جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - سياسه

جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - اقتصاد

‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأمن المركزي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأمن المركزي. إظهار كافة الرسائل

السبت، 30 مارس 2013

متظاهرون يلقون «المولوتوف» على قوات تأمين «الحرية والعدالة» بالزقازيق

http://www.elraees.com/index.php/locals/item/3788
الرئيس:_

نظم العشرات من شباب القوى والحركات الثورية والسياسية، وقفة احتجاجية أمام مقر الحرية والعدالة بمدينة الزقازيق، في إطار إحياء فعاليات جمعة "مابنتتهددش"؛ للمطالبة بإسقاط النظام الحالي والقصاص للشهداء، واعتراضًا على استدعاء نشطاء معارضين لجماعة "الإخوان" للتحقيق في أحداث المقطم .
كما رشق عدد من المتظاهرين، ضباط وأفراد الأمن المركزي، أمام مقر حزب الحرية والعدالة بالزقازيق، بالحجارة والمولوتوف، يما لم يتم القبض على أحد منهم ولم تعلن مديرية أمن الشرقية عن إصابات بين عناصرها.
كان مدير أمن الشرقية، قد تلقى إخطارًا من مدير البحث الجنائي، يفيد قيام قرابة 80 شخصًا برشق القوات بالحجارة والمولوتوف، حيث  أكد مصدر أمني، أن الشرطة لم تتمكن من القبض على أى من العناصر المشاغبة، ولكنهم فروا هاربين، بعد أن أعلنت القوة الأمنية استنفارها والتعامل معهم.
كما أعلن المصدر نفسه، أن هناك تشديدًا أمنيًا أمام منزل الرئيس بالزقازيق، تحسبًا لأي أعمال شغب قد تحدث، فيما يشهد محيط الديوان العام حالة من الهدوء الحذر، وسط استعداد أمني مكثف.
كان المشاركون في الوقفة، قد دعوا إلى التحقيق في واقعة التعدي على المتظاهرين أمام مكتب الإرشاد في موقعة المقطم، والتزام النائب

الخميس، 21 مارس 2013

الداخلية تنفي دعم الإخوان لقواتها.. وتدعو لسلمية مظاهرات الغد


http://www.elraees.com/index.php/news/politics/item/3452
كتب: خالد عثمان

نفى مصدر أمني بوزارة الداخلية ما نشرته إحدى الصحف الخاصة حول عقد لقاء بين قيادات من الداخلية وأعضاء من جماعة الإخوان المسلمين.
ووفقا للصحيفة فإنه تم خلال اللقاء الاتفاق على تدعيم الجماعة للوزارة بأعداد كبيرة من شباب الإخوان بمختلف محافظات الجمهورية بمشاركة قوات الأمن المركزي في فض الاعتصامات والوقفات الاحتجاجية اليومية.
وأكد المصدر في بيان صادر عن الوزارة الخميس أن الخبر عار تماما عن الصحة موضحا أن قوات الشرطة هي الجهة الوحيدة المنوط بها تنفيذ القانون في الشارع المصرى.
وشدد على أن الوزارة ستتصدى بكل حزم لأية صورة من صور الخروج عن القانون في الشارع المصرى.
وقد أكد اللواء عبدالفتاح عثمان مساعد وزير الداخلية مدير الإدارة العامة للإعلام والعلاقات أنه في ظل ما رصدته المتابعة من دعوات لبعض التيارات والقوىللقيام بفاعليات سياسية غدا في بعض المناطق والميادين فإن الوزارة تناشد كافة القوى والتيارات السياسية والشبابية الاحتكام لصوت العقل والإلتزام بسلمية كافة الفعاليات وتجنب اللجوء لأعمال عنف تهدد السلم والسكينة العامة وتنعكس آثارها على أمن المقيمين بها وراحتهم.



السبت، 9 مارس 2013

حزب الدستور يعلن الاعتصام بالتحرير احتجاجا على عنف الشرطة


http://elraees.com/index.php/news/politics/item/3037
الرئيس:_
سادت حالة من الفرح بين المتظاهرين بعد إعلان منصة التحرير خبر اعتصام حزب الدستور في ميدان التحرير وذلك لرفض استخدام قوات الأمن المركزي العنف ضد المتظاهرين.
وما زال المتظاهرون في انتظار وصول قيادات حزب الدستور.

