جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - سياسه

جريدة الرئيس - جريدة الرئيس - اقتصاد

الجمعة، 22 فبراير 2013

خلفاء ياسر على فى الرئاسة.. عامر خبرة بـ«الكونجرس» وفهمى متخصص فى «الفرانكفونية»


http://www.elraees.com/index.php/component/k2/item/2463
الرئيس:_

بعد أسبوع واحد من الإعلان عن خروج المتحدث الرسمى لرئاسة الجمهورية، ياسر على من منصبه، وتعيينه رئيسا لمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، استقرت مؤسسة الرئاسة على اختيار الوزير المفوض بوزارة الخارجية، عمر يوسف عامر، والمستشار إيهاب مصطفى فهمى مكانه، فيما أشارت مصادر إلى أن عددا من زملائهما بوزارة الخارجية، تم ترشيحهم لخلافة على فى المنصب، خلاف عامر وفهمى، إلا أنهما رفضا الانتقال من ديوان عام الوزارة إلى قصر الاتحادية، بحسب مصدر قريب من الخارجية.
وتقضى الأعراف فى العلاقة بين مؤسسة الرئاسة ووزارة الخارجية، أن تطلب الرئاسة من الوزارة ترشيحات بأسماء دبلوماسيين لانتدابهم للعمل لديها فى «السكرتارية الخاصة»، وأن ترسل الخارجية المقترحات مرفقة بالسير الذاتية لأصحابها، ثم تجرى الرئاسة مقابلات شخصية مع عدد منهم، إلا أن المصادر لم تكشف لـ«الشروق»، إذا ما كانت الرئاسة أجرت مقابلات مع الدبلوماسيين الجدد هذه المرة
وقبل انتدابه للعمل فى الرئاسة، عمل عامر البالغ من العمر ٤٤ عاما، فى إدارة المشاركة المصرية ــ الأمريكية بوزارة الخارجية، بعد 4 أعوام من العمل فى السفارة المصرية بواشنطن، كان خلالها مسئولا عن ملفى الكونجرس وعملية السلام، وقبلها خدم فى القنصلية المصرية بسيدنى فى أستراليا، ثم انتقل إلى العاصمة النمساوية ڤيينا ليتسلم ملف «نزع السلاح».
ووفقا لدبلوماسى كبير فى الخارجية، فإن «عامر قام بجولة جيدة، واكتسب خبرة فى ملفات مختلفة»، فيما لم يتردد مسئولون آخرون بالوزارة فى الحديث عن أن «أدائه متواضع، ولا يتناسب مع حجم الملفات التى تولاها»، وأشار آخرون إلى ارتباطه بعلاقة وطيدة بالسفير المصرى السابق فى واشنطن، سامح شكرى، وهو ما رشحه لتولى أكثر من منصب، منذ أن كان الأخير سكرتيرا لمبارك، حيث توطدت علاقتهما بعد أن أصبح سفيرا لمصر بالنمسا».
وعاد عامر إلى القاهرة بعد عام من ثورة 25 يناير، وبحسب زميل سابق له فى السفارة المصرية بواشنطن، فإنه «لم يعرف عنه أى مواقف واضحة مؤيدة للثورة، وإنما تبنى خطا مناهضا لها، كما دافع عن سلطة مبارك، ومن بعدها عن الحكم العسكرى الانتقالى»، مضيفا بتعبير رجال الخارجية، إنه «صنايعى»، أى دبلوماسى بالمعنى التقليدى، يعمل مع أى نظام، بغض النظر عن لونه السياسى، ويطلق عليه الدبلوماسى «المنفذ» أو «غير المسيس».
وتنطبق الكثير من مواصفات عامر حرفيا على زميله الجديد فى قصر الرئاسة، إيهاب فهمى، بحسب مصادر «الشروق»، فهو فى العقد الرابع من العمر أيضا، حيث يبلغ 42 عاما، وهو ابن لسفير سابق فى الخارجية، كما تزوج من ابنة الأمين العام السابق للمجلس القومى لحقوق الإنسان، السفير محمود كارم.
ويمتلك فهمى خبرة كبيرة فى الشئون الفرانكوفونية، حيث درس فى مدرسة الفرير، ثم عمل فى الجزائر خلال سنواته الأولى فى الدبلوماسية، وانتقل بعدها إلى العاصمة الفرنسية باريس، واختتم انتدابه فى الخارج، بالعمل فى العاصمة الإيطالية روما، قبل أن يعود للاستقرار فى القطاع الأوروبى داخل وزارة الخارجية
وبانضمام عامر وفهمى إلى رئاسة الجمهورية، يرتفع عدد الدبلوماسيين المنتدبين من «الخارجية» للعمل ضمن السكرتارية الخاصة للرئيس إلى خمسة دبلوماسيين، حيث سبقهما كل من عمرو الرشيدى وعمرو الرفاعى وشريف الجمال، ويعمل اثنان منهم إلى جانب عصام الحداد مساعد الرئيس للشئون الخارجية، فيما تم انتداب الثالث لمساعدة ياسر على فى أعماله كمتحدث رسمى باسم الرئاسة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق