جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - سياسه

جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - اقتصاد

‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصحافة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصحافة. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 17 أبريل 2013

عبد المقصود: لم اقصد الاساءة لاي زميل والاعلام يتمتع بحرية

http://www.elraees.com/index.php/news/politics/item/4420
"الرئيس"

قال صلاح عبد المقصود وزير الاعلام المصري الاثنين انه لم يقصد الاساءة لاي زميل ردا على سؤال لأحد الصحفيين حول اتهامه بالإساءة لإحدى الصحفيات.
واوضح في تصريحات له على هامش مؤتمر دور الإعلام الاقتصادي العربي في التنمية أثناء إلقائه لكلمته باحتفالية توزيع جوائز مصطفى وعلي أمين بمؤسسة أخبار اليوم "أن ما يجمعني بزملائي الصحفيين والإعلاميين هوعلاقة الحب والتعاون والتقدير، وما أكنه لجميع الصحفيات والإعلاميات هو كل الاحترام والتقدير".
وقال "الذي حدث يتلخص في انه اثناء حديثي عن حرية الصحافة والإعلام في عهد الرئيس الدكتور محمد مرسي، وفي سياق استعراض ما يشهده الإعلام المصري من حرية واسعة مستشهدا بصدور 59 صحيفة يومية وأسبوعية وشهرية والترخيص خلال الأسبوعين الماضيين فقط لـ20 قناة فضائية خاصة جديدة، وكذلك إقدام الرئيس على إلغاء عقوبة الحبس الاحتياطي في قضايا النشر للصحفيين فضلا عن أن سجون مصر ليس فيها صحفي أو إعلامي واحد، وكذلك توجيه الرئيس لإدارة الشئون القانونية برئاسة الجمهورية بسحب البلاغات المقدمة منها ضد الإعلاميين عندما علم بالأمر، وهذا دليل على احترام الدولة ودعمها لحرية الرأي والنشر والتعبير، ومع ذلك وبرغم ما قلته قاطعتني إحدي الزميلات بقولها "هي فين الحرية إللي بتتكلم عليها دي" ، فأجبتها: "إبقي تعالي وأنا أقولك أين هي الحرية أو ليتفضل الأساتذة الحضور في هذه الاحتفالية بالإجابة على الزميلة المحترمة".
وأضاف الوزير انه فوجئ ببعض أصحاب النفوس الضعيفة يقتطعون جملة من الحديث ويؤلونها على معانٍ لم يقصدها على الإطلاق، وقاموا بنشرها على بعض مواقع التواصل الاجتماعي اجتزاءً على طريقة "ولا تقربوا الصلاة"، و"فويلٌ للمصلين" دون أن يكملوا الجملة التي تكمل المعنى.
وأكد الوزير أنه لم يقصد على الإطلاق أية إساءة وإنما كل ما قصده الرد الحازم بشكل مهني ومحترم في نفس الوقت، إذ أنه وصف الزميلة بأنها زميلة محترمة.
وأعاد الوزير الذاكرة إلى موقف سابق له حين قالت له إحدى المذيعات التي أرادت أن تطرح عليه بعض أسئلة الصحفيين بعد ترديدها ووصفها لحوارها معه بأنه حوار قوي وساخن ، وقالت له "أرجو أن يتسع صدرك للإجابة على أسئلة بعض الصحفيين"، فقال لها الوزير"أهلاً وسهلاً وأرجو ألا تكون هذه الأسئلة سخنة مثل أسئلتك"، وقال الوزير يومها ان ضعاف النفوس اقتطعوا هذه الجملة أيضاً وحملوها بأخلاقهم تأويلات لم يقصدها على الإطلاق.
واختتم الوزير تصريحه بقوله "إنني أعرف جو التربص الذي نعيشه في مصر، وأقدر مشاعر بعض الساسة الذين يتخبطون بعد أن فشلوا في كسب ثقة الجماهير فتحولوا إلى مدونين على مواقع التواصل الاجتماعي ويا ليتهم يتحلون بالصدق وحسن النية، ولكن عزائي أن رسولنا الكريم "صلى الله عليه وسلم" الذي وصفه الله تعالى بقوله "وإنك لعلى خلق عظيم" قد ناله ما ناله من تشويه وتلفيق واتهامات لكن في النهاية وتأسياً برسولنا الكريم لن يصح إلا الصحيح وسيعلم الذين ظلموا أي منقلبٍ ينقلبون".

الثلاثاء، 26 مارس 2013

محمد نجم : المؤسسات الصحفية على وشك الانهيار

http://www.elraees.com/index.php/news/misc/item/3603
في عمومية العاملين بالصحافة والطباعة والإعلام

محمد نجم : المؤسسات الصحفية على وشك الانهيار

المنسي : لابد من المساواة بين العاملين والصحفيين في بدل التكنولوجيا

الأزهري: حوار مجتمعي حول الانتخابات العمالية في مايو المقبل

كتب : محمد نجيب

اجتمعت الجمعية العمومية العادية للنقابة العامة للعاملين بالصحافة والطباعة والإعلام بمقر الاتحاد العام لنقابات عمال مصر لاعتماد الميزانيات المالية وتقارير الأنشطة الخاصة بالنقابة حيث شارك فيها التي انعقدت خالد الأزهري - وزير القوي العاملة والهجرة - وجبالي المراغي - رئيس اتحاد العمال - وطلعت المنسي - رئيس النقابة العامة للعاملين بالصحافة والطباعة والاعلام - وعدد من القيادات العمالية بالاتحاد كما عرضت الجمعية خطوات حصول الإداريين والعمال على بدل تكنولوجيا مناسب أسوة بما يحصل عليه الصحفيون فضلا عن بحث سبل الارتقاء بأعضاء النقابة وأنشطتها .

