فى مصر بعد أن حكمها مدنى منتخب جلس على مقعد العسكرى غير المنتخب، فما خرج عن سياساته القمعية الحمقاء قيد أنملة.
لا أظن أن مرسى يتذكر وعوده التى قطعها على نفسه بتحقيق مطالب الثورة وعلى رأسها إعادة هيكلة الداخلية وتطهيرها لكى يتمكن أصلا من تحقيق القصاص للشهداء، لأنه لو فعل لكان قد بدأ حكمه مثلا بدراسة مستفيضة لكتاب (إغراء السلطة المطلقة) للباحثة بسمة عبدالعزيز لعله يتعظ من عرض الكتاب لتجربة فشل الدولة البوليسية التى اعتمد عليها سلفه فلم تنفعه ببصلة من تلك التى كان يستخدمها ثوار يناير لقهر الغاز، ولكان قد قام مثلا بإستدعاء كافة المشاركين فى صنع كتاب (كيف نعيد بناء جهاز الأمن) الصادر عن مركز النيل للدراسات الإقتصادية والإستراتيجية والذى حرره الباحث المتميز عبدالخالق فاروق، ولطلب من الخبراء المحترمين الذين شاركوا فى تحرير الكتاب كل ما لديهم من معلومات وتوصيات، ولكان أول قرار يتخذه عقب ذلك هو تبنى (المبادرة الوطنية لإعادة بناء الشرطة) والتى شارك فى صنعها عدد من أهم وألمع الحقوقيين وخبراء الأمن، لكن مرسى على ما يبدو مشغول بما هو أهم، مشغول بقراءة التقارير التى ترده من الأجهزة الأمنية التى لم يبادر إلى تطهيرها والتى لا يدرك أنها تعيش فى قمة السعادة وهى تراه يجلس سجينا فى قصره لا يجرؤ على مغادرته إلا فى حراسة مشددة كالتى كان يحظى بها سلفه المخلوع، مشغول أيضا بقراءة التقارير الواردة من مكتب الإرشاد التى تنقل له تقارير وحدات الرصد الميدانى الإخوانية فى مختلف المحافظات والتى تؤكد له أن وراءه شبابا مستعدا للموت من أجل الحفاظ على شرعيته حتى لو كان قد داس تلك الشرعية بكذبه وإخلافه للوعود وتسببه فى إراقة دماء الأبرياء وإنتهاك كرامتهم.
لا أدرى بماذا يدعو محمد مرسى لنفسه فى صلواته، لكنى لو كنت مكانه لدعوت الله عز وجل أن يلهمنى البصيرة التى تجعلنى لا أمر ببساطة على أخطر معلومة نشرت حول صفقة قنابل الغازات المسيلة للدموع، وهى أن نفس الشركة التى تورد لداخليته قنابل الغاز المسيلة للدموع الآن، هى نفس الشركة التى كانت توردها للداخلية طيلة السنوات العشر الماضية، ولو كان لدى مرسى بصيرة يقظة لأدرك بعد أن يقرأ معلومة كهذه أنه لا سبيل أمامه إلا أن يصلح فورا كل ما أفسده أو أن يرحل غير مأسوف عليه، دون لأن القبضة البوليسية لن تنجح فى حمايته دائما وأبدا، فلو كانت الغازات المسيلة للدموع ستنفع مبارك وطنطاوى، لنفعت مرسى غازاته.
ألا لعنة الله على الظالمين.

الأحد، 24 فبراير 2013

لماذا الحرب على النائب العام ؟ - بقلم وليد معوض


http://elraees.com/index.php/mian/2013-01-28-17-30-32/item/2507
بقلم: وليد معوض

إن ما نراه في هذه الأيام من حرب علي النائب العام من اناس يدعون أنفسهم بحماه العدل و هم من كانوا الجدار العزل بين العدالة والمصريين هي حرب الرمق الاخير وقد بدت المعركة تتجه ناحية الانحسار وبوادر الهزيمة تلوح في الأفق لتيار الزند رجل مبارك ويا عجبا اصبح هو وتهاني وكيلة سوزان مبارك بالدستورية قبل طردها بقرار من شعب مصر العظيم اصبحوا يتحدثون باسم تيار الاستقلال للقضاء فيا عجبًا الزند قاضي العصر بل اصبح مثل انجلترا في مصر
الزند والجبالي ومن معهما من معارضة للأسف كانت محسوبة على الثورة بل الأنكت من ذلك أن بلطجية معركة الجمل ومتهمون سابقون الى الأن لم تبرأ ساحتهم هم وأحزاب كرتونية كانت تدار بمعرفة المرحوم الحزب الوطني وجهاز أمن الدولة يتكلمون الآن باسم الثورة وينادون باستقلال القضاء فهل هي احدى عجائب الدنيا السبع ؟ اين حمرة الخجل ؟
إن صمود النائب العام في وجه هؤلاء الشرزمة التي لوثت ثوب القضاء المصري الابيض هو بطوله سوف يذكرها له التاريخ و سيحمد قضاه المستقبل الشرفاء بإذن الله لهذا الرجل ما فعل وما يفعل من أجل تطهير البلاد في وقت كثر فيه الفساد ومن يحاربون هذا الرجل يقولون إنهم يحاربون اعتداء الرئيس علي القضاء و في الحقيقة هم يحاولون حماية انفسهم و ذويهم من ان تمسهم أيدي العدالة.
إن من باعوا الثورة وتحالفوا مع الفلول اصبحوا هم والفلول كيانا واحدا يدافع عن الفساد ويقوم بمحاربة الثورة باسم الثورة و لأن النائب العام الجديد خطر على الفلول وفسادهم وهو يمثل اداة قوية للتطهير فلذلك استعانوا بالخونة الذين باعوا الثورة وكانوا محسوبين خطا عليها ليتحدثوا باسمها لحماية الفساد والمفسدين وكما ترى التحالفات الفاسدة التى تشكل خلايا سرطانية تتجمع لهدف واحد وهو القضاء على الثورة فنرى الاعلام الكاذب يصور النائب العام القديم الذى وضعه مبارك وتسبب فى ضياع العدالة وكل المصائب التى نعانى منها الان وقد اصبح بطلاً أما النائب العام الجديد ولأنه خطر على الفلول ومن تحالف معهم فكان الهجوم عليه منذ تعينه من قبل الاعلام الكاذب لا يخفى على أحد لأنه أكبر خطر على رجال الأعمال الذين يمتلكون تلك القنوات فلولا انهم غير موقنين من هزيمة النائب العام لكانت تلك الحرب أشد ضراوة من اعلام مبارك بواسطة ام جميل والحيزبون وذلك الارعن الذي لاخير فيه وإن تسمى بخيري.
أما رجال النيابة الذين حاصروا مكتب النائب العام ومارسوا نوعا من البلطجة فهذا ليس غريبًا على من تم تعينهم بتقدير مقبول بالفساد والواسطة والرشوة او المحسوبية لا لشيء إلا انهم ابناء قضاة فهؤلاء يخشون من العبث بدفاترهم وملفاتهم القديمة كما ان منهم من لأسرهم ملفات وقضايا في مكتب النائب العام وهم يتقنون انها ستفتح لا محالة مابقي النائب العام هذا الرجل الحر الشريف .
للأسف اختلطت الأمور على الناس و اصبح الحق يقاس بهوية منفذه ، و لان البعض كاره للإخوان سواء لأسباب شخصية او موضوعية او عقائدية فهم يقلبون الحق باطل و الباطل حق حتى لو استدعى هذا قلب الواقع و الباس الفاسدين امثال الزند و من على شاكلته لباس البطولة و الوطنية و هم يعلمون انهم فاسدون و ان النظام السابق لطول بقائه و استبداده بالإضافة الى ضعفه ترك لنا منظومة متعفنة و لن ينصلح حالنا إلا اذا تولى الامور فى كل مؤسسة رجال لا يشك احد فى نزاهتهم و خلقهم امثال النائب العام الجديد ، لكن للأسف هناك معارضة لا تستطيع قبول هذا لشخص الاخوان و ليس مهمًا إن كان حقاً أم باطلاً فطالما صدر من الإخوان فهو مرفوض ولو كان مشهودًا له بالنزاهة والاستقلال بل ولامانع ان نلبسه ثوب الباطل والفساد .
وفى نظرى هذه ليست معارضة وطنية بأي حال من الاحوال لأنها تحدد موقفها بناءً على الشخص و ليس على الموقف و بالتالى قد تمجد الفاسد و تذم المصلح كما يحدث الآن ، انا لا اوافق الاخوان طوال الوقت و لكن لست على استعداد لاعتبار الفاسدين امثال الزند و النائب العام القديم أبطال و مصلحين .

افقار مع سبق الاصرار


http://elraees.com/index.php/mian/writers/item/2504
بقلم : مصطفى المليجى

تشهد أثارنا الفرعونية بأنه منذ 3500 سنة واليهود يعملون على افقار المصريين و اضعافهم معنويا بهدف ارهابهم والسيطرة عليهم اقتصاديا وتشهد البرديات أن المصريين بطيبتهم و حسن خلقهم ووفائهم كانوا يكرمون اليهود الذين يأتون كلاجئيين يتلمسون أسباب العيش , أو الذين كان يجلبهم الفرعون معه كأسرى عندما يعود منتصرا , ليعملوا فى بناء دور العبادة وكان الفرعون يصدر أوامره الى الكهنة بألا يكرههم أحد على قبول مذهب أو اعتناق دين وأن يتركوهم يعبدوا اّلهتهم , حيث كانت تطيب لهم الاقامة فى مصر , لكثرة ما بها من خير و نماء و زرع و صنع و لكثرة ما بها منمناجم الذهب , وقد استقامت لهم فيها أمور الحياة كما قال الدكتور أحمد بدوى فى كتابه (( موكب الشمس )) .
وعندما كانت تنزل الشدائد بالمصريين , و تحل بديارهم بعض المحن يتنكرون لهم , و يتربصون بهم الدوائر , فقد عاشوا فى مصر بلا قلب , وبلا نماء , أو شعور بالاعتراف بالجميل , وتعترف التوراه بأن بنى اسرائيل لم يتركوا أى نوع من الحقد , والرغبة فى القتل ضد المصريين الا ارتكبوه , و تحالفوا مع الهكسوس ضد مصر و شعب مصر , كما تحالفوا مع الفرس ضد أهل فلسطين .
و تدهورت العلاقات بين بنى اسرائيل والفراعنة المصريين , ومنذ ذلك الحين وهم يفكرون فى افقار المصريين , و ارهابهم , و يقول الحاخامات ان رب اسرائيل أمرهمبأن يسلبوا ذهب المصريين وفضتهم و أمتعتهم و ثيابهم , وأدواتالطبخ عند خروجهم من مصر.
و على كل امرأة من بنى اسرائيل أن تقترض منجارتها فى الجانب الايمن أمتعة وثيابا حريرية بحجة أن لديهم عيدا سوف يحتفلون به , وأن تقترض منجارتها على الجانب الايسر اّنية الطبخ من حلل وخلافه لاستخدامها فى اعداد الطعام .
ويرى الاستاذ جميل عارف فى كتابه (( المؤامرات الصهيونية على مصر )) , أن سرقة بنى اسرائيل لذهب المصريين , كان من أبرز صور ارهابهم لمصر و المصريين فى تلك الايام , أى منذ حوالى 3500 عام .
و ان كان الهدف من السرقة ليس الارهاب بقدر ما هو الافقار حيث كان المصريين يستخدمون الذهب فى المعاملات , وتزيين المعابد , و التوابيت , و كانوا من أغنى شعوب الارض .
المهم أنهم خططوا للهرب من مصر أرض الكنانة ,فى منتصف الليل حاملين معهم ما سلبوه من ذهب , و أمتعة ,و ثياب .
و رغم أن الله حرم السرقة فى الوصايا العشر التى أنزلها على سيدنا موسى عليه السلام فى سيناء , الا انهم قالوا أن الله حرمها بين بنى اسرائيل بعضهم البعض , أما سرقة غيرهم من الشعوب فحلال , و أثناء خروجهم حدثت المعجزة الالهية عندما انشقت مياه البحر , لينجو بنى اسرائيل بمسروقاتهم , و يغرق فرعون وجيوشه فى مياه البحر , و نجى الله بنى اسرائيل كرامة لنبيهم موسى عليه السلام , ثمتمردوا عليه و كفروا بالله , و صنعوا الذهب الذى سرقوه من المصريين عجلا ليعبدوه من دون الله .
