جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - سياسه

جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - اقتصاد

‏إظهار الرسائل ذات التسميات أسوان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أسوان. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 3 أبريل 2013

قومي المرأة : برنامج "إختار مرشحك "يواصل جولاته بمحافظات مصر

http://www.elraees.com/index.php/family/item/3931
كتبت حنان خيري :

بعد النجاح الذى حققه البرنامج التدريبى الذى اطلقه القومى للمرأة تحت عنوان " أختار مرشحك " فى محافظات ( الأقصر، وأسوان ، والشرقية، وأسيوط ) ،نظم المجلس دورة تدريبية جديدة بمحافظة البحيرة ، واستهدفت السيدات بمراكز بالمحمودية، ورشيد، وكوم حمادة، وحوش عيسى ،فى الفترة من 1 إلى 4 أبريل .

وألقت المهندسة /ذكية رشاد مقررة فرع المجلس بالبحيرة كلمة أوضحت فيها دور المجلس وأهتمامه الكبير بدعم مساهمة المرأة المصرية في الحياة السياسية كناخبة وكمرشحة.

كما تحدثت الأستاذة / دولت سويلم خبير التنمية المجتمعية عن أهمية مساهمة المرأة كناخبة في الفترة القادمة ، موضحة أن صوت المرأة لا يمثل فقط 50% من المجتمع بل اكثر من ذلك عبر تأثيرها علي من حولها، مشيرة إلى كيفية التمييز بين المرشحين بناءاً علي برنامج كل منهم ، والفرق بين نواب مجلس الشعب ومجلس الشوري والمجلس المحلي، واختتمت الورشةبأهمية نزولهن يوم الانتخاب.

جدير بالذكر أن برنامج اختار مرشحك يستهدف الوصول إلى المرأة البسيطة في المناطق الفقيرة والمهمشة من ريف وصعيد مصر لرفع وعيها بأهمية مشاركتها في العملية الانتخابية والإدلاء بصوتها ، ولتعريفها بمعايير اختيار المرشح الامثل الذي يعبر عنها و يتفهم احتياجتها واحتياجات اسرتها ، و لا يتخاذل في الدفاع عن حقوقها ،ويتم تنفيذه فى عدد من محافظات الجمهورية التى تمثل أعلى كثافة تصويتية.

و يأتى ذلك في ضوء استعدادات المجلس للإنتخابات البرلمانية القادمة،حيث يحرص المجلس على توعية السيدات بحقوقهن الانتخابية لما تمثله المرأة المصرية من كتلة تصويتية كبيرة لايستهان بها قادرة على التأثير في نتيجة الانتخابات ،وحتى لا يتم استغلال صوتها الإنتخابي لمصلحة احد الاشخاص أو احد التيارات السياسية.(يذكر أنه وفقاً للإحصائيات هناك حوالى 23مليون سيدة مصرية لها حق التصويت و المشاركة في الانتخابات).

الجمعة، 1 مارس 2013

مديرية اسوان تنفى إحتجاز مسيحيين داخل كنيسة " ماري جرجس "



كتب: خالد عثمان

في اللواء حسن عبد الحي، مدير أمن أسوان، ما تردد عن وجود المئات من الأقباط داخل كنيسة ماري جرجس بمدينة كوم أمبو، ومنعهم من الخروج من أبواب الكنيسة تحسبا من وقوع احتكاكات مع المحتجين وذلك بعد قيامهم بالصلاة.
وأكد مدير الأمن الجمعة - أنه يوجد حرم للكنيسة تحيط به قوات الأمن، وأن المحتجين الذين كان عددهم 500 من بعد صلاة الجمعة وتم تفريقهم ، قد وصل عددهم في المساء إلى أقل من خمسين من الشباب صغيري السن الذين لا تتعدى أعمارهم 18 سنة.
وأشار سيادته إلى أنه نتج عن إلقاء الحجارة على قوات الأمن إصابة ضابط وعشرة مجندين من القوات المتواجدة حول الكنيسة، منوها إلى أنه يجري الآن تكثيف عملية البحث عن السيدة سحر التوني إبراهيم، في الثلاثينات من عمرها، والتي تعمل بمدرسة سبيل العرب الإعدادية، وتغيبت منذ الأحد 24 فبراير الماضي، ويظن البعض انها موجودة داخل الكنيسة.
http://elraees.com/index.php/2013-02-27-18-35-18/item/2750

الثلاثاء، 26 فبراير 2013

فيها حاجة حلوة .. وفينا حاجة غلط !!


