جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - سياسه

جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - اقتصاد

‏إظهار الرسائل ذات التسميات هدف. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات هدف. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 15 مارس 2013

شاهد..الزمالك يكتفي بهدف «عالمي» أمام فيتا الكونغولي

http://www.elraees.com/index.php/news/sports/item/3259

الرئيس:_


اكتفي الزمالك بهدف وحيد في مرمي فيتا كلوب الكونغولي ،ولم يستطع مهاجموه استغلال فرص التهديف المحققة التي لاحت لهم لينتهي اللقاء بهدف أبيض وحيد ،وذلك في اطار منافسات ذهاب دور الـ32 من دوري ابطال افريقيا علي ملعب برج العرب بالاسكندرية
شوط اول أبيض ..والعارضة تنقذ الزمالك

بدأ الزمالك المباراة بشكل قوي ،وكثف هجومه منذ الدقائق الأولي علي أمل احراز هدف مبكر ،وشكلت الركلة الحرة التي نفذها محمود فتح الله بالدقيقة  5  أول خطورة علي مرمي الفريق الكونغولي المتراجع.
استمرت محاولات القافلة البيضاء عن طريق الصقر ومحمد ابراهيم وابراهيم صلاح الذين اعتمدوا في الكثير من الأحيان علي التسديدات البعيدة لفك تلاصم فريق فيتا كلوب.
وكاد مهاجم الفريق الضيف أن يقلب المباراة رأسًا علي عقب ، عندما هرب من مدافعي الزمالك وسدد كرة قوية ارتطمت في العارضة في الدقيقة 11 .
استمرت محاولات هجوم الزمالك ،واضاع لاعبوه العديد من الفرص المحققة ، عن طريق أحمد جعفر ومحمد ابراهيم ونور السيد في الربع الساعة الاخيرة من الشوط الاول.
اختفي الفريق الضيف في اغلب فترات الشوط ،واعتمد علي التكتل الدفاعي واللعب علي مصيدة التسلل ،والانقضاض السريع بالهجمات المرتدة لكن بدون جدوي ، لينتهي الشوط الاول بالتعادل السلبي.
واصل هجوم الزمالك اهدار فرص التهديف مع بداية الشوط الثاني ، ولعب محمد ابراهيم رأسية خطيرة في الدقيقة 49 ، قبل أن يعود اللاعب نفسه ويسدد كرة ماكرة ضلت طريقها الي مرمي الفريق الضيف.
اتجه الزمالك الي تنويع طريقه هجومه عن طريق عرضيات محمد عبدالشافي واحمد حسن ،وانقذ حارس فيتا الكونغولي هدف محقق من رأسية قوية نفذها أحمد جعفر مستغلا عرضية الصقر في الدقيقة 59.
استمر مهاجوه الزمالك في اضاعة الفرص المحققة ،عندما انطلق محمد ابراهيم منفردا امام المرمي في الدقيقة 63 ، قبل أن يمررها الي أحمد جعفر الذي سددها في يد الحارس.
جعفر يتقدم بهدف عالمي 
وفي لقطة فنية رائعة أحرز أحمد جعفر هدفًا من الطراز العالمي بمساعدة الصقر الذي " فوت" الكرة بمهارة ، ليستقبلها جعفر بتسديدة رائعة بوجه قدمه الخارجي لتسكن شباك قيتا الكونغولي ،وتعلن عن تقدم الزمالك بهدف في الدقيقة 68 ،وظهر اللاعب بعدها غاضبا وطلب التغيير.
تعديلات فييرا
اجري البرتغالي جورفان فييرا تغييرين ، باشراك حازم امام وعبدالله السيسيه بدلا من أحمد سمير و واحمد حسن في الدقيقتين 75 و87 ، علي أمل اقتناص الفرص السهلة التي تضيع من هجوم الزمالك.
الزمالك يرفض التهديف
رفض لاعبو الزمالك استغلال الفرص التي لاحت أمامهم عند مرمي الفريق الكونغولي ،ولازم سوء الحظ اللاعبين بشكل غريب، حيث فشلت تسديدات حازم امام ومحمد ابراهيم في تعزيز الهدف ، ليضطر فييرا للتغيير الأخير بنزول احمد عيد عبدالملك بديلا  لمحمد ابراهيم في الدقيقة 90 ، لكن بدون جدول لينتهي اللقاء بهدف وحيد للزمالك.
شاهد الهدف

الأربعاء، 20 فبراير 2013

لماذا تحولت الشخصية المصرية لآلة مفزعة تدور دون هدف ؟؟!!


لماذا تحولت الشخصية المصرية لآلة مفزعة تدور دون هدف ؟؟!!
همسة صدق

لماذا تحولت الشخصية المصرية  لآلة مفزعة تدور دون هدف ؟؟!!

بقلم : حنان خيرى

أحياناً نصف إنساناً بانه طويل أو قصير .. بدين أو نحيل .. أسود أو أخضر العينين .. أى نستعين بصفة جسدية واضحة تميزه على وجه خاص .. وأحياناً نصف إنساناً بقولنا : إنه كريم أوبخيل ..أو خجول أو جرئ .. أو طيب أو شرير .. أى أننا نتستعين بصفة تميز السلوك أو الخلق .. صفة واضحة تميزه على وجه خاص .. وكما أن لكل إنسان وجهاً له ملامح تعكس شكلاً أو نمطاً معيناً نعرفه به .. فلكل إنسان شكل سلوكى أخلاقى تعكسه صفات شخصيته .
 إن كل شخصية تتكون من مجموعة من السمات التى تعطى فى مضمونها الملمح السلوكى الأخلاقى لهذا الانسان .. وكل سمة يكون لها سمة عكسية ومناقضة لها تماماً .. فالبخل يقابله الكرم ، والانطواء يقابله الانبساط .. والهدوء يقابله الثورة .. والسلام يقابله العنف .. وكما أن الطيور على أشكالها تقع .. فإن السمات على أشكالها تقع ، وهذا يجعلنا نتأكد أن السمات المتقاربة تجتمع وتتآلف مع بعضها مثلما تجتمع حبات العنب فى عنقود واحد !!.
فإذاجاءت سمة شاذة كالعدوانية أو" عنقودية " سمات تجتمع بين الأنانية والغرور وتبلد المشاعر والتمسك بالقرارات حتى وهى استفزازية استنفارية فإن سلوك هؤلاء يأخذ طابعاً ضد المجتمع أى ضد الناس ومصالحهم ولا يرضيهم سوى المشاجرات والمشاحنات لتمزيق العلاقات بين الآخرين وهكذا تكون سعادتهم بالغة عندما يتمتعون بمقولة : " فرق تسد" فهنا نجد سلوكياتهم ترتكز على التخبط بين من حولهم ، والكارثة عندما تكون هذه الشخصيات تعمل عملاً سياسىاً فتكون له نتائج سلبية وهذا ما يحدث مع المصريين فى هذه الأزمة التى تحتاج إلى شخصيات سوية تتميز بالدبلوماسية والمرونة والهدوء فى استيعاب الأزمات وتتعايش وتتواصل بالحوار الخالى من المزايدات والصراعات وهذا يجعلهم يتغلبون على الشخصيات المريضة المتعطشة للوصول إلى كراسى السلطة ..ومع الأسف الغالبية المخلصة تبعد وتنكمش فى هذه المرحلة حتى لاتضربها عواصف الشر والسيطرة والعدوانية وتصاب بالميكروبات التى تملأ نفوسهم ويسعون جاهدين لنشر وبث هذه الأوبئة بين الناس لإثارة الشغب والسعى بكل الطرق غير السوية لتفتيت وتفريق أصحاب العقول البناءة المخلصة بكافة الأساليب المحترفة بكل أنواعها حتى تتحقق أغراضهم ويصلوا إلى مرادهم حتى لو كان الثمن مرض الوطن !!.
 فعندما تتمكن هذه النوعية من الشخصيات بالعمل السياسى ويكونوا فى سدة الحكم فمن المؤكد أن النتائج تحمل السلبية والهدم وليس البناء .. ولذلك لابد من انعزالهم عن الآخرين من أجل المصالح العامة التى تنعش الاقتصاد والتنمية والأمن والأمان وضمان سلامة المجتمع وتتماثل أمنا "مصر" للعافية والشفاء .. فعندما تجتمع هذه السمات الأنانية المتعسفة تكون مصابة بالجهل السياسى وهذا يؤدى إلى نتائج هادمة فى ظل الأزمات التى تمر بها البلاد ، فعلى أصحاب الضمائر اليقظة أن يتوحدوا ويلتقوا بعقولهم ونفوسهم وقلوبهم بعيداً عن المصالح الخاصة .
 نحن فى أشد الحاجة إلى تقديم الأفكار المدروسة الناضجة التى تتجاوب مع الأحداث بما يناسب حجمها وأهميتها ويتم التعبير عنها بشكل ملائم كما يمكن التحكم فيها وتوجيهها طبقا لمقتضيات الظروف .. فالشخصية المصرية وتاريخها كفيلة بالمساهمة فى تدعيم مشاعر الهوية وتنمية الأداء والسلوك الوطنى والإنسانى ليخلق هذا الارتباط قوة التفاعل بكل القيم الوطنية الشريفة وتكون لصالح المجتمع وليست لصالح الجماعة .. فالوطن يحتاج لكل مصرى مخلص يعمل بوعى للرغبة فى الوصول إلى التنمية والتقدم الحقيقى والحرية والعدالة الأجتماعية .