و يقول الاستاذ جميل عارف أن وكالات الانباء عام 1999 نقلت أن الكنيست الاسرائيلى كلف أحدى لجانه البرلمانية باعداد لائحة عن الممتلكات التى تركها اليهود فى البلاد العربية و منها مصر عند خروجهم للهجرة الى اسرائيل , حتى يتسنى للدولة اليهودية المطالبة باعادة هذه الاملاك اليها باعتبارها كما تقول الوريث الشرعى لليهود فى العالم .
وعملا بهذه النظرية , و طالما أن الحكومة الاسرائيلية تصر على اعتبار نفسها الوريث الشرعى لليهود فى العالم , فانه واجب الحكومة أن تتحمل مسئولية الجرائم التى ارتكبها اليهود فى البلاد التى كانوا يعيشون فيها , و أن تدفع للحكومة المصرية ثمن الذهب الذى سرقه بنى اسرائيل من المصريين منذ 3500 سنة .
و يسجل الاستاذ جميل عارف فى كتابه , أن الدكتور نبيل أحمد حلمى أستاذ القانون الدولى بجامعة الزقازيق أخذ المبادرة , حين قام برفع قضية أمام المحاكم السويسرية ضد حكومة اسرائيل , يطالبها باعادة الذهب الذى سرقه بنو اسرائيل من المصريين عند خروجهم من مصر و قال أن الشاهد الاول فى القضية , هو توراتهم التى اعترفت صراحة بأن بنى اسرائيل سرقوا الذهب من المصريين , و قال أنه كان يقدر وقتها بحوالى 300 طن , و لما كانت قيمة الطن الواحد من الذهب تتضاعف مرة كل عشرين سنة فأن وزن هذا الذهب بعد اضافة فائدة تقدر بحوالى 5% يتجاوز الآن 2 مليار و 176.5 مليون طن من الذهب والذى تعرفه ان اللوبى الصهيونى ضغط بكل شدة لعدم اثارة مثل هذه الامور ضداسرائيل , ولا أعرف لماذا لم تعاود نقابة المحامينفى مصر لاعادة رفع هذه الدعوى أمام المحاكم الدولية , و متابعتها بكل اصرار و دقة لان اللوبى الصهيونى لازال يتاّمر على مصر , ويعمل على ارهابها وافقارها .
ففى ثورة يناير , سعى الموساد الاسرائيلى للحصول على أكبر قدر من المعلومات المتعلقة بدور بعض القوى السياسية , و جميعنا شاهد الجاسوس ( ايلان تشايم جرابيل ) و هو يعيش مع الثوار فى ميدان التحرير قبل القبض عليه .
و التحقيقات التى أجرتها نيابة أمن الدولة العليا معه, كشفت أنه كان يسعى لنشر الفوضى بين جميع المواطنين و تحريضهم على اقتحام أقسام الشرطة لعودة حالة الانفلات الأمنى من خلال الوقيعة بين الجيش و الشعب , و انه حاول تجنيد عدد من الشباب للقيام بأعمال فوضى من خلال تردده على ميدان التحرير , والمقاهى , و الازهر والمساجد, والكنائس .
و السؤال هنا , ألا يوجد الآن بين الشباب فى التحرير ( ايلان ) اّخر ؟ .
و لماذا نستبعد وجود اتصالات بين عناصر مخابراتية أمريكية أو بريطانية أو اسرائيلية , تحرض المواطنيين على المظاهرات الفئوية , وقطع الطرق , وحرق المنشاّت , و تحريض المتظاهرين على القاء المولوتوف على رجال الشرطة , و تهويل أخطائها , بالاشتراك مع بعض الاعلاميين , بغرض اسقاط الشرطة لاسقاط هيبة الدولة , واظهار البلطجية كأبطال و يكررون مشاهد العنف , بتشجيع من الاعلاميين أليس هذا طريق مرسوم لتدمير مقدرات الدولة و مؤسساتها , و الاساءة لسمعة مصر , و تدمير السياحة , أليس هذا تصميم على الافقار مع سبق الاصرار .

الثورة التى أعرفها !!


http://elraees.com/index.php/mian/writers/item/2495
 بقلم الشيخ : سعد الفقي

الثورة اظهرت أخبث الامراض في نفوس المصريين كقطع الطرق والكذب والنفاق .. هذه حقيقة ومن قال بغير ذلك ففي قلبه مرض .. ليس كلامي .. ولكنها كلمات صادقة قالها الاخ الفاضل والعالم الجليل فضيلة الشيخ / محمد حسان في خطبة الجمعة .. امراض اجتماعية لم نكن نعرفها .. اكتوينا بنارها ... واستشرت بيننا .. وما لهذا قامت الثورات .. الأخلاق تهاوت . الايثار تلاشي .. حب النفس أصبح عنواناً لكثيريين .. في أيامنا التي نحياها .. الضرب فوق وتحت الحزام أصبح هو الاخر سياسة اتبعها ضعاف النفوس .. وجعلوه بضاعة راكدة لأنفسهم .. هذه الموبقات وقع فيها الجميع ... الموالاة والمعارضة .. لافرق يبنهم ... فجميعهم في الهم سواء ... التخوين والتحقير والتكفير .. طلقات لاتتوقف من كل الاتجاهات .. ومالهذا قامت الثورات ... • الثورة التي أعرفها هي التي ترسخ في قلوبنا الحب والايثار والمودة .. • الثورة التي أعرفها هي التي تقضي علي كل مايخالف أخلاق المسلمين . • الثورة التي أعرفها هي التي تنشر الاستقرار والاستمرار والهدوء . • الثورة التي أعرفها هي التي تستنهض فينا كل معاني الرجولة والشهامة والمروءة . • الثورة التي اعرفها هي التي تصون الأعراض والاموال والأنفس . • الثورة التي اعرفها هي التي تدعو الجميع حكاماً ومحكومين ان يكون العقل والتفكير فريضة . • الثورة التي أعرفها هي التي تاخذ بأيدي الضعفاء الي بر الأمان . • الثورة التي أعرفها هي التي تدعونا الي التطهر من كل مايدعو الي الفرقة والتشرذم والتفكك . • الثورة التي أعرفها هي التي تدفعنا الي الرحمة بالصغير وتوقير الكبير وان اختلفنا معه . • الثورة التي اعرفها هي التي ترسخ لدولة القانون الذي يتساوي امامه الجميع حكاماً ومحكومين . • الثورة التي اعرفها هي التي لاتعرف الاقصاء أو الانتقام أو التهوين من شان الأخرين . • الثورة التي أعرفها هي التي نعيش في ظلها يدا واحدة . • الثورة التي أعرفها هي التي تفتح الطريق أمام الجميع ليقتاتوا مما عملته أيديهم ولينام الجميع شبعاناً . • الثورة التي أعرفها هي التي تعيد الينا عدل عمر ابن الخطاب رضي الله تعالي عنه وأرضاه الذي حكم فعدل فأمن فنام ؟؟ • الثورة التي أعرفها هي التي لاتعرف البذخ او الزخارف في المواكب اذ لامفر من أن يكون العمل خالصاً لوجه الله تعالي دون غيره . • الثورة التي أعرفها هي التي ترفع من اقدار العلماء والدعاه وان يكونوا جميعاً علي قدر المسئولية . • الثورة التي أعرفها هي التي تعيد للشهداء حقوقهم وللمظلومين مظالمهم وترفع الأهات عن المنكوبين . • الثورة التي أعرفها هي التي تقدم الأكفا والأقدر لاأهل الثقة وان كانوا لايعرفون الألف من الكوز الذرة .. ولله الأمر من قبل ومن بعد.

