http://www.elraees.com/index.php/news/politics/item/3987
الرئيس:_
قام رجال الأعمال الإيرانيون
الذين زاروا مصر مؤخرًا بصحبة وزير الخارجية علي أكبر صالحي بتسجيل 21 شركة
في هيئة الاستثمار المصرية في خطوة تتزامن عن بدء تقارب بين القاهرة
وطهران بعد عقود طويلة من القطيعة.
وكان خط القاهرة - طهران الجوي
شهد أول رحلة مباشرة بين البلدين في الأيام الأخيرة، في خطوة تزامنت مع
تعزيز التعاون بين البلدين بعد عقود من القطيعة إثر الثورة الإيرانية نهاية
السبعينيات.
يقول خبير العلاقات المصرية
الإيرانية أوفى ريان في مقابلة مع سكاي نيوز عربية عبر الهاتف من طهران إن
الأيام المقبلة ستشهد تطورًا واضحًا في العلاقات المصرية الإيرانية، رغم أن
هناك بعض العقبات التي تحول دون طموحات التطوير منذ ثورة 25 يناير 2011 في
مصر.
ويضيف أن "مصر تمثل لإيران
منفذًا مهمًّا وجيدًا" للخروج من الحصار والعقوبات، بعدما استنفدت طهران
"منافذ أخرى مثل تركيا وروسيا والهند لم تكن مفيدة تمامًا لإيران".
وكانت وكالة أنباء فارس
الإيرانية علقت على تسجيل الشركات الإيرانية في مصر بالقول: "هذا يأتي
تدشينا لتوثيق التعاون الاقتصادي بين مصر وإيران في عدة مجالات سواء
الصناعات النفطية والسيارات والمعدات الثقيلة أو السجاد والسياحة
والاستيراد والتصدير وغيرها من المجالات، وسط ترحيب مصري ملحوظ
بالاستثمارات الإيرانية".
وحسب أوفى ريان، فإن تجربة تشغيل خط الطيران بين البلدين، إلى جانب أهميتها لتنشيط التعاون الاقتصادي، تفتح بابًا للتعاون السياحي.
ويتوقع أن تكون هناك اتفاقات سياحية كبيرة قبل نهاية العام الجاري.
ويشير إلى أن قطاعات الخدمات في مصر من بين القطاعات التي توليها طهران والقاهرة أهمية في تعزيز التعاون بين البلدين.
يذكر أن إيران تعاني من تشديد
العقوبات الدولية، خاصة على قطاع الطاقة والقطاع المالي بما يعيق التجارة
مع الخارج لعدم القدرة على تحويل العائدات، فيما تعاني مصر من أزمة مالية
وأزمة في مشتقات البترول يمكن أن تتوفر عبر إيران.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق