جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - سياسه

جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - اقتصاد

‏إظهار الرسائل ذات التسميات الدقهلية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الدقهلية. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 19 مارس 2013

مباحث الدقهلية تضبط سيارة نقل محملة بملابس لضباط الشرطة


http://www.elraees.com/index.php/news/accident/item/3359
كتب: خالد عثمان

تمكنت مباحث شرطة ميت سلسيل بمحافظة الدقهلية، اليوم الإثنين، من ضبط سيارة نقل محملة بكمية من الأقمشة التي تصنع منها ملابس الشرطة.
كانت مباحث البحيرة قد تحفظت على الشحنة وصاحب السيارة والذي تبين أنه يعمل محاسب بمصنع للملابس، والذي أكد تعاقده مع إحدى الشركات الكبري التي تقوم بتصنيع ملابس الشرطة.
تم تحرير محضر حمل رقم 986 جنح ميت سلسيل، وجار استكمال المعلومات لمعرفة مصدر الأقمشة وصحة وجود تعاقدات مع شركات أخرى أم لا.
يذكر أن مديرية أمن الدقهلية قد ضبطت العام الجاري مصنع يقوم بتصنيع الملابس الشرطية، وتم التحفظ عليها وإحالة صاحبه للتحقيق بقرية سلامون القماش، كما تم ضبط شحنة من ملابس الشرطة منذ يومين يتم تهريبها لفلسطين، وصرح أحد قيادات جماعة الإخوان إنها لمساعدة الأسر الفقيرة في تصنيع الملابس.

في يوم المرأة المصرية : القومي للمرأة يكرم طالبة ثانوي


http://www.elraees.com/index.php/family/item/3356
قومى المرأة يكرم
الطالبة الفائزة بمعرض
"إنتل للعلوم والهندسة "

الرئيس :

تشجيعاً من المجلس القومى للمرأة للتفوق العلمى ، قام فرع المجلس بمحافظة الدقهلية برئاسة الأستاذة فريال طوبار بتكريم الطالبة أميرة أحمد حسن بالصف الأول الثانوى بمدرسة الثانوية الجديدة بنات ، بمدينة المنصورة محافظة الدقهلية ، نظرا لتفوقها العلمى وفوزها بمعرض "إنتل للعلوم والهندسة " الذى اُقيم بمكتبة الإسكندرية بمشاركة 18 مشروع لطلاب الدقهلية ،مما أهلها للمشاركة بالنهائيات فى الولايات المتحدة الأمريكية مايو القادم ، حيث قدمت بحثاً تناول المادة الفعّالة من العسل واستخدامها فى إلتئام جروح مرضى السكر ..

تجدر الإشارة إلى أن تكريم الطالبة جاء في إطار اللقاءات التي نظمها المجلس بالمحافظات تحت عنوان " "المرأة وبناء مصر " تزامناً مع يوم المرأة المصرية والذي يوافق 16 مارس من كل عام وذكرى استشهاد السيدة حميدة خليل أول شهيدة مصرية من أجل الوطن خلال مشاركتها في ثورة 1919 ..

الخميس، 14 مارس 2013

أمن الدقهلية يفك لغز مقتل مجند بالقوات المسلحة بمركز ميت غمر


http://www.elraees.com/index.php/news/accident/item/3175
كتب : محمد عطية الطوخى

نجحت الأجهزة الأمنية بالدقهلية من القبض على قاتل مجند القوات المسلحة لوجود ثأر قديم بينهما وذلك بعد تتبعه وإعداد الأكمنة اللازمة لضبطه بمستشفى ميت غمر بالدقهلية .
تلقي اللواء سامي الميهي مساعد وزير الداخلية مدير أمن الدقهلية إخطاراً  من المقدم اشرف عبدالهادى رئيس مباحث ميت غمر يفيد بمصرع  "إبراهيم.أ.م.ا" 22 سنة مجند سائق بالقوات المسلحة بالسويس ومقيم بقرية دماص مركز ميت غمر لمستشفي ميت غمر العام وذلك فور وصوله متأثراً بإصابته بجرح طعني نافذ بالصدر والقلب وتم نقله لمشرحة المستشفي.
وبتقنين الإجراءات تبين أن وراء ارتكاب الواقعة "محمد.م.م.ا" 18 سنة مبلط ومقيم بقرية دماص بمركز ميت غمر حيث تعدي عليه بآلة حادة لوجود تأر قديم بينهما نشأ إثر مشاجرة بينهما منذ أكثر من عام تقريباً في أحد الأفراح وتم مداهمته وإعداد الأكمنة اللازمة حتى تمكنت من ضبطه وبمواجهته اعترف بارتكاب الجريمة لذات المضمون .
تم تحرير المحضر رقم 4876 جنح مركز ميت غمر وأحيل المتهم إلى النيابة العامة  التى أمرت بحبسه 4 ايام على ذمة التحقيق ومراعاة التجديد فى المعياد وتسليم الجثمان إلى ذويه والتصريح بدفنه

