جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - سياسه

جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - اقتصاد

‏إظهار الرسائل ذات التسميات السياسية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات السياسية. إظهار كافة الرسائل

السبت، 2 مارس 2013

25 % مبيعات موتور سيتى خلال النصف الاول من 2012


http://elraees.com/index.php/news/cars/item/2765
كتب : عماد الاسداوى


اكد حسنى ريان رئيس مجلس ادارة شركة موتور سيتى لبيع السيارت ان الشركة تاثرت بعض الشىء بسبب الاحداث السياسية والاقتصادية الماضية وبلغت نسبة المبيعات حوالى 25 % خلال النصف الاول من العام الماضى ووصلت الى 50 % فى النصف الثانى مؤكدا ان الظروف المحيطة بالبلاد ضربت جميع القطاعات الاقتصادية العاملة فى مقتل وليس قطاع السيارات فقط  .

وافق ريان على الغاء الدعم على البنزين لكن بشروط ان يتم تطبيق ما اكدوا علية من الكوبونات التى سيتم توزيعها على اعتبار ان 150 لتر كافية وشافية اذا تم الحصول عليها على اعتبار ان الغاء الدعم على البنزيين لن يطول الفئات البسيطة ولكن سيطول الفئات الغنية فقط اصحاب الدخول العالية والغاء الدعم لن يؤثر عليهم على الاطلاق سواء من قريب او من بعيد .

نزيف حاد فى جسد السياسة !!


http://elraees.com/index.php/mian/writers/item/2773
همسة صدق

حنان خيرى

وسط الاضطرابات التى نعيشها فى هذه المرحلة الفارقة الصعبة بعد ثورة أدت إلى تحولات كبرى مثلها مثل التحولات التى تحدث بعد الثورات عبر التاريخ ومن ثم مصر تمر بمنعطفات حاسمة خلال هذه المرحلة ؛ فالرؤية السياسية ممتلئة بالكثير من التفاصيل .. محاكمات .. فوضى مليونيات .. غضب .. شك واتهامات بين
جميع الأطراف ..المهم أنها كارثة تهدم وطنا ؛ فعندما يصاب جسد السياسة بجروح دامية تؤدي إلى نزيف حاد يترتب عليه دخولها فى غيبوبة قد تنتهى بالموت !

فلابد أن نكون على يقين بأن المشكلة عميقة وصعبة حيث إن الرؤى أصبحت تائهة بين المصريين والأسباب كامنة بداخل الثوار ..البسطاء.. المثقفين ..الأغنياء ..الفقراء ..الإسلاميين ..اللبراليين ..وغير ذلك من الانقسامات التى لاتعرف إلا الشك والقلق والالتباس والصورة تحولت فى النفوس والعقول إلى ملامح مطموسة لاتدرى بما سوف نعيشه فى المستقبل !! وبالتالى لم نعد نستطيع أن نتعرف على ما يحدث من حولنا بهدوء لكى نصل إلى لغة الحوار الذى نتفق عليه لنصل إلى حلول إيجابية تنقذ السياسة من أياد تصر على استمرار النزيف حتى الموت ، وتتصور أنها ستكون الوريث الوحيد لوضع دستور خاص بالخلافة التى تعرفها الجماعة منذ نشأتها فى ظروف قاسية أى منذ ميلادها وهى لم تجد الأب الذى يعترف بها لتعيش مثل الآخرين فى النور ومن هنا تكوَّن بداخلهم الجمود والكراهية وعدم الاعتراف بمن ليس منهم حيث إنهم يكنون فى نفوسهم السيطرة والانتقام لأنفسهم من الظلام الذى عاشوا فيه ولم يعرفوا النور طوال حياتهم ..

فهل من ذاق العذاب بسبب عدم الاعتراف به يكون سوياً فى تكوينه النفسى وعلاقاته الاجتماعية مع من ليس مثله ؟؟ وهل هذه الشخصية التى تم مسح فكرها ليتبدل بفكرجماعة يكون صاحب قراره....وهل يتحمل مسؤلية قرارسياسى دون التأثير عليه من جماعته كما نشأ !!؟؟ ومن هنا لم يعد أمامنا سوى تفهم الأمور بوضوح ونعمل جاهدين على تحليل سليم للأمور ، وتاريخهم سيجعلنا نقف على أرضية سياسية ثابتة وليست هشَّة ضعيفة تنهار بالجميع .. وأتمنى أن نكون على وعى ويقين بأن انهيار البيت يكون بسبب ضعف أهله وجهلهم .. أما البيت القوى الثابت فلا يستطيع أحد اقتحامه أو التمكن منه ..ولذلك علينا أن نعود لصوابنا كمصريين وننقذ بلدنا مما يحدث اليوم !! فالوضع الحالى مشحون بالعبثية والتخبط بين كافة الجهات ..

