جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - سياسه

جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - اقتصاد

‏إظهار الرسائل ذات التسميات سجن. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سجن. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 15 أبريل 2013

الدفاع يطلب استدعاء رئيس الجمهورية ورئيس المخابرات فى قضية الهروب من سجن وادى النطرون

http://elraees.com/index.php/news/accident/item/4384
كتب - خالد عثمان :

طالبت هيئة الدفاع اليوم أثناء نظر قضية هروب السجناء من سجن وادي النطرون والذي كان بداخله أعضاء جماعة الأخوان المسلمين،والجماعات الجهادية أثناء ثورة يناير 2011 استدعاء محمد مرسي رئيس الجمهورية لبيان كيفية اتصاله من ساحة سجن وادي النطرون أثناء انقطاع الإنترنت عن مصر أثناء الثورة.
وطلب المحامي أمير سالم خلال جلسة المحاكمة التي عقدتها جنح مستأنف الإسماعيلية اليوم برئاسة المستشار خالد محجوب باستدعاء رئيس المخابرات المصرية  الحالي لسؤاله عن أقوال المرحوم عمر سليمان رئيس المخابرات العامة السابق بشأن رصد المخابرات مكالمات حول اقتحام سجن وادي النطرون وهروب السجناء .
وقال أمير سالم : إن اللواء عمر سليمان رئيس جهاز المخابرات العامة الأسبق قال في قضية أخرى وأثناء التحقيق فيها إن جهاز المخابرات قد سجل مكالمات بين الإخوان المسلمين في مصر وبين حركة حماس يطلب فيها الإخوان المساعدة من حركة حماس أيام الثورة«26 و 27» يناير 2011 .
أضاف سالم : عندما سئل سليمان عمن قتل المتظاهرين وفتح السجون قال إن المخابرات العامة رصدت دخول جماعات مسلحة من غزة عبر الأنفاق والتقوا مع جماعات جهادية بسيناء ودخلوا إلى ربوع مصر،وساعدوا في اقتحام وفتح السجون على حد قول سالم أثناء نظر الجلسة.
ووقعت اليوم اشتباكات بين المحامين وبين أحد المحامين الإسلاميين داخل قاعة المحكمة وبعدها تعالت صيحات الحاضرين تطالب بسقوط حكم المرشد.
كما طالب فريق الدفاع باستدعاء محمد البلتاجي وعصام العريان وصفوت حجازي أيضا لسماع شهادتهم في القضية.
وقال المحامي عبد القادر هاشم أثناء نظر القضية أنه يجب أن نحاسب من يقتل في المتظاهرين الآن كما سنحاسب من هددوا القضاء المصري في إشارة إلى التهديدات التي تلقها رئيس المحكمة عقب رفضه طلب النيابة العامة بالفصل في القضية الجلسة الماضية.
ورفع المستشار خالد محجوب رئيس المحكمة الجلسة للتأكد من وصول الشهود الثلاثة .وهم: اللواء محمد ناجي مساعد وزير الداخلية لقطاع مصلحة السجون و العميد سيد حجاب مدير إدارة شئون المسجونين بقطاع مصلحة السجون والمقدم محمد محمود أبو سريع الرئيس السابق للمباحث الجنائية لليمان 430 وادي النطرون وبرفقتهم التقرير بشان الأحداث أثناء يومي 28 و29 يناير 2011 التي شهدها سجن وادي النطرون في ذلك التاريخ من وقائع اقتحام وما سببها والمتسبب في هروب السجناء ،وإرفاق كشف بأسماء السجناء الجنائيين والسياسيين والمعتقلين الإرهابيين أثناء الأحداث ومن قام بتسليم نفسه ومن ما زال هاربا ولم يصدر ضده ثمة إجراءات .
كما طلب محجوب تقديم كشف بأسماء الضباط المبلغين بحراسة سجون وادى النطرون وتقديم التقرير المقدم من اللواء حسام القوصى مأمور سجن وادى النطرون أثناء أحداث الاقتحام الذى قدمه لمصلحة السجون وبه تفاصيل أحداث تهريب المساجين.
ونظمت مجموعة "حقوقي القناة" وعدد من النشطاء صباح اليوم وقفة تضامنية أمام قاعة محكمة جنح مستأنف الإسماعيلية التي نظرت اليوم  قضية سجن وادي النطرون الخاصة بهروب السجناء أثناء أحداث ثورة الخامس والعشرين من يناير بعد تعرض القاضي الذي ينظر القضية لتهديدات وضغوط من أجل الفصل فيها دون الاستماع إلى شهادة الشهود وهم ثلاثة من قيادات وزارة الداخلية والذين لم تقم النيابة باستدعائهم الجلسات الماضية .
 وتنظر المحكمة القضية بشأن اتهام عدد من السجناء بالهروب من السجن، وهم الذين أحالتهم النيابة، وعددهم 234 سجيناً، إلى المحاكمة بتهمة الهروب من السجن، وتم ضبطهم فى الإسماعيلية.
وكشفت أوراق القضية تحقيقات النيابة أن المتهمين كانوا محبوسين فى ليمان 430 بمنطقة سجون وادي النطرون، وخلال الثورة تم اقتحام السجن من قبل ملثمين كانوا يتحدثون لهجة أعرابية، واستخدموا «لوادر» لهدم السجون وفتح الزنازين،وهددوا السجناء بأسلحة نارية لإجبارهم على الهروب، وأطلقوا النيران على قوة الحراسة، والسجناء الذين لقى بعضهم مصرعه، فقررت المحكمة فتح تحقيق حول الأحداث.

سجين جزائري سابق في العراق يروي أهوال السجن والتعذيب

http://elraees.com/index.php/reports/item/4382"الرئيس":

روى سجين جزائري سابق في العراق أهوال السجن والعذابات التي عايشها خلال فترة اعتقاله في سجن أبوغريب الشهير وسجن سوسة.
وأوضح الشاب إيهاب درامشي البالغ من العمر 32 عاماً، في تصريحاته أنه ذهب إلى العراق بعدما تأثر بالصور التي كانت تبثها القنوات الفضائية حول ما كان يحدث هناك، من جرائم ضد الأطفال والنساء ترتكبها القوات الأميركية، حسب قوله.
وشرح درامشي أن عمره لم يكن يتجاوز 21 عاماً عندما ترك إنجلترا، التي كان قد هاجر إليها بسبب البطالة، متوجهاً إلى العراق عبر سوريا، في2004 . وبعد حوالي أسبوع من وصوله الى العراق ألقت القوات الأميركية القبض على الشاب عند نقطة تفتيش في النمرود، وقامت بنقله إلى مطار بغداد ومنه إلى سجن أبوغريب.
وأكد درامشي قائلاً: "كان الجنود الأميركيون يعاملوننا معاملة أفضل من الشرطة العراقية، فقد حققوا معي وعذبوني نفسياً. ولكن الشرطة العراقية مارست عليّ كل أنواع التعذيب، وكانت توجه اتهامات لا أساس لها ضد جميع الرعايا الأجانب الذين جاؤوا من الدول العربية لمقاومة الأميركيين".

العذاب في كافة سجون العراق
وأوضح أنه أحيل لاحقاً إلى محكمة عراقية كان يرأسها قاض عراقي وآخر أميركي، ودون أن يكون له الحق في توكيل محام يدافع عنه، تمت إدانته بـ15 سنة سجناً، ليحوّل إلى سجن تكريت حيث بدأت معاناته "التي كان يغذيها الصراع الطائفي"، حسب تأكيده.
وأكد أن القائمين على إدارة السجن "مارسوا على المساجين أبشع أشكال التعذيب، كقلع الأظافر، والضرب المبرح إلى درجة تكسير العظام، لاسيما الرعايا الجزائريين الذين تم التحقيق معهم من جديد في سجون سرية، كسجن المثنى، سجن المطار وملجأ الجادرية".
وبعد فترة تم ترحيل الشاب الجزائري من سجن تكريت إلى سجن سوسة في السليمانية بإقليم كردستان، حيث أكد أن السجان العرب كانوا يتلقون معاملة سيئة، حيث تعرض بعضهم للتعذيب وللكيّ بواسطة الكهرباء، على ذمة درامشي.
وتحدث الشاب عن "الملازم محمد الذي كان يعذبني لمدة أسبوع في الحجز، ويحرض الكلاب عليّ". وأضاف أنه "بسبب التعذيب القاسي الذي كان يمارسه هذا الملازم تم تحويل جزائريين من سجن سوسة إلى سجن في بغداد تابع لجيش المهدي، حيث تعرّض مساجين ليبيون وسعوديون وتونسيون للموت تحت التعذيب".
وأكد درامشي أنه لم يكن يُسمح له الالتقاء مع المساجين الجزائريين، حيث كانت إدارة المعتقل تضع كل مسجون أجنبي مع مجموعة من العراقيين.

الثلاثاء، 2 أبريل 2013

60 محتجزًا مصريًا بالسعودية يستنجدون بـ«الرئيس» للإفراج عنهم

http://www.elraees.com/index.php/news/politics/item/3883
كتب: خالد عثمان

استنجد 60 عاملا مصريًا محتجزين بالسعودية، اليوم الاثنين، بالرئيس محمد مرسي بالتدخل؛ لحل أزمتهم وإعادتهم لمصر، واتخاذ موقف تجاه السفير المصري بالسعودية، لتقاعسه عن القيام بمهام وظيفته. 
وفي إطار ذلك، قال ناجى أحمد عبد العزيز، أحد المحتجزين إن السلطات السعودية ألقت القبض على 60 من العمال المصريين المنتهية إقامتهم ووضعتهم في سجن خاص للمتهمين في قضايا مخدرات، لا تتجاوز مساحته "4 متر مربع في 4 متر مربع"، وليس في قسم الترحيلات كما هو معمول به وفقًا للقوانين المعمول بها في المملكة.
وأكد ناجي، أنه محتجز منذ 25 يومًا، وهناك محتجزين آخرين منذ أكثر من 60 يومًا دون وجه حق، حيث إن تهمتهم الوحيدة هي انتهاء الإقامة، وبدلا من ترحيلهم إلى مصر تم احتجازهم فى سجن للمتهمين في قضايا مخدرات.
وأوضح أن شخص يدعى "أشرف"، توجه إليهم بصفة أنه يعمل في السفارة المصرية، وقال: "لا أستطيع أن أفعل شيئًا لكم ورفضت السفارة المصرية بالسعودية التدخل وعودتنا إلى بلادنا وأولادنا مرة أخرى بحجة التكاليف".

