جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - سياسه

جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - اقتصاد

‏إظهار الرسائل ذات التسميات الإسلاميين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الإسلاميين. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 7 مارس 2013

معركة شرسة بين الإسلاميين والليبراليين في الشورى بسبب قانون التظاهر


http://elraees.com/index.php/component/k2/item/2972
التشريعية تغلق أبوابها امام الصحفيين لمناقشة مشروع قانون استرداد الأموال المهربة

معركة شرسة بين الإسلاميين والليبراليين  في الشورى بسبب قانون التظاهر

تقرير - سلطان العزيزى :

مرة أخري تقرر لجنة الشئون الدستورية والتشريعية بمجلس الشورى غلق أبوابها أمام الصحفيين غير أن الغلق هذه المرة لم يستند فقط إلى لائحة المجلس التي تنص على أن تعقد اجتماعات لجان المجلس بشكل مغلق وإنما أيضا لان الموضوع الذي كان مقررا مناقشته هو مواد مشروع قانون إنشاء لجنة لاسترداد الأموال المهربة بحضور المستشار عمر الشريف مساعد وزير العدل والذي يبدو انه كان سيتضمن مناقشة أمور سرية لا يجوز نشر تفاصيلها على الملأ ومنها إجراءات تتبع الأموال.

من جانبه اكد طاهر عبد المحسن وكيل اللجنة الذى ترأس الاجتماع انه سيصدر بيانا من اللجنة يحتوى على ما دار بداخلها من نقاشات حول القانون يوزع على الصحف فى وقت لاحق .

اللافت ان اجتماع اللجنة لم يكن مدرجا على جدول أعمال لجان المجلس هذا الأسبوع غير أنه أصبح من المعتاد ان تعقد لجنة الشئون الدستورية والتشريعية اجتماعاتها بشكل مفاجئ.

من ناحية أخري لا تزال الخلافات مستمرة بين نواب الشورى المنتمين الى الحرية والعدالة الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين وحزب الأصالة السلفى من ناحية والليبراليين وحزب النور والوسط من ناحية أخرى حيث شهد اجتماع اللجنة المشتركة من لجان حقوق الإنسان والأمن القومى والتشريعية بمجلس الشورى، جدلا كبيرا حول إصدار قانون تنظيم التظاهر ، ففى التوقيت الذى اعترض فيه عدد كبير من النواب على مشروع القانون نظرا لعدم ملائمة الظروف الحالية لإصداره، أكد آخرون أهميته لمواجهة ظواهر العنف والبلطجة التى تشهدها المظاهرات مؤخراً.

فى بداية الاجتماع رفض النائب عاطف عواد عن حزب «الوسط» مناقشة القانون فى هذا التوقيت ، لعدم ملائمة الظرف الزمنى ، خصوصاً أن كل الثورات تشهد بعدها حالة من السيولة فى المظاهرات قد يتم استغلالها. لأننا لم نقدم للمواطن أبسط حقوقه ولم نحاسب الداخلية، التى قد تكون لها العذر فى بعض الأحيان، مؤكدا أن حجر الأساس فى الموضوع هو إعادة هيكلة الداخلية

وشهد الاجتماع مشادة كبيرة بين النائبين أحمد عبدالرحمن «حرية وعدالة» ونبيل عزمى «حزب مصر»، عندما وصف الأول تعليقات النواب بأنها تصلح لبرامج «التوك شو»، وأن مشروع القانون ليس به انتهاك لحقوق الإنسان، مما أدى لانفعال عزمى الذى شدد على أن القانون يتعمد إدخال القضاء فى اللعبة السياسية بمنحه حق الفصل بين الداخلية والمتظاهرين فى تنظيم المظاهرة من عدمه.

من جانبه اعتبر القيادى بالحرية والعدالة النائب جمال حشمت ،أن الانتقادات التى وجهت لمشروع القانون ليست أكثر من مزايدات مشيرا إلى أن أحد أهم الأسباب الرئيسية فيما تشهده مصر الآن من حالة الفوضى هو متاجرة البعض بدماء الشهداء وضرورة القصاص بهم قائلا :عايزين يدبحونا بالقصاص اللى أصبح مجرد قميص يتاجر به من تسببوا فى إراقة الدماء أنفسهم، ومش معقول كل واحد راكب عربية وبياخد مصروفه ييجى يكلمنا عن حق الغلابة التى لن نحققها فى ظل هذه المظاهرات التى دائماً ما تنتهى بجريمة خاصة فى ظل وجود المولوتوف واستفزاز للشرطة»، متهما الرافضين للحوار بأنهم من يشجعون على المظاهرات.

بينما رفض النائب مسلم عياد - حزب النور – صدور القانون الآن نظرا لأن الحالة الأمنية لاتسمح وأن تطبيقة الآن ستكون له عواقب وخيمة ،مقترحاً عدم إقراره من المجلس إلا بعد 6 شهورعلى الأقل .

فيما فاجأ النائب على فريج نائب سيناء الجميع عندما أكد أن أهالى سيناء يرفضون قانون تقسيم الدوائر الانتخابية الجديد ويطالبون بالعودة إلى التقسيم القديم خاصة وأن التقسيم الجديد ظلم أهلها ولكنهم لن يلجأوا أبدا إلى العنف.

بينما اتهمت نائبة حزب الوفد ميرفت عبيد وزارة الداخلية بأنها  لاتقوم بدورها وأنها دائما تستهدف الثوار محذرة من البلطجية الذين يتدثرون برداء الثوار ، بينما طالب النائب عادل عفيفى نائب حزب الاصالة بسرعة إصدار القانون .