هل سيطيح الأمن المركزي بالرئيس مرسى؟

http://elraees.com/index.php/mian/opinions/item/302
رؤى

هل سيطيح الأمن المركزي بالرئيس مرسى؟

بقلم : علاء عريبى
Alaaalaa321@hotmail.com

الأخبار التي تصلنا عن تمرد ضباط وأمناء وجنود الأمن المركزي فى بعض المحافظات مثل الإسماعيلية والدقهلية والغربية وبورسعيد تطرح علينا سؤالا حان وقت طرحه، وهو: هل سيتطور التمرد إلى عصيان كامل لضباط وأمناء وجنود الشرطة ضد وزير الداخلية وضد سياسة الرئيس محمد مرسى؟، هل ستشهد الأيام القادمة انقلاب الشرطة ضد وزيرهم؟، هل سيرفض الضباط والأمناء تنفيذ الأوامر بالنزول للشوارع والتصدى للمتظاهرين الرافضين لسياسة الرئيس مرسى؟، وماذا لو استيقظنا صباحا واكتشفنا انسحاب الضباط والأمناء والجنود من الشوارع؟، وهل هذا الانقلاب من الممكن أن يطيح بالرئيس المنتخب أو يجبره على التنحى؟، هل عصا النظام(الشرطة) سوف تحقق حلم الثائرين بالشوارع وتطيح بالإخوان المسلمين ورئيسهم؟، وماذا لو رفض د.مرسى التنحى وتمسكت الشرطة بالتمرد والعصيان؟، هل سيساند الشعب أولاده فى الداخلية ضد النظام؟، ما هى تفاصيل المشهد اليومى بدون الشرطة؟، من الذى سيحمى أولادنا وأسرنا فى المنازل والشوارع والمواصلات وفى العمل؟، ما الذى يجبر الضباط والأمناء والجنود على الدخول فى معركة مع المواطنين قد تنتهى بوفاة بعضهم؟، ما الذى يعود على ضابط أو أمين او جندى من اشتباكه مع شباب ثائر شد النظام؟، ما الذى سيستفيده إذا بترت ساقه أو يده أو أصيب بعمى أو شلل لا قدر الله؟، لماذا يضحى الضابط أو الأمين أو المجند بحياته أو بمستقبل أسرته؟.
تابعت بسعادة بالغة موقف ضباط وجنود الأمن المركزى فى الدقهلية والإسماعيلية وبور سعيد، ورفضهم القاطع النزول إلى الشوارع والتصدى للمتظاهرين، واستمعت وقرأت بعض تصريحات لضباط وأمناء شرطة لوسائل الإعلام، وأكد بعضهم أن بعض الجنود والأمناء والضباط رفضوا إطلاق النار على الشباب الثائر، وأن بعضهم رفض كذلك التصدى لهم بالضرب المبرح، وقد صرح البعض أن النظام زج بهم إلى معركة ليس لهم فيها ناقة ولا جمل، وأنهم يودعون أسرهم عند نزولهم إلى العمل، وجميعهم يصلون لله ويتلون الشهادة قبل خروجهم لمواجهة المظاهرات، وقيل أيضا أن معظمهم يترك وصيته مكتوبة لأنه أصبح على يقين أنه لن يعود مرة أخرى إلى المعسكر، بل سينقل إلى المستشفى أو إلى ثلاجة المشرحة، وأظن أننا لو جمعنا الرسائل التى يكتبها الجنود والأمناء والضباط الشباب قبل خروجهم للعمل فى الشوارع سوف نتألم كثيرا لدرجة البكاء، وأستطيع أن أذكر لكم بعض مما أوصى به أحد المجندين زملائه، فقد حكي لي ضابطا كبيرا أن المجند أوصى زملائه أن يرسلوا راتبه إلى والدته لأنها فى حاجه شديدة إليه لكي تنفق على أشقائه، وذكر لى أن أحد الضباط كان سينزل لكى يتم زيجته.
على أية حال جميع التصريحات التى صدرت من الضباط المحتجين توضح أن معظمهم يدرك تماما أنهم يتحملون عبء القرارات والسياسات الفاشلة للرئيس محمد مرسى وحكومته، حيث يدفع بهم النظام إلى قمع الشباب الرافض لهذه السياسات أو التصدى لاندفاع وجموح بعضهم بهدف حماية المنشآت العامة، وهو ما يجعل الشباب يواجه بعضه البعض( فى الشرطة وفى الشارع)، وتنشب المعارك وتنتهى كالعادة بقتلى وإصابات من الطرفين، وبالطبع الدماء التى تسال تشحن النفوس بالغضب والكراهية وتشجع على الثأر، وينزل كل من الطرفين فى اليوم التالى متربصا بالآخر ساعيا إلى الثأر والانتقام، وتبدأ عمليات التحرش بالحجارة والغاز وتتطور إلى الخرطوش والرصاص الحى والمولوتوف وتقع الإصابات والوفيات ويستمر المسلسل.
والمؤسف فى هذه المشاهد أن مصر هى الخاسر الحقيقى من المواجهات وليس النظام الحاكم أو أتباعه وفلوله، لأن مصر تفقد هنا أعز ما تملك وهو شبابها بالموت أو الإصابة، حيث أن المواجهات تقع بين الشباب من الشرطة والشباب من المتظاهرين.
لهذا علينا أن نثمن الموقف الذى اتخذه ضباط وأمناء وجنود الأمن فى الدقهلية والإسماعيلية وبورسعيد، والمنطقي أن نساندهم فى رفضهم ليس لكى يطيحوا بالنظام الحاكم، بل لكى نحقن دماء الشباب التى تسيل على الإسفلت من الطرفين، فجميعهم أولادنا، وبدون الشباب لن تكتمل ثورتنا ولن تقوم نهضتنا.