أعمال العنف حوّلت متعة يوم الجمعة إلى كابوس للمصريين


http://elraees.com/index.php/hot/hpolitics/item/2491
الرئيس:_ أ. ف. ب.

تحوّل يوم الجمعة من عطلة نهاية أسبوع ممتعة بالنسبة للمصريين، إلى يوم يختبئون فيه داخل منازلهم خوفاً من أعمال العنف التب باتت عرفاً أسبوعياً في مختلف المدن.

القاهرة: تؤكد ربة المنزل حنان عطية "لم اعد استطيع مغادرة منزلي يوم الجمعة... لقد تحول من يوم للراحة والاستمتاع ليوم مليء بالمخاوف والقلق"، معبرة بذلك عن موقف قطاع كبير من المصريين من هذا اليوم الذي يشهد باستمرار احداث عنف دامية.
العنف يسجن المصريين في المنازل
ويوم العطلة الاسبوعية هذا لملايين المصريين الذين كانوا يخصصونه للنزهات وارتياد النوادي الرياضية او دور السينما او المسارح عادة، اصبح يوما مليئا بمشاهد العنف والقتل والدماء ما اجبر كثيرين منهم على البقاء في منازلهم.
وتشهد مصر كل جمعة تظاهرات واعمال عنف في مختلف المدن منذ نهاية تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي عندما اصدر الرئيس الاسلامي محمد مرسي الاعلان الدستوري.
وتفاقم الوضع مع سقوط قتلى وجرحى منذ الذكرى الثانية للثورة في نهاية كانون الثاني (يناير) الماضي. وسقط منذ ذلك الحين اكثر من ستين قتيلا معظمهم في ايام الجمعة.
وتصف حنان وهي ام لثلاثة اطفال لوكالة فرانس برس الجمعة قائلة ان "اليوم يبدأ بالتظاهرات وينتهي باطلاق نار ومولوتوف وعنف ودماء".
واضافت معبرة عن شعور عميق بالاحباط "لم استطع السفر لاسرتي في مدينة الاسكندرية (شمال) خوفا من التظاهرات وقطع الطرق".
من جهتها، قالت ربة المنزل ريهام ابراهيم (33 عاما) وهي ام لطفلين ان "الجمعة تحول من يوم للخروج والراحة ليوم حبس اختياري بالمنزل".
واضافت بغضب "زوجي قلق للغاية على ابنائنا لذلك لم نعد نخرج من المنزل رغم انه يوم اجازتنا الاسبوعية"، مشددة على ان وقوع حوادث قتل اثناء التظاهرات يزيد من مخاوفها ويجبرها على البقاء بالمنزل.
وقالت رشا عادل (27 عاما) ان "عدم النزول للشارع يوم الجمعة اصبح ثقافة (...) الاصل هو اننا اصبحنا نبقى في المنزل".
وتابعت محاضرة اللغة الانجليزية هذه التي تقيم في مدينة الاسكندرية الساحلية واعتادت التنزة مع اصدقائها يوم راحتها الجمعة، ان الخروج من المنزل يوم الجمعة "اصبح مغامرة والوصول الى وسط المدينة اصبح اشبه بعملية انتحارية".
وأضافت ان "الطبيعة الجديدة ليوم الجمعة غيرت اسلوب حياتي وجعلتني اخرج مع اصدقائي يوم السبت".
المحال تتخذ تدابير احترازية
وتسبب ذلك بطبيعة الحال بتراجع إقبال المصريين على النوادي الرياضية ودور السينما والمسارح بشكل لافت الجمعة.