وهذه الصورة القاتمة تبث بداخلنا شعور سلبي ومصدره الخوف من "الخراب" السياسي والاجتماعي فلابد أن نسعى بكل ضمائرنا وعقولنا وقلوبنا أن نعبر هذا النفق المظلم المرعب !! فمن المؤكد أن الشخصية المصرية السوية إيجابية وليست سلبية وترفض الخنوع وتأليه الحاكم وتميل إلى النكتة والمواجهة وهذا كان واضحاً فى ثورة 25 يناير ؛ فكانت صورة المصريين رائعة وسمات شخصياتهم تميزت بالحب والولاء والانتماء والترابط والتعاون والتآلف والتعاطف .. فهذه الصفات كانت مكبوتة بداخلهم بسبب السيطرة والظلم ولكنها عادت أكثر قوة وثباتاً وأصالة .. ولذلك لم يسمحوا بالممارسات التى كانت فى العهد السابق ، ولكن ستعود روح الثورة ويتفقون على الإصلاح فى ظل سياسة ناضجة سوية .. الخلاصة مصر والمصريون يفهمون دينهم جيداً ومتدينون بطبيعتهم وليسوا بحاجة لأشخاص لكي يفهموهم الدين ولكنهم يريدون تطبيق مبادئ الدين وقيمه السمحاء .

فضح الميليشيات


http://elraees.com/index.php/mian/files/item/2775
بقلم : محمد سلماوي

نشرت جريدة «الصباح» مؤخراً تحقيقاً مطولاً بعنوان «صحفى (الصباح) يخترق ميليشيات الإخوان الإلكترونية ويكشف تفاصيل خطة الجماعة لتشويه الرموز السياسية»، ويكتسب التحقيق أهميته ليس فقط من كونه الأول من نوعه فى الصحافة المصرية، ولكن أيضاً لما تضمنه من بيانات ومعلومات حول هذا الموضوع لم يتم الكشف عنها من قبل.

أما صاحب هذا التحقيق الاستقصائى المتميز فهو المحرر الشاب مصطفى زكريا الذى دعم تحقيقه بالتقاط بعض الصور داخل مقار هذه الميليشيات التابعة للإخوان.
وكان قد زارنى بمكتبى منذ بضعة أسابيع شاب ملتح قال إنه يعمل بإحدى فرق الميليشيات التى يجندها الإخوان المسلمون للتهجم على معارضيهم من السياسيين والكتاب الصحفيين مستخدمين أقذع الشتائم والعمل على تشويه المعارضين عن طريق نشر معلومات مختلقة تتعلق بمواقفهم السياسية أو بحياتهم الشخصية.

وقال لى زائرى الشاب: لقد كنت أنت أول من كشف عن وجود مثل هذه الميليشيات فى مقالاتك، لذلك جئتك ببعض المعلومات التى تفيدك فى هذا الشأن، فقد قررت أن أنسحب من هذا العمل الذى لا يرضى الله ولا يتفق مع إيمانى باتباع الخلق الحميد فى مواجهة المعارضين.

وقلت لمحدثى: هذه المعلومات تخصك أنت ولك أن تستخدمها كيفما شئت، صحيح أننى كتبت كثيراً فى هذا الموضوع لكنه ليس شغلى الشاغل، وإذا أردت أن تنشر ما لديك فى هذا الخصوص فلتنشره باسمك، كل ما أستطيع أن أقدمه لك هو أن أساعدك - إذا أردت - فى الوصول لإحدى الصحف الكبرى.

وقد تصورت حين اطلعت على تحقيق «الصباح» أن كاتبه هو نفس الشاب الذى جاءنى، لكنى اكتشفت أن مصطفى زكريا ليس من أعضاء الجماعة، بينما زائرى الشاب كان من المؤكد عضواً بها، ثم شاهدت ظهوره على إحدى القنوات التليفزيونية فأدركت أنه شخص آخر.

إن تلك الواقعة تشير إلى افتضاح أمر هذه الميليشيات التى تديرها جماعة الإخوان منذ فترة والتى تفتقر إلى الخلق وإلى كل ما يتعلق بالمثل العليا التى حثت عليها الأديان، ثم هى تشير أيضاً إلى أن البعض ممن يمارسونها بدأوا يشعرون بوخز الضمير، وأن الخيرين منهم قد يثورون على هذا الوضع ويتركون تلك المهمة غير الأخلاقية التى يتم تنفيذها باسم الدين.

