http://www.elraees.com/index.php/mohammadyousufazizi/item/4016
الأزمة القضائية التي تهدد بانهيار منظومة العدالة وسقوط دولة القانون بسبب الاجتراء علي الدستور وعدم احترامه وإهدار حجية الأحكام القضائية والتدخل في أعمال السلطة القضائية من جانب السلطة التنفيذية وحصار المحكمة الدستورية وتعطيل العدالة في قضايا مهمة .. والعمل علي شق الصف القضائي وخلق استقطاب مستمر فيه .. كان من نتيجته التلاسن وكيل الاتهامات للبعض بغرض تشويه السمعة والاغتيال المعنوي للقضاة حتي فقد القضاء هيبته وتآكلت قدسيته وهذا خطر شديد علي الأمة لا يعادله خطر آخر.
الأزمة الاقتصادية وهي أم الأزمات التي تقوض أركان الدولة .. وقد تؤدي إلي ثورات أخري لايمكن السيطرة عليها والتعامل مع نتائجها ..لأن الاقتصاد هو كل حياة البشر واحتياجاته الأساسية التي لا يمكن الاستغناء ودونها الموت مثل المأكل والمسكن والملبس والعلاج..
أما باقي الأزمات وهي كثيرة فهي فروع من أصول أكبر طوقت عنق الوطن وتكاد تخنقه وتقضي عليه ..ولا مجال لذكرها لأنها تمثل المعاناة اليومية للناس جميعا علي مدار الساعة وهي تلاحقنا أينما ذهبنا أو عدنا .
عمار يا مصر
حكم الإخوان .. نهضة أم أزمة ؟ !!
بقلم محمد يوسف العزيزي
الدولة الفاشلة هي تلك الدولة التي تعجز قيادتها .. رئاسة وحكومة عن حل مشاكلها والعمل علي دفعها إلي الأمام لتحقيق أهدافها .. عقب ثورة كتلك التي حدثت في بلادنا كان من المنتظر والمتوقع بعد أن سقط النظام بكل أركانه .. رئيس وحكومة وبرلمان
ومجالس محلية وحزب حاكم أن تنهض الأمة وتعيد بناء الدولة علي نحو صحيح
ومتين وفق أسس متعارف عليها في كل دول العالم التي انطلقت عقب ثورات لم تكن
في مستوي تحضر ورقي ونجاح الثورة المصرية في أيامها الأولي وحتى سقط النظام .
بعد سقوط النظام تصدر المشهد تيار الإسلام السياسي برأس حربة هي جماعة الإخوان
المسلمون ..فنشأ منهم حزب سياسي وخرج من هذا الحزب مرشح رئاسي صار هو
الرئيس بعد انتخابات رئاسية حمل خلالها المرشح الرئاسي المنتمي للجماعة
مشروعا أطلق عليه مشروع النهضة ..!! وحسب قيادات الجماعة أن غالبية الشعب
التف حول هذا المشروع نظرا لما سوف يقدمه من خير للوطن تحت شعار (النهضة
إرادة شعب ..ونحن نحمل الخير لمصر) .
فاز مرشح الإخوان
وأصبح رئيسا للبلاد ..وكان عليه حين تبوأ مقعد الحكم أن ينطلق بمشروع
النهضة ليعبر بمصر إلي آفاق جديدة إلي حيث الحرية والكرامة والعدالة
الاجتماعية لتحقيق حياة أفضل للشعب الذي دفع وحده فاتورة نجاح الثورة دون غيره من سماسرة الثورات وأصحاب القفز فوق الأشياء !!
لكن شيئا من هذا لم يحدث ولم يتحقق والسبب
هو الدخول في صراع من أجل السيطرة وإحكام القبضة علي مقاليد الأمور في
البلاد..فظهرت عدة أزمات قل أن توجد في بلد في العالم في وقت واحد وقياسي
بهذا الشكل ..بل إن مثل هذه الأزمات تجعل عملية الانتقال إلي الدولة
الديمقراطية الحديثة أثر صعوبة وبتكلفة عالية ..وأهم هذه الأزمات ما يلي :
الأزمة السياسة التي أدخلت البلاد في نفق
مظلم لا نري في نهايته بقعة ضوء للخروج منه .. ونشأ علي أثر هذه الأزمة
صراع وعناد وإقصاء بين مؤسسة الرئاسة
ممثلة في الرئيس والجماعة وبين المعارضة دفع كل منهم إلي البحث عن نقاط
الصدام بدلا من الاتفاق .. وكأن الجميع يلعب (معضلة الجبان ) حيث يقف
الطرفان وجها لوجه في انتظار لحظة الصدام الآتية ..!! وليس مهما مصلحة
الوطن أو الشعب حيث تزداد كرات اللهب الحارق في أرجاء الوطن ويكفر الجميع
بالثورة التي كانت !!
الأزمة القضائية التي تهدد بانهيار منظومة العدالة وسقوط دولة القانون بسبب الاجتراء علي الدستور وعدم احترامه وإهدار حجية الأحكام القضائية والتدخل في أعمال السلطة القضائية من جانب السلطة التنفيذية وحصار المحكمة الدستورية وتعطيل العدالة في قضايا مهمة .. والعمل علي شق الصف القضائي وخلق استقطاب مستمر فيه .. كان من نتيجته التلاسن وكيل الاتهامات للبعض بغرض تشويه السمعة والاغتيال المعنوي للقضاة حتي فقد القضاء هيبته وتآكلت قدسيته وهذا خطر شديد علي الأمة لا يعادله خطر آخر.
الأزمة الاقتصادية وهي أم الأزمات التي تقوض أركان الدولة .. وقد تؤدي إلي ثورات أخري لايمكن السيطرة عليها والتعامل مع نتائجها ..لأن الاقتصاد هو كل حياة البشر واحتياجاته الأساسية التي لا يمكن الاستغناء ودونها الموت مثل المأكل والمسكن والملبس والعلاج..
أما باقي الأزمات وهي كثيرة فهي فروع من أصول أكبر طوقت عنق الوطن وتكاد تخنقه وتقضي عليه ..ولا مجال لذكرها لأنها تمثل المعاناة اليومية للناس جميعا علي مدار الساعة وهي تلاحقنا أينما ذهبنا أو عدنا .
لذلك يثور السؤال : هل حكم الإخوان نهضة .. أم أزمة ؟!! ..واقع الحال أنه زمن الأزمات .. وأن حكم الإخوان عاجز عن تقديم الحلول .. وعليه أن يبحث عن مخرج للوطن قبل فوات الأوان .. وليحفظ الله مصر من كل سوء قصد أو نية .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق