جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - سياسه

جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - اقتصاد

‏إظهار الرسائل ذات التسميات اليهود. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اليهود. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 5 مارس 2013

جنود الاحتلال يقتحمون الأقصى ويتجولون بساحات


http://elraees.com/index.php/news/politics/item/2903
رام الله- أ ش أ

قام مجموعة من جنود الاحتلال الإسرائيلي الثلاثاء باقتحام ساحات المسجد الأقصى بالقدس المحتلة من جهة باب المغاربة فيما حاولت مجموعة أخرى من الطلاب اليهود اقتحام الجامع القبلي المسقوف.

وصرح المنسق الإعلامي لمؤسسة الأقصى للوقف والتراث محمود أبو العطا أن ما يقارب 30 جنديا إسرائليا اقتحموا الثلاثاء ساحات المسجد الأقصى ويتجولون بساحاته حاليا كما حاولت مجموعة من الطلبة اليهود اقتحام الجامع القبلي المسقوف لكن تصدى لهم المصلون وطلاب العلم المتواجدون داخل الأقصى.

وأضاف أبو العطا أنه منذ عدة أيام ويشهد الأقصى محاولات لاقتحامه من قبل الإسرائيليين محذرا من توتر الأوضاع خلال الفترة القادمة بالأقصى خاصة بعد محاولات عضو الكنيست اقتحام مسجد قبة الصخرة الإثنين وركل جندي إسرائيلي للقران الكريم الأحد واعتدائه على طلاب العلم.

الأحد، 24 فبراير 2013

افقار مع سبق الاصرار


http://elraees.com/index.php/mian/writers/item/2504
بقلم : مصطفى المليجى

تشهد أثارنا الفرعونية بأنه منذ 3500 سنة واليهود يعملون على افقار المصريين و اضعافهم معنويا بهدف ارهابهم والسيطرة عليهم اقتصاديا وتشهد البرديات أن المصريين بطيبتهم و حسن خلقهم ووفائهم كانوا يكرمون اليهود الذين يأتون كلاجئيين يتلمسون أسباب العيش , أو الذين كان يجلبهم الفرعون معه كأسرى عندما يعود منتصرا , ليعملوا فى بناء دور العبادة وكان الفرعون يصدر أوامره الى الكهنة بألا يكرههم أحد على قبول مذهب أو اعتناق دين وأن يتركوهم يعبدوا اّلهتهم , حيث كانت تطيب لهم الاقامة فى مصر , لكثرة ما بها من خير و نماء و زرع و صنع و لكثرة ما بها منمناجم الذهب , وقد استقامت لهم فيها أمور الحياة كما قال الدكتور أحمد بدوى فى كتابه (( موكب الشمس )) .
وعندما كانت تنزل الشدائد بالمصريين , و تحل بديارهم بعض المحن يتنكرون لهم , و يتربصون بهم الدوائر , فقد عاشوا فى مصر بلا قلب , وبلا نماء , أو شعور بالاعتراف بالجميل , وتعترف التوراه بأن بنى اسرائيل لم يتركوا أى نوع من الحقد , والرغبة فى القتل ضد المصريين الا ارتكبوه , و تحالفوا مع الهكسوس ضد مصر و شعب مصر , كما تحالفوا مع الفرس ضد أهل فلسطين .
و تدهورت العلاقات بين بنى اسرائيل والفراعنة المصريين , ومنذ ذلك الحين وهم يفكرون فى افقار المصريين , و ارهابهم , و يقول الحاخامات ان رب اسرائيل أمرهمبأن يسلبوا ذهب المصريين وفضتهم و أمتعتهم و ثيابهم , وأدواتالطبخ عند خروجهم من مصر.
و على كل امرأة من بنى اسرائيل أن تقترض منجارتها فى الجانب الايمن أمتعة وثيابا حريرية بحجة أن لديهم عيدا سوف يحتفلون به , وأن تقترض منجارتها على الجانب الايسر اّنية الطبخ من حلل وخلافه لاستخدامها فى اعداد الطعام .
ويرى الاستاذ جميل عارف فى كتابه (( المؤامرات الصهيونية على مصر )) , أن سرقة بنى اسرائيل لذهب المصريين , كان من أبرز صور ارهابهم لمصر و المصريين فى تلك الايام , أى منذ حوالى 3500 عام .
و ان كان الهدف من السرقة ليس الارهاب بقدر ما هو الافقار حيث كان المصريين يستخدمون الذهب فى المعاملات , وتزيين المعابد , و التوابيت , و كانوا من أغنى شعوب الارض .
المهم أنهم خططوا للهرب من مصر أرض الكنانة ,فى منتصف الليل حاملين معهم ما سلبوه من ذهب , و أمتعة ,و ثياب .
و رغم أن الله حرم السرقة فى الوصايا العشر التى أنزلها على سيدنا موسى عليه السلام فى سيناء , الا انهم قالوا أن الله حرمها بين بنى اسرائيل بعضهم البعض , أما سرقة غيرهم من الشعوب فحلال , و أثناء خروجهم حدثت المعجزة الالهية عندما انشقت مياه البحر , لينجو بنى اسرائيل بمسروقاتهم , و يغرق فرعون وجيوشه فى مياه البحر , و نجى الله بنى اسرائيل كرامة لنبيهم موسى عليه السلام , ثمتمردوا عليه و كفروا بالله , و صنعوا الذهب الذى سرقوه من المصريين عجلا ليعبدوه من دون الله .
و يقول الاستاذ جميل عارف أن وكالات الانباء عام 1999 نقلت أن الكنيست الاسرائيلى كلف أحدى لجانه البرلمانية باعداد لائحة عن الممتلكات التى تركها اليهود فى البلاد العربية و منها مصر عند خروجهم للهجرة الى اسرائيل , حتى يتسنى للدولة اليهودية المطالبة باعادة هذه الاملاك اليها باعتبارها كما تقول الوريث الشرعى لليهود فى العالم .
وعملا بهذه النظرية , و طالما أن الحكومة الاسرائيلية تصر على اعتبار نفسها الوريث الشرعى لليهود فى العالم , فانه واجب الحكومة أن تتحمل مسئولية الجرائم التى ارتكبها اليهود فى البلاد التى كانوا يعيشون فيها , و أن تدفع للحكومة المصرية ثمن الذهب الذى سرقه بنى اسرائيل من المصريين منذ 3500 سنة .
و يسجل الاستاذ جميل عارف فى كتابه , أن الدكتور نبيل أحمد حلمى أستاذ القانون الدولى بجامعة الزقازيق أخذ المبادرة , حين قام برفع قضية أمام المحاكم السويسرية ضد حكومة اسرائيل , يطالبها باعادة الذهب الذى سرقه بنو اسرائيل من المصريين عند خروجهم من مصر و قال أن الشاهد الاول فى القضية , هو توراتهم التى اعترفت صراحة بأن بنى اسرائيل سرقوا الذهب من المصريين , و قال أنه كان يقدر وقتها بحوالى 300 طن , و لما كانت قيمة الطن الواحد من الذهب تتضاعف مرة كل عشرين سنة فأن وزن هذا الذهب بعد اضافة فائدة تقدر بحوالى 5% يتجاوز الآن 2 مليار و 176.5 مليون طن من الذهب والذى تعرفه ان اللوبى الصهيونى ضغط بكل شدة لعدم اثارة مثل هذه الامور ضداسرائيل , ولا أعرف لماذا لم تعاود نقابة المحامينفى مصر لاعادة رفع هذه الدعوى أمام المحاكم الدولية , و متابعتها بكل اصرار و دقة لان اللوبى الصهيونى لازال يتاّمر على مصر , ويعمل على ارهابها وافقارها .
ففى ثورة يناير , سعى الموساد الاسرائيلى للحصول على أكبر قدر من المعلومات المتعلقة بدور بعض القوى السياسية , و جميعنا شاهد الجاسوس ( ايلان تشايم جرابيل ) و هو يعيش مع الثوار فى ميدان التحرير قبل القبض عليه .
و التحقيقات التى أجرتها نيابة أمن الدولة العليا معه, كشفت أنه كان يسعى لنشر الفوضى بين جميع المواطنين و تحريضهم على اقتحام أقسام الشرطة لعودة حالة الانفلات الأمنى من خلال الوقيعة بين الجيش و الشعب , و انه حاول تجنيد عدد من الشباب للقيام بأعمال فوضى من خلال تردده على ميدان التحرير , والمقاهى , و الازهر والمساجد, والكنائس .
و السؤال هنا , ألا يوجد الآن بين الشباب فى التحرير ( ايلان ) اّخر ؟ .
و لماذا نستبعد وجود اتصالات بين عناصر مخابراتية أمريكية أو بريطانية أو اسرائيلية , تحرض المواطنيين على المظاهرات الفئوية , وقطع الطرق , وحرق المنشاّت , و تحريض المتظاهرين على القاء المولوتوف على رجال الشرطة , و تهويل أخطائها , بالاشتراك مع بعض الاعلاميين , بغرض اسقاط الشرطة لاسقاط هيبة الدولة , واظهار البلطجية كأبطال و يكررون مشاهد العنف , بتشجيع من الاعلاميين أليس هذا طريق مرسوم لتدمير مقدرات الدولة و مؤسساتها , و الاساءة لسمعة مصر , و تدمير السياحة , أليس هذا تصميم على الافقار مع سبق الاصرار .