إن تلك المهام القذرة معروفة فى العالم، خاصة وقت الحروب وهى تهدف لاستخدام ما يعرف بالأسلحة السوداء فى تشويه الأعداء ويطلق عليها اسم character assassination أو ما اصطلح على تسميته عندنا «الاغتيال المعنوى»، وهو يعتبر أحط أساليب الحرب لأنه يقوم على نشر الأكاذيب واختلاق الشائعات وليس على مواجهة الفكر أو الحجة، وذلك هو ما كشف تفاصيله التحقيق الاستقصائى المهم الذى نشرته جريدة «الصباح» قبل أيام.

الثلاثاء، 26 فبراير 2013

هيستيريا دق طبول العسكرة


http://www.elraees.com/index.php/mian/files/item/2588
بقلم : وائل قنديل

تتدحرج هيستيريا النداء على الجيش للعودة مرة أخرى إلى مستنقعات السياسة من صفحات الفضاء الإلكترونى إلى واقع الجماعة السياسية، على نحو يصيبك بالأسى على ما وصلت إليه «النخب» السياسية.
إن أحدا لا يريد أن يستوعب أن المؤسسة العسكرية خرجت من تجربة العامين الماضيين مثخنة الجراح مما أصابها من إقحامها قسرا فى تفاصيل العملية السياسية، وتحاول الآن ترميم الصورة التى تعرضت لكثير من الشروخ، وبالتالى فهى لن تغوص فى هذه البحيرة المليئة بالزجاج المكسور والطحالب والمخلفات الفاسدة مرة أخرى.
وبصرف النظر عن أن محاولات الاستدعاء والتوريط والتفخيخ وتأليب مؤسسات الدولة على النظام لن تؤتى ثمارا، دعونا نتخيل سيناريو افتراضيا مستحيلا يقوم على استجابة الجيش لهذه الهيستيريا.
وما عليك إلا أن ترجع إلى بدايات القصة منذ 11 فبراير 2011 حين وجد العسكريون أنفسهم فجأة قائمين على إدارة عملية سياسية شديدة التعقيد، فواجهوا قائمة طويلة من الاتهامات لا تزال مشرعة حتى هذه اللحظة، من قتل وتعذيب الثوار والنشطاء، حتى الانحياز إلى فصيل الإسلام السياسى وتسليم البلد للإخوان كما يقولون.
ومن هنا يبدو مفارقا ومثيرا للشفقة أن يستنجد بعضهم بمن اتهموهم هم أنفسهم بأنهم الذين جاءوا برئيس إخوانى إلى سدة الحكم، وهذا أمر لا يستقيم منطقا ولا سياسة، فإذا كانت المؤسسة العسكرية قد وصمت بالانحياز والميل إلى الإسلاميين سابقا فكيف يعقل أن تكون هى طوق النجاة منهم لاحقا؟
وإذا افترضنا أنها دخلت مرة أخرى إلى المشهد فهل لهذا الدخول مسمى إلا «الانقلاب» على رئيس منتخب انتخابا تم تحت إشراف وإدارة المجلس العسكرى، وهى الانتخابات التى لا تزال المؤسسة العسكرية بها حتى الآن؟
ولنهمل المسميات ونستمر فى هذه الفرضية: ماذا بعد أن يعود الموقف إلى نقطة الصفر، وإسقاط نظام منتخب.. كيف ستدار البلاد عندها؟ لا شك أننا سندخل مرحلة انتقالية جديدة تدار فيها البلاد عسكريا لفترة معلنة من الوقت، ثم بالضرورة تنشأ مشكلات اقتصادية واجتماعية وأمنية تمد أجل المرحلة الانتقالية.. ثم احتراب سياسى على: تعديلات دستورية أم دستور جديد.. وانتخابات برلمانية أولا أم رئاسية أم مجلس رئاسى انتقالى؟ مدنى أم بمشاركة عسكريين؟
وعليك أن تأخذ فى الاعتبار أن كل ذلك من المفترض أن يدور فى مناخ شديد الاحتقان، حيث الكل يتربص بالكل ويخونه، بالتوازى مع أوضاع اقتصادية شديدة التردى، وشارع غاضب وساخط وملتهب الأعصاب، الأمر الذى سيحدث معه بالضرورة أزمات وتوترات وتظهر محطات للصدام لن تختلف ملابساتها كثيرا عما عشناه على مدى عامين كاملين.
وعليه فإن هذا الشبق غير المعقول لدق طبول العسكرة مرة أخرى لا يعنى سوى إنفاق شهور وأعوام أخرى فى الاشتباك السياسى والنزيف السياسى والاجتماعى، وكأن شيئا لم يحدث، وأحدا لم يتعلم.
ويبقى هذا النكوص إلى «العسكرة» تعبيرا عن إفلاس سياسى وفقر فكرى مدقع.