قال طلعت المنسي - رئيس الجمعية العمومية العادية للنقابة العامة للعاملين بالصحافة والطباعة والإعلام -: النقابة واجهت العديد من التحديات في الفترة الأخيرة وهو مايستلزم ضرورة التداخل ومن بين هذه التحديات الدعوات التي ظهرت ببيع آثار مصر الذي يؤثر على العاملين في الثقافة بالإضافة إلى المناقصات فيما يخص طباعة الكتب المدرسية والذي يحرم العديد من المطابع العامة والخاصة في الحصول على حصتها من الطباعة .

وأضاف : ان الجمعية العمومية أكتمل نصابها القانوني بحضور 189 عضو من أصل 235 من أعضاء لجمعية وأن انعقادها يأتي قبيل الانتخابات العمالية الأولي بعد الثورة التي يتنافس فيها من يعملون لمصلحة العمال والوطن ومنهم من يسعون للمناصب تحت الشعارات البراقة لذا لابد من طرح قضايا العمال التابعين للنقابة ومن بينها قانون العاملين المدنيين بالدولة رقم 47 لسنة 1978والذي لابد من تعديله ، مؤكدا تعرض التنظيم النقابي وعلى رأسه اتحاد العمال لهجمة شرسة للنيل من قياداته واستقراره من خلال القرارات الإدارية بالحل وكلها لا يوجد لها مبررات قانونية بالإضافة إلى دعوات الانفصال التي تتطلب اليقظة والتكاتف للدفاع عن هذا الصرح التاريخي لعمال مصر، مشيرا إلى أن النقابة العامة نجحت في إنجاز الكثير في كل قطاعاتها الإعلام والثقافة والصحافة والطباعة من خلال تحسين أوضاع العمال وأشار إلى أهمية زيادة بدل التكنولوجيا منذ 1989 بالنسبة للعاملين بالصحافة ولابد من تحقيق العدالة بين الصحفيين والعاملين في الصحافة لان البدل يصرف من خزينة الدولة .

من جهته أعلن جبالي المراغي - رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر - عن مبادرة يتبناها الاتحاد للخروج من الأزمة الراهنة في ظل تصاعد الأحداث وخاصة مع زيادة وتيرة العنف في الحوار بين القوي السياسية المختلفة، مؤكدا أن المبادرة تتضمن دعوة كل أمناء العمال والفلاحين في كافة الأحزاب السياسية باتحاد العمال للاتفاق على رؤية عمال مصر للخروج من الأزمة التي تمر بها البلاد .

وقال محمد نجم - الأمين العام للمجلس الأعلى للصحافة -: إن المجلس الأعلى للصحافة الجديد اكتشف أن هناك أربعة مؤسسات صحفية على وشك الانهيار وكان لابد من التدخل السريع لإنقاذ هذه المؤسسات التي يعمل بها حوالي ٢٠ ألف مواطن وتم دعمها مباشرة بتغطية رواتب العاملين بهذا المؤسسات بحوالي ٤٢ مليون جنيها وتم بالفعل إنقاذ ثلاثة مؤسسات من عثرتها، وأضاف: انه تم اكتشاف وجود عجز في مكافأة نهاية الخدمة بقيمة ٦٠ مليون جنيه وتم مخاطبة وزارة المالية لسد فجوة العام المالي الجديد الذي أبدت موافقتها لافتا إلى انه تم صرف ٣ مليون جنيه للخارجين على المعاش بمؤسسة الأهرام ومليون ونصف للأخبار و مليون جنيه لللجمهورية ومليون جنيه لدار الهلال و٧٠٠ ألف جنيه لدار المعارف و 81 ألف جنيه للشركة القومية للتوزيع ، مؤكدا انه جارى التفاوض مع مؤسسة الرئاسة لإسقاط الديون عن المؤسسات القومية بأكملها.

و أكدت منال عوض أحمد - الأمين العام قطاع النقابات العمالية بالجهاز المركزي للمحاسبات - أن الجهاز قام بمراجعة ميزانية النقابة العامة للعاملين بالصحافة والطباعة والإعلام من 30 يونيه 2008 إلى 30 يونيه 2012 وتم اعتمادها بعد فحصها بمعرفة أعضاء الجهاز المركزي للمحاسبات وكذلك الرد على تقارير الفحص عن تلك السنوات مع الأخذ في الاعتبار كافة ملاحظات الجهاز في هذا الشأن، وأشارت خلال الجمعية العمومية العادية اليوم باتحاد العمال إلي أن النقابة عملت على تعظيم الإيرادات وخفض النفقات مؤكدة أنه على الرغم من العجز الذي بلغ 82446 في 2008 - 2009 إلا أن هذا العجز تحول إلى فائض في عام 2010وبلغ 794549 جنيه في العام المالي 2011 -2012 وهذا ذلك يرجع إلى السياسة الرشيدة التي اتبعتها النقابة من خلال مجلس إدارتها في الدورة الجديدة منذ 2006 بتعظيم الإيرادات وترشيد النفقات, فقد زادت الأصول بمقدار 4 % العام الماضي .

أما خالد الأزهري - وزير القوي العاملة والهجرة - فقد أشاد بمشاركة القيادات النقابية القديمة في اجتماع الجمعية العمومية لنقابة العاملين بالصحافة والطباعة والإعلام , مؤكدا أن ذلك يوضح أن اتحاد العمال هو الأكبر والأقدر ليس في مصر فقط وإنما على المستوي العربي والعالمي وقدرته على تفسير الوضع العمالي،

وأضاف : لابد من أهمية الالتفاف حول الاتحاد وليس الأشخاص وذلك يكون بالفصل التام بين العمل النقابي والسياسي وهذا لا يعني الإقصاء ولابد أن يكون اتحاد العمال بيت لكل العمال بعيدا عن الصراعات السياسية ولو نجحنا في ذلك سيوضح دور الاتحاد في جمع كل الأطياف السياسية، مؤكدا أن العمال هم من سيبنون مصر لان القيادات السياسية لا تستطيع العمل بدون قواعد .

وأعلن الأزهري عن فتح الحوار حول الانتخابات العمالية المقررة في مايو المقبل وما إن كانت ستتم وفقا لقانون 35 أو إجراء الانتخابات وفقا للتعديلات التي يراها العمال من خلال مجلس الشورى أو إجراؤها وفقا للقانون الجديد ، مشيرا إلي أنه في حالة عدم التوافق على تلك المقترحات فسيكون الحل في مد الدورة النقابية 6 شهور أخري .

