جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - سياسه

جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - اقتصاد

‏إظهار الرسائل ذات التسميات البلطجة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات البلطجة. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 25 مارس 2013

مرسي: «اللي عنده ضرائب مش عايز يدفعها بيسلط مذيع يسبّني وينتقدني»


http://www.elraees.com/index.php/news/politics/item/3579
الرئيس:_

قال الدكتور محمد مرسي، رئيس الجمهورية: «اللي عنده ضرائب مش عايز يدفعها بيسلط مذيع يسبّني وينتقدني، ومن لديه تهرب ضريبي يخرج للسب والشتم، ليس لدي أي مانع في انتقادي ولكن عندما يمس الانتقاد الوطن فلن أسامح فيه».
وأضاف مرسي، في مؤتمر «مبادرة لدعم حقوق وحريات المرأة المصرية»، الأحد، بمقر رئاسة الجمهورية، أن البعض يستخدم وسائل الإعلام للتحريض على العنف ومن يثبت تورطه فلن يفلت من العقاب.
وتابع: «إذا لم يكف هؤلاء المتجاوزون عن البلطجة والعنف سأعلنهم للشعب جميعًا، وأقول لهم هؤلاء من يعطلون مسيرة الثورة، ولكني قادر على محاسبتهم من خلال القانون».
وأردف: «ومن يحصلون على براءة قد يسعون إلى هز صورة الوطن والتحرك ضد مصر، ونحن نحترم أحكام القضاء، ولكن عندما يمارس هؤلاء أي فوضى سأتصدى لهم بالقانون وبكل صرامة وشدة، ولي الحق في فرض الإجراءات الاستثنائية للحفاظ على الوطن، وللقضاء على المتجاوزين في حقه»
وقال مرسي إن محاولات إظهار الدولة ضعيفة «محاولات فاشلة»، مؤكدًا أن «أجهزة الدولة تتعافى ويمكنها ردع أي متجاوز للقانون». وأضاف أنه «سيتخذ إجراءات قانونية ضد من يثبت تورطه في أعمال العنف سواء السياسة أو وسائل الإعلام»
وكتب مرسي في حسابه الرسمي على «تويتر»: «إذا ما أثبتت التحقيقات إدانة بعض الساسة فسيتم اتخاذ اﻹجراءات اللازمة ضدهم مهما كان مستواهم»، مضيفًا: «البعض يستخدم وسائل الإعلام للتحريض على العنف ومن يثبت تورطه فلن يفلت من العقاب فكل من شارك في التحريض هو مشارك في الجريمة».
وأكد الرئيس أن «الكل أمام القانون سواء، ولن أسمح بأي تجاوز للقانون سواء كان مؤيدا أو معارضا، من رجل شرطة أو رجل دولة»
وأشار مرسي إلى أن «المحاوﻻت التى تستهدف إظهار الدولة بمظهر الدولة الضعيفة هي محاوﻻت فاشلة، وأجهزة الدولة تتعافى وتستطيع ردع أي متجاوز للقانون».

الأربعاء، 20 مارس 2013

حبس منسق حملة "لازم حازم".. واستمرار التحقيقات مع 6 آخرين


http://www.elraees.com/index.php/news/accident/item/3419
حبس جمال صابر منسق حملة "لازم حازم".. واستمرار التحقيقات مع 6 آخرين

النيابة وجهت له تهم "التجمهر والبلطجة والقتل والشروع في القتل وإحراز سلاح وزخائر"
كتب - عمرو أبو ديب :