الجمعة، 8 مارس 2013

دروس من الباستيل


http://elraees.com/index.php/abdelrazeq/item/2990
بقلم : عبد الرازق أحمد الشاعر *
  
ذات غضب، تحركت قطعان غير منظمة من بسطاء الفرنسيين نحو سجن الباستيل لتحرير من فيه من السجناء. والحقيقة أن السجن لم يكن يؤوي يومها إلا سبعة من الأشقياء ليس بينهم سجين سياسي واحد. لكن حين يُعرف السبب يتوقف دارسو التاريخ عن العجب. ففي تلك السنة العجفاء سجل مؤشر حقوق الإنسان في فرنسا تراجعا واضحا، وتحولت باريس إلى سجن كبير لإيواء العجزة الذين لم يتمكنوا من الفرار من ظلم لويس السادس عشر ونزقه.
وفي تلك السنة، تحولت سياسات الملك الفاشلة إلى ضرائب باهظة أثقلت كواهل البسطاء ودفعت الأثرياء إلى دعم التمرد. وفي الرابع عشر من يوليو، اندلعت شرارة الغضب في سجن الباستيل، رمز القهر الفرنسي.
يومها كان الملك في رحلة صيد يطارد أفكاره العابثة وخيالاته المريضة، لكنه عاد إلى قصر فرساي ليجد دوق ليانكور في انتظاره. لم يكن على جدول أعمال صائد الفراشات يومئذ أي مهمة. لهذا، نظر الرجل في عيني ضيفه مستفسرا، فقال الرجل وحمرة الخجل تعلو وجهه: "استطاعت جماعة من الدهماء السيطرة على سجن الباستيل يا سيدي."
وحين بدا على وجه الملك القلق، أراد الضيف أن يخفف من وقع الخبر على نفسه، فأردف قائلا: "إنه مجرد تمرد يا سيدي." لكن الملك الذي كان أدرى بشعاب باريس رد على الفور: "ليس الأمر مجرد تمرد أيها الفارس، إنها الثورة." وصدق الملك، وكانت الثورة.
لكنها لم تكن ثورة الباستيل كما يحلو لبعض المؤرخين أن يصوروها، بل كانت ثورة فرنسا على الفساد والظلم والاستبداد. صحيح أن الشرارة تعرف موطنها، لكنها لا تقف عند حدود الحرس الملكي أو سياج القصر. ربما تخطئ الثورة بداياتها، لكنها تصحح دوما مسارها وتنتهي بتحرير الإنسان من كافة المعوقات التي تقف في مجرى التنفس في قصبة هواء البلاد.
الثورة لا تأبه للمسميات إذن. يمكننا أن نسميها تمردا أو بلطجة إن كنا لا نريد أن ننادي الأشياء بأسمائها، لكنها حتما تفرض قلقها على ملامحنا وساحات أفكارنا، وتطاردنا في مرابع الحلم حتى حدود الكوابيس. ولن تغني عن الملك حاميته التي لا ترى في الوحي إلا أضغاث أحلام، ولا تنظر للخارجين على سلطانه إلا بعين الريبة والاتهام.
يمكن لملك فرنسا أن يستمع لنصائح مستشاريه، فيوكل الأمر لحامية القصر ويخرج لمطاردة أحلامه العابثة في غابات الخيال، لكنه لن يستطيع أن يغمض عينيه عن برك الدماء ولا أن يتجاهل صرخات المكلومين وإن وضع أصابعه في أذنيه. للمستشارين إذن حساباتهم، وللملوك رؤاهم، لكن طوفان الثورة أعلى دوما من بوابات القصور وأسوار الباستيل.
من سجن الباستيل، لم يخرج سبعة نفر من الأشقياء فقط يوم فتحه البسطاء ردا على القمع. بل خرجت فرنسا بأسرها من رق الملوك، وخرج دستور فرنسا وألوان علمها. وخرجت مواثيق حقوق الإنسان، ومن الباستيل انتشر شذاها في جهات العالم الأربع. يستطيع الحاكم إذن أن يغلق الباستيل، وأن يضع حامية من المخلصين لقمعه حول أسواره العاليه، لكنه لن يملك لغضبة الثائرين صرفا ولا دفعا حين تخرج مطالبة بحقها في الحياة ونصيبها من الحرية.