ويقول ابراهيم فوزي، وهو مدير دار سينما في القاهرة لفرانس برس "الاقبال يوم الجمعة تراجع بنسبة تتجاوز الخمسين بالمئة والاسر غابت بشكل شبه تام"، مؤكدا ان "الامر ينطبق على كافة فروعنا بالبلاد".
وبالقرب من قصر الاتحادية الرئاسي في القاهرة بقي ساحة لاحداث العنف بين المتظاهرين وقوات الامن لاسابيع طويلة، تتخذ بعض المحال تدابير أمنية احترازية خاصة استعدادا للجمعة بعدما كان اليوم الرئيسي لاستقبال الزبائن.
ويقول محمد احسان (33 عاما) وهو مدير محل للأدوات الرياضية بواجهات زجاجية كبيرة "الجمعة اصبح يوم له استعدادات خاصة الان، فنحن في قلب الاحداث".
ويشير الرجل الى عشرة ألواح من الصاج تراصت قرب المحل، قائلا "اضطر لتركيب تلك الالواح لحماية واجهة المحل الزجاجية ليل الخميس ولا سيما وان المحل تعرض لمحاولة سرقة من قبل".
والتدابير نفسها اتخذتها محات اخرى بجواره.
ووصل الامر الى نادي هليوبوليس الذي قام بزيادة ارتفاع اسواره الخارجية المقابلة لقصر الرئاسة، وبتفعيل خطة امنية لاخلائه يوم الجمعة اذا اقتضت الضرورة ذلك، حسبما قال مدير الامن به اللواء محمد صالح.
ولا تقتصر احداث العنف على القاهرة وحدها بل تمتد الى مختلف المدن المصرية. وتشهد مدن القناة الثلاث وبعض مدن الدلتا ومدينة الاسكندرية شمالا تظاهرات واشتباكات بين المتظاهرين والشرطة.
وقد قتل نحو عشرة اشخاص في مدن القناة في يوم جمعة واحد.
وبشكل عام، تصيب شرارة العنف مواطنين من غير المتظاهرين.
الإقبال على التسوق تراجع
فقد قتل شاب نزل الى الشارع ليشتري ملابس في مدينة المحلة (وسط الدلتا) بعد ان دهسته سيارة مسرعة اثناء الاشتباكات. كما اعتقلت الشرطة مواطنا نزل لشراء ادوية. وقد توفي لاحقا في سجنه، كما قال اهلهما لحقوقين.
وانعكس عزوف المصريين عن الخروج من منازلهم يوم الجمعة اقتصاديا بشكل سلبي على المحال التي كانت تعتبره يوم التسوق الاسبوعي ذو الربح الوفير.
وقال صابر حسين وهو مدير محل ملابس نسائي شهير في حي مصر الجديدة بقرب قصر الرئاسة "يوما الخميس والجمعة كانا افضل ايام الاسبوع من حيث رواج البيع".
لكنه اضاف بحسرة ان "الجمعة اصبح يوما عاديا. البيع تراجع بما يزيد على خمسين بالمئة بسبب احداث العنف الاخيرة".
واوضح ان "الزبائن الذين يأتون يكونون خائفين ويريدون الانتهاء من الشراء بسرعة".
والامر نفسه يؤكده احمد الشريف الذي يملك محل ملابس وسط المدينة.
وقال "كنت انتظر يوم الجمعة بفارغ الصبر لانه موسم اسبوعي للبيع (...) لكننا هذه الايام نغلق مبكرا رغم عروض التخفيضات".
وبينما كان يمر من امام قصر القبة الرئاسي احدث ميادين العنف يوم الجمعة، لخص سائق التاكسي محمد احمد (25 عاما) حالة القلق والخوف المرتبطة بهذا اليوم قائلا "الجمعة اصبح يوما لا نريده ان يأتي من الاساس".