قرر المستشار وائل حسين المحامي العام لنيابات شمال القاهرة، حبس جمال صابر منسق حملة "لازم حازم" لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات، التي استمرت قرابة الـ 8 ساعات، ووجهت له النيابة تهم "البلطجة، والتجمهر، وإحراز سلاح ناري وزخائر، والقتل والشروع في القتل بالاشتراك مع نجله وآخرين" وقد نفى جمال صابر كل التهم الموجهة إليه، ولا تزال التحقيقات مستمرة مع 6 آخرين.
وكانت  معاينة النيابة، التي أجريت برئاسة المستشار محمد الشبيني، قد كشفت أنه تم تدمير 7 محال تجارية للملابس والأحذية، وتحطيم 8 سيارات ملاكي.وتكسير واجهات المحال التجارية، وإتلاف محتوياتها إثر تبادل القذف بالحجارة وزجاجات المولوتوف بين طرفي المشاجرة. وقررت النيابة، تشكيل لجنة فنية لحصر التلفيات التي لحقت بالمحال التجارية والسيارات.
وكشفت مناظرة نيابة روض الفرج، بإشراف المستشار محمد الشبيني رئيس النيابة، لجثث ضحايا أحداث شبرا الدامية، عن أن المجني عليهم الأول وهو سعد سيد حسن 16 عاما، طالب لفظ أنفاسه الأخيرة إثرتعرضه للطعن بسكين في بطنه وصدره داخل مدرسة شبرا الإعدادية، بينما لفظ اثنان آخران أنفاسهما متأثرين بطلقات نارية وهما : محمد حسن أحمد 22 عاما، وعبد الغني سيد عبد الغني 29 عاما، بعدما تطورت الأمور بين الجانين وتحولت إلى مشاجرة بالأسلحة النارية، استمرت قرابة 6 ساعات استخدم الطرفان الأسلحة النارية حتى أصيب أكثر من 15 شخصا، من الجانبين و9 من قوات الشرطة.
تم القبض على جمال صابر بعد صدور قرار من النيابة بضبط وإحضار 30 متهما من بينهم منسق حملة الشيخ حازم أبو إسماعيل ونجله أحمد، المتهم بقتل طالب يدعى سعد درة 16 عاما، بعد نشوب مشاجرة بعد مباراة كرة قدم في مدرسة شبرا الإعدادية، وعندما تطورت الأمور وتحولت منطقة شبرا إلى ساحة حرب، بسبب اتساع المشاجرة التي جمعت منطقة العسال، وشارع طوسون الموجود فيه منزل جمال صابر، وأسفرت المواجهات عن مقتل شابين آخرين.

السبت، 9 مارس 2013

لِمَنْ شَاءَ أَن يَدَّبَّرَ (2)


http://elraees.com/index.php/abdelfatahneyazey/item/3015
بقلم : عبد الفتاح نيازي

أستكمل اليوم ما بدأته قبل أسبوع من اليوم حول التصورات التي أرجو أن تكون سببا وسبيلا يمكن سلوكه للوصول إلى إصلاح أحوال المجتمع المصري الذي انفرطت حبات عقده اللؤلؤية وتدحرجت حباته فالتقط بعضها المتطرفون الدينيون ، والتقط البعضَ الآخرَ أصحاب الأهواء الفاسدة والأغراض الدنيئة ، والبعض وقع في يد محترفي السياسة واللعب بالألفاظ ؛ فانقسمت الأمة شيعا وجماعات وأحزابا كل حزب بما لديهم فرحون ..

وكما قلنا فإن الإصلاح لأي مجتمع ـ ناهيك عن مجتمعات الشرق ـ يبدأ من البيت والإنسان لايزال طفلا يحبو ويتتعتع في كلماته الأولى ، وأبواه هما اللَّذانِ يعلمانه ويأخذان بيده كي ينهض من عثراته ويُصَحِّحَانِ له نطقه كي يستقيم لسانه ..

فإذا آمن الوالدان بقول المعلِّم الأول صلَّى الله عليه وسلم :

" كُلُّكُمْ رَاعٍ ، وَكُلُّكُمْ مَسْئولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ "

فسيتولد في نفسيهما اليقين بأن هذه (النبتة) التي بين أيديهما أمانة يجب الحفاظ عليها ، وإحاطتها بكل وسائل الرعاية ، وإزالة الحشائش الضارة التي يمكن أن تفسد هذه النبتة أو أن تعوق نُمُوَّهَا نموا سليما ..

وإذا آمن الوالدان بقول الشاعر :

وَيَنْشَأُ نَاشِئُ الْفِتْيَانِ مِنَّا ... عَلَى مَا كَانَ عَوَّدَهُ أَبُوهُ

فَسَيُوْقِنَانِ خطورةَ ما يقومان به من تربية وتعليم وتغذية بدنية وروحية لفلذة كبدهما ، وسيحرصانِ على انتقاء ألفاظهما أمام طفلهما ، ويتأكدانِ أنهما أمام آلة تسجيل بشرية عالية الدقة سريعة الالتقاط لكل ماحولها والاحتفاظ به إلى الأبد ، وسيصبح كل منهما واعيا ومنتبها لتصرفاته ؛ فلا يكذب ، ولا يخلف وعدا قطعه على نفسه ، ولا يترك محتويات منزله مبعثرة دون تنسيق أو ترتيب ، ولا يصرخ الأب في وجه الأم أو العكس ، ولا ينفعلان على الطفل انفعالا لا مبرر له ، فإذا أخطأ الطفل خطأً يستوجب العقاب كانت العقوبة على قدر الخطأ دون إفراط أوتفريط ..

البيت أول مدرسة

اعتاد الناس في زمن الهوان أن ينوب عنهم الآخرون في تربية وتعليم أبنائهم ؛ فانتشرت دور الحضانة التي تستقبل الرُضَّعَ بعد بلوغهم ثلاثة أشهر وهي دور في الغالب الأعَمِّ غير مؤهلة لهذه العملية الخطيرة ، وما دمنا نبحث في سبل الإصلاح لمجتمعنا فلنعد إلى السبب الرئيس الذي يدفع الأم نبع الحنان ونهر الحُبِّ السلسبيل إلى أن تلقي بوليدها في أيامه الأولى بين أيدي غرباء لا يملكون ـ مهما بلغ حرصهم ـ ما تملكه الأم من مشاعرَ يتشربها الوليد من صدرها الدافئ الحنون ..

وهذا ـ في يقيني ـ أُسُّ البلاء وأصل كل الكوارث التي تصيب المجتمع ؛ فالطفل الذي يُنْتَزَعُ من صدر أمه في هذه السن ليتلقى رضاعة صناعية من يَدٍ بلا قلب ولا روح تتعجل انتهاءه من الرضاعة لتلقي به في مهده دون أن تَذُبَّ عنه الهوامَّ أو تربتَ على صدره برفق حتى يذهب عنه الرَوْعُ ، هذا الطفل هو ـ دون أدنى شك ـ مشروع قنبلة موقوتة تنتظر الساعة التي تنفجر فيها في وجه مجتمع ظلمه وحرمه من دفئ بيته وحنان أمه ورعاية أببه ..

إن ما يعانيه مجتمعنا هذه الأيام من مظاهر البلطجة وترويع الآمنين ـ حتى من أبناء يرتدون الزي المدرسي ويحملون حقائبهم على ظهورهم المُقَوَّسَةِ ـ لَهُوَ أمرٌ بالغُ الدِلالة على صدق ما أعتقده وأومن به من ضرورة إعادة النظر في المنظومة الجهنمية التي أخرجت المرأة من بيتها ـ تحت ضغط الحاجة المادية ـ وانتزعت منها فلذات أكبادها ، وحَوَّلَتْها إلى آلة تعمل بلا هوادة داخل وخارج بيتها ( وفي الخارج أكثر من الداخل ) ..

فنحن في أشد الحاجة لتغيير القوانين الفاسدة التي تعطي الأمَّ الوالدة ثلاثة أشهر ـ فقط ـ بمرتب ، ثُمَّ تخيِّرُها إِمَّا أن تعود إلى عملها بعد ذلك أو أن تطلب إجازة بدون مرتب ..

والحل ـ في عقيدتي ـ أن تعمل المرأة حتى إذا ما حملت انتبذت من عملها مكانا قَصِيّاً ترتاحُ فيه وتَقَرُّ عيناً مع استمرار صرف راتبها الشامل إيمانا واعتقادا راسخا بأنها في مأمنها تعمل عملا أخطر وأهم بكثير من عملها الوظيفي ؛ ألا وهو إنتاج وبناء إنسان سَوَيٍّ ينفع ولا يَضُرُّ ..

هذه خطوة أولى لابد من البدء بها ، وهي خطوة استراتيجية تحمل من الأهمية مايفوق بناء المصانع وتأسيس المؤسسات ..

ولنا لقاءات أخرى نستكمل من خلالها خطوات الإصلاح التكتيكية والاستراتيجية للمجتمع إن شَاءَ رَبُّنَا وَفَدَّرَ وَكَانَ في العُمْرِ بَقِيَّةٌ !!

الجمعة، 8 مارس 2013

جهاز الشرطة (صنع فى مصر) - صلاح حمودة


http://elraees.com/index.php/mian/2013-01-28-17-30-32/item/2996

الشرطة المصرية تلك المؤسسة التى  يجب علينا الحفاظ عليها فى ظل تلك الأيام العصيبة التى كثر فيها الجدال وانتشرت البلطجة فى أماكن كثيرة واصبح المواطن البسيط غير آمن فى دربه واصبح السيف هو ادة الحديث ولغة حوار الكثير على الساحة الآن ، لقد اختفى دور الشرطة بفعل فاعل حيث اصبح أصحاب المصالح فى عدم وجود الشرطة يدبرون المكائد للإيقاع بهم وجعلهم ضحية للصراعات التى تدور الآن او الاختلافات السياسية وياليتنا نعى جيداً حقيقة مهمة واضحة لايستطيع أحد أن ينكرها .. ألا وهى أن رجل الشرطة (صنع فى مصر) وغير قابل للاستيراد أو التصدير فإنه أخى واخوك ابنى وابنك عمى وعمك خالى وخالك ليس بالشخص الذى استأجره احد للقتل بل هو احد اداة تنفيذ القانون الذى يحمينا جميعاً وبدونه لايمكن تنفيذ القانون .. كيف لهم القيام بدورهم فى حماية الأرواح والممتلكات ونحن نرى ما يتعرضون له من ضغط عصبى ونفسى بتعرضهم لهجمات شرسة من قبل البعض وكذا تعرضهم وهم يدافعون عن أملاكنا لكثير من الهجمات بأساليب مختلفة قد يكون هناك بعض الخارجين بينهم ولكن ليسوا جميعاً..ايضاً هم من بنى البشر وليسوا بملائكة .