الثلاثاء، 5 مارس 2013

إصابة ضابط شرطة ومواطن بـ«بلي خرطوش» أطلقه «مجهولون» فى اشتباكات «سميراميس»


http://elraees.com/index.php/news/accident/item/2901
كتب: خالد عثمان

أصيب ملازم بقوات الأمن المركزي، ومواطن في رقبته ، بطلقات «بلي خرطوش» ، اليوم الثلاثاء، بعد تجدد الاشتباكات بين مجهولين وقوات الأمن بكورنيش النيل أمام فندق سميراميس.

وشهدت الاشتباكات إطلاق مجهولين تواجدوا مع المتظاهرين طلقات «بلى الخرطوش» من أسلحة محلية الصنع، على قوات الأمن والمارة، ما تسبب في إصابة الضابط والمواطن، الذى كان يمر بالصدفة بمنطقة الاشتباكات.

 واستمر إغلاق طريق كورنيش النيل أمام حركة المرور نتيجة الاشتباكات المتواصلة بين المتظاهرين وقوات الأمن.

وتوجه المصابان إلى عربات الإسعاف التي تمركزت بالقرب من موقع الاشتباكات لتقديم الإسعافات اللازمة.

الداخلية تنسحب من الميدان !!!


http://elraees.com/index.php/component/k2/item/2884
بقلم اللواء : نبيل أبو النجا *

معالي وزير الداخلية..هل أنت جاد فيما أعلنت وقلت؟! إنني لا أصدق أنك أعلنت على الملأ ترك قطعة من الوطن في قلب العاصمة بلا شرطة ولا تأمين, إن كان ذلك صحيحا فإنني أناشد معاليك الانسحاب من حياة مصر نهائيا وترك الوزارة لمن يستطع أن يفرض الأمن على ربوع الوطن ويبسط يدا حديدية في كل شبر من أرجائه دون الرجوع لرئيس أو غفير لأنك رجل الأمن الداخلي الأول في مصر المحروسة بكم.

هل تعلم يامعالي الوزير أن رجال المباحث في وزارة الداخلية التي هى وزارتك يواجهون الموت مرات عديدة في اليوم الواحد وهم يداهمون أوكار تجار المخدرات والسلاح والبلطجية والخارجين عن القانون وهم عرضة للموت من أجل أن تحيا مصر حرة كريمة سالمة, هل تعلم يامعالي الوزير أن شهداء الشرطة من الجنود والأمناء والضباط قدموا الروح والدم من أجل أن تعيش مصر في أمن وأمان, هل سمعت عن الملازم أول الشهيد أمام سجن بورسعيد والأمين البطل اللذان قدما حياتهما قربانا لمصر, هل سمعت عن لواء شرطة شهيد بطل يسمى البطران رفض فتح أبواب السجن لعتاة الإجرام وأصحاب السوابق حتى يحافظ على أمن مصر؟!!