الاثنين، 18 مارس 2013

رسالة مفتوحة من عبد الله نصار إلى رئيس تحرير الجمهورية


http://www.elraees.com/index.php/mian/opinions/item/3325
من عبد الله نصار إلى سيد عبد العظيم البابلى
هذه هى الرسالة الثالثة
الأولى أرسلت لكم فى مظروف مغلق حول المضايقات والرذالات التى تعرض لها مقالى منذ تكليفكم برئاسة التحرير فى ظروف هى الأسوأ فى تاريخ الصحافة المصرية على الإطلاق
الثانية- هو اتصال هاتفى منكم بعد اتصالى بكم ولم ترد وفوجئت بأنك تطلبنى وتستفسر عن صاحب الرقم رغم أنك لم تتوقف من قبل عن الاتصال بى
إما للشكوى من ظروف ومضايقات تعانى منها بعد هبوطك من رحلة البحرين الطويلة أو طلب مساعدة لشقيقك وقد تم إنجازها له منذ عامين ومد خدمته فى إحدى الشركات الصناعية رغم أن هذا نادر جدا ولايحدث وتم والحمد لله يعنى رقمى معروف ولكنها المرواغة
المهم
طلبت منى الاختيار بين الكتابة فى العدد الأسبوعى أو الكتابة اليومية لمقالى "تساؤلات" الذى لم يسخّر لمنفعة أو طلبا منذ عام 1980 ووافقت على التفرغ للكتابة اليومية وبخاصة أننى ومنذ أول نوفمبر 2012 أكتب متطوعا وبدون أجر بعد انتهاء عقد الاستعانة لبلوغى الستين عاما
وبرغم هذا فإن مقالاتى تتعرض للحذف والإلغاء دون إخطار أو تو ضيح
وبرغم أن فى الجريدة والمؤسسة زملاء تجاوزت أعمارهم السبعين عاما ويتم الاستعانة بهم وليس بينهم كاتب مقال يومى أو من أضاف للجمهورية ودار التحرير مثلى ولكن هذا ما يجرى فى ظل أوضاع مقلوبة وتصفية حسابات لا أدرى أننى أسات لك أو لغيرك يوما وحسبنا الله ونعم الوكيل اا
ووافقت على الاستمرار فى الكتابة متطوعا لصحيفة اعطيتها 37 عاما من عمرى الصحفى ولم أغادرها إلى مكان آخر وبرغم العروض والإغراءات التى لم يكن من بينها العمل موظفا بالمراسم أو التشهيلات أو توصيل الزوار من الأبواب إلى المصاعد وغيرها ولكنها أعمال صحفية بامتياز وأحتفظ بها الآن ولا أشعر بالندم على رفضها ولم أحصد أموالا ولكنى حافظت على كرامتى برغم الخسائر المادية ولكن لاقيمة لها أمام الكرامة والاحترام .. وأن تظل مرفوع الرأس ولاتركع إلا لله
ولن أخوض فى التاريخ لأنك تدرك أننى أحتفظ بذاكرة موثقة لكل شئ وأعرفك جيداً وأعرف عنك ما لايعرفه غيرى ولكن يمنعنى الأدب والحياء من الخوض فى السيرة الشخصية لأحد .
وإذا كان الزميل الأستاذ السيد هانى قد نصحك فى نهاية رسالته بتدبر أمرك
فإننى لا أنصحك لأنك لن تستجيب وقد سقطت فى بئر سحيقة ليس فيها كفاءة مهنية وتعتمد على الاستعلاء والغرور القاتل الفارغ من المضمون ويخصم مما تبقى لك من رصيد
ولم تضبط طوال تاريخك الصحفى أو العمل فى البلاط الأميرى بموقف يدل على مراعاة المشاعر الإنسانية وأبسط القيم فى المعاملات
وليس عيبا أن تسافر وتحصد أموالا وتعود وتقفز إلى منصب رئاسة التحرير فهذه تدابير القدر وعصر الإخوان الذى نتجرع مرارته وسيزول وسترحل وسيرحل كل مغرور وظالم ومتغطرس طال الوقت أو قصر
ولكن العيب كله أن تنسى أو تتناسى من أخلصوا للمهنة وقاوموا الفساد فى وقت كنت فى حالة انشغال بمتابعة الأرصده بالبنوك وتصدير الهدايا إلى من سمحوا لك بالكتابة طوال المهمة التى تزيد على نصف قرن فى البلاط الأميرى البحرينى وكأنك تعيش بيننا
وهل تتذكر اتصالاتك معى تشكو من رفع مقالك وعدم نشره فى الجمهورية أيام رئاسة تحرير محمد على إبراهيم  الذى قال لك اكتب فى العالم اليوم وهى الجريدة التى تساهم فيها
وغيرها من المواقف يمنعنى الأدب والترفع عن الخوض فيها
ولهذا فقد قررت التوقف بإراداتى عن الكتابة فى الجمهورية قبل أن أمنحك هذه الفرصة حتى تؤكد لنفسك أنك أصبحت رئيسا لتحرير الجمهورية
ولن أخسر كثيرا بالتوقف عن الكتابة فى الجمهورية ولكنى لحماية اسمى وسمعتى الصحفية من الاستمرار فى صحيفة تحولت إلى ملحق ردئ لجريدة الحرية والعدالة كما أن مقالى يتعرض للتشويه والحذف والإلغاء فى سوابق لم تحدث من قبل حتى فى أيام المخلوع حسنى مبارك .
إن عملك خارج الدائرة الصحفية سنوات طويلة وهى كل حياتك المهنية جعلك تنسى أبسط قواعد المهنية والاحترام للكفاءات وحتى تبدو رئيسا تحاول ذبح الكبار والتخلص منهم وتعتمد على مجموعة التفوا حولك لمناداتك بكلمة "ياريس" التى كنت تفتقدها طوال حياتك المهنية والصحفية .. فقد غادرت الجمهورية محررا صغيرا وعدت إليها لتحصل قبل رئاسة التحرير على ترقية بالأقدمية فقط ولم تمارس عملاً يؤهلك للقيادة أو التعامل بروح الفريق وهو الضمان لنجاح أى عمل وفى الصحافه بالذات
إننى لاأشعر بالندم على قرار أشعر أنه صحيح فى الوقت الصحيح وربما أكون ممن لايحسنون الكلام عن أنفسهم ولكن من يراجع الجمهورية والمساء منذعام 1972 يدرك جهدى وعملى الصحفى وآمل أن تتاح لك الفرصة للاطلاع على محاضر مجلس الإدارة لدار التحرير من اكتوبر 2005 حتى اكتوبر 2009 حتى تدرك ماذا فعلت أنا من أجل هذه الدار التى قفزت عليها . وفى المحاضر الموجودة عند ساكن الدور الــ 15 موقفى من رفض الهدايا فى مؤسسة خاسرة وموقفى من صندوق العاملين الذى يواجه التصفية وهو أمر لايدخل فى اهتمامك لأنها مبالغ تافهة بالنسبة لك ولكنها
تعنى الكثير للعاملين البؤساء فى دار التحرير .. كما أن ملفات الأجهزة الرقابية حافلة بما قدمته من مقترحات لإنقاذ المؤسسة ولم يستمع أحد وقد أرضيت ضميرى وأشعر براحة البال التى يفتقدها البعض وحاولت تقديم مشروع فى عدالة الأجور والدخول بين كافة العاملين بما يحفظ كرامة مهنة الصحافه وأن لايزيد الدخل لأى من العاملين عن 25 ألف جنيه شهريا مهما كان وأن يزيد الحد الأدنى للأجور إلى 1500 جنيه وكل هذا من موارد ذاتية ولكن بالعداله تتحقق ولكنها لاتزال غائبة ويمكن أن تعود إلى دفتر اجتماعات مجلس الإدارة وكل هذا مسجل وكان يمكن أن يحمى المؤسسة من السقوط والانهيار
فأين كنت وأنا أواجه هذا كله فى ظل البطش والظلم الذى كان قائما ولايزال للأسف !!
ولهذا قررت الابتعاد ورفضت ترشيحى لرئاسة المؤسسة إلا بتقديم مساندة مالية من مجلس الشورى قبل قدوم مصطفى هديب واسأله عن فحوى مكالمته معى قبل تعيينه بنحو72 ساعة عندما طلبنى يستفسر عن المرتب والمزايا وأوضاع المؤسسة وكنت صريحا معه بحكم علاقه قديمة كانت وانتهت عندما ظهر فى الدور الـ 15 رغم أننى لست حريصا على ذلك فهو الذى أنهى العلاقه التى كانت وهو مايسعدنى لأنه يدرك مصلحته فقط ولم تخدعنى صفحات سيرته الذاتية التى نشرها لأننى أعرفه ولن أخوض فى ذلك ليس خوفا ولكن أدباً وحياء من كشف العورات. وقلت له أحوال المؤسسة فى مكالمة استمرت قرابة ساعتين وأننى رفضت العرض نهائيا وهذه مكالمة تؤكد له ولك أننى كنت عازفا عن المنصب وأى منصب لا أستطيع من خلاله أن أقوم بواجبى نحو زملائى على الوجه الأكمل فليس من عادتى أو سلوكى الوعود أو الغدر والخيانة والانتقام وهى صفات تلازم الكثيرين هذه الأيام أو الخداع الذى يتقن البعض أساليبه أو كسب الوقت على حساب زملائى وإخوتى وأبنائى فى دار التحرير التى تواجه مصيرا غامضا ومؤلما ولايوافقنى ضميرى فى المتاجرة بالأوضاع المؤلمة ولست من مدمنى الوعود أو التسويف أو التلاعب بمستقبل زملائى فى دار التحرير
وسترحل كما رحل غيرك وسيرحل أيضا ساكن الدور الـ 15 ولاتبقى إلا السيرة الطيبة والاحترام ممن حولك لمن يفهم ويدرك أن الحقيقه تختفى ولاتغيب ولايبقى إلا حسن السيرة والسمعة الطيبة والكرامة
وكلمتى الأخيرة التى ربما لم ترد فى قاموسك أبدا .. لا أنت ولاهو :
الاستغناء قوة
الكاتب الصحفى : عبد الله نصار

الأحد، 17 مارس 2013

استقلال الصحافة: هجوم منظم يهدف لإرهاب الإعلاميين بتحريض من أجهزة الدولة


http://www.elraees.com/index.php/news/politics/item/3305
الرئيس:أ ش أ

أدانت لجنة الدفاع عن استقلال الصحافة، الاعتداء الذي تعرض له صحفيون وإعلاميون.
أثناء تأدية عملهم على يد مجموعة من الأشخاص، أمام مقر  مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين بالمقطم.
وحملت اللجنة، في بيان لها اليوم الأحد، الجهات الرسمية في الدولة، مسئولية تعريض حياة الصحفيين والإعلاميين للخطر، مؤكدة أن "حمايتهم وتمكينهم من ممارسة عملهم يُعد مسئولية الدولة وأجهزتها المختلفة".
وأشار بيان اللجنة، أن "الصحفيين يتعرضون لهجوم منظم بهدف إرهاب أصحاب الرأي وناقلي الصورة الحية للأحداث التي تشهدها مناطق متفرقة من البلاد؛ وذلك بهدف طمس الحقائق وتزييف الصورة لدى الرأي العام ساعدهم في ذلك عمليات التحريض التي تمارسها أجهزة الدولة ضد الصحافة والإعلام".
وطالبت اللجنة، مجلس نقابة الصحفيين، بسرعة التحرك واتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة للتحقيق في ملابسات إصابة الصحفيين، وملاحقة المتورطين فيها قانونًا والمحرضين عليها.
من جانبه، أكد بشير العدل، مقرر اللجنة، أن "البيئة التي يعمل فيها الصحفيون أصبحت ملغمة، وتعرض حياتهم للخطر، رغم أنهم ليسوا طرفًا في صراعات سياسية او نزاعات على السلطة، مما يفرض على كافة الجهات المعنية التحرك لتوفير بيئة آمنة لهم، تمكنهم من نقل الحدث دون تعرضهم لضغوط او إرهاب".
مشيرًا الى، أن "ما يتعرض له الصحفيون في حاجة الى تحرك الجماعة الصحفية لمواجهته ومن قبلها مجلس النقابة الذي تقع عليه مسئولية حماية حقوق الصحفيين والدفاع عنها."


الجمعة، 15 مارس 2013

شاهد .. ضياء رشوان بعد فوزه بمقعد النقيب: "نقابة الصحفيين لا تزال حية"


http://www.elraees.com/index.php/news/politics/item/3260
الرئيس:_

قال ضياء رشوان نقيب الصحفيين، بعد إعلان اللجنة القضائية المشرفة على انتخابات النقابة، فوزه رسمياً بمقعد النقيب، إن شعار النقابة فى الفترة المقبلة هو "أن تكون الصحافة أو لا تكون"، مضيفاً: تحية للنقابة العريقة التى تثبت يوماً بعد يوم أنها لا تزال حية.
ووجه رشوان، رسالة شكر إلى أعضاء الجمعية العمومية الذين صوتوا فى انتخابات اليوم، مشيراً إلى أن تصويتهم أكد أنه لازال فى مصر أمل، مناشداً كلاً من عبد المحسن سلامة، وسيد الإسكندرانى، ومحمد مغربى، ونورا راشد، المرشحين على مقعد النقيب، بمواصلة عملهم فى النقابة واستكمال مسيرة برامجهم الانتخابية.
واستطرد رشوان فى كلمته، قائلاً: اليوم انتزعت نقابة الصحفيين روح المرحوم أحمد محمود، والحسينى أبو ضيف، ونحن اليوم ندافع عن أرواحنا والوطن، مؤكداً أن نقابة الصحفيين منذ نشأتها فى عام 1941، ظلت شامخة وسقطت بها كل الأنظمة.
كما وجه رشوان، رسالة شكر إلى القضاء، لما قامت به اللجنة القضائية المشرفة على انتخابات النقابة من مجهود، هاتفاً فى نهاية كلمته "عيش حرية عدالة اجتماعية".

الاثنين، 11 مارس 2013

تأثير "الرئيس" الإلكترونية على الصحافة الورقية .. فى حلقة خاصة من "ليالى لايف"


http://elraees.com/index.php/mian/livestream/item/3079
تشاهدون فى الواحدة
بعد منتصف الليلة
"الإثنين 11 مارس"
حلقة خاصة من برنامج:
"ليالى لايف"
على قناة نايل لايف
عن جريدة "الرئيس"
والصحافة الإليكترونية
وتأثيرها على الصحافة الورقية
يستضيف البرنامج على مدى ساعة
الكاتب الصحفى :
إبراهيم نصر
رئيس تحرير جريدة "الرئيس" الإلكترونية
والكاتب الصحفى :
جمال عبد الرحيم
رئيس تحرير جريدة الجمهورية المقال
تعاد الحلقة فى السابعة من صباح الثلاثاء
على نايل لايف تردد "11843- أفقى"
البرنامج إعداد :
خالد عبد الله وسماح عبد العزيز
تقديم الإعلامية المتألقة :
نيفين خالد
إخراج المبدع :
أسامة خيرى

الثلاثاء، 5 مارس 2013

نريد نقيباً للصحفيين .. نريد رئيساً لكل المصريين


http://elraees.com/index.php/mian/opinions/item/2918
كتب : مؤنس زهيري

نقابة الصحفيين هي الإنعكاس الحقيقي لما يحدث علي أرض الوطن ..

ما حدث في انتخابات نقابة الصحفيين المصرية يوم الجمعة الماضي هو الانعكاس الحقيقي لما يحدث علي أرض الوطن .. اضطرابات و تناقضات و اعتداءات .. و هو ما دعاني إلي الربط بين نقابة الصحفيين و الوطن .. فكل منهما حالة تشبه الأخري ..