http://elraees.com/index.php/component/k2/item/2558
بقلم : محمد يوسف العزيزى

كلما سمعت أغنية ريهام عبد الحكيم "فيها حاجة حلوة" ينتقل خيالى بسرعة إلى مشاهد الوطن .. إلى النيل والأهرامات ومعابد الأقصر وأسوان .. والقاهرة فى أوقات الليل .. وأتأمل كثيراً هذه المشاهد التى تنقل وجوه المصريين الحلوين الطيبين .. اللى طافحين الدم علشان لقمة العيش .. اللى صابرين على ضنك الحياة وعذابات الأيام ومع ذلك يبتسمون وتنساب من بين شفاههم كلمات بسيطة تشع رضاء وحباً لهذا الوطن الذى يجمعهم على أرض واحدة وتحت سماء واحدة .
كلمات الأغنية كانت تحملنى إلى عالم آخر .. إلى أيام الزمن الجميل .. إلى ما أتمناه لمصر .. إلى الصورة التى عرف العالم بها هذا الوطن .. إلى كل تنويعاته وأطيافه .. إلى الأذان فى المساجد وإلى رنات أجراس الكنائس .. إلى صورة فلاح يروى حقله وإلى عامل خلف ماكينة المصنع .. وإلى أستاذ فى فصله .. وإلى طالب فى جامعته .. إلى عامل نظافة يؤدى عمله .. وإلى جندى حارس لحدود الوطن .. إلى طفل يتحسس طريقه وهو يمشى .. إلى عيون كثيرة مملوءة بالإصرار والتحدى تنظر إلى مستقبل واعد وإلى وطن ناهض وإلى أمة قادرة على الوقوف جنباً إلى جنب دول العالم الأول .
بعد ذلك يشق أذنى صوت أم كلثوم بعد أن غطى السماء بالشجن وشحن العقول بالعزة والفخر وملأ القلوب بالانتماء وهى تشدو كلمات حافظ إبراهيم الخالدة :
وقف الخلق ينظرون جميعاً      ..      كيف أبنى قواعد المجد وحدى
وبنة الأهرام كفونى               ..      الكلام عند التحدى
إن مجدى فى الأوليات عريق   ..      فمن له مثل أولياتى ومجدى
هذه الكلمات تأخذنى بعيداً صوب التاريخ القديم حيث الحضارة والنبوغ والخلود فى رحلة عبر بوابات الزمن .. لأعود من جديد وأقول دائماً : أنا مصرى .. أنا حفيد هؤلاء .. أنا ابن مصر أم الدنيا .. أنا ابن مصر فجر الضمير.
لكن هل مصر مجرد النيل والأهرامات والمعابد والجوامع والكنائس والمصانع والغيطان والطرق والكبارى والمزارع والحدائق .. فقط؟! أم أن مصر هى كل المصريين .. هى الشعب الطيب المكافح المثابر .. هى الغنى والفقير .. هى المسلم والمسيحى واليهودى .. هى المثقف والمتعلم والأمى ؟! مصر هى كل هؤلاء .. مصر هى المصريون جميعاً .
والسؤال : إيه اللى حصل .. ليه احنا بقينا كده .. وليه مصر بقت كده ؟!!.
فى ظنى أننا تغيرنا .. لم نعد كما كنا .. فقدنا أشياء كثيرة من تلك التى تجعل مصر فيها حاجة حلوة .. فقدنا الإحساس بالأمان .. والإحساس بالأمان لا يرتبط فقط بغياب الأمن ولا يرتبط بقوة وزارة الدالخلية .. لأننا ببساطة استطعنا خلال أيام الثورة الأولى تكوين لجان شعبية حافظت على قدر المستطاع على أمن البلاد وقت انهيار الداخلية وانسحابها من الشارع ومن الحياة العامة .. لكننا لم نشعر بالأمان .. لأن هناك شئ ما انكسر داخل الوطن المصرى .. وما زلنا نشعر بعدم الأمان حتى وإن وقف على باب كل بيت عسكرى من عساكر الأمن !!.
تغيرنا لأننا سمحنا لأنفسنا أن ندهس القانون ونعتمد قانون الغابة .. القوى يأخذ حقه بذراعه .. والضعيف يجبر على على تقبيل الأيادى والأقدام !.
تغيرنا لأن كل واحد فينا وجد فى  نفسه أنه يصلح لأن يكون رئيساً للبلاد ورئيس وزراء ووزير ورئيس مجلس إدارة ومسئول فى أى مكان وفى أى زمان .
تغيرنا لأن القاتل صار ضحية .. والمقتول صار جانياً!! والبلطجى الذى يسقط قتيلاً وهو يسرق أو ينهب أو يدمر صار شهيداً له حقوق شهداء الحق الذين نحسبهم عند الله أحياء يرزقون !.
تغيرنا لأن كل واحد فينا صار قاضياً يحكم بما يرى .. ويرى أن القاضى صار يحكم بهواه وليس بالقانون .. لذلك تخرج أحكام القضاء إلى العامة يختلفون حولها ويفنددونها ويشرحونها ويفسرونها بعيداً عن إجراءات التقاضى ومقتضيات القانون.
تغيرنا .. لأن مساحة الثقة بيننا تلاشت وانهارت جسور التواصل وصار كل منا يمتلك الحقيقة وحده ولا يقبل الآخر !!.
تغيرنا .. بعد أن أصبحت نظرية المؤامرة هى القاسم المشترك الأعظم فى جلسات الحوار .. فتحول إلى حوار طرشان .
ببساطة .. كان فيها حاجة حلوة .. والآن فينا حاجة غلط !.. طبعاً فينا حاجة غلط .. وما يحدث لمصر والمصريين هو صنع أيديهم .. من تصلبهم بالرأى وغياب الرشد وتغليب الخاص على العام .. فينا حاجة غلط لأننا جميعاً ندفع الثمن .. ونلعب مباراة ليس فيها غالب أو فائز .. لكن لها نتيجة واحدة .. الجميع مغلوب ومهزوم .. وفاشل.
وببساطة أشد نحن جميعاً مسئولون عن تقديم نموذج لدولة فاشلة لا تستطيع الوفاء بالتزاماتها .. دولة تضيع التاريخ والحضارة ومنظومة القيم الإنسانية التى نشأت على أرضها .
وأخشى ما أخشاه وأخوف ما أخاف منه أن يتردد صدى صوت أم كلثوم يقول :
وقف الخلق ينظرون جميعاً   ..   كيف أهدم قواعد المجد وحدى
وصدق الله جل وعلا حينما قال فى كتابه العزيز :
"ربنا ولا تحمانا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين" صدق الله العظيم .