أغلب الظن أنك لم تسمع عن هؤلاء لأن موقعك في كوكب آخر غير أرض التضحية من أجل الوطن, هل عندك قاموس يوضح لنا ماهية عمل رجل الشرطة الذي يسهر على راحة الشعب وأمنه وخدمته, معالي الوزير إنها أسمى مهنة لأفضل رجال يقدمون حياتهم فداءً لمصر الوطن الحبيب, أناشدك أن لا تجعل تضحيات الأبناء من رجال الشرطة الشرفاء رخيصة في هذه المرحلة الحرجة التي يمر بها الوطن, واجب عليك يامعالي الوزير أن تبذل الغالي والنفيس من أجل مصر لأن مرتبة الشهادة شرف يتمناه أي إنسان على وجه الأرض لأنه يلاقي ربه مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا.

معالي الوزير..تنسحب من أين ولماذا وكيف؟!! أنا أعلم أنك تريد أن تحقن الدماء بحكمة في غير موضعها, ولكن هل الحكمة تقتضي ترك البلطجية والخارجين عن القانون يدوسون على شرف شرطة مصر وعلى رجال الأمن بالأحذية؟ هل تخوفك ممن يطلقون على أنفسهم نشطاء الثورة وأعضاء حقوق الإنسان يجعلك تفسح المجال أمام البلطجية وأصحاب السوابق والعملاء لتدمير مصر, إنك تتصدى للخارجين عن القانون بكل السبل لأن الثوري لا يقتحم وزارة الداخلية ولا يغلق الميدان والشوارع أمام المارة والمواطنين ولا يغلق مجمع التحرير في وجه مصالح العامة من الشعب, إن الثوري لا يلقي زجاجات المولوتوف على قوات الأمن المركزي وسياراته وعلى المصالح الحكومية والمدارس ولا يطلق النار الحي والخرطوش على رجال الشرطة والمواطنين على السواء لتدمير الوطن وإحراقه, إن الثوار لا يهاجمون وزارة الداخلية ومحيطها في شوارع محمد محمود والقصر العيني ولا مجلسي الشعب والشورى ولا المدارس ولا المجمع العلمي لأنها ملك لمصر ونحن الذين ندفع الثمن من ميزانية الدولة التي توشك أن تفلس والأهم من ذلك الأنفس الطاهرة التي تزهق بأيدي بعضنا البعض ويراق الدم المصري على أرض الوطن بدلا من الدفاع عن الحدود في مواجهة العدو الصهيوني الذي وضع المسجد الأقصى تحت الإحتلال ونحن حتى الآن نترك من يستبيح حرمات الإسلام والوطن وننسحب أمام مجموعات من البلطجية والمأجورين الذين يروعون الشعب ويفرضون إرادتهم (آسف إنهم مسلوبي الإرادة ولا إرادة ولا كيان لهم) أقصد رغبتهم في فرض حالة التسيب حتى يستفيدوا منها في ترويج المخدرات وتجارة الأسلحة وفتح أسواق تكتظ بالباعة الجائلين في أهم ميادين العاصمة, قاهرة المعز لدين الله الفاطمي, معالي الوزير هناك العديد من المحلات مغلقة وأصحابها معرضون للإفلاس هم وأسرهم, هناك مصالح كثيرة معطلة وأوقات ضائعة لا حصر لها تعطل الشعب عن الوصول لمصالحه وتتعطل حركة المرور بالساعات ونستهلك وقود سيارات ضائع بملايين الجنيهات ونحن نعاني من شح الموارد والإقتصاد المنهار, هل تخيلت يامعالي الوزير سيارة إسعاف بها مريض ينزف بين الحياة والموت ولا تستطع سيارة الإسعاف الوصول للمستشفى لأن الميدان مغلق بواسطة بعض الصبية حاملي المولوتوف والخرطوش والسلاح, هناك سكان تلك المناطق لا يستطيعون قضاء احتياجاتهم وهم يعانون من الغازات التي تخنقهم ليل نهار وقد يلقى أطفال حتفهم بسبب ذلك.