الخميس، 21 فبراير 2013

جون كيري يحمل ملفات سوريا والارهاب وتحدّي الإسلاميين

http://elraees.com/index.php/component/k2/item/2419
في أولى جولاته الخارجية بعد تنصيبه وزيرًا للخارجية الأميركية، يتوجه جون كيري إلى أوروبا والشرق الأوسط، حاملًا الملف السوري إلى جانب ملفات أخرى بينها مكافحة الارهاب وتحدي الاسلاميين الساعين إلى خطف الثورات العربية.

لندن: ورث وزير الخارجية الأميركي جون كيري عن السابقة هيلاذي كلينتون سياسة خارجية مثقلة بالملفات العالقة والساخنة، وأدرك أن عليه الاسراع في التعاطي مع كل هذه الملفات، تلافيًا لأي أزمات تضاف إلى ما في التركة التي آلت إليه من أزمات. ولهذا، يبدأ كيري أول جولة خارجية له بعد توليه منصبه، ويزور تسع دول أوروبية وشرق أوسطية، بينها أربع دول عربية. وتسبق جولة كيرى فى المنطقة جولة يقوم بها الرئيس الأميركي باراك أوباما في 20 آذار (مارس) المقبل، تشمل إسرائيل والأردن والأراضي الفلسطينية.
آسيا لاحقًا
أعلنت فيكتوريا نولاند، المتحدثة باسم وزارة الخارجية، أن كيري سيزور بريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا وتركيا ومصر والسعودية والإمارات وقطر، في جولة تبدأ في 24 من الجاري، وتستمر حتى 6 آذار (مارس) القادم.
وأثناء وجوده في روما، سيشارك كيري في اجتماع للمعارضة السورية، يحضره أعضاء في الائتلاف الوطني السوري والدول المؤيدة له. وقالت إنه سيبحث الأزمة السورية وتداعياتها مع زعماء دول المنطقة.
والجدير بالذكر هنا أن كيري لم يحذ حذو كلينتون، التي توجهت في أول جولة لها بعد تنصيبها وزيرة للخارجية الأميركية إلى اليابان واندونيسيا وكوريا الجنوبية والصين. وقالت نولاند إن كيري قد يقوم بزيارة آسيا في وقت لاحق.
تحدي الإسلاميين
إلى ذلك، أكدت نولاند أن كيري لن يتوجه يسافر إلى اسرائيل وإلى الأراضي الفلسطينية خلال جولته هذه، لانشغال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتشكيل حكومته الائتلافية.
ووصفت جولة كيري بجولة استماع، تتيح له فرصة التشاور مع حلفاء الولايات المتحدة في أوروبا والشرق الأوسط، والتركيز على التحولات المتصاعدة التي يشهدها العالم العربي، "فمن المواضيع الأساسية التي سيتناولها البحث مع هؤلاء الحلفاء التحدي الكبير المتمثل بالمتطرفين الاسلاميين، الساعين بجهد لخطف ثورات الربيع العربي".
أضافت: "يريد كيري أيضًا مناقشة الطريقة المثلى للتعامل مع سلة متكاملة من القضايا الساخنة، من ليبيا إلى تونس إلى مصر وسوريا، وانتهاءً بالتحدي المشترك الذي يمثله البرنامج النووي الإيراني."
التوافق المصري
ويزور كيري مصر، حيث سيلتقي عددا من الزعماء السياسيين وقادة المجتمع المدني، مشجعًا الفرقاء المصريين على تعزيز التوافق السياسي بينهم، والمضي في مسيرة الاصلاح الاقتصادي.
كما سيلتقي كيري وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو، إلى جانب مسؤولين مصريين كبار، لبحث العلاقات الثنائية، وتداعيات الملف السورى، وعملية السلام المتعثرة فى الشرق الأوسط، والملف النووى الإيراني، وجهود مكافحة الإرهاب.
وقبل وصول كيري إلى القاهرة، وصلها وفد من كبار الضباط بجامعة الدفاع الوطني الأميركية، برئاسة الجنرال المتقاعد جوزيف هور، قادمًا من عمان، في زيارة تستغرق يومين.
ونقلت مصادر صحفية أن الوفد يضم 17 من كبار قادة القوات الأميركية السابقين، وصلوا على متن طائرة عسكرية، ليلتقوا مسؤولين مصريين وشخصيات مصرية، لبحث جهود تحقيق السلام في المنطقة، والتطورات في سوريا والقضايا الإقليمية والدولية الراهنة.
استراتيجيات جديدة
وكانت وكالة إخلاص للأنباء التركية أعلنت أن كيري سيقوم بزيارته الرسمية الأولى إلى تركيا في الأول من اذار (مارس) المقبل.
وأشارت الوكالة الى أن هذه الزيارة مهمة جدًا، لأنها أول زيارة أميركية رفيعة المستوى لتركيا بعد انتخاب الرئيس باراك أوباما لولاية رئاسية ثانية، مؤكدةً أن المباحثات التي سيجريها كيري في تركيا ستدور حول التوتر المستمر في سوريا والعراق، إضافة الى العلاقات الثنائية والملف القبرصي.
كما سيتم تناول الأحداث في أفغانستان وإسرائيل، بالإضافة إلى الانفجار الذي استهدف مبنى السفارة الأميركية في أنقرة الاسبوع الماضي، ما سيؤدي إلى طرح الاستراتيجيات المشتركة المناهضة للإرهاب بين الولايات المتحدة وتركيا.