في هذه الأيام و بعد أكثر من سبعين عاماً من مولد نقابة الصحفيين اختفت النقابة في معناها وبقي مبناها .. أيضاً و بعد مرور أكثر من عامين علي ثورة الشعب اختفت مصر التي قامت بالثورة ولم يتبقَ من ذكراها إلا حوادث إزهاق الأرواح ..

اختفي النقيب واختلف أعضاء مجلس النقابة فيما بينهم .. و كذلك اختفي الرئيس فلم يظهر موضحاً شارحاً حقيقة ما يحدث في كثير من القضايا التي تشغل الرأي العام بشفافية ، وإختلف المتحاورون من أعضاء جهاز الحكم و قيادات المعارضة فتاهت المعلومات الموثقة المؤكدة ، واختلطت الحقائق مع بعضها البعض دون معرفة أين جانب الصواب و أين جانب الخطأ ..

نقابة بدأت قوية لأنها اعتمدت علي اتفاق وهدف وعمل وإخلاص ، وخلصت الآن إلي شقاق وتنافر واختلاف وتباعد وشجار .. و كذلك ثورة الوطن بدأت باتفاق علي كل استحقاقات الثورة وانتهت إلي خلافات حول كل موضوعات الثورة ..

نقابة تأسست قوية عظيمة قائدة تنقد ولا تخاف ، تهاجم ولا تجزع ، وخلصت إلي ضعف واستكانة وتقوقع وخوف وترقب .. و كذلك ثورة الوطن قامت قوية شابة تشتعل بالحيوية والنشاط وخلصت إلي ضعف واستكانة و ترقب لما سيحدث لها تنتظر مصيراً لا تعرفه ..

نقابة بدأت قتالها دفاعا عن المهنة ووجودها وتأثيرها وقوتها ، وخلصت إلي مبني حجري مصمت جامد ساكن كئيب فرت منه الحياة .. و كذلك ثورة الوطن بدأت سلمية بيضاء دفاعاً عن حق الحياة بحرية و كرامة اجتماعية ، وخلصت إلي عنف وتقاتل وشوارع مخضبة بدم شهداء من أبناء الشعب مازالوا يتساقطون حتي اليوم ..

نقابة بدأت مع الصحفي فكانت ملكاً للصحفي تدافع عن وجوده سبعين عاما ، وخلصت ضد الصحفي الذي يعتصم بمبناها فلا يجد مدافعاً عنه .. و كذلك ثورة الوطن بدأت بالشعب ومع الشعب و خلصت إلي شعب لا يجد ملاذاً يحتمي به من أعداء الداخل و الخارج ..

نقابة بدأت مكاناً للفكر والثقافة والرؤية والبصيرة للمهنة وللوطن ،وخلصت إلي مكان لتقديم الشكاوي ضد رؤساء التحرير الجبابرة .. و كذلك ثورة الوطن بدأت مكاناً لتأكيد الحق في الحريات والحياة ، وخلصت إلي مكان للحبس والاعتقال وكتابة شهادات الوفاة ..

نقابة بدأت تحمي الصحفي ليقوم بمهمته الوطنية كما يمليه عليه ضميره ، وخلصت تتوسط بين الصحفي ورئيسه حتي لا يضره في قوته .. و كذلك ثورة الوطن بدأت تحمي الوطن والشعب ، وخلصت إلي الخوف من تهديدات خارجية للوطن والشعب ..

نقابة بدأت قوية لأنها كانت مع أبنائها تحميهم فكانت ملاذاً آمناً لهم ، وخلصت ضعيفة مستكينة لأنها اعتمدت علي استجداء الموارد للحياة .. و كذلك ثورة الوطن بدأت قوية يلتف حولها أبناؤها ، وخلصت إلي تفرق وتشتت وتباغض بين نفس الأبناء ..

نقابة بدأت قوية مكاناً لوطنية الصحفيين يؤثرون في أحداث الوطن ، وخلصت مكاناً لمبيت صحفي يلوذ بها يعتصم بها من ظلم رئيسه .. و كذلك ثورة الوطن بدأت قوية عفية شابة كانت حاضنة لكل من شارك فيها و خلصت طاردة لبعض من اشتركوا فيها و قاموا بها ..

نقابة بدأت بنقيب قوي ومجلس نقابة قوي قضيتهم مهنة الصحفي وحياته ، وخلصت إلي نقيب اختفي و انزوي فغاب صوت النقابة عن الوطن .. و كذلك ثورة الوطن بدأت قوية قضيتها قضية شعب قوي ، وخلصت إلي شعب تفرق وتباعد بسبب القوي الداخلية والخارجية ، وتشعبت قضاياه وتحولت إلي قضايا شخصية هدفها المصلحة الشخصية لصاحبها وعزوته ..

نقابة بدأت بمجلس نقابة متفاهم متجانس يعزف نوتة مهنية واحدة ، وخلصت إلي مجلس متنافر مختلف متشاجر لا يتفق إلا علي خلاف .. و كذلك ثورة الوطن بدأت تغني أغنية وطنية واحدة عنوانها الشعب والوطن ، وخلصت إلي مجرد أهات ألم تعبر عن الوهن الذي أصاب كل مفاصل الوطن ..

نريد نقيباً قوياً فاعلاً خادماً أميناً علي مهنة الصحافة وأصحابها .. و كذلك نريد رئيساً قوياً فاعلاً خادماً أميناً علي الوطن وكل شعب الوطن ..

