جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - سياسه

جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - اقتصاد

‏إظهار الرسائل ذات التسميات المصرية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المصرية. إظهار كافة الرسائل

السبت، 2 مارس 2013

فضح الميليشيات


http://elraees.com/index.php/mian/files/item/2775
بقلم : محمد سلماوي

نشرت جريدة «الصباح» مؤخراً تحقيقاً مطولاً بعنوان «صحفى (الصباح) يخترق ميليشيات الإخوان الإلكترونية ويكشف تفاصيل خطة الجماعة لتشويه الرموز السياسية»، ويكتسب التحقيق أهميته ليس فقط من كونه الأول من نوعه فى الصحافة المصرية، ولكن أيضاً لما تضمنه من بيانات ومعلومات حول هذا الموضوع لم يتم الكشف عنها من قبل.

أما صاحب هذا التحقيق الاستقصائى المتميز فهو المحرر الشاب مصطفى زكريا الذى دعم تحقيقه بالتقاط بعض الصور داخل مقار هذه الميليشيات التابعة للإخوان.
وكان قد زارنى بمكتبى منذ بضعة أسابيع شاب ملتح قال إنه يعمل بإحدى فرق الميليشيات التى يجندها الإخوان المسلمون للتهجم على معارضيهم من السياسيين والكتاب الصحفيين مستخدمين أقذع الشتائم والعمل على تشويه المعارضين عن طريق نشر معلومات مختلقة تتعلق بمواقفهم السياسية أو بحياتهم الشخصية.

وقال لى زائرى الشاب: لقد كنت أنت أول من كشف عن وجود مثل هذه الميليشيات فى مقالاتك، لذلك جئتك ببعض المعلومات التى تفيدك فى هذا الشأن، فقد قررت أن أنسحب من هذا العمل الذى لا يرضى الله ولا يتفق مع إيمانى باتباع الخلق الحميد فى مواجهة المعارضين.

وقلت لمحدثى: هذه المعلومات تخصك أنت ولك أن تستخدمها كيفما شئت، صحيح أننى كتبت كثيراً فى هذا الموضوع لكنه ليس شغلى الشاغل، وإذا أردت أن تنشر ما لديك فى هذا الخصوص فلتنشره باسمك، كل ما أستطيع أن أقدمه لك هو أن أساعدك - إذا أردت - فى الوصول لإحدى الصحف الكبرى.

وقد تصورت حين اطلعت على تحقيق «الصباح» أن كاتبه هو نفس الشاب الذى جاءنى، لكنى اكتشفت أن مصطفى زكريا ليس من أعضاء الجماعة، بينما زائرى الشاب كان من المؤكد عضواً بها، ثم شاهدت ظهوره على إحدى القنوات التليفزيونية فأدركت أنه شخص آخر.

إن تلك الواقعة تشير إلى افتضاح أمر هذه الميليشيات التى تديرها جماعة الإخوان منذ فترة والتى تفتقر إلى الخلق وإلى كل ما يتعلق بالمثل العليا التى حثت عليها الأديان، ثم هى تشير أيضاً إلى أن البعض ممن يمارسونها بدأوا يشعرون بوخز الضمير، وأن الخيرين منهم قد يثورون على هذا الوضع ويتركون تلك المهمة غير الأخلاقية التى يتم تنفيذها باسم الدين.

إن تلك المهام القذرة معروفة فى العالم، خاصة وقت الحروب وهى تهدف لاستخدام ما يعرف بالأسلحة السوداء فى تشويه الأعداء ويطلق عليها اسم character assassination أو ما اصطلح على تسميته عندنا «الاغتيال المعنوى»، وهو يعتبر أحط أساليب الحرب لأنه يقوم على نشر الأكاذيب واختلاق الشائعات وليس على مواجهة الفكر أو الحجة، وذلك هو ما كشف تفاصيله التحقيق الاستقصائى المهم الذى نشرته جريدة «الصباح» قبل أيام.

الأربعاء، 20 فبراير 2013

لماذا تحولت الشخصية المصرية لآلة مفزعة تدور دون هدف ؟؟!!


لماذا تحولت الشخصية المصرية لآلة مفزعة تدور دون هدف ؟؟!!
همسة صدق

لماذا تحولت الشخصية المصرية  لآلة مفزعة تدور دون هدف ؟؟!!