 أفيقوا وحافظوا على ما بقى بيننا وبينهم فهم أبناء هذا الوطن وواجبهم يحتم عليهم الدفاع عن ممتلكات الشعب المتمثلة فى الوزارات المختلفة وأقسام الشرطة ومديريات الأمن والمستشفيات وغيرها من الأماكن التى هى ملك للشعب وليس ملك لحكومة او نظام ، قد نختلف فيما بيننا نعم يحدث وكثيراً ولكن ما الذى يدفعنا للزج برجال الشرطة فيما بيننا لنتركهم لدورهم الحيوى والاستراتيجى المتمثل فى حمايتنا جميعاً شعب مصر العظيم الواعى هؤلاء ابنائكم فلا يعقل ان نعرضهم للاخطار وبأيدينا لنساعدهم فى بناء جيل جديد يحمل ثقافة المعاملة الانسانية ونجعلهم يدافعون عنا بشتى طرق الدفاع التى يتعلمونها ، لنبنى معاً مصر ونقاوم الفساد بالعقل والعمل ليجتهد كل واحد فى عمله دون ان يتعرض للأخر وعليكم يا إعلام مصر واصحاب المنابر الاعلامية على الشاشات واصحاب الاقلام التى تصل لكل بيت اظهار الدور الحقيقى للشرطة المصرية ومساعدتهم فى النهوض مرة اخرى والبناء لاالهدم لاتتستروا على جرائم ولكن قوموهم بالعقل واعلموا اننا وإياكم فى حماية الله ثم هذا الجهاز المنوط بذلك والذى هو ملك لنا جميعاً حاربوا بؤر الفساد فى شتى الجهات واجعلوا انتماءكم لمصر ..عاشت مصر حرة مستقلة بأيدى أبنائها جميعاً .

الاثنين، 25 فبراير 2013

هلال ل " لبوابة الرئيس " لايوجد جهاز احصائى لرصد الخسائر التى تكبدتها المصانع خلال الاحداث الماضية


http://elraees.com/index.php/news/economy/item/2539
كتب : عماد الاسداوى

اكد الدكتور محمد حلمى هلال رئيس جمعية مستثمرى السادات سابقا ورئيس مجلس ادارة مهندسى ترشيد الطاقة وعضو جمعيات مستثمرى مصر انة لن يكون هناك اقتصاد بدون امن موضحا انة لاتوجد اى حلول عاجلة بادر بها اى من الحكومة او القوى الساسية تجعل الصناعة والاقتصاد المصرى ينتفضوا من جديد قبل ان يتم حل مشكلة الانفلات الامنى والبلطجة والعنف المنشرين فى البلاد فضلا عن انهاء حالة الصراع السياسى التى ينتج عنها فوضى عارمة فى الشوارع ومن ثم احتجاجات عمالية وفئوية فى كافة القطاعات العاملة فى البلاد .
اشار هلال الى ان هناك اكثر من 2200 مصنع على مستوى مصر اغلقوا ابوابهم بالفعل منذ احداث الثورة وحتى الان لم يعاودوا الانتاج مرة ثانية نتيجة الاوضاع الاقتصادية المتأزمة فى البلاد مؤكدا ان الخسائر التى خسرتها هذة المصانع لاتقدر ولايوجد جهاز احصائى يستطيع حصرها بالضبط الا ان الخسائر فادحة وفى تزايد على الرغم من ان هناك العديد من المصانع تسعى جاهدة الى العودة مرة ثانية وتعمل على زيادة ساعات العمل لزيادة الانتاج الا ان البلطجة الانفلات الامنى يقفون حائل فى سبيل زيادة هذا الانتاج .
قال ان البنوك المصرفية تمثل داعم كبير للصناعة فى مصر الا انها تراجعت عن التمويل خلال السنتين الاخيرة بعد الثورة مؤكدا ان الدعم البنكة هام جدا لهذا القطاع والصناعيين حتى يستطيعوا تدوير اعمالهم مرة ثانية مستعجبا من نزيف الخسائر الذى حدث فى الصناعة المصرية وعلى المقابل حققت البنوك المصرفية ارباح هائلة وعلى رأسها البنك الاهلى الذى حقق اكثر من 4 مليار جنية مطالبا بعودة مساندة البنوك لهذة الشريحة مرة ثانية لعودة العمل والانتاج والصناعة مرة ثانية فى مصر .