الجمعة، 22 فبراير 2013

أهل الصعيد خارج الكادر

 http://www.elraees.com/index.php/mian/writers/item/2462
كلمتى

أهل الصعيد خارج الكادر

بقلم : إيمان منصور

لا أحد ينكر أن من أهم اسباب فوز الدكتور مرسى فى الانتخابات محافظات الصعيد من أسيوط وسوهاج وقنا وأسوان حتى الأقصر عاصمة السياحة والتى كان من المتوقع أن يفوز الفريق شفيق فيها فوزا ساحقا إلا أن الفارق بينهما كان طفيفا ومن المعروف أن محافظات الصعيد تكثر فيها نسبة الجهل والفقر إلا أن بها أيضا نوابغ فى جميع المجالات وتشهد على ذلك جامعة أسيوط التى تعتبر من أفضل الجامعات على مستوى الجمهورية ويكفى أن أحد مساعدى الدكتور زويل خريج كلية العلوم جامعة أسيوط التى تعد من أفضل الكليات التى تقدم أبحاث فى الجولوجيا بجانب كليات الطب والهندسة.
 ولا أحد ينكر أن الصعيد خرج من رحمه الأدباء والشعراء أصحاب البصمات الواضحة فى المحافل الادبية.
وبما أن الصعيد فى السابق كان مهملا ولم ينظر له أحد والاتجاهات كانت للمحسوبية والشللية فى تولى المناصب والذهاب إلى البعثات الدولية رغم أن الكفاءة كانت منعدمة فى معظمهم
وعندما جاءت ثورة 25 يناير كانت بالنسبة لأهل الصعيد  أملا جديدا خاصة بعد الوعود الوردية التى وعد بها الدكتور مرسى بأن ينظر لهذه البقعة من أرض الوطن بعين الرضا .
ففى العصر السابق كان اختيار معظم الوزارة من محافظة المنوفية والباقى من الأصدقاء والأنساب والآن يتم التركيز فى اختيار الوزراء إما من الجماعة أو الأقرباء والأنساب ونسى الدكتور مرسى ورئيس حكو مته  الدكتور قنديل أن هناك أهل خبرة  وثقة من الصعيد ويعملون فى جميع المجالات
ومن المعروف أن المشير طنطاوى صعيدو واللواء بلال قائد حفر الباطن بجانب اللواء عمر سليمان فارس المخابرات والذى كان يحمل الصندوق الأسود ولم يبح لأحد بشىء
من أسرار وظيفته حتى وفاته  وهذا إن دل فيدل على إخلاصه لبلده
والغريب عندما سافر الدكتور مرسى إلى قنا لم يقابل أحد ولم يستمع إلى شكوى أحد وعندما ذهب إلى الأقصر لم يشعر به أحد إلا من كانوا فى انتظاره فى معبد الكرنك للأسف
لم يقدم الرئيس حلاً يطمئن العاملين بالسياحة الذين يبيعون الآن أساس بيوتهم ليأكلوا
عذرا أهل الصعيد لقد خرجتم من الكادر بمجرد أن أمسك الدكتور مرسى الكاميرا.