بقلم : حنان خيرى

أحياناً نصف إنساناً بانه طويل أو قصير .. بدين أو نحيل .. أسود أو أخضر العينين .. أى نستعين بصفة جسدية واضحة تميزه على وجه خاص .. وأحياناً نصف إنساناً بقولنا : إنه كريم أوبخيل ..أو خجول أو جرئ .. أو طيب أو شرير .. أى أننا نتستعين بصفة تميز السلوك أو الخلق .. صفة واضحة تميزه على وجه خاص .. وكما أن لكل إنسان وجهاً له ملامح تعكس شكلاً أو نمطاً معيناً نعرفه به .. فلكل إنسان شكل سلوكى أخلاقى تعكسه صفات شخصيته .
 إن كل شخصية تتكون من مجموعة من السمات التى تعطى فى مضمونها الملمح السلوكى الأخلاقى لهذا الانسان .. وكل سمة يكون لها سمة عكسية ومناقضة لها تماماً .. فالبخل يقابله الكرم ، والانطواء يقابله الانبساط .. والهدوء يقابله الثورة .. والسلام يقابله العنف .. وكما أن الطيور على أشكالها تقع .. فإن السمات على أشكالها تقع ، وهذا يجعلنا نتأكد أن السمات المتقاربة تجتمع وتتآلف مع بعضها مثلما تجتمع حبات العنب فى عنقود واحد !!.
فإذاجاءت سمة شاذة كالعدوانية أو" عنقودية " سمات تجتمع بين الأنانية والغرور وتبلد المشاعر والتمسك بالقرارات حتى وهى استفزازية استنفارية فإن سلوك هؤلاء يأخذ طابعاً ضد المجتمع أى ضد الناس ومصالحهم ولا يرضيهم سوى المشاجرات والمشاحنات لتمزيق العلاقات بين الآخرين وهكذا تكون سعادتهم بالغة عندما يتمتعون بمقولة : " فرق تسد" فهنا نجد سلوكياتهم ترتكز على التخبط بين من حولهم ، والكارثة عندما تكون هذه الشخصيات تعمل عملاً سياسىاً فتكون له نتائج سلبية وهذا ما يحدث مع المصريين فى هذه الأزمة التى تحتاج إلى شخصيات سوية تتميز بالدبلوماسية والمرونة والهدوء فى استيعاب الأزمات وتتعايش وتتواصل بالحوار الخالى من المزايدات والصراعات وهذا يجعلهم يتغلبون على الشخصيات المريضة المتعطشة للوصول إلى كراسى السلطة ..ومع الأسف الغالبية المخلصة تبعد وتنكمش فى هذه المرحلة حتى لاتضربها عواصف الشر والسيطرة والعدوانية وتصاب بالميكروبات التى تملأ نفوسهم ويسعون جاهدين لنشر وبث هذه الأوبئة بين الناس لإثارة الشغب والسعى بكل الطرق غير السوية لتفتيت وتفريق أصحاب العقول البناءة المخلصة بكافة الأساليب المحترفة بكل أنواعها حتى تتحقق أغراضهم ويصلوا إلى مرادهم حتى لو كان الثمن مرض الوطن !!.
 فعندما تتمكن هذه النوعية من الشخصيات بالعمل السياسى ويكونوا فى سدة الحكم فمن المؤكد أن النتائج تحمل السلبية والهدم وليس البناء .. ولذلك لابد من انعزالهم عن الآخرين من أجل المصالح العامة التى تنعش الاقتصاد والتنمية والأمن والأمان وضمان سلامة المجتمع وتتماثل أمنا "مصر" للعافية والشفاء .. فعندما تجتمع هذه السمات الأنانية المتعسفة تكون مصابة بالجهل السياسى وهذا يؤدى إلى نتائج هادمة فى ظل الأزمات التى تمر بها البلاد ، فعلى أصحاب الضمائر اليقظة أن يتوحدوا ويلتقوا بعقولهم ونفوسهم وقلوبهم بعيداً عن المصالح الخاصة .
 نحن فى أشد الحاجة إلى تقديم الأفكار المدروسة الناضجة التى تتجاوب مع الأحداث بما يناسب حجمها وأهميتها ويتم التعبير عنها بشكل ملائم كما يمكن التحكم فيها وتوجيهها طبقا لمقتضيات الظروف .. فالشخصية المصرية وتاريخها كفيلة بالمساهمة فى تدعيم مشاعر الهوية وتنمية الأداء والسلوك الوطنى والإنسانى ليخلق هذا الارتباط قوة التفاعل بكل القيم الوطنية الشريفة وتكون لصالح المجتمع وليست لصالح الجماعة .. فالوطن يحتاج لكل مصرى مخلص يعمل بوعى للرغبة فى الوصول إلى التنمية والتقدم الحقيقى والحرية والعدالة الأجتماعية .