معالي الوزير..هل تريد المزيد حتى تقتنع بمواصلة أداء عملك في حماية الوطن وفرض هيبة الدولة بيد من حديد والقبض على كل من تسول له نفسه حرق الوطن وتعطيل مصالح البشر وتقدم هؤلاء البلطجية للعدالة ليحاكموا بتهمة الخيانة العظمي أمام محاكم خاصة عاجلة حتى يكون العقاب رادعا لهؤلاء الشرذمة من الرعاع, أية حقوق إنسان هذه التي تحرم القصاص من الخونة الذين يروعون الوطن والشعب, من هم الذين يهاجمون المنشآت الحكومية ورجال الشرطة والجيش, من هم الذين يغلقون الشوارع والميادين, إنني أناشدك سرعة القبض على كل من يغلق طريقا أو يهاجم منشأة أو يحرق سيارات أو يستخدم السلاح أو المولوتوف في تهديد أمن مصر, معالي الوزير احكم سيطرتك على ربوع مصر واعلم أننا ننام في منازلنا وأنتم تقدمون الروح والدم من أجل أمننا وسلامتنا وهى أسمى رسالة على وجه الأرض.

معالي الوزير..أنا ضابط صاعقة سابق, وعايشت نكسة 1967 وحرب الاستنزاف وحرب العاشر من رمضان / أكتوبر 1973 ولي أقارب من الدرجة الأولى في الشرطة وكثيرا ماقلت لهم إن تضحياتنا في القوات المسلحة المصرية لا تصل إلى تضحياتكم من أجل الوطن, فأنا حاربت عدة مرات عبر سنوات طوال من الخدمة في سلاح الصاعقة لكن رجل الشرطة يواجه الموت كل يوم بل كل ساعة حين يواجه أوكار الإجرام والبؤر الإرهابية والبلطجية ولا يعلم من أين يأتيه الرصاص ولا مكان محدد لعدو واضح أمامه وهى طبيعة عمل فدائي خطر ليل نهار, أليس ذلك الأمر بجدير بالإحترام والتقدير.

معالي الوزير..رد للشرطة كرامتها وهيبتها واحترامها وحب الشعب لها, نريد أن نأمن على النساء والأطفال والشيوخ في الشوارع, نريدك أن تردع عتاة الإجرام والبلطجية ولا تتهاون مع أحد بل بيد من حديد وسيطرة كاملة على مفاصل الدولة, أريدك أن تشرك الشعب المصري معك في المواكب الجنائزية لشهداء الشرطة من الجنود والأمناء قبل الضباط وأن يشارك الشعب في تأبينهم فهم لايقلون عن أي زعيم أعطى حياته قربانا لحرية وطنه.

الأخ محمد إبراهيم..إنني ألاحظ أن الأمن ليلا ضعيف هذه الأيام وأنت تعلم أن خفافيش الإجرام والبلطجية وأصحاب السوابق يتخذون من جنح الظلام ملاذا آمنا لهم في تنفيذ جرائمهم, بينما تنشط الشرطة نهارا وخاصة حول الأماكن الرئاسية والوزارية وأصحاب المقامات العالية ونحن نناشدك عودة عساكر الدورية وسيارات النجدة الليلية وخفراء الدرك والدوريات السيارة في كافة المناطق وطبعا كل ذلك يتطلب إمكانيات وأولها الدعم البشري وطبعا هذا متوفر في بلد مثل مصر به نسبة عالية من البطالة ويمكن توظيفها بعد تطبيق الحد الأعلى والأدنى للأجور حيث لن نجد بعد الآن مدير أمن محافظة يحصل على مئات الألوف شهريا من نسبة مخالفات المرور والكنتين والمخدرات والسلاح وما إلى ذلك.

أناشدك يامعالي الوزير..لا تنسحب بل أعد لمصر كرامتها ولجهاز الشرطة هيبته واجعل البلطجية يلعبون عسكر وحرامية في أماكن يذهبون إليها ولا يعودون وإن عادوا عادوا رجالا يحافظون على أمن الوطن والمواطن, كفى طبطبة ودلع فالوضع الآن لا يحتمل التهاون مع هذه الشرذمة الخارجة عن القانون.