نريد نقيباً لا يحول النقابة إلي مكان لمبيت الأعضاء المظلومين المتضررين من رؤسائهم أصحاب البطش والنفوذ .. و كذلك نريد رئيساً يدرس تاريخ الوطن ويضع خطة النهوض به كما يستحق لما وراء ظهره من تاريخ وحضارة وقيمة ومكانة تشفع له أن يكون وطناً رأئداً عن حق ..

نريد نقيباً لا يحني قامة المهنة أمام رئيس الدولة أياً من كان ذلك الرئيس .. و كذلك نريد رئيساً لا يحني قامة الوطن أمام أي دولة أخري أياً ما كانت تلك الدولة ..

نريد نقيباً مع المهنة لا ضدها مع الصحفي لا مع رئيس الصحفي .. و كذلك نريد رئيساً مع الوطن والشعب لا ضده ..

نريد نقيباً يفتح باب الانتماء إلي المهنة لكل من يحبها ويخلص لها .. و كذلك نريد رئيساً يفتح باب خدمة الوطن أمام كل القوي السياسية في الوطن مناوئين و معارضين ولا يقصر فتح الباب علي فصيل بعينه ..

نريد نقيباً للصحفيين و كذلك نريد رئيساً للمصريين .. كل المصريين ..

السبت، 2 مارس 2013

فضح الميليشيات


http://elraees.com/index.php/mian/files/item/2775
بقلم : محمد سلماوي

نشرت جريدة «الصباح» مؤخراً تحقيقاً مطولاً بعنوان «صحفى (الصباح) يخترق ميليشيات الإخوان الإلكترونية ويكشف تفاصيل خطة الجماعة لتشويه الرموز السياسية»، ويكتسب التحقيق أهميته ليس فقط من كونه الأول من نوعه فى الصحافة المصرية، ولكن أيضاً لما تضمنه من بيانات ومعلومات حول هذا الموضوع لم يتم الكشف عنها من قبل.

أما صاحب هذا التحقيق الاستقصائى المتميز فهو المحرر الشاب مصطفى زكريا الذى دعم تحقيقه بالتقاط بعض الصور داخل مقار هذه الميليشيات التابعة للإخوان.
وكان قد زارنى بمكتبى منذ بضعة أسابيع شاب ملتح قال إنه يعمل بإحدى فرق الميليشيات التى يجندها الإخوان المسلمون للتهجم على معارضيهم من السياسيين والكتاب الصحفيين مستخدمين أقذع الشتائم والعمل على تشويه المعارضين عن طريق نشر معلومات مختلقة تتعلق بمواقفهم السياسية أو بحياتهم الشخصية.

وقال لى زائرى الشاب: لقد كنت أنت أول من كشف عن وجود مثل هذه الميليشيات فى مقالاتك، لذلك جئتك ببعض المعلومات التى تفيدك فى هذا الشأن، فقد قررت أن أنسحب من هذا العمل الذى لا يرضى الله ولا يتفق مع إيمانى باتباع الخلق الحميد فى مواجهة المعارضين.

وقلت لمحدثى: هذه المعلومات تخصك أنت ولك أن تستخدمها كيفما شئت، صحيح أننى كتبت كثيراً فى هذا الموضوع لكنه ليس شغلى الشاغل، وإذا أردت أن تنشر ما لديك فى هذا الخصوص فلتنشره باسمك، كل ما أستطيع أن أقدمه لك هو أن أساعدك - إذا أردت - فى الوصول لإحدى الصحف الكبرى.

وقد تصورت حين اطلعت على تحقيق «الصباح» أن كاتبه هو نفس الشاب الذى جاءنى، لكنى اكتشفت أن مصطفى زكريا ليس من أعضاء الجماعة، بينما زائرى الشاب كان من المؤكد عضواً بها، ثم شاهدت ظهوره على إحدى القنوات التليفزيونية فأدركت أنه شخص آخر.

إن تلك الواقعة تشير إلى افتضاح أمر هذه الميليشيات التى تديرها جماعة الإخوان منذ فترة والتى تفتقر إلى الخلق وإلى كل ما يتعلق بالمثل العليا التى حثت عليها الأديان، ثم هى تشير أيضاً إلى أن البعض ممن يمارسونها بدأوا يشعرون بوخز الضمير، وأن الخيرين منهم قد يثورون على هذا الوضع ويتركون تلك المهمة غير الأخلاقية التى يتم تنفيذها باسم الدين.

إن تلك المهام القذرة معروفة فى العالم، خاصة وقت الحروب وهى تهدف لاستخدام ما يعرف بالأسلحة السوداء فى تشويه الأعداء ويطلق عليها اسم character assassination أو ما اصطلح على تسميته عندنا «الاغتيال المعنوى»، وهو يعتبر أحط أساليب الحرب لأنه يقوم على نشر الأكاذيب واختلاق الشائعات وليس على مواجهة الفكر أو الحجة، وذلك هو ما كشف تفاصيله التحقيق الاستقصائى المهم الذى نشرته جريدة «الصباح» قبل أيام.