السبت، 9 مارس 2013

هل سيطيح الأمن المركزي بالرئيس مرسى؟

http://elraees.com/index.php/mian/opinions/item/302
رؤى

هل سيطيح الأمن المركزي بالرئيس مرسى؟

بقلم : علاء عريبى
Alaaalaa321@hotmail.com

الأخبار التي تصلنا عن تمرد ضباط وأمناء وجنود الأمن المركزي فى بعض المحافظات مثل الإسماعيلية والدقهلية والغربية وبورسعيد تطرح علينا سؤالا حان وقت طرحه، وهو: هل سيتطور التمرد إلى عصيان كامل لضباط وأمناء وجنود الشرطة ضد وزير الداخلية وضد سياسة الرئيس محمد مرسى؟، هل ستشهد الأيام القادمة انقلاب الشرطة ضد وزيرهم؟، هل سيرفض الضباط والأمناء تنفيذ الأوامر بالنزول للشوارع والتصدى للمتظاهرين الرافضين لسياسة الرئيس مرسى؟، وماذا لو استيقظنا صباحا واكتشفنا انسحاب الضباط والأمناء والجنود من الشوارع؟، وهل هذا الانقلاب من الممكن أن يطيح بالرئيس المنتخب أو يجبره على التنحى؟، هل عصا النظام(الشرطة) سوف تحقق حلم الثائرين بالشوارع وتطيح بالإخوان المسلمين ورئيسهم؟، وماذا لو رفض د.مرسى التنحى وتمسكت الشرطة بالتمرد والعصيان؟، هل سيساند الشعب أولاده فى الداخلية ضد النظام؟، ما هى تفاصيل المشهد اليومى بدون الشرطة؟، من الذى سيحمى أولادنا وأسرنا فى المنازل والشوارع والمواصلات وفى العمل؟، ما الذى يجبر الضباط والأمناء والجنود على الدخول فى معركة مع المواطنين قد تنتهى بوفاة بعضهم؟، ما الذى يعود على ضابط أو أمين او جندى من اشتباكه مع شباب ثائر شد النظام؟، ما الذى سيستفيده إذا بترت ساقه أو يده أو أصيب بعمى أو شلل لا قدر الله؟، لماذا يضحى الضابط أو الأمين أو المجند بحياته أو بمستقبل أسرته؟.
تابعت بسعادة بالغة موقف ضباط وجنود الأمن المركزى فى الدقهلية والإسماعيلية وبور سعيد، ورفضهم القاطع النزول إلى الشوارع والتصدى للمتظاهرين، واستمعت وقرأت بعض تصريحات لضباط وأمناء شرطة لوسائل الإعلام، وأكد بعضهم أن بعض الجنود والأمناء والضباط رفضوا إطلاق النار على الشباب الثائر، وأن بعضهم رفض كذلك التصدى لهم بالضرب المبرح، وقد صرح البعض أن النظام زج بهم إلى معركة ليس لهم فيها ناقة ولا جمل، وأنهم يودعون أسرهم عند نزولهم إلى العمل، وجميعهم يصلون لله ويتلون الشهادة قبل خروجهم لمواجهة المظاهرات، وقيل أيضا أن معظمهم يترك وصيته مكتوبة لأنه أصبح على يقين أنه لن يعود مرة أخرى إلى المعسكر، بل سينقل إلى المستشفى أو إلى ثلاجة المشرحة، وأظن أننا لو جمعنا الرسائل التى يكتبها الجنود والأمناء والضباط الشباب قبل خروجهم للعمل فى الشوارع سوف نتألم كثيرا لدرجة البكاء، وأستطيع أن أذكر لكم بعض مما أوصى به أحد المجندين زملائه، فقد حكي لي ضابطا كبيرا أن المجند أوصى زملائه أن يرسلوا راتبه إلى والدته لأنها فى حاجه شديدة إليه لكي تنفق على أشقائه، وذكر لى أن أحد الضباط كان سينزل لكى يتم زيجته.
على أية حال جميع التصريحات التى صدرت من الضباط المحتجين توضح أن معظمهم يدرك تماما أنهم يتحملون عبء القرارات والسياسات الفاشلة للرئيس محمد مرسى وحكومته، حيث يدفع بهم النظام إلى قمع الشباب الرافض لهذه السياسات أو التصدى لاندفاع وجموح بعضهم بهدف حماية المنشآت العامة، وهو ما يجعل الشباب يواجه بعضه البعض( فى الشرطة وفى الشارع)، وتنشب المعارك وتنتهى كالعادة بقتلى وإصابات من الطرفين، وبالطبع الدماء التى تسال تشحن النفوس بالغضب والكراهية وتشجع على الثأر، وينزل كل من الطرفين فى اليوم التالى متربصا بالآخر ساعيا إلى الثأر والانتقام، وتبدأ عمليات التحرش بالحجارة والغاز وتتطور إلى الخرطوش والرصاص الحى والمولوتوف وتقع الإصابات والوفيات ويستمر المسلسل.
والمؤسف فى هذه المشاهد أن مصر هى الخاسر الحقيقى من المواجهات وليس النظام الحاكم أو أتباعه وفلوله، لأن مصر تفقد هنا أعز ما تملك وهو شبابها بالموت أو الإصابة، حيث أن المواجهات تقع بين الشباب من الشرطة والشباب من المتظاهرين.
لهذا علينا أن نثمن الموقف الذى اتخذه ضباط وأمناء وجنود الأمن فى الدقهلية والإسماعيلية وبورسعيد، والمنطقي أن نساندهم فى رفضهم ليس لكى يطيحوا بالنظام الحاكم، بل لكى نحقن دماء الشباب التى تسيل على الإسفلت من الطرفين، فجميعهم أولادنا، وبدون الشباب لن تكتمل ثورتنا ولن تقوم نهضتنا.