ولأصحاب حقوق الإنسان أقول هل من حق الإنسان أن يغلق الطريق في وجه المارة ويعطل المصالح ويتسبب في وفيات أنفس في سيارات أسعاف ويغلق محال وراء أصحابها أسر تعيش على دخولها, هل من حق إنسان يختلف مع جهة في الرأي أن يهاجمها بالمولوتوف والخرطوش والسلاح ويقذف الرجال بالطوب والحجارة ويحرق السيارات والمنشآت, هل من حق إنسان بلده ينهار واقتصاده أوشك على الكساد أن يقطع سكة حديد أو يشل إنتاج مصنع أو شركة لعرض مطالبه الفئوية, هل هذا هو الأسلوب الأمثل في هذه الظروف أو تحت أية ظروف؟

كلنا نختلف في اتجاهاتنا وأشكالنا وسلوكياتنا ولكننا واحد تحت طائل حكم القانون وإذا تركنا القصاص لكل منا ضاعت واختلطت الحقوق وأصبحنا في غابة شريعتها للأقوى مالا وصوتا وصراخا وسلطة, اتركوا المظاهرات والصراخ والهتافات واتجهوا للعمل مخلصين لوجه الله ثم للوطن ومن كان عنده مظلمة فليرفعها عبر القنوات الشرعية وبالتسلسل القانوني لأولي الأمر وكفانا تخلفا وتخوينا وتعطيلا للعمل وتدميرا للوطن وإذا استمر الحال على ماهو عليه من تردي للأوضاع وضياع هيبة الدولة وانتشار البلطجة والفساد فعلى أولي الأمر ترك مناصبهم لمن يستطع أن يصلح ويتحمل ونحن نتحمل معه.

الأحد، 3 مارس 2013

الصحة: وفاة مجندي الأمن المركزي في اشتباكات بورسعيد أثناء علاجهما

http://elraees.com/index.php/news/accident/item/2842
بورسعيد سيد رزق

قال الدكتور حلمي العفني، وكيل وزارة الصحة ببورسعيد، إن مجندي الأمن المركزي، اللذين أطلق عليهما النار، في الاشتباكات التي وقعت بمحيط مديرية أمن بورسعيد، قد توفيا، مساء الأحد، خلال علاجهما في مستشفيي بورسعيد العام وآل سليمان.
كان المتحدث العسكري قال في بيان له، مساء الأحد، إن أحد مجندي الأمن المركزي استشهد في محيط مديرية أمن بورسعيد، بعد إصابته بطلق ناري في الرقبة «نتيجة إطلاق النار عليه بواسطة عناصر مجهولة»، بالإضافة إلى إصابة عقيد جيش، فيما نفى ما تردد عن وقوع اشتباكات وتبادل للنيران بين عناصر الداخلية والجيش، مؤكدًا عدم صحة تلك المعلومات شكلاً وموضوعًا.
كان شهود عيان من المحتجين ببورسعيد قالوا إن قوات الجيش والشرطة تبادلتا إطلاق النار في الهواء بشكل كثيف في محيط مديرية أمن بورسعيد.

الثلاثاء، 26 فبراير 2013

قنديل: وفد حقوقى فاجأ معسكر أمن مركزي بزيارة بعد أنباء عن وقائع تعذيب


http://elraees.com/index.php/news/politics/item/2569
 الرئيس:_

قال هشام قنديل، رئيس الوزراء، إن وفدًا من المجلس القومي لحقوق الإنسان قام، الإثنين، بزيارة مفاجئة لأحد معسكرات الأمن المركزي، للتثبت مما أثير مؤخرًا حول وقائع تعذيب لمحتجزين داخل هذه المعسكرات.
وأضاف «قنديل» خلال لقائه رؤساء الصحف أن الوفد اتصل به فور وصوله إلى بوابات المعسكر، وقام بالاتصال بوزير الداخلية لإعطاء تعليمات فورية للسماح بدخول أعضاء الوفد، وهو ما تم بالفعل.
وأوضح رئيس الوزراء أنه بعد تردد أنباء عن تعرض محتجزين للتعذيب بمعسكرات للأمن المركزي، اتصل برئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان لتنظيم زيارات مفاجئة لتلك المعسكرات، والتثبت من صحة هذه الأنباء.