الأربعاء، 27 فبراير 2013

ارفعوا أيديكم عن الجيش


http://elraees.com/index.php/mian/files/item/2646
بقلم : فهمي هويدي

انتقلنا من مرحلة استنفار الجيش وتحريضه إلى مرحلة الجهر باستدعائه. وبعدما ظلت الهتافات تردد فى الفضاء المصرى هتاف «يسقط.. يسقط حكم العسكر»، وجدنا أصواتا متزايدة ترفع الآن شعار «العسكر هم الحل». وفى حين كانت تلك الأصوات تصدر عن بعض الهواة المحدثين فى عالم السياسة والصحافة. فإننا فوجئنا أخيرا ببعض السياسيين المحترمين يدخلون على الخط، الأمر الذى يدعونا إلى أخذ الكلام على محمل الجد، لأننى أزعم أن هذا موضوع لا يحتمل الخفة أو الهزل. وأذهب فى ذلك إلى أنه إذا كان هناك حديث نبوى يتحدث عن ثلاث هزلهن جد وجدهن جد (الزواج والطلاق والعتاق)، فإن ثمة أمورا فى عالم السياسة ينطبق عليها ذات الكلام، منها الجيش والعسكر. ذلك ان المسئولية الوطنية والمصلحة العليا للبلد تفرض على الجميع أن يتوخوا الحذر فى الخوض فى الموضوع، هازلين كانوا أم جادين.
أدرى أن بعض الأصوات تثير المسألة فى نقطة وسط بين الهزل والجد، هى نقطة الوقيعة والكيد. بمعنى ان أصحابها لا يهزلون كما انهم ليسوا جادين فى الدعوة لاستدعاء الجيش وتسلمه للسلطة، ولكنهم يريدون الوقيعة بينه وبين السلطة أو بينه وبين الإخوان. وقد كان ذلك التصنيف فى ذهنى إلى أن قرأت ما نسب إلى القيادى الإخوانى الذى نقل عنه قوله إن المجلس العسكرى دبر حادث الهجوم على الضباط والجنود (الذين قتل منهم فى رفح 16 شخصا خلال شهر رمضان الماضى)، لإحراج الرئيس محمد مرسى، وهى القصة التى نشرتها جريدة «الشروق» يوم الاثنين 25/2، وذكرت أنها حصلت على شريط «فيديو» لمحاضرة ألقاها القيادى المذكور، على إخوان كفر الدوار (محافظة البحيرة) فى نهاية الشهر الماضى، وكانت تلك الإشارة ضمن ما قاله. وإذا كان ذلك صحيحا فإنه يضيف تصنيفا آخر يتمثل فى الخطاب غير المسئول، الذى لا هو هازل ولا هو جاد ولا هو ساع إلى الكيد والوقيعة. ولكنه مؤيد للسلطة وله موقعه داخل الإخوان، لكنه حين أراد أن يدافع عن الدكتور مرسى، فإنه قال هذا الكلام بحسن نية شديد، ولم ينتبه إلى أنه جرح الجيش وأساء إليه، بما يستحق التصويب فضلا عن الاعتذار عنه.
لى فى مسألة المطالبة باستدعاء الجيش عدة ملاحظات هى:
• إنها دعوة ضد التاريخ وضد الديمقراطية. ذلك أن أى حكم رشيد يبدأ بإقصاء العسكر وإخراجهم من ملعب السياسة، تمهيدا لتولى الشعب المهمة من خلال مؤسساته الديمقراطية والدستورية. وللعلم فإن هذه المعركة لم تكسبها تركيا إلا بعد مضى 40 عاما من النضال السياسى.
• إن الجيش المصرى ظل بمنأى عن الصراع السياسى طول الوقت. ولم يحدث أن تدخل لصالح طرف ضد طرف آخر. لأن ثقافته وعقيدته العسكرية جعلت منه جيشا وطنيا محترفا بمعنى أنه حارس للوطن بالدرجة الأولى، وربما كان ذلك واضحا فى خطاب وزير الدفاع الفريق عبدالفتاح السيسى الذى حذر فيه ذات مرة من انهيار الدولة التى هو حارس لها. وفى غير ذلك فإنه يظل بعيدا عن أية صراعات سياسية.
• إن تجربة المرحلة التى تولى فيها المجلس العسكرى السلطة فى مصر لم تكن مشجعة، لأن إدارة البلد عرضت الجيش وقيادته لسهام كان فى غنى عنها، ووضعت الشرطة العسكرية غير المدربة على التعامل مع الجماهير فى المظاهرات فى مواقف أساءت إليها وكانت بدورها فى غنى عنها.
• إن الجيش المصرى بعد الثورة يشهد تطورات كبيرة من شأنها استعادة شبابه ورفع قدراته المهنية والاحترافية. ولأن وزير الدفاع يولى هذه المهمة أولوية قصوى فإنه يبدأ عمله كل يوم فى الخامسة والنصف صباحا، فى حين أن رئيس الأركان لا يغادر مكتبه قبل الواحدة بعد منتصف الليل. وتبرز أهمية ذلك التوجه إذا لاحظنا أنه طوال سنوات حكم مبارك الثلاثين كان الاهتمام بالشرطة يحظى بالقسط الأكبر من الاهتمام لأنه ظل الحارس الحقيقى للنظام الذى اعتمد عليه فى قمع المعارضين وتزوير الانتخابات وترتيب التوريث.
• إن الذين يدعون إلى تدخل الجيش لمجرد إسقاط ما يسمونه حكم الإخوان، لا يقحمونه فقط فى الصراع السياسى ولا يقدمون لنا تصورا لما يمكن أن يحدث فى اليوم التالى فقط ومن ثم يسلموننا إلى مجهول لا يعرف إلا الله تداعياته، وانما الأخطر من ذلك والأسوأ أنهم يسعون إلى توريط الجيش فى معركة فرعية وتكتيكية، مضحين فى ذلك بالدور المحورى والاستراتيجى الذى ينهض به الآن مستهدفا به استعادة عافيته ورفع كفاءته ومهنيته. كأنهم باتوا مستعدين لإسقاط حكم الإخوان بأى ثمن، حتى إذا كان ذلك على حساب الجيش ومستقبله. الأمر الذى يدعونا إلى التساؤل عما إذا كانت تلك الدعوة لأجل الثورة